التصنيف: فنون
-
حقي الشبلي في نصيب خالد
سعدون شفيق سعيدبالامس انتصب نصب مقابل ملعب الكشافة لاحد رواد كرة القدم وهو اللاعب (الكشاش) جميل عباس الملقب بـ (جمولي) ووقتها تمنت الجماهير الكروية تلك الالتفاتة الحكومية تجاه لاعب قدير قدم كل ما يملك من اجل رفعة سمعة بلده في المحافل الدولية الكروية .. حتى استحق مثل ذلك التكريم .. والذي كان في ذات الوقت تكريم لكافة لاعبي كرة القدم في العراق .. بل تكريم لكافة الرياضيين المبدعين..واليوم تقوم وزارة الثقافة بتبني نصب لرمز من رموز المسرح العراقي والذي كان له الفضل في تاسيس اول فرقة تمثيلية محترفة في العراق عام 1927 وهي (الفرقة التمثيلية الوطنية) بعد عودته من بعثته الفنية الى خارج العراق وليكون وبحق وعن جدارة في التالي من الايام عميدا للمسرح العراقي … انه الفنان المسرحي الرائد حقي الشبلي .. والذي استحق مثل هكذا تكريم (ولو جاء متأخرا) وليتصدر نصبه البرونزي والذي يبلغ ارتفاعه ثلاثة امتار امام واجهة مبنى المسرح الوطني تكريما لذلك (الفنان العميد) الذ وضع بصماته الواضحة بالمشهد الفني العراقي .. والذي الهم الفنان النحات خليل خميس فرحان ذلك النصب البرونزي بعد عمل استغرق قرابة الستين يوما وبشكل متواصل..علما بأن النحات خليل الذي رد الجميل باسم الفنانين كافة من خلال نصبه الفني لهذه القامة المسرحية الكبيرة وبمواصفات عالية تليق بتاريخ صاحبها الشبلي الراحل .. هو احد خريجي اكاديمية الفنون الجميلة وتتلمذ على يد نحاتين كبار امثال اسماعيل فتاح الترك ومحمد غني حكمت .. وقد انجز نصبه هذا من خلال (مصهره البرونزي) الذي انجز فيه الكثير من النصب لشخصيات عملاقة في مختلف المجالات والاعمال الجمالية .. الى جانب اقامته للعديد من المعارض الشخصية التي جسد فيها اعماله النحتية.. فتحية لصاحب القرار في وزارة الثقافة بان يزين مدخل مبنى المسرح الوطني بنصب تذكاري للفنان العراقي الراحل حقي الشبلي … وتحية للفنان النحات خليل خميس فرحان الذي ابدع بأنامله وازميله بانجاز هذا النصب الخالد. -
هند صبري: ليهددوني كما يشاؤون وسألجأ إلى القضاء
لا تقلق من تعرّضها لتهديدات من الجماعات الإرهابية بسبب قرارها المشاركة في فيلم «زهرة حلب»، الذي يكشف كواليس تجنيد الشباب في الجماعات التكفيرية. هند صبري تحدثت عن هذا الفيلم، ومشروعاتها الفنية الجديدة، ورأيها في منى زكي ومنة شلبي ونيللي كريم، ونوع علاقتها بالفنانات التونسيات، وحملة التشويه التي تعرّضت لها أخيراً بسبب مشاركتها في الحملة الدعائية لإحدى الجمعيات الخيرية، كما ترد على الانتقادات التي وجهت إليها بسبب الوشم على قدمها، وتكشف عن أوجه الشبه بينها وبين ابنتيها عاليا وليلى، ولماذا ترفض نشر صورهما.– ما الذي جذبك للمشاركة في الفيلم التونسي «زهرة حلب»؟عرض عليَّ الفيلم منذ أكثر من ثلاث سنوات، ورشحني له مخرجه رضا الباهي، وأكثر ما حمسني للعمل هو مناقشته إحدى المشاكل الاجتماعية الهامة التي تواجه الكثير من الأسر التونسية حالياً، وهي انضمام مجموعة من الشباب التونسي إلى الجماعات التكفيرية، مثل «داعش» و «جبهة النصرة». ورغم أن تونس بعيدة جغرافياً من الأحداث، إلا أن هذا لا يمنع الشباب التونسي من السفر إلى سورية والعراق وغيرهما من الدول العربية للانضمام إلى تلك الجماعات. والفيلم يطرح قضية اجتماعية هامة، ويلقي الضوء على أسباب اختيار هؤلاء الشباب للانضمام إلى جماعات تؤدي بهم إلى الهلاك والقتل، والفيلم لم يقدم حكماً على هؤلاء الشباب بقدر ما يحاول عرض القضية والنتائج المترتبة عليها.– ألم تقلقي من تعرّضك لتهديدات من تلك الجماعات بسبب هذا الفيلم؟لا أقلق من ذلك على الإطلاق، فليهددوني كما يشاؤون، ولو كنت أنشغل بمثل تلك الأمور لما أقدمت على تلك الخطوة أو غيرها، لأن القلق أو الخوف يدمر الإنسان ويصيبه بالفشل، وما يشغلني هو تقديم أعمال فنية تلامس معاناة الجمهور، فنحن نعيش في عالم عربي متغير بصفة يومية، وبما أنني أنتمي إلى هذا الوطن ومهمومة بقضاياه، فلا بد من أن أطرح مشكلاته، وليست وظيفة الفنان أو المبدع أن يجد حلولاً لكل القضايا التي تتم مناقشتها، لكن عليه أن يلقي الضوء عليها ويشارك المجتمع في مشاكله، والكثير من الأسر الآن أصبحت خائفة على أولادها، فلربما يُستقطبون من تلك الجماعات باسم الدين، لتنفيذ مخططات وأغراض أخرى لا علاقة لها بالدين، وإنما تخدم مصالح أشخاص هم المستفيدون منها.– هل هناك مشاريع سينمائية أخرى تحضّرين لها؟هناك مشروع سينمائي في مصر من المفترض أن أبدأ تصويره بمجرد انتهائي من فيلم «زهرة حلب»، وهو من نوعية الأفلام التجارية الخفيفة التي تعتمد على الكوميديا والسخرية من الواقع الذي نعيشه. والفيلم معروض عليَّ منذ فترة وأعجبني كثيراً، لكنني كنت مشغولة بأعمال فنية أخرى، لذا فضلت أن أبدأ فيه قبل نهاية هذا العام.– تردد أنك تعاقدت على مسلسلك لرمضان 2016، فما تفاصيله؟حتى الآن لم أبرم أي تعاقد على مسلسلي الجديد، وهناك عدد من المشاريع المعروضة عليَّ، لكنني لم أجد السيناريو المميز الذي أعود به إلى الدراما بعد غيابي عنها في رمضان الماضي، وبمجرد أن أحدد المسلسل الذي سأشارك به في السباق الرمضاني فسأعلن عن تفاصيله.– وما السبب وراء غيابك عن دراما رمضان الماضي؟بطبيعتي لم أشارك في دراما رمضان في عامين متتاليين، فابتعدت عن الدراما لمدة عامين بعد مسلسلي الأول «بعد الفراق»، ثم قدمت مسلسل «عايزة أتجوز» واختفيت لمدة عام، وقدمت من ثم «فيرتيغو» وعدت العام قبل الماضي بمسلسل «إمبراطورية مين»، ولا بد من أن آخذ قسطاً من الراحة بين كل مسلسل وآخر، لأن تصوير الأعمال الدرامية يصيبني بإرهاق شديد لطول المدة التي قد تصل أحياناً إلى ستة أشهر كاملة، والعمل المتواصل لفترات طويلة يأخذني بعض الشيء من أسرتي وأطفالي.– وما رأيك في أداء هيفاء وهبي وغادة عبدالرازق وأحمد السقا؟لم أستطع متابعة مسلسل «ذهاب وعودة» لأحمد السقا بالكامل، لكن من خلال الحلقات التي تابعتها، وجدت السقا كعادته ممثلاً مميزاً، يمتلك أدواته المهنية ويسيطر على الشخصية، وأعجبت بأداء إنجي المقدم معه، وأرى أنها فنانة تمتلك موهبة تمثيلية كبيرة. أما غادة عبدالرازق في مسلسل «الكابوس» فقدّمت دوراً مختلفاً وجديداً عليها، وهذا ما أعشقه فيها، لأنها تبحث دائماً عن التنوع والتغيير وتفاجئ جمهورها بتقمصها الشخصيات. وتطورت هيفاء وهبي بشكل ملحوظ وواضح في طريقة تمثيلها من خلال مسلسل «مريم»، فعلى الرغم من أنها جسدت شخصيتي توأم، لكنها استطاعت إقناع المشاهد بأنهما شخصيتان منفصلتان، فهذا الموسم كان مليئاً بالأعمال الجيدة ويمتاز بالتكامل، لكنني اشتقت إلى يسرا ويحيى الفخراني، وأتمنى أن يتواجدا في رمضان المقبل.– أخذت على عاتقك الدفاع عن جميع الفنانين المشاركين في الحملات الإعلانية للتبرعات للجمعيات الخيرية، فما هي دوافعك؟تعمدت أن أخرج للدفاع عن جميع الفنانين في تلك المرة، بل وأصررت على أن يكون الرد بقوة وحزم، لأن من يروج لهذه الشائعات يظن أننا لن نهتم بالمسألة، ولن يحاول أحد منا نفي الشائعات وتوضيح الأمر، مما يجعلهم يتمادون في نشرها، فهناك أشياء لا تستحق الرد عليها وتجاهلها أفضل من التركيز عليها، لكن الأشياء الخاصة بأعمال الخير، من الظلم أن يتم التشكيك فيها، وأعتقد أن ما حدث هو حملة تشويه للفنانين مقصودة ومتعمدة، ولذلك رددت بالنيابة عن زملائي المعنيين بالمسألة، حتى من دون أن أخبرهم، لأنني متأكدة من أنهم تعرضوا للظلم مثلي.– من أقرب أصدقائك في الوسط الفني؟لدي صداقات عديدة داخل الوسط الفني، وهذا الشيء أعتز به كثيراً، وأحاول دائماً الحفاظ عليه وتنميته، ومن أبرزهم يسرا ومنة شلبي وأحمد السقا وكندة علوش ومنى زكي ونيللي كريم وحنان ترك وبسمة وبشرى والفنان الشاب عمر السعيد، وهؤلاء علاقتي بهم قوية جداً ودائمو التواصل مع بعضنا بعضاً، وهناك صداقات أخرى ربما لم ترتق إلى المستوى نفسه لكنها جيدة جداً، وأفتخر بأن ليست لي عداوات مع أحد، حتى من ليسوا أصدقائي فهم زملائي في المهنة وأكنُّ لهم كل الاحترام والتقدير، وأتمنى لهم النجاح والتفوق في عملهم.– وما نوع علاقتك بالفنانات التونسيات أمثال درة وفريال يوسف وفاطمة الناصر وسناء يوسف؟لم تتح لي فرصة أن تجمعني علاقة صداقة على المستوى الشخصي بدرّة، لكنني أحرص على الاتصال بها والاطمئنان إليها في المناسبات، والأمر نفسه مع باقي الفنانات التونسيات، لكنني أشعر بأن البعض يحاول أن يفتعل أو يروِّج لوجود مشاكل بيننا، وهو أمر عار تماماً من الصحة، وسعيدة بنجاحهن جميعاً في مصر، – هل تشعرين بأنكِ وصلت إلى النجومية التي تحلمين بها؟وصلت إلى أكثر مما كنت أحلم به، لكن لا تزال لديَّ أحلام ترتبط بتقديمي شخصيات وأدواراً مختلفة عما قدمتها من قبل، وأتمنى أن أظل دائماً نجمة، شرط أن تبقى قدماي على الأرض، بمعنى ألا أصاب بمساوئ النجومية ومنها الغرور والكبرياء.– ومن هم مطربوك المفضلون؟أعشق صوت شيرين عبدالوهاب وأعتبرها المطربة الأولى بالنسبة إليّ، ومن المطربين أحب سماع حسين الجسمي وهو من أقرب الأصوات الى قلبي. -
طارق لطفي: أخذت حقي أخيراً
بعد سنوات طويلة من العمل الفني، حصد أخيراً البطولة المطلقة من خلال مسلسله الرمضاني «بعد البداية»، ولهذا كان يشعر بالرعب من التجربة!الفنان طارق لطفي يكشف لنا كيف استعد لهذا المسلسل، وحقيقة وجود إسقاطات سياسية فيه، ويردّ على اتهامه بالمبالغة في مشاهد الأكشن، كما يكشف سرّ إنقاص وزنه، وكلمات النجم الكبير له، والنجوم الذين تميزوا هذا العام، وهواياته بعيداً عن التمثيل!– لماذا اخترتم اسم «بعد البداية» لمسلسلك الأخير؟أحداث المسلسل هي سبب تسميته بذلك، لأن البطل «عمر نصر» يقرأ خبر وفاته منذ الحلقة الأولى، فتاريخه ينتهي فجأة ليبدأ من جديد ونكتشف الأحداث التي يتعرض لها في ما بعد، فهي دنيا جديدة عليه تماماً لا يعرف عنها أي شيء، لذلك سمّي المسلسل «بعد البداية».– هل توجد بعض الإسقاطات السياسية في المسلسل؟لا توجد أي إسقاطات سياسية أبداً في المسلسل، لكن في ما يخص قضية التخابر التي اتهموا البطل بها، فقد فرضتها الأحداث، لكنها لا تحمل أي دلالات سياسية، وهي أسوأ قضية يمكن اتهام إنسان بها، لكن لا توجد إسقاطات سياسية أبداً.– ما الذي جذبك لتقديم هذا العمل؟المؤلف عمرو سمير عاطف كتب قصة مميزة، وعندما أعطاني الحلقات الأربع الأولى، فوجئت بتلك القصة التي تحمل مزيجاً من الأكشن والتشويق، وهو نوع لم أقدمه سابقاً، وبالتالي الجمهور لم يتوقعه مني، فكان الدور بمثابة مفاجأة فنية، لكن المسلسل حظي بإعجاب الناس.– «بعد البداية» هو أول بطولة مطلقة لك بعد سنوات طويلة من مشوارك الفني، هل ترى أنها خطوة قد تأخرت؟كل شيء يأتي في وقته المناسب، وكنت مرعوباً من هذه التجربة بالفعل، ولم أذق طعم النوم ليالي طويلة قبل رمضان، وكنت أهتم بكل تفاصيل العمل، ودعمتني الشركة المنتجة بشكل كبير، والمخرج الشاب أحمد خالد مميز وأسلوبه بسيط للغاية، بالإضافة إلى أن الفنانين زملائي شجعوني أيضاً، ولا يمكن أن أنسى قبل عرض الحلقة الأولى من المسلسل، كيف كنت أجلس في غرفتي بمفردي ولا أتحدث الى أي شخص من الخوف، وأدعو الله أن تنجح التجربة، وقد استجاب دعائي.– لهذه الدرجة كان الأمر صعباً بالنسبة إليك؟أنا شخص قلق جداً منذ سنوات طويلة، وكنت أشكّل انطباعاً عن أي عمل فني أقدمه من خلال أهلي من دون أن أشاهده بنفسي. أما هذا العام فالمسؤولية والخوف أكبر بكثير، وجلست أترقب انطباعات الجمهور، لكن حصل كل خير ونجح العمل.– ما سر اللوك الذي ظهرت به في المسلسل؟لا أفكر بمفردي، بل كفريق عمل من المنتجين محمد عبدالعزيز وريمون مقار والماكيير الخاص بي والمخرج أيضاً، كلهم اتفقوا معي على الظهور بلوك مختلف في المسلسل ليكون مفاجأة للجمهور، وأشكر الشركة المنتجة كثيراً على ثقتها بي، فهم دعموني بشكل كبير، ولم يعاملوني كشركة إنتاج وفنان إذا قدم عملاً ولم ينجح فيتركونه، بل دعموني بكل قوتهم وإمكاناتهم، وكانوا يشجعونني دائماً كأنهم إخوتي، وقدموا لي كل التسهيلات حتى يرى المسلسل النور، وأرى أن الصورة التي وصلنا إليها في «بعد البداية» كرم من الله، ولم نتوقع ذلك أبداً.– كيف تجد أصداء العمل حتى الآن؟هي شيء مرعب للغاية، وأقولها بصدق، لم أتوقع أبداً كل التعليقات على دوري في المسلسل، كما هنأني نجوم كبار لن أنسى أي شخص منهم، وأشكرهم كثيراً على مشاعرهم.– لكن البعض ردّد أن هناك مبالغة في بعض مشاهد العمل، خاصةً مواقف الأكشن، ما ردك؟لا أرى أي مبالغة أبداً في الصورة أو المشاهد، لأن المخرج أحمد خالد بسيط جداً في تقديمه لأي مشاهد درامية، ولا أعرف كيف يملك هذه الخبرة الكبيرة رغم صغر سنّه ويكفي أن أقول إنني أتمنى أن أرى ابني مثله، إنه شخص رائع في عمله.– ظهرت في أحد مشاهد «بعد البداية» مع المطرب خالد سليم وأنتما معلّقان في الهواء، ثم تُسقطه أنت رغم أنه الأقوى بدنياً، ما تعليقك؟المشهد كان مميزاً، لكن خالد «الضابط شكري» كان يحاول إيقاعي وكان معلقاً بيد واحدة. أما أنا فكنت أستخدم يديَّ الاثنتين، لذلك أفلتّ يده وهو يحاول ضربي، لأن توازنه اختلّ وقتها، وهذا المشهد جذب الجمهور بالفعل.– كيف استعددت للدور؟كنت أمارس الرياضة لمدة أربعة أشهر تقريباً، وأنقصت وزني ما يقرب من تسعة كيلوغرامات، وكنت أمارس رياضة الجري ساعة يومياً حتى أكون مناسباً للدور.– ما الذي أضافه إليك «بعد البداية»؟كسبت أصدقاء كثيرين في هذا العمل، لأن جو المحبة والود كان يسود بيننا بفضل أحمد خالد كثيراً، فكنا جميعاً نتناول الطعام معاً، وتدور بيننا مواقف كوميدية، ولم يكن هناك أي توتر أو شيء سلبي.– علمت أن الفنان الكبير محمود عبدالعزيز شاهد بعض الحلقات قبل عرض المسلسل بحكم مشاركة ابنه محمد في الإنتاج، كيف كان رد فعله؟قال لي : «رائع جداً»، فقلت له: «بعد إذنك سأخبر الجميع بتلك الكلمات»، لأنها شهادة كبيرة من فنان قدير له قيمته الفنية في الوطن العربي، وأشعر بأنني أعيش حالياً لحظات سعادة كبيرة أكثر من أي وقت مضى. -
صراع غادة عبدالرازق وسولاف فواخرجي على «شجرة الدر»
نفى يسري الجندي، مؤلف مسلسل «شجرة الدر»، ما تردد عن وجود صراع بين النجمتين غادة عبدالرازق وسلاف فواخرجي للفوز ببطولة العمل. وأضاف: «لم يتم ترشيح أي فنانة حتى الآن. وما يقال عن صراع بين غادة وسلاف على الشخصية أمر غير منطقي، لأن في النهاية أنا والمخرج والمنتج سنرشح فنانة واحدة ولم نستقر عليها بعد». وقد انتهى يسري الجندي من كتابة المسلسل الذي تدور أحداثه حول فترة حكم شجرة الدر لمصر، ومن المفترض أن يتم الاستقرار على فريق العمل خلال أيام، تمهيداً لبدء تصويره نهاية العام الحالي، حتى يكون جاهزاً للعرض في رمضان المقبل، ليعيد هذا المسلسل الدراما التاريخية الغائبة منذ سنوات.
-
تحرش وخناقات ومواقف محرجة للنجوم!
تعرض عدد من نجوم الغناء لمواقف محرجة في حفلاتهم وصلت إلى حد التحرش أو التشاجر مع منظمي الحفلات أوالجمهور نفسه!ترصد أبرز تلك المواقف المثيرة وتفاصيل ما حدث فيها.التحرش بمروىمن أبرز الفنانات اللاتي تعرضن فى حفلاتهن الغنائية للتحرش، هي الفنانة الاستعراضية مروى، وذلك فى الحفلة التي نظمت عام 2007 بشاطئ النخيل بالإسكندرية، بمناسبة الإحتفال بعيد الفطر المبارك.إنزل يا تامرفى العام ذاته 2007، تعرض المطرب تامر حسني لموقف فى غاية الصعوبة حينما هتف جمهور المطرب محمد منير له “إنزل يا تامر” وذلك حينما ظهر كضيف على حفلة منير بدار الأوبرا المصرية، بعد أشهر من قضيته الشهيرة التى اتهم فيها بالتهرب من تأدية الخدمة العسكرية.كان منير قد أعلن خلال الحفلة، التي حضرها 20 ألف متفرج عن حضور تامر حسني لكي يغنى معه، وفور صعود تامر هتف الجمهور الحاضر له بالنزول، ثم هتفوا لمنير ” يامنير غني السلاح صاحي” تعبيراً عن رفضهم لما فعلوا تامر، فشعر تامر بالحرج ونزل من المسرح.شيرين: العبوا مع حد غيري“العبوا مع حد غيري” هكذا وجهت المطربة شيرين عبد الوهاب كلامها للجمهور، الذى كان حاضرا لحفلها الغنائي، الذي اقيم بمدينة تطوان فى ختام مهرجان أصوات نسائية عام 2014.شيرين مع اقتراب الحفل من نهايته، تغنيت بأغنية أنا مصري، فرد عليها واحد من الجمهور متهكما : “أنا مش مصري”، فوقفت شيرين الغناء، وقالت له “ملكش شرف أن تكون مصري” ، ثم اتبعتها بإشادة بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وهو أمر أغضب عدد من الحاضرين الحفل غير الموالين للرئيس المصري، فتعالت أصواتهم اعتراضا على التحية فما كان من شيرين سوى أن ترد ” العبوا مع حد غيري”. -
سرقة «هاكاوا» لأسماء لمنور
بعد عودتها من إجازتها التي أمضتها في بعض المدن الايطالية والدارالبيضاء برفقة ابنها آدم، فوجئت الفنانة أسماء لمنور بمطربة كازاخستانية تقلّد «هاكاوا» من حيث اللحن والإيقاع الموسيقي، وقد حصدت الأغنية نسبة مشاهدة عالية على موقع «يوتيوب» فاقت الـ 69 مليون مشاهدة، فتساءلت أسماء كيف تم استيعاب الأغنية باللغة الروسية، في وقت أكد شقيقها ياسين ومدير أعمالها أنه سيلجأ إلى القضاء لاسترجاع حقه… -
سمية الخشاب تواجه الخطر
كشفت النجمة مايا دياب عن تحضريها لبرنامج جديد من طراز “هيك منغني”، إضافة إلى كواليس ألبومها الأخير وثمن بعض ملابسها وطولها وارتفاع كعب الحذاء الذي ترتديه.عند بداية اللقاء تهيّب المقدم من طول مايا -
سعد رمضان يغني وردة الجزائرية
لدى اعتلائه منصة كويكول في مهرجان الجميلة في طبعته الحادية عشرة، شرق الجزائر، كرّم الفنان اللبناني سعد رمضان أميرة الطرب العربي وردة الجزائرية، من خلال تأديته مجموعة من أجمل أغانيها: «في يوم وليلة»، «بتونّس بيك»، «لولا الملامة»… مقدماً بعدها وصلة غنائية لبنانية تراثية على وقع الدبكة، ليتفاعل معه الجمهور رقصاً وتصفيقاً.
-
مايا دياب تكشف: 30 دولار سعر فستاني
كشفت النجمة مايا دياب عن تحضريها لبرنامج جديد من طراز “هيك منغني”، إضافة إلى كواليس ألبومها الأخير وثمن بعض ملابسها وطولها وارتفاع كعب الحذاء الذي ترتديه.عند بداية اللقاء تهيّب المقدم من طول مايا كاشفاً أنه 175 سنتيمتراً، وأن ارتفاع كعب حذائها 12 سنتيمتراً.ولفتت إلى أنها صورت غلاف ألبوم My Maya من دون تسريح شعرها مباشرةً، بل سرحته في الليلة التي سبقت التصوير الذي تم عند استيقاظها، من أجل صدم الجمهور بمكياج واهتمام بالشعر بشكل أقل من المعتاد.وضمّ الألبوم الغنائي 9 أغنيات منوعة بين اللون الرومنسي والعصري السريع، مؤكدة في هذا الإطار أنها كل أغنية هي بمثابة Single بسبب الإهتمام الكبير بكل أغنية على حداً.وكشفت أن أغنية “غمرني وشدّ”، كتب المقطع الأول منها الشاعر الراحل الياس ناصر فبل وفاته، فأكملها شاب جامعي رافضاً وضع اسمه عليها، علماً أنها دمجت “غمرني وشدّ” و”كلمة” في فيديو كليب واحد بسبب تقاربهما الموسيقي.وأضافت مايا أنها تنوي تصوير أكبر عدد من أغاني الألبوم، موضحةً أنها تقوم باستفتاء لاختيار إحدى الأغنيات المصرية الثلاث في مجموعتها، “يا بياعين العسل” و” سبع ارواح” و”كده برضه”.ومن الناحية الشخصية، أكدّت دياب أنها لا تتدخل في أمور الأخرين “لأن ما حدا اله معي”، على حد قولها. -
كندة حنا تخرج عن صمتها: أريحوني من ألفاظكم المسيئة
شنّت النجمة السورية كندة حنا، المفجوعة بوفاة والدها قبل أيام قليلة، هجوماً حاداً وشديد اللهجة على بعض ممن أساؤوا لها على صفحتها الشخصية على موقع الفايسبوك، حين نشرت صورة من مقطع تشييع والدها الذي جرى قبل أيام في مسقط رأسه، وتظهر وهي تحمل صورة والدها فوق رأسها خلال مراسم الجنازة.وشن عدد من المتشددين المعجبين هجوماً على النجمة السورية كندة حنا واتهموها بالكفر بعد نشرها مقطعاً من جنازة والدها بطقوس مسيحية، ما أدى إلى حصول مشاحنات وأخذ ورد من المعجبين بها، قطعتها كندة حنا بتصريح ناري طالبت فيه المتشددين بمغادرة صفحتها وقالت: “أنا لست مسلمة لكنّني أحترم الإسلام، كما أحترم ديانتي وأحترم نفسي أولاً”.وطالبت النجمة السورية أصحاب الآراء الدينية بمغادرة الصفحة والبحث عن صفحات مختصة مؤكدة أن صفحتها للفن فقط وأضافت: “رجاءً من كل أصحاب الآراء الدينية التوجه إلى الصفحات ذات الصلة، أنا فنانة وممثلة… الذي يريد أن يتابعني من هذا الجانب فأهلاً وسهلاً به، والذي يريد أن يتابع أدائي فأهلاً وسهلاً أيضاً، أمّا من يحاول الإساءة من أصحاب اللسان المشوّه والعبارات غير المؤدبة والمحترمة، فليخرجوا من الصفحة ويلغوا المتابعة أو سأقوم بحظرهم على الفور، وبذلك يكونون قد أراحوني من كلامهم وألفاظهم البذيئة وعليهم ألا ينظروا إلي عندما يرونني”.وفي سياقٍ آخر، تستعدّ كندة للجزء الثاني من مسلسل “العراب”، للكاتب حازم سليمان والمخرج المثنى صبح، الذي سيكون أول أعمالها لهذا الموسم، حيث ستتابع تأدية شخصيتها التي قدّمتها في الجزء الأول من العمل، الذي سينطلق تصويره بعد عطلة عيد الأضحى المبارك. كما أنّها مرشّحة لبطولة إحدى ثلاثيات مسلسل “مدرسة الحب”، من تأليف مجموعة من الكتاب وإخراج صفوان نعمو، والذي يجري تصويره حالياً ويتناول قصص وعلاقات الحب بمختلف أشكالها ويشارك فيه نجوم من سوريا ومصر ولبنان.