التصنيف: فنون

  • جدل حول حجاب شهيرة

    القاهرة: أثارت خبيرة التجميل رندا عبد السلام أمس حالةً من الجدل حول الفنانة المعتزلة شهيرة بتساؤلاتٍ حول حقيقة خلعها للحجاب من عدمه. وذلك بعدما نشرت لها صورة بدون غطاء الرأس.
    ولم ترد «عبد السلام» على تساؤلات متابعيها التي تكررت وسألت عن خلع شهيرة للحجاب، خاصةً وأنها في الفترة الأخيرة كانت تظهر خصلات كثيرة من شعرها وترتدي غطاءً للرأس الأمر الذي عرضها للإنتقادات مع زميلتها سهير رمزي.
    يشار إلى أنها أرفقت الصورة بتعليقٍ مبهم وعلقت على الصورة قائلة: «شاهيرا القمر ال بموت فيها من صغرى بحبك اووووى انتى الرقة كلها».
    هذا وتناقلت الصحف تصريحا لشهيرة في ردها على انتشار الصورة. حيث قالت: «لم أتوقع في وقت من الأوقات انه عندما يأخذ عدد من المعجبات معي صورة، سوف أجد بينهن من تقوم بنشرها دون علمي، ومع الأسف ما حدث عدم أمانة من الماكييرة راندة عبدالسلام، التي جمعتني بها تلك الصورة في أحد صالونات التجميل «كوافير» مع إني لا أعرفها من الأساس، وكُل من تصور الى جواري طلب مني التصوير للأحتفاظ بها كصورة خاصة، وليس أكثر، ولكني فرجئت بنشر الصورة».
  • ميس حمدان في خطوة مغايرة بداية 2018

    بعد توقف مشروعها الدرامي المصري الذي كانت ستطل به الفنانة الأردنية ميس حمدان على جمهورها في رمضان الماضي، قرّرت أن تفكر في العودة مجدداً إلى ساحات الغناء ولكن بطريقتها الخاصة.
    ميس تعود إلى دبي
    وبعد حضورها فعاليات مهرجان دبي السينمائي الدولي بدورته الماضية، تلقّت ميس حمدان العديد من العروض الفنية ما بين التمثيل والغناء أيضاً؛ وهو ما جعلها تفكر جدياً في نقل إقامتها من القاهرة حيث تعيش برفقة شقيقاتها ووالدتها إلى دبي، خلال الفترة المقبلة لتبدأ مشاريعها الفنية الجديدة من هناك في عام 2018.وتقرأ ميس حمدان حالياً أكثر من عمل درامي عربي مشترك جديد لتشارك به خلال الموسم المقبل؛ وهذه هي نوعية الأعمال الدرامية التي تفضّلها ميس حمدان وتميزت بها في أكثر من تجربة.وقد أنهت تصوير مشاهدها في العمل الدرامي الأردني «شيء من الماضي» الذي يُعدّ أول مسلسل أردني تشارك به في مسيرتها الفنية.
    الغناء الخليجي
    من ناحية أخرى، قرّرت ميس حمدان التركيز على الغناء خلال العام الجديد، على أن تحضر لأغنية خليجية جديدة لتقدمها لجمهورها بداية عام 2018، وذلك بعد أن ابتعدت عن الغناء لفترة طويلة تصل إلى نحو 4 أعوام.
    هذه رياضتها المفضّلة
    والمعروف عن ميس حمدان عشقها للرقص الغربي والشرقي أيضاً، حيث صرّحت في حديث خاص لنواعم بأنها لا يمكن أن تستغني عن تدريباتها الرياضية يومياً للحفاظ على رشاقتها؛ وهو ما جعلها دائماً تنشر فيديوهات قصيرة لها على موقع التواصل الاجتماعي الإنستغرام من داخل صالات الجيم لتشجّع جمهورها على الرياضة.
  • الـمؤلف الـمسرحي الـهاشمي زرواق في حوار لـ «المستقبل العراقي»: في فيلمي «مصطفى بن بوالعيد» و «كريم بلقاسم» للـمخرج أحـمد راشدي.. كنا نحس ما كان يشعر ب

    حاوره/ الكاتب الصحفي جـمال بوزيان
       
    تَنشُر «المستقبل العراقي» الـجزء الثّاني من حواري الصّحفيّ مع الـمُؤلِّف الـمَسرحيّ؛ الهاشميّ زرواق؛ الّذي سألتُه عن إنجازات الـمَسرح الجزائريّ؛ وسألتُه عن خدمة الـمَسرح العربيّ لقضايا الأُمَّة؛ وعنِ النّقد الـمَسرحيّ؛ وعن الـجمعيّات الثّقافيّة؛ وعن فوز «أغصان مقطوعة» بتنويه لجنة التّحكيم في المهرجان الدّوليّ للفيلم القصير بلبنان… قراءة ماتعة نافعة.
    المستقبل العراقي: عُذرًا؛ أعود إلى مشروعكَ «شباب اليوم رجال الغد»؛ ما الـمُحتوَى؟ 
    ج- هذه المسرحية -في نظري- هي «أوبرات» ملحمية تحكي واقع شباب عاش في زمن نشأة الدولة الجزائرية، وما قاسته من حروب وثورات، وما وصلت إليه من انتصارات، وكيف استطاعت أن تتحكم  في البحر الأبيض بأسطولها العرمرم الذي ذاع صيته في العالَم، للأسف انهزم في موقعة نافرين، وكيف قامت الثورة التحريرية وما وقع فيها من ويلات، وكيف انتفض الشعب الجزائري ونال حريته بعد دفع شهداء من خيرة أبنائه بلغ المليون ونصف المليون، وما جرى بعد الاستقلال، وكيف خرجنا من تناحر داخلي كادت أن تقوم حرب أهلية، بفضل الرجال المخلصين تجاوزنا المحنة وبنينا دولة قوية لا تزول بزوال الرجال، ثم فكرنا في التنمية وترسيخ المواثيق الثورية، وكيف انتقدنا ما يجري في مواثيق الأمم المتحدة، وانتقدنا الظلم السائد في العالَم ،وما يقع في العالَم الثالث: أهو حقل للتجارب!؟ ونحن الشباب ما دورنا؟ نحن السِّلم، نحن العدالة في العالَم، نحن القوة، نحن القنبلة الزمنية، إلخ.
    المستقبل العراقي: كيْف قـيَّم النّقّاد الـمَسرحيات الّتي كتبتَ نصوصها؟ 
    ج- لَم يقدم لي أي نقد بل مرَّتْ على لجان التحكيم في المنافسات، وكانت آراؤهم قـيِّمة.
    المستقبل العراقي: ما هي تَجرِبتكَ في السّينما؟ اذكُر عن دوريْكَ بصفتكَ مـمثّلًا سينمائيًّا في فيلميْ «مصطفى بن بو العيد»؛ و»كريم بلقاسم»؟ 
    ج- كانت لي تجربة في السينما عام 2008 م شاركتُ كممثل في فيلم مصطفى بن بوالعيد في دور الشهيد لخضر رزيق مع الـمُخرِج أحـمد راشدي بباتنة، حيث أننا عشنا أياما سعيدة رغم التعب والسهر وصعود الجبال وتسلقها، وكنا نحس أننا نشعر بما كان يقوم به المجاهدون، حيث كان كل واحد منا يعمل بجدية لإتقان دوره الذي يقوم به، للسينما نكهة خاصة. 
       وفي عام 2012 م شاركتُ مع الـمُخرِج نفسه في فيلم «كريم بلقاسم» بجبال العنق ببوسعادة، حيث كان لا يقل متعة وتعب في تقمص الأشخاص أثناء الثورة التحريرية، والإحساس فعلا بما قام به المجاهدون، وكيْف يضحون بأنفسهم في سبيل تحرير هذا الوطن المفدى. 
    المستقبل العراقي: ما هي نصوصكَ الـمَسرحيّة والتّلفزيونيّة الّتي لَم تُجسَّد بعْد؟ 
    ج- الآن، أحاول بوسائلي الخاصة إخراج بعض الأعمال التي تتعلق بـ»أوبرات شباب اليوم رجال الغد».
    المستقبل العراقي: هلْ لديكَ مشروعات فنّيّة أُخرى؟
    ج- أجل، أفكر في إخراج بعض الأشرطة القصيرة حول موضوعات اجتماعية محلية نعالج فيها السلبيات ونبرز الإيجابيات -إن شاء الله-.  
    المستقبل العراقي: مَن هو قدوتكَ في التّأليف والإخراج والتّمثيل؛ وطنيًّا؛ وعربيًّا؛ وعالَميًّا؟ 
    ج-  قدوتي في الإخراج الـمُخرِج أحـمد راشدي، أتمنى له من كل قلبي الصحة وطول العمر،  
    ومن الممثلين وطنيا عثمان عريوات، وعبد القادر علولة، ولخضر بوخرص، ومن العرب طاهر نجيب الفلسطيني الذي قام بدور في مسرحية «ركب في الناصرة».
       أما الـمَسرح العالمي، المؤلف جان أنوي في مسرحية «القبرة» التي ترجمها الكاتب محمد القصاص إلى اللغة العربية عام 1968 م.
    المستقبل العراقي: في كلمات؛ ماذا تقول في الـمُخرِج أحـمد راشدي؛ والـممثّلين الّذين تعاملتَ معهم في الفيلميْن السّينمائيّيْن «مصطفى بن بو العيد»؛ و»كريم بلقاسم»؟
    ج- أحـمد راشدي مُخرِج كفؤ، هو من الـمُخرِجين الكبار، طيب القلب، حنون على كل من يعمل معه، لا تراه إلا منهمكا في عمله، جاد لا يثنيه أي طارئ، لا يتسرع في إكمال اللقطة إلا بعد أن يحيط بجميع مميزاتها لإكمال الـمَشهد، كما له أعمال مشهورة في الإخراج مِثل «العقيد لطفي». 
    المستقبل العراقي: هلْ ما يقوم به الإعلام الثّقافيّ في الـجزائر كافٍ لرصد أخبار أهْل الفنّ؟
    ج- لا أؤكد ولا أنفي، لأن إعلامنا الثقافي في الماضي لَم يكن مهتمًا بهذا الجانب، كان اهتمامه بالجانب السياسي والاقتصادي والأمني، والاهتمام بالثقافة كان أثناء المناسبات الوطنية والدولية الكبرى، لكن نلاحظ أن هناك التفاتة ملحوظة للجانب الثقافي وتدعيمه وخاصة بعد القانون الجديد.  
    المستقبل العراقي: كأنّكَ لَمْ تُكرَّم!؟
    ج- أجل، لَم يَحصُل أن كُرِّمتُ بعد تكريمي في بغداد عام 1979 م في المهرجان العربي للشباب، ذلك راجع لاهتمامي بوظيفتي الإدارية كرئيس مؤسسة تربوية، حيث أخذتْ مني كل الوقت، ولَم أستطع متابعة النشاطات الولائية عبر الوطن، وكذا عبر المهرجانات الثقافية التي تقام في الوطن أو الخارج.
    المستقبل العراقي: ماذا تَقترح في قانون الفنّان الجزائريّ؟
    ج- يا سيِّدي، إن الثقافة ككل منظومة حية وقطاع للمُشارَكة في خلق مناصب الشغل والتقدم الاقتصادي والاجتماعي، حيث اعتبرتْ نشاطا ثالثا غير منتج أو ترفا لفترة الفراغ وقتلا للوقت، إن التطور الذي لا يجعل من الثقافة كل شيء، وإنما هي في كل شيء فلا بد أن تقوم على صيانة الـهُـوِيّة الثقافية الوطنية من خلال الرعاية الدائمة لمختلف أصناف التراث الثقافي الوطني.  
    المستقبل العراقي: ما رأيكَ في الـجمعيّات الثّقافيّة؟ 
    ج- الجمعية الثقافية إنِ التزمتْ فهي منبر لخلق فضاءات للقيام بتحفيز القدرات الكامنة في مجال الإبداع الفني وتحريك الفكر كطاقة باحثة مبدعة جديرا بتحريك السواكن ووضع النبوغ الجزائري على محك التنافسية لسن سياسة الشراكة مع جمعيات ومؤسسات ثقافية محلية داخل الجزائر، والتوجه إلى جيل الشباب لتحسيسه بضرورة أخذ الكِتاب والقراءة بقوة الشغف، وتشجيع الإبداع الفني والثقافي لا سيما لدى الأطفال وضمان توزيعه، وصيانة الذاكرة النافعة والمحلية المبدعة وإنعاشها، والـمُشارَكة في بِناء مجتمع المعرفة وتقوية أساسه، ونقد تجاوزات العولمة السائبة والرأسمالية الافتراضية للقائمين على التحلل مع الواقع وتجاهله ومعاداة مَصالِح الناس وحقوقهم. 
    المستقبل العراقي: هلْ تَرى نجاحات للـمَسرح الجزائريّ بصفة خاصّة؛ والعربيّ بصفة عامّة؟ وما أفضل التّجارِب الـمَسرحيّة العربيّة؟ ولماذا؟
    ج- للمَسرح الجزائري دور مُهمّ في مقاومة الاستعمار، وله أهمية في مسار الحركة الوطنية، ومقاومة الاستدمار الفرنسي من 1926 م إلى 1954 م الذي أصبح ظاهرة اجتماعية وثقافية ومنها الثلاثية لمحيي الدين باشتارزي أعوام 1968 م و1984 م و1986 م وهي بمثابة عمل أدبي وفكري، الـمَسرح الجزائري له نجاحات كبيرة في لماضي للتوعية والتوجيه، وفي الحالي لتربية النشء، ودفعه إلى التطور أكثر في مجال فن الـمَسرح ومواكبته لعصرنا الحالي. 
       أما الـمَسرح العربي، لقد تطورت تقنياته ولم يجد الإمكانات «اللوجستية» التي تساعد على تحقيق ما يصبو إليه الممثل، ومحدودية خيال بعض كُتَّاب الـمَسرح ، وقلة الترويج للعروض في المهرجانات والملتقيات المسرحية، وانتفاء أهمية بعض الـمُخرِجين في التأليف، حيث أنهم جمعوا بين الإخراج والكتابة، ولجأ كثير من الشباب إلى الاقتباس. 
    المستقبل العراقي: هلِ الـمَسرح العربيّ حاليًا يُعبِّر عنِ الواقع العربيّ؟
    ج- الـمَسرح العربي قضية مستمرة ونقاشات لا تنتهي، من الأسئلة التي تدور حول تناول الواقع اليومي وحرية التعبير، إلى جدل حول تكامل النخبوي والجماهيري، فضلا عن الأزمات التي تطل على خشبة أبي الفنون من حين إلى آخر، وغير بعيد من أزمات الثقافة العربية ككل، كثيرة هي الشؤون التي تحتاج مراجعة وتقييما مستمرين لوضع المشروعات الملائمة للنهوض بمشهدنا الـمَسرحي الذي يُـعـبِّـر بالضرورة عن مشهدنا الإنساني، في هذا السياق، يمثل الأستاذ محمد بن قطاف مدير الـمَسرح الوطني الجزائري قامة طويلة وتجربة ثرية في مجال الكتابة المسرحية والتمثيل، ويؤكد هنا على أهمية الحفاظ على الخصوصية الثقافية إزاء متغيرات العصر، ويتحدث لنا عن هموم مسرحية وقضايا مختلفة، خمسة عشر إلى عشرين عاما مضت، وأعتقد أن من شأن هذه المهرجانات واللقاءات أن تدعم الحركة الثقافية عموما وتعطي وجها حقيقيا للمسرح العربي لمن لا يعرفه عن قرب… في ظل غياب المعهد الأكاديمي المتخصص في الفنون المسرحية، إلى أي مدى يمكننا المراهنة على المواهب في تأسيس مشهد؟. 
       نحن نود أن يكتب هؤلاء الأدباء للمسرح لأنهم يملكون العمق والكلمة والفكر ولو كتبوا للمسرح لهانت كثير من الأشياء، بالمقارنة مع دول أخرى لدينا أزمة مؤلفين ولكن ليست أزمة نص أبدا، يمكن أن نأخذ من أي بيئة ونترجم ونقتبس، كذلك ترجمت أعمال نجيب محفوظ وممكن أن يستخدموها في مسرحيات.
    المستقبل العراقي: ماذا عنِ النّقد الـمَسرحيّ؟ وهلْ تَرى تَواصلًا بيْن أهْل الـمَسرح العربيّ؟
    ج- أما ما يتعلق بالنقد المسرحي،نجد أن هناك باحثين مختصين على هامش المهرجان الوطني للمسرح في مسعى لتأسيس منهج عربي للنقد، وخرج الملتقى بتوصيات هامة لتوحيد طاقات كُتّابنا ومخرجينا لتكون للمسرح العربي ميزات تربطنا بحضارتنا وثقافتنا وتقينا الاستنساخ لما يجري في العالَم الغربي. 
    المستقبل العراقي: ابعثْ رسالة إلى وزراء الثّقافة العرب.
    ج-  السادة وزراء الثقافة العرب، دعوتي هي العمل على الارتقاء بالوعي الفردي والجماعي للتشبُّع بقيَم الـجَمال والخير ومبادئ المواطنة والحرية المسؤولة والتضامن الموحد، لا تحتقروا أبسط الأعمال التي يقوم بها شبابنا مهما تكن متواضعة وفقكم الله وسدد خُطاكم.
    المستقبل العراقي: ماذا عن فوز «أغصان مقطوعة»؟
    ج- لقد شاركنا في المهرجان الدّوليّ للفيلم القصير بلبنان من 16 ديسمبر 2017 م إلى 19 منه، حيث حضر 27 بلدًا عربيا وأجنبيا، بـ 52 فيلما قصيرا، تحصل فيلمنا «أغصان مقطوعة» مناصفة مع فيلم هندي على تنويه لجنة التحكيم، ومنها المخرج أحمد الفلسطيني، وجدنا كل ترحيب من أشقائنا في لبنان المضياف، لا سيما الأثر الذي تركه فيلمنا «أغصان مقطوعة» ذو الـ 19 دقيقة الذي تدور أحداثه حول معاناة اجتماعية لفئة الصم البكم التي أبكت الجمهور اللبناني فمنحتنا الصحافة المرئية والمقروءة اهتماما كبيرا.
       للإشارة، كل هذا كان بمجهودنا الخاص دون دعم من أي فرد أو مؤسسة، وصُوِّرتْ كل مشاهد الفيلم في بلدة مسيف… كاتِب السيناريو الهاشمي هاشمي، الـمُنتِج الهاشمي زرواق، الـمُخرِج رفيق مبرك، الممثلون هُم: مريم شيخي، يوسف فيصل، عبد الوهاب خوني، الميلود حفيظي، مروة يوسف «الطفلة»، أكرم زرواق «الطفل»، عبد السلام زرواق، سامي جبلاحي، بلال مويسات، سبتي دفي… سيُعرَض الفيلم هذه الأيام في عنابة وغيرها… لنا مشروعات مهيأة للإخراج إنْ وجدت التفاتة من المسؤولين، منها فيلم قصير موسوم «حرب الإخوة الأصدقاء» وهو فيلم ثوري لمعارك محارقة جبل البطولات، ودراما اجتماعية بعنوان «قلوب تحترق»، وأشرطة ثقافية واجتماعية مِثل «الـموس البوسعادي»، وغيره.
    المستقبل العراقي: ما هو آخر كِتابٍ قرأتَه؟
    ج- آخر كِتاب قرأتُه هو «مسرح القرن العشرين، المؤلفون» الـجزء الأول للمؤلِّف عصام محفوظ. 
    المستقبل العراقي: سعيدٌ بلقائكَ اليومَ؛ كرمًا لا أمرًا اختمِ الـحوار.
    ج- الأستاذ جـمال بوزيان، تحية ملؤها المحبة والمودة، أقول لك: بارك الله في مسعاكَ، وأتقدم بخالص الشّكر لـجُمهوري، أَعِدُهُمْ أنني سأقدِّم الـمفاجأة السارة في الأيام القليلة القادمة، دمتم مخلصين أوفياء، كما لا أنسى أن أتقدم بالشّكر لطاقم صحيفة «المستقبل العراقي» الـمُحترَم، وتحيّاتي خالصات للشّعب العراقيّ الأبيّ.
  • نيكول سابا ممثلة كوميدية في كليبها الجديد

    بيروت: طرحت الفنانة اللبنانية نيكول سابا عملها المصوّر الجديد لأغنية «صورة سيلفي» والذي تُطِل فيه كممثلة كوميدية..
    وتطلّ فيه بحلّةٍ جديدة ومختلفة عن كل الفيديو كليبات التي قدّمتها في السابق. حيث تلعب دور سائقة تاكسي شعبية من الطراز الرفيع، تقع من النظرة الأولى بحبّ رجل أعمال أرستقراطي فتصطحبه إلى عالمها الخاص. وفي نهاية المطاف يسرقها إلى مجال عمله وتتحوّل إلى فاشينيستا..
    قصّة العمل تُبرز الجانب الكوميدي في شخصية «سابا» التي حملت التمثيل إلى عالم الغناء. 
    علماً أن الأغنية من كلمات وألحان محمد رحيم وتوزيع توما. أمّا الفيديو كليب فصوّرته في مصر تحت إدارة المخرج ياسر سامي.
  • ما الذي أفقد منى زكي أعصابها؟

    في حديثنا معها قرّرنا أن نبتعد هذه المرّة عن الفن، فبالرغم من انشغالها بالتحضير لعمل درامي جديد وعمل سينمائي، تطرّقنا في حوارنا مع منى زكي إلى حياتها العائلية وتحديداً كونها أمّاً لثلاثة أطفال.تقول منى زكي في بداية حديثها عن كونها أمّاً لثلاثة أطفال: «في الحقيقة، في بداية الأمر عندما رُزقت بابنتي الأولى لي لي كان لديّ شعور بالصدمة فكيف سأتولّى تربية هذا المخلوق الصغير وكنت أحياناً كثيرة أتعرّض لضغط عصبي يجعلني أفقد أعصابي، خاصة إن لم تنفّذ شيئاً من تعليماتي التي أحاول بها الحفاظ عليها ولكن وجدت نفسي مخطئة في كثير من المواقف، وكنت أذهب على الفور للاعتذار منها ولا أخجل أبداً من هذا، وفي النهاية أخذت قراراً بأنه لا بدّ من أن أكون صديقة لها لا أمّاً فقط، وعليّ أن أتبع أسلوباً خاصاً في التعامل معها لتصبح طفلة صالحة، وهو ما يهمّني. وبالنسبة لابنيَّ سليم ويونس الأمر أسهل بكثير». وعما إن كانت تعتبر نفسها أمّاً صارمة ردّت قائلة: «بالعكس، لا يمكن أن أعرّضهم للقسوة في العقاب، فكما تربّيت في منزل والدي ووالدتي، أحاول أن أمارس نفس الأسلوب مع أبنائي، فالثواب والعقاب ليسا بأمر صحّي للغاية، علينا أن نقنعهم بفعل ما نريد دون أسلوب الترهيب أو العقاب، وأحاول دائماً أن تكون هناك نقطة نلتقي فيها لنقارب وجهة نظري ووجهة نظرهم دون أن أفرض عليهم رأيي بطريقة صارمة، وهذا ما تربّيت عليه وأحاول فعله مع أبنائي لأخرج للمجتمع أطفالاً أسوياء».وعن كيف تقضي منى زكي يومها إن لم يكن هناك تصوير، أضافت: «أعتبر نفسي شخصاً بيتوتياً للغاية أعشق الجلوس مع أبنائي والعناية بهم بالإضافة إلى زيارة بعض الأصدقاء المقربين لي ولأسرتي وممارسة الرياضة دائماً للحفاظ على صحتي».وتعاقدت منى زكي أخيراً مع شركة سينرجي للمنتج تامر مرسي على بطولة عمل درامي جديد يحمل عنوان «إيزيس» مع المخرج محمد ياسين ولكن العمل تأجّل إلى رمضان 2019، كما بدأت التحضير لفيلم جديد بعنوان «الفارس» تجسّد البطولة فيه أمام أحمد السقا.
  • فيلم «طلق صناعي» يواجه مشاكل رقابية

    القاهرة: يواجه فيلم «طلق صناعي» الذي تقوم ببطولته الفنانة حورية فرغلي مشكلة بجهاز الرقابة على المصنفات الفنية. فيما يتعلق بتصريح العرض الجماهيري حيث تتحفظ الرقابة على بعض ما ورد بالفيلم الذي عُرض للمرةِ الأولى بمهرجان دبي السينمائي الدولي في قسم «ليال عربية».وفي محاولة للحصول على تصريح الرقابة وتجاوز الموقف، أعلنت شركة «نيوسينشري» المنتجة للفيلم، أن أحداثه تدور في عهد الرئيس المخلوع محمد مرسي، حيث تمت كتابة الفيلم عام 2012، ويكشف عن معاناة المصريين والدولة في تلك المرحلة، مؤكدة على أن تلك المعاناة دفعت الكثير منهم للتفكير في الهجرة، وهو ما ترصده أحداث الفيلم بإطارٍ كوميدي مشوق.وأكدت الشركة في بيانها أن الفيلم لا يمكن تصنيفه كعملٍ سياسي، بقدر ما يعد فيلمًا اجتماعيًا بالدرجةٍ الأولى، لكونه يرصد حالة التشاؤم التي سيطرت على المجتمع بعد وصول جماعة الإخوان إلى الحكم.وتقول مصادر داخل الرقابة على المصنفات الفنية أن مشكلة الفيلم هو التشابه الكبير بينه وبين فيلم «الإرهاب والكباب» الذي قدمه الفنان عادل إمام، علماً بــأن السيناريو حصل على إجازة رقابية قبــــــل تصويره.هذا ومن المقرر أن يُعـرَض خلال شهر يناير المقبل بالصالات السينمـــــائية بحســب الحملة الدعائية التــي انطلقت له.
  • الـمؤلف الـمسرحي الـهاشمي زرواق في حوار لـ «المستقبل العراقي»: فازت مسرحيتي «زيارة السادات الاستسلامية إلى القدس» وطنيا.. وحصلت بها عربيا على الـمرتبة

    ÍÇæÑå/ ÇáßÇÊÈ ÇáÕÍÝí ÌÜãÇá ÈæÒíÇä
       
    íÙáø ÇáÝäøÇä íóÎÏã æØäå æáæ ÈÍÑÝ… ÖíÝ Çáíæã ÝäøÇä áå ÑÕíÏ ßÈíÑ ÊÃáíÝðÇ æÊãËíáðÇ æÅÎÑÇÌðǺ áå ÇåÊãÇãÇÊ ßËíÑÉ ÈÚÇáóã ÇáÜãóÓÑͺ ÔÇÑóß ÈÃÏæÇÑ Ýí ÃÝáÇã ÓíäãÇÆíøÉ ÔåíÑÉ ááÜãõÎÑöÌ ÃÍÜãÏ ÑÇÔÏí… ÝäøÇä åÇæò ááÜãóÓÑÍ ãõÜÈÏÚ Úáì ÑßÍåº íóÚÑÝ ÃÓÑÇÑ ÇáÜÎÔÈɺ íóÚÑÝ ÓÑæÑ ÇáÜÌõãåæÑº ÝäøÇä åÇÏÆº ÈÚíÏ Úäö ÇáÃÖæÇÁº áóã íõßÑøóã ÍÊøì ÇáÂä ÑÛã ÅäÌÇÒÇÊå! åæ ãäó ÇáæÌæå ÇáøÊí ÊóÓÚì Åáì ÊäÔíØ ÇáÍÑßÉ ÇáÜËøÞÇÝíøÉ æØäíøðǺ æãäó ÇáøÐíä íóÓÚæä Åáì Úãá Ýäøíø ãÊßÇãá íóÍãí åõæöíøÉ ÇáÃõãøÉ ÇáÜÍÖÇÑíøÉº áå ÒæÇÑÞ ÊóãÎÑ ÚÌÇÌ ÇáÈÍÑ ÇáÜãÊáÇØã æÊóßÓÑ ßõáø ÇáÃãæÇÌ ÇáÚÇÊíÇÊ… íóÌÊåÏ ÚÈúÑ ÃÈí ÇáÝäæä áÊÞÏíã ÑÓÇáÉ äÈíáÉ ÊáíÞ ÈåÐÇ Çááøæä ãäó ÇáÃáæÇä ÇáËøÞÇÝíøÉ ÇáøÊí áÇ ÊóÒÇá ÊóÎÏõã ÇáÃõãøóÉ.
       ÑÍøÈ Èí Ýí ãÓßäå ÈööãÓíÝ ÇáÏøæÍÉ ÇáÜãõÈÇÑóßÉ ÇáÊøÇÈÚÉ áæáÇíÉ ÇáãÓíáÉ. 
       ÊóäÔõÑ Çáíæã «ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí» ÇáÜÌÒÁ ÇáÃóæøá ãä ÍæÇÑí ÇáÕøÍÝíø ãÚ ÇáÜãõÄáøöÝ ÇáÜãóÓÑÍíøº ÇáÜåÇÔãíø ÒÑæÇÞº ÇáøÐí ÓÃáÊõå Úä ÅäÌÇÒÇÊ ÇáÜãóÓÑÍ ÇáÌÒÇÆÑíøº æÓÃáÊõå Úä ÎÏãÉ ÇáÜãóÓÑÍ ÇáÚÑÈíø áÞÖÇíÇ ÇáÃõãøóɺ æÚäö ÇáäøÞÏ ÇáÜãóÓÑÍíøº æÚä ÇáÜÌãÚíøÇÊ ÇáËøÞÇÝíøÉº æÓÃáÊõå ÃÓÆáÉ ÃõÎÑì… ÞÑÇÁÉ ãÇÊÚÉ äÇÝÚÉ.
    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí: ÇáÜãÄáøöÝ ÇáÜãÓÑÍíø ÇáÜåÇÔãíø ÒÑæÇÞº ãÑÍÈðÇ Èßó ÚÈúÑ ãäÈÑ «ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí».
    Ì-  äÒáÊã ÃåáðÇ¡ æÍááÊã ÓåáðÇ¡ ãÑÍÈðÇ Èßõã ÃÓÊÇÐ ÌÜãÇá¡ ÒíÇÑÉ ãíãæäÉ æÅÞÇãÉ ØíÈÉ.
    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí: ãóä åæ ÇáÜåÜÇÔÜãíø ÒÑæÇÞ¿ 
    Ì- ÇáÜåÇÔãí ÒÑæÇÞ¡ ãä ãæÇáíÏ 1954 ã ÈáÏíÉ ãÓíÝ¡ ÏÇÆÑÉ ÇáÎÈÇäÉ¡ æáÇíÉ ÇáÜãÓíáÉ.
    ãÏíÑ ãÊæÓØÉ ãÊÞÇÚÏ¡ ÈÏÃÊõ ÇáÚãá Ýí ãåäÉ ÇáÊÑÈíÉ æÇáÊÚáíã ÚÇã 1976 ã¡ ÊÎÑÌÊõ ãä ãÚåÏ Êßæíä ÇáÃÓÇÊÐÉ ÈÈæÒÑíÚÉ ÈÇáÚÇÕãÉ. 
       ÏÑóÓÊõ ãÑÍáÉ ÇáÊÚáíã ÇáÇÈÊÏÇÆí Ýí ÓíøöÏí ÚÞÈÉ æáÇíÉ ÈÓßÑÉ¡ æÝí ÈáÏíÉ Úíä ÇáÑíÔ ÏÇÆÑÉ ÈæÓÚÇÏÉ¡ æÝí ÈáÏíÉ Èä ÓÑæÑ ÈÈæÓÚÇÏÉ æáÇíÉ ÇáÜãÏíÉ ÂäÐÇß¡ «ßá åÐÇ ÇáÇäÊÞÇá ßÇä ÈÓÈÈ ÇäÊÞÇá ÃÎí ÇáÜãÌÇåÏ æÇáÜãõÚíøóä Úáì ÑÃÓ ÇáÞÓãÇÊ ááÈáÏíÇÊ ÇáÓøÇÈÞÉ».
       ÈÎÕæÕ ãÑÍáÉ ÇáÊÚáíã ÇáãÊæÓØ¡ ÔÇÑßÊõ ÚÇã 1968 ã Ýí ãÓÇÈÞÉ ÇáÏÎæá ááãÚåÏ ÇáÅÓáÇãí ÈÈæÓÚÇÏÉ¡ ÍíË ÏÑóÓÊõ ÃËäÇÁ ÇáÊÚáíã ÇáãÊæÓØ æÇáÊÚáíã ÇáËÇäæí¡ ÚãáÊõ Ýí ÇáÜãóÚåÏ äÝÓå ãÓÇÚÏðÇ ÊÑÈæíøðÇ¡ Ýí ÇáãæÓã 1974 ã/1975 ã ÔÇÑßÊõ Ýí ãÓÇÈÞÉ ÃÓÇÊÐÉ ÇáÊÚáíã ÇáãÊæÓØ¡ ÈÚÏ ÇáÊÎÑÌ ÚõíøöäÊõ Ýí ãÊæÓØÉ ãí ÒíÇÏÉ ÈÇáÜãÓíáÉ ßÃÓÊÇÐ Ýí ÇáÃÏÈ ÇáÚÑÈí ãæÓã 1976 ã/1977 ã¡ ÈÚÏåÇ ÇäÊÞáÊõ Åáì ÈáÏíÉ ãÓíÝ ááÅÔÑÇÝ Úáì ÇáÝÑÚ ÇáãáÍÞ ááÊÚáíã ÇáãÊæÓØ ßÃÓÊÇÐ ãßáÝ Åáì 1984 ã¡ ÚõíøöäÊõ Ýí ãäÕÈ ãÑÇÞÈ ÚÇã Åáì 1995 ã. 
    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí: ãÇ ÞÕøÊßó ãÚ ÇáÝäø¿  
    Ì-  ßÇäÊ áí ÑÛÈÉ Ýí ÇáÊãËíá ÃËäÇÁ ØÝæáÊí¡ ÊÍÞÞÊ ÚäÏ äÌÇÍí Ýí ÇáãÓÇÈÞÉ ááÏÎæá Åáì ÇáãÚåÏ ÇáÅÓáÇãí ÈÈæÓÚÇÏÉ¡ ßÇä Ðáß Úáì íÏ ÃÓÇÊÐÉ ãÕÑííä¡ ÍíË ÊÚáãÊõ ãäåã ÇáßËíÑ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá¡ ßäÇ äÍíí ÇáãäÇÓÈÇÊ ÇáÏíäíÉ æÇáæØäíÉ¡ ßäÊ ÃõãËøöá ÇáÃÏæÇÑ ÇáÑÆíÓÉ Ýí ÇáãÓÑÍíÇÊ ÇáÊí ÔÇÑßÊõ ÝíåÇ ØíáÉ ÓäæÇÊ ÇáÏÑÇÓÉ ãä 1968 ã Åáì 1975 ã æåí «ãÓÑÍíÉ ÈÆÑ ÇáßÇåäÉ» ááßÇÊÈ ãÍãÏ æÇÖÍ¡ æãÓÑÍíÉ ÚãÑ Èä ÇáÎØÇÈ¡ æãÓÑÍíÉ ãÞÊá ÇáÜÍõÓíúä Èä Úáíø¡ æãÓÑÍíÉ ÅãÈÑÇØæÑ ÓíßæÓíßÇ¡ æÚÏÉ «ÓßÇÊÔÇÊ» ÝßÇåíÉ æÊÑÈæíÉ.
       æãä åäÇ ÇßÊÓÈÊõ ÎÈÑÉ Ýí ÇáÊãËíá æÇáÅÎÑÇÌ¡ ßäÊ ÃÞæã ÈÅÎÑÇÌ ÈÚÖ ÇáãÓÑÍíÇÊ æ»ÇáÓßÇÊÔÇÊ» ÇáÝßÇåíÉ¡ ãäåÇ ÚÑÇÆÓ ÇáÞÇÑÇÞæÒ Úáì ãÓÊæí ÇáÈáÏíÉ ÎáÇá ÇáÚØá ÇáÕíÝíÉ ãÚ ÃÕÏÞÇÆí ÇáØáÈÉ¡ ßÇäÊ ÊÞÏã áÌãåæÑ ÇáÈáÏíÉ¡ ÊÚÇáÌ ÚÏÉ ÞÖÇíÇ ÇÌÊãÇÚíÉ æÏíäíÉ æÇÞÊÕÇÏíÉ ãäåÇ Úáí ÓÈíá ÇáãËÇá áÇ ÇáÍÕÑ «ÇáËæÑÉ ÇáÒÑÇÚíÉ¡ ÝÖá ÇáæÇáÏíúä¡ ÇáÍË Úáì ÇáÇÌÊåÇÏ Ýí ÊÍÕíá ÇáÚöáã¡ ßãÇ ÞÏãÊõ ÈÚÖ ÇáäÔÇØÇÊ Úä ØÑíÞ ÚÑÇÆÓ «ÇáÞÇÑÞæÒ».
    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí: åáú ÏÑÓÊó ÇáÜãóÓÑÍ Ãóãú åí ÎÈÑÇÊ ÇÓÊÝÏÊóåÇ Úáì ÇáÑøßÍ¿
    Ì-  áÇ¡ áóã ÃÏÑÓ ÇáÜãóÓÑÍ¡ Èá åí ãÇ ÊÚáãÊå ÃíÇã ÇáÏÑÇÓÉ ÈÇáãÚåÏ ÇáÅÓáÇãí¡ æãä ÎáÇá ÇáäÔÇØÇÊ ÇáãßËÝÉ ÇáÊí äÞæã ÈåÇ Øæá ÇáÓäÉ¡ æäÙÑÇ áÍÈí ááÊãËíá ßäÊ ÇÓÊÝíÏ ãä ßá ãÇ íÞÏãå ÇáÃÓÇÊÐÉ¡ æÈÚÏ ÇáÏÑÇÓÉ ßäÊ ãæáÚðÇ ÈãØÇáÚÉ ÇáßÊÈ ÐÇÊ ÇáÇÎÊÕÇÕ.
    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí: åáú ÊóÐßõÑ Ãóæøá 쾄 Ýäøíø ÞõãÊó Èå¿
    Ì- Ãæá 쾄 ÞãÊ Èå íÇ ÃÓÊÇÐí áÇ ÊÕÏÞ ÅÐ ÞáÊõ áß Ãäå ßÇä 쾄 ÇãÑÃÉ Ýí ÊÇÑíÎ ÇáÝÊæÍÇÊ ÇáÅÓáÇãíÉ¡ æßÇä Ðáß ÏæÑ ÇáßÇåäÉ ãáßÉ ÇáÃæÑÇÓ ááßÇÊÈ ãÍãÏ æÇÖÍ ÈÚäæÇä «ÈÆÑ ÇáßÇåäÉ» ÍíË ßÇä Çá쾄 ÕÚÈÇ ÌÏÇ äÙÑÇ áãÇ Èå ãä ãÊäÇÞÖÇÊ Ýåí ãóáößÉ¡ æãõÍÇÑöÈÉ¡ æÒæÌÉ¡ æÃõãøñ¡ æÔÏÉ ãÞÇæãÊåÇ ááÅÓáÇã Úä ØÑíÞ ÇáÓÍÑ æÇáÔÚæÐÉ¡ æßÇä 쾄 íÓÊÛÑÞ ÃßËÑ ãä ÓÇÚÉ Úáì ÎÔÈÉ ÇáÜãóÓÑÍ.
       ßäÊ Ýí ÑíÚÇä ÔÈÇÈí ãäÎÑØÇ Ýí ÝöÑÞÉ ÇáÜãóÓÑÍ ÈÇáãÚåÏ¡ ßäÊ ÎÌæáÇ ÌÏÇ¡ æáóã ÃõßáøóÝ ÈÃí ÏæÑ¡ ÍíË ßäÊ ãÊÝÑÌÇ Úáì ãÇ íÞæã Èå ÒãáÇÆí ÇáããËáæä æÇáããËáÇÊ ÇáßËíÑæ ÇáÚÏÏ¡ æáóã íÌÏ ÇáÃÓÊÇÐ ãä íÞæã ÈåÐÇ ÇáÏæÑ¡ ÍíË ÌÑÈ ÇáßËíÑíä ãäåã ãä ÇáÌäÓíä¡ æãä ÎáÇá ÇáÊÏÑíÈÇÊ ÍÝÙÊõ ÃäÇ ÇáÏæÑ¡ æßäÊ ÃõãËøöáå Ýí ÇáÔÇÑÚ¡ Ýí ÇáÈíÊ ÃÞæã ÈÍÑßÇÊå¡ æÚÑÝÊõ ÇáãØáæÈ ãä åÐÇ ÇáÏæÑ… æÃËäÇÁ ÇáÊÏÑíÈÇÊ ÑÝÚÊõ ÇÕÈÚí ÈÚÏ ÛÖÈ ÇáÃÓÊÇÐ ãä ããËáÉ ÇáÏæÑ¡ ÃÔÇÑ Åáíø ÇáÃÓÊÇÐ ÈÛÖÈ: ãÇÐÇ ÊÑíÏ¿ ÞáÊ Ýí ÎÌá: ÃäÇ ÃõãËøöá ÇáÏæÑ¡ ÖÍß æÖÍß ãóä Ýí ÇáÞÇÚÉ æÊÕÈÈÊõ ÚóÑÞÇ¡ æÞÇá ÇáÃÓÊÇÐ: ÃäÊ!¿ ÞáÊõ: ÃÌá. ÞÇá: æÇááå¡ ÚÇá íÇ ÃæáÇÏ… ÊÚÇáó¡ ÇÚØæå ÇáÏæÑ¡ ÞáÊ: áÇ ÍÇÌÉ áí Èå¡ ÃäÇ ÍÝÙÊå¡ ÒÇÏ Ðáß ÇÓÊÛÑÇÈå.
       åäÇ ÈÏà ÇáÜÌöÏø¡ æÈÏà ÇáÌãíÚ Ýí ÇáÊãËíá¡ æÃÏíÊ Çá쾄 Èßá ÅÊÞÇäò¡ ÈÊÚÇÈíÑå æÍÑßÇÊå ãØÈøöÞðÇ ÃæÇãÑ æãáÇÍÙÇÊ ÇáÃÓÊÇС æÚäÏ ÇáÇäÊåÇÁ ÇåÊÒÊö ÇáÞÇÚÉ ÈÇáÊÕÝíÞ æÇáÊåáíá æÇáÊßÈíÑ¡ æÖãäí ÇáÃÓÊÇС æÔßÑäí.
    æãËáÊõ ÇáÜãÓÑÍíÉ ÚÏÉ ãÑÇÊ Ýí äåÇíÉ ÇáÓäÉ ÈÇáãÚåÏ æÍÖÑåÇ ÃæáíÇÁ æãÓÄæáæä ãä ÇáæáÇíÉ.
    æáßó ãóÞØÚ ãäåÇ «ÇÌÐÈíå… ÇÌÐÈíå… ÇÌÐÈíå ÃíÊåÇ ÇáÈÆÑ¡ íÇ ÈÆÑí ÇáÚÒíÒÉ¡ ÇÌÐÈíå ßÚÇÏÊßö¡ áÇ ÊÒÚÌíå¡ áßä áÇ ÊÝáÊíå… íÇ ÈÆÑí ÇáãÎáÕÉ ÇÌÐÈí¡ ÇÌÐÈí ÈÑÝÞ¡ ÈÑÝÞ¡ ÏÚíå íäÚã ÈáÐÉ åáÇßå¡ ÏÚíå¡ ÇÓÊãÑí äテ Ïäæå ãä Ðáß ÇáãæÊ ÇáÐí áÇ íÚÑÝ ÓÑå ÅáÇ ÃäÊ æÃäÇ íÇ ÈÆÑí ÇáÃãíäÉ… æáßä ÚäÏ ãÇ íÕá Åáíß áÇ ÊÝáÊíå¡ ÇÈÊáÚíå ßãÇ ÇÈÊáÚÊö ÌãíÚ ÇáÜÎæäÉ ãä ÞÈáå¡ßãÇ ÇÈÊáÚÊö ÌãíÚ ÇáÐíä ÎÇäæÇ ÇáßÇåäÉ».
       æÚäÏ ÇáÇäÊåÇÁ ãä åÐÇ ÇáÜãóÞØÚ íÎÑÌ áåÇ ÚÝÑíÊ ÖÎã ÞÈíÍ ÇáãäÙÑ íÑÝÚ Èíä íÏíå ÌËÉ ÑÌá ÝíÝÑ ÇáÌãåæÑ¡ æíÒÏÇÏ ÕÑÇÎ ÇáÃØÝÇá æÚæíá ÇáäÓÇÁ!.
       ÝíõÑÝÚ ÇáÓÊÇÑ¡ æíÊÏÎá ÇáÃÓÊÇÐ ÚÈúÑ «ÇáÜãíßÑæÝæä»¡ æíõÝåãåã ÃäåÇ ÊãËíáíÉ ÝÞØ¡ æÇáÚÝÑíÊ åæ ÊáãíÐ ÝÞØ!… æåäÇß ÕæÑ ÃÎÑì ßËíÑÉ.
    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí: åáú ÊõÚóÏøõ ãöä åõæÇÉ ÇáÜãóÓÑÍ Ãæ ãä ãõÍÊÑÝíå¿ 
    Ì- ÃäÇ ãä åæÇÉ åÐÇ ÇáÝä¡ æáóã ÃäÎÑØ Ýí Ãí äÞÇÈÉ áÃääí ßäÊ ãæÙÝðÇ Ýí Óáß ÇáÊÑÈíÉ ÇáÊÚáíã¡ åãÜøöí ÇáæÍíÏ åæ ÊÑÈíÉ ÇáäÔÁ¡ áóã Ãßä ÃÝßÑ ÊãÇãÇ Ýí ÇáäÞÇÈÉ ÇáÎÇÕÉ ÈÇáÝäÇäíä.  
    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí: åáú ãÓÑÍíÇÊßó ãæÌøóåÉ Åáì ÝÆÉ ãÚíøóäÉ¿
    Ì- ÃÌá¡ ÃäÇ ßäÊ ÃÑßÒ Úáì ÇáÌÇäÈ ÇáÊÑÈæí ÈÇáÏÑÌÉ ÇáÃæáì ÍÊì äõÚöÏøõ ÑÌÇáÇ áÊÍãá ÇáãÓÄæáíÉ¡ æßÐÇ áÊæÚíÉ ÇáØÈÞÉ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ Ýí ãÌÇáÇÊ ßËíÑÉ. 
    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí: Úáì ÎÔÈÉ ÇáÜãóÓÑÍ ÊÝÇÚáÊó ãÚ Ãåáåº ãóä ÃÖÇÝæÇ áÊóÌÑöÈÊßó ãäó ÇáÜãõÄáøöÝíä æÇáÜãõÎÑöÌíä æÇáÜãõãËøöáíä æÇáÜãõÕæøöÑíä æÇáÊøöÞäíøíä¿
    Ì-  åäÇß ããËáæä ßõÜËõÜÑñ æØäíÇ¡ ÚËãÇä ÚÑíæÇÊ¡ áÎÖÑ ÈæÎÑÕ¡ íÍíì Èä ãÈÑæß¡ ÇáÍÇÌ ÚÈÏ ÇáÑÍÜãÇä ÇáÜãÏÚæ «ÇáÜãÝÊÔ ÇáØÇåÑ»¡ ãÍãÏ ÝáÇÞ¡ ÚÈÏ ÇáÞÇÏÑ ÚáæáÉ¡ Íßíã áÒæã ÕÇáÍ¡ ÕÑÇØ ÈæãÏíä¡ æÛíÑåã. 
    æãä ÇáÚÑÈ¡ ãÑæÉ ÇááÈäÇäí¡ ÝÇÖá ÇáÌÚÇíÈí ÇáÊæäÓí¡ ØÇåÑ äÌíÈ ÇáÝáÓØíäí ÇáããËá Ýí ãÓÑÍíÉ «ÑßÈ Ýí ÇáäÇÕÑÉ»¡ æãäåã ãä ÇåÊã ÈÜãóÓÑÍ ÇáØÝá ÇáÐí ÃÞíã Ýí ÇáãÛÑÈ¡ Ãæá ãåÑÌÇä áÜãóÓÑÍ ÇáÚÑÇÆÓ ÚÇã 1964 ã¡ Ëã Ýí ãÕÑ ÃõÓøöÓÊú Ãæá ÝöÑÞÉ ÑÓãíÉ ÎÇÕÉ ÈãÓÑÍ ÇáØÝá ÚÇã 1971 ã¡ æÇáããËá ÇáßæãíÏí ÍÓä ÚáÇÁ ÇáÏíä «ÔæÔæÇ» æÃíÖÇ ÔßíÈ ÎæÑí¡ ãæÑíÓ ãÚáæÝ¡ æÛÇÒí ÞåæÌí¡ æÈæá ãØÑ¡ æÛíÑåã Ýí ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÉ æáÈäÇä.
       áöÜãóÓÑÍ ÇáØÝá ÍßÇíÇÊ æÍßÇíÇÊ¡ ßíÝ ÃÕÈÍ æÊÍæá Åáì ÇáãÇÏíÇÊ æÇáßÓÈ ãä æÑÇÆå Ïæä ãÑÇÚÇÉ ÊÎÕÕ ÈÚöáã äÝÓ ÇáØÝá!¿ ÇáÍÏíË Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá íØæá.
    æãä ÇáãÎÑÌíä Úáì ÓÈíá ÇáãËÇá ÃÍÜãÏ ÑÇÔÏí ÇáÐí ÇÔÊÛáÊõ ãÚå Ýí Ýíáã «ãÕØÝì Èä ÈæÇáÚíÏ»¡ ÍíË ÊÚáãÊõ ãäå ÇáßËíÑ Ýí ãÚÇãáÇÊå ãÚ ÇáããËáíä¡ Ýí ÕÈÑå ÇáßÈíÑ¡ Ýí ÅÊÞÇäå ááæÍÇÊ ÇáÝäíÉ¡ Ýí ÇáÅÑÇÏÉ ÇáÞæíÉ ÇáÊí áÇ Êãá æáÇ Êßá¡ Ýí ÊæÌíåÇÊå ááÌíÔ ÇáßÈíÑ ãä ÇáãÓÇÚÏíä.
       ÃãÇ ÇáÅÎÑÇÌ¡ ãä ÛíÑ Çáããßä ÊÚáãå æáßä ÊÚáãå ããßä¡ ÇáÅÎÑÇÌ ãÇÏÉ ãÚÞÏÉ ãä ÍíË ÅäåÇ ÊÑÊÈØ ÈÚÏÏ ßÈíÑ ãä ÇáãÚÇÑÝ ÇáãÊäæÚÉ¡ ÈÍíË áÍÏ ÇáÂä áóã íõÄáøóÝ ßöÊÇÈ ÚäÏäÇ æáÇ Ýí Ãí ãßÇä Ýí ÇáÚÇáóã Íæá ÊÏÑíÓ ÇáÅÎÑÇÌ ÇáÓíäãÇÆí¡ ÍíË Ãäå ãåäÉ ãÚÞÏÉ ÕÚÈÉ¡ áßäåÇ ãËíÑÉ æÇáÃßËÑ ÌÇÐÈíÉ Ýí ÇáÓíäãÇ ÈÇáÐÇÊ ÚäÏ ÇáãÎÑÌ ÇáÓíäãÇÆí.
    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí: ãÇ åí ãÓÑÍíÇÊßó Ãæ ÊãËíáíøÇÊßó ÇáøÊí ßÊÈÊúåÇ¿ 
    Ì-  äÔÇØÇÊí ÃËäÇÁ ÇáÚãá¡ ÚÇã 1976 ã ÃÎÑÌÊõ ãÓÑÍíÉ ÈÚäæÇä «ÇáØÇáÈ» ãä ÊÃáíÝí¡ äÇáÊ ÔåÑÉ ßÈíÑÉ¡ ßÇä Ðáß ÈãÊæÓØÉ ãí ÒíÇÏÉ ÈÇáãÓíáÉ.
       æÝí ãÊæÓØÉ ãÓíÝ¡ ãä 1977 ã Åáì 1995 ã ßÇäÊ áí ÚÏÉ äÔÇØÇÊ ÓæÇÁ Ýí ÇáÅÎÑÇÌ Ãæ ÇáÊÃáíÝ ãäåÇ ÇáãÓÑÍíÇÊ ÇáÏíäíÉ æÇáæØäíÉ «ãÓÑÍíÉ ÅÓáÇã ÇáÕÍÇÈí ËÚáÈÉ» ÇÞÊÈÇÓ ãÓÑÍí ãä ßöÊÇÈ «ÔãÓ ÇáäåÇÑ» ááßÇÊÈ ÊæÝíÞ ÇáÍßíã. 
       æÈÚÏåÇ¡ ÃÎÐÊõ Ýí ÇáßÊÇÈÉ¡ ßÊÈÊõ ãÓÑÍíÉ ÈÚäæÇä «ãÃÓÇÉ ÝáÓØíä» æÃÎÑÌÊåÇ¡ æÔÇÑßÊõ ÈåÇ Ýí ÇáãåÑÌÇä ÇáæØäí ááÔÈÇÈ ÈÇáÚÇÕãÉ ÚÇã 1980 ã.
       ßÊÈÊõ ãÓÑÍíÉ «ÒíÇÑÉ ÇáÓÇÏÇÊ ÇáÇÓÊÓáÇãíÉ Åáì ÇáÞÏÓ»¡ ÝÇÒÊ Úáì ãÓÊæì æØäí¡ æãËøóáÊõ ÈåÇ ÇáÌÒÇÆÑ Ýí ÇáãåÑÌÇä ÇáÚÑÈí ááÔÈÇÈ ÈÇáÚÑÇÞ¡ ÍÕáÊõ ÈåÇ Úáì ÇáãÑÊÈÉ ÇáÃæáì.
       Ëã ÃáøóÝÊõ ãÓÑÍíÉ Úáì Ôßá «ÃæÈÑÇÊ» ÚäæÇäåÇ «ÔÈÇÈ Çáíæã ÑÌÇá ÇáÛÏ»º æÚõÑöÖÊú Úáì ÇáãÓÊæí ÇáæáÇÆí æÇáæØäí¡ æÊÃåøóáÊú áÊãËíá ÇáÌÒÇÆÑ Ýí ÇáãåÑÌÇä ÇáÚÑÈí ÈáíÈíÇ æÍÇáÊ ÇáÙÑæÝ ÇáÓíÇÓíÉ Ïæä Ðáß.
       ßá åÇÊå ÇáÃÚãÇá áóã ÊõÓÌøóá æáóã ÊõÕæøóÑ äÙÑÇ ááÙÑæÝ ÇáÓÇÆÏÉ Ýí Êáß ÇáÝÊÑÉ. 
    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí: ÇÐßõÑ ãáÎøÕ ãÓÑÍíøÉ ÚãÑ Èä ÇáÜÎØøÇÈ –ÑÖí Çááå Úäå-¿ 
    Ì- ãÓÑÍíÉ ÚãÑ Èä ÇáÎØÇÈ ãä ÊÃáíÝ ÇáÃÓÊÇÐ ãÏÍÊ ÇáÑÝÇÚí ÇáãÕÑí æÅÎÑÇÌå¡ æßÇäÊ ÃÍÏÇËåÇ Íæá ÅÓáÇã ÚãÑ¡ æãÇ æÞÚ Ýí ÈíÊ ÃÎÊå ÇáÊí ÃÓáãÊú æÞÑÇÁÉ ÇáÕÍíÝÉ ÇáÊí ÌÇÁ ÝíåÇ Þæáå ÊÚÇáì:»Øå ãóÇ ÃóäÒóáúäóÇ Úóáóíúßó ÇáúÞõÑúÂäó áöÊóÔúÞóì ÅöáÇøó ÊóÐúßöÑóÉð áøöãóä íóÎúÔóì ÊóäÜÒöíáÇ ãøöãøóäú ÎóáóÞó ÇáÃóÑúÖó æóÇáÓøóãóÇæóÇÊö ÇáúÚõáóì ÇáÑøóÍúãóäõ Úóáóì ÇáúÚóÑúÔö ÇÓúÊóæóì».
    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí: æãáÎøÕ ãÓÑÍíøÉ ÒíÇÑÉ ÇáÓøÇÏÇÊ ÇáÇÓÊÓáÇãíøÉ Åáì ÇáÞÏÓ ÇáÔøÑíÝÉ¿ 
    Ì-  Ê쾄 ÃÍÏÇË åÇÊå ÇáãÓÑÍíÉ Íæá ÇáÒíÇÑÉ ÇáÊí ÞÇã ÈåÇ ÇáÑÆíÓ ÇáãÕÑí ÇáÃÓÈÞ ãÍãÏ ÃäæÑ ÇáÓÇÏÇÊ Åáì ÇáÞÏÓ áÅÌÑÇÁ ãÍÇÏËÇÊ ÓíÇÓíÉ Íæá ÇáæÖÚ ÇáÓÇÆÏ Ýí ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ ãÚ «ÅÓÑÇÆíỡ æßíúÝ ÇÓÊØÇÚ ÇáÑÆíÓ ÇáÓÇÏÇÊ Ãä íæÞÚ ãÚ  «ÅÓÑÇÆíá» ãÚÇåÏÉ «ßÇãÈ ÏíÝíÏ» ÇáÊí ÊÏÚæ Åáì ÇáÊØÈíÚ ãÚ ÇáÚÏæ ããÇ ÃËÇÑ ÛÖÈÇ ßÈíÑÇ ãä ÇáÒÚãÇÁ ÇáÚÑÈ… ÍíË ÞÇá ÇáÔÇÚÑ ãÍãÏ ÝÄÇÏ äÌã:
    «íÇ ÚÑÈ íÚÑÈ Ýí Ãí ÞØÑ íÇ ÚÑÈ ÜÜÜÜÜÜÜÜÜ Åáì ÎÇäæÇ ÇáÚåÏ ÈäÇ æÇÓÊßÇäæÇ ááÎíÇäÉ. 
     ãÓÊÍíá Íí ßäæÇ ãäÇ ÃÍäÇ ÍÇÌÉ æåã ÍÇÌÉ ÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜ åã ÈÇÚæÇ ÇáÌáÈíÉ æÇáæØä æÇáÈäÏÞíÉ… æÅÍäÇ ÃÕÍÇÈ ÇáÞÖíÉ ÅÍäÇ ãÇ äÈíÚÔ ãÕÑ   ÜÜÜÜÜÜÜÜÜ íÇ ÚÑÈ íÇ ÚÑÈ íÇ ÚÑÈ.
  • صالح رضا تشكيلي يحاكي أساتذته

    سعدون شفيق سعيد
    هو من تلامذة كبار الفنانيين التشكيلين العراقيين أمثال حافظ الدروبي وفائق حسسن وكاظم حيدر ومحمد غني حكمت  ونزيهة سليم .. لكونه كان ينتمي للمدرسة البغدادية التي استنهضها الفنان الرائد الراحل جواد سليم .. ولكنه لم يكتف بذلك بل راح يزاوج مابين العالمية كأسلوب وبين المحلية كموضوع ..ومن خلال استخدامه للألوان المائية التي تحقق نفاوة وشفافية ..كما كان أساتذته يتعاملون مع الفن التشكيلي ..انه الفنان التشكيلي ( صالح رضا ) الذي ترعرع في ديالى أولا ومن ثم بدا رحلته من العاصمة بغداد وبالتالي نجده يعبر الحدود ممتطيا (ريشته) وليحط في أكثر من بلد مع لوحاته ذات النكهة العراقية كعراقته ..
    وعندما شد الرحال للعودة للوطن الأم العراق كان برفقة مجموعة من لوحاته الفنية 
    والمستوحاة موضوعاتها من التراث الشعبي وليفتتح بها معرضا عنوانه (من وحي الطفولة ) والذي جسد من خلالة عالم الطفولة المليء بالجمال والحياة .
    والحقيقة التي تقال ان الفنان صالح رضا بات يضاهي ومن خلال لوحاته كبار الفنانين على مستوى الوطن العربي والدليل ان معرضه ( من وحي الطفولة )
    قد انطلق من حاجة الطفل  العراقي واحلامه اليومية المشروعة والبعيدة عن القتل والعنف .
    كما علينا ان نذكر بان الفنان صالح رضا يمتلك من الافكار ما تؤهله الاقتراب من المدرسة العالمية في التناول والطرح ..ولما تحتويه من مشاهدات ورموز واقعية تجعل من اللحظة الزمنية لحظة لاتعيد نفسها ولا تتكرر.
    بقي ان نذكر ان صالح رضا يحمل شهادة البكالوريوس من كلية الفنون الجميلة عام 1985.
  • الفنان زياد الهلالي في حوار عن « الدراما العراقية ..أين هي بالنسبة للدراما العربية»

    ÍÇæÑå : ÍÓíä Úáí ÚÈÏ ÓÇÌÊ 
    Úáí ßÇÙã ÓáØÇä 
    ÒíÇÏ ÇáåáÇáí – ÝäÇä ÚÑÇÞí ÞÇã ÈÇáÚÏíÏ ãä ÇáÅÚãÇá ÇáÏÇÑÇãíÉ æÇáßæãíÏíÉ ÇáãÊãíÒÉ æäÌÍ ÝíåÇ ãËá ãÓÑÍíÉ ÇáÓäÏÈÇÏ Úáì ÇáãÓÊæì ÇáãÓÑÍí æÍÕá ÝíåÇ ÃÝÖá ããËá áÃßËÑ ãä ãÑÉ æáÏíå ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÇÚãÇá ÇáãÓÑÍíÉ æÇáÊáÝÒíæäíÉ ÇáÃÎÑì æÍÇÕá ÇíÖÇ Úáì ÔåÇÏÉ ÇáÇÈÏÇÚ ßÃÝÖá ããËá ãÓÑÍí ÔÇãá 
    ÇáÝäÇä ÒíÇÏ ÇáåáÇáí ÇáÊÞíäÇ Èå æÇÌÑíäÇ ãÚå åÐÇ ÇáÍæÇÑ 
    Ó1 \ ÈØÇÞÊß ÇáÔÎÕíÉ
     ÒíÇÏ ÚÈÏ ÇáÍÓä ÇáåáÇáí ãæÇáíÏ ÈÛÏÇÏ 1976 ÎÑíÌ ãÚåÏ ÇáÝäæä ÇáÌãíáÉ æßáíÉ ÇáÝäæä ÇáÌãíáÉ æããËá Ýí ÇáÝÑÞÉ ÇáæØäíÉ ááÊãËíá 
    Ó 2 \ Ãíä ßÇäÊ ÈÏÇíÇÊß ÇáÝäíÉ ¿
    ÇáÈÏÇíÇÊ ßÇäÊ Ýí ãÚåÏ ÇáÝäæä ÇáÌãíáÉ Ýí ÈÇÏÆ ÇáÃãÑ áßä ÞÈá Ðáß Çí ÞÈá ÇíÇã ÇáãÚåÏ ßäÊ Ýí ÇáÇÍÊÝÇáÇÊ ÇáæØäíÉ æßäÊ ÇáÞí ÇáÔÚÑ ÇáÔÚÈí Ýí ÇáãäÇÓÈÇÊ ÇáæØäíÉ æÇÞæã ÈÇáÞÇÆå ÈØÑíÞÉ ãÓÑÍíÉ Ëã ÏÎáÊ ÚÇáã ÇáÊãËíá Úä ØÑíÞ ãÚåÏ ÇáÝäæä ÇáÌãíáÉ æãäÊÏì ÇáãÓÑÍ ÇáÐí Ôßá ÇáäæÇÉ ÇáÃÓÇÓíÉ áÈÏÇíÇÊí 
    Ó 3 \ ãÇåí ÇÚãÇáß ÇáÌÏíÏÉ ¿
    íÊã ÇáÊÍÙíÑ áÃßËÑ ãä Úãá ãÓÑÍí æáÏí Úãá ÚÑÈí ßÈíÑ ÇáÊÝÇÕíá ÛíÑ ãÚáäÉ ÍíË ÇÞæã È쾄 Ýíå ÈÇáÊãËíá æÝí äÝÓ ÇáæÞÊ ãÏíÑ ÇáÇäÊÇÌ 
    Ó4 \ ãÇåæ ÇáÚãá ÇáÐí ÞÏãÊå æáÏíß ÇÚÊÒÇÒ Ýíå ¿
    Úáì ãÓÊæì ÇáãÓÑÍ ãÓÑÍíÉ ÇáÓäÏÈÇÏ ÍíË ÍÕáÊ Úáì ÇßËÑ ãä ÌÇÆÒÉ æÍÕáÊ ÝíåÇ ÇÝÖá ããËá áÃßËÑ ãä ãÑÉ æÍÕáÊ ÇíÖÇ Úáì ÔåÇÏÉ ÇáÇÈÏÇÚ ßÃÝÖá ããËá ãÓÑÍí ÔÇãá áÚÇã 2000 æÝí ÚÇã 2009 ÊãÊ ÇÚÇÏÊåÇ æÍÕáÊ Úáì ÇÝÖá ããËá Ýí ãåÑÌÇä ÇáãÓÑÍí ÇáÍÑ ÇãÇ Úáì ãÓÊæì ÇáÊáÝÒíæä ÇáßËíÑ ãä ÇáÇÚãÇá áßä æÇÍÏ ãä ÇáãåãÉ åæ ãÓáÓá ÈíÊ ÇáÈäÇÊ ÇÎÑÇÌ ÌãÇá ÚÈÏ ÌÇÓã Úáì ÞäÇÉ ÇáÈÛÏÇÏíÉ ÍíË ãËáÊ ÏæÑ Ýíå ÔÎÕíÉ áÈíÈ 
    Ó5\ ãä åã ÇáÝäÇäæä ÇáÚÑÈ æÇáÚÑÇÞííä ÇáÐí ßÇä áå 쾄 Ýí ÇáÊÃËíÑ Úáì ÔÎÕíÊß ÇáÝäíÉ ¿
    Úáì ÇáãÓÊæì ÇáÚÑÈí ÇáÝäÇä ÚÈÏááå ÛíË áãÇ ßÇä ãÇíÊãÊÚ Èå ãä ÇãßÇäíÇÊ ÕæÊíÉ æÅãßÇäíÇÊ ÃÏÇÆíÉ Ýí Ýíáã ( ÇáÑÓÇáÉ ) ÍíË íÚÊÈÑ ãÑÌÚ ááÃÏÇÁ ÇáÓíäãÇÆí ÇáãÓÑÍí 
    ÇãÇ Úáì ãÓÊæì ÇáÓÇÍÉ ÇáÝäíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ åæ ÇáÝäÇä ÇáãÑÍæã (ÚÈÏ ÇáÎÇáÞ ÇáãÎÊÇÑ) ÍíË ÞÇã ÈÊÏÑíÓí Ëã ÇÕÈÍäÇ ÒãáÇÁ ÝíãÇ ÈÚÏ áÝÊÑÉ ØæíáÉ æÞãäÇ ÈÇáßËíÑ ãä ÇáÇÚãÇá æÞÇã ÈÇáÊÃËíÑÚáí Úáì ãÓÊæì ÇáÇáÊÒÇã ÇáÝäí æÇÎÊíÇÑ Çá쾄 æÇÎÊíÇÑ ÇáÔÎÕíÉ ÇáããíÒÉ ÇáÊí ÊÎÊáÝ Úä ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÇÎÑì 
    Ó 6 \ Ãíä ÃäÊ ãä ÇáÏÑÇãÇ ÇáÚÑÇÞíÉ ¿
    ÇáÏÑÇãÇ ÇáÚÑÇÞíÉ áíÓÊ ÔÈå ãÊæÞÝÉ æÇäãÇ ãÊæÞÝÉ ÊãÇãÇ ÍíË äÍä äÓÚì áÃäÊÇÌ ãÓáÓáÇÊ ÌÏíÏÉ æäÍÇæá  Çä äÌÐÈ ÇáÞØÇÚ ÇáÎÇÕ ßí íäÊÌ ãÓáÓáÇÊ ããßä Çä Êßæä ÊÓæíÞ Ýí ÇáãÓÊÞÈá ÇáÞÑíÈ 
    Ó 7\ ÇÐÇ ÇÌÑíäÇ ãÞÇÑäÉ Èíä ÇáÏÑÇãÇ ÇáÚÑÇÞíÉ æÇáÏÑÇãÇ ÇáÚÑÈíÉ ÝÃíä åí ÇáÏÑÇãÇ ÇáÚÑÇÞíÉ ¿
    ãä ÇáÕÚÈ ÇáãÞÇÑäÉ Èíä ÇáÏÑÇãÇ ÇáÚÑÇÞíÉ æÇáÚÑÈíÉ ÍíË åäÇáß ãÌãæÚÉ ÇÓÈÇÈ 
    ÍíË ßÇäÊ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÚÑÇÞíÉ Ýí ÇáãÑÊÈÉ ÇáÃæáì Çæ Ýí ÞãÉ ÇáÇäÊÇÌ ÇáÏÑÇãí ÇáÚÑÈí áßäåÇ ÊÑÏÏÊ Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáÇÎíÑÉ áÃÓÈÇÈ ÇäÊÇÌíÉ ÈÍÊÉ æÇíÖÇ Ýí ÇÎÊíÇÑ ÇáãæÇÖíÚ æÇáæÖÚ ÇáÓíÇÓí ÇáãÊÞáÈ ããÇ ÇÏì ÊÃËíÑå Úáì ÇáÏÑÇãÇ ÍíË ÇÕÈÍÊ ãæÇÖíÚ ãÍáíÉ ãä ÇáÕÚÈ Çä ÊäÊÔÑ ÚÑÈíÇ 
    ÇãÇ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÚÑÈíÉ Úáì ÇáÚßÓ ÍíË ÈÏÃÊ ÊÃÎÐ ãäÍì ÇáÇäÊÇÌ ÇáÝÎã ÍíË íÚÊÈÑ ÇáÝä ÇäÊÇÌ
     ÝÃí Úãá ÈÏæä ÇäÊÇÌ Çæ ÊÎØíØ æÈÏæä Çä Êßæä ãÄÓÓÇÊ ßÈíÑÉ ÝÎãÉ åí ÊÃÓÓ åÐÇ ÇáÚãá Ãæ ÊÏÚãå ÕÚÈ Çä Êßæä ÏÑÇãÇ .
    ÍíË äÃãá Ãä äÕá Çáì ãÓÊæì ÇáÏÑÇãÇ ÇáÚÑÈíÉ ÞÑíÈÇ ÌÏÇ ÍíË íæÌÏ ÊÎØíØ ßÈíÑ áåÐÇ ÇáãæÖæÚ áßä íæÌÏ ÛíÇÈ ÏÚã Íßæãí Ãæ ãÄÓÓÇÊí ÈÔßá ÚÇã ÇáÐí íÔßá ÓÈÈÇ áÝÞÑ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÚÑÇÞíÉ.
    Ó 8 \ åá åäÇß ÍÇáíÇ ÌæÏÉ Ýí ÇáäÕ ÇáÏÑÇãí ¿
    ÇáäÕ ÇáÏÑÇãí ÇáÚÑÇÞí äÕ ããíÒ ÍíË íæÌÏ áÏíäÇ ßÊÇÈ ßÈÇÑ æäÕæÕ ßÈíÑÉ ÍíË ÇØáÚÊ Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáÇÎíÑÉ Úáì ãÌãæÚÉ äÕæÕ ãåãÉ ÌÏÇ æÊäÇÝÓ ÇáäÕæÕ ÇáÚÑÈíÉ æßÐÇáß ÇáÚÇáãíÉ 
    Ó 9 \ ãÇåæ ÊÃËíÑ ÛíÇÈ ÇáÏÚã ÇáÍßæãí ááÏÑÇãÇ ÇáÚÑÇÞíÉ æÎÇÕÉ æÒÇÑÉ ÇáËÞÇÝÉ  ¿
    ÇáãæÖæÚ áÇíÎÕ æÒÇÑÉ ÇáËÞÇÝÉ ÝÞØ æÇäãÇ ÔÈßÉ ÇáÇÚáÇã ÇáÚÑÇÞí æÈÚÖ ÇáÞäæÇÊ ãÊåÇæäÉ ÌÏÇ áßä áíÓÊ åíÉ ÇáÓÈÈ æÇäãÇ ÇáÓÈÈ ÇáÙÑÝ ÇáÚÇã ááÈáÏ æÇáÇÓÈÇÈ ÇáÇäÊÇÌíÉ æÊåÇæä ÇáÍßæãÇÊ Ýí ÚÏã ÇÚØÇÆåÇ ÇåãíÉ ááÏÑÇãÇ æááÝäÇä ÇáÚÑÇÞí ããÇ ÃÏì ÊÃËíÑå Úáì ÇáÇäÊÇÌÇÊ ÇáÏÑÇãíÉ 
    æßÐáß æÒÇÑÉ ÇáËÞÇÝÉ ÍíË ãíÒÇäíÊåÇ ÇáÖÆíáÉ ÇËÑÊ ÓáÈÇ Úáì ãæÖæÚ ÇáÏÑÇãÇ 
    ÍíË íãßä ÇáÞæá Ãä ÓÈÈ ÇáÊÃËíÑ åæ ãæÖæÚ ãÇÏí 
    Ó 10 \ ãÇåæ ÑÃíß ÈãÓÊæì ÇáãÓÑÍ ÇáÚÑÇÞí Çáíæã 
     Ýí ÇáÍÞíÞÉ íæÌÏ äæÚÇä ãä ÇáãÓÑÍ :
    •ÇáãÓÑÍ ÇáÊÌÇÑí åæ ãÓÑÍ åÇÈØ ÍíË íßæä ÍÓÈ ãÊØáÈÇÊ ÇáÔÇÑÚ ÇáÑÎíÕ æÇáÐæÞ ÇáÚÇã ÇáãÊÑÏí Ýí ÇáÈáÏ æíßæä Úáì Ôßá ÇÓÊÌÇÈÉ ááÐæÞ ÇáÚÇã ããÇ íÞÏã ÚÑæÖ åÇÈØÉ ÊÌÐÈ äÇÓ ÈÓíØÉ áåÏÝ ÇáÑÈÍ 
    •ÇãÇ ÇáãÓÑÍ ÇáÌÇÏ (ÇáÍÞíÞí ) ÝÇáÚÑÇÞ ãÊÞÏã Ýí åÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáãÓÇÑÍ Úáì ÇáãÓÊæì ÇáÚÑÈí Èá æÍÊì ÇáÚÇáãí ãä ÎáÇá ãÔÇÑßÇÊå ÇáããíÒÉ áÃßËÑ ãä ãåÑÌÇä æäÊÇÆÌå ÇáãÈåÑÉ æÇáÌæÇÆÒ ÇáãåãÉ ÇáÊí ÍÕá ÚáíåÇ æíßÇÏ åæ Çä íßæä Ýí ÇáÞãÉ Úáì ãÓÊæì ÇáæØä ÇáÚÑÈí
  • هنا شيحة: خصوصيتي خط أحمر بوجه بعض المتطفلين

    åí ÎÑíÌÉ ÇáãÚåÏ ÇáÚÇáí ááÝäæä ÇáãÓÑÍíÉ ææáÏÊ Ýí ÚÇÆáÉ ÝäíÉ æÅÎÊÇÑÊ ÎØÇð ÎÇÕÇð ÈåÇ Ýí ÇáÊãËíá ÍÊì ÊãíÒÊ æíÕÝåÇ ÇáÈÚÖ ÃäåÇ ããËáÉ ÇáÃÏæÇÑ ÇáÕÚÈÉ¡ Ýåí ãõÊãÑÏÉ Úáì ãáÇãÍåÇ æáÇ ÊÞÝ ÃãÇã Ðáß ÇáÃãÑ Èá ÞÏãÊ ÇáÔÑ æÇáÑæãÇäÓíÉ æÇáÔÎÕíÉ ÇáãÓÇáãÉ æÇáÑæãÇäÓíÉ ÍÊì ÍÞÞÊ ÐÇÊåÇ ãä ÎáÇá ÃÏæÇÑåÇ æÇÚãÇáåÇ ÇáÝäíÉ.. åí ÇáÝäÇäÉåäÇ ÔíÍÉÇáÊí ÊÊÍÏË Úä ãÔÇÑßÊåÇ ÈãÓáÓáíä åÐÇ ÇáÚÇã æåãÇ «ÇáØæÝÇä» æ «Ùá ÇáÑÆíÓ» æÑÄíÊåÇ ááÏÑÇãÇ ÇáäÓÇÆíÉ æÊßÔÝ ÇáßËíÑ ãä ÇáÃÔíÇÁ Ýí ÇááÞÇÁ ÇáÂÊí:
    Ýí ÇáÈÏÇíÉ.. ãÇ ÇáÐí ÌÐÈß ááãÔÇÑßÉ åÐÇ ÇáÚÇã ÈãÓáÓáíä áãæÓã ÑãÖÇä ÇáãÞÈá æåãÇ «ÇáØæÝÇä» æ «Ùá ÇáÑÆíÓ»¿
    ÚæÇãá ßËíÑÉ ÌÐÈÊäí áåÐíä ÇáÚãáíä æßá Úãá áå ÚæÇãáå æÙÑæÝå¡ ßãÇ Ãääí ÓÈÞ æÔÇÑßÊ ÈÚãáíä Ýí ãæÓã æÇÍÏ ãä ÞÈá æÇáÃãÑ áíÓ ÌÏíÏÇð Úáí¡ ÝÃäÇ ÃõØá Úáì ÇáÌãåæÑ Ýí ÑãÖÇä ÈæÌåíä ãÎÊáÝíä ÝÝí «ÇáØæÝÇä» ÃõÞÏã ÔÎÕíÉ ÝÊÇÉ ÏáæÚÉ ÃãÇ Ýí Ùá ÇáÑÆíÓ» ÔÎÕíÉ ÌÇÏÉ æãÎÊáÝÉ Úä ÇáÃÎÑì¡ áÇ ÓíãÇ Ãä ÇáÓíäÇÑíæ æÇáÝßÑÉ ÇáÎÇÕÉ Èßá Úãá Úáì ÇáäÞíÖ ÊãÇãÇ ãä ÛíÑåÇ¡ æÃäÇ ÓÚíÏÉ ÈÇáãÔÇÑßÉ ÝíåãÇ æÃÊãäì Ãä íõÍÞÞÇ ÇáäÌÇÍ Ýí ÑãÖÇä.
    áßä ÇáÊäÞá Èíä ÊÕæíÑ ãÓáÓáíä Ýí æÞÊ æÇÍÏ ÃãÑ ÕÚÈ¡ Ýåá áãÓÊ Ðáß ÇáÔíÁ¿
    ÇáÚãá Úáì ãÓáÓáÇÊ ÑãÖÇä íßæä áÔåæÑ ãÚíäÉ ãä ÇáÚÇã æãä Ëã ÇáÍÕæá Úáì ÅÌÇÒÉ æÑÇÍÉ áÃæÞÇÊ ØæíáÉ ãä ÇáÚÇã¡ ßãÇ Ãä åäÇß ÊæÇÒäÇð æÊÑÊíÈÇð Èíä ãæÇÚíÏ ÊÕæíÑ ÇáÚãáíä æáÇ ÃäßÑ Ãä åäÇß ÅÑåÇÞÇð ÈÓÈÈ ØíáÉ ÓÇÚÇÊ ÇáÊÕæíÑ áßääí ÞãÊ ÈÇáÃãÑ ãä ÞÈá æÊÚæÏÊ Úáíå.
    æßíÝ ÊÑíä ÇáÃÚãÇá ÇáäÓÇÆíÉ ÇáÊí ÈÏÊ Ýí ÇáÙåæÑ ááäæÑ ãäÐ ÃÚæÇã ÞáíáÉ¿
    ÇáÊäæÚ ãØáæÈ Ýí ÇáÏÑÇãÇ æÇáÓíäãÇ æáÇ ÈÏ ãä æÌæÏ ÅÎÊáÇÝ Ýí äæÚíÇÊ ÇáÃÚãÇá ÇáãõÞÏãÉ ááÌãåæÑ ßí áÇ íßæä åäÇß ÊßÑÇÑ¡ æÃÑì Ãä ÇáÈØæáÇÊ ÇáäÓÇÆíÉ ãæÌæÏÉ ÈÇáÝÚá æáåÇ ÊÃËíÑ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÍÇáí ãÑæÑÇð ÈÇáßËíÑ ãä ÇáÃÚãÇá ÇáÊí Êã ÊÞÏíãåÇ¡ áßä Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå ÃÑÝÖ ÇáãÞÇÑäÉ Èíä äæÚíÇÊ ÇáÏÑÇãÇ æÈÚÖåÇ ÇáÈÚÖ áÃä ÇáãÞÇÑäÉ áÇ ÈÏ Ãä Êßæä Úáì ÃõÓÓ æãÚÇííÑ ãÚíäÉ ÃåãåÇ Ãä Êßæä ÇáÃÚãÇá ÇáÊí ÊÊã ÇáãÞÇÑäÉ ÈíäåÇ æÈíä ÈÚÖåÇ ÇáÈÚÖ ãä äÝÓ ÇáäæÚíÉ.
    •äÌÍÊ Ýí ÊÞÏíã ÃÏæÇÑ ÇáÔÑ æáã ÊõßÑÑíåÇ ÈÚÏ Ðáß.. ÝãÇ ÇáÓÈÈ¿
    áÇ ÃÍÈ ÇáÊßÑÇÑ Ýí ÇáÔÎÕíÇÊ æáÇ ÈÏ Ãä íßæä åäÇß ÊäæÚ ÝíãÇ ÃñÞÏãå æåÐÇ ãÇ ÃÈÍË Úäå¡ áßä åÐÇ áÇ íäÝí Ãääí áä ÃõÞÏã ÃÏæÇÑ ÇáÔÑ ãä ÌÏíÏ áßä ãÇ íÊÍßã Ýí ÇáÃãÑ åæÎÕæÕíÉÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÊí ÊõÚÑÖ Úáí æáÇ ÈÏ Ãä Êßæä ÎÇÕÉ æáåÇ ØÇÈÚåÇ ÇáÐí íãíÒåÇ Úä ÛíÑåÇ æíÌÚáåÇ ãÎÊáÝÉ¡ æáæ ÊæÇÝÑ Ðáß ÝáÇ ãÇäÚ áÏí ãä ÊÞÏíã ÃÏæÇÑ ÇáÔÑ ãä ÌÏíÏ¡ æáßä åÐå ÇáäæÚíÉ ãä ÇáÃÚãÇá Êßæä ÕÚÈÉ ááÛÇíÉ æÊÍÊÇÌ áãÄáÝíä ããíÒíä áßÊÇÈÊåÇ æÕíÇÛÊåÇ ÈÇáÔßá ÇáÕÍíÍ áÃääí ÃÑÝÖ ÇáÔÑ ÇáãØáÞ ÇáÐí áÇ íÍãá Ãí ÃÓÈÇÈ¡ Ýßá ÅäÓÇä ÈÏÇÎáå ÇáÎíÑ æÇáÔÑ æáÇ ÈÏ Ãä íßæä áßá ÔíÁ ÃÓÈÇÈå ßí äÕá áãÑÍáÉ ÇáÕÏÞ æÇáæÇÞÚíÉ
    •æßíÝ ÊÑíä ÓíØÑÉ ÇáÈØæáÇÊ ÇáÌãÇÚíÉ Úáì ÇáÓÇÍÉ ææÌæÏ äõÎÈÉ ãä ÇáÃÈØÇá ÊÍÊ ÓÞÝ Úãá Ýäí æÇÍÏ¿
    ÃÑì Ãä åÐÇ ÇáÃãÑ ãÝíÏ ááÛÇíÉ ÓæÇÁ ááãÔÇåÏ ßí áÇ íÔÚÑ ÈÇáãáá Ãæ ááÝäÇä äÝÓå¡ æÇáÃãÑ íÌÚá åäÇß ÊäÇÝÓ æÅäÓÌÇã ãä ÃÌá ÇáæÕæá áÃÝÖá Ôßá ããßä¡ æÇáÝßÑÉ äÝÓåÇ Êßæä ãä ÇáäÇÍíÉ ÇáÅäÊÇÌíÉ ÇáÊí ÊÊÈäí ÊÌãíÚ ßã ßÈíÑ ãä ÇáÃÈØÇá ÏÇÎá Úãá Ýäí æÇÍÏ.
    •æãÇÐÇ ÊÚäí áßö ßáãÉ «ãäÇÝÓÉ»¿
    áÇ ÊÚäí áí ÔíÆÇð æÃÑÇåÇ ÓØÍíÉ æÛíÑ ãÝíÏÉ ááÝäÇä Èá Åääí ÃÖÚ ÃäÙÇÑí Úáì ÊØæíÑ ãæåÈÊí æÊÞÏíã ÃÚãÇá ããíÒÉ ÊõÍÞÞ áí ÇáÅÎÊáÇÝ ÚãÇ ÞÏãÊå ãä ÞÈá.
    •ÈÇáäÓÈÉ áÍíÇÊß ÇáÔÎÕíÉ.. åá ÊÝÑÖíä ÓíÇÌÇð ÚáíåÇ¿
    ÈÇáÊÃßíÏ.. åäÇß ÃÓíÇÌ ÚáíåÇ æáíÓ áÃí ÃÓÈÇÈ Óæì ÇáÍÝÇÙ Úáì ÎÕæÕíÊí áÃä åäÇß ÈÚÖ ÇáãÊØÝáíä æÃäÇ ßãÇ ÃÍÊÑã ÎÕæÕíÉ ÇáÂÎÑíä ÝáÇ ÈÏ ãä ÅÍÊÑÇã ÎÕæÕíÊí¡ áÐÇ ÝÇáÃãÑ ÈÇáäÓÈÉ áí ÎØ ÃÍãÑ¡ æÇáÍÞíÞÉ Ãääí ÅäÓÇäÉ ÚÇÏíÉ ãËá ÇáÂÎÑíä áÇ ÃãÊáß ÃÓÑÇÑÇð æáÇ ÃÍÈ Ãä íÊÏÎá ÃÍÏ ÈÍíÇÊí.