التصنيف: فنون

  • إهمال علا غانم قد يؤدي إلى استبعادها من الماراثون الرمضاني

    بالرغم من تعاقد الفنانة علا غانم على مسلسل «لعبة الصمت» قبل فترة وتصويرها بعض المشاهد، فإنها تسببت في الآونة الأخيرة بأزمة للمسلسل.
    تغيّبت عن التصوير
    فقد علمنا بأن علا أبلِغت بموعد تصوير مشهد خاص بالعمل إلا أنها لم تأتِ إلى التصوير في الموعد المحدّد بالرغم من إبلاغها قبل عشرة أيام من التصوير.
    وقد علمنا من مصدر داخل العمل بأنهم حاولوا الاتصال بها غير أنها لم تجب على الاتصال وطلبت من مساعدتها أن تخبرهم بانشغالها بمسلسل آخر بعنوان «طعم الحياة».
    تغيبت عن مشهد دفن
    أما المشهد الذي تطلّب حضور علا وتغيّبت عن تصويره حينها فهو مشهد دفن عائلة حارس الرئيس، الذين اغتيلوا بالخطأ بدلاً من الضابط يحيى، وقد يدفع غيابها المنتج ريمون مقار للاستعانة بفنانة أخرى أو الاستغناء عن الشخصية التي تقدّمها واستبعاد علا من العمل.
    «لعبة الصمت» يناقش الحياة السياسية في مصر في فترات سابقة لثورة 25 يناير، حيث تدور أحداثه داخل كواليس الرئاسة، ويقوم ببطولته ياسر جلال، محمود عبد المغني، هنا شيحا، دينا فؤاد، عزت أبو عوف، ميريهان حسين وغيرهم، قصة ريمون مقار، سيناريو وحوار محمد إسماعيل أمين وإخراج أحمد سمير فرج.
    يذكر أن هذا العمل هو البطولة المطلقة الأولى للفنان ياسر جلال في الدراما، وذلك بعدما وثق به المنتج ريمون مقار وأسند إليه بطولة العمل الذي من المقرر أن يُعرض في الماراثون الرمضاني المقبل فيما كان من المقرّر أن تؤدي البطولة النسائية أمامه علا غانم.
  • مايا دياب والجنسية الفرنسية

    عندما تجالس لبنانيّاً من الجيل القديم، من زمن فونوغراف الأناقة أو من سبعينات الجنون وثمانينات الثورة، تشعر بإختلافٍ كبير ليس فقط بثقافة العيش وإنما يصل الإختلاف إلى حدود اللهجة واللغة. فالجيل القديم هو من تربى على غرام أديت بياف و «شببلكيّة» أنريكو ماسياس. الجيل القديم هو من حافظ على فراكوفونية الإرث ، بوفاء الإمتياز. لكن بعد إنتصار العولمة على كل ما على هذه الأرض، وبعد أن نشرت أميركا بذكاءٍ وحنكة لغتها، أصبحت اللغة الفرنسية مشرّدة، أو أشبه بقطعة نادرة نتأملها في بعض متاحف الصالونات.منذ أيامٍ قليلة أطلقت الفنانةمايا دياب، أغنية جديدة تبثّ عبر الإذاعات اللبنانية، للوهلة الأولى تشعر كأن فنانةً فرنسية تدخل عبر صوتها إلى المسامع اللبنانية، إلى أن تنتبه إلى الصوت ، نعم هو صوت مايا دياب . الأغنية هي أغنيتها المعروفة «يا نيالي» التي هي من كلمات أحمد ماضي وألحان زياد برجي، لكن إعادة طرح الأغنية من قبل مايا دياب جاء بطريقة المزج الموسيقي fusion مع أغنية فرنسية شهيرة ma philosophie ، والمزج هو بطريقة الأكوستيك، الأغنية التي غنّتها الفنانة الفرنسية Amal bent ، دمجتها مايا بالروح اللبنانية.جميلة جداً الأغنية، والأجمل هي الفكرة الخلاّقة في إعادة توزيع أغنية «يا نيالي» و دمجها بالأغنية الفرنسية. و للعمل أهمية من عدة نواحي. الناحية الأولى، هي إعادة إحياء هذه اللغة التي ترتبط بذاكرتنا، بتاريخنا الفخور، بأيام عزنا، بثقافتنا، بمقاعدنا المدرسيّة، بالحنين الراكن تحت سقف الزمن الماضي. إن كنت فرانكوفونياً أم لا، في الحالتين سوف تستمع إلى مايا وهي تغنّي بأكثر اللغات إرتباطاً بالمشاعر والحب، ستعيش حالةً باريسيّة الروعة والأناقة. الناحية الثانية في هذا العمل، هي التنوّع، فالغناء الفرنسي الذي كان السائد في الماضي، أصبح النادر في الحاضر، وقد مللنا إدخال اللغة الأميركية (وليس الإنجليزية) في الكثير من الأغاني المدموجة، فنجحت مايا في لفت أنظار كل من يبحث عن جديد. أما الناحية الثالثة والأهم فتكمن في إمتهان مايا للهجة الفرنسية الرسمية، هي التي غنّت اللبناني و المغربي، أسمعتنا لكنتها الإنجليزية في أغنيتها مع إبنتها وها هي اليوم تستعرض للناس قدراتها اللغوية في الفرنسيّة.ذكيّة هي مايا دياب، لا تنافس إلا نفسها، في كل مرة تطرح عملاً جديداً وتصمت، لكي تترك للرأي العام التحدث عن ما قدّمته لهم من فن، فالفن ليس مجرد كلمات وألحان جميلة، إنما الفن هو في الإبداع بالفكرة العامة المقدّمة، أي في معنى الأغنية أو مضمونها. من خلال هذه الأغنية أعادت مايا دياب اللغة الفرنسية إلى أثير إذاعاتنا اللبنانية التي إهترأت من أغانٍ بكلماتٍ لا عربية ولا لبنانية حتى، أغانٍ من كلمات الشارع ومخيلات الجنس وهلوسات فساد العصر. أغنية ma philosophie هي بحدّ نفسها وسلية تمرّد على واقعٍ مرير، لإمرأة تطمح من دون أن تتعب، تحلم من دون أن تكسرها خيبة، تقول في الأغنية أنا سمراء اللون لكنني لست بشهيدة، أين أغاني هذه الأيام من معاني الكفاح و الحريّة؟ أين أغاني هذه الأيام من الطموح والإنتفاض على الألم؟ لا شيء؟ فالفن اليوم على عكس زمن الفرنكوفونية هو فقط للحب بالنكهة الجسدية، بالغيرة بطعم الإنتقام، والسهر بمذاق العيب.مايا دياب «لعبتها صحّ» قدمت جديداً مطعّماً بالقديم الرائع، إنه زمنها، زمن الذكاء الخارق في الفن، زمن مايا دياب.إشارة الى أنّ «ميكس» الفنانة مايا دياب لأغنيتها «نيالي فيك» باللغة العربية والفرنسية رواجاً كبيراً.
  • درّة تكشف سبب تغيّبها عن الدراما الرمضانية لهذا العام

    تتميّز الفنانة التونسية درّة بتنوّع أدوراها بين الأكشن والرومانسي والاجتماعي، وقد عوّدت جمهورها على الحضور كل عام بعمل درامي جديد وأحياناً بعملين، إلا أنها تتغيّب هذا العام عن جمهورها. 
    السبب وراء تغيّبها
    وفي تصريح خاصّ أوضحت درة سبب تغيّبها هذا العام عن الدراما قائلة: «لم يكن هذا الغياب محسوباً وقد تعاقدت بالفعل على مسلسل «الشارع اللي ورانا» ولكن تأجّل المسلسل للعام المقبل وكنت قد رفضت العديد من الأعمال الدرامية المعروضة عليّ لأنني كنت أريد التفرّغ لعمل واحد، وعلى الرغم من أنني حزينة قليلاً لأنني سأتغيّب عن جمهوري فإنها فرصة جيدة كي يشتاقوا إليّ، غير أنني سأطلّ عليهم بفيلمين في عيد الفطر هما «تصبح علي خير» مع تامر حسني و»عنترة ابن ابن شداد» مع محمد هنيدي، وأتمنى أن ينال الفيلمان إعجاب جمهوري».
  • هل يفصل القضاء بين تهمة نادين الراسي والمجهول؟

    انتشرت قبل يومين صور على إحدى صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي تجمع بين الممثلة نادين الراسي وطبيب الأسنان اللبناني رائد لطوف، والمعروف أن ثمّة علاقة صداقة متينة تربط بين الطبيب والراسي وزوجة الطبيب، لكن الصور أظهرت عكس الصداقة وأوحت بأن قصة حب تجمع بين الراسي ولطوف!
     
    لطوف يتقدّم بدعوى
    وفيما التزمت نادين الراسي الصمت تجاه هذه المسألة، تقدّم الدكتور رائد لطوف وزوجته بدعوى قضائية ضد كل من يظهره التحقيق مذنباً ومفتعلاً لجرم التشهير واختلاق جرائم عبر نشر تلك الصور مع الممثلة اللبنانية نادين الراسي. وقد أحيلت الشكوى أمام المباحث الجنائية والمعلوماتية للتحقيق ومعرفة هوية الفاعل وتوقيفه. كما تقدّم لطوف باستدعاء أمام قاضي الأمور المستعجلة في جبل لبنان بمنع نشر أيّ صور له أو تداول أيّ خبر يخصّه تحت طائلة غرامة اكراهية تبلغ 50 مليون ليرة لبنانية لكل مخالفة على أي وسيلة إعلامية مكتوبة أو مسموعة!
    نادين منفصلة عن زوجها منذ سنتين
    يُذكر أن الممثلة نادين الراسي انفصلت عن زوجها منذ نحو سنتين وتعيش حالياً مع أولادها الثلاثة، واتجه زوجها السباق جيسكار أبي نادر إلى التمثيل بعد انفصاله عن الراسي وقام ببطولة مسلسل لبناني بعنوان «زوجتي أنا» من إنتاج مروى غروب.
  • سلاف فواخرجي إلى العالمية من بوابة «تدمر»

    ÓÇÝÑÊ ÇáäÌãÉ ÇáÓæÑíÉ ÓáÇÝ ÝæÇÎÑÌí Åáì ÑæÓíÇ ÍíË æÞøÚÊ ÚÞÏ ÅäÊÇÌ Ýíáã ÓíäãÇÆí ÓæÑí-ÑæÓí ãÔÊÑß ÈÚäæÇä «ÊÏãÑ».æÊÔÇÑß ÓáÇÝ Ýí ÅäÊÇÌ ÇáÚãá ãä ÎáÇá ÔÑßÉ «ÔÛÝ» ÇáÊí ÊãáßåÇ¡ æÐáß ÈãÔÇÑßÉ ÇáãäÊÌ ÃäÏÑíå ÓíÛáíå ÕÇÍÈ ÔÑßÉ ÇáÅäÊÇÌ ÇáÓíäãÇÆíÉ ÇáÑæÓíÉ «ÈÑæáÇíä» æÈÑÚÇíÉ ÎÇÕÉ ãä æÒíÑ ÇáËÞÇÝÉ ÇáÑæÓí ÝáÇÏíãíÑ ãíÏíäÓßí¡ ÍíË ÊãÊ ãÑÇÓã ÊæÞíÚ ÇáÚÞÏ ÈÍÖæÑå Ýí ãÞÑ ÇáæÒÇÑÉ ÈÇáÚÇÕãÉ ÇáÑæÓíÉ¡ æÈÍÖæÑ ãÎÑÌ ÇáÝíáã ÅíÝÇä ÈæáæÊíäßæÝ ææÓÇÆá ÅÚáÇã ÑæÓíÉ ÃæáÊ ÇåÊãÇãÇ ÎÇÕÇ ÈÇáÍÏË.æÊ쾄 ÃÍÏÇË ÇáÝíáã ÇáãäÊÙÑ Íæá ØÈíÈ ãä ÏÇÛÓÊÇä ÊÊÛíÑ ÍíÇÊå ÚäÏãÇ ÊåÑÈ ÒæÌÊå æÈäÇÊå ÓÑÇ Åáì ÓæÑíÇ ÝíÓÇÑÚ Åáì ÅäÞÇÐåã Ïæä ÇáÊÝßíÑ Ýí ÇáÚæÇÞÈ.íÐßÑ Ãä ÓáÇÝ ÓÈÞ áåÇ Ãä ÝÇÒÊ ÇáÓäÉ ÇáãÇÖíÉ ÈÌÇÆÒÉ ÇáÃßÇÏíãíÉ ÇáÏæáíÉ ááÝäæä ÇáÊáÝÒíæäíÉ Ýí äíæíæÑß “Åíãí ÃææÑÏ” Úä ãÔÇÑßÊåÇ Ýí ãÓáÓá “ÈÇäÊÙÇÑ ÇáíÇÓãíä” æåæ Ãæá ãÓáÓá ÓæÑí æËÇäí ãÓáÓá Úáì ãÓÊæì ÇáæØä ÇáÚÑÈí íÊÑÔÍ áåÐå ÇáÌÇÆÒÉ ÇáÊí ÔÇÑß Ýí ÇáãäÇÝÓÉ ÚáíåÇ ÃßËÑ ãä ÓÈÚíä ÏæáÉ Ýí ÇáÚÇáã.æÊÚÊÈÑ ÌÇÆÒÉ “Åíãì ÃææÑÏ” ÞãÉ ÇáÇÚÊÑÇÝ Ýí ÇáÊãíÒ Ýí ãÌÇá ÇáÏÑÇãÇ ÇáÊáÝÒíæäíÉ Úáì ÇáãÓÊæì ÇáÚÇáãí¡ æåí ÌÇÆÒÉ ÚÇáãíÉ æÊÚÏ ÇáãÞÇÈá áÌÇÆÒÉ ÇáÃæÓßÇÑ.
  • كواليس «لأعلى سعر» تشهد معركة بين نيللي كريم وزينة!

    اعتادت الفنانة نيللي كريم منذ سنوات أن تكون نجمة شركة العدل جروب، واستطاعت خلال السنوات الماضية أن تصبح من نجمات الصف الأول في الدراما. وبعد أن تعاقدت على مسلسلها الجديد «لأعلى سعر»، فوجئت نيللي بأن الشركة تعاقدت بعدها مع الفنانة زينة لتتقاسم معها البطولة، فيما تأجّل مسلسل زينة الذي كانت تحاول من خلاله أن تصبح بطلته الأولى.
    صراع على التتر
    علمنا من مصدر داخل العمل أن زينة اشترطت أن يوضع اسمها وصورتها بجوار نيللي كريم، خاصةً أنها ونيللي سبق أن تقاسمتا قبل سنوات طويلة بطولة فيلم «واحد صفر» وقدمتا المساحة نفسها تقريباً. وبالرغم من محاولات إقناع زينة بأن يكون اسمها بوضع متميّز، خاصةً أن بطلة العمل هي نيللي كريم، أصرّت زينة على شرطها بوضع اسمها بجوار نيللي في أول التتر وهذا ما أدّى إلى صراع خفيّ داخل كواليس العمل. وحتى الآن لم يُنجز البوستر الدعائي للعمل حتى تُحلّ الأزمة خاصةً أن زينة تشارك بدور رئيس ومحوري في المسلسل.
    هل تضع نيللي الشركة في مأزق
    أوضح مقرّبون من نيللي كريم أنها لن تقبل، بعد أن باتت نجمة أولى خلال السنوات الماضية، أن يوضع اسمها بجوار أيّ فنانة أخرى، خاصةً أنها البطلة الأولى للعمل، وأكّدوا أنها لم توافق حتى الساعة على اقتراح زينة بوضع اسميهما معاً وهذا ما وضع شركة الإنتاج في مأزق.  من ناحية أخرى، لا تزال نيللي كريم تصوّر المشاهد الخاصة بالاستعراضات في العمل الذي يحوي مجموعة من رقصات الباليه التي تدرّبت عليها نيللي على أيدي متخصّصين.
  • صفاء سلطان: سوريا صنعت نجوميتي في الشاشتين

    ÏãÔÞ – ÑÛã ÇäØáÇÞÊåÇ ÇáÊáÝÒíæäíÉ ÇáãÈßÑÉ áã íÛÈ ÇáØãæÍ ÇáÓíäãÇÆí íæãÇ Úä ÇáÝäÇäÉ ÕÝÇÁ ÓáØÇä¡ æÞÏ ÊÍÞÞ áåÇ Ðáß ãä ÎáÇá Ýíáã “ÏÑÈ ÇáÓãÇ” ááãÎÑÌ ÌæÏ ÓÚíÏ¡ ßãÇ ÔÇÑßÊ Ýí ÇáÏæÑÉ ÇáÑÇÈÚÉ ãä ãåÑÌÇä ÓíäãÇ ÇáÔÈÇÈ ááÃÝáÇã ÇáÞÕíÑÉ ÈÇáÚÇÕãÉ ÇáÓæÑíÉ ÏãÔÞ ßÚÖæ Ýí áÌäÉ ÇáÊÍßíã¡ ÇáÊÞíäÇ ÕÝÇÁ ÝßÇä åÐÇ ÇáÍæÇÑ.
    ÕÝÇÁ ÓáØÇä¡ ÇáÕÈíÉ ÇáÊí æáÏÊ Ýí ÇáÃÑÏä¡ áÃã ÓæÑíÉ æÃÈ ãä ÇáÃÑÏä¡ ÔÛÝÊ ÈÇáÝä ãäÐ ÇáÕÛÑ¡ æßÇÏÊ ÊÊÎÕøÕ Ýí ÏÑÇÓÉ ÇáØÈ¡ áßä ÇáÞÏÑ ÛíøÑ æÌåÊåÇ äÍæ ÇáãåäÉ ÇáÊí ÊÚÔÞ¡ ÝÏÎáÊ ÇáãÌÇá ÇáÝäí ãä ÃæÓÚ ÃÈæÇÈå¡ Ííä ÈÏÃÊ ÇáÚãá ãÚ ÇáÝäÇä ÇáÓæÑí ÇáÔåíÑ íÇÓÑ ÇáÚÙãÉ Ýí ÓáÓáÉ “ãÑÇíÇ” ÓäÉ 2003. Ëã ÇäØáÞÊ Ýí ÇáÚãá áÊÑÓã Ýí ÑÕíÏåÇ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãÔÇÑßÇÊ ÇáÎÇÕÉ¡ æÇáÊí ßÇä ãÚÙãåÇ Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ Åáì ÌÇäÈ ãÔÇÑßÇÊ ãÕÑíÉ æáÈäÇäíÉ æÃÎÑì ÃÑÏäíÉ.
    æÊÞæá ÕÝÇÁ ÓáØÇä Úä ãÝÇÑÞÉ ßæäåÇ ÝäÇäÉ ÃÑÏäíÉ áßäåÇ ÚÑÝÊ ÔåÑÊåÇ Ýí ÓæÑíÇ¡ “ÃäÇ ÝäÇäÉ ÓæÑíÉ Ýí ÇáÝä¡ æãä ÕäÚæÇ ÕÝÇÁ ÓáØÇä ÝäíÇ åã ÓæÑíÇ æÃåáåÇ æÝäåÇ¡ ÃÚÊÒ ßËíÑÇ ÈÌäÓíÊí ÇáÃÑÏäíÉ ÇáÊí åí ÇáÃÕá¡ æáßääí ÝäíÇ ÇÈäÉ ÓæÑíÇ ÈÇáÊÃßíÏ”.
    æÚä ãÔÇÑßÊåÇ ÍÏíËÇ Ýí ãåÑÌÇä ÓíäãÇ ÇáÔÈÇÈ ááÃÝáÇã ÇáÞÕíÑÉ ÇáÑÇÈÚ ÈÃæÈÑÇ ÏãÔÞ ßÚÖæ Ýí áÌäÉ ÇáÊÍßíã¡ ÊÞæá “ÓÚÇÏÊí ßÈíÑÉ ÈãÔÇÑßÊí Ýí åÐÇ ÇáãåÑÌÇä¡ ÝÓæÑíÇ íáíÞ ÈåÇ ÇáÝÑÍ æÇáÓÚÇÏÉ æÍÖäåÇ íÖã ÇáÌãíÚ¡ ÃäÇ ããÊäÉ áæÌæÏí Öãä åÐÇ ÇáÌãÚ ÇáßÈíÑ¡ ÍíË ÔÚÑÊ ÈÃÑæÇÍ ÇáÌãíÚ ÍíÉ. æÌæÏí Öãä áÌäÉ ÇáÊÍßíã Åáì ÌÇäÈ ÞÇãÇÊ ÝäíÉ ßÈíÑÉ ãËá ÓåíÑ ÚÈÏÇáÞÇÏÑ ãä ãÕÑ æÈÇÓá ÇáÎØíÈ æäÇÏíä æÑäÇ ÔãíÓ æÇáÂÎÑíä¡ ßÇä ãåãÇ ÌÏÇ¡ ÅÐ Ãääí ÃäÊãí Åáì Ìíá íÎÊáÝ Úä Ìíá ÈÇÞí ÃÚÖÇÁ áÌäÉ ÇáÊÍßíã”.
    æÚä ÑÃíåÇ Ýí ÇáÃÝáÇã ÇáÊí ÞÏãÊåÇ ØÇÞÇÊ ÓíäãÇÆíÉ ÔÇÈÉ¡ ÞÇáÊ “ãä ÎáÇá ãÔÇåÏÊí ááÃÝáÇã ÊßæäÊ áÏí ÇäØÈÇÚÇÊ ãÎÊáÝÉ¡ ÝÈÚÖ ÇáÃÝáÇã ÊãäíÊ áæ ÃõÊíÍÊ ÝÑÕÉ ÅÎÑÇÌåÇ áÂÎÑíä ÛíÑ ÇáÐíä ÃÎÑÌæåÇ¡ ÈíäãÇ ÌÐÈÊäí ÈÚÖ ÇáÃÝáÇã ÈÕæÑÉ ßÈíÑÉ ÓæÇÁ ãä ÍíË ÇáÊÕæíÑ Ãæ ÇáãæÓíÞì Ãæ ÇáÅÖÇÁÉ Ãæ ÇáäÕæÕ¡ æÃÊãäì Ãä íÊæÝÑ ÇáãÒíÏ ãä ÇáÌæÇÆÒ¡ áÃä åäÇß ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÃÝáÇã ÇáÊí ÊÓÊÍÞ ÇáÇåÊãÇã”.
    æÊæÌ Ýíáã “Òí䔡 ÅÎÑÇÌ ÓåÇ ÍÓä æÓæÒÇä Òßí¡ ÈÇáÌÇÆÒÉ ÇáÐåÈíÉ áãåÑÌÇä ÓíäãÇ ÇáÔÈÇÈ ááÃÝáÇã ÇáÞÕíÑÉ ÇáÐí ÇÎÊÊãÊ ÝÚÇáíÇÊ ÏæÑÊå ÇáÑÇÈÚÉ Ýí ÇáÓÇÏÓ æÇáÚÔÑíä ãä ÃÈÑíá ÇáãÇÖí¡ Ýí Ííä ÍÕÏ Ýíáã “ÑÇÌÚíä” áãÍãÏ ÇáÓãÇß ÇáÌÇÆÒÉ ÇáÝÖíÉ¡ æÂáÊ ÇáÌÇÆÒÉ ÇáÈÑæäÒíÉ Åáì Ýíáã “ÈÊÑÇ” áÍÓÇã ÔÑÇÈÇÊí.
    æÔÇÑßÊ ÕÝÇÁ ÓáØÇä ÍÏíËÇ Ýí Ãæá ÃÚãÇáåÇ ÇáÝäíÉ ÇáÓíäãÇÆíÉ ÈÓæÑíÇ ãä ÎáÇá Ýíáã “ÏÑÈ ÇáÓãÇ” ÇáÐí ÃäÊÌÊå ÇáãÄÓÓÉ ÇáÚÇãÉ ááÓíäãÇ ÈÓæÑíÇ æÃÎÑÌå ÌæÏ ÓÚíÏ¡ ÍíË áÚÈÊ Ýíå 쾄 ÇáÈØæáÉ ÃãÇã ÇáäÌã Ãíãä ÒíÏÇä¡ Úä ÞÕÉ ÊÍÇæá Ãä ÊÑÓã ãáÇãÍ ãÓÊÞÈá ÃßËÑ ÊÝÇÄáÇ Ýí Òãä ÑÏíÁ.
    æÊÄÏí ÓáØÇä Ýí ÇáÚãá ÃÍÏ ÃÏæÇÑ ÇáÈØæáÉ ÈÔÎÕíÉ ãÑíã¡ æåí ÃÑãáÉ áÑÌá ÇÓÊÔåÏ ÎáÇá ÇáÍÑÈ Ýí ÓæÑíÇ¡ áÊÄÏí ÏæÑå ÃíÖÇ ÈÚÏ ÛíÇÈå¡ ßãÇ ÊÊÍãá ãÓÄæáíÉ ÃãåÇ ÇáãÞÚÏÉ æÔÞíÞÊåÇ ÇáÕÛíÑÉ¡ æÊÖØÑ áÇÍÞÇ Åáì ÊÑß ÞÑíÊåÇ ãÊÌåÉ Åáì ãäØÞÉ ÃßËÑ ÃãÇäÇ¡ ÝÊÌÏ äÝÓåÇ Ýí ãßÇä áÇ íÍæí ÅáÇ äÓÇÁ æÚÌÒÉ æÃØÝÇá. ÅáÇ Ãä ÇáÍÑÈ áã ÊÊãßä ãä ÅÍÈÇØ ÚÒíãÉ ãÑíã Èá ÍæáÊåÇ Åáì ÔÎÕ ÅíÌÇÈí¡ ÝÊÈÏà ÈÅÏÇÑÉ ãÏÑÓÉ ÊÍæí ãÓÊæÕÝÇ æÏæÇÆÑ ÍßæãíÉ æÝÑíÞÇ áÊåÑíÈ ÇáÃØÚãÉ æÅíÕÇáåÇ Åáì ÈÚÖ ÇáãäÇØÞ ÇáãÍÇÕÑÉ¡ Åáì Ãä ÊáÊÞí ÈÒíÇÏ (Ãíãä ÒíÏÇä) æÊäÔà ÈíäåãÇ ÞÕÉ ÍÈ ÊÌÑí ÃÍÏÇËåÇ Öãä ÅØÇÑ ãÔæÞ.
    æÚä ÇáÊÌÑÈÉ¡ ÊÞæá “ÓÑÑÊ ÌÏÇ ÈåÐÇ ÇáÚãá¡ äÑíÏ ÇáãÒíÏ ãä ÇáÃÝáÇã¡ äÑíÏ ÔÈÇß ÊÐÇßÑ ÓæÑíøÇ¡ äÑíÏ ÃÚãÇáÇ ãÊÒÇíÏÉ¡ äÓÚì ááãÒíÏ ãä ÇáÃÝáÇã ÇáÊí ÊäÔÑ ÇáÝÑÍ¡ ÝäÍä äÓÊÍÞ ÇáÓÚÇÏÉ æáÇ äÞáø ÃåãíÉ Úä ÛíÑäÇ ãä ÇáÏæá ÇáÕÇäÚÉ ááÓíäãÇ”.
    æÊÙåÑ ÕÝÇÁ ÓáØÇä ÎáÇá ÇáÚÇã ÇáÌÇÑí ÈÇáÚÏíÏ ãä ÇáÃÚãÇá Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ æÇáãÕÑíÉ¡ ãäåÇ ãÓáÓáÇÊ “ÇáÓáØÇä æÇáÔÇ唡 æ”ÂÎÑ ãÍá æÑÏ”¡ æ”ÔÈÇÈíß”¡ æ”ÈÞÚÉ ÖæÁ” æ”Ìäæä ÇáÔåÑÉ”¡ ßãÇ ÊÕæÑ ÍÇáíÇ ãÓáÓá “ÝæÖì” Ýí ÏãÔÞ ÊÍÊ ÅÏÇÑÉ ÇáãÎÑÌ ÓãíÑ ÍÓíä Úä äÕ ßÊÈå ÇáßÇÊÈ ÍÓä ÓÇãí íæÓÝ ÕÇÍÈ ãÓáÓá “ÇáäÏã” ÇáÐí ÍÞÞ ÃÚáì ãÚÏáÇÊ ãÔÇåÏÉ Ýí ãæÓã ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ áãæÓã 2016.
  • إسرار في حياة سعدي الحلي

    سعدون شفيق سعيد
    الحديث عن المطرب الراحل سعدي الحلي ذو شجون ..فكيف الحال اذا ما كان ذلك الحديث يحتوي على أسرار تنشر لأول مرة رواها الشاعر ماجد حميد ومدير أعماله وليد عبد علي واللذان ذكرا ان الراحل لم يلتفت إليه احد في أيامه الأخيرة بعد ان وقع طريح الفراش ..والانكى من ذلك ان أحدا من الفنانين والشعراء لم يزوروه في المستشفى سوى الشاعر الغنائي ماجد حميد !! 
    ومن بين ماذكراه بان الراحل كان أنسانا شعبيا وبسيطا أكثر مما يتصوره الآخرون ..ولم يكن بخيلا  مطلقا وكما كان يصرح البعض من الناس ..والدليل انه كان يغني في المناطق الشعبية مجانا او باجر زهيد .
    ولكي نكون عند مرحلة المرض قبل رحيل سعدي الحلي ذكر وليد عبد علي :
    (أن مرحلة المرض أدت الى بتر ساقه اليمنى وهذا يكفي ان يدمر الإنسان ، ولكن الحلي تواصل مع الحياة وبقي يغني رغم العزلة بعد ان تخلى عنه الكثير ومنهم الفنانين ونقابتهم التي انكرت في حينها كونه فنانا ولم تفكر حتى بتكريمه !!
    والجدير بالإشارة ان لدى الراحل قصائد حسينية مسجلة من كلمات الشاعر عبد الحسين جبر الحلي ..وان الموسيقار الراحل منير بشير كان له الفضل في تنسيبه للفرقة القومية للفنون الشعبية ..ومن خلالها سافر الى العديد من الأقطار العربية والأجنبية .
    والذي وددت قوله :
    ان المطرب سعدي الحلي كان مدرسة مستقلة بذاتها ولايمكن اختراقها او تقليدها لكونها (الخط الأحمر) لجميع المطربين ..ولكنه في بداياته قلد فريد الأطرش وأم كلثوم ونجاة الصغيرة ..وفضلا عن ذلك الصوت الفراتي العذب الذي فقدته الساحة الغنائية ..ولكون صوته (كالبصمة) التي لايمكن تقليدها ..وان اسمه الحقيقي (سعدي جابر) وولادته في قضاء طويريج عام 1932.
  • تصنيفي كممثلة أغراء.. وعملي مع داود عبد السيد أمنية وتحققت

    ÑÛã Ãä ÈÏÇíÊåÇ ÇáÝäíÉ áã Êßä ãä ÓäæÇÊ ØæíáÉ ÅáÇ ÃäåÇ ÎØÝÊ ÇáÃäÙÇÑ ÈÃÏÇÆåÇ ÇáÚÇáí æÈÃÏæÇÑåÇ ÇáÊí íÕÝåÇ ÇáÈÚÖ ÈÇáÌÑÃÉ áßäåÇ ÊÑÝÖ ÝßÑÉ ÊÕäíÝ ÇáÈÚÖ áåÇ Úáì ÃäåÇ ããËáÉ ÅÛÑÇÁ¡ æÞÏ ÔÇÑßÊ Ýí ÃÚãÇá ÏÑÇãíÉ ßËíÑÉ ÍÞÞÊ ãä ÎáÇáåÇ ÇáäÌÇÍ ÅáÇ Ãä ÍÖæÑåÇ ÇáÓíäãÇÆí áã íßä Óæì Ýí ÊÌÑÈÉ æÍíÏÉ ãÚ ÇáãÎÑÌÏÇææÏ ÚÈÏ ÇáÓíÏãä ÎáÇá Ýíáã «ÞÏÑÇÊ ÛíÑ ÚÇÏíÉ».. åí ÇáÝäÇäÉäÌáÇÁ ÈÏÑÇáÊí ÊÊÍÏË Úä ãÔÇÑßÊåÇ ÈãÓáÓáíä æåãÇ «30 íæã» æ «ÑãÖÇä ßÑíã» Åáì ÌÇäÈ ÝßÑÉ ÇáÕäíÝ ÇáÝäí æãÇ ÊäÌÐÈ áå ãä ÈØæáÇÊ¡ æåá ÇáãÇÏíÇÊ åÏÝåÇ ãä ÇáÝä¡ æåá ÇáÒæÇÌ ÌÚáåÇ ÊÔÚÑ ÃßËÑ ÈÇáÅÓÊÞÑÇÑ¡ åÐÇ æÊÊÍÏË Úä ÇáãÓÊÞÈá æãæÞÝåÇ ãä ÃÚãÇá ÇáÓíÑÉ ÇáÐÇÊíÉ æÃÔíÇÁ ÃÎÑì ßËíÑÉ Ýí ÇááÞÇÁ ÇáÂÊí:
    Ýí ÇáÈÏÇíÉ.. ÔÇÑßÊ ÇáÚÇã ÇáãÇÖí ÈãÓáÓá æÇÍÏ ÝÞØ¡ æåÐÇ ÇáÚÇã ÊÙåÑíä ÈãÓáÓáíä æåãÇ «30 íæã» æ «ÑãÖÇä ßÑíã».. ÝãÇ ÇáÓÈÈ¿
    áíÓÊ åäÇß ÃÓÈÇÈ Óæì Ãääí ÃõÚÌÈÊ ÈÓíäÇÑíæ ÇáÚãáíä ææÌÏÊ ÅÎÊáÇÝÇð ßÈíÑÇð Èíä ÇáÏæÑíä áÐÇ ÞÑÑÊ ÊÞÏíãåãÇ¡ Åáì ÌÇäÈ Ãääí ÅÚÊÐÑÊ Úä ÃÚãÇá ÃÎÑì ßÇäÊ ãÚÑæÖÉ Úáí¡ æáÇ ÃÑì ÇáÃãÑ ÛÑíÈÇð ÈÎÇÕÉ Ãääí ÔÇÑßÊ Ýí ÃßËÑ ãä ãÓáÓá Öãä ãæÓã ÏÑÇãí æÇÍÏ¡ áßä Çáãåã æãÇ íÊÍßã Ýí ÍÖæÑí ÈÃßËÑ ãä Úãá ÈãæÓã æÇÍÏ åæ ÓÄÇá ÃØÑÍå Úáì äÝÓí.. åá åäÇß ÅÎÊáÇÝ Èíä ÇáÏæÑíä¿.. åá ÇáÌãåæÑ ÓíÔÚÑ ÈÃäå ÓíÑì ÔÎÕíÊíä ãÛÇíÑÊíä Úä ÈÚÖåãÇ¿ æÍíäãÇ ÃÌÏ ÇáÅÌÇÈÉ Úä Ðáß ÃõÞÑÑ ãæÞÝí Úáì ÇáÝæÑ¡ æåÐÇ ãÇ æÌÏÊå ÈÇáÝÚá.
    ãä äÇÍíÉ ÇÎÑì.. ÃáÇ ÊÑíä Ãä ÊÌÑÈÉ ÓíäãÇÆíÉ æÍíÏÉ Ýí ãÔæÇÑß ÇáÝäí åæ ÃãÑ ÓáÈí ÈÇáäÓÈÉ áß¿
    áÇ ÃÑì ÇáÃãÑ ÓáÈíÇð Èá Ãääí ßõäÊ ãÍÞÉ Ýí ÑÝÖ ÈÚÖ ÇáÈØæáÇÊ ÇáÓíäãÇÆíÉ Ýí ÝÊÑÉ áã Ãßä ÃÓÊØíÚ ÊÍãáåÇ Åáì Ãä ÓäÍÊ ÇáÝÑÕÉ ááãÔÇÑßÉ ÈÝíáã ãÊãíÒ æãÚ ãÎÑÌ ßÈíÑ ãËá ÏÇææÏ ÚÈÏ ÇáÓíÏ ÝæÇÝÞÊ Úáíå ãä Ïæä ÞÑÇÆÊå¡ ßãÇ Ãä ÇáÝÊÑÉ ÇáÊí ÏÎáÊ ÝíåÇ ÇáÊãËíá áã Êßä ÊÔåÏ ÅäÊÚÇÔÇð ÓíäãÇÆíÇð Èá ÇáÏÑÇãÇ ßÇäÊ ãõäÊÔÑÉ ÃßËÑ¡ æÃäÇ Ýí ÇáÍÞíÞÉ ßõäÊ ÃÊãäì Ãä Êßæä ÈÏÇíÊí Ýí ÇáÓíäãÇ ãÚ ãÎÑÌ ãåã æÈÝíáã ããíÒ æÊÍÞÞÊ ÇáÃãäíÉ ãÚ ÏÇææÏ ÚÈÏ ÇáÓíÏ.
    • ßËíÑæä íÕäÝæäß Úáì Ãäßö ããËáÉ ÅÛÑÇÁ.. ÝãÇ ÑÏß¿
    ÃÑÝÖ åÐÇ ÇáÊÕäíÝ æáÇ ÃÑì äÝÓí Ýíå Èá Ãä ßËíÑíä ÞÏãæÇ ÇáÅÛÑÇÁ æáã íÊã æÕÝåã ÈåÐÇ ÇáÃãÑ¡ ÝÇáÅÛÑÇÁ áå ØÑÞ ßËíÑÉ ÓæÇÁ ÈÇáÚíä Ãæ ãÔÇåÏ ÃÎÑì¡ áÇ ÓíãÇ Ãääí íÃÊíäí ÓíäÇÑíæ ÃÞÑÃå Ýí ÇáÚãæã æãæÞÝí ãäå áÇ íßæä Úáì ÃÓÇÓ ÇáÅÛÑÇÁ Ãæ ãËá åÐå ÇáÃãæÑ Èá íßæä Úáì ÃÓÇÓ ÇáÓíäÇÑíæ ÈÔßá ÚÇã æÇá쾄 äÝÓå ÇáÐí ÃõÞÏãå¡ ßãÇ Ãääí áã ÃõÞÏã ÇáÅÛÑÇÁ ÝÞØ ØíáÉ ãÔæÇÑí ÇáÝäí Èá ÞÏãÊ ÇáßËíÑ ãä ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáãÎÊáÝÉ æÇáãÊäæÚÉ¡ áÐÇ ÝåÐÇ ÇáÊÕäíÝ áÇ ÃÑì ÞíãÉ áå æÛíÑ ÕÍíÍ.
    • æáãÇÐÇ ÊÍÑÕíä Úáì ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÇáÃÚãÇá ÇáÏÑÇãíÉ ÇáØæíáÉ¡ ÍíË ÔÇÑßÊ Ýí «ÞáæÈ» æãä Ëã «äÓæÇä ÞÇÏÑÉ»¡ æãÚÑæÝ Úä åÐå ÇáäæÚíÉ ÃäåÇ ãÑåÞÉ æãõåÏÑÉ ááæÞÊ¿
    ãæÞÝí ãä Ãí Úãá Ýäí íßæä Úáì ÃÓÇÓ ÇáÓíäÇÑíæ ÇáÐí ÃÞÑÃå æÃÍÏÏ ãæÞÝí ãäå æãä Ëã Çá쾄 æãÏì ÅÎÊáÇÝå Úä ÛíÑå¡ æáÇ ÃõäßÑ Ãä ÇáÇÚãÇá ÇáÏÑÇãíÉ ÇáØæíáÉ ãÑåÞÉ áßääí ÃÑÇåÇ ÊÌÑÈÉ ããÊÚÉ æÅÓÊãÊÚÊ ááÛÇíÉ ãä ÎáÇá «ÞáæÈ» æ «äÓæÇä ÞÇÏÑÉ» æßá Úãá ßÇä ãÎÊáÝÇð æáå ãÇ íãíÒå Úä ÇáÂÎÑ¡ ßãÇ Ãääí áÇ ÃõÞÏãåÇ ßá ÚÇã Èá åäÇß æÞÊ Øæíá Èíä ÇáÚãáíä¡ áÇ ÓíãÇ Çä ãÔÇÑßÊí Ýí åÐå ÇáÃÚãÇá áã ÊÄËÑ Úáì ÛíÇÈí Èá Ãääí ÔÇÑßÊ Ýí ÏÑÇãÇ ÑãÖÇä æßÐáß Ýí ÇáÓíäãÇ.
    Ãí äæÚ ãä ÇáÈØæáÇÊ ÊäÌÐÈíä áå¿
    ÃÍÈ ÇáÈØæáÇÊ ÇáÌãÇíÚÉ æÇÑÇåÇ ãÝíÏÉ ááÌãåæÑ æááÝäÇä æåí æÓíáÉ ááÕÑÇÚ ãÚ äÝÓí áÅÎÑÇÌ ÃÝÖá ãÇ ÈÏÇÎáí ãä ØÇÞÇÊ ÝäíÉ¡ æÔÇÑßÊ Ýí åÐå ÇáÊÌÇÑÈ ãä ÞÈá áÃßËÑ ãä ãÑÉ¡ áÇ ÓíãÇ Ãä ÅäÊÔÇÑåÇ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÍÇáí Ïáíá Úáì äÌÇÍåÇ ãÚ ÇáÌãåæÑ¡ Ýåí ÛÇáÈÇ ãÇ Êßæä ãáíÆÉ ÈÇáÞÕÕ æÇáÏÑÇãÇ æÇáÎíæØ ÇáÊí ÊõÓÇÚÏ Úáì ÅäÊÔÇÑåÇ æäÌÇÍåÇ¡ æÇÚÊÞÏ Ãä ÚÕÑ ÇáÈØæáÉ ÇáãØáÞÉ Ýí ÅäÞÑÇÖ ÔÏíÏ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÍÇáí.
    • æåá ÇáãÇÏíÇÊ åÏÝß ãä ÇáÝä Ãã ÊÓÚíä áåÇ¿
    åÐÇ ÛíÑ ÕÍíÍ æáã ÃÝßÑ Ýí ÇáäÇÍíÉ ÇáãÇÏíÉ äÙíÑ ãÔÇÑßÊí ÈÃí Úãá Ýäí æÇáÏáíá Ãääí Ýí ÈÏÇíÊí ÇáÝäíÉ ÞÈáÊ ÃÚãÇá ÊÞÇÖíÊ ãäåÇ ÃÌæÑ áÇ ÊÓÇæí ÞíãÉ ÔÑÇÁ ãáÇÈÓ ÇáÚãá¡ áßä åäÇß ããä ÅÓÊÛáæÇ Ãääí áÇ ÃÝßÑ Ýí åÐÇ ÇáÃãÑ æÈÏÃæÇ íÊÚÇãáæä ãÚí ÈÇáãÈÏà äÝÓå ÍÊì ÈÚÏãÇ ÍÞÞÊ ÇáäÌÇÍ æÒÇÏÊ ÃÓåãí¡ áßä äÍä ÝäÇäæä æÈÍÇÌÉ áÃÌæÑ ÊÛØí ÊßÇáíÝ ÔÑÇÁ ÇáãáÇÈÓ æÇáÅäÝÇÞ Úáì Çá쾄 æÇáÌÓÇÊ æãÇ Åáì Ðáß ãä ÃãæÑ áßä ÃÌÑí íßæä ãÊÝÞÇð Úáíå Ýí ÇáæÞÊ ÇáÍÇáí ãä Ïæä Ãí ãÈÇáÛÉ Èá ÈãÇ íõÑÖí ÇáØÑÝíä.
    • æãÇ åí äÙÑÊß ááãÓÊÞÈá¿
    ÃõÝßÑ Ýí ÇáãÓÊÞÈá æÃÎÇÝ Ãä ÃÖØÑ áÞÈæá ÈÚÖ ÇáÃÚãÇá ÝíãÇ ÈÚÏ ãä ÃÌá ÇáÚãá æÇáÊæÇÌÏ ÈÎÇÕÉ Ãä ÇáÚãá ÈãÌÇá ÇáÝä íæã Ýí ÇáÓãÇÁ æíæã Ýí ÇáÃÑÖ¡ æäÌæãíÉ æÈÑíÞ ÇáÝäÇä áÇ ÊÏæã ØæÇá ÇáÚãÑ.
    • æãÇ ãæÞÝß ãä ÃÚãÇá ÇáÓíÑÉ ÇáÐÇÊíÉ¿
    ÃÑÝÖ ÃÚãÇá ÇáÓíÑÉ ÇáÐÇÊíÉ æáÇ ÃÝßÑ ÝíåÇ Úáì ÇáÅØáÇÞ áÃääí ÃÎÇÝ Ãä ÃÝÔá Ýí ÊÞÏíãåÇ ÈÓÈÈ ÝßÑÉ ÇáãÞÇÑäÉ æÇáÊí Êßæä ÙÇáãÉ ÏÇÆãÇ.
    • æÝí ÇáäåÇíÉ.. åá ÇáÒæÇÌ ÃÚØÇßö ÔÚæÑÇð ÈÇáÅÓÊÞÑÇÑ¿
    ÈÇáÊÃßíÏ.. åäÇß ÅÓÊÞÑÇÑ ßÈíÑ Ýí ÍíÇÊí ÈÚÏ ÇáÒæÇÌ¡ æÒæÌí íÊÝåã ØÈíÚÉ Úãáí æíÏÝÚäí æíÍãÓäí äÍæ ÇáÚãá æÇáäÌÇÍ¡ æÃäÇ æåæ ãÊÝÇåãÇä ááÛÇíÉ.
  • ليلى علوي ترد على إشاعات استبدالها بنجمة أخرى

    بعد أن أعلنت ليلى علوي من قبل أنها لن تشارك في أي عمل درامي في 2017 رغبةً منها في الحصول على إجازة، علمنا بأن ليلى ستخوض تجربة المذيعة من خلال برنامج رمضاني عُرض عليها لتخوض به ماراثون 2017 للبرامج الرمضانية، وقد بدأ تصويره أخيراً، وللوقوف على حقيقة الأمر أجرينا اتصالاً مع ليلى علوي للتأكد مما إن كان البرنامج سيشكل ظهوراً جديداً لها على الشاشة.
    تحمّست للمشروع ولكن
    تقول ليلى في تصريحات خاصة إنها بالفعل تحمّست في البداية للمشروع لكنها بعد جلسات عمل للبحث في فكرة البرنامج شعرت بأنها لن تضيف إلى مسيرتها فقرّرت الاعتذار قبل التعاقد، كما أزعجها ما قيل عن حلول نجمة أخرى مكانها نافيةً حقيقة الأمر وأضافت «كيف أكون مرشّحة وهناك نجمة أخرى؟ كيف لهم أن يردّدوا هذا الكلام؟». 
    وتابعت أنه إذا ذهب البرنامج إلى أي فنانة أخرى فلن تنزعج بالتأكيد لأنها اعتذرت عنه قبل البدء به، وقالت ليلى إن كونها فنانة يحتّم عليها اختيار إطلالتها بعناية في أيّ برنامج أو مشروع مختلف، إذ «يجب أن تكون إطلالتي إضافة لي» ولن تقوم بالخطوة لمجرّد تقديم تجربة جديدة.
    وعن إمكانية مشاركتها في برامج مسابقات ولجان تحكيم على غرار تجارب زميلاتها في الوسط الفنّي، قالت إنها لا ترفض الفكرة ولكن لا بدّ من أن يكون البرنامج هادفاً ومتميّزاً.
    السينما قريبا
    وعمّا إن كانت ستدخل مشروعاً سينمائياً قريباً قالت إنها حالياً تقرأ سيناريو أكثر من عمل فهي في إجازة من الدراما بعد أن وجدت أنّ الأعمال التي عُرضت عليها ليست بالمستوى الذي قدّمته في السنوات الماضية، وهي بطبيعة الحال تختار دائماً العمل الذي يقدّمها بشكل وصورة جديدين، ولكنها بالفعل تفضّل عملاً سينمائياً جديداً بعد تجربتها في فيلم «الماء والخضرة والوجه الحسن» وهو الفيلم الذي شاركت فيه مع المخرج الكبير يسري نصر الله، وقالت إنها في السنوات الأخيرة باتت تركز على وجودها السينمائي وحالياً هناك أكثر من سيناريو لتختار بينها.