التصنيف: فنون

  • دارين حمزة: هكذا جندت في بريطانيا

    ريئة في أعمالها وفي تصريحاتها، لم تستطع الانتقادات أن تحد من طموحها أو تُسكتها، فانتقدت الدراما اللبنانية ورفضت أن تدّعي أننا نملك صناعةً سينمائية. الممثلة اللبنانية دارين حمزة تؤكد ان بداياتها الفنية في ايران دفعت المنتجين العالميين للعمل معها، مما طوّر قدراتها وإمكاناتها الفنية التي تعلمتها في لندن. وتكشف دارين عن فيلم ايطالي هو أول مساهمة لشركة الإنتاج خاصتها Winking Owl، كما تتطرق إلى الهجوم الذي تعرّض له فيلمها الأخير Nuts وغيره من الأعمال والنشاطات في هذا اللقاء…
    – ذكرت سابقاً أن فيلم Nuts مثير للجدل، فهل كان الجدل بالقدر الذي توقعته؟ 
    بتّ أعرف كيف يتلقى الجمهور الأمور، وأصبحت ذات خبرة في هذا الخصوص. كنت أعلم أن «ناتس» سيصدم الجمهور، لأنه فيلم سوداوي ويعالج مواضيع خطيرة ومحظورة، حتى أن العنف الذي يتخلله مزعج. الفيلم يحكي قصة «لانا» التي تعيش فراغاً عاطفياً على الرغم من أنها متزوجة، كما يطرق أبواب هذا الجيل الضائع. بالنسبة إلي «لانا» امرأة قوية، لكنها لا تدرك الاتجاه الذي يجب أن تسلكه، فتسقط بين أيدي أناس لا يمكنها التعرف إليهم في المجتمع إلا من خلال لعبة «الحظ» التي أدمنتها. هؤلاء الأشخاص يستسهلون القتل، ويقومون بكل الممنوعات. وهنا وددنا أن نسلط الضوء على جيل معين ضائع يشبه «لانا» وصديقتها «جيني»، ومدى عبثية شخصية «لانا»، حتى أنني سألت الكاتبة عن سبب سعادة «لانا» في آخر الفيلم عندما تم تكبيلها وصديقتها لقتلهما من جانب رئيس العصابة. ربما كان من المفترض أن تنهار، فقالت انها تراها بهذه الصورة، وأدركتُ انها تتحدث عن شخصية عبثية، حتى أن هناك جيلاً جديداً ملّ من الحياة ولا يملك هدفاً فيها. قررت أن أؤدي هذا الدور، علماً أنني لا أحب هذه الشخصية، ولست مغامِرة، وأردت أن ألعبها فقط لأسلّط الضوء على هذه الشريحة من المجتمع.
    – لفتني أخيراً وجود ممثلات يؤدّين أدوار نساء محجبات في الأعمال السينمائية، ما لم نكن نراه في السينما اللبنانية سابقاً. 
    هذا صحيح، ولكن ثمة من هاجم هذه الظاهرة، واعترض على وجود محجبات في العمل السينمائي، علماً أنه لم يُهن المرأة المحجبة. حتى الشخصية التي أديتها (لانا) لم تظهِر انتماءها الى دين معين، وتجنبت التلفظ بالشتائم أو بكلمات غير لائقة إلا للضرورة القصوى. أما قاسم (غابرييل يمين) فهو رجل عصابة وتحدث بأسلوب رجال العصابات غير اللائق. حاولنا أن نكون واقعيين، ونثبت أننا في مجتمع يضم كل الأديان بما فيها من سلبيات وإيجابيات.
    – ألا تعتبرين السينما تجميلاً للواقع؟ 
    هي ليست تجميلاً للواقع، لكن قد تعمد السينما السياحية إلى تجميله أحياناً. 
    – ولكن هل يمكن أن نكون سوداويين إلى هذه الدرجة؟ 
    السينما مرآة المجتمع، وتسلط الضوء على كل فئاته. نحب المرآة، لكن أحياناً نرفض شكلنا فيها، وهنا يختار الفرد القضية التي سيسلط الضوء عليها، سواء كانت إيجابية أو سوداوية، وهذا لا يعني أن السينما تصور كل المجتمع، وإنما شريحة واحدة منه.
    – انتقادات كثيرة طاولت العمل، مثلاً عندما يقع انفجار في المبنى ويتناثر الزجاج عليك ولا تحرّكين ساكناً… كما كان يهمنا أن نعرف لماذا شعرت «لانا» بالملل من زوجها… 
    ما ذكرتِه كان فعلاً فكرة المنتج، ولكن الكاتبة شقيقته أرادت أن تعكس واقعاً أقسى. ربما تخلل النص بعض الثغرات، ولكنْ هناك مشاهدون استمالهم ذهاب «لانا» إلى الـ Extreme، وأحبوا العبثية التي ميّزت  شخصيتها. لقد ذهبت إلى الموت وهي سعيدة وغير آبهة بشيء. أما في ما يتعلق بالانفجار، فهو مأخوذ من واقعنا في لبنان، إذ مررنا بمرحلة شهدنا خلالها سلسلة من الانفجارات، ورغم ذلك كنا نُكمل حياتنا بشكل عادي. عندما قرأت النص تضايقت، لكنني اكتشفت في ما بعد أنها محقّة، بحيث وصلنا إلى مرحلة لم نعد نتأثر بكل ما يجري حولنا. ثمة أشخاص يسيرون نحو الهاوية، ويعيشون عبثية الفراغ التي نجدها في الفيلم. أعتقد أحياناً أن علينا أن نُحدث خضة في المجتمع، لمعالجة هذه الآفات التي نتجنب الاعتراف بها. كما أنني لا أشجع الأفلام التي تعكس الواقع السياحي فقط، وإذا استسلمنا وتنكرنا لهذا الواقع سيكون مصيرنا مشابهاً لمصير «جيني» و«لانا».
    – وهل اقتنعت بالنهاية؟ 
    أحببت النهاية، لأن من الضروري أن تكون خاتمة هذه القصة مأسوية وليست سعيدة. ذلك أن أغلب أحداث الفيلم عبثية، ومن المنطقي أن تكون نهايته عبثية. وفكرة الفيلم تدور على أن حياتنا في لبنان تشبه لعبة «الحظ»، ولا ثوابت فيها، فقد ننام على مقولة أن هذا الفريق السياسي ضد ذاك، ونستيقظ في اليوم التالي لنجدهما وقد تصالحا. يوم يتظاهر الشعب بسبب انقطاع الماء والكهرباء، وفي اليوم التالي يجلسون في منازلهم كأن المشكلة حُلّت، وهكذا… لبنان بلد عبثي ومصائرنا عبثية، إذ وقع العديد من الانفجارات في الشوارع وأودت بحياة المارّة، وكان مصيرهم غير متوقع… هذا ما صوّره الفيلم.
    –  لكن الفيلم هوجم بقوة… 
    لم يقتصر الهجوم على «ناتس»، بل طاول أيضاً «بالحلال». وأتساءل لماذا لا تُهاجم الأفلام المصرية حين عرضها، خصوصاً أنها تناقش قضايا كالمحجبات والتحرش والطلاق وبيت الطاعة. لعبت دور امرأة مطلّقة، وبيّنت القمع الذي تتعرض له، وتزوجت زواجاً موقتاً وكان «بالحلال»، وركزنا على نظرة المجتمع الى المرأة المطلّقة. من يعترض على أننا تطرقنا إلى قضايا المرأة فهذه مشكلته، وقد حاز فيلم «بالحلال» جوائز عالمية. حاولنا أن نسلط الضوء على العدل الذي يتميز به الدين الإسلامي، والذي أعطى المرأة كامل حقوقها. في السينما نضيء على جوانب تخفى على المشاهد. مثلاً في ما يتعلق بـ»ناتس»، قدمت رسالة غير مباشرة لشباب ربما يرغبون في تجربة لعبة «الحظ»، وبالتالي ستردعهم مشاهدة الفيلم. 
    – قرأت تعليقات تقول: «مشاركة دارين في هذا الفيلم تعني أن مستواه هابط»، ما هو تعليقك؟ 
    هذا رأيهم، عندما نلت جائزة أفضل ممثلة من اليابان عن فيلم «بالحلال»، كنت أمثّل بلدي في الخارج وهي المرة الأولى التي يحوز فيها لبنان جائزة من اليابان، علماً انهم لا يعرفون أين يقع لبنان. وشاركت في مهرجان Sundance السينمائي، ومهرجان دبي السينمائي ونوتردام وفي ألمانيا وفرنسا… وبالتالي لا يعنيني تقييم هؤلاء الأشخاص، بما أنه يتم تقييمي وإنصافي ممن يفهمون في السينما وأحوز على أعمالي جوائز عالمية. وفي النهاية، هناك من يحبك ويحب أعمالك، والعكس صحيح،  و«الشجرة المثمرة تُرمى بالحجارة»، وكل من يجول العالم مثلي بأفلامه ويحترف أكاديمياً ويعمل مع الإيرانيين والألمان والفرنسيين، فإنتاج «بالحلال» كان ألمانياً، وأعتقد أنني لو لم أكن ناجحة لما كنت دُعيت للمشاركة في أكثر من عمل محلي وعالمي. ولا أدري ما إذا كانوا يرغبون في إنتاج أفلام هامشية تستخف بعقول المشاهدين ولا تسمح لهم بالتفكير في أي مجتمع يعيشون… فليبقوا في حالة تخدير. كما أنهم يريدون صبغي بلون معين، وأرفض تصنيفي لجمهور معين، فأنا فنانة حرة أقدّم كل الشخصيات في المجتمع.
    – ما صحة ما قيل عن اقتطاع بعض المشاهد في فيلم Nuts خلال عرضه في لبنان، لكنه عُرض في مهرجان دبي كاملاً؟ 
    هناك مشهد واحد فقط تم اقتطاعه، ولكنني لم أتنبه ما إذا كان قد حُذف المزيد من المشاهد.
  • أنغام تقرر عدم الرد والاذاعة تدرس قرار ايقاف اغنياتها

    åá ÇáÝäÇäÉ ÃäÛÇã æÇáÝäÇä æÇÆá ÌÓÇÑ åãÇ ÇáãÎØÆÇä Ãã ÇáÚÇãáæä Ýí ãÈäì ÇáÅÐÇÚÉ æÇáÊáÝÒíæä¿ áÞÏ ÃÔÚá åÐÇ ÇáÓÄÇá ÇáßËíÑíä áíáÉ ÃãÓ ÈÚÏ ÅáÛÇÁ ÍÝá áíÇáí ÃÖæÇÁ ÇáãÏíäÉ ÇáÊí ßÇä ãä ÇáãÝÊÑÖ Ãä Êßæä ÚæÏÊåÇ ãä ÎáÇá ãÔÇÑßÉ ÃäÛÇã æÌÓÇÑ ãÚÇð. æÈÇáÝÚá ÑÍøÈ ßáøñ ãä ÇáÝäÇäíä ÈÇáãÔÇÑßÉ áßä ÅáÛÇÁåãÇ ÇáÍÝá ÞÈá ÓÇÚÇÊ ßÇä ÓÈÈÇð Ýí ÇáåÌæã ÚáíåãÇ ãÇ ÌÚá ÇáÈÚÖ íÄßÏ ãÚÇÞÈÉ ÃäÛÇã ãä ÞÈá äÞÇÈÉ ÇáãæÓíÞííä áãæÞÝåÇ ÇáãÊÎÇÐá ÊÌÇå ãÈäì ãÇÓíÈÑæ ÕÇÍÈ ÇáÝÖá Úáì ßËíÑ ãä ÇáäÌæã.
    áä íãäÚæåÇ ãä ÇáÛäÇÁ
    ÃßÏ ÇáãÓÊÔÇÑ ÇáÅÚáÇãí ááäÞÇÈÉ ØÇÑÞ ãÑÊÖì Ãä ãæÞÝ ÃäÛÇã ØÈíÚí æáÇ íãßä ááäÞÇÈÉ Ãä ÊÊÎÐ Ãí ÅÌÑÇÁ ÖÏøåÇ¡ æÃæÖÍ Ãäå áÇ ÕÍÉ áãÇ ÃõÔíÚ Úä ãäÚåÇ ãä ÇáÛäÇÁ Ýí ãÕÑ ãÄßÏÇð Ãä ßá åÐÇ ÇáßáÇã åæ ãÌÑøÏ ÔÇÆÚÇÊ¡ ãÔíÑÇð Åáì Ãäå áã íßä åäÇß Ãíø ÊÕÇÑíÍ ãä ÇáÌåÇÊ ÇáãäÙøãÉ æáÐáß ÇÍÊÑãÊ ÃäÛÇã ÇáäÞÇÈÉ æÈÇáÊÇáí áÇ íãßä ááÃÎíÑÉ Ãä ÊÊøÎÐ Ãí ÑÏøÉ ÝÚáò ÖÏøåÇ.
    ÅíÞÇÝ ÃÛäíÇÊ ÃäÛÇã ãä ÇáÅÐÇÚÉ
    ÈÚÏ ãæÞÝ ÃäÛÇã ÞÑøÑÊ ÇáÅÐÇÚÉ ÇáãÕÑíÉ ÇáÊæÞøÝ Úä ÈË ÃÛäíÇÊåÇ ÈÚÏ ÑÝÖåÇ ÅÍíÇÁ ÇáÍÝá. æÑÏÇð Úáì ÓÄÇá ÎÇÕ ÈäæÇÚã ÃÌÇÈÊ ÑÆíÓÉ ÇáÅÐÇÚÉ äÇÏíÉ ãÈÑæß ÈÃä ÇáÅÐÇÚÉ ÊÏÑÓ ÍÇáíÇð ÅíÞÇÝ ÃÛäíÇÊ ÃäÛÇã áÚÏã ÇáÊÒÇãåÇ ÈÇáÍÝá¡ æÊÇÈÚÊ Ãä ÃäÛÇã ßÇäÊ ÞÏ ÍÕáÊ Úáì 300 ÃáÝ Ìäíå æÈÞí áåÇ ãÈáÛ íÍãá ÇáÞíãÉ äÝÓåÇ. æßÇä ãä ÇáãÝÊÑÖ Ãä ÊÍÕá Úáíå íæã ÇáÇËäíä ÍíË Åä ÇáÇÊÝÇÞ ßÇä ãÚ æáíÏ ãäÕæÑ áÇ ãÚåÇ¡ æßÇä åäÇß ÍÌÒ ááØíÑÇä ÇáÎÇÕ ÈÃäÛÇã æÇáÝÑÞÉ ÃíÖÇð ÅáÇ Ãä ÃäÛÇã ßÇä ÑÏøåÇ “ãÔ åáã ÝáæÓí” Ëã ÇäÓÍÈÊ.
    åÐÇ æÞÏ ÍÇæáäÇ ÔÎÕíÇð ÇáÇÊÕÇá ÈÃäÛÇã ÅíãÇäÇð ãäÇ ÈÍÞ ÇáÑÏ¡ ÅáÇ ÃäåÇ áã ÊÑÏ øÚáì åÇÊÝåÇ ÇáãÍãæá æÝÖøáÊ Ãä íßæä ÇáÑÏ ãä ÎáÇá ÈíÇä ÑÓãí ÃØáÞå ãäÙøã ÇáÍÝá æáíÏ ãäÕæÑ ÃßøÏ Ýíå Ãä ÌÓÇÑ ÞÈá Ãä íÐåÈ Åáì ÇáãØÇÑ ÇÊÕá ÈÇáãÓÄæáíä áíßÊÔÝ Ãäå áä íÍÕá Úáì ÇáÃÌÑ ÇáãÊøÝÞ Úáíå æÇáÃãÑ äÝÓå ÍÕá ãÚ ÇáÝäÇäÉ ÃäÛÇã ÇáÊí áã ÊÍÕá Úáì ãÓÊÍÞÇÊåÇ Úáì ÇáÑÛã ãä ÇáÊÃßíÏ ÇáÐí ÍÕáÇ Úáíå æÇáÐí íäÕ Úáì ÃäåãÇ ÓíÃÎÐÇä ÃÌÑåãÇ ÞÈá ËáÇËÉ ÃíÇã ãä ÇáÍÝá. æåÐÇ ãÇ ÕÚøÈ ãÔÇÑßÊåÇ áÇ ÓíãÇ ãÚ æÌæÏ 40 ÚÇÒÝÇð ãÚåÇ ÝßíÝ ÓíäÇáæä ÃÌæÑåã!¿
  • سهير رمزي: إنجذبت لـ «قصر العشاق».. والجمهور سيراني بشكل مختلف

    ÕÇÍÈÉ ÊÇÑíÎ Ýäí ßÈíÑ æÞÏãÊ ÇáßËíÑ ãä ÇáÃÚãÇá ÇáÓíäãÇÆíÉ ÇáÊí Êã æÖÚåÇ ÊÍÊ ãõÓãì ÇáßáÇÓíßíÇÊ ÍÊì Ãä ÃÝáÇãåÇ ÊÎØÊ ÇáÓÈÚíä ÚãáÇð¡ æÈÚÏ ÅÚÊÒÇáåÇ ãäÐ ÓäæÇÊ æÚæÏÊåÇ ááÊãËíá ãä ÌÏíÏ ÛÇÈÊ áÓäæÇÊ ÈÓÈÈ ÚÏã æÌæÏ äÕæÕ ÝäíÉ ÊÌÐÈåÇ¡ Ýåí ÊÄßÏ ÃäåÇ ÊÑÛÈ Ýí ÇáÚæÏÉ ááÓíäãÇ áßä ãÚ ÇáÍÝÇÙ Úáì ÑÕíÏåÇ ÇáÝäí ãä ÎáÇá ÇáÙåæÑ ÈÃÚãÇá ããíÒÉ æÊõäÇÓÈåÇ.. åí ÇáÝäÇäÉ ÓåíÑ ÑãÒí ÇáÊí ÊÊÍÏË áÜ”ÇáÝä” Úä ãõÔÇÑßÊåÇ Ýí ÈØæáÉ “ÞÕÑ ÇáÚÔÇÞ” ÇáÐí íÖã äõÎÈÉ ßÈíÑÉ ãä ÇáäÌæã æÇáãäÇÝÓÉ ãÚ ÇáÃÚãÇá ÇáÔÈÇÈíÉ ÇáãÓíØÑÉ Úáì ÇáÓÇÍÉ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÍÇáí¡ æåá ÃËÑ ÛíÇÈåÇ Úáì ÑÕíÏåÇ æãÕíÑ ÃÚãÇáåÇ ÇáãÊæÞÝÉ æÇáãÄÌáÉ¡ æÊæÖÍ ÍÞíÞÉ ÛÖÈåÇ ãä ÃÚãÇáåÇ ÇáÞÏíãÉ æãæÞÝåÇ ãä ÊÞÏíã ÓíÑÉ ÍíÇÊåÇ æãÇÐÇ ÊÞæá áãä ÔæåæÇ ÕæÑÉ ÇáÝä æÃÔíÇÁ ÃÎÑì ßËíÑÉ Ýí ÇááÞÇÁ ÇáÂÊí:
    •Ýí ÇáÈÏÇíÉ.. ãÇ ÇáÐí ÌÐÈß áãÓáÓá “ÞÕÑ ÇáÚÔÇÞ” ÇáÐí íÌÑí ÊÕæíÑå ÍÇáíÇ¿
    ÇáÓíäÇÑíæ ÇáÑÇÆÚ ÇáÐí ßÊÈå ãÍãÏ ÇáÍäÇæí ÅäÌÐÈÊ áå ãäÐ ÈÏÇíÉ ÞÑÇÁÊí áå ÈÎÇÕÉ Ãäå íÍãá ÃÝßÇÑÇð ãÎÊáÝÉ æÎØæØÇð áã íÊã ãõäÇÞÔÊåÇ ãä ÞÈá Ýí ÇáÏÑÇãÇ¡ æáÇ ÃÓÊØíÚ Ãä ÃßÔÝ Úä ÊÝÇÕíáå áÃäå Óíßæä ãÝÇÌÃÉ ááÌãåæÑ¡ áßä ãÇ ÃÓÊØíÚ Ãä ÃÞæáå Åä ÇáÌãåæÑ ÓíõÔÇåÏäí ÈÔßá ãõÎÊáÝ ááÛÇíÉ æÌÏíÏ.
    •æßíÝ ÊÑíä æÌæÏ äõÎÈÉ ãä ÇáäÌæã ÇáßõÈÇÑ ÃãËÇá ÚÒÊ ÇáÚáÇíáí æÈæÓí æÝÇÑæÞ ÇáÝíÔÇæí æÛíÑåã ÏÇÎá åÐÇ ÇáÚãá¿
    ÃÑì Ãä åÐÇ ÇáÃãÑ ÅÝÇÏÉ æÐßÇÁ ãä ÇáÞÇÆãíä Úáì ÇáÚãá ÈÃä íÌãÚæÇ åÐÇ Çáßã ãä ÇáäÌæã ÊÍÊ ÓÞÝ Úãá Ýäí æÇÍÏ¡ æÃäÇ ÓÚíÏÉ ÈÇáÊÚÇæä ãÚ ßá ÝÑíÞ ÇáÚãá æÃÊãäì Ãä äõÞÏã ÔíÆÇð ãõÎÊáÝÇð æÌÏíÏÇð ááÌãåæÑ ãä ÎáÇá åÐÇ ÇáÚãá¡ æÚáÇÞÊäÇ ØíÈÉ ÈÈÚÖäÇ ÇáÈÚÖ æÇáßæÇáíÓ ÃßËÑ ãä ÑÇÆÚÉ æåÐÇ ÓæÝ íäÚßÓ ááÌãåæÑ Úáì ÇáÔÇÔÉ.
    •æáßä Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå ÇáÃÚãÇá ÇáÔÈÇÈíÉ ÃÕÈÍÊ áÇÝÊÉ ááäÙÑ æÊÌÐÈ ÇáÌãåæÑ ááÛÇíÉ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÍÇáí.. ÝßíÝ ÊÑíä Ðáß¿
    áÇ ÃÍÈ Ãä íÊã ÊÕäíÝ ÇáÝä Úáì Ãäå ÃÚãÇá ÔÈÇÈíÉ Ãæ ÃÚãÇá áäÌæã ßÈÇÑ áÃäå Ýí ÇáäåÇíÉ ÇáÚãá ÇáÌíÏ åæ ãÇ íÓÊØíÚ Ãä íÎØÝ ÇáÃäÙÇÑ ãä ÎáÇá ÇáÝßÑÉ æÇáÞÕÉ ÇáãõÎÊáÝÉ¡ æäÍä Ýí åÐÇ ÇáÚãá äõÞÏã ãæÖæÚÇð ÏÑÇãíÇð ÌÏíÏÇð æãÎÊáÝÇð ÚãÇ Êã ÊÞÏíãå ãä ÞÈá¡ æáÇ ÃõÑßÒ Ýí ãäÇÝÓÉ ÇáÔÈÇÈ áÃäåã ÃÈäÇÄäÇ æäÌÇÍåã ÇáÝäí íäÚßÓ Úáì äÌÇÍ ÇáÇÚãÇá ÇáãÕÑíÉ ÈÔßá ÚÇã æÃÊãäì ÇáÊæÝíÞ ááÌãíÚ.
    •ÃáÇ ÊÑíä Ãä ÛíÇÈß áÓäæÇÊ Úä ÇáÏÑÇãÇ ÃËÑ Úáì ÑÕíÏß ÇáÝäí¿
    ÇáÛíÇÈ áã íßä ÈÞÕÏ Èá Ãääí Ýí ÇáÈÏÇíÉ áã ÇÌÏ ãÇ íõäÇÓÈäí ãä ÃÚãÇá æßäÊ ÃÚÊÐÑ Úä ÇáßËíÑ ãä ÇáÓíäÇÑíæåÇÊ ÈÎÇÕÉ ÈÚÏ ÚæÏÊí ãä ÎáÇá ãÓáÓá “ÍÈíÈ ÇáÑæÍ” æÊÍÞíÞå äÌÇÍÇð ßÈíÑÇð Êã æÖÚí ÃãÇã ãÓÄæáíÉ ßÈíÑÉ ÈÃä ÃõÞÏã ÃÚãÇáÇð Úáì ÇáãÓÊæì Ãæ ÃÝÖá ãäå æÍíäãÇ æÌÏÊ ÇáÃÚãÇá ÇáããíÒÉ ÊæÞÝÊ áÃÓÈÇÈ ÅäÊÇÌíÉ æãä Ëã ÛÈÊ Åáì Ãä ÚõÑÖ Úáí ãõÓáÓá “ÞÕÑ ÇáÚÔÇÞ”¡ áÐÇ ÝÇáÛíÇÈ ÃÍíÇäÇ íßæä ÃÝÖá ãä ÊæÇÌÏ íãÑ ãÑæÑ ÇáßÑÇã æáÇ íßæä áå ÞíãÉ¡ æãä ÎáÇá ÊÇÑíÎí ÇáÝäí ÇáÐí ÃÓÚì ááÍÝÇÙ Úáíå áÇ ÃÓÊØíÚ Ãä ÃõÔÇÑß ÈÃí Úãá æÇáÓáÇã.
    •ßÇä áßö ãõÓáÓáÇä ãÊæÞÝÇä ãäÐ ÓäæÇÊ¡ ÝãÇ åæ ãÕíÑåãÇ¿
    “ÌÏÇæá” æ “ÌÑÍ ÚãÑí” ÚØáÇäí ÝäíÇð æÌÚáÇäí ÃäÊÙÑ áÍíä ÚæÏÉ ÊÕæíÑåãÇ æÚÏã ÏÎæá ÃíÉ ÃÚãÇá ÝäíÉ ÌÏíÏÉ áÍíä ãÚÑÝÉ ÇáÞÑÇÑ ÇáÎÇÕ ÈåãÇ ãäÐ ÓäæÇÊ Åáì Ãä ÃÛáÞÊ ÕÝÍÉ åÐíä ÇáÚãáíä æÍÐÝÊåã ãä ÍÓÇÈÇÊí.
    •æãÇÐÇ Úä ÇáÓíäãÇ¿
    áíÓ áÏí Çí ÚÑæÖ ÓíäãÇÆíÉ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÍÇáí æÇÊãäì Ãä ÃÚæÏ ááÓíäãÇ áßä ãä Ïæä ÞÈæá Ãí ÃÚãÇá ÊõÞáá ãä äÌæãíÊí æÑÕíÏí ÇáÝäí ÈÎÇÕÉ Ãä ÇáÓíäãÇ åí ÈãËÇÈÉ ÃÑÔíÝ ÈÇáäÓÈÉ ááÝäÇä æÃäÇ áÏí ÃÚãÇá ßËíÑÉ ããíÒÉ Ýí ÇáÓíäãÇ æãÇ ÒÇáÊ ÊÚíÔ ãÚ ÇáÌãåæÑ Åáì ÇáÂä¡ áÐÇ Ýáæ ÚõÑÖÊ Úáí ÃÚãÇá ÓØÍíÉ ãä ÃÌá ÇáÊæÇÌÏ ÝÃÑÝÖåÇ æÃÝÖá ÇáÛíÇÈ áÃä ÇáÊæÇÌÏ áÇ ÞíãÉ áå æáÇ íÚäí áí ÔíÆÇð.
    •æãÇ ÍÞíÞÉ ÛÖÈß ãä ÃÚãÇáß ÇáÞÏíãÉ¿
    åæ áíÓ ÛÖÈÇð ÞÏÑ ãÇ åæ ÚÏã ÑÖÇ ÈÎÇÕÉ Ãä åäÇß ÃÚãÇáÇð ÍíäãÇ ÃõÔÇåÏåÇ ÃÞæá áäÝÓí Åääí ßÇä ãä ÇáãÝÊÑÖ Ãä ÃõÞÏãåÇ ÈØÑíÞÉ ãõÚíäÉ¡ æåÐÇ ÃãÑ ØÈíÚí ÈÇáäÓÈÉ áÃí ÝäÇä íÑÛÈ Ýí Ãä íõÞÏã ÃÝÖá ãÇ áÏíå ááÌãåæÑ¡ æÃäÇ ÈÐáß ÇÚíÔ ÕÑÇÚÇð ÏÇÆãÇð ãÚ äÝÓí æåÐÇ ÇáÕÑÇÚ íÌÚá ÅÎÊíÇÑÇÊí ÕÚÈÉ æáÇ ÃÞÈá Ãí Úãá ÚÇÏí.
    •æãÇ ãæÞÝß ãä ÊÞÏíã ÓíÑÉ ÍíÇÊß Ýí Úãá Ýäí¿
    ÇáÃãÑ ãÑÝæÖ ÈÇáäÓÈÉ áí æÇáßËíÑ ãä ÇáÚÑæÖ ÇáÊí ÅäåÇáÊ Úáí ÎáÇá ÇáÓäæÇÊ ÇáãÇÖíÉ æÑÝÖÊåÇ áÃä ÍíÇÊí ÇáÎÇÕÉ ãáßí æÍÏí æáÇ ÃÍÈ Ãä íÊÏÎá ÝíåÇ ÃÍÏ¡ Åáì ÌÇäÈ Ãääí ÃÑì äÝÓí ÔÎÕíÉ ÚÇÏíÉ ãËá ÈÞíÉ ÇáäÇÓ æáÇ ÃÚÊÞÏ Ãä áÏí ÃÍÏÇËÇð æãÇÏÉ Êõãßääí ãä ÊÞÏíã Úãá Úä ÍíÇÊí.
    •ÞÈá ÝÊÑÉ ÇáÅÚÊÒÇá¡ åá ßÇä áÏíßö ãÇ íßÝí ãä ÇáÚÇÆÏ ÇáãÇÏí ãä ÎáÇá ÃÚãÇáß ÇáÞÏíãÉ¿
    ÇáÚÇÆÏ ÇáãÇÖí Ýí ÇáÓäæÇÊ ÇáãÇÖíÉ áã íßä ßÇÝíÇð Úáì ÇáÅØáÇÞ ÈÎÇÕÉ Ãä ÇáÃÌæÑ ßÇäÊ ÞáíáÉ ááÛÇíÉ¡ æãÇ ÊÞÇÖíÊå ãä ÃÚãÇáí ÞÈá ÇáÅÚÊÒÇá ßÇä íÊã ÅäÝÇÞå Ýí ÓÏ ÅÍÊíÇÌÇÊí¡ æÅÚÊÒÇáí æÞÊåÇ áã íÌÚá åÐå ÇáÃãæÑ ÇáãÇÏíÉ ÊÃÊí Ýí ÎíÇáí Úáì ÇáÅØáÇÞ.
    •æãÇÐÇ ÊÞæáíä áãä ÔæåæÇ ÕæÑÉ ÇáÝä ÈÃí Ôßá ãä ÇáÃÔßÇá¿
    ßá ÝäÇä ÍÑ ÝíãÇ íÝÚáå æáÓÊ ÑÞíÈÇð Úáì Ãí ÔÎÕ¡ áßä ÇáÃãÑ íÊÚáÞ ÈÃä áßá ÔÎÕ ÊÝßíÑå ÇáÐí íÃÎÐå Åáì ãÇ íõÑíÏ ÓæÇÁ ßÇä ÕÍíÍÇð Ãæ ÎØÃ æÝí ÇáäåÇíÉ ßá ÔÎÕ íÊÍãá äÊÇÆÌ ÃÝÚÇáå æÊÕÑíÍÇÊå áÃä ÇáÝäÇä Úáíå ÇáÖæÁ ÃßËÑ ãä ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÚÇÏííä.
  • المرأة تعتلي خشبة المسرح

    سعدون شفيق سعيد
    من الطريف المبكي حقا ان المسرح العراقي كان منذ بداياته يعتمد على الشخوص الذكرية لأداء  الأدوار النسائية ..ووقتها كان من المعيب على المرأة أو الفتاة ان تعتلي خشبة المسرح كي لاتوصم بصفة ( الارتيست ) اي فتاة الملاهي ..حيث كانت الملاهي في ذلك الوقت تعتمد على (الراقصات )بالدرجة الأولى ..والتي يرتادها (السكارى) أكثر ما يرتادها الرجال الأسوياء !!
    ومع مرور الوقت وعند ظهور الأعمال المسرحية ظهرت الحاجة للمرأة كي تجسد تلك الأعمال والتي تعتمد وأول ماتعتمد على العنصر النسائي ..وخاصة ان أكثرية الأعمال لاتخلوا من دور المرآة ..وكان على المرأة حينذاك  أن تكسر الطوق والخوف والرقيب وان تخرج من عقر دارها حيث تبلور عندها المشاركة في الأعمال الاجتماعية الهادفة .. وعلى اثر ذلك شهدت بعض الفرق المسرحية اقبالا للمشاركة في إعمالها ..وعندها اخذ المؤلفين كتابة نصوصهم  المسرحية المتضمنة في بعضها بطولة العنصر النسوي وكمثال على ذلك مسرحية ( وحيدة) لموسى الشابندر  ومسرحية (الفتاة العراقية )لمحمود نديم .. ومسرحية (مارغريت )لعلي الصغير ..و(قيس وليلى ) لخضر الطائي ..و( الزوجة الثانية)  لحسن الانباري ..و   (آني أمك يا شاكر) للرائعة الراحلة ( زينب) ..ومسرحية (بيت البرناردا البا )لفرقة المسرح الفني الحديث للفنانات زينب وشذى سالم وإنعام البطاط .. كما علينا أن لاننسى مسرحية (ترنيمة الكرسي الهزاز ) للكاتب فاروق محمد  وإخراج الدكتور عوني كرومي ..وغيرها من المسرحيات الكثيرة التي تعتبر المرأة هي النواة المهمة في المسرح العراقي والارتقاء به الى اعلى درجات النجاح والعالمية .
    بعكس الأعمال المسرحية اليوم والمسماة بالتجارية حيث نجدها تعتمد على المرأة أيضا ..ولكن بشكل اخرر ومغاير ..حيث نجدها عند كل تلك الإثارة المبتذلة ومن اجل( شباك التذاكر) ولكن على حساب القيم والمبادئ المهانة التي باتت المرأة تمارسها كل ليلة على تلك المسارح وبعيدا عن الرقابة والرقيب !!
  • نورا قبلت «تصبح على خير» مرتين.. والفيلم يعتمد على الكوميديا

    ããËáÉ áÈäÇäíÉ ãÊãíÒÉ ÍÞÞÊ ÇáäÌÇÍ ãäÐ ÓäæÇÊ æãÚ ßá Úãá Ýäí ÌÏíÏ ÊÙåÑ Èå íßæä ÇáäÌÇÍ ÍáíÝåÇ áÃÓÈÇÈ ßËíÑÉ ÃåãåÇ ÇáÕÏÞ ÇáÝäí æÅÎÊíÇÑÇÊåÇ ÇáããíÒÉ æÇáÏÞíÞÉ ÍíË ÊÞæá ÅäåÇ ÊõÏÞÞ ááÛÇíÉ Ýí ßá ãÇ íõÚÑÖ ÚáíåÇ æáÇ ÊÓÊåíä ÈÚãáåÇ¡ æÈÚÏ äÌÇÍåÇ ÇááÇÝÊ Ýí Ýíáã “ãä 30 ÓäÉ” æÇáÐí íõãËá ÂÎÑ ÃÚãÇáåÇ Ýí ÇáÓíäãÇ ÊÚæÏ ÈÝíáã “ÊÕÈÍ Úáì ÎíÑ” ÇáÐí íõãËá ÚæÏÉ ááÊÚÇæä ãÚ ÊÇãÑ ÍÓäí ÈÚÏ 12 ÚÇãÇð.. åí ÇáããËáÉ äæÑ ÇáÊí ÊÊÍÏË Úä ÓÈÈ ßËÑÉ ÃÚãÇáåÇ Ýí ÇáÓíäãÇ¡ Úä ÇáÏÑÇãÇ æÇáÃãæãÉ æãæÞÝ ÒæÌåÇ ãä ÚãáåÇ ÇáÝäí æÓÈÈ ÚÏã ÊÞÏíãåÇ ÃÚãÇáÇð áÈäÇäíÉ ÍÊì ÇáÂä æÑÄíÊåÇ áãÔæÇÑåÇ ÇáÝäí æÃÔíÇÁ ßËíÑÉ Ýí ÇááÞÇÁ ÇáÂÊí:
     •Ýí ÇáÈÏÇíÉ.. ÊõÔÇÑßíä Ýí ÈØæáÉ Ýíáã “ÊÕÈÍ Úáì ÎíÑ” æåæ ÚæÏÉ ááÊÚÇæä ãÚ ÇáÝäÇä ÊÇãÑ ÍÓäí ÈÚÏ ÓäæÇÊ ØæíáÉ ãä “ÓíÏ ÇáÚÇØÝí”.. ÝãÇ ÇáÐí ÌÐÈß ááÚãá¿
    åÐÇ ÇáÝíáã ÚõÑÖ Úáí ãäÐ ÝÊÑÉ æÞÑÃÊ ÇáäÕ æÇÚÌÈäí ááÛÇíÉ æãä Ëã ÚÇÏ ãÎÑÌ ÇáÚãá ãÍãÏ ÓÇãí áíõÍÏËäí Úäå ÎáÇá ÇáÔåæÑ ÇáÃÎíÑÉ ÇáãÇÖíÉ æÍÏËÊ ÈÚÖ ÇáÊÚÏíáÇÊ ÇáÈÓíØÉ Úáì ÇáÓíäÇÑíæ ææÇÝÞÊ ÚáíåÇ¡ æåæ Ýíáã ãÎÊáÝ æÏæÑí Ýíå ÌÏíÏ ÚãÇ ÞÏãÊå ãä ÞÈá¡ æÓÚíÏÉ ÈÇáÊÚÇæä ãÚ ÊÇãÑ ÍÓäí æãÍãÏ ÓÇãí æßá ÝÑíÞ ÇáÚãá¡ æÃÊãäì Ãä íõÍÞÞ ÇáäÌÇÍ ÇáãØáæÈ.
      •ÈÚÏ 12 ÚÇãÇð ãä ÇáÊÚÇæä ááãÑÉ ÇáÇæáì ãÚ ÊÇãÑ ÍÓäí¡ ãÇ ÇáÐí ÊÛíÑ Ýí äæÑ æÊÇãÑ¿
    ÃÔíÇÁ ßËíÑÉ ÊÛíÑÊ Ýí ÃåãåÇ Ãääí ÃÕÈÍÊ ÐÇÊ ÎÈÑÉ Ýí ÇáãÌÇá ÇáÝäí æÅÎÊíÇÑÇÊí ÊÛíÑÊ æåÐÇ ÃãÑ ØÈíÚí ÈÚÏ ÓäæÇÊ ãä ÇáÚãá æÇáÊÌÇÑÈ ÇáÝäíÉ ÇáÊí ÞÏãÊåÇ¡ ßÐáß ÇáÃãÑ ÈÇáäÓÈÉ áÊÇãÑ ÃÑì Çäå ÇÕÈÍÊ áÏíå ÍÇáÉ ßÈíÑÉ ãä ÇáäÖæÌ ÇáÝäí Ýí ÇáÊãËíá æÅÎÊíÇÑÇÊå ããíÒÉ¡ æÓÚíÏÉ ÈÇáÊÚÇæä ãÚå ßãÇ ÐßÑÊ áß æÇÊãäì ÇáäÌÇÍ áßá ÝÑíÞ ÇáÚãá.
    •æåá íäÊãí ÇáÝíáã ááßæãíÏíÇ¿
    ÇáÝíáã ÏÑÇãí ÅÌÊãÇÚí íÚÊãÏ Úáì ßæãíÏíÇ ÇáãæÞÝ æãæÙÝÉ ÈÔßá ÌíÏ ÏÇÎáå¡ æåæ Úãá ãÎÊáÝ æÌÏíÏ áÇ ÃÓÊØíÚ Ãä ÃÝÕÍ Úä ÝßÑÊå ÍÝÇÙÇð Úáì ÚõäÕÑ ÇáãÝÇÌÃÉ¡ ßãÇ Ãä Çá쾄 ÇáÐí ÃõÞÏãå áÇ íÍãá ÇáßæãíÏíÇ Èá Åäå ÏÑÇãí æÃõÞÏã Ýíå ÔÎÕíÉ “buisness woman”.
     æåá ÊæÇÝÞíä Úáì ÇáÊæÞíÚ Úáì ÚÑæÖ ÅÍÊßÇÑ ãÚ ÇáãõäÊÌíä¿
    åÐÇ ÇáÃãÑ ãÑÝæÖ ÈÇáäÓÈÉ áí æáã ÃÞã Èå Ýí ÈÏÇíÊí ÇáÝäíÉ æÝí ÇáæÞÊ ÇáÐí ßäÊ ÈÍÇÌÉ Ýíå ááÊæÇÌÏ Úáì ÇáÓÇÍÉ¡ æÇáÂä ÇÕÈÍÊ ÇáÅÎÊíÇÑÇÊ ßËíÑÉ ÃãÇãí æÃäÊÞí ÃÚãÇáí ÈÍÑÕ ÔÏíÏ¡ ßãÇ Ãä ÊßÑÇÑ ÇáÊÚÇæä ãÚ Ãí ãõäÊÌ áíÓ ãÚäÇå ÇáÅÍÊßÇÑ Èá ÇáÃãÑ ÏÇÆãÇ ãÇ íßæä æáíÏ ÇáÕÏÝÉ.
    æáãÇÐÇ ÅÚÊÐÑÊ Úä ãÓáÓá ÚÇÆáÉ æíÒæ¡ åá áÎÑæÌå ãä ÇáÓÈÇÞ ÇáÑãÖÇäí¿
    ÈÇáØÈÚ.. ÅÚÊÐÇÑí Úä ÇáÚãá ßÇä áåÐÇ ÇáÓÈÈ ÈÎÇÕÉ Ãääí ÍíäãÇ æÞÚÊ Úáíå ßÇä ãõÞÑÑÇð ÚÑÖå Öãä ãæÓã ÑãÖÇä ÇáãÞÈá áßääí ÈÚÏåÇ ÝæÌÆÊ ÈÃä ÇáÌåÉ ÇáÅäÊÇÌíÉ ÊõÑíÏ ÚÑÖå ÎÇÑÌ ÑãÖÇä æÈÇáÊÇáí ÅÚÊÐÑÊ Úäå áåÐÇ ÇáÓÈÈ æáíÓ áí ÃÓÈÇÈ ÃÎÑì.
    áåÐå ÇáÏÑÌÉ ÇáãæÓã ÇáÑãÖÇäí ãõåã ÈÇáäÓÈÉ áß¿
    áÇ ÃÍÏ íõäßÑ Ãä ãæÓã ÇáÏÑÇãÇ Ýí ÑãÖÇä ãåã ááÛÇíÉ áÃí ÝäÇä æÇáÌãíÚ íåÊã ÈÇáÊæÇÌÏ Ýí åÐÇ ÇáãæÓã áÃäå ÇáÇÚáì Ýí äÓÈ ÇáãõÔÇåÏÉ¡ æÝí ÇáæÞÊ äÝÓå ÃÚãÇáí ÇáÏÑÇãíÉ ÞáíáÉ ãõÞÇÑäÉ ÈãÇ ÞÏãÊå Ýí ÇáÓíäãÇ¡ áÐÇ ÝÃäÇ ÍÑíÕÉ Úáì Ãääí ÍíäãÇ ÃõÞÏã ÏÑÇãÇ Êßæä Ýí ÔåÑ ÑãÖÇä.
    áßä ÍÏíËß íæÍí ÈÑÝÖß ÇáãæÇÓã ÇáÏÑÇãíÉ ÇáÃÎÑì ÈÚíÏÇð Úä ÑãÖÇä Úáì ÇáÑÛã ãä Ãä ÇáÌãíÚ íÑÇåÇ ÔíÆÇð ÅíÌÇÈíÇð¿
    áÇ ÃÚÇÑÖ åÐå ÇáãæÇÓã áßääí ÃÊÍÏË Úä äÝÓí ÈÃääí ãõåÊãÉ ÈÃä íßæä ÙåæÑí Ýí ÇáÏÑÇãÇ Ýí ÔåÑ ÑãÖÇä.
    æáãÇÐÇ ÃÚãÇáß Ýí ÇáÓíäãÇ ÃßËÑ ãä ÇáÏÑÇãÇ¿
    ÇáÏÑÇãÇ ÊÍÊÇÌ áÔåæÑ Ýí ÇáÊÍÖíÑ æÇáÊÕæíÑ æíßæä ÝíåÇ ÖÛæØÇÊ æÓÇÚÇÊ ØæíáÉ ááÊÕæíÑ Úáì ÚßÓ ÇáÓíäãÇ¡ ßãÇ Ãä ãÇ íõÍÏÏ ÙåæÑí ÓæÇÁ Ýí ÇáÓíäãÇ Ãæ ÇáÏÑÇãÇ åæ ÇáäÕ æÇáÓíäÇÑíæ áßääí ÃÚÔÞ ÇáÓíäãÇ áÃä ÈÏÇíÊí ßÇäÊ ãä ÎáÇáåÇ¡ áÇ ÓíãÇ Ãä ÊÞÏíã 30 ÍáÞÉ ÃãÑ ãåã Ãä íßæä ÇáÓíäÇÑíæ ÌíÏÇð ááÛÇíÉ æáÇ íÊÑß ãÌÇáÇð ááãáá Ãæ ÇáËÛÑÇÊ.
     ÛÈÊ ÎãÓÉ ÃÚæÇã Úä ÇáÓÇÍÉ ÇáÝäíÉ ÞÈá ÚæÏÊß ãäÐ ËáÇËÉ ÃÚæÇã.. ãÇ ÓÈÈ åÐÇ ÇáÛíÇÈ¿
    ÇáÛíÇÈ áã íßä ãÞÕæÏÇð Èá ßÇäÊ áå ÃÓÈÇÈ ÃåãåÇ ÇáÍãá æÇáæáÇÏÉ æÑÛÈÊí Ýí ÇáÅåÊãÇã ÈÍíÇÊí ÇáÃÓÑíÉ Åáì ÌÇäÈ Ãä ÇáÓíäÇÑíæåÇÊ ÇáÊí ÚõÑÖÊ Úáí ßÇäÊ ÖÚíÝÉ ææÌÏÊ Ãä ÇáÛíÇÈ ãäÇÓÈ ãä ÃßËÑ ãä äÇÍíÉ æÝí åÐÇ ÇáÊæÞíÊ ßÇäÊ ÇáÙÑæÝ ÇáÓíÇÓíÉ ÕÚÈÉ Ýí ãÕÑ æÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí æÇáÃÚãÇá ßÇäÊ ÞáíáÉ¡ æÍíä æÌÏÊ ÇáÚæÏÉ ãäÇÓÈÉ áã ÃÊÑÏÏ.
    ÃáÇ ÊÑíä Ãäå ãä ÇáÛÑíÈ Ãä Êßæäí ÝäÇäÉ áÈäÇäíäÉ æáíÓ áß ÃíÉ ÃÚãÇá Ýí áÈäÇä ÍÊì ÇáÂä¿
    ÇáãæÖæÚ áíÓ Úä ÞÕÏ Èá Ãä ßá ãÇ Ýí ÇáÃãÑ Ãääí ÈÚÏãÇ ÈÏÃÊ ÈÝíáã “ÔæÑÊ æÝÇäáÉ æßÇÈ” ÞõÏãÊ áí ÚÑæÖ ÈÚÏ ÓäæÇÊ ãä áÈäÇä Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí ßäÊ ÅãÇ Ãääí ÃÕæÑ ÃÚãÇáÇð Ýí ãÕÑ Ãæ ãÚÑæÖ Úáí ÃÚãÇá æãæÇÝÞÉ ÚáíåÇ æßá ãÇ Ýí ÇáÃãÑ Ãäå ÊÖÇÑÈ Ýí ÇáãæÇÚíÏ¡ æÚõÑÖ Úáí ÊÞÏíã ÞÕÉ ÍíÇÉ ÇáÃÏíÈÉ ãí ÒíÇÏÉ ææÇÝÞÊ ÚáíåÇ áßä ÇáÚãá áÇ ÃÚáã Ãíä æÕá Åáì ÇáÂä.
  • لولو على الهواء..أين هي الآن؟

    ÓÚÏæä ÔÝíÞ ÓÚíÏ
    ÝÌÇÉ ÙåÑÊ Ýí ÚÇáã ÇáØÝæáÉ ãÚÌÒÉ ÚÑÇÞíÉ ÊÍÇßí ÇáãÚÌÒÉ ÇáãÕÑíÉ ÇáãÚÑæÝÉ ÝíÑæÒ æÇáÊí ÌÇÁÊ ÔåÑÊåÇ ãä ÎáÇá ãÌãæÚÉ ãä ÇáÇÝáÇã ÇáãÕÑíÉ æÝí ãÞÏãÊåÇ Ýíáã (ÏåÈ ) ãÚ ÇáÝäÇä ÇäæÑ æÌÏí ..æáßä ãÚÌÒÊäÇ ÇáÚÑÇÞíÉ ÙåÑÊ æÇÔÊåÑÊ ãä ÎáÇá ÈÑäÇãÌ (áæáæ Úáì ÇáåæÇÁ ) áÞäÇÉ ÇáÓæãÑíÉ  ÍÊì ÇäåÇ äÇáÊ ãä ÎáÇáÉ Úáì ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÌæÇÆÒ æÇáÊÞííãÇÊ ãä ÎáÇá Ðáß Çáßã ÇáäæÚí ááÇÓÊÝÊÇÁÇÊ  æÎÇÕÉ ÚäÏ ÇáÚÇã 2008 ÍíË ÕæÊ áåÇ ÇßËÑ ãä ÇáÝ ãÔÇåÏ Ýí ÇáÇÓÊÝÊÇÁ ÇáÐí ÇÌÑÇå ( ãáÊÞì ßáæÇÏí ÇáËÞÇÝí ) æáßä ÞÈá åÐÇ æÐÇß ßÇäÊ (áíÇá )ÇáÊí ÊæÇÕáÊ ÈÊÞÏíã ÈÑäÇãÌåÇ( áæáæ Úáì ÇáåæÇ )áÇßËÑ ãä ÚÇãíä ÞÏ ÔÇÑßÊ Ýí ÚÏÏ ãä ÇáÇÚãÇá ÇáÝäíÉ æÇÈÑÒåÇ ÞíÇãåÇ ÈÈØæáÉ Ýíáã (..ÒíÇÑÉ Çáì ÇáÌäÉ) ÈÑÝÞÉ ÇáÝäÇä ÇáãÎÑÌ ãÞÏÇÏ ÚÈÏ ÇáÑÖÇ.. ææÞÊåÇ ßÇäÊ ÚäÏ ÑÈíÚåÇ ÇáËÇáË ÚÔÑ ææÓØ ÚÇÆáÉ ÝäíÉ æÇÏÈíÉ ÊÝÊÎÑ ÈåÇ ..æáßä ÇáÐí ÍÏË Çä åÐå ÇáãÚÌÒÉ  ÇáØÝáÉ ÞÏ ÇÈÊÚÏÊ Úä ÊÞÏíã ÈÑäÇãÌåÇ Úáì Çãá Çä Êßæä ÚäÏ ÈÑäÇãÌ ÇÎÑ íÊáÇÆã ãÚ ÚãÑåÇ ßí ÊÊæÇÕá ãÚ ÌãåÑåÇ ..æáßä ÙÑæÝÇ ÛíÑ ãÚÑæÝÉ ÍÇáÊ Ïæä Ðáß ÇáÊæÇÕá ..æÈÐáß ÝÞÏÊ ÔÑíÍÉ ÇáØÝæáÉ ÈÑäÇãÌÇ áåÇ ßÇÏ Çä íÓÊãÑ ÈÔßá ÇÎÑ .
    ÈÞí Çä äÚáã Çä ÇáãÚÌÒÉ ÞÏ ÐßÑÊ áäÇ Ýí æÞÊåÇ Úä ÇáÍßãÉ ÇáÊí ÊÄãä ÈåÇ æåí :
    “ Ìãíá Çä äÚãá ÈÞÏÑ ãÇäÊßáã ..æÇáÇÌãá Çä äÊßáã ÈÞÏÑ ãÇäÝßÑ æÇáÌÏíÑ ÈÇáÇÔÇÑÉ Çä( áíÇá ) ÞÏ ÚÑÖÊ ÚáíåÇ ÇáßËíÑ ãä ÇáÇÚãÇá ÇáÝäíÉ æáßäåÇ ÝÖáÊ ÚáíåÇ ÇáÊæÇÕá Ýí ÇáÊÝæÞ ÇáÏÑÇÓí æÇáÍÕæá Úáì ÇáãÚÏá ÇáÐí íÄåáåÇ Çä Êßæä (ÕíÏáÇäíÉ ) .
    æÇáÊÓÇÄá ÇáãÔÑæÚ : åá ãä ÍÞäÇ Çä äÚÑÝ Çáì ãÇ æÕáÊ Çáíå Êáß ÇáãÚÌÒÉ ÇáØÝáÉ æÇáÊí ßÇäÊ ÚäÏ ØãæÍÇÊåÇ ÇáßÈíÑÉ æÇáÊí ÝÖáÊ ÇáÏÑÇÓÉ Úáì ÇáÊæÇÕá Ýí ÇáæÓØ ÇáÝäí ¿ !
  • مي سليم: نجوت من الموت وأعترف بالتقصير نحو ابنتي

    تعترف بأن نشاطها الفني قد أثّر سلباً في علاقتها بابنتها، وأنها تشعر بالتقصير نحوها. الفنانة مي سليم، الحاضرة بقوة في الدراما المصرية خلال هذه الفترة، حيث تشارك في بطولة مسلسلَي «الأب الروحي» و«اختيار إجباري»، كما أنها مشغولة بتصوير أكثر من فيلم، وتنتظر طرح ألبومها الغنائي الجديد. 
    – بعد مرور أكثر من عشر سنوات على دخولك مجال الفن، ما أبرز الصعوبات التي واجهتك طوال هذه الفترة؟ 
    الصعوبات كثيرة والتحديات لا تنتهي، لكن لا أنكر أنه مع مرور الوقت تخفّ الصعوبات والمشاكل، لأن الفنان مع مرور السنوات ينجح في إثبات نفسه وموهبته، على عكس البدايات التي يبذل فيها مجهوداً كبيراً لإيصال موهبته الى جمهوره.
    – لكن لوحظ تطور كبير في أدائك التمثيلي، فكيف نجحت في ذلك؟ 
    الحب هو السبب، وما أقصده هو أن الشخص الذي يحب المهنة التي يعمل فيها، ينجح في تطوير نفسه بسهولة، لأنه يكون مخلصاً لها وحريصاً على تحدي أي صعاب تواجهه، وتطور أدائي في التمثيل يعود الى حبي الشديد لعملي ورغبتي في الاستمرار فيه.
    – هل شعرت بالندم تجاه أي قرار أو خطوة؟ 
    الأمر لم يصل إلى حد الندم، لكن أحياناً عندما أشاهد بعض أعمالي لا أشعر بالرضا عنها، لأنني كنت أتوقع أن تظهر بشكل أفضل، لكنني لست نادمة أبداً لأنني أتعلم من أخطائي.
    – لو لم تكوني فنانة لكنت… 
    لا شيء آخر، لأنني لا أبرع في أي عمل في حياتي سوى التمثيل والغناء.
    – طاردتك شائعات كثيرة طوال السنوات الماضية، منها الغيرة بينك وبين شقيقتك ميس حمدان، فكيف كنت تتعاملين مع هذه الشائعة؟ 
    كنت أضحك كثيراً كلما استمعت إليها، لأن هذا الكلام غير منطقي ولا يستحق الرد عليه، فهل هناك غيرة بين الأخوات!
    – البعض يرى أن شقيقتك حققت نجاحاً في الوطن العربي، بينما تفوقت عليها بنجاحك في مصر، فكيف ترين ذلك؟ 
    لا أنشغل بهذه الأمور ولا أفكر بهذه الطريقة، فأنا أفرح بنجاحي وأسعد لأي نجاح جديد تحققه ميس، وكل ما أريد قوله إنني أركز في عملي فقط.
    – تشاركين في بطولة مسلسل «الأب الروحي»، فكيف وجدت العمل مع النجم محمود حميدة؟ 
    تشرفت بالعمل مع هذا النجم الكبير، الذي أعتبره واحداً من أهم النجوم في مصر، وسعدت بالمشاركة في عمل ضخم مثل مسلسل «الأب الروحي»، خاصةً أنني أقدم من خلاله دوراً جديداً ومختلفاً عما قدمته من قبل.
    – هل صحيح أن هناك جزءاً ثانياً من المسلسل؟ 
    بالفعل، لكنني لم أتعاقد عليه رسمياً بعد.
    – تشاركين أيضاً في بطولة مسلسل «اختيار إجباري»، ألم يزعجك عرض المسلسلين في الوقت نفسه؟ 
    بالعكس، هذا الأمر أسعدني، خاصة أن دوري في كل عمل منهما مختلف عن الآخر، فقد قدمت في هذا العمل دور المرأة الغيور التي تخاف على زوجها من مواقع التواصل الاجتماعي، وتخشى أن يخونها من خلال التعرف إلى أي فتاة عبر هذه المواقع.
    – تعيشين حالة من النشاط السينمائي وتشاركين في بطولة أكثر من فيلم، منها «مش رايحين في داهية»، ما الذي حمّسك له؟ 
    الفيلم عبارة عن تجربة شبابية تضم العديد من النجوم، وهو فيلم «كوميدي لايت» وسينال إعجاب الجمهور، لأن قصته جميلة وبسيطة، ويشاركني في البطولة بشرى وريم مصطفى وعدد من الفنانين.
    – لكن، ألم يؤثر نشاطك الفني في علاقتك بابنتك «لي لي»؟ 
    أعترف بأنني أشعر بالتقصير الشديد نحوها، ولا أتمكن من رؤيتها إلا قليلاً بسبب ساعات التصوير الطويلة، وإذا حصلت على إجازة، أقرر التفرغ الكامل لها وعدم الانشغال بأي شيء آخر، لكن أعترف بأن نشاطي الفني لم يؤثر فقط في علاقتي بابنتي، وإنما أيضاً بأهلي، فأنا لا أرى والدتي وإخوتي إلا نادراً.
    – بمناسبة الحديث عن الغناء، ما سبب تأجيل طرح ألبومك الجديد؟ 
    انتهيت من وضع اللمسات النهائية على الألبوم منذ فترة طويلة، وقرار الطرح تتخذه الشركة المنتجة، فهي لها رؤيتها الخاصة، لكنني أتمنى أن يُطرح الألبوم في القريب العاجل.
  • الثنائي مي عز الدين وتامر حسني يعودان بعمل مشترك قريباً

    ÃÚãÇá ßËíÑÉ ÌãÚÊ Èíä ÇáÝäÇä ÊÇãÑ ÍÓäí æÇáÝäÇäÉ ãì ÚÒ ÇáÏíä¡ áßä Ýí ÇáÓäæÇÊ ÇáãÇÖíÉ áã íÌãÚ ÈíäåãÇ Ãí Úãá ÌÏíÏ ÈÚÏãÇ ÇÎÊÇÑÊ ãí ØÑíÞ ÇáÈØæáÉ ÇáãØáÞÉ¡ Ýáã ÊÚÏ ÊÝÖøá ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÈØæáÉ äÓÇÆíøÉ Ýí Úãá íßæä Ýíå ÇáÈØá ÇáäÌã ÇáÃæÍÏ¡ áßä íÈÏæ Ãä ÇáÝÊÑÉ ÇáãÞÈáÉ ÓÊÔåÏ ÚæÏÊåãÇ ãÌÏÏÇð.
    ÊÎÑÌ ãí ÚÒ ÇáÏíä áÃæá ãÑÉ ãäÐ ÓäæÇÊ ãä ÇáÏÑÇãÇ ÇáÑãÖÇäíÉ ÈÚÏ ÊÃÌíá ãÓáÓáåÇ “ÑÓÇÆá” ãÚ ÇáãäÊÌ ÃãíÑ ÔæÞí æÇáãÎÑÌ ÅÈÑÇåíã ÝÎÑ¡ æåí ÊÍÇæá Ãä ÊÓÑÚ ÈÊÕæíÑ ÝíáãåÇ ÇáÌÏíÏ “ÝÊÝæÊÉ” ÇáÐí Ê쾄 ÃÍÏÇËå Íæá ÔÎÕíÉ ÚÞáÉ ÇáÃÕÈÚ ÇáÎíÇáíÉ¡ áßä íÈÏæ Ãä ÇáÚãá ÃíÖÇð áä íÈÕÑ ÇáäæÑ ÞÑíÈÇð æåÐÇ ãÇ ÃÍÈØ ãí ÇáÊí ßÇäÊ ÊÑÇåä Úáì ÇáÚæÏÉ ÇáÓíäãÇÆíÉ¡ æÇáÃãÑ äÝÓå ÍÕá ãÚ ÊÇãÑ ÍÓäí ÇáÐí ÎÑÌ ãä ÇáÓÈÇÞ ÇáÑãÖÇäí Ýí ÇááÍÙÇÊ ÇáÃÎíÑÉ æÑßøÒ Úáì Ýíáãå “ÊÕÈ꾂 Úáì ÎíÑ” ãÇ ÌÚáå íÔÚÑ ÈÇäÒÚÇÌ äÙÑÇð áÑÛÈÊå Ýí ÇáÚæÏÉ Öãä Úãá ÑãÖÇäí.
    æáßääÇ ÞÏ ÚáãäÇ ÈÃä áÞÇÁÇð Êã Èíä ÊÇãÑ æãí Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáÃÎíÑÉ¡ ÇÊÝÞÇ Ýíå Úáì Ãä íÞÏøãÇ ÚãáÇð ãÔÊÑßÇð ÓæÇÁ ÃßÇä ãÓáÓáÇð Ãæ ÝíáãÇð ÌÏíÏÇð. æÈÇáÝÚá íÌÑí Ýí ÇáæÞÊ ÇáÍÇáí ÇáÇÊÝÇÞ Úáì ÇáÓíäÇÑíæ ÎÇÕÉð æÃä ãí ÊÑÛÈ ÈãÓÇÍÉ ãäÇÓÈÉ áåÇ ÈÚÏ Ãä ÈÇÊÊ äÌãÉ ÇáÕÝ ÇáÃæá¡ ÅÖÇÝÉð Åáì ÑÛÈÊåÇ ÈÊÞÏíã ÃÚãÇá ÞæíÉ Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáãÞÈáÉ.
    Ýí ÓíÇÞ ãäÝÕá¡ ÇäÒÚÌÊ ÚÒ ÇáÏíä ãä ÇáÔÇÆÚÇÊ ÇáÊí áÇÍÞÊåÇ Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáÃÎíÑÉ ßÇÔÝÉ Úä æÌæÏ ÞÕÉ ÍÈ ÈíäåÇ æÈíä ÑÌá ÃÚãÇá ßÈíÑ ÎÇÕÉ æÃäåÇ ÊÑÛÈ Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáãÞÈáÉ ÈÇáÒæÇÌ æÇáÇÓÊÞÑÇÑ.
  • هل تعود دوللي شاهين عن قرار الطلاق.. ؟

    ÇÎÊÇÑÊ ÃÎíÑÇð Ãä ÊÊÌÇæÒ ãÇ ÊãÑø Èå ãä ÙÑæÝ ÕÚÈÉ Ýí ÍíÇÊåÇ ÇáÎÇÕÉ áÊØá Úáì ÌãåæÑåÇ ÈÃÛäíÉ ÌÏíÏÉ Ýí íæã ÇáÍÈ ÈÚäæÇä “ÍÇáÉ ÎÇÕÉ”¡ ÈÚÏãÇ ÛÇÈÊ Ïæááí ÔÇåíä Úä ÌãåæÑåÇ áÝÊÑÉ ÝÍÇæáÊ Ãä ÊÚæøÖå áÍíä ØÑÍ ÃáÈæãåÇ ÇáÐí ÍÏËÊäÇ Úäå Ýí ÇáÇÓØÑ ÇáÊÇáíÉ¡ ßÇÔÝÉð ÍÞíÞÉ ãÇ ÊÑÏøÏ Úä ÚæÏÊåÇ áÒæÌåÇ ÈÇÎæÓ ÚáæÇä Ãã Ãä ÇáØáÇÞ æÞÚ ÈÇáÝÚá.
    ßíÝ ÊÍÊÝáíä Èíæã ÇáÍÈ ÈÃÛäíÉ ÌÏíÏÉ æÃäÊö Úáì æÔß ÇáØáÇÞ¿
    áÃä ÇáÚãá ÇáÝäí ÈÈÓÇØÉ áíÓ ÈÇáÖÑæÑÉ Ãä íäÚßÓ Úáì ÍíÇÊí ÇáÎÇÕÉ Èá Úáì ÇáÚßÓ ãä Çáããßä Ãä íßæä ÇáÝäÇä íÔÚÑ ÈÃáã æáßä íÍÈ Ãä íÔÚÑ ÌãåæÑå ÈÇáÍÈ.
    ÊÒæøÌÊö Úä ÞÕøÉ ÍÈ ßÈíÑÉ¡ ÝáãÇÐÇ ÊÕÑøíä Úáì ÇáØáÇÞ¿
    ÊÒæÌÊ ÈÇáÝÚá Úä ÞÕÉ ÍÈ ßÈíÑÉ æßäÊ ÍÑíÕÉ Úáì Ãä ÃÚíÔ ÍíÇÉ ÃÓÑíÉ åÇÏÆÉ ØæÇá ÇáÓäæÇÊ ÇáËãÇäí¡ ÈÕÑÇÍÉ ÃäÇ áÇ ÃÍÈ Çä ÃÊÍÏË Úä ÇáãÔÇßá ÝØæÇá åÐå ÇáÓäæÇÊ áã íÕÏÑ ãäøí Ãíø ÊÕÑíÍ ÈÔÃä ÎáÇÝÇÊ Ãæ ãÇ ÔÇÈå ÍÊì ÚÇÆáÊí Ýí áÈäÇä áã íßæäæÇ Úáì Úáã ÈÃí ãä ãÔÇßáäÇ ÝÝí äåÇíÉ ÇáÇãÑ åæ æÇáÏ ÇÈäÊí ÇáæÍíÏÉ ÝßíÝ íãßä Ãä ÃÊÍÏË Úäå ÈÓæÁ¿
    áãÇÐÇ ÝÔáÊ ãÍÇæáÇÊ ÇáÕáÍ ÈíäßãÇ¿
    ÈÇáÝÚá ßÇäÊ åäÇß ãÓÇÚò ááÕáÍ ãä ÇáãÞÑÈíä áßäí åÐå ÇáãÑÉ ÚÇÒãÉ Úáì ÞÑÇÑí áÇÞÊäÇÚí ÈÃä åäÇß ÃÔíÇÁ ÅÐÇ ÇäßÓÑÊ áÇ íãßä Ãä ÊÚæÏ ßãÇ ßÇäÊ áÐáß áÇ íãßääí Çä ÃÝßÑ Ýí ÇáÚæÏÉ.
    ãÚäì Ðáß Ãä ÇáØáÇÞ Êã ÑÓãíÇð¿
    áíÓ ÑÓãíÇð ÍÊì ÇáÂä ÝÇáÃãÑ ÈÍÇÌÉ áÈÚÖ ÇáæÞÊ Ýí ÇáãÍßãÉ¡ æáÇ ÓíøãÇ Ãäå Ýí ÎáÇá ÇÔåÑ ÞáíáÉ ÓæÝ íÕÏÑ ÇáÞÑÇÑ æáßääÇ ÇäÝÕáäÇ äåÇÆíÇð æáíÓ ÈíääÇ Óæì äæÑ ÝÞØ.
    æåá ÓíÍÏË ÈíäßãÇ ÎáÇÝ Úáì äæÑ¿
    ÈÇáÚßÓ¡ ÝÃäÇ ÍÑíÕÉ Úáì Ãä íßæä ÇáÃãÑ ØÈíÚíÇð ÈÇáÑÛã ãä Ãääí áÇ ÃäßÑ ÊÃËÑåÇ ÈÇáãæÖæÚ¡ ÛíÑ ÃäåÇ ÓÊßæä ãÚí Ííä Ãßæä Ýí ÈíÑæÊ æÍíäãÇ ÂÊí Åáì ãÕÑ ÓÊßæä ãÚ æÇáÏåÇ.
    äÚæÏ ááÍÏíË Úä ÌÏíÏß¡ ãÇÐÇ Úä ÇáÃáÈæã¿
    áÞÏ ÍÏøÏÊ ÔÑßÉ ÇáÊæÒíÚ ãæÚÏ ØÑÍ ÇáÃáÈæã ÇáÌÏíÏ Ýí ÔåÑ ãÇÑÓ¡ Çáì Ãä ääÊåí ãä ÇáÍãáÉ ÇáÏÚÇÆíÉ ÇáÎÇÕÉ Èå¡ æãä ÇáãÝÊÑÖ Ãä íÊÖãøä ÚÔÑ ÃÛäíÇÊ ãÊÚÏÏÉ ÇááåÌÇÊ ãäåÇ ÇáÎáíÌíÉ¡ ÇáãÕÑíÉ¡ ÇáÌÒÇÆÑíÉ æÇááÈäÇäíÉ¡ æÍÑÕÊ Úáì ÇáÊäæíÚ Ýí ÇáãæÓíÞì ÓæÇÁ ÇáåÇæÓ Ãæ ÇáÏÑÇãÇ æÛíÑåãÇ ãä ÇáÇÔßÇá ÇáãæÓíÞíÉ.
    ãÇ ÓÑø ÓÚíß ááÛäÇÁ ÈáåÌÇÊ ãÎÊáÝÉ¿
    áÃääí ÝäÇäÉ áÈäÇäíÉ æãÕÑíÉ ÃíÖÇð¡ æãä ÇáØÈíÚí Ãä ÃÛäí áÈäÇäí æãÕÑí¡ æßÝäÇäÉ ÚÑÈíÉ ÃÑÏÊ Ãä ÃÞÏã ÇÛäíÇÊ ÈáåÌÇÊ ãÎÊáÝÉ ãÇ ÏÇãÊ áÏíø ãÞÏÑÉ Úáì ÃÏÇÆåÇ ÈÔßá ÕÍíÍ.
  • سارة أبي كنعان: «ثورة الفلاحين» سيكون محطة مهمة في مسيرتي الفنية

    ÈÚÏãÇ ÊÚÑÝäÇ ÚáíåÇ ÈÇÏæÇÑ ãÎÊáÝÉ Ýí ÇáÓäæÇÊ ÇáãÇÖíÉ ¡ ÇÕÈÍÊ Çáíæã ÇáããËáÉ ÓÇÑÉ ÃÈí ßÚÇä ãä ÇáÃÓãÇÁ ÇáÈÇÑÒÉ æÇáæÇÚÏÉ Úáì ÇáÓÇÍÉ ÇáÝäíÉ æÝí ãÌÇá ÇáÊãËíá ÊÍÏíÏÇð. ÊØá ÍÇáíÇð Ýí ãÓáÓá ÇáÔÞíÞÊÇä ãÚ äÎÈÉ ãä Ãåã ÇáããËáíä ÇááÈäÇäííä ãÇ íÄßÏ ÇäåÇ ÕÇÍÈÉ ãæåÈÉ ãÊãíÒÉ ÊÓÊÞ Ãä Êßæä Èíä äÌæã ÇáÊãËíá. ÕÍíÍ ÇäåÇ äÇÚãÉ ÇáãÙåÑ æáßäåÇ ÕÇÍÈÉ ØÇÞÉ ÝäíÉ ßÈíÑÉ ÊäÝÌÑ ÊÏÑíÌíÇð. æÈÇáÊÒÇãä ãÚ ÊÕæíÑåÇ ááãÓáÓá ÇáÊÇÑíÎí “ËæÑÉ ÇáÝáÇÍíä” ÇáÐí ÊÚæá Úáíå ßËíÑÇð¡ ÊÎæÖ ÓÇÑÉ ÊÌÑÈÉ ÇáÛäÇÁ.. ÝãÇÐÇ ÊÞæá Úä ÔÎÕíÉ “ÖÍì” æÚä ÇÚãÇáåÇ ÇáÌÏíÏÉ æÇáÃÛäíÉ ÇáÊí ÍÖÑÊåÇ.. ÇáÊÝÇÕíá ÈåÇ ÇááÞÇÁ.. 
     •ÊØáíä Úáì ÇáãÔÇåÏíä ãäÐ ÝÊÑÉ ãä ÎáÇá ãÓáÓá “ÇáÔÞíÞÊÇä”. ÃÎÈÑíäÇ ÈÏÇíÉ ßíÝ ÇäÖãíÊ Åáì ÇáÚãá ¿
    ÇäÇ ÃÑíÏ Ãä ÇæÌå ÊÍíÉ ááÃÔÎÇÕ ÇáÐíä ÚãáæÇ Úáì ÇäÊÞÇÁ ÇáããËáíä ãäåã ÇáãäÊÌ æÇáßÇÊÈÉ æÇáãÎÑÌ æÛíÑåã.. ÇäÇ ÃÚÑÝ Ãäå ßÇä åäÇß ÔÈå ÇÌãÇÚ Úáì ÇÓã ÓÇÑÉ ÃÈí ßäÚÇä æÇÔßÑ ßá ãä Âãä ÈÞÏÑÇÊí æÚãá Úáì Çä Ãßæä ÌÒÁÇ ãä åÐÇ ÇáãÓáÓá. áÞÏ ÊæÇÕáæÇ ãÚ Ýí ÔÈÇØ ÇáÚÇã ÇáãÇÖí ãä ÇÌá ÇáãÓáÓá æÕæÑäÇ Ýí ÔåÑ äíÓÇä.
    •åá ÓÊÊÛíÑ “ÖÍì” Ýí ÇáÍáÞÇÊ ÇáãÞÈáÉ ¿
    ØÈÚÇð ÇáÔÎÕíÉ ÓÊÊØæÑ Ýí ÇáÍáÞÇÊ ÇáãÞÈáÉ. áÞÏ ÇÏíÊ ÏæÑ ÔÎÕíÉ ÈÓíØÉ ÌÏÇ æåÐÇ ãÇ ÍÈÈ ÇáÌãåæÑ ÈåÇ. æÃäÇ ÓÚíÏÉ Ãääí ÇÓÊØÚÊ Çä ÃÌÓÏ ÇáÔÎÕíÉ ÈÇáØÑíÞÉ ÇáÕÍíÍÉ.
    •áÞÏ ÇÏíÊ ÃíÖÇð 쾄 “ÝÑÍ” æÇáÏÉ “ÖÍì”. ßíÝ ßÇäÊ ÊÌÑÈÉ ÇáÔÎÕíÊíä ÍÊì áæ Çä ÇáãÓÇÍÉ ÕÛíÑÉ ¿
    ÔÎÕíÉ “ÝÑÍ” áÇ ÊÙåÑ ÅáÇ ÈãÔåÏ ÇáÌÑíãÉ æáÇ ÇØá ÃÈÏÇð Ýí ãÔÇåÏ ÃÎÑì. æáßä ÃäÇ ÃÍáã ÈÃä ÃÕá Åáì íæã ÃÞæã Ýíå ÈÊÌÓíÏ ÔÎÕíÊíä ÈäÝÓ ÇáÚãá ßãÇ ÞÏãÊ ÑæáÇ ÍãÇÏÉ Ýí ãÓáÓá “ÌÐæÑ” ãËáÇð.
     •ÃäÊ ÓÚíÏÉ ÈÇáÃÕÏÇÁ ÇáÊí ÊÕáß Úä ÇáÔÞíÞÊÇä ¿
    ÍÊì ÇáÂä ÇáÃÕÏÇÁ ÌíÏÉ æÌãíáÉ ÌÏÇð æåÐÇ ÇáÃãÑ áãÓÊå ÚÈÑ ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá æÝí ÇáÔÇÑÚ ÇíÖÇð ÚäÏãÇ ÇáÊÞí ÈÇáäÓ æíÓÃáæäí Úä ÇáÇÍÏÇË ÇáãÞÈáÉ. ÇäÇ ÇÝÑÍ ÈÇáÇÕÏÇÁ ÇáÇíÌÇÈíÉ æáßääí ÃåÊã ÃíÖÇð ááÇäÊÞÇÏÊ.
    •ÇáÛÑíÈ Çä äÌÏ ÔÑßÉ ÇäÊÇÌ ÊÓÊÝíÏ ãä äÌÇÍ ËäÇÆíÉ ÞÏãÊåÇ ááãÑÉ ÇáÇæáì ÔÑßÉ ÇäÊÇÌ ÃÎÑì ãäÇÝÓÉ ¿
    ÈÈÓÇØÉ íßæä ÇáÞíãíä Úáì åÐÇ ÇáÔÑßÉ ãÑÊÇÍíä ÌÏÇð ãÚ ÇäÝÓåã æíÚÑÝæä ÌíÏÇð ãÓÊæì ÇáÇÚãÇá ÇáÊí íÞÏãæäåÇ æÇáÈÑåÇä åæ ãÇ äÔÇåÏå Úáì ÇáÔÇÔÉ.
    áÞÏ ÇÓÊÝÏÊ ãä äÌÇÍ ËäÇÆíÊß ãÚ äÇÏíä ÇáÑÇÓ ÈÚãá ÌÏíÏ ÞÏãÊÇ Ýíå ÔÎÕíÇÊ ãÎÊáÝÉ .. æÈÚÏ ÇáÕÏÇÞÉ åäÇß ÚÏÇæÉ ¿
    ÇáÌãåæÑ ÊæÞÚ Çä äßÑÑ ÇáÊÚÇæä ãÚ ÈÚÖäÇ ÈäÝÓ ÇáÔÎÕíÇÊ Ãí Çä äßæä ÕÏíÞÊíä æÇáÇãæÑ ÈíääÇ Úáì ÎíÑ ãÇ íÑÇã.. æáßä äÞÏã ÔÎÕíÇÊ ãÚÇßÓÉ ÊãÇãÇ áÔÎÕíÊäÇ Ýí ãÓáÓá “ÞÕÉ ÍÈ” æåÐÇ ÇáÇãÑ æÌÏÊå ÕÚÈÇð æ”ÞåÑäí” áÃääÇ äÇÏíä æÇäÇ ÕÏíÞÊíä .. æÍÊì Ýí ÇáãÔÇåÏ ÇáÊí ÊÊæÇÌå ÝíåÇ ËÑíÇ æÖÍì ßäÊ ÇÌÏ ÕÚæÈÉ Ýí ÊÞÈá ÇáÍÇáÉ ÇáãÊÔäÌÉ Èíä ÇáÔÎÕíÊíä.
    •ÊÕæÑíä ÍÇáíÇð ãÓáÓá “ËæÑÉ ÇáÝáÇÍíä”. ãÇ ÊÎÈÑíäÇ Úä åÐÇ ÇáÚãá ¿
    åÐÇ ÇáÚãá ãä ÇÌãá ÇáãÓáÓáÇÊ ÇáÊí ÔÇÑßÊ ÝíåÇ æÓíßæä ãÍØÉ ãåãÉ Ýí ãÓíÑÊí ÇáÝäíÉ. áÇ ÇÎÔì Çä íäÒÚÌ ãäí ÃÎÏ Èá íÌÈ Çä íÍÝÒ åÐÇ ÇáÚãá ÇáãäÊÌíä Úáì ÊÞÏíã ÇÚãÇá ÈåÐÇ ÇáãÓÊæì æÃÝÖá. ßá ãÇ ÞÏãÊå ãä ÇÚãÇá ÓÇÈÞÉ åí ÇáÓÈÈ Ýí Çääí æÕáÊ Åáì ãÇ ÃäÇ Úáíå Çáíæã. æáßä åÐÇ ÇáÚãá ÓíäÞá ÇáÏÑÇãÇ æÇáããËáíä æÇáÌãíÚ Åáì ãÓÊæì ÂÎÑ æÅáì ÌãåæÑ ÃßÈÑ.
    •áãÇÐÇ áã äÑ ÓÇÑÉ Ýí ÇáÓíäãÇ ¿
    ÑÈãÇ áÃä ÇáãÎÑÌíä ÇáÓíäãÇÆííä íÙäæä Çä ããËáí ÇáÏÑÇãÇ áÇ íÞÏãæä áåã ãÇ åã ÈÍÇÌÉ Çáíå æáßä ÃÊãäì Çä ÇÍÙì ÈåÐå ÇáÝÑÕÉ.
    ãä íÊÇÈÚ ÓÇÑÉ íáÇÍÙ ÃäåÇ ÊÛíøÑÊ Ýí ÇáÂæäÉ ÇáÇÎíÑÉ æÃÕÈÍÊ ÃßËÑ ÌÑÃÉ. ÍÊì Çäß ÊÍÏËÊ Úä ãÍÇÑÈÊß Ýí ÇáæÓØ ÇáÝäí. ãÇ ÇáÐí íÍÏË ¿
    ÃäÇ ÔÎÕ íäÖÌ æíßÈÑ ãÚ ÇáÃíÇã.. ÚäÏãÇ ÕæÑÊ ãÓáÓá “áæ” æãÓáÓá “ÇÊåÇã” ßÇä ÚãÑí 22 ÓäÉ. æãä ÇáØÈíÚí Çääí ÈÚÏ åÐå ÇáÓäæÇÊ ÔÎÕíÊí ÓÊÊØæÑ æÓÇãÑ ÈÊÌÇÑÈ æÃÊÚáã ãäåÇ. ÇáÎÈÑÉ ÇáÊí ÍÕáÊ ÚáíåÇ ãä ÇáÇÚãÇá ÇáÊí ÔÇÑßÊ ÝíåÇ ÈÇáÇÖÇÝÉ Åáì ÇáÏæÑÇÊ ÇáÊí ÎÖÚÊ áåÇ Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÇãíÑßíÉ ÒÇÏÊ ËÞÊí ÈäÝÓí ÇßËÑ.. ÃäÇ ÍæÑÈÊ ßËíÑÇ ãä ÞÈá áßääí áã Çßä ÇÊßáã ÈÇáãæÖæÚ Èá ßäÊ ÃÈßí ÈãÝÑÏí æáßä Çáíæã ÊÃßÏÊ Çä ÇáÎØÃ áíÓ ãäí Èá ÈÇáÃÔÎÇÕ ÇáÐíä íÍÇÑÈæääí. ÇäÇ áÇ ÃÑÊßÈ Çí ÎØÃ Èá ÇÚãá ÈÖãíÑ æÇÍÓÇÓ.
    •åá ÊÚÑÖÊ ááãÍÇÑÈÉ áÃäß ÇÎÐÊ ãßÇä ããËáÇÊ ÇÎÑíÇÊ ¿
    ãä Çáããßä .. æÃäÇ ÂÓÝ áåÐÇ ÇáÇãÑ áÃääí ÇÚÊÈÑ Çäå Úáì ÇáãäÊÌ Çæ ÇáãÎÑÌ Ãæ ÇáßÇÊÈ Ãä íÝÑÍ áí æíÝÊÎÑ ÈãÇ ÃÍÞÞå .. ÃäÇ ÇÊÚÈ Úáì ÊØæíÑ äÝÓí æåÐÇ íÕÈ áãÕáÍÊåã áÃäåã íÓÊØíÚæä Çä íÊÚÇæäæÇ ãÚí æíÚÊãÏæä Úáíø. ÃäÇ ÂÓÝ áÃäåã íÍÇÑÈæääí Èá Ãä íÝÑ꾂 æíÏÚãæäí. æßãÇ ÞáÊ ÓÇÈÞÇð ÇÐÇ ÇÛáÞ ÃÍÏåã ÇáÈÇÈ ÈæÌåí ÓÃÌÏ 10 ÇÈæÇÈ ÃÎÑì ÇÏÎá ãäåÇ.
    •åá ÊÝßÑíä ÌÏíÇð ÈÇÍÊÑÇÝ ÇáÛäÇÁ ¿
    ÇäÇ ÓÌáÊ ÃÛäíÉ ÑÇÆÚÉ áÇ íãßä Ãä íÓãÚåÇ ÇÍÏ æÃáÇ “íÏæÈ” åí ÌãíáÉ ÌÏÇð. ÓÌáÊåÇ ææÖÚÊåÇ ÌÇäÈÇð áÃäå áÇ íæÌÏ ÇäÊÇÌ ÛäÇÆí ßãÇ íÌÈ Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáÍÇáíÉ. ÃäÇ áÇ ÃÑíÏ Ãä ÃÞÏã Úáì åÐå ÇáÎØæÉ áÃÞæá Ãääí ÛäíÊ ÝÞØ¡ Èá ÃÑíÏ Ãä Ãßæä ãÊãßäÉ æáÇ ÃÑíÏ Ãä íÞæá ÇáäÇÓ “ßÇä ÃÔÑÝ áåÇ áæ ÖáÊ ÈÇáÊãËíá.