التصنيف: فنون

  • أغاني اليوم تسيء للأعراف والقيم

    سعدون شفيق سعيد
    صدقوني ان الموجة الغنائية الشبابية التي باتت مسيطرة على الساحة الغنائية العراقية أساءت ولازالت تسيء لأصالة الأغنية العراقية وللتراث الرصين  والذي ترك اكبر الأثر لدى الذائقة العراقية ..حتى وصل الأمر ان ( الفقاعات الغنائية ) والتي باتت تطفو على السطح سرعان ما تنفجر ولاتترك اي اثر يذكر لدى المتذوق العراقي ..وتلك والله (وصمة )ان استمرت في الساحة الغنائية العراقية ..فعلينا ان (نقرا السلام) على المكانة التي كانت عندها الأغنية العراقية ان عاجلا او آجلا ..والذي جعلني ان اكون عند كل ذلك الجزم لدي نموذجين استمعت اليهما وهما من تلك الموجة الغنائية الشبابية ..الأنموذج الأول تقول كلماته :
    اشهدوا ياعالم          ما احبه بعد
    جنت ما أنام         كمت انام بالتسعة 
    والأنموذج الثاني تقول كلماته :
    روح يالله روح         خلي ينفعك غيري 
    روح جرب غيري     حتى تعرف خيري 
    حقا أنها لمهزلة عظمى ..حينما تصل الكلمات الى مثل هكذا سفاسف تسيء الى الأعراف والقيم والتقاليد ..فالأنموذج الأول تشهد العالم على انها سوف لاتحبه ..بعد ان كانت لاتنام لكونها تفكربه وبحبها له ..وأصبحت اليوم تنام في التاسعة ؟! والأنموذج الثاني نجده يطلب من حبيبته ان تجرب غيره حتى تعرف خيره ؟!
    فاي امتهان للكرامة والخلق حينما يطلب الحبيب من حبيبته ان تذهب لشخص اخر وتجرب حبه ..وعند ذاك بإمكانها  ان تعرف قيمة وقدر حبيبها ؟!
    وليس هذا فقط وإنما هنالك أغنيات تسيء للحب من جهة وتسيء للمجتمع من اكثر من جهة ..والذي وددت قوله :
    أما آن الأوان ان تكون هناك رقابة رادعة لمثل هكذا أغان وبعد ان انعدمت رقابة الضمائر الحية ؟!.
  • لندن تشعر بالقلق من مخططات إرهابية أخرى

               بغداد / المستقبل العراقي
    أوقفت الشرطة البريطانية ثلاثة أشخاص آخرين على صلة باعتداء لندن الأربعاء الذي أوقع أربعة قتلى، كما نشرت صورة منفذ الاعتداء بغرض دفع التحقيق.
    وفي الإجمال أوقفت الشرطة 11 شخصا تتراوح أعمارهم بين 21 و58 عاما (سبعة رجال وأربع نساء)، هم ثمانية في برمنغهام (وسط) واثنان في مانشستر (شمال) وشخص واحد في لندن.
    وأفرج عن امرأة بكفالة ليبقى عشرة أشخاص قيد التوقيف، وقالت الشرطة إن جميعهم «أوقفوا للاشتباه في إعدادهم أعمالا إرهابية».
    وتجري عمليات تفتيش في ثلاثة عناوين، اثنان في برمنغهام وثالث في لندن.
    وقتل منفذ الاعتداء الأكثر دموية في المملكة المتحدة منذ 12 عاما والذي يعرف باسم خالد مسعود في ساحة البرلمان البريطاني وهو يعرف أيضا باسمي ادريان المس وادريان راسل اجاو.
    وتم نشر صورة لوجهه مرفقة بنداء يدعو من يعرفونه إلى الاتصال بالشرطة.
    وأعلن قائد مكافحة الإرهاب في الشرطة البريطانية مارك راولي أن الشرطة نفذت «عمليتي اعتقال جديدتين مهمتين ليلا» وثالثة في مانشستر. ويتعلق الأمر برجلين وامرأة.
    ويتركز التحقيق على معرفة دوافع القاتل والتحضير للاعتداء الذي خلف أيضا خمسين جريحا، اثنان منهم في حالة حرجة وثالث بين الحياة والموت.
    وقال راولي «نسعى لتحديد ما إذا كان تصرفه مستلهما من الدعاية الإرهابية أو أنه تلقى أوامر ومساعدة».
    ومنفذ الاعتداء بريطاني (52 عاما) مسلم تزوج من مسلمة في 2004 واعتنق الإسلام، بحسب وسائل إعلام بريطانية. ثم عمل لفترة في المملكة السعودية وعاد إلى بريطانيا في 2009.
    وكان يقيم منذ فترة غير طويلة في ويست ميدلاندز (وسط) ولم يكن موضع أي تحقيق.
    وقال رئيس لجنة التحقيق البرلمانية للاستخبارات والأمن دومنيك غريف لهيئة الإذاعة البريطانية «ليس لدينا أي عنصر يشير إلى إمكانية تفادي الهجوم قبل وقوعه».
    وأضاف أنه تم إحباط 12 محاولة اعتداء في الأشهر الـ18 الأخيرة في المملكة المتحدة وأن عدم وقوع هجوم قبل الأربعاء كان بمثابة «معجزة».
    ونشأ منفذ الهجوم في ري بمنطقة كنت جنوب شرق انكلترا. وكان يقيم في برمنغهام (وسط) مع زوجته وأطفاله، بحسب شهود وصفوه بأنه شخص «متدين جدا».
    وحكم عليه مرارا في تهم تعد وحيازة سلاح والتعرض للنظام العام بين 1983 و2003، بحسب الشرطة البريطانية.
    وقالت صحيفة ديلي تلغراف إنه أمضى عقوبة بالسجن لمدة عامين لتسديده طعنات لرجل في وجه أثناء عراك في حانة.
    وقالت تيريزا ماي رئيسة الحكومة البريطانية أمام البرلمان إنه «كان قبل سنوات موضع تحقيق من جهاز الاستخبارات الداخلي» مشيرة إلى أنه كان «شخصا ثانويا» في التحقيق.
    وقبل ساعات من تنفيذه الهجوم أقام في فندق في برايتون على الساحل الجنوبي لانكلترا، بحسب مدير الفندق.
    وفتشت الشرطة الفندق بعد أن عثرت على فاتورة له في السيارة التي استأجرها منفذ الهجوم ليستخدمها في دهس المارة على جسر ويستمنستر.
    وقتل ثلاثة أشخاص على الجسر هم البريطانية من أصل اسباني عايشة فريد (43 عاما) والبريطاني من جنوب لندن ليزلي رودس (75 عاما) والسائح الأميركي كيرت كوتشران (54 عاما).
    كما قتل الشرطي كيث بالمر (48 عاما) الذي طعنه المعتدي في ساحة البرلمان.
    وتبنى تنظيم «داعش» الاعتداء الذي ارتكب بعد عام من اعتداءات بروكسل والذي خلف 32 قتيلا.
    وقال وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان الذي زار لندن وخصوصا ثلاثة طلاب فرنسيين أصيبوا في الاعتداء «التهديد لا يزال قائما. ويجب ألا تجعلنا الحملة الناجحة ضد داعش في العراق وسوريا، نغفل».
    ووقف مشاركون في تجمع ضم ممثلين لكافة الأديان دقيقة صمت في دير ويستمنستر.
    وفتحت كل الشوارع المحيطة بالبرلمان، القلب السياسي والسياحي لعاصمة المملكة المتحدة، أمام حركة المرور.
    لكن الأمن سيبقى مشددا في لندن في الأيام المقبلة مع مضاعفة عدد الشرطيين تقريبا في الشوارع، بحسب الشرطة البريطانية.
    وربما تصرف منفذ الهجوم على البرلمان البريطاني مستلهما دعوات لمهاجمة الغرب، لكن تنظيم «داعش» لم يقدم حتى الآن أي دليل على أن الرجل تصرف بناء على تعليمات محددة.
    وبعد نحو 24 ساعة من الحادث نشر التنظيم بيانا مقتضبا وصف فيه مسعود بأنه أحد جنوده. لكنه لم يقدم تفاصيل تدل على أن قيادة التنظيم الذي يخسر أراض في سوريا والعراق، كانت على علم مسبق بخططه.
    وهذا في حد ذاته لا يستبعد وجود تنسيق بين مسعود ومتشددين من «داعش». وكثيرا ما يؤخر التنظيم نشر تسجيلات فيديو أو غيرها من المواد التي تشرح تخطيط وتنفيذ العمليات.
    لكن طبيعة هجوم الأربعاء الذي نفذه مسعود بمفرده مسلحا بسيارة مستأجرة وسكين يشبه نمطا من الهجمات في الآونة الأخيرة لا يحتاج تدريبا أو خبرة عسكرية أو توجيها خارجيا.
    وكان المتحدث باسم التنظيم أبومحمد العدناني دعا المتعاطفين مع «داعش» من شتى أنحاء العالم إلى تنفيذ هذا النوع من الهجمات في دعوة صدرت عندما كان التنظيم في أوج قوته في أواخر عام 2014.
    وتقول شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا إنها ما زالت تسعى للتأكد مما إذا كان مسعود، الذي له تاريخ جنائي وارتباطات بمتشددين، قد تصرف بمفرده أم حصل على دعم أو تحرك بتوجيه من آخرين.
    وخضع الرجل البالغ من العمر 52 عاما لتحقيقات سابقا تتعلق بأنشطة إرهابية لفتت إليه انتباه جهاز الأمن الداخلي البريطاني (إم.آي5) لكنه لم يكن قيد التحقيق في وقت الهجوم.
    وقال خالد عكاشة المحلل الأمني والضابط السابق بالشرطة المصرية إنه يبدو أن مسعود هو أحدث حلقة في سلسلة من المهاجمين الذين وصفهم بأنهم متعاطفون وموالون من بعيد للتنظيم وليسوا شخصيات محورية فيه.
    وأضاف أن هؤلاء يستلهمون أفكارهم من حملات التنظيم على الإنترنت وفي كثير من الأحيان يتركون وراءهم مواد تخص «داعش» شجعتهم على أفعالهم.
    وأوضح أن العملية تحمل بصمات الدولة الإسلامية وأنه فور وقوعها سارعت قيادة التنظيم في سوريا إلى إعلان مسؤوليتها عنها رغم أنها ربما لم يكن لديها علم مسبق بها.
    كان مصدر قضائي فرنسي قال الشهر الماضي إن شابا مصريا هاجم جنودا بسلاح أبيض عند متحف اللوفر في باريس أبلغ الشرطة أنه يتفق مع أفكار تنظيم «داعش» لكنه لم يتلق تعليمات مباشرة منه أو يبايعه.
    وتختلف الهجمات «المنفردة» هذه عن هجمات نوفمبر/تشرين الثاني 2015 في باريس والهجمات على مطار ومحطة قطارات أنفاق في بروكسل في مارس/اذار 2016 والتي شهدت عمليات قتل منسقة نفذتها خلايا متشددة تدربت في سوريا.
    وقالت ريتا كاتز مؤسسة شركة سايت للمعلومات التي تراقب المتشددين الإسلاميين إنه لا يوجد دليل حتى الآن يثبت أن مسعود كان على اتصال مباشر بالتنظيم.
    وبعد وقت قصير من الهجوم كتبت كاتز على تويتر، إن بعض مؤيدي التنظيم يحتفلون «لكن، على عكس هجمات باريس وبروكسل لم تظهر حملة إعلامية منسقة من تنظيم «داعش»حتى الآن وهو ما قد يشير إلى عدم وجود تنسيق مع التنظيم».
    وربما يعكس ذلك جزئيا تقلص أنشطة «داعش» والمتعاطفين معها على وسائل التواصل الاجتماعي وهو ما يتزامن مع خسارتها لأراض في سوريا والعراق.
    لكن حتى على وسائل الإعلام التابعة للتنظيم لم تكن هناك ضجة تذكر بشأن هجوم وقع في قلب أحد خصومه الدوليين الرئيسيين.
    وفي البث الإخباري اليومي لإذاعة البيان التابعة للتنظيم والتي تنشر تقارير عن القتال في الموصل وحلب وشبه جزيرة سيناء بمصر لم تتطرق نشرة الجمعة بالذكر إلى هجوم لندن أو إعلان التنظيم المسؤولية.
  • بورما ترفض إرسال بعثة دولية للتحقيق بالانتهاكات بحق الروهينغا

               بغداد / المستقبل العراقي
    رفضت بورما أمس السبت قرار الأمم المتحدة إرسال بعثة تحقيق حول التجاوزات الأخيرة التي مورست بحق أقلية الروهينغا المسلمة واتهم الجيش البورمي بارتكابها، معتبرة أن هذا الأمر سيؤدي إلى «تأجيج» النزاع.
    وشكل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومقره جنيف «بعثة دولية مستقلة» لإرسالها بسرعة إلى بورما للتحقيق في هذه التجاوزات بحق الروهينغا الذين يعاملون كغرباء في بلد يعتنق 90 بالمئة من سكانه البوذية.
    ولم يحصل الروهينغا على وثائق هوية حتى وأن كان بعضهم يعيشون في بورما منذ عدة أجيال..
    وشن الجيش البورمي في 10 تشرين الأول/أكتوبر عملية واسعة في ولاية راخين غرب البلاد حيث يعيش الروهينغا بعد تعرض مراكز حدودية لهجمات نفذتها مجموعات مسلحة.
    وقالت المفوضية العليا لحقوق الإنسان أن الحملة المستمرة منذ عدة أشهر أدت إلى «تطهير اتني» وارتكبت خلالها «على الأرجح» جرائم ضد الإنسانية.
    وتسببت الحملة في هرب عشرات الآلاف من الروهينغا ولجوئهم إلى بنغلادش حيث تحدثوا عن اعمال قتل واغتصاب جماعي وتعذيب ارتكبها الجنود البورميون. واعتمد مجلس حقوق الإنسان القرار دون تصويت وقد طرحه الاتحاد الأوروبي ودعمته دول منها الولايات المتحدة. ودعا القرار «لضمان المحاسبة الكاملة للجناة وتحقيق العدل للضحايا». وقال تقرير للأمم المتحدة صدر الشهر الماضي، واستند إلى مقابلات مع 220 من 75 ألفا من الروهينغا الذين هربوا إلى بنجلادش منذ أكتوبر تشرين الأول، إن قوات الأمن في ميانمار ارتكبت أعمال قتل واغتصاب جماعي بحق الروهينجا في حملة «من المرجح كثيرا» أن تصل إلى حد جرائم ضد الإنسانية وربما تطهير عرقي. ولم تعلن وزارة خارجية بورما أنها ستمنع بعثة التحقيق من المجيء إلى البلاد، لكنها قالت أنها «في حل تام من قرار» الأمم المتحدة بتشكيل البعثة.
    وقالت الوزارة أن تشكيل بعثة التحقيق «ليس من شأنه حاليا سوى تأجيج المشكلات بدل حلها». وتجري بورما تحقيقا في جرائم محتملة ارتكبت بحق الروهينغا. وقالت مفوضية حقوق الإنسان أن الروايات التي تحدثت عن تجاوزات «تشمل خصوصا دون أن تقتصر على الاعتقال التعسفي والتعذيب والمعاملة غير الإنسانية والاغتصاب وأشكالا أخرى من الاعتداءات الجنسية والقتل الميداني والاختفاء القسري والطرد القسري وهدم الممتلكات».
    والجمعة ندد مندوب بورما لدى المجلس بتشكيل البعثة وقال أن اللجنة الوطنية ستصدر تقريرها في آب/أغسطس وأن الوضع في ولاية راخين «مستقر».
  • إسرائيل تفتت «الضفة الغربية» بسرطان المستوطنات

                بغداد / المستقبل العراقي
    قال مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف لمجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية إن إسرائيل تجاهلت طلبا للمجلس لوقف بناء المستوطنات وإن بعض الجماعات الفلسطينية تواصل التحريض على العنف ضد اليهود.
    وهذا أول تقرير لملادينوف عن تنفيذ القرار الذي صدر في 23 كانون الأول وأقره المجلس بموافقة 14 صوتا وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت. وضغط الرئيس الأميركي المنتخب حينها دونالد ترامب وإسرائيل على واشنطن لاستخدام حق النقض (الفيتو).
    وقال ملادينوف للمجلس «القرار يدعو إسرائيل لاتخاذ خطوات لوقف كل الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما يشمل القدس الشرقية. لم تُتخذ مثل تلك الخطوات خلال فترة إعداد التقرير.»
    ومنذ عقود تمارس إسرائيل سياسة بناء المستوطنات اليهودية على الأراضي التي احتلتها في حرب عام 1967. وترى معظم دول العالم أن النشاط الاستيطاني غير قانوني ويمثل عقبة أمام السلام. ولا ترى إسرائيل الأمر كذلك.
    ويريد الفلسطينيون إقامة دولة مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.
    وقال ملادينوف عن المستوطنات «حدثت تطورات كثيرة في الأشهر الثلاثة الماضية من شأنها زيادة قطع الارتباط بين أراضي الدولة الفلسطينية المستقبلية وتسريع تفتيت الضفة الغربية» مضيفا أن هذه التطورات «أحد العقبات الرئيسية أمام السلام».
    وقال ملادينوف أيضا إن زيادة إطلاق الصواريخ من غزة صوب إسرائيل «تطور مثير للقلق» مشيرا إلى أنه من المؤسف أن مسؤولي السلطة الفلسطينية لم يدينوا هجمات ضد إسرائيليين.
    وأضاف «تحريض متطرفي حماس وبعض الجماعات الفلسطينية المستمر على العنف ضد اليهود أمر غير مقبول ويقوض الثقة وآفاق السلام». وتابع قائلا «ردود فعل حماس على الهجمات الإرهابية ضد الإسرائيليين كانت مستهجنة بشكل خاص وتستحق الإدانة».
    وتحمي الولايات المتحدة إسرائيل بشكل تقليدي من إجراءات مجلس الأمن. وتتلقى إسرائيل مساعدات من واشنطن تزيد على ثلاثة مليارات دولار سنويا. والقوى التي تملك حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن هي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين.
    والقرار، الذي قدمته نيوزيلندا وماليزيا وفنزويلا والسنغال بعد يوم من سحب مصر لمشروع قرار سابق تحت ضغط من إسرائيل وترامب، هو الأول الذي يقره المجلس بشأن إسرائيل والفلسطينيين منذ نحو ثماني سنوات.
    وقال دبلوماسيون في الأمم المتحدة إن الجنرال المتقاعد مايكل فلين، الذي اختاره ترامب في ذلك الوقت ليكون مستشاره للأمن القومي، اتصل بالبعثتين الدبلوماسيتين لماليزيا وأوروغواي في الأمم المتحدة قبل التصويت في محاولة لمنع تحرك المجلس. وقال داني دانون سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة في بيان «لا يمكن أن تكون هناك مساواة أخلاقية بين بناء منازل والإرهاب القاتل. العائق الوحيد أمام السلام هو العنف والتحريض الفلسطيني». وقال رياض منصور مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة للصحفيين «يجب وقف المستوطنات ليس فقط لأنها غير قانونية لكن لأنها العقبة الرئيسية في طريق حل الدولتين.»
  • آلاء نجم..طموحها العطاء

    سعدون شفيق سعيد
    فنانة تختزن الكثير من العطاء الفني والإبداع الشامل ..ولكنها لاتبغي الشهرة بقدر ماتبغي تقديم إبداعها وبهدوء وبدون بهرجة او ضجة إعلامية ..والدليل ان طموحها
    يعني المزيد من العطاء وليس من اجل الجوائز ..ومع ذلك فان الجوائز تبحث عنها وباستمرار..
    تلك هي الفنانة (آلاء نجم ) التي ابتدأت مشوارها الفني على خشبة المسرح وخصوصا في مسرح الطفل ..لكنها تجاوزت الصعوبات ودخلت الدراما العراقية من خلال مسلسل (سنوات الرماد) ولتدخل عالم السينما وباقتدار عال مع فيلم (كرنتينه) ولتحصل على جائزة أفضل ممثلة عن مسرحية للأطفال عنوانها ( ابتسم)
    في مهرجان تونس . وتلك كانت بداياتها الحقيقية ..ولكن الذي لازالت تنتظره ان تكون عند رضا الجمهور دائما وابدا وهي فضلا عن ذلك تكره في المراة ( اللامبالاة ) لأنها تدفعها لكثير من المشاكل ..فضلا عن عدم التزامها  بالعادات والتقاليد الاجتماعية وفي مقدمتها ( المحزنة) والتي قد تحسب ضدها . 
    بقي ان نذكر  عن الفنانة (آلاء نجم )فهي تحب الفن عامة ..والتمثيل خاصة ، الى جانب حبها للحياة كما هي وليس كما ينبغي ..وتحب حريتها عندما تكون على خشبة المسرح ..والشخصية المسرحية التي أثرت فيها كإنسانة هي شخصية ( المرأة المستلبة) من الزوج والأخ والمجتمع في مسرحية ( قلب الحدث) لمهند هادي ..وهي  تتمنى ان تكمل مسيرتها الفنية بنفس النتائج التي حققتها اواكثر ..ولكن طموحها الذي لايتوقف ان تنال الشهادات العليا في دراستها ..لان الشهادة بالنسبة لها المعين الذي لاينضب للرقي والتقدم والنجاح في الحياة .
    ويبقى القول 🙁 ان آلاء نجم لاتبحث عن الأدوار ولكن الأدوار هي التي تبحث عنها لكونها أهلا لمثل تلك الأدوار .. وكذا هو حال الجوائز التي تحصدها هنا وهناك .
  • ميس حمدان: تعرضت للتحرش وأعلنت الحرب عليه!

    قررت العودة إلى الدراما المصرية لتُسكت من زعموا أنها تميل الى العمل في الدراما العربية، سواء كانت خليجية أو سورية، وأنها نقلت إقامتها الى خارج مصر، خاصة أن أجرها في هذه المسلسلات يفوق بكثير الأجر الذي تحصل عليه لقاء مشاركتها في الدراما المصرية. 
    ميس حمدان تكشف لنا تفاصيل أعمالها المقبلة، والحلم الذي يراودها، وسبب تواصلها النادر مع جمهورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وحقيقة تعرضها للتحرش الذي أعلنت الحرب عليه، وموقفها من الزواج.
    – تشاركين في بطولة مسلسل «طاقة نور»، فما الذي حمّسك له؟ 
    تلقيت هذا العام الكثير من العروض في الدراما المصرية والعربية، لكن عندما جاءني عرض مسلسل «طاقة نور» وافقت عليه بعد قراءة الحلقات الأولى من السيناريو، وسبب حماستي له يعود إلى إعجابي الشديد بدوري فيه، فهو دور جديد لم أقدمه من قبل، حيث أجسد شخصية سيدة متزوجة من قاتل مأجور تعيش حياة بائسة معه بسبب إهماله لها، فيسيطر البرود على علاقتهما، كما أنها أمٌّ لطفلة عمرها خمس سنوات. 
    وعموماً، الشخصية التي أقدمها في المسلسل ذات تركيبة معقدة، ورغم أنني لا أظهر في كل الحلقات، لكن دوري محوري ومؤثر في الأحداث.
    – ألم تخشي من تقديم دور الأم، خاصة أن هناك فنانات يرفضن تقديمه؟ 
    بصراحة، أتعجب كثيراً من موقف هؤلاء الفنانات، بحيث أرى أن الممثلة الحقيقية لا بد من أن تقدم كل الأدوار، بغض النظر عن عمر الشخصية أو وضعها الاجتماعي، وأنا مستعدة لتقديم دور امرأة مسنّة أو أي شخصية لا تشبهني على الإطلاق، والتحدي هو أن أنجح في تقديمها.
    – هل هناك عمل آخر تعاقدت عليه؟ 
    أستعد بالفعل لخوض سباق الدراما الرمضاني من خلال مسلسل ينتمي إلى نوعية الأعمال الصعيدية، وهو يجمعني بمنذر رياحنة وعدد كبير من الفنانين، كما أن العمل بعيد عن التعقيد ويناسب كل فئات المجتمع.
    – هل وجدت صعوبات في إتقان اللهجة الصعيدية؟ 
    أنا أردنية، واللهجة الأردنية تشبه اللهجة الصعيدية وقريبة منها، وأكبر دليل على ذلك أن النجوم الأردنيين والسوريين عندما خطوا أولى خطواتهم في الدراما المصرية اختاروا الأعمال الصعيدية، لأنهم لم يواجهوا أي صعوبات في إتقان اللهجة، كما أنني أملك موهبة التقليد وأتقمص الشخصيات بسهولة.
    – ألا تواجهين صعوبة في الجمع بين مسلسلين؟ 
    لا بل أتمنى الظهور في الدراما المصرية من خلال مسلسل ثالث، وبالفعل تلقيت عروضاً أخرى، لكنني ما زلت في طور دراستها لاختيار العمل الذي يناسبني بينها.
    – لكن هل تتفقين مع الآراء التي تؤكد أن نجاحك في الدراما الخليجية واللبنانية قد فاق تألقك في الدراما المصرية؟ 
    هذا أمر صحيح ويسعدني، لأنني مؤمنة بأن كل شيء نصيب.
    – لكن البعض يعتقد أن سبب تركيزك في الدراما الخليجية يرجع إلى حصولك على أجر كبير، فما تعليقك؟ 
    هذا صحيح، فأجري في الدراما العربية أعلى من أجري في مصر، والسبب أن النجاح الذي حققته في الخليج وسورية ولبنان يتفوق على نجاحي في مصر، ولذلك فمن المنطقي أن أتقاضى أجراً كبيراً، ولا أرى عيباً في ذلك، وأتمنى أن أحصد في مصر نجاحاً يفوق ما حققته في الدراما العربية، لأن مصر هي هوليوود الشرق.
    – بدأت مشوارك الفني من خلال الغناء، فما سبب ابتعادك عنه؟ 
    بالفعل، لكنني قررت أخيراً التركيز في التمثيل، حتى لا أشتت ذهني، لكن إذا تطلب مني دور ما الغناء فلن أتردد أبداً، وهذا ما حصل في مسلسل «أمير الليل»، حيث قدمت أكثر من أغنية، ولم يتوقع الكثير من المشاهدين أن يكون هذا صوتي بسبب جماله، وهذا ما أسعدني كثيراً.
    – نشرتِ أكثر من مرة صورة ترتدين فيها فستان زفاف، فمتى سيسمع جمهورك خبر زواجك؟ 
    يعتقد كثر أن الفنانات يضعن على رؤوسهن ريشة ويرفضن الزواج، أو بمعنى أدق يرفضن الكثير من العرسان، وهذا غير صحيح، فالفنانة مثل أي فتاة تحلم بالزواج، ولا أنكر رغبتي في إيجاد الرجل المناسب للارتباط به، لكن للأسف هذا ليس سهلاً بالنسبة إليّ، لأنني فتاة رومانسية ولا يمكن أن أتزوج على الطريقة التقليدية أو أقبل بشخص لا أشعر بالارتياح معه، وأُفضّل الزواج بعد قصة حب قوية، وأرفض الانسياق وراء الآراء التي تؤكد أن الحب يأتي بعد الزواج.
    – ما أكبر الصعوبات التي تواجهك في حياتك؟ 
    هي ليست صعوبات بل مخاوف. أخاف أن يسرقني عملي من حياتي الخاصة، وهذا الهاجس يلاحقني باستمرار، ولذلك أحب دائماً أن أخصص وقتاً لنفسي فأسافر مع صديقاتي أو أبقى مع والدتي وأشقائي.
    – ما أسعد لحظاتك؟ 
    لحظة النجاح لا توصف ولا تقدّر بثمن… النجاح في أن تجمع بين العمل وحب الجمهور والتقدم خطوة الى الأمام في مشوار النجومية.
    – وماذا استفدت من تجربة الإعلانات؟ 
    أشياء كثيرة أهمها الثقة في النفس والتغلب على الخوف من الكاميرا.
    – لماذا قلّ تواصلك مع الجمهور عبر «تويتر» و«فايسبوك»؟ 
    رغم ندرة تواصلي مع الجمهور، أتواصل معهم يومياً، من خلال نشر إحدى صوري. بصراحة، بدأت أشعر بالملل من هذه المواقع، وصرت أنزعج من التعليقات السخيفة، وأرى أن «فايسبوك» و«تويتر» أفقدانا المجهود الذي كنا نبذله في التعاون مع أصدقائنا، فالحياة قبلهما كانت أفضل بكثير.
    تحرش أم لا؟ 
    تعرضت للتحرش وأنا صغيرة من أحد المدرّسين، وأيضاً عندما كنت أسير في الشارع، ولا أخجل من الاعتراف بذلك، لأنني أعلنت الحرب على التحرش، وأرغب في توعية الآباء والأمهات بمخاطر التحرش على بناتهم، وضرورة ألا يسمحن لأحد بلمس أجسامهن.
  • نجمات يختبرن الأمومة للمرة الأولى

     áÅÍÓÇÓ ÇáÃãæãÉ ãÐÇÞ ãÎÊáÝ¡ æÝí ÇáÚÇã 2016 æÝí ÇáÃÔåÑ ÇáÃæáì ãä ÇáÚÇã 2017 ÇÎÊÈÑÊ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáäÌãÇÊ åÐå ÇáÊÌÑÈÉ ÇáÊí ÊÍãá ÃÌãá ÇáãÔÇÚÑ æÇáÃÍÇÓíÓ¡ æÇáÊí ÊäÊÙÑåÇ ßá ÇãÑÃÉ ÈÝÇÑÛ ÇáÕÈÑ . ÇÍÓÇÓ ÇáÇãæãÉ áÇ íãßä æÕÝå Ãæ Ýåã ãÔÇÚÑå ÇáÇ ÚäÏ ÇÎÊÈÇÑå . ÝÚÈÑÊ ßá ãä ÇáäÌãÇÊ ÈØÑíÞÊåÇ ãä ÎáÇá ãÔÇÑßÉ ÇáãÚÌÈíä ÈßÊÇÈÇÊ ÎÇÕÉ Ãæ äÔÑ ÕæÑ Úáì ÔÈßÇÊ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí¡ Ãæ ãä ÎáÇá ÝíÏíæ ßáíÈ.
    ÇÎÊÈÑÊ ÚÇÑÖÉ ÇáÃÒíÇÁ ÇááÈäÇäíÉ áÇãíÊÇ ÝÑäÌíÉ ÇáÃãæãÉ ááãÑÉ ÇáÃæáì ÈÚÏ æÖÚåÇ ãæáæÏåÇ «ÌÇÓÊä» Ýí ÃãíÑßÇ. æÝí Ãæá ÕæÑÉ áåÇ äÔÑÊåÇ ÚÈÑ ÊØÈíÞ «ÅäÓÊÛÑÇ㻡 ÚáøÞÊ áÇãíÊÇ: «áÇ íãßä ÃÍÏÇð Ãä íÕÝ áß ãÚäì ÇáÍÈø ÇáÍÞíÞí æÇáÚãíÞ¡ ÝåÐÇ ÇáÔÚæÑ ÊÎÊÈÑíäå ÚäÏãÇ ÊÕÈÍíä ÃãøÇð. äÍÈß ßËíÑÇð ÌÇÓÊä».
    ÑÛã Ãä ÇáããËáÉ ÇáÃãíÑßíÉ ÂãÇäÏÇ ÓíÝÑíÏ áã ÊÚáä ÈÚÏ ÎÈÑ ÍãáåÇ¡ ÅáÇ ÃäåÇ ÔæåÏÊ ÃËäÇÁ ÍÖæÑåÇ ÚÑÖ ÃÒíÇÁ ÌíÝäÔí Ýí ÊÔÑíä ÇáËÇäí/äæÝãÈÑ ÇáÝÇÆÊ¡ ÈÈØä ãäÊÝΡ Ýí ÅÔÇÑÉ Åáì ÍãáåÇ ÈØÝáåÇ ÇáÃæá. ßãÇ ÊÈíä ãä ÎáÇá ÇáÕæÑ ÇáÊí ÇáÊÞØåÇ “ÇáÈÇÈÑÇÊÒí” ÃäåÇ ÊÊÌäÈ ÇÚÊãÇÏ ÇáÊÕÇãíã ÇáÖíÞÉ¡ æÊÎÊÇÑ ÏÇÆãÇð ÇáÇÒíÇÁ ÇáÚãáíÉ æÇáãÑíÍÉ.
    Ããá ÈæÔæÔÉ ÊÚíÏäÇ Çáì ÃÌæÇÁ ÇáÊÓÚíäÇÊ
    áã ÊÚáä ÇáÝäÇäÉ Ããá ÈæÔæÔÉ ÎÈÑ ÍãáåÇ ÈãæáæÏåÇ ÇáÃæá ãä ÑÌá ÇáÃÚãÇá ÇááÈäÇäí æáíÏ ÚæÇÖÉ ãÈÇÔÑÉ¡ áßä ÇáÕæÑ ÇáÊí äÔÑÊåÇ ÚÈÑ ÍÓÇÈåÇ ÇáÎÇÕ Úáì «ÅäÓÊÛÑÇã» ßÇäÊ ßÝíáÉ ÈÊÃßíÏ ÇáÎÈÑ¡ ÍíË ÙåÑÊ ãäÊÝÎÉ ÇáÈØä¡ æÊãíÒÊ ÈÅØáÇáÇÊ ÚÕÑíÉ ÊÚßÓ ÃäÇÞÊåÇ æÌÇÐÈíÊåÇ. æáÅÙåÇÑ ÍãáåÇ ÃßËÑ¡ ÎÖÚÊ Ããá áÌáÓÉ ÊÕæíÑ ÝæÊæÛÑÇÝí ÃÚÇÏÊäÇ Çáì ÃÌæÇÁ ÇáÊÓÚíäÇÊ.
    ÇÈä ãíÑíÇã ÝÇÑÓ äÓÎÉ ÚäåÇ
    ÃÊãø «ÌÇíÏä» ÇÈä ÇáÝäÇäÉ ãíÑíÇã ÝÇÑÓ ÚÇãå ÇáÃæá¡ æßÇäÊ ãíÑíÇã ÞÏ äÔÑÊ ÚÈÑ ÊØÈíÞ «ÅäÓÊÛÑÇã» ÕæÑÉ ÊæÖÍ ÃæÌå ÇáÔÈå ÈíäåÇ æÈíä ÇÈäåÇ¡ æÚáøÞÊ ÈßáãÇÊ ãÄËÑÉ: «ãä ÓäÉ ãËá Çáíæã ÓãÚÊ ÕæÊß áÃæá ãÑÉ æÍÓíÊ ÈÔÚæÑ ãÇ Ýí ÛíÑ ÏãæÚ ÇáÝÑÍ ÈÊÚÈÑ Úäå». æÃÖÇÝÊ: «åÇáÔÚæÑ ßá ËÇäíÉ Úä ËÇäíÉ ÈÒíÏ. íÚäí ÊÎÇíá ÈÚÏ ÓäÉ ÇÏíÔ ÈÍÈß. ÚÞÈÇá ßá ÓäÉ íÇ ÌÇíÏä íÇ ÍÈíÈ ÇáãÇãÇ».
    ßãÇ ÃØáÞÊ ÝíÏíæ ßáíÈ ÌÏíÏÇð ÊÍÊ ÚäæÇä “ÛÇÝí” íÊÖãä ãÔÇåÏ ããíÒÉ ÌãÚÊ ÇáÝÊÑÉ ãÇ ÞÈá ÇáæáÇÏÉ æãÇ ÈÚÏåÇ… æåí ÊÊÔæøÞ áÃä ÊÍÖä ÕÛíÑåÇ Èíä íÏíúåÇ æÊÛÏÞ Úáíå ãä ÚØÝåÇ æÍäÇäåÇ.
    ÑæÒí åäÊäÛÊæä ãÔÚÉ ÈÍãáåÇ
     ÃÚáäÊ ÚÇÑÖÉ ÇáÃÒíÇÁ ÇáÚÇáãíÉ ÇáÔåíÑÉ ÑæÒí åäÊäÛÊæä æÇíÊáí Ýí ÇáÊÇÓÚ ãä ÔÈÇØ/ÝÈÑÇíÑ ÇáãÇÖí Úä ÍãáåÇ ÈãæáæÏåÇ ÇáÃæá ãä ÌíÓæä ÓÊÇÊÇã¡ æÐáß ÎáÇá äÔÑåÇ ÕæÑÉ Úáì ÔÇØÆ ÇáÈÍÑ. æÞÏ ÊÃáÞÊ ÑæÒí ÃÎíÑÇð Úáì ÇáÓÌÇÏÉ ÇáÍãÑÇÁ Ýí ÍÝá Vanity ÈÝÓÊÇä ãä ÊæÞíÚ Atelier Versace ÈÇááæä ÇáÝÖí ÃÙåÑ ÍãáåÇ ÈÔßá ããíÒ.
    ÑíãÇ ÝÞíå ÊÊÈÇåì ÈÍãáåÇ
     ãäÐ ÃÔåÑ ÞáíáÉ ÑõÒÞÊ ãáßÉ ÌãÇá ÃãíÑßÇ ÇáÓÇÈÞÉ¡ ÇááÈäÇäíÉ ÑíãÇ ÝÞíå æÒæÌåÇ ÇáãäÊÌ ÇáÚÇáãí æÓíã ÕáíÈí ÈãæáæÏåãÇ ÇáÃæá Ýí ÃÍÏ ãÓÊÔÝíÇÊ ÃãíÑßÇ Ýí æáÇíÉ ßÇáíÝæÑäíÇ¡ æåæ ÃäËì ÃØáÞÇ ÚáíåÇ ÇÓã «ÑíãÇ» áÊÍãá ÈÐáß ÇÓã æÇáÏÊåÇ. æÃØáÊ ÑíãÇ ÎáÇá ÍãáåÇ Ýí ÇáãäÇÓÈÇÊ ãÚÊãÏÉð ÝÓÇÊíä ÖíÞÉ æØæíáÉ áÊÊÈÇåì ÈÈØäåÇ ÇáãßæøÑ ÈÃÓáæÈ ÃäíÞ æÃäËæí.
  • هيفاء وهبي تطوف شوارع القاهرة

    ÇáÞÇåÑÉ: ÊØæÝ ÇáÝäÇäÉ ÇááÈäÇäíÉ åíÝÇÁ æåÈí ÔæÇÑÚ ÇáÞÇåÑÉ ãÚ ÇáãÎÑÌÉ ãÑíã ÃÍãÏí áÊÕæíÑ ãÓáÓáåÇ ÇáÌÏíÏ “ÇáÍÑÈÇíÉ” ÇáãÞÑÑ ÚÑÖå ÎáÇá ÔåÑ ÑãÖÇä ÇáãÞÈá. æÊÚÊãÏ ÇáãÎÑÌÉ Úáì ÊÕæíÑ ÚÏÏ ßÈíÑ ãä ÇáãÔÇåÏ Ýí ÇáÔæÇÑÚ áÑÛÈÊåÇ ÈÇáÊÕæíÑ Ýí ÇáãæÇÞÚ ÇáØÈíÚíÉ ááÃÍÏÇË æáíÓ ÈÏíßæÑÇÊ æåæ ãÇ íÒíÏ ãä ÕÚæÈÉ ÇáÊÕæíÑ ÎÇÕÉ ãÚ ÇáÊÝÇÝ ÇáÌãåæÑ Íæá ÃÈØÇá ÇáÚãá æÎÇÕÉ åíÝÇÁ ÇáÊí íÑÇÝÞåÇ ÍÑÇÓ ÔÎÕííä áÊÃãíäåÇ Ýí ÇáÊÕæíÑ ÇáÎÇÑÌí. æÕæÑÊ “æåÈí” ÚÏÏÇð ßÈíÑÇð ãä ãÔÇåÏåÇ Ýí ãäØÞÉ ÈæáÇÞ ÃÈæ ÇáÚáÇ ÇáÔÚÈíÉ ÍíË ÊÚÑøÖÊ áÚÏÉ ãæÇÞÝ ãÍÑÌÉ. æßÇä ÃÍÏåÇ ÃäåÇ ÝæÌöÆÊ ÃËäÇÁ ÇáÊÕæíÑ ÈãÚÌÈò íÍÇæá ÇáÊÞÇØ ÕæÑÉ ÓíáÝí ãÚåÇ¡ æáã íäÊÈå Åáì Ãä ÇáÊÕæíÑ ßÇä ÞÏ ÈÏà ÈÇáÝÚá¡ ããÇ ÇÖØÑ ÇáãÎÑÌÉ áÅíÞÇÝ ÇáÊÕæíÑ¡ ÚáãÇð ÈÃä “æåÈí” ÊæÇÝÞ Úáì ÇáÊÞÇØ ÇáÕæÑ ãÚ ãÚÌÈíåÇ áßäåÇ Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå ÊÍÇæá ÇáÊÑßíÒ Úáì ÇáÔÎÕíÉ ÇáÊí ÊÌÓÏåÇ Ýí ÇáÃÍÏÇË ÝÊÚÊÐÑ ÃËäÇÁ ÊÍÖíÑÇÊ ÇáãÔåÏ.
  • بيونسي تحقق أمنية شابة مريضة بالسرطان

    ÇáÞÇåÑÉ: áÈøÊ ÇáäÌãÉ ÈíæäÓí ÃãäíÉ ÇáØÇáÈÉ¡ ÇíÈæäí ÈÇäßÓ¡ ÇáãÕÇÈÉ ÈäæÚ äÇÏÑ ãä ãÑÖ ÇáÓÑØÇä¡ ÈÚÏ Ãä ÃÚáäÊ Ãä ÃãäíÊåÇ ÈãÞÇÈáÊåÇ áßæäåÇ äÌãÊåÇ ÇáãÝÖáÉ. æÊÝÇÚáÊ äÌãÉ ÇáÈæÈ ÇáÔåíÑÉ ãÚ Êáß ÇáÍãáÉ ÇáÊí ÃØáÞÊåÇ ãÌãæÚÉ ãä ÃÕÏÞÇÁ æÃÞÑÈÇÁ ÈÇäßÓ Úáì ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí áíÑæÌæä ãä ÎáÇáåÇ áÊáß ÇáÃãäíÉ ÇáÊí ÊÑÇæÏ ÇáÝÊÇÉ ÇáÔÇÈÉ.æÈÇáÝÚá¡ ÇÓÊÌÇÈÊ “ÈíæäÓí” áÑÝÚ ÑæÍ ÈÇäßÓ ÇáãÚäæíÉ¡ ÍíË ÝÇÌÃÊåÇ ÈãÞÇÈáÊåÇ æÌåÇð áæÌå ÚÈÑ ÊØÈíÞ “ÝÇíÓ ÊÇí㔡 æÞÇáÊ áåÇ Ýí Êáß ÇáãÞÇÈáÉ ÇáãÕæÑÉ ÇáÊí Êã äÔÑåÇ Úáì ãæÞÚ ÊæíÊÑ “ ÃäÇ ÃÍÈß”¡ áÊÑÏ ÚáíåÇ ÈÇäßÓ ÈÞæáåÇ “æÃäÇ ÃíÖÇð ÃÍÈß ÈíæäÓí”.
    æÝí ÊÕÑíÍÇÊò ÃÏáÊ ÈåÇ áãÍØÉ KHOU ÇáÊáÝÒíæäíÉ ÇáãÍáíÉ Ýí åíæÓÊä¡ ÞÇáÊ ÈÇäßÓ “ åí ÈÇáäÓÈÉ áí ßá ÔíÁ æåí ãÍÈæÈÊí. æÅÐÇ ÞõÏøöÑó áí ãÞÇÈáÊåÇ¡ ÝÑÈãÇ ÓõíÛãì Úáíøó”.
    æßÇä ãÍÈæ “ÈÇäßÓ” ÞÏ ÏÔøóäæ æÓãÇð ÈÇÓã #EBOBMEETSBEYONCEÚáì ãæÞÚ ÊæíÊÑ¡ áíÊÝÇÚá ãÚå ÇáÂáÇÝ. ÝåäÇß ãä æÖÚ ÅÔÇÑÉ ÇáÅÚÌÇÈ ÈíäãÇ ÃÚÇÏ ÂÎÑæä ÊÏæíÑ ÇáÊÛÑíÏÉ ãÚ ÅÔÇÑÉ ÇáÅÚÌÇÈ¡ Úáì Ããá ÊæÕíá ÃãäíÉ “ÈÇäßÓ” Åáì ÇáäÌãÉ ÈíæäÓí.æÓÑÚÇä ãÇ ÊÝÇÚáÊ ãÍØÇÊ ÅÎÈÇÑíÉ ãÍáíÉ ãÚ Êáß ÇáÍãáÉ æÈÇÏÑÊ ÈÈË ÞÕÉ “ÈÇäßÓ” Åáì ÞØÇÚò ÃßÈÑ ãä ÇáÃÔÎÇÕ. 
  • سميرة سعيد لـ أصالة: أنتِ المعادلة الصعبة في الغناء

    äÔÑÊ ÇáÝäÇäÉ ÇáãÛÑÈíÉ ÓãíÑÉ ÓÚíÏ ÚÈÑ ÕÝÍÊåÇ ÇáÎÇÕÉ Úáì ÇÍÏ ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÅÌÊãÇÚí¡ ãÞØÚ ÝíÏíæ ááÝäÇäÉ ÇáÓæÑíÉ ÃÕÇáÉ ãä ÍáÞÊåÇ ãÚ ÇáÅÚáÇãí ÚãÑæ ÃÏíÈ Ýí ÈÑäÇãÌ ßá íæã ÚÈÑ ÞäÇÉ ON E¡ ÍíË ÚÈøÑÊ ÇáÃÎíÑÉ Úä ÅÚÌÇÈåÇ ÇáßÈíÑ ÈÓÚíÏ ãÚÊÈÑÉ ÃäåÇ ãÏÑÓÉ ÊÊÚáã ãäåÇ¡ ÝÚáøÞÊ ÓÚíÏ: “ÃÕÇáÉ¡ ÃÓÚÏÊíäí ÇáäåÇÑÏå ÈßáÇãß¡ æÚÇíÒÉ ÃÞæáß ãä ÞáÈí ãÝíÔ ÍÇÌÉ ÕÚÈÉ Úáíßí .. ÃäÊö ÇáãÚÇÏáÉ ÇáÕÚÈÉ Ýí ÛäÇÁ åÐÇ ÇáÌíá”.
    æßÇäÊ ÃÕÇáÉ ÞÇáÊ Úä ÓÚíÏ ÎáÇá ÅÓÊÖÇÝÊåÇ Ýí ÇáÈÑäÇãÌ: “ÃäÇ ãÇ ÈÚÑÝ ÃÛäí.. ÃÛÇäí ÓãíÑÉ ÇáÌÏíÏå¡ ÕÚÈÉ ÚáíÇ ÌÏÇð.. ÓãíÑÉ¡ ãÏÑÓÉ ÈÊÚáã ãäåÇ æ Çáßá ÈíÊÚáã ãäåÇ¡ ÝäÇäÇÊ ßÊíÑ ãÔíæÇ æÑÇåÇ æÃäÇ ÞáÏÊåÇ Ýí ÈÚÖ ÇáÃÛÇäí”.