التصنيف: فنون

  • كيف سترد أحلام على حملة

    “منع احلام من دخول لبنان”؟ 
    لم تكد النجمة الإماراتية أحلام تخمد نيران الحملة التي أقيمت ضد برنامجها “ذا كوين”، وقد توقّف عرضه عبر قناة “دبي”، حتى بدأت تواجه حملةً جديدة على السوشيال ميديا، تحت وسم “منع_احلام_من_دخول_لبنان”، التي دخلت الترند العالمي بعد ساعات قليلة على بدء التداول بها.
    سلسلة تغريدات وردود
    ويُطالب عدد من المغرّدين من خلال هذا الوسم، بمنع النجمة الإماراتية من دخول لبنان، وذلك بعد التغريدة التي كتبت فيها: “ياعمري شباب لبنان بحببببببكم اما المرضى خلهم يفطسوا من “الملكه”بحبك_يا_لبنان وبحب “الفلافل عادي طيبه كتيرررررررر”.
    وعادت وغرّدت ردّاً على أحد الزملاء بالقول: “وين نقابه الفنانين المحترفين لما الزباله اللي في لبنان تسئ لبنت الامارات نايمين والا انتوا على راسكم ريشه”.
    لتكون المفاجأة من خلال متابعتها لما يحصل، بعد أن كتبت “سيداتي آنساتي سادتي متى تشفون من مرض #احلام #ويح_قلبي لما اشوف كل السوشييال ميديا أقول ما في اسم غير اسمي #احلام والمشكله دايم #ترند”، وختمت تغريداتها بنشر مقطع من أغنيتها “رأس قمة”.
    أحلام في إجازة
    أحلام بحسب ما نشرته عبر حسابها على السناب شات، تمضي عطلةً وإجازة عائلية مع زوجها الشيخ مبارك الهاجري وأولادها وأفراد فريق عملها في جزيرة البنانا في قطر، وهي عبارة عن منتجع فخم جدّاً يتم الوصول إليه بعد رحلةٍ بحرية، قامت بها مساء أول من أمس عقب أيام قليلة على عودتها من دبي.
    وبحسب معلومات نواعم من مقرّبين منها، أنّها تتابع لحظة بلحظة ما يحصل على السوشيال ميديا، ولكنّها تتمنّع عن الردود الكثيرة، فحالتها النفسية كانت سيئة جدّاً بعد أزمة “ذا كوين” أخيراً، على عكس ما تتظاهر به على مواقع التواصل الاجتماعي.
    وينتابها والمقرّبين منها غضبٌ عارم ممّا يحصل اليوم، ولكنّهم يحاولون تخطّي الموضوع، ولا سيّما أنّها تعتبر لبنان من البلاد المفضّلة لديها والتي تزورها على الدوام، ولكن بحسب ما تقوله لا أحد يمكنه منعها من دخول لبنان.
    اعتذار أحلام عن “ذا كوين”
    أحلام ستكتفي بهذا القدر من الرد على المغرّدين، متفرّغةً لإجازتها، بحيث تعيد خلط أوراقها، ولا سيّما أنّها اعتذرت أخيراً من خلال مكتبها الإعلامي عمّا صدر عنها في برنامج “ذا كوين”.
    ‏وقد أتى في البيان: “يُعرب المكتب الإعلامي للفنانة الإماراتية أحلام علي الشامسي عن بالغ أسفه لردود الأفعال السلبية المصاحبة لعرض برنامج ذا كوين على شاشة قناة دبي الفضائية، ويؤكد المكتب حرصه على إجلاء الحقيقة، وإيضاح بعض الأمور، لرفع ما جرى من سوء فهم”.
    ‏واعتذر المكتب الإعلامي لأحلام في ختام بيانه عن أيّ سوء فهم، معلقاً “يُسجل المكتب اعتذار الفنانة أحلام لوطنها ولجماهيرها في الوطن العربي عن أيّ التباس أو سوء فهم حصل جراء ما حدث بعد عرض البرنامج، وتؤكد أنها لولاهم لما وصلت إلى ما وصلت إليه اليوم وتعدهم ان تكون دائماً عند حسن ظن بلدها ومحبيها”.
  • شكران، جيني، سلافة وديمة بطلات الصدمات الكبيرة في 2016

    مع اتخاذ الكثير من نجمات الدراما السورية قرارات مشاركتهن في الأعمال التي سيظهرن بها في الموسم الدرامي المقبل رمضان 2016، يبدو أنّ الكثير منهن سيعشن لحظات درامية صعبة في مواقف مختلفة.
    ديمة قندلفت وشكران مرتجى ستفقدان ولديهما
    النجمة السورية شكران مرتجى التي تشارك في مسلسل “زوال”، ستخوض تجربة صعبة من خلال مشهد درامي ستؤدي فيه دور أمّ تفقد ولدها.
    ويبدو واضحاً من الصور المسرّبة لشكران أنها ستعيش معاناة حقيقية في هذا المشهد، ولن تتوقف مشاكل شكران الدرامية هذا الموسم عند “زوال”، بل ستتعدّاها إلى “خاتون”، للمخرج تامر اسحاق حيث إنّ ابنتها برغم جمالها الشديد، ستكون صلعاء وهو ما يجعلها حزينة جداً.
    النجمة ديمة قندلفت بدورها ستعاني من خسارة ابنتها في مسلسل “بلا غمد”، للمخرج فهد ميري حيث تفقدها نتيجة الحرب وهو ما يجعلها تعيش مأساة كبيرة تغيّر حياتها.
    وفاة والد سلافة معمار مرّتين
    النجمة السورية سلافة معمار، بعد أن تُوفي والدها منذ فترة في العاصمة دمشق بعد معاناته مع المرض، سيتضمن دورها في بطولة مسلسل “دومينو” الفكرة نفسها، حيث يُتوفى والدها في السجن ولكن هذه المرة بتدبير من زوجها “نوح”، رجل الأعمال الفاسد والمرتبط بالمافيات الاقتصادية، والذي يؤدّي دوره النجم بسام كوسا حيث تقرر الانتقام منه لهذا السبب فتحصل على كل الوثائق التي تدينه وتدين شركاءه. 
    جيني مشوّهة الوجه
    النجمة جيني إسبر، رغم جمالها ستؤدي شخصية فتاة مشوّهة مرتين؛ الأولى من خلال ثلاثية “نور العيون” ضمن مسلسل “مدرسة الحب”، للمخرج صفوان نعمو حيث تؤدي شخصية عارضة أزياء جميلة جداً لكن يؤدّي حادث إلى تشوّه وجهها، ويقلب حياتها.
    ولن يتوقف تشوّه وجه جني عند “نور العيون”، فستتعرض لتشوّه في الوجه في خماسية “شيطان الليل”، 
    ضمن مسلسل “وجع الصمت”، وذلك بعد أن ترفض أن يخطفها رجل ثري من زوجها الفقير. إذاً أكثر من مأساة ستعيشها عدد من نجمات الدراما السورية في مشاهد درامية لهذا الموسم؛ فكيف سيتعاملن معها وهل سيقنعن جمهورهن بأدائهن؟
  • السقا يلجأ إلى القتل وعز يتصدى للإرهاب

    يبدو أنّ الموسم السينمائي المقبل، سيشهد منافسة شرسة بين الدنجوانات أحمد السقا، أحمد عز، كريم عبد العزيز و مصطفى شعبان، الذين يجتمعون معاً للمرة الأولى منذ سنوات في موسم سينمائي واحد.
    أحمد السقا يقتل 9
    البداية مع أحمد السقا الذي يستعد لتقديم فيلم “من 30 سنة”، الذي يظهر فيه بشخصية قاتل، ويخطّط لقتل 9 أشخاص للحصول على ميراثهم، وبالفعل ينجح في خطته ويقتلهم جميعاً، دون أن يترك خلفه أي دليل لإدانته ما يجعله يتحول إلى شخص ثري سريعاً.
    ويتزوج السقا بحبيبته التي تجسّدها منى زكي، لكن تحدث مفاجأة لم يتوقعها وتبلغ زوجته الشرطة عن جرائمه التسع لينال عقوبته.
    أما هي، فتنعم بالثروة وتعيش داخل القصر الذي تحوّل لملكيتها هي وأسرتها، والفيلم يشارك في بطولته ميرفت أمين و شريف منير و رجاء الجداوي، من إخراج عمرو عرفة وتأليف أيمن بهجت قمر.
    مصطفى شعبان كوميدي
    وفي الهند تدور أحداث فيلم “جوز هندي”، الذي يعود به مصطفى شعبان للوقوق أمام كاميرات السينما بعد غياب سنوات طويلة منذ فيلم “الوتر”، وتدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي حول الدكتور شريف الذي يسافر إلى الهند ليعمل هناك بعد أن فقد الأمل في تحقيق أحلامه في القاهرة.
    وهناك يتزوج فتاة فاتنة الجمال تجسّدها ملكة جمال بريطانيا وتدعى سارة، وبعدها يقع في العديد من المشكلات بسبب جمالها، والفيلم يشارك في بطولته إنجي المقدم و أحمد حلاوة و سامي مغاوري، وقد أنهى فريق عمل الفيلم تصوير مشاهده كاملةً استعداداً لطرحه في دور العرض.
    عز يتصدّى للإرهاب
    وفي زيّ ضابط العمليات الخاصة، قرر الممثل أحمد عز أن يقدّم تجربته السينمائية الجديدة ليبتعد بها عن نمط الدونجوان، ويجسّد شخصية ضابط يتصدى لمواجهة الإرهاب ومحاولات الاغتيال لبعض الشخصيات الهامة في مصر. وقد حصل فيلمه أخيراً على تصريح جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، وتجري حالياً محاولات للحصول على التصاريح الأمنية اللازمة للبدء بتصوير مشاهده، ويشارك فيه محمد ممدوح و عمرو يوسف و أمينة خليل، وهو من تأليف صلاح الجهيني والإخراج لطارق العريان.
  • إعتذار على لوحة إعلانية ينقذ زواج الفنانة الفت عمر

    بيروت: إعتذر خبير التجميل أحمد لطفي من زوجته الفنانة المصرية ألفت عمر بطريقة ٍ علنية ومبتكرة أمام الملايين، بحيث فاجأها بنشر إعلان على إحدى الشاشات الكبيرة بشارع جامعة الدول العربية بالقاهرة، ودوّن عليها عبارة: “أحمد لطفي .. أعتذر لزوجتى الحبيبة ألفت عمر .. بحبك”. 
    وقد أثار موقف “لطفي” وطريقة تعبيره إعجاب الكثيرين من الوسط الفنى، الأمر الذي انعكس أيضاً بتعليقاتٍ إيجابية عبر رواد مواقع التواصل الإجتماعي، الذين عبّروا عن إعجابهم بطريقة اعتذاره، علماً أنه أصلح بهذه الطريقة العلاقة مع زوجته التي كادت الخلافات والمشكلات تدمرها منذ ثلاثة أشهر، بحيث وصلت الأمور بينهما إلى المحاكم.
  • إلهام شاهين ترتدي الحجاب في مناسك العمرة

    القاهرة: نشرت الفنانة إلهام شاهين صورها من الأراضي المقدسة بمكة المكرمة خلال أدائها مناسك العمرة لوالدتها، وهو الواجب الديني الذي تقوم به سنوياً لروحها منذ وفاتها، كما تقوم بأداء مناسك العمرة أيضا عن نفسها. ونشرت “شاهين” الصور عبر صفحتها الخاصة على “فيسبوك” حيث ظهرت وهي ترتدي الحجاب في مجموعة صور وفي خلفيتها المسجد الحرام، فيما تلقت عدداً كبيراً من التعليقات على الصور.
    يُذكر أنها المرة الأولى التي تنشر فيها “شاهين” صورها من الأراضي المقدسة على “فيسبوك”، علماً بأنها اعتادت أداء العمرة سنوياً.
  • لنعترف اننا لا نمتلك دراما للتسويق

     سعدون شفيق سعيد 
    لست مغاليا في القول اننا في العراق ليس لدينا مؤسسات تنشر الدراما العراقية خارج الحدود … بل العكس ان تلك المؤسسات ان وجدت فانها تعمل من اجل ايقاف الدراما  عن الدوران لجهلها اولا ولارتباطها بافكار طائفية ثانيا .. لانها بحسب تصوراتها بان الدراما  العراقية ليست ذات فائدة ..
    كما انه من المستحيل ان يكون هناك انتشار للفن العراقي وخاصة في مثل هكذا ظروف جاءت بعد التغيير الا اذا كان العمل الفني فرديا.
    ولكن اين ذلك (الفرد) الذي يضحي بماله ووقته من اجل خدمة الفن ؟ وخاصة اذا ما علمنا ان الحدود لازالت مغلوقة بوجه مثل هكذا نتاجات فنية ؟
    وهنا علينا الوقوف عند حالة التدهور والتراجع الذي وصلت اليه الدراما العراقية … حيث نجد ذلك يعود الى عاملين رئيسيين هما : ( الانتاج والتسويق) وهنا لابد من وجود مؤسسات اختصاص تمتلك الخبرة والقدرة الادارية لانتاج وتسويق الاعمال الدرامية  … علما بان مثل تلك المؤسسات ذات الاختصاص لا توجد اليوم في العراق وخاصة في هذه المرحلة الراهنة الصعبة .
    كما علينا ان نشير هنا ايضا بان الذين يديرون الانتاج الفني او الدرامي لازالوا يفتقدون  الى المهنية والرؤية الفنية  حتى ان الكثير منهم ( ان وجدوا )  باتوا عند  تقوقعهم ودون حراك للتطور وفق التطورات الحاصلة في العالم اليوم لكونهم يعتقدون ومن خلال ابراجهم العاجية انهم قد وصلوا للكمال وانهم لا حاجة للتطور نحو الافضل.
    ويبقى القول :
    ان سوق الممثل العراقي راكدة قياسيا بالممثلين العرب سواء المصريين ام السوريين وحتى الخليجيين منهم .. والدليل ان الاعمال الدرامية قد غابت عن شاشات الفضائيات سابقا او لاحقا والحقيقة المرة التي لابد ان تقال بان العراق لو كانت لديه نتاجات ترتقي للابداع الفني والثقافي  لكانت الفضائيات تتسارع في استقبال تلك الاعمال والترحيب بها !
  • مي سليم: لن أرتبط بهذا الرجل وأؤجل زواجي

    تنفي أن يكون طلاقها قد سبّب لها أزمة نفسية وجعلها تقاطع الرجال وتلغي فكرة الزواج مرة أخرى، وتؤكد أنها ستتزوج عندما تجد الشخص المناسب، كما لا تمانع في الارتباط بفنان. النجمة مي سليم تكشف لنا حقيقة ندمها على فيلمها الأخير، ورأيها في أحمد حلمي كمنتج، وهل تعتزل الغناء، كما تتكلم عن ابنتها ووالدتها وسر رشاقتها.
    – هل صحيح أنك ندمت على المشاركة في بطولة فيلم «شكة دبوس»؟
    هي شائعات غريبة، لأنني راضية جداً عن هذا الفيلم، وأعتبره من الخطوات التي أضافت إلى رصيدي الفني، لأنه عمل مختلف ويناقش قضية لم تتناولها السينما من قبل، وهي مدى تأثير الـ «سوشال ميديا» في علاقاتنا الاجتماعية والعاطفية، كما أن شخصية «شاهيناز» التي قدمتها جديدة عليَّ، وانتماء الفيلم إلى نوعية أعمال الإثارة جعله واحداً من أفضل الأفلام التي قدمتها.
    – بمناسبة الحديث عن الـ «سوشيال ميديا»، ما هي مساوئها؟
    لمواقع التواصل الاجتماعي مميزاتها وعيوبها، فرغم أنها عززت ثقافة المجتمع وجعلته أكثر قدرة على التواصل، لكن في الوقت نفسه تشوب هذه المواقع عيوب خطيرة، منها الترويج لأخبار خاطئة وتشويه سمعة الآخرين، وأيضاً التسبب في ارتفاع نسب الطلاق، فرغم أنني أعرف صديقات تزوجن من طريق الإنترنت، لكن هناك زيجات فشلت بسبب الـ «سوشال ميديا».
    – وماذا عن العمل مع أحمد حلمي كمنتج؟
    رائع، فهو شخص قادر على بث طاقة إيجابية في كل من حوله، كما أنه كمنتج لا يتعامل بتوتر، وأهم ما يميزه التفاؤل.
    – هل من الممكن أن تتجهي إلى خطوة الإنتاج السينمائي؟
    لا أعرف، فكل شيء وارد في هذه الحياة، لكن ما أدركه جيداً أن هذه التجربة صعبة وتحتاج إلى تفرغ وتركيز.
    – ترددت أخبار كثيرة بأنك تعيشين حالة من الاكتئاب بسبب قلة العروض الدرامية، فما تعليقك؟
    قرأت هذا الكلام في موقع إلكتروني من المعروف عنه نشر الأخبار الكاذبة التي تعتمد على العناوين المثيرة لزيادة عدد القراء فقط. كل ما تردد حول هذا الأمر غير صحيح، والجميع يعرف حجم العروض التي أتلقاها، فخلال العام الماضي شاركت في بطولة ثلاثة مسلسلات دفعة واحدة، كما انتهيت أخيراً من تصوير مسلسل «نصيبي وقسمتك»، فكيف يقال بأنني لا أتلقى عروضاً درامية! في الحقيقة هذا كلام غريب ولا يستحق الرد عليه.
    – هل رغبتك في البقاء مع ابنتك كانت أحد أسباب اتخاذك قرار الانسحاب من سباق الدراما الرمضاني؟
     بصراحة، لا علاقة لابنتي بهذا الأمر، فانسحابي من سباق الدراما الرمضاني المقبل كان لأسباب فنية فقط، وكما أسلفت لعدم إعجابي بالسيناريوات المعروضة عليَّ، فهناك ثلاثة معايير لا بد من توافرها في كل عمل أشارك فيه، وهي: الابتعاد عن أي دور قدمته من قبل، واختيار فريق عمل متميز، بالإضافة إلى المشاركة في مسلسل أو فيلم يحمل رسالة هادفة.
    – هل أزعجك عرض مسلسل «نصيبي وقسمتك» بعيداً من شهر رمضان؟
    بالعكس عرض هذا العمل في هذا التوقيت أسعدني كثيراً، لأنني أعلم جيداً أن الجمهور يبحث عن مشاهدة أي عمل جديد طوال العام، فعرض جميع المسلسلات في شهر واحد ليس ظاهرة جيدة، ورغم أن لمشاهدة المسلسلات في شهر رمضان مذاقاً خاصاً، لكن عرض مسلسل في باقي أشهر السنة يجعله يحظى بنسب مشاهدة عالية، وهي خطوة تخدم مصلحة الإنتاج الدرامي والجمهور أيضاً.
    – إلى أي مدى تؤمنين بالقسمة والنصيب؟
    أؤمن بهما بنسبة مئة في المئة، وفي كل خطوة في حياتي، سواء في الحب أو العلاقات الاجتماعية أو العمل أو الرزق… فكل شيء في حياتنا قسمة ونصيب.
    – ما الدور الذي تحلمين بتقديمه؟
    فتاة تعاني إعاقة ذهنية، لأنني أميل إلى الأدوار المركبة بشكل عام.
    – هل اعتزلت الغناء من دون أن تعلني ذلك؟
    بالطبع لا، لأنني وصلت إلى مكانة جيدة في الغناء ولن أتخلى عن هذا النجاح بسهولة. لا أنكر أنني أشعر بالتقصير نحو الغناء، لكن الأمر خارج عن إرادتي، فقد انتهيت اليوم من تسجيل كل أغاني ألبومي الجديد وأصبح جاهزاً للعرض، لكن الشركة المنتجة لم تستقر على الموعد المناسب لطرحه.
    – من مثلك الأعلى في الغناء؟
     وردة الجزائرية.
    – ما رأيك ببرامج اكتشاف المواهب؟
    رائعة، فهي لا تحظى بنسب مشاهدة عالية وتنال إعجاب المشاهدين فقط، لكنها نجحت أيضاً في مساعدة الكثير من المواهب الحقيقية.
    – ما النصيحة التي يمكن أن تقدميها لفنانة ما زالت في بداياتها؟
    أقول لها: «أحبّي ما تفعلين وآمني بما تقدمين حتى تتمكني من اتخاذ خطوات أخرى ناجحة، وابتعدي تماماً عن التصنّع والمبالغة».
    – ما أقرب أعمالك الفنية إلى قلبك؟
    فيلم «الديلر» الذي تعاونت من خلاله مع أحمد السقا وخالد النبوي.
    – لو لم تكوني فنانة لكنتِ…
    لا أرى نفسي إلا ممثلة ومطربة، والبديل كان الجلوس في البيت.
    – هل جمال الفنانة يلعب دوراً في نجاحها؟
    لا، فالموهبة برأيي هي المعيار الأول والأخير للنجاح.
    – من مثلك الأعلى في التمثيل؟
    سعاد حسني.
    – هل «لي لي» متابعة جيدة لأعمالك؟
    رغم صغر سنّها، تتفهم «لي لي» طبيعة عملي جيداً وتحب مشاهدة المسلسلات التي أشارك فيها، وتتعامل مع ظهوري على الشاشة بفرح وانبهار، وهذا يسعدني كثيراً، وأتمنى أن أكون الأم التي تفخر بها.
    – من يساعدك في تربيتها؟
    والدتي تلعب دوراً كبيراً في ذلك، وتبذل مجهوداً ضخماً خلال انشغالي بالتصوير أو بالتحضير لأغنية أو لألبوم جديد، فلا يمكنني العيش بدون أمي، فهي أجمل وأعظم إنسانة في حياتي.
    – هل فشل زواجك الأول جعلك ترفضين فكرة الارتباط مرة أخرى؟
    بالطبع لا، فالطلاق لم يسبب لي أزمة نفسية، بالعكس كان تجربة تعلمت منها، وأنا لا أرفض الزواج، لكنني أؤجله من أجل ابنتي ومن أجل عملي أيضاً، كما لا أقاطع الرجال كما يردد البعض، لكن الزواج خطوة مؤجلة حتى أجد الشخص المناسب.
  • طلاق نادين الراسي.. أمومتها وحالتها الصحية

    أطلت الممثلة نادين الراسي عبر برنامج “أكابر”، الذي يقدمه الإعلامي نيشان عبر أم تي في، وتطرّق هذا الحوار التلفزيوني إلى العديد من المواضيع الخاصة بطلاق ومرض نادين إذ تحدّثت عن تفاصيله للمرة الأولى عبر الشاشة الصغيرة.
    نادين تعايد الأمهات
    استهلت الحلقة بتوجيه معايدة للأمهات بمناسبة يوم الأم خاصة لمن لديها ابن مصاب بمرض عضال، وفي حديثها عن والدتها أكدت أنها لا تحب أن تحمّلها همّها بل تطلب منها فقط المحافظة على صحتها.
    وعن الأمومة تحدثت نادين فهي أم لثلاثة أولاد: مارسيل، مارك وكارل ووجهت كلمة لابنها الكبير الذي أنجبته منذ تسعة عشر عاماً من طليقها الأول فقالت له: “أنا ووالدك تصارعنا على حبك من أجلك وكم أنا فرحة وفخورة بك”.
    وتعترف نادين لتشير إلى أنها قد تكون قصّرت في بعض الواجبات من حياتها إلا أمومتها. وخلال سياق الحلقة أكدت مراراً وتكراراً مدى تعلقها بأولادها وحرصها على محبّة أبنائها الثلاثة بعضهم لبعض وهي التي تمنع أي أحد من الاقتراب عليهم أو أذيتهم لأنها قد تقتل أي شخص يقترب منهم بحسب تعبيرها.
    الطلاق الثاني في حياتها
    وعن الطلاق، أشارت الراسي إلى أنها اتخذت هذا القرار بتأنٍّ بعدما فشلت كل المحاولات في تحسين الوضع مع زوجها السيد جيسكار أبي نادر، وتصف الطلاق بأنه قرار شخصي لا بدّ من التوصّل إليه لتحقيق السعادة إذا باءت كل محاولات التحسين بالفشل. وأقرّت بأن طلاقها الأول بسبب القسمة والنصيب، كما علّقت على طلاقها الثاني ممازحة: “التاريخ يعيد نفسه”، لتؤكّد حديثها أنها لو كانت زوجة فاشلة لما كانت محافظة على صداقتها مع زوجها رغم وقوع الطلاق. وضمن هذا السياق صرّحت نادين بأنها غير محتاجة للرجل الحبيب لأنّ لديها ثلاثة رجال ألا وهم أولادها.
    مداخلة هاتفية من طليقها
    وكانت مداخلة هاتفية من طليقها خلال الحلقة، فسأله نيشان عن طلاقه من نادين فرفض الدخول في التفاصيل مؤكداً أنّ هذا الطلاق لم يقع بسرعة كما يعتقد الناس، بل كانت هناك فرص لتحسين وضعهما لكنهما لم يصلا إلى نتيجة فاتخذا هذا القرار. 
    وعن حسنات وسيئات نادين يقول جيسكار: “يكفي أن تكون نادين أم أولادي”. وعندما 
    سُئل عن إيغو نادين كنجمة مشهورة، أشار إلى أنّه منذ بداية علاقتهما طلب من نادين أن تخلع رداء النجومية خلال وجودها في المنزل وسط زوجها وأولادها. وخلال مداخلته تمنّى جيسكار كل الخير لنادين.لكن في آخر المكالمة الهاتفية بدا واضحاً الاحتقان في قلبيْ نادين وطليقها، خاصة عندما سألهما نيشان عمّن ظُلم وانظلم أكثر حيث أكدت نادين أنّ لكل فعل ردة فعل ومن الطبيعي أن تقع مثل تلك المشاكل كما يحصل داخل كل أسرة. 
    واعترفت نادين بأنها كانت تسعى للطلاق منذ أربع سنوات بعدما حصلت حادثة أزعجتها في الفترة التي كانت فيها حاملاً بابنها الصغير، لكنها رفضت الغوص في تفاصيل أكثر.
    “جريمة شغف” سيحدث خضة
    وعن مسلسلها الجديد “جريمة شغف”، فوصفت المخرج وليد ناصيف بـ”الفظيع”، أما الممثل قصي خولي فأشادت بخبرته الفنية. وعن قصة المسلسل تقول نادين: “جريمة شغف يعكس صورة المجتمع العربي الذي يعاني ولا يسمع صوته فهو يتحدث عن المجتمع الذي قد يحوّل الإنسان الطيب إلى شرّير”. 
    وأكدت أنّ هذا العمل سيُحدث “خضّة” بحسب تعبيرها. وفي ما خص ترتيب الأسماء في الجنريك تجنباً لتكرار ذات الموقف الذي تعرّضت له في مسلسل “الإخوة”، تضحك نادين مؤكدة أنّ هذه المسألة بيد المنتج مفيد الرفاعي الذي تعتبره صديقاً ومنتجاً محترماً ومحترفاً.وقدمت اعتذاراً مباشراً على الهواء من فريق العمل بأسره، لأنها كانت تمر بظروف عصيبة خلال التصوير.
    ماذا أضافت للدراما؟
    وفي سؤال عمّا قدمت من إضافات على الدراما اللبنانية تجيب نادين: “هناك أشخاص أحبوا الدراما بسببي حتى إنّ هناك منتجين ومحطات تلفزيونية تنتظر مسلسلي لعرضه عبر شاشتها”. وتابعت: “كذلك الأمر بالنسبة لباقي النجمات مثل سيرين عبد النور، ورد الخال، نادين نسيب نجيم وغيرهن فكلنا نتعب في عملنا”.ووضّحت مقصدها عندما قالت إنّ مشاهدها تدرّس حيث كان المخرج سمير حبشي هو من قال بنفسه إنّه يدرّس مشاهد نادين في الجامعة.
    نادين تغنّي لسيرين ووردة
    وفي نهاية الحلقة قدّمت نادين أغنيتين الأولى بعنوان “ليلة من الليالي” للفنانة سيرين عبد النور، والثانية “حكايتي مع الزمان” للراحلة وردة، وقد قُدّم شيك لإحدى النساء المحتاجات بقيمة خمسة آلاف دولار، وعندما طلب نيشان من ضيفته التدوين على الغلاف المغلق كشف عن أنّ القلم نشف حبره فلم تكتب نادين على هذا الغلاف كما اعتدنا في الحلقتين السابقتين من البرنامج.
    وقد لاحظنا خلال الحلقة مدى محاولة نادين إخفاء الكثير من الآلام النفسية والجسدية لتبدو كأنها امرأة قوية وأماً صالحة، فرغم ابتسامتها العريضة تخبئ أحزانها في أعماقها وكان هذا جليّاً عندما اختتمت الحلقة وهي تقول: “أنا انظلمت وظلمت شوي لكن أولادي هم أولوياتي”. وهذا ما جعلها تختار أغنية حكايتي مع الزمان دون أي أغنية أخرى.
  • سماح غندور وسلسلة اعمال متنوعة

    تشهد الفنانة سماح غندور في هذه الأيام، حالةً من النشاط الفني بين الدراما التلفزيونية والأفلام السينمائية. فقد انتهت من تصوير مسلسلين لها يُعرضان هذه الأيام على الشاشة الصغيرة، وبدأت تستعد لطرح أغنية منفردة “سنغل”، قبل أن تعود للوقوف أمام الكاميرات لتصوير أعمال ستخوض بها المنافسة في موسمي رمضان وعيد الفطر المقبلين.
    غندور قالت في تصريح خاص لصحيفة “الراي” الكويتية ، إنها تستعد لتصوير فيلمها المصري الجديد بعنوان “نصباية” للمخرج المصري أحمد حبيب، ويشاركها في البطولة الفنان علاء مرسي وسليمان عيد وفاطمة سالم، مكتفية بهذا القدر من التفاصيل.
    وفي زاوية أخرى، ذكرت سماح أنها لا تزال تغمرها السعادة منذ عُرض فيلمها القصير “إيلان” في مهرجان “كان” السينمائي السابق، مشيرةً إلى أنه من المقرر عرض الفيلم في مهرجانات أخرى، وأضافت:”  الفيلم يحمل رسالة مهمةً، إذ يحاكي قصة الطفل السوري الذي غرق في البحر، بينما كان في رحلة سفره إلى أوروبا فراراً من الحرب في سورية، والذي أثارت صورته صدمة العالم”.
    على صعيد الدراما التلفزيونية، أشارت غندور إلى أنها انتهت من تصوير دورها في مسلسل “نصيبي وقسمتك” الذي يُعرض حالياً على “OSN” وهو من بطولة الفنان هاني سلامة، وتجسد فيه شخصية “منال”، مفضلةً أن تترك تفاصيل دورها مفاجأة للجمهور، متمنية أن ينال المسلسل استحسانه.
    وواصلت أنها تتابع حالياً مشاهد مسلسلها “أحببتك منذ الصغر”، الذي تُعرض حلقاته على قناة “mbc”، وهو من سيناريو وحوار أسمهان توفيق، وإخراج السوري باسل الخطيب، ويتقاسم بطولته الفنانون حسين المنصور،
     هنادي الكندري، عبدالله بهمن وشهد الياسين، وتجسد فيه دور زوجة الفنان عبدالله الباروني، إذ تشاركه في كل أعباء الحياة.
    وفي المجال الغنائي، تنهي غندور اللمسات الأخيرة في إنتاج أغنيتها “على فكرة”، موضحةً :” الأغنية تحمل طابعاً كوميدياً خفيف الظل، وهي من كلمات وألحان يوسف العماني”،
     متابعةً أنها تنقلت لتصويرها بين الكويت ومصر، وواعدةً بأنها ستُعرَض قريباً على فضائيات عدة، في حين كشفت النقاب عن أنها منهمكة حالياً بقراءة نصين لفيلمين في مصر من المنتظر أن تشارك بهما في موسم عيد الفطر المقبل، لتتجه بعد فراغها من تصويرهما إلى دولة الإمارات، للبدء في تصوير مسلسل جديد ستخوض به السباق الرمضاني، موضحةً أنها ستميط اللثام عن تفاصيله في وقت لاحق، بانتظار أن تكتمل خيوطه وتفاصيله.
  • هنا شيحة : لـم أجد مايناسبني في رمضان

    على عكس المتوقع وما كان جمهورها ينتظره منها، خرجت الفنانة هنا شيحة من الموسم الدرامي المقبل، بعد أن استطاعت أن تحقّق نجاحاً كبيراً طوال الأعوام القليلة الماضية، لتصبح واحدة من نجمات الدراما المصرية، سواء في مسلسل “السبع وصايا” حتى “العهد” وأخيراً مسلسلها “البيوت أسرار” الذي حقق نسبة مشاهدة عالية.
    لم أجد عملاً يغريني
    ولكنّ خروجها من الموسم الرمضاني 2016، أثار حالة من الجدل في صفوف جمهورها، وفي تصريح خاص ، تقول هنا شيحة: “قرّرت الابتعاد هذا العام عن الموسم الرمضاني، وذلك بعد أن وجدت أنّ أغلب الأعمال التي عُرضت عليّ لم ترضِني كممثلة، خاصة أنّني في الأعوام السابقة استطعت التأكيد على لعب شخصيات مختلفة وصادمة وبعيدة عن شخصيتي الحقيقية تماماً”.
    وتُضيف هنا: “لذلك كنت أحاول أن أجد عملاً مختلفاً وجديداً، ولكنّني لم أعثر على السيناريو المناسب”. وبعد تقديمها العديد من أعمال البطولة الجماعية، ترغب هنا في الفترة المقبلة في التركيز على البطولة المطلقة، خاصّةً أنها قدمت العديد من الشخصيات الناجحة.
    تُحاول الابتعاد عن الشرّ والتمرّد
    وفي سياقٍ آخر، تقول هنا إنها قدّمت الفتاة الشريرة والمتمردة والقاتلة، وقدمت العديد من الشخصيات، لذلك تفكر في شخصية مختلفة تماماً وبعيدة عن الأدوار التي قدمتها.
    من ناحية أخرى وعن فيلمها الجديد “قبل زحمة الصيف”،
     تعترف هنا بأنها محظوظة للعمل مع المخرج محمد خان، وتقول إن العمل سيُعرض قريباً، وإن العمل مع مخرج كبير مثل محمد خان أسعدها كثيراً، ورأت أن الفيلم هو نقلة في مشوارها الفني.
    ورفضت هنا شيحة الإفصاح عن طبيعة دورها الذي سيكون مفاجأة وشخصية جديدة، واعترفت بأنها بالرغم من ان بدايتها كانت من خلال السينما، ركزت خلال الفترة الماضية على الدراما ولكنها تتمنى العودة للسينما بقوة.