التصنيف: فنون

  • أحمد فهمي: الكثير من الفنانات اللبنانيات يعتمدن على شكلهن

    عندما واجهناه بشائعة ارتباطه بزينة، تساءل: «كيف، أنا متزوج وعندي أولاد؟»، وكشف لنا السبب وراء شائعة علاقته بزينة، كما تحدث عن زوجته ودورها في نجاحه،. 
    النجم أحمد فهمي يتكلم أيضاً على عمله مع نادين نجيم ورأيه فيها، وعودته إلى السينما مع السقا ومنى زكي، وسبب تأجيل الموسم الجديد من «أراب آيدول»، ونصائحه للمتسابقين، واعترافات أخرى في منتهى الجرأة والصراحة في حوارنا معه.
    – تشارك النجمة نادين نجيم في بطولة مسلسل «سمرا»، فما الذي حمّسك لهذا العمل؟
    وجود الممثلة نادين نجيم والمخرجة رشا شربتجي، وأيضاً المؤلفة كلوديا مارشيليان، كان سبباً كافياً لأشعر بالحماسة الشديدة لهذا المسلسل، وشجعني كثيراً للمشاركة في بطولته، كما شعرت بثقة كبيرة، لأن لهن ثقلاً فنياً وقدرة على إنجاح أي عمل.
    من الأسباب الأخرى التي حمستني للمسلسل، القضايا التي يناقشها، ومن أهمها قضية اللاجئين والمشاكل التي يواجهونها بعد تدمير أوطانهم، فأجسد في العمل دور طبيب يعالج الأطفال اللاجئين والمشردين، ويؤسس جمعية خيرية لتحقيق هذه الأهداف النبيلة، وهذا الدور مختلف تماماً عن الأدوار التي قدّمتها من قبل، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور.
    – ما الذي يميز نادين نجيم عن غيرها من النجمات اللبنانيات؟
    الكثير من الفنانات اللبنانيات يعتمدن على شكلهن في المقام الأول، وتأتي بعد ذلك الموهبة، لكن نادين تختلف عن هؤلاء النجمات، لأنها تعتمد على موهبتها وتبذل مجهوداً كبيراً في كل عمل تشارك في بطولته، فهي فنانة مجتهدة وإنسانة رائعة، وأنا أحببت العمل معها، وأتمنى التعاون معها مرة أخرى.
    – كيف استعددت لهذا الدور؟
    تجسيد شخصية طبيب أطفال يعالج اللاجئين احتاجت مني مجهوداً كبيراً، فقرأت كثيراً عن مشاكلهم، وذاكرت السيناريو جيداً ودرست الشخصية، وحاولت أيضاً الإلمام بكل تفاصيلها، وأعتقد أن الجمهور الذي سيتابع المسلسل سيشعر بحجم المجهود الذي بذلته.
    – وما الفرق بين العمل في مسلسل لبناني أو مصري؟
    لا يوجد أي فرق، لكنني لا أنكر أن المشاركة في أعمال فنية غير مصرية زادت من شعبيتي وساهمت في اتساع حجم جماهيريتي، كما جعلتني أكتسب خبرات جديدة وأتعرف على ثقافات مختلفة.
    – رغم مرور أشهر عدة على عرض مسلسل «طريقي»، ما زلت تتلقى ردود فعل جيدة حوله ويتم تكريمك عن أدائك المميز فيه، فهل توقعت هذا النجاح؟
    أعتبر مشاركتي في مسلسل «طريقي» نقلة مهمة في مشواري الفني، وبالإضافة إلى سعادتي وشعوري بالرضا الكامل عن الدور الذي قدمته، فقد تشرفت بالعمل مع شيرين، وسررت كثيراً بالتعاون مع باسل الخياط، الذي لا أعتبره مجرد صديق فقط، وإنما هو بمثابة أخي، وأتمنى له النجاح في مشواره الفني.
    – كيف وجدت ردود الأفعال على دورك في مسلسل «زواج بالإكراه»؟
    أكثر من رائعة، وأنا سعيد بإعادة عرض المسلسل بعيداً من شهر رمضان، فهذا الأمر يتيح له فرصة أفضل للمشاهدة، وأكثر ما يعجبني في هذا العمل أنني جسدت فيه شخصية مختلفة تماماً عن شخصيتي وعن أي دور قدمته من قبل. وبصراحة، هذا هو السبب الرئيسي وراء حماستي له.
    – معنى هذا أن شخصيتك في هذا العمل لا تشبهك في شيء؟
    بصراحة، الشيء الوحيد الذي يجمع بيني وبين الشخصية التي قدمتها في هذا العمل هو الطموح والإصرار على تحقيق النجاح فقط.
    – تعود إلى السينما بعد غياب من خلال المشاركة في بطولة فيلم «من 30 سنة»، فما الذي حمسك له؟
    طوال السنوات الماضية كنت أتلقى عروضاً ضعيفة فنياً ولا أتردد في الاعتذار عنها، فأنا لا أحب المشاركة في أي فيلم لمجرد الرغبة في التواجد في السينما، بالعكس أختار الأدوار التي تعرض عليَّ بعناية شديدة، حتى تتناسب مع النجاح الذي حققته خلال الفترة الماضية. وهناك أسباب كثيرة حمستني للمشاركة في فيلم «من 30 سنة»، فهو بالنسبة إليّ عمل فني متكامل.
    وبالإضافة إلى السيناريو الرائع، يضم العمل مجموعة من ألمع النجوم، أبرزهم أحمد السقا ومنى زكي، فالعمل معهما ممتع، كذلك الوقوف أمام كاميرا عمرو عرفة حلم يراود الكثير من الفنانين.
    – وماذا عن تفاصيل دورك فيه؟
    لا أريد التحدث عن دوري، وكل ما يمكنني قوله إنه سيشكل مفاجأة كبيرة للجمهور.
    – ما أكبر إنجاز حققته خلال عام 2015؟
    أشعر بالفخر بكل خطوة فنية قمت بها خلال 2015، فأنا سعيد بنجاحي في مسلسلي «طريقي» و «زواج بالإكراه»، وسعيد أيضاً بطرح ألبوم «واما» خلال عام 2015.
    – وما الذي تعلمته خلال هذا العام؟
    التمسك بحلمي، ولا يوجد شيء في الحياة اسمه مستحيل، فخلال السنوات الماضية كنت أقول لنفسي إن هناك أدواراً أعجز عن تقديمها، لكنني اكتشفت خلال هذا العام أنني قادر على تطوير أدائي وتقديم أي شيء، ولذلك فإن هدفي الوحيد في عام 2016 هو تحقيق أحلامي وعدم التخلي عنها.
    – ما ردّك على بعض الأقاويل عن ارتباطك بالفنانة زينة؟
    هذه النوعية من الشائعات لا تستحق الرد عليها، والجمهور ليس ساذجاً، فالبعض استغل صورة تجمعني بزينة من مشاهدنا في مسلسل «زواج بالإكراه» وروّج لهذه الشائعة. والجميع يعرف أنني متزوج ولديّ أبناء، وأن هذه الصورة التُقطت من مشهد في مسلسل نشارك في بطولته.
    – كيف تتعامل عائلتك مع الشائعات بشكل عام؟
    زوجتي وأهلي يتجاهلون الشائعات تماماً، لأنهم يتفهمون طبيعة هذه المهنة.
    – خطواتك الغنائية أصبحت بطيئة، فهل ستعلن اعتزالك الغناء من أجل التفرغ للتمثيل؟
    من المستحيل أن أتخلى عن الغناء بهذه السهولة، لأنني قضيت أكثر من عشر سنوات من حياتي لكي أصل إلى هذه المكانة وأحقق حلمي في الغناء، وبالتالي التخلي عنه لن يحدث أبداً، خاصةً أنني أحب الموسيقى كثيراً.
    – لكن ما الأقرب إليك حالياً: الغناء أم التمثيل؟
    أحرص على تثبيت خطواتي في المجالين، لكن التمثيل هو الأقرب إلي، وأريد التركيز عليه حالياً.
    – هل تشعر بأن الفن جاء على حساب اهتمامك بعائلتك؟
    بالعكس، فأنا حريص على التوفيق بين عملي والاهتمام بعائلتي، وطوال فترة الإجازة أحرص على البقاء معهم أو نسافر معاً، فزوجتي وأبنائي أهم شيء في حياتي.
    – من المطربة التي تعشق الاستماع إلى أغانيها؟
    شيرين عبدالوهاب بلا منازع!
  • ليلى علوي مترددة

    على الرغم من الزوبعة التي حدثت الفترة الماضية، حيث قيل إن الممثل خالد الصاوي سيكتب اسمه قبل اسم الممثلة ليلى علوي في مسلسل “معشوقة دفنشي”، وهو ما نفاه الصاوي تماماً وأكد أن ليلى بالتأكيد ستسبقه في التتر الخاص بالعمل، علمنا من مصدر مقرب من ليلى علوي، أنها حتى الآن متردّدة في التعاقد على العمل بل إنها تفكر في الاعتذار عن المسلسل.
    سبب اعتذارها عن العمل
    والسر وراء ذلك هو مرض والدتها بعد أن ساءت حالتها الصحية أخيراً، وهو ما أربك كل خطط ليلى علوي، التي تمكث بجوار والدتها حالياً، فيما من المنتظر أن يبدأ تصوير المسلسل خلال الأيام القليلة المقبلة.
    لم تتعاقد على العمل
    وبالرغم من التأكيدات أنها تعاقدت على العمل، أبدت ليلى حتى هذه اللحظة فقط موافقتها المبدئية بعد أن أعجبت بنص العمل، خاصة أنها بعد اعتذارها عن مسلسل “أفراح القبة”، قرّرت الحصول على قسط من الراحة، ولكنها بمجرّد أن قرأت السيناريو الخاص بالمسلسل، أعجبت بفكرته كثيراً خاصة أنه مختلف تماماً عن الشخصيات التي أدّتها في الفترة الماضية.
    تنتظر عودتها السينمائية
    من ناحية أخرى، فليلى أيضاً تنتظر عرض فيلمها السينمائي الجديد “الماء والخضرة والوجه الحسن”، الذي أنهت من تصويره منذ فترة مع المخرج يسري نصر الله، وبطولة منة شلبي و باسم سمرة، الذي كتب سيناريو وقصة الفيلم، ومن المتوقع عرضه في الموسم الصيفي المقبل، والفيلم يمثّل عودةً لها للسينما بعد غياب لسنوات.يُذكر أن آخر أعمال الفنانة ليلى علوي في دراما رمضان كان مسلسل “شمس”، الذي عُرض في رمضان 2014، وشاركها بطولته عدد كبير من الفنانين الشباب والمخضرمين، وهو من تأليف خالد الحجر وعلاء حسن، وإخراج خالد الحجر.
  • ايمن زيدان يتعرض للتزوير

    نشر النجم السوري أيمن زيدان على حساباته الرسمية على موقعي التواصل الاجتماعي “فايسبوك” و”تويتر”، تحذيراً من صفحة مزوّرة تحمل اسمه على الموقعين، مؤكداً أنّ صاحب هاتين الصفحتين لا يتمتع بأي أخلاق، بينما أكد شقيقه الفنان مهند زيدان أن هذا الشخص معروف بالنسبة لهم.
    من جهة أخرى بدأ النجم السوري تجربته الإخراجية الجديدة من خلال مسلسل “أيام لا تنسى”، للكاتبة فايزة علي وعنه يقول: “المسلسل اجتماعي تغلب على قصصه لمحة من الحزن تشبه الزمن الذي نعيشه حيث تواجه شخوص العمل تحديات ومصاعب تغير مسار حياتها ربما”.
    وتدور أحداث المسلسل بين عامي 1990 و2016، وتلاحق المصير التراجيدي لثلاث نساء هنّ الصحافية والروائية دينا التي تؤدي دورها النجمة السورية ديمة قندلفت ومريم، التي تدفع ثمن كونها ابنة غير شرعيّة، وطالبة الطب ليلى، ولكن دون أن يتعرض المسلسل للأزمة السورية بشكل مباشر بل لتداعيات وانعكاسات الأزمة على حياة السوريين بمختلف المناحي.
    ويشارك في بطولة العمل مجموعة من النجوم وفي مقدمتهم سوزان نجم الدين و وائل رمضان و صباح الجزائري و محمد حداقي وآخرون. من جهة أخرى، علم ، أنّ أيمن الذي سيمضي قرابة الثمانين يوماً في تصوير أحداث المسلسل، سيضطر للغياب عن أحداث الجزء الثامن من مسلسل “باب الحارة” للمخرج بسام الملا، رغم إعلان اسمه منذ فترة ضمن قائمة النجوم الذين حسموا قرارهم بشأن العمل.
  • دينا تعتذر عن البطولة النسائية في “الطبال”

    قدمت الراقصة دينا إعتذارها للمخرج عصام نصار، عن المشاركة في مسلسل “الطبال”، الذي يتولى بطولته الممثل أمير كرارة.وقد تم ترشيح دينا لتجسيد دور “راقصة”، تعمل في الأفراح ضمن المناطق الشعبية المصرية، وهو من تأليف هشام هلال ومن المقرر أن يخوض من خلاله كرارة، السباق الرمضاني المقبل.
  • فلة الجزائرية تحضر برنامجها الرمضاني

    في حديث خاص مع موقع “الفن” قالت لنا الفنانة فلة الجزائرية عن جديدها :”أستعد في هذه الفترة لإطلاق ألبومي الغنائي الجزائري الجديد ، كما أحضر ألبوماً غنائياً من ألحان الملحن السعودي أحمد عبده ونخبة من الملحنين منهم صلاح الشرنوبي من مصر ورضوان ديري من المغرب ، وأتعاون فيه مع مجموعة من الشعراء”.
    وأضافت فلة في حديثها لموقعنا :”أحضر أيضاً برنامجاً جديداً لشهر رمضان المبارك من 30 حلقة لصالح التلفزيون الجزائري”.
    وتابعت فلة :”ولجهة الحفلات الغنائية لدي حفل في مونتريال في كندا في 9 نيسان/أبريل المقبل”.
  • ميس حمدان في لبنان الشهر المقبل

    تعود الفنانة الأردنية ميس حمدان الى لبنان الشهر المقبل، لاستكمال تصوير مشاهدها في مسلسل أمير الليل، أمام الفنان رامي عياش.
    وتجسد حمدان في المسلسل شخصية “ناريمان” التي يتوفى والدها وتهوى الغناء في الملاهي الليلية، وتريد أن تصبح نجمة وتحترف الغناء، إلا أن أهلها يعلمون بهذا الأمر ويقررون قتلها، فتضطر للسفر إلى لبنان حتى تتجنب المخاطر التي تتعرض لها، وتقع في قصة حب، ومن هنا تبدأ الصراعات.
  • ليالي الحلمية تفقد نكهتها في الجزء السادس

    سعدون شفيق سعيد 
    من المعروف ان نجاح اي عمل فني في فترة من الفترات لا يعني نجاح ذلك العمل في فترات لاحقة والدليل ان نجاح ( ليالي الحلمية) للنجم يحيى الفخراني في فترة   الاجزاء الثلاث الاولى لا يعني نجاحه في الجزئين الرابع والخامس … والدليل ان الاجزاء  الثلاث الاولى قد لاقت نجاحا ساحقا .. الا ان الجزئين الاخرين لم يلاقيا النجاح الذي يستحق الذكر .. وذلك لان تنامي الاحداث مع مرور  الزمن قد اثر بشكل سلبي على الشخوص المشاركة في المسلسل .. فكيف اذا ما شمل التغيير في تلك الشخوص المؤدية من قبل الممثلين المشاركين في المسلسل ؟!
    ولهذا ابتعد الجمهور المشاهد عن متابعة الجزئين الرابع والخامس  .. لان الاجزاء الثلاث الاولى كانت عند نكهتها التي احبها ذات الجمهور وتفاعل مع شخوصها طوال ثلاثة اعوام .. وتلك الاعوام  الثلاث كانت كافية للاحتفاظ بذات النكهة المحببة للجمهور وهو يتابع حلقات المسلسل في اجزائه الاولى واليوم تأتينا الاخبار بان هناك جزءا سادسا لمسلسل (ليالي الحلمية) والذي حدث ان الفنان (ممدوح عبد العليم) والذي كان متحمسا للمشاركة في الجزء السادس والذي كان يجسد شخصية (علي البدري) قد فارق الحياة فجأة مما ترك لمؤلف العمل (ايمن بهجت قمر ) ازمة صعبة حتى انه اليوم يفكر في اعلان وفاة (البدري) في الحلقة الاولى من الجزء السادس.كما ان الفنانة (الهام شاهين) والتي جسدت شخصية (زهره) قد اعلنت اعتذارها بشكل نهائي عن المشاركة في الجزء السادس لان شخصية ( زهرة)   لن يكون لها وجود بدون وجود (البدري) !!
    والذي وددنا قوله : ان الاكثار  من الاجزاء للمسلسلات يفقدها النكهة التي كانت عليها في الاجزاء الاولى وخاصة اذا ما علمنا ان التغيير الحاصل في الممثلين ما بين جزء واخر يؤثر ايضا على متابعة الجمهور عن مثل تلك الاجزاء وبعد مرور الكثير من  السنوات والاحداث المرتبطة بالزمن !!
  • أروى: أنا السيدة العربية الوحيدة التي قدّمت هذه البرامج

    رغم حرصها على علاقتها بكل النجوم، ترفض سياسة المجاملة و «الطبطبة» عليهم، وتتعامل بمهنية، وهذا – كما تؤكد – أحد أسرار نجاحها في التقديم التلفزيوني. 
    الفنانة أروى تحدثنا عن برنامجها الأخير «الليلة دي»، وحقيقة غضب أصالة منها، ورفض هيفاء وهبي الحضور إلى البرنامج، كما تكشف عن الفنانة التي فاجأتها بصراحتها، وترد على اتهامها بتقليد أسلوب باسم يوسف. وبعيداً من البرنامج، تحكي لنا عن غيابها كمطربة، وعلاقتها بزوجها، ولماذا تغضب منها ابنتها أحياناً!
    – حققت نجاحات كبيرة مع قناة «إم بي سي»، لماذا فضلت تقديم برنامجك الجديد «الليلة دي» على قناة أخرى؟
    بالفعل قدمت مع «إم بي سي» أربعة برامج ناجحة، وهي: «آخر من يعلم» و «نورت» و «خليها علينا» و«لو»، لكن في خريطة برامجهم الجديدة كان لديهم أكثر من برنامج فني، وعرضوا عليَّ أفكاراً لبرامج أخرى، لكنها لم تكن بعمق برنامجي الأخير «خليها علينا»، وفي التوقيت نفسه جاءتني فرصة للتواجد في قناة C.B.C وهي واسعة الانتشار أيضاً، ففضلت أن أبدأ عملي في مصر وتوجيه البرنامج إلى هذا الجمهور وخضت التجربة.
    – هناك تشابه كبير بين برنامجيْ «خليها علينا» و «الليلة دي»، هل تعمدت تكرار التجربة؟
    قناة C.B.C هي التي فضلت ذلك، لأن فكرة «خليها علينا» كانت ناجحة جداً وقت عرضه، وحقق نسبة مشاهدة عالية، وكان البرنامج الوحيد الذي يذاع ثلاث مرات يومياً، وحصل على جوائز عدة في القناة، ومن منطلق هذا النجاح قامت القناة بشراء فورمات البرنامج وقدمنا «الليلة دي». 
    – ما الجديد الذي قدمته في برامجك؟
    أُعد من أوائل الإعلاميين الذين استخدموا مواقع التواصل الاجتماعي في مناقشة الضيوف ومواجهتهم بآراء الجمهور، وحدث ذلك في «خليها علينا» و «الليلة دي».
    – انتقدت عدداً من زملائك في الوسط الفني، فهل أزعجهم ذلك؟
    يجب أن نتخلّص من هذه العقدة، أنا أقدم برامج منذ فترة وتعاملت مع عدد كبير من الفنانين، وجميعهم يعلمون جيداً أنني أعاملهم بكل ود واحترام، ولا أتعامل بنظرية «النفسنة»، لذا عليكم أن تسألوهم هم عن ذلك، علماً أنني أُمارس مهنتي، فهناك أشياء تكتب في الصحافة ويتناولها الإعلام، يجب مواجهة الفنان بها ليجيب عنها من أجل توضيحها للجمهور، فهذا عملي، ولا أستضيف الفنان لكي أجامله وأرفض الطبطبة عليهم.
    – لكنك قلدت هيفاء وإليسا وأصالة… وهذا قد يزعجهن؟
    أصالة كتبت على موقع التدوينات القصيرة «تويتر» أنني أضحكتها، وهي تفهم شخصيتي لأننا جلسنا معاً أكثر من مرة، وإذا ذكرت عنها شيئاً في البرنامج تدرك ما أقصده، وجميعهن على علم بأنه عندما أتوجه بالنقد إلى أي فنان فهو ليس نقداً هداماً، بل هي أشياء تم تناولها في الصحافة وأتحدث عنها في إطار كوميدي، وليس في إطار إغضاب الشخص المعني أو السخرية منه، فأنا مثل الكاريكاتير لكنني متحركة.
    وفي برنامجي السابق «خليها علينا» لم أترك أي شيء إلا وانتقدته، فعلت هذا مع كبار الفنانين، وأنا أتحدث عن راغب علامة وميريام فارس وهيفاء وهبي، لكن إذا اعتبرنا أن هناك أحداً يغضب فهم «الفانز» الخاص بهم، إذ يأخذون ما أقدّمه بحساسية أحياناً لكنني لا أغضب منهم.
    – هل يزعجك اتهامك بتقليد برنامج باسم يوسف؟
    هذه البرامج هي من نوع الـ«فورمات»، وتقدّم في جميع أنحاء العالم، وهي تعتمد على فقرة «ستاند أب كوميدي» للنقد أو التعليق على أحداث، وتعقبها فقرة استضافة فنان آخر. وهي برامج شائعة في الوطن العربي إذ قدمها الفنان داوود حسين، والإعلامي عادل كرم، وتقدّم في برنامج «أبلة فاهيتا»، فكل شخص يقدمها بطريقته وأسلوبه، لكن يحسب لي أنني السيدة العربية الوحيدة التي قدّمت هذه النوعية من البرامج.
    – من فاجأك بصراحته خلال البرنامج؟
    أغلب النجوم ظهروا معي أكثر من مرة في البرامج السابقة، لكن اكتشفت شخصيات جديدة مثل: سعد الصغير، ودينا، وأوكا وأورتيغا، حيث اكتشفت فيهم روحاً جيدة، وكانت المرة الأولى التي أستضيفهم فيها، وكذلك رانيا يوسف فاجأتني بصراحتها وشفافيتها، فليس لديها أي مشكلة في قول الحقيقة والتصريح بوضوح.
    – لماذا لم تستضيفي كبار النجوم مثل كاظم الساهر وأحلام وراغب علامة؟
    أتشرف باستضافتهم بالتأكيد، لكن برنامج «الليلة دي» كان مختصاً أكثر بالنجوم المصريين، والكبار الذين ذكرتهم كنت قد استضفتهم منذ أشهر قليلة بـ «خليها علينا»، فلا يصح استضافتهم مرة أخرى، إذ لن يكون هناك جديد نتحدث به، وكانت الفكرة الأساسية للبرنامج هي طرح أسماء جديدة، وحتى النجوم غير المصريين يجب أن يكونوا قريبين من الشعب المصري.
    – من هنّأك على البرنامج؟
    عدد من الفنانين، وأذكر كلمات الفنانة الكبيرة ميرفت أمين، حين قالت لي إنها لا تحب الظهور في الإعلام إلا معي، وسعد الصغير قال لي: «أنا عرفت أنت نجحت ليه، علشان طيبة».
    – هل أخذك تقديم البرامج من الغناء؟
    على الإطلاق، لكن مع تقديم البرامج أظهر مرة أسبوعياً، عكس طرح أغنية منفردة فتكون كل ستة أشهر، لذلك يشعر البعض بأن التقديم أخذني قليلاً، لكن هذا ليس صحيحاً، وسأطرح قريباً أغنية خليجية جديدة قُمت بتسجيلها، وهناك أغنية مصرية أخرى سأصوّرها قريباً فيديو كليب.
    – وما الأقرب بالنسبة إليك؟
    أحب الغناء كثيراً، لكن الإعلام صقل شخصيتي، حتى عندما أذهب إلى الحفلات بات الجمهور يتعامل معي بشكل مختلف، فهو اعتاد إما أن يكون الفنان غير متعلم أو لم يكمل دراسته أو لا يستطيع التحدث، لكن بعد معرفتهم بي في الإعلام، اختلف الموضوع بالنسبة إلي. وفي كل الأحوال، أروى المطربة غير أروى الأم والزوجة والإعلامية.
    – لماذا لم تقدمي ألبوماً غنائياً منذ فترة طويلة؟
    تنفيذ الألبومات يأخذ وقتاً طويلاً، لذلك اتجه أغلب المطربين إلى الـ «ميني ألبوم»، وأنا لست متفرغة للتحضير لألبوم كامل، لذلك فالأغنيات المنفردة تناسبني أكثر.
    – ألا تفكرين في التمثيل؟      
    منذ فترة طويلة وأنا أفكر فيه، لكنني في انتظار العمل الجيد، ففي رمضان الماضي عرض عليَّ عملان، لكن حمدت الله على أنني لم أوافق عليهما، إذ اكتشفت أن رفضهما جاء لمصلحتي، لذلك أنتظر العمل الجيد.
  • نجمات في مواقف حرجة… بسبب فستان وكعب عال

    رغم أن النجمات يكنَّ دائماً أكثر اهتماماً من غيرهن بما يرتدينه، لكن هذا لم يمنع تعرض الكثيرات منهن لمواقف حرجة بسبب فساتينهن وأحذيتهن، فما هي أبرز تلك المواقف؟ وكيف تصرفت الفنانات حيالها؟ وما الدرس الذي خرجن به بعد الحرج الذي شعرن به؟
    إطلالة صادمة 
    صدمت الفنانة ناهد السباعي الحضور في إحدى الحفلات الفنية التي أُقيمت أخيراً، بظهورها بإطلالة وصفها البعض بالصادمة، حيث فاجأتهم بارتداء فستان يكشف ظهرها بالكامل. الغريب في الأمر أن ناهد كانت تسعى الى جذب عيون الكاميرات إليها، ووقفت من أجل تصوير ظهرها فقط، مما أثار حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وتعرضت لانتقادات واتهامات بالإثارة والبحث عن الشهرة من خلال هذه الطريقة، التي وصفها البعض بالمستفزة.
    ناهد لم تجد حلاً للخروج من هذا الموقف إلا بالاعتذار، بل وأكدت أن الفستان قد تعرض لمزق، مما جعل ظهرها يتعرى بالكامل، 
    اعتذار
    لم تجد مايا دياب حلاً للخروج من الأزمة التي ورطت نفسها فيها بعد ارتدائها فستاناً مثيراً ظهرت به من خلال برنامج «المتهم»، سوى الاعتذار أيضاً، موضحة أن الفستان في الواقع ليس مثيراً كما ظهر في الصور التي نشرت من خلال حسابها على موقع «إنستغرام»، وقالت وقتها إن المكتب الإعلامي نشر الصور عبر حسابها في موقع «إنستغرام»، وبعد الانتقادات باشرت في حذفها. وأضافت: «الفستان ليس فاضحاً للعين المجردة، لكنني أعتذر لأي إنسان انزعج منه».
    الإضاءة هي السبب
    أما هيفاء وهبي التي واجهت انتقادات أيضاً بسبب فستان شفاف ارتدته في أحد «البرايمات» الخاصة ببرنامج «ستار أكاديمي» عام 2014، فلم تعتذر، لكنها بررت الموقف بأن الإضاءة القوية هي التي أظهرت الفستان بهذا الشكل، بل ونشرت صورة أصلية للفستان من خلال صفحتها على موقع «فايسبوك»، وعلّقت: «هذا هو الموديل الأصلي للفستان، لكنني فوجئت بأنه ظهر بشكل مختلف تماماً مع إضاءة المسرح القوية».
    حذاء حورية
    الموقف الحرج الذي تعرضت له حورية فرغلي لم يكن بسبب الفستان فقط، فالحذاء الذي انتعلته خلال مشاركتها في أحد عروض الأزياء تسبب في سقوطها على الأرض، بطريقة أثارت قلق الحضور عليها، حيث حاول مصمم الأزياء هاني البحيري إنقاذها من الوقوع، لكنه فشل.
    حورية لم تتردد في الحديث عن هذا الموقف، وقالت: «كنت أعلم منذ البداية أنني سأتعرض للوقوع بهذه الطريقة، حيث كان الفستان ثقيلاً جداً، إضافة إلى إصرار هاني البحيري على أن أنتعل حذاء بكعب عالٍ جداً لكي أبدو أكثر طولاً. وبمجرد صعودي إلى المسرح تعثرت خطواتي، حيث تداخل كعب الحذاء مع الدانتيل الخاص بالفستان ولم أتمكن من السير فوقعت بهذه الطريقة، كما أخبرني هاني بأن هناك ست فتيات سيحملن ذيل الفستان، لكن هذا ما لم يحدث، وكان الفستان ثقيلاً جداً، وبالفعل وقعت كما توقعت».
    كعب عالٍ
    «الحذاء ذو الكعب العالي عرّضني لموقف حرج للغاية»، بهذه الكلمات تحدثت سمية الخشاب عن أصعب موقف تعرضت له بسبب ملابسها، وأضافت: «خلال مشاركتي في عرض أزياء للمصمم اللبناني وليد عطالله، طلب مني انتعال حذاء يصل ارتفاع كعبه إلى 30 سنتيمتراً، ورغم أنني لم أسقط أرضاً، لكنني عاهدت نفسي على عدم انتعال هذه النوعية من الأحذية مرة أخرى، لأنني لم أتمكن من المشي بشكل جيد، وكنت على وشك الوقوع لأكثر من مرة، لولا وجود وليد إلى جانبي على السجادة الحمراء، حيث كان يساعدني في التنقل». وتكمل: «بصراحة، هذا الموقف لا يمكن أن أنساه طوال حياتي، وأنصح كل فتاة بأن ترتدي الملابس وتنتعل الأحذية التي تشعرها بالراحة، فالأحذية ذات الكعوب العالية أو الفساتين الثقيلة تفقد الفتاة ثقتها بنفسها».
    انتقادات
    أما نجمة برنامج «أرابز غوت تالنت» ياسمينا، فقد انضمت أخيراً الى الفنانات اللواتي تعرضن لمواقف حرجة بسبب ملابسهن، وتقول: «كنت حديث مواقع التواصل الاجتماعي لمدة أسبوع كامل، بسبب فستان ارتديته في أحد البرامج التلفزيونية، وتعرضت لانتقادات كثيرة، لأن الفستان لم يكن مناسباً لسنّي، لكن الجمهور لم يكن يعرف الأسباب التي أجبرتني على ارتدائه، فرغم أنني قررت ارتداء فستان طويل في البرنامج، لكنه تعرض لبعض التمزقات بشكل مفاجئ قبل بدء الحلقة بساعات قليلة، لذلك قررت شراء أي فستان بشكل سريع، لكنه أثار ضجة ووصفه البعض بغير اللائق وغير المناسب لسنّي».
    الفستان أفقدني تركيزي
    أما نجمة «ستار أكاديمي» نسمة محجوب، فتكشف عن أكثر المواقف الحرجة التي تعرضت لها بسبب ملابسها، قائلة: «في البداية، أؤكد أن تعرض أي فنانة لموقف حرج بسبب ملابسها، أو اختيارها ملابس غير مناسبة أو غير لائقة، ليس عيباً، لأن الإنسان لا بد من أن يخطئ لكي يتعلم. 
    ومن أصعب المواقف التي تعرضت لها، ارتدائي فستاناً واسعاً في حفلة غنائية في مكان مكشوف في فصل الشتاء، ومع هبوب الرياح فوجئت بتطاير الفستان، ولم أتمكن من التركيز على الغناء، وكان كل همي أن أُثبّت الفستان بيدي».
    وتضيف: «تقع على عاتق المطربة مسؤولية اختيار الملابس، لأنه مطلوب منها الظهور بشكل أنيق وارتداء ملابس مريحة في الوقت نفسه. وقد وعدت نفسي بعدم ارتداء فساتين قصيرة أو انتعال أحذية ذات كعوب عالية على المسرح، لأن أي خلل فيها قد يكون سبباً في فشل الحفلة».
    العودة الى المنزل
    وتقول الفنانة التونسية فاطمة ناصر: «المواقف الحرجة التي أتعرض لها غالباً، يكون سببها الأحذية ذات الكعوب العالية، فثمة موقف لا يمكن أن أنساه طوال حياتي، وهو عندما ذهبت لحضور حفلة زفاف إحدى صديقاتي، وقبل أن أدخل القاعة فوجئت بتحطم كعب حذائي، ولم أجد حلاً أمامي سوى الاعتذار لصديقتي والعودة إلى منزلي».
    فض الاشتباك
    أما المطربة زيزي عادل، فأكدت أن الموقف الحرج الذي تعرضت له لم يكن بسبب حذاء أو فستان، وإنما بسبب إكسسوار، وتقول: «كنت أضع قرطاً على شكل السلاسل الطويلة، وذلك خلال برنامج يعرض على الهواء مباشرة، وفوجئت بتشابكه مع شعري وملابسي، وشعرت وقتها بتوتر شديد وفقدت القدرة على التركيز تماماً، لأنني عجزت عن فك التشابك الذي حدث بين شعري وإكسسواراتي».
  • إطلالة راغب علامة مع نيشان مؤجلة في “أكابر”

    بدأ الحديث عن برنامج جديد من تقديم الإعلامي نيشان سوف يتم عرضه عبر شاشة MTV اللبنانية ويحمل البرنامج اسم “أكابر”، من المرتقب أن ينطلق عرضه خلال الفترة المقبلة، وهو ينتمي إلى تيمة البرامج الحوارية التي اشتهر بيها نيشان، وهو عبارة عن امتداد حلقات “السبيسيال” التي يُقدّمها لمصلحة المحطة.
    وقد علم من مصادر مقربه أنّه كان من المقترح أن يطلّ السوبر ستار راغب علامة كضيف في أولى حلقات البرنامج المذكور لكن هناك احتمال لتأجيل إطلالته بعد وفاة والدة علامة، هو الذي تلقّى الخبر خلال توجهه إلى تركيا من أجل اجتماع عمل، وقد اضطرّ للعودة إلى بيروت والاستعداد لاستقبال التعازي.
    إذ كانت قد توفيت يوم الأربعاء المنصرم الحاجة وفيقة علامة والدة السوبر ستار راغب علامة وشقيقه خضر علامة، عن عمر يناهز  78 عاماً إثر إصابتها بأزمة قلبية حادّة أودت بحياتها على الفور.وكان من ضمن الوفود المعزّية الإعلامي نيشان وعدد من الفنانين أبرزهم: نجوى كرم، إليسا، هيفا وهبي، سيرين عبد النور، باسكال مشعلاني، يارا، عاصي الحلاني، وليد توفيق، ومجموعة كبيرة من السياسيين والإعلاميين ومصمم الأزياء إيلي صعب.
    فضلاً عن التعازي “التويترية” عبر تغريدات كتبها العديد من نجوم الفن والإعلاميين من كافة أرجاء العالم العربي، كانت التغريدة الأهمّ تغريدة الفنانة أحلام التي تناست جميع خلافاتهما وتصريحاتهما النارية ولم تنس مواساة راغب ولو ببضع كلمات فكتبت له: “الفنان راغب علامة الله يحسّن عزاك في والدتك رحمها الله وربي يصبركم على فراقها”.
    كما أنّ الفنانة أصالة حذت حذوها وتناست خلافاتها مع راغب حيث كنا قد تساءلنا ما إذا كانت ستتوجّه إليه بالعزاء، وفعلاً نشرت أصالة صورة راغب مع والدته عبر مواقع التواصل الاجتماعي وكتبت: “كلّما رحل عزيز علينا، رحل معه قطعة من روحنا، عمراً مديداً لك ولمحبّيك وصبّر الله قلبك وأسكن والدتنا الطاهرة جَنَّات الفردوس، آمين يا رب العالمين”.ويبقى التساؤل قائماً، هل سيطل السوبر ستار راغب علامة مع الإعلامي نيشان عبر MTV؟!