التصنيف: فنون

  • الحكم على فضل شاكر بالحبس 5 سنوات

    بيروت ـ أصدرت المحكمة العسكرية في لبنان حكماً غيابياً بـالسجن على الفنان اللبناني المعتزل فضل شاكر 5 سنوات وغرامة مالية قدرها 500 ألف ليرة لبنانية وتجريده من حقوقه المدنية.المحكمة أستندت في حكمها على اتهام فضل بالتهجم على دولة شقيقة خلال مقابلة صحفية أجراها عام 2014 بمخيم عين الحلوة، أدلى فيها بأقوال تهدف وتؤدي إلى تعكير صلات لبنان بدولة عربية وإثارة النعرات والمس بسمعة المؤسسة العسكرية، وذلك وفقاً لما ذكره موقع قناة «العربية».موقع القناة الإخبارية أضاف أن شاكر هرب إلى مخيم عين الحلوة لتورّطه فيما عُرف عام 2013 بأحداث عبرا
  • علا غانم لا تريد أن تموت!

    طالبت الفنانة المصرية علا غانم شركة «أوسكار» المنتجة لمسلسل «سلسال الدم» بحذف مشهد مقتلها في الحلقة الأخيرة من الجزء الثالث الذي يعرض حاليا على فضائية MBC، حتى يستمر وجودها في الجزء الرابع، لكن طلبها رفض. المسلسل من تأليف مجدي صابر، وإخراج مصطفى الشال و بطولة عبلة كامل وأحمد بدير ورياض الخولي ومنة فضالي وراندا البحيري وحسام الجندي ورامي وحيد.
  • سلاف فواخرجي: لا اعتبر بقائي في وطني موقفاً بطولياً

    يصفها الكثيرون بجميلة الشاشة. قدمت أدواراً لا تُنسى في الدراما التلفزيونية والسينما. إبداعها وعطاؤها الفني لا يتوقفان. فرغم الأزمة التي يعيشها وطنها سورية، والوجع والحزن اللذين يعتصران قلبها، ما زالت قادرة على إثبات أن الفن حياة وأمل وروح، من خلال فيلميها اللذين شاركت بهما في مهرجان الإسكندرية السينمائي، وهما «الأم»، و «رسائل الكرز» الذي تكشف فيه موهبتها في عالم الإخراج للمرة الأولى.
    النجمة السورية سلاف فواخرجي تتحدث إلى «لها» عن أفلامها الجديدة، وتكريمها في مهرجان الإسكندرية السينمائي، والحفاوة التي استقبلها بها الجمهور المصري، كما تكشف عما تشعر به تجاه وطنها سورية، ومشاريعها الفنية المقبلة، وعلاقتها بأسرتها والقراءة والموسيقى وطفولتها ونضجها وعمرها و «كليوباترا»…
    – ما هو إحساسك بعرض فيلميك «الأم» و «رسائل الكرز» في مهرجان الإسكندرية السينمائي هذا العام؟
    فخورة جداً بمشاركتي بفيلمين في مهرجان يحظى بإقبال عربي وعالمي كبير بحجم مهرجان الإسكندرية السينمائي، وسعيدة بإعجاب الجمهور بفيلمي «الأم» كممثلة و «رسائل الكرز» كمخرجة، وهما عزيزان على قلبي بالدرجة نفسها، إلا أن «رسائل الكرز» – خطوتي الأولى في عالم الإخراج السينمائي – كان وقعه مختلفاً عليّ، ولم أتوقع كل هذا الحرص من السينمائيين والمهتمين والجمهور على مشاهدته… وكل تلك الانطباعات الإيجابية زادت حماستي ومسؤوليتي تجاه الأعمال الجديدة.
    – وبمَ شعرت بعد فوزك بجائزة في مهرجان الإسكندرية السينمائي عن فيلمك «رسائل الكرز»؟
    أقولها بصدق شديد، يكفيني حب الجمهور المصري الكبير، والحفاوة التي استقبلوني بها، فهو بمثابة جائزة كبيرة لي، ومشاركتي في المهرجان شرف لي أيضاً، وسعيدة بالطبع بفوزي بجائزة عن فيلمي «رسائل الكرز» في مهرجان عالمي مثل مهرجان الإسكندرية السينمائي، فهو يحتضن كل الثقافات والأفلام من دول العالم، وله تاريخ عريق.
    – فيلمك الجديد «الأم» من إخراج باسل الخطيب لم يحظ بإقبال كبير مثل «رسائل الكرز»، فما ردك؟
    فيلم «الأم» يقدّم رسالة إنسانية مهمة جداً، والجمهور تأثر به كثيراً. والفيلمان مختلفان ومهمّان، ولن أكون سعيدة إلا بنجاحهما معاً.
    – وكيف تلقيت ردود الأفعال على تجربتك الإخراجية الأولى في فيلمك «رسائل الكرز»؟
    كنت مرعوبة وقلقة جداً من رد فعل الجمهور، لكنني سعدت بكل الآراء التي وصلتني.
    – ما الرسائل التي يحملها «رسائل الكرز» إلى الجمهور؟
    الفيلم حافل بالرسائل التي تعني الإنسان والمواطن العربي. هي رسائل حب للإنسان الذي في داخلنا، رسائل حب في زمن الحرب، ورسائل عشق إلى الوطن والأرض، إلى المبادئ والقيم والمعاني النبيلة، إلى التراث، إلى الأصل، إلى الكلمة الطيبة التي طغت عليها الشتيمة، إلى الأغنية الجميلة التي افتقدناها، إلى الطبيعة بعيداً من الإسمنت… إلى الحقيقة التي هي نحن.
    – هل حبّك للتمثيل دفعك إلى الإبداع في الإخراج؟
    بالفعل عشقي للتمثيل جعلني أتعلم كثيراً وأفادني في فيلمي الأول. لكن هذا لا يكفي، وكانت لي قراءات كثيرة في عالم الإخراج، مما زادني حماسة ودراية، مع حرصي على التعامل مع الفيلم بعفوية وصدق وإحساس، أي الاعتماد على العلم والمعرفة، ومن ثم إطلاق العنان للخيال.
    – هل تعمدت ربط الماضي بالحاضر في الفيلم؟
    أعتقد أننا جميعاً لن يكون لدينا حاضر لو لم يكن لدينا ماضٍ، ولن يكون لدينا مستقبل لو لم يكن لدينا ماضٍ وحاضر. أما بالنسبة إلى «رسائل الكرز» فهو يحكي قصة الأرض المغتصبة بكل مكوناتها الطبيعية وغيرها. نحكي قصة الأرض المحتلة بأشجارها المتجذرة في التراب وعناقيدها الكرزية التي ترمز إلى الذات الإنسانية.
    – وهل كنتِ ديكتاتورية في التصوير أثناء عملك كمخرجة؟
    كنت أتناقش مع الجميع بصفتنا نقدم معاً عملاً إبداعياً تشاركياً وبكل هدوء. لكن في النهاية، هناك رب عمل واحد هو من يقود السفينة، واعتدنا وفق تقاليدنا المهنية أن نكون مطواعين أمام المخرج، مع الإحساس بروح الشراكة الإبداعية، ولكل مقام مقال.
    – كيف استطعت تمويل فيلمك «رسائل الكرز»؟
    هو تمويل خاص، ولم أحصل على أجر عنه أبداً، لأن إيماني كان أكبر من كل التفاصيل، وكنت موفقة بأن وجدت أشخاصاً يقفون إلى جانبي حتى يخرج الفيلم إلى الجمهور ويملك الإيمان نفسه. وكل ما كان ما يشغل تفكيري حينها، أن أقدم هذا الفيلم بما يحمل من رسائل مهمة وقيم فنية وإنسانية كبيرة. 
    – هل الشخصيات التي قدمتها في الفيلم جسدت ما حدث في سورية بشكل مُرضٍ لك؟
    الفيلم يقدم حكاية وطن وقصة حب لم تكتمل بفقدان قطعة من الوطن، عبر خلفية تاريخية لمفاصل مهمة في تاريخنا الحديث من الاستقلال، من النكبة إلى النكسة إلى حرب تشرين الأول/أكتوبر، وصولاً إلى أيامنا هذه، وما أشبه اليوم بالأمس وربما بالغد، ولا أتمنى ذلك.
    – ماذا اكتشفت في عالم الإخراج بعد فيلم «رسائل الكرز»؟
     أصبح لدي شغف آخر بعد التمثيل.
    – كيف تصفين تجربة التصوير في سورية والحرب دائرة بلا هوادة؟
     أرى في ذلك فعلاً بطولياً وجزءاً من ثقافة الحياة، وإصراراً من أبناء الشعب السوري على الذهاب إلى عمله كل صباح، رغم أنّ نجاتهم وعودتهم إلى أهاليهم سالمين مجرد احتمال، وفي استمرار عملنا الفني نثبت أننا لسنا فقط أحياء بل مبدعون حتى النهاية.
    – هل أنتِ مؤمنة بما فعلته تجاه وطنك سورية في ظل أزمتها الراهنة؟
    بالطبع أنا لا أفعل إلا ما أؤمن به، ولست مضطرة إلى غير ذلك، ولو عاد بي الزمن إلى الوراء فسأفعل نفس ما قمت به تجاه وطني، لأنني أدافع عن بلدي وأسرتي وأبنائي.
    – تعتبرين من الفنانات السوريات القليلات جداً اللواتي لم يغادرن عن وطنهن في ظل الأزمة السورية مقارنة بآخرين، فما رأيك؟
    لست في صدد اللوم، فلكل إنسان ظروفه الخاصة، لكن هذا لا يمنعني من أن أقف أمام من بقي في بلاده رغم كل الضرر الذي لحق ويلحق بالجميع بكل احترام، وإن كنت منهم فلا أشعر بأنني قمت بعمل بطولي أبداً، عندما لم أتخلّ عن وطني سورية، ولا فضل لي في ذلك، فهي في البداية والنهاية سورية، ورغم اختلافاتنا يحدونا جميعاً الأمل بأن تعود أفضل مما كانت.
    –  لمَ كشفت عمرك الحقيقي في إحدى المقابلات وأنك من مواليد عام 1977؟
    ليست لدي مشكلة في ذلك، فأنا أحب عمري، ولكل مرحلة منه جمالها وخصوصيتها، وإذا حاولت الكذب على الناس، فهناك من سيكشف ذلك… على الأقل أصدقاء المدرسة.
    – ما أكثر سيرة ذاتية نجاحاً في الوطن العربي في السنوات العشر الأخيرة؟
     أسمهان وبكل تواضع… مع احترامي لكل التجارب الأخرى.
    – هل يفقد الممثل السوري هويته حين يتخلى عن لهجته؟
    عندما نجسّد شخصيات فهي تنفصل عنّا تماماً، بأسماء وحيوات، وملامح ومفردات أخرى، وتكون اللغة واللهجة من مفردات هذه الشخصية، فالدور المجسد هو شخصية منفصلة تماماً عن أي ممثل يقوم بأدائها. أما في الحياة أو أثناء اللقاءات التلفزيونية فنعبّر عن أنفسنا بشكل أفضل من خلال لهجتنا الأم.
    – ماذا تمثل لك تجربتا «ليلة البيبي دول» و«حليم» في مصر؟
    عملي في هذين الفيلمين يمثّل مرحلة مهمة في حياتي، أضافت إلي الكثير. فـ «حليم» هو العمل الذي اخترت أن يكون إطلالتي الأولى على الجمهور المصري وقربّني منه بشكل كبير جداً، والفيلمان شكّلا منعطفاً فنياً في مسيرتي.
    – بصراحة، هل نجحت في أسمهان أكثر من كليوباترا؟ 
    لكل شخصيّة سيرتها وملامحها الخاصّة، وظرفها التاريخي والإنساني، ولا تجوز المقارنة بين الاثنتين.
    – ما الأقرب إلى قلبك… «رسائل الكرز» أم «الأم»؟
    الاثنان قريبان جداً إلى قلبي وأحبهما كثيراً، لكن لـ «رسائل الكرز» مكانة خاصة عندي، لأنني أقدم نفسي للجمهور فيه كمخرجة للمرة الأولى، وهو بمثابة مولودي الأول.
  • نجمات هويات أزواجهن مجهولة

    ما زال موضوع زواج النجمات، مصدر فضولٍ وشغف للجمهور، الذي يُحبّ أن يعرف المزيد عن هويات أزواج النجمات، لا سيّما الذين لا يظهرون في العلن أو الذين نسرق النظر إلى بعض صورهم ولكن لا نعرف أسماءهم ولا حتى مهنهم.
    لذا، اختارت لكِ نواعم اليوم 4 نجمات هنّ هيلدا خليفة، إيميه صياح، أمل حجازي و جوانا كريم، لتُعرّفكِ إلى أزواجهنّ وتكشف لكِ عن بعض تفاصيل حياتهم اليومية كثنائيات.
    زوج هيلدا يزورها… نادراً
    زوج مقدّمة البرامج هيلدا خليفة، يُدعى مارك مُدبّر، وهو أحد أبرز رجال الأعمال اللبنانيين في مجال المطاعم، إذ يُدير سلسلة مطاعم في لبنان، وهو مُتابع ومُعجب كثيراً بعمل زوجته رغم عدم إطلالاته المتكرّرة إلى جانبها.
    فمارك يُفضّل أن يبقى في الظل، ويترك النجومية كلّها لزوجته، التي أمضت أكثر من 12 عاماً متتالياً في تقديم واحد من أبرز برامج الهواة “ستار أكاديمي”، ويكتفي أيضاً بزيارتها في الكواليس مع ابنتها سيينا قبل انطلاق بعض الحلقات. 
    والملاحظ أيضاً أنّ اللايفستال الخاص بكلّ واحدٍ بينهما مختلف عن الآخر، فهيلدا تحبّ السهر والخروج مع الأصدقاء، أمّا مارك فهو شخص بعيد كلّ البُعد عن الخروجات الاجتماعية والمناسبات، إلّا النادرة منها.
    إيميه صياح وزوجها الداعم الأكبر
    ولعلّ قصة الثنائي إيميه صياح وفريد نجّار، هي الأكثر رومانسيّةً بين النجوم الشباب، فهما تعارفا في الجامعة، رغم اختلاف اختصاصهما؛ فإيميه درست الصحافة والإعلام وفريد الهندسة المدنية.
    فريد لا يُحبّ كذلك الظهور في الإعلام، إلّا أنّه واحد من أبرز الداعمين لنشاطات زوجته المذيعة الحسناء والنشيطة، وهو يُخصّص معها أوقاتاً للقيام بنشاطات عديدة يغلب عليها الطابع الرومانسي، كما يُخططان لرحلات استجمام معاً خارج البلاد.
    زواج إيميه وفريد كان بعيداً عن وسائل الإعلام في الطبيعة، وكذلك سكنهما في شمالي بيروت، مدينة جبيل، بحيث يُفضّلان أن يُبعدا تفاصيل حياتهما الزوجية عن الإعلام.
    زوج أمل حجازي الوسيم
    النجمة أمل حجازي تزوّجت فجأة برجل أعمال لبناني ومصمّم مجوهرات اسمه محمد البسام، ويُعدُّ واحداً من أكثر أزواج النجمات وسامةً، ويظهر إلى جانبها في العديد من المناسبات الاجتماعية، والصور العائلية مع ابنهما كريم.
    زواج أمل تمّ في عام 2008، بعد خطوبةٍ قصيرة الأمد، مدّتها أربعة أيام فقط، وقد تعرّفت أمل إلى محمد البسام في زيارة خاصة لمتجر المجوهرات الذي يملكه الكائن في منطقة فردان (بيروت)، وقيل حينها إنّ مهرها كان منزلاً في لندن ومحلّ المجوهرات.
    زوج جوانا… والهويّة المجهولة
    أمّا الزوج الوسيم الأخير الذي اخترنا الحديث عنه، فهو مجهول الهوية، وهي ترفض الإفصاح عن اسمه، وما نعرفه عنه فقط هو صوره في المناسبات الاجتماعية التي يحضرانها معاً، أو المفاجآت التي يُقدّمها له في أعياد عديدة.
    جوانا تكتفي بأن تنادي زوجها على السوشيال ميديا بعبارة “حبي”، وتُشير بعض المواقع الإخبارية، إلى أنّه ملياردير لبناني – بلجيكي ينحدر من عائلة لبنانية عريقة، يعمل في مجال الأعمال والتجارة، وكان الشرط الأول لعائلته حتى يتزوّج منها، هو أن تبتعد كلّياً عن الغناء والتمثيل، والتركيز على عائلتها، وهي اليوم تُدير صالون تجميل خاص بها في مدينة جميرا وتُشارك في سلسلة نشاطات إجتماعية مع زوجها.
  • سوزان نجم الدين :علاقتي بمارلين مونرو بدأت

    ÇáããËáÉ ÓæÒÇä äÌã ÇáÏíä ãä ÃÈÑÒ äÌãÇÊ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÚÑÈíÉ¡ ÅÐ ÞÏøãÊ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÃÏæÇÑ ÇáÊí ÑÓÎÊ Ýí ÃÐåÇä ÇáÌãåæÑ ÇáÚÑÈí¡ ÝÖáÇð Úä ÏÎæáåÇ ÚÇáã ÇáÓíäãÇ ÇáãÕÑíÉ ÃÎíÑÇð Ýí ÃÍÏ ÇáÃÏæÇÑ ÇáÈØæáíÉ áÝíáã “ÞØ æÝÇÑ”¡ ÃãÇ ÑÇåäÇð ÝÊÓÊÚÏ äÌã ÇáÏíä áÓáÓáÉ ãä ÇáÃÚãÇá ßãÇ ÓÊÎæÖ ÊÌÑÈÉ ÇáÅäÊÇÌ ÇáÏÑÇãí.
    æÎáÇá æÌæÏåÇ Ýí ÈíÑæÊ¡ ÇáÊÞíäÇ ÈÇáããËáÉ ÓæÒÇä äÌã ÇáÏíä æßÇä áäÇ ãÚåÇ ÍæÇÑ ßÔÝÊ ÎáÇáå ÇáäÌãÉ ÇáÓæÑíÉ Úä ÊÝÇÕíá åÐå ÇáÃÚãÇá æÇáãÔÇÑíÚ Çáãåäíɺ æÅáíßö ÇáÍæÇÑ.
    •ÊáÝÊäÇ ÅØáÇáÊßö áßæäßö ÊÚÊãÏíä Úáì áæß ÔÎÕíÉ ãÇÑáíä ãæäÑæ¡ ãÇ ÓÈÈ ÇÎÊíÇÑß áåÐÇ Çááæß ÊÍÏíÏÇð¿
    ÃÍÈÈÊ Ãä ÃØáø ÈåÐÇ Çááæß ÎÇÕÉ Ãäøå ÞÏ ÍÏË ãÚí ÃãÑ áå ÚáÇÞÉ ÈÓíÑÉ ãÇÑáíä ãæäÑæ æÔßáåÇ ÎáÇá æÌæÏí Ýí ÃãíÑßÇ.
    •åá ÓÊÞÏøãíä ÞÕøÉ ÍíÇÊåÇ ãËáÇð¿
    “íÇ ÑíÊ… ÃÊãäì Ðáß”¡ æÝí ÇáÍÞíÞÉ åäÇß Úãá ãÑÊÈØ ÈãæäÑæ ÃÍÖøÑ áå áßä ÃÝÖøá ÇáÊßÊã Úä ÊÝÇÕíá ÃßËÑ ÎáÇá ÇáÝÊÑÉ ÇáÍÇáíÉ.
    •ÚáãäÇ Ãäøß ÊÍÖøÑíä ÚãáÇð ãÚ Òãíáß Ãíãä ÒíÏÇä Ýåá åÐÇ ÕÍíÍ¿
    äÚã¡ ÈÇáÝÚá äÍÖøÑ áãÔÑæÚ ãÚÇð áßä åÐå ÇáãÑÉ áä ÃÞÝ ÃãÇã Ãíãä ßããËá Èá ßãÎÑÌ¡ Ýåæ ãÓáÓá ÌÏíÏ íÍãá ÇÓã “ÃíÇã ãäÓíøÉ” ÃÌÓøÏ ÎáÇáå 쾄 ÇãÑÃÉ ãÊÓáøØÉ æÃäÇ ÓÚíÏÉ ÈÇáÊÚÇæä ãÚ ÒíÏÇä æÃÊãäì Ãä Êßæä åÐå ÇáÊÌÑÈÉ “ßÊíÑ ÍáæÉ”.
    •æÈÇáäÓÈÉ áãÔÇÑßÊßö Ýí ÇáÃÚãÇá ÇáãÕÑíÉ¡ åá ÊÍÖøÑíä áÚãá ÌÏíÏ¿
    Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáÍÇáíÉ ÃÞÑà ãÓáÓáÇð ÌÏíÏÇð ÌãíáÇð ÌÏÇð æÃÓÊÚÏø ááÊæÌå Åáì ãÕÑ áßí ÃÌÊãÚ ÈÇáÞíøãíä Úáì åÐÇ ÇáÚãá æÇáÇÊÝÇÞ Úáì ßÇÝÉ ÇáÊÝÇÕíá æÇáÊæÞíÚ Úáì ÇáÚÞÏ.
    •æãÊì ÓíõÚÑÖ ÇáãÓáÓáÇä¿
    ãÓáÓáí ãÚ ÇáÝäÇä Ãíãä ÒíÏÇä ÓíõÚÑÖ ÎáÇá ÇáãæÓã ÇáÑãÖÇäí ßÐáß ÇáÃãÑ ÈÇáäÓÈÉ ááãÓáÓá ÇáãÕÑí.
    •ãÇ íÚäí Ãäøß ÓÊØáíä ÈÚãáíúä ÎáÇá ÇáÓÈÇÞ ÇáÑãÖÇäí¿
    ÑÈãÇ ÃØá ÈËáÇËÉ ÃÚãÇá¡ ÅÐ Åäøäí ÃÍÖøÑ áãÓáÓá ÚÑÈí ãÔÊÑß ÚÈÇÑÉ Úä ËáÇËíÇÊ ÓæÝ íõÕæøóÑ Èíä áÈäÇä æÏÈí.
    •åæ “ãæÊ ÈØÚã ÇáÓßÑ” ÃáíÓ Ðáß¿
    ÊÖÍß ÞÇÆáÉ: “ÈÚÏ ÇáÇÌÊãÇÚ ãÚ ÝÑíÞ ÇáÚãá ÓÃÚáä Úä ÇÓãå”.
    •Åáì ÌÇäÈ ÃÚãÇáß ÇáÊáÝÒíæäíÉ ÇáãÕÑíÉ¡ åá ÓäÔÇåÏßö ÞÑíÈÇð ÈÝíáã ãÕÑí ÈÚÏ “ÞØ æÝÇÑ”¿
    ØÈÚÇð¡ ÝÇáÓíäãÇ ÈÇáäÓÈÉ áí ãåãÉ ÌÏÇð æßäÊõ ÓÚíÏÉ ÈÝíáã “ÞØ æÝÇÑ” ÇáÐí ÔÇÑßÊõ Ýí ÈØæáÊå Åáì ÌÇäÈ ÇáããËá ãÍãæÏ ÍãíÏÉ æãÌãæÚÉ ßÈíÑÉ ãä ÇáããËáíä ÇáãÕÑííä ÇáÐíä ÃÍÈåã ßËíÑÇð¡ ÃãÇ ÍÇáíÇð ÝåäÇß Úãá ÓíäãÇÆí ãÕÑí ÈÏà ÇáÍÏíË Úäå ãÚí áßä áíÓ Ýí ÇáÞÑíÈ ÇáÚÇÌá.
    •æãÇ ÇáÌÏíÏ ÇáÐí ÓÊÞÏøãíäå¿
    ÓÃÎæÖ ÊÌÑÈÉ ÇáÅäÊÇÌ ÚÈÑ Úãá ãÞÊÈÓ ãä ÑæÇíÉ ÃÍÈÈÊåÇ ßËíÑÇð¡ áßä áíÓ ááãæÓã ÇáÑãÖÇäí ÇáÍÇáí Èá ÇáãÞÈá æÓíßæä ÚãáÇð ãÎÊáÝÇð.
    •ãÇ ÑÃíß ÈÎæÖ ÊÌÑÈÉ ÇáÅäÊÇÌ¿
    ÅäåÇ ÊÌÑÈÉ ÌíÏÉ áäÇÍíÉ ÇáÜBusiness æÇáÎÈÑÉ¡ áßä áÇ ÃÝÖøá ÇãÊåÇäåÇ æÇÍÊÑÇÝåÇ Óæì ÅÐÇ æÌÏÊ ÚãáÇð ÔÏøäí ßËíÑÇð æÃÑíÏ ÇáÇåÊãÇã ÈßÇÝÉ ÊÝÇÕíáå ÝÃÞæã ÈÅäÊÇÌå.
  • بوراك أوزجفيت يبيع مطعمه ويتكتم عن زواجه

    عادت أخبار النجم التركي بوراك أوزجفيت لتتصدّر وسائل الإعلام التركية أخيراً، هو الذي حقّق شهرةً واسعة من خلال أدائه شخصية “بالي بيك” في مسلسل “حريم السلطان”، وكذلك افتتاحه مطعماً خاصاً في إسطنبول بات مقصداً لنجوم العالم لتذوّق الأطباق التركية التقليدية.ولكنّ المفاجأة التي فجّرها أوزجفيت أخيراً، والتي أوردها موقع Hurriyet التركي، هي أنّه قرّر بيع مطعمه “بالي بيك دونر” الذي كسب شهرةً كبيرةً منذ افتتاحه في 12 يناير 2014، ولم يمضِ على فتح أبوابه عامان، حتى قرّر صاحبه النجم بيعه بمبلغٍ يُقارب 440 ألف ليرة تركية.المطعم الذي يقع في منطقة ليفانت وهي من أرقى أحياء إسطنبول، العاصمة التركية، وُضِعَ برسم البيع من خلال إعلان مبوّب عبر موقع إلكتروني متخصّص في بيع العقارات في تركيا، وذلك بعد أن أصبح مقصداً لمحبّي الشاورما التركية والأطباق التركية التقليدية، في وقتٍ لم تُعرف فيه أسباب هذه الخطوة المفاجئة التي أقدم عليها.
    وبالحديث عن المطعم، لا بدّ من الإشارة إلى أنّ عدداً من النجوم العرب سبق أن زاروا المطعم من بينهم أحلام و إلهام فضالة، في إجازتيهما في تركيا، وقد التقطتا مجموعة صورٍ هناك، فيما تقول فضالة إنّها تلقّت دعوة رسمية من القائمين على المطعم لزيارته. وفي سياقٍ منفصل، كان بوراك أوزجفيت قد ظهر مع حبيبته فهرية أفجين بعد تناولهما العشاء معاً، في منطقة إتلار التركية، وقد رصدتهما عدسات المصوّرين والصحافيين، الذين استوقفوهما لطرح بعض الأسئلة عليهم، لتردّ على إحداها فهرية ضاحكة “أخشى على علاقتي مع بوراك من الحسد”.
  • أيشواريا راي تناضل لبراءة “سارابجيت”

    بيروت: تُطِل نجمة بوليوود أيشواريا راي باتشان بالصور الأولى بشخصية دالبير كور التي تلعبها بفيلم “سارابجيت” الذي يتحدث عن السيرة الذاتية للمناضل الهندي الذي قضى في سجن باكستاني بهجومٍ إرهابي. 
    وتظهر بدور مناضلة شجاعة تقاتل من أجل إطلاق سراح أخيها من السجن الباكستاني على مدى عقود، حيث تظهر في المعبد الذهبي بالصور مرتدية ملابس بسيطة وهي بدلة البنجابية بينما كانت تغطي رأسها مع دوباتا ، وتجلس على مكتبها شاردة الذهن. ، وتدخل أيضاً  إلى langar (المطبخ الجماعي) في المعبد حيث تقوم بطهي الطعام وتنظيف الأرض.
    يُذكر أن الفيلم من إخراج أومانغ كومار، ومن المقرر إطلاقه  في مايو\أيار 20. علماً أن تصويره يتم في مختلف مدن البنجاب بما في ذلك أمريتسار، ماليركوتلا وباتيالا. وكان بطله رانديب هودا قد عرض صورةً له استعداداً لهذا الدور حيث بدا أنه خسر الكثير من وزنه ليلعب شخصية “سارابجيت”.
    والجدير بالذكر هو أن “سارابجيت” توفي بهجومٍ وحشي من قبل نزلاء السجن الباكستاني في العام 2013. علماً أنه كان قد أدين بالإرهاب والتجسس من قبل محكمة باكستانية، وحكم عليه بالإعدام في العام 1991 لكن الحكومة أجلت إعدامه لأجل غير مسمى في العام 2008. وكانت شقيقته قد قادت حملة مع أسرته من أجل إطلاق سراحه باعتباره كان ضحية خطأ في تحديد الهوية، وقالوا أنه عبر إلى الحدود الباكستانية عن غير قصد عندما كان بحالة ثمالة.
  • زواج هند صبري بـ”وجبة كنتاكي”

    القاهرة: صوّرت الفنانة هند صبري حملةً إعلانية لمنتجات دجاج كنتاكي الشهيرة مؤخراً تحت إدارة المخرج رامي إمام، فيما ستعرض على الشاشات قريباً.
    وتظهر في الإعلان كفتاة ترغب بالزواج والاستقرار بإطارٍ كوميدي حيث تتعرف على عريسها الذي يلتهم وجبة الكنتاكي كاملة دون أن تتذوقها، فترفض الإرتباط به، لكنها سرعان ما تبدِّل رأيها عندما يزورها حاملاً وجبةً جديدة فتوافق على الزواج.
    والجدير بالذكر أن “صبري” انتهت من تصوير دورها بفيلم “زهرة حلب” وهو الفيلم الذي عادت من خلاله للسينما التونسية وتم تصويره بين تونس ولبنان تحت إدارة المخرج رضا الباهي.
  • قصة حب رانيا يوسف ومكسيم خليل

    يغوص السيناريست هاني كمال في عالم الطبقة المتوسطة، وكيف تعاني من قسوة مجتمع يجهل كيفية التعامل مع الأولاد الذين يُعانون من تأخر عقلي، و ذلك من خلال مسلسل “ليلة” الذي يؤدي بطولته كل من الممثلين رانيا يوسف و مكسيم خليل.وعلى الرغم من السرية التامة التي يفرضها صناع المسلسل على تفاصيل القصة، استطعنا الحصول على تفاصيلها، فهي تدور حول رانيا التي تعيش صراعاً من نوع خاص بين حبيب فقدته وزوج تعيش معه، لكن لا تحبّه.رانيا تؤدي دور مدرّسة في مدرسة وكانت تعيش قصة حب مع مكسيم خليل، قبل هجرته إلى أميركا، ثم يعود إلى مصر ويبدأ طريقه في عالم الفن والتمثيل، وفور عودته يدخل حياة رانيا بالصدفة، فيقلبها رأساً على عقب، هي التي تساعد وتعول شقيقتها المريضة بالتأخر العقلي.
  • تشكيل ديالى ابداع دائم

    سعدون شفيق سعيد 
    بالامس البعيد .. والبعيد جدا .. وعند الستينات تحديدا كان هناك الكثير من الرواد للفن التشكيلي في العراق … ولقد كان لمحافظة ديالى مشاركات متميزة في تلك الفترة سواء داخل العراق او خارجه … حتى انني لا اتذكر ان مجموعة من الفنانين التشكيليين قد اقاموا معرضهم الاول في دولة الكويت ومن بينهم (جاسم مصطفى وحسن علوان وعبد الحليم  رمضان وخضير الشكرجي واخرون) ووقتها كانوا يأملون التواصل في اقامة معارض مماثلة في البلدان العربية … ولكن الظروف التي مر بها العراق انذاك حال دون تحقيق ذلك الامل  المشروع … وكان ذلك قبل التغيير.
    والذي حدث للفنانين التشكيليين الدياليين بعد التغيير انهم عند بعض من المعارض الشخصية  والمشتركة هنا وهناك وما بين فترة واخرة .. حتى وجدوا ضالتهم مؤخرا عند وزارة الثقافة وتحديدا عند دائرة الفنون التشكيلية حيث تبنى ابداعهم المتميز الدكتور شفيق المهدي مدير عام دائرة السينما والفنون التشكيلية حينما رعى معرضهم السنوي الاول في مقر الوزارة .. ثم عاد مجددا ليرعى معرضهم السنوي الثاني … والذي كان بعنوان (تشكيل ديالى ابداع دائم) والذي اقامته جمعية فناني ديالى هذا وقد اشار الدكتور شفيق المهدي بصدد هذا المعرض  انه يعتبر قفزة كبيرة وواضحة في تاريخ الفن التشكيلي العراقي حيث اثبت به قناني ديالى انهم مبدعون رغم ما تمر به المحافظة من ظروف صعبة .
    والجدير بالاشارة ان هذا المعرض التشكيلي الديالي تضمن (60) عملا فنيا وبمشاركة (23) فنانا وفنانة وان الهدف من اقامة هذا المعرض السنوي هو تسليط الضوء على الفن التشكيلي لمحافظة ديالى .. الى جانب ايصال  فكرة الى المجتمع العراقي … بأن ديالى لازالت حاضنة للحركة الفنية العراقية.
    فتحية للذين ساهموا وشاركوا في هذا المعرض التشكيلي السنوي والذي تبنته وزارة الثقافة كل عام ومن قبل دائرة الفنون التشكيلية وبرعاية كريمة من لدن الدكتور شفيق المهدي المدير العام للدائرة.