التصنيف: فنون

  • كيف دافعت غادة ابراهيم عن نفسها أمام النيابة؟

    أكدت الفنانة غادة إبراهيم، في تحقيقات النيابة، أنها قامت بتأجير شققها لمجموعة من الأثرياء العرب، لزيادة دخلها،  وليست مسئولة عما يحدث بداخل هذه الشقق من أعمال منافية للآداب.
    وقررت النيابة تأجيل التحقيقات إلى يوم الخميس المقبل، مع استمرار حبس غادة على ذمة قضية اتهامها بإدارة الشقق في أعمال منافية للآداب
  • غازي الكناني عملاقا في الغربة

    سعدون شفيق سعيد 
    ترددت الاخبار لاكثر من مرة ان الفنان العراقي المغترب (غازي الكناني)  والمستقر في استراليا بأنه عاد للعراق  من اجل استكمال عودته للعراق والحصول على حقوقه كمغترب بالاستعانة بنقابة الفنانين في العراق … وكذلك البحث عن عمل من الاعمال التي تجعله  يستقر ثانية في بلده العراق مع عائلته المغتربة معه … لكن الذي حدث ان جميع الابواب كانت مغلقة بوجهه مما اضطره ذلك الى العودة مرة اخرى لاستراليا للتواصل مع اعماله الفنية هناك حتى جاءتنا الاخبار لتقول لنا ان الفنان (غازي  الكناني)  انتهى مؤخرا من تصوير فيلم عالمي في استراليا من  انتاج استرالي للمخرج ( جفري كروري) … لكنه اعتذر عن الافصاح عن اسم الفيلم وتفاصيله … لكن سعادة (الكناني) بالفيلم كانت واضحة من خلال كلماته التي كان يؤكد فيها ان مشاركته في الفيلم ترفع رأس العراق كما اضاف (الكناني) ان هذا الفيلم هو صرخة ولطمة في وجه من اتخذ ويتخذ الدين ستارا وقناعا لكي يمرر رغباته وجهله … لان الدين لا يقبل الاجتهادات  او التمزق او القسمة .
    والجدير بالاشارة الى ان هذا الفنان العراقي ورغم تواجده في الغربة قد افصح عن ابداعه الفني امام فناني العالم حتى ان مخرج الفيلم (جفري) كان مصرا على تسميته بأنه (انتوني كوين العراق والعرب) وبأنه سيكون له شأن ومكان مميز في السينما العالمية !!
    والذي وددت قوله : ان مثل هذا الفنان العراقي المغترب لم يتم الاتصال به مع اولئك  الذين اتصلوا بهم لغرض المشاركة في الافلام السينمائية لمشروع بغداد  عاصمة الثقافة رغم كون تلك  المكانة الفنية التي كان عليها في العراق قبل رحيله للغربة والمكانة التي أل اليها وهو في غربته والسؤال : 
    لماذا كل ذلك التهميش لطاقاتنا الابداعية رغم انها افنت زهرة شبابها في سبيل رفعة الفن العراقي ؟!
  • دينا حايك : أرغب في التمثيل

    بصوتها الجميل وإحساسها المرهف تركت أغنياتها وكليباتها الأثر الصدى الطيب لدى كل محبيها .
    من “سحر الغرام” مروراً بـ”آه يا عمري” ، “كتبتلك” ، “تعا لقلبي” ، “درب الهوى” ، “منبقى عشاق” ،”تخيل” ، “جرب الغيرة” ، “لعوب” ..وغيرها الكثير من الأغنيات التي قدمتها باللهجات اللبنانية والمصرية والخليجية..
    هي الفنانة دينا حايك التي تحل ضيفة على موقع “الفن” ونحاورها حول أغنيتها الأخيرة “حطيتك براسي” والإنتاج الفني وعيد الحب والتمثيل..
     
    طرحت أخيراً أغنية منفردة جديدة خليجية بعنوان “حطيتك براسي”. أخبرينا أكثر عنها ؟
    انا منذ فترة طويلة أغني اللهجة الخليجية وأحبها كثيراً وهي ليست بعيدة عني. أما عن سبب إختيار هذه الأغنية، ففي بعض المرات الاغنية هي التي تشدك اليها. كنت ارغب في التعاون مع الفنان حاتم العراقي، فأسمعني هذه الأغنية وجهزها لي وسمعتها وأحببتها.
     
    ولماذا طرحت هذه الأغنية تحديداً ؟
    اخترتها لأنني شعرت بأنها العمل الأنسب الذي يجب أن اطرحه في الوقت الحالي والحمد لله الأغنية تلاقي رواجاً كبيراً.
     
    هل من السهل أن تقول المرأة للرجل “حطيتك براسي” ؟ وهل أنت جريئة إلى هذا الحد ؟
    من الجميل أن تكون الفتاة جريئة ولكن الجرأة لها حدود. انا لا اعرف اذا سأكون جريئة إلى هذا الحد في الحياة. ولكن فكرة الأغنية جميلة خصوصاً أن الرجل عادة هو من يبادر نحو المرأة وهي بشطارتها لاحقاً تحافظ عليه.
     
    هذا ليس التعاون الأول مع وليد ناصيف . هل أحببت الصورة التي ظهرت فيها ؟
    الحمد لله الإختيار كان صائباً. انا عادة أحضر جيداً كل عمل أقوم به، واحضر الأفكار مع المخرج الذي سأتعاون معه وأضع كامل ثقتي به وهذا أهم شيء. وليد ناصيف من المخرجين الشاطرين وأفكاره جميلة. اختيار وليد كان من قبلي ومن قبل شركة “Life Style Studios”. “وليد بيضها وعمل شي كتير حلو” والكليب ينال رواجاً لأن المخرج نفذه من كل قلبه وقدم لي فكرة جديدة غير متسخدمة من قبل في الوطن العربي. بالفعل وضع وليد جهده في هذا الكليب لكي يخرج بهذه الصورة المميزة، كما وصفها الجمهور.
     
    تطلب منك الكليب تصوير العديد من المشاهد الوهمية اذا صح التعبير، وتحديداً تلك التي تتصفحين فيها ألبوم الصور الرقمي وتتحكمين بحجم الصور. هل وجدت صعوبة في هذا؟
    انا تمرنت على هذه الأمور مع شخص متخصص في هذا الأمر. الكليب أخد الكثير من وقتي إنطلاقاً من الفكرة والتحضير والتمرين إستغرق حوالى 6 أشهر. تمرنت كما طلب مني وليد. كان هناك بعض الحركات المعينة التي يجب ان أقوم بها وعملنا على هذا الموضوع لأساعد وليد في سعيه لتنفيذ فكرة الكليب بناء على هذه الحركات التي كنت أقوم بها.
     
    لاحظنا ظهورك بثياب الفروسية وعلى الحصان في أكثر من كليب. إلى أي حد تحرصين على وجود هذه الرياضة الأنيقة في أعمالك ؟
    الخيل جميل .. لم تكن فكرتي في هذا العمل بل فكرة وليد فهو كان بحاجة لتصوير بعض المشاهد الخارجية. أنا أحب الفروسية كثيراً وأعتبرها رياضة أنيقة تليق بالمرأة. سبق وإستعنت بالاحصنة في أعمال سابقة ولكن وليد عاد وقدمني بصورة الفارسة الحالمة والمغرمة.
     
    وكيف هو التعاون مع شركة “Life Style Studios” بعد شركة روتانا تعاونت مع “Life Style Studios” بأكثر من عمل . ثم قدمت كليب واحداً بمفردي وعدت من جديد مع الشركة. هي من الشركات التي ارتحت جدا في العمل معها. هناك تناغم كبير بالتعامل مع بعضنا. القيمون على هذه الشركة يحبون عملهم ويصرفون عليه بسخاء ويعطون كل عمل حقه والاهم أنهم يؤمنون كثيراً بالعمل الذي يقومون به.
     
    ولكن ألا تخشين من تعدد الأسماء في الشركة الامر الذي قد يؤثر على تركيزهم معك ؟
    ليس دائماً. في النهاية هذه الشركة لن تكون حصرية لفنان أو فنانين .. ولكن كلما إستطاعوا السيطرة على عدد الفنانين وأعطوا كل فنان حقه فهذا لن يؤثر. وبعد تعاوني معهم ، أصبحت أعرف جيداً أنهم يعطون كل فنان حقه ويعملون بشكل صحيح على كل عمل يصدر من قبلهم.
     
    إحتفلنا أخيراً بعيد الحب. كيف إحتلفت دينا بهذه المناسبة ؟
    على الصعيد الشخصي لم يكن العيد مميزاً. اما على الصعيد العام فكان جميلاً . لقد تلقيت معايدة من الفانز وهذا اكبر حب صادق حصلت عليه في حياتي من اشخاص لا اعرفهم. هم قادرون على اعطائي الحب الصادق والحساس أكثر من أي شخص قد يكون قريباً مني . وهذا يعني لي كثيراً. وطبعاً هناك حب العائلة أيضاً وهو حب لا ينتهي. أنا أقول دائماً إنه عندما يحب إثنان بعضهما فكل يوم بالنسبة لهما عيد وليسا بحاجة إلى يوم محدد.
     
    في سياق آخر، كمواطنة لبنانية ما رأيك بالوضع الراهن ؟
    الوضع يؤثر عليّ كثيراً كإنسانة وكفنانة . بالنهاية أنا أحب لبنان كثيراً ومتعلقة به ووفية له. صحيح أني أسافر ولكن يبقى لبنان بلدي المميز. لبنان هو دمي هو الوطن الأغلى على قلبي. بطبيعة الحال نحن نتأثر بالوضع الراهن في عملنا وحالتنا النفسية وصحتنا .. “يا عيب الشوم .. حرام وعيب لبنان يوصل لهون”.
     
    إذا عرض عليك تولي حقيبة وزارية لتساهمي في تغيير الوضع، فماذا تختارين ؟
    حالياً أختار وزارة البيئة. البيئة تساوي الصحة. فإذا وجدت البيئة النظيفة فأكيد هناك صحة سليمة وعقل سليم . البيئة هي من الاساسيات إلى جانب أمور ووزارات أخرى مهمة أيضاً.
     
    ماذا عن خطوة التمثيل ؟
    أرغب كثيراً بالاقدام على هذه الخطوة لكنني بحاجة إلى من يدفعني نحوها. التمثيل خطوة أحبها كثيراً لكنني أخاف منها لأنها مسؤولية جديدة ولا أحب أن أقدم على أي شيء من دون تخطيط. هذه الخطوة بحاجة إلى فريق عمل يوجهك بشكل صحيح وهذا ما أنا بحاجة إليه.
     
    في الختام ما هي أعمالك الجديدة ؟
    أحضر أكثر من أغنية جديدة أعمل عليها في الوقت الراهن. هناك أغنية سينغل سأطرحها في الفترة المقبلة وفي المبدأ يجب أن تكون أغنية لبنانية . هناك أكثر من تعاون مع الملحن جوزيف جحا ووزعنا الأغاني ولم يبقَ سوى أن أضع صوتي عليها.
  • ذا فويس كيدز: دموع إيميه والصغار وتأنيب ضمير كاظم!

    في الحلقة ما قبل الأخيرة من برنامج “ذا فويس كيدز” بدأ العد العكسي لمعرفة هوية الفائز الأول إذ إنّ أسبوعاً واحداً يفصلنا عن إعلان النتيجة النهائية، وكل مدرّب صوت بين النجوم: نانسي عجرم، كاظم الساهر وتامر حسني يعتبر أنّ فريقه هو الأفضل.
    نانسي صاحبة الموهبة الغربية الوحيدة!
    ومع هذه الحلقة المسمّاة بالمواجهة الأخيرة تنافس خمسة عشر متسابقاً أي خمسة من كل فريق حيث اختار المدرّب متسابقيْن فقط للتأهّل إلى الحلقة المقبلة، والبداية كانت مع فريق نانسي، حيث قدّمت المشتركة غنى بو حمدان أغنية “نقيلي أحلى زهرة” وأتقنت أداءها رغم اختلاف الطبقات التي تتطلبها هذه الأغنية وبدا نقاء وانسيابية صوتها علماً بأنّها فقدت التحكم بتنفسها في منتصف وصلتها الغنائية ولم يؤثر ذلك عليها بل استكملت الغناء بشكل احترافي.
    والموهبة الثانية كانت ميرال عيّاض التي قدمت اللون الطربي عبر أغنية “أمانة يا ليل” ويُعدّ أداؤها عادياً مقارنة بالمواهب الأخرى. الموهبة الثالثة مع غدي بشارة إذ غنى Stay with you وأنهى وصلته وسط إطراءات المدرّبين إذ قال له تامر: “أشعر كأنني أحضر حفلاً لفنان”.
    الموهبة الرابعة مع زين عبيد الذي قدّم “الزينة لبست خلخالا” ورغم مرضه أتقن أداءها، واختتمت الوصلات الغنائية لمواهب فريق نانسي مع فرح الموجي وأغنية “ياما القمر عالباب”، ونلاحظ عند استماعنا لهذه المشتركة مدى الشبه الكبير بينها وبين المطربة نجاة الصغيرة إذ إنها تتميز بإحساسها العالي أكثر من قدراتها الصوتية. ووقع خيار نانسي على كل من زين وغدي ليكون هو الوحيد الذي يؤدي اللون الغربي في الحلقة النهائية.
    نانسي تصرخ وتقفز!
    وبعدها بدأت المنافسة بين المشتركين الخمسة في فريق تامر، إذ غنى المتسابق محمد عزيز الحديجي “عندك بحرية يا ريس” واستهلها بموال وعند انتقاله إلى المقطع الموسيقي الإيقاعي نسي بضع الكلمات لكنه سرعان ما استدرك الأمر.
    وأدت جويرية حمدي أصعب أغنيات الديفا سميرة سعيد “قال جاني بعد يومين” وأبهرت الجميع فموهبتها تخطت عمرها بأشواط لدرجة جعلت نانسي تصرخ داخل الاستديو وتقفز من شدة استهجانها لهذا الأداء المتقن وتامر وصف جويرية بـ”المفاجأة” وقال لها “بحبك”.
    وتلتها المشتركة جنين خراط التي غنت “عالضيعة” واستمرت معها إطراءات المدربين إذ امتدحها كاظم قائلاً: “أنا كنت كورال معها”، بمعنى أنه ظلّ يردد الأغنية معها من شدة انسجامه. 
    تامر استغنى عن السيسي!
    ليأتي بعدها دور المشترك أحمد السيسي الذي شكّل حالة خاصة، إذ إنه أصغر موهبة في البرنامج وتصدّر الأخبار الصحافية خلال هذا الأسبوع بعد الإعلان عن مشاركته لتامر في فيلمه الجديد، وخلال وصلته في الحلقة أدى أغنية “كل ما قول التوبة” لم يكتفِ بالغناء بل قام بالعديد من الحركات الإيمائية التمثيلية، وأثنى الساهر على كيفية أدائه.
    والمتسابق أمير عموري من فريق تامر كان ضمن أقوى الأصوات خلال المواجهة الأخيرة وأكثر المشتركين تمكّناً في الأداء وكأنّه مطرب محترف، عبر تقديمه أغنية “دبنا عغيابك”، ولم تخفِ نانسي إعجابها به قائلة له: “أنتَ ملك لا أمير”.
    أما تامر فاختار أمير وجويرية للتأهل إلى الحلقة الأخيرة، ولمراضاة السيسي قبّله تامر ومازحه كاظم قائلاً له: ” أنت وعدتني بعزيمة كُشري”.
    تامر تتورّم يداه بسبب فريق كاظم!
    لتختتم الحلقة مع فريق كاظم، فبدأت المشتركة سهيلة بهجت بتقديم أغنية “ما دام تحب بتنكر ليه”، ولوحظ بكاء والدها الذي كان حا    ضراً بين الجمهور بسبب تأثره، أما كاظم فوقف إحتراماً لها بعد انتهاء وصلتها.
    وقدّم المشترك عبد الرحمن الحلبي موال “ما كل من ذاق الصبابة” مع وصلة قدود حلبية، وخلال أدائه سألت نانسي زميلها كاظم “كيف استطاع حفظ كلمات الموال؟!”، أما تامر فتورّمت يداه من كثرة التصفيق بحسب تعبيره.
    نانسي تراقص كاظم
    ومن الطرب إلى اللون الغربي، أدت المشتركة ليلى أبو حمدان أغنية Roar وكان لها نصيب من إطراءات المدرّبين. وانتقل الدور لأصغر مشتركة في فريق كاظم ميرنا حنا التي غنّت اللون العراقي عبر “أحبك”، ودفعت نانسي للقيام بمراقصة كاظم على إيقاع هذه الأغنية، علماً بأنّ نانسي تحب هذه الأغنية التي أعادت توزيعها بصوتها. وآخر مشتركة هي لين حايك التي غنّت “إن راح منك يا عين”.
    وحسم كاظم قراره باختيار لين وميرنا، لكنه حرص على تقديم الاعتذار من باقي المشتركين خاصة بعد بكاء عبد الرحيم ووجّه الساهر لهم كلاماً مؤثراً جداً حيث طلب منهم عدم البكاء لكي لا يؤنّبه ضميره وملتمساً عذراً منهم بقوله “أنا لن أستطيع النوم بسببكم لمدة أسبوع”، لنرى مذيعة البرنامج إيميه صياح، متأثرةً ببكاء المشترك وكلام الساهر.
    6 مشتركين في النهائيات
    وبعد هذه الحلقة سيكون الأسبوع المقبل هو الحاسم لمعرفة هويّة “أحلى صوت” للموسم الأول من برنامج “ذا فويس كيدز” بين ستة مشتركين. ومع كل النجاحات التي حققها البرنامج تعرّض لانتقادات بسبب اعتبار البعض أنّ هناك ظلماً لمواهب لم تتأهّل، وبدورنا نرى أنّ من الأجدر للموسم المقبل أن تُفصل فئتان ضمن البرنامج، الأولى لمن هم بين الست والعشر سنوات والثانية لمن هم بين العشر سنوات والأربع عشرة سنة. 
  • نجمات يغبن عن شاشة رمضان

    إستضافت الزميلة ندى أيوب في برنامجها “Radio.com”، عبر إذاعة لبنان، فنانة الزمن الجميل جاكلين. بدأ الحوار مع “النجمة الجميلة المحبة للحياة، المواكبة للعصر وصحافة العصر” كما وصفتها ندى، بسؤال عن مواكبتها لمواقع التواصل الاجتماعي، من خلال حساباتها فيها، فردّت بخفة دمها المعهودة وضحكتها التي سبقت كلامها: “لا تشدّي إيدك كتير”، صحيح أصبحت أنشر صوري بنفسي، لكنني ما زلت مبتدئة في هذا المجال! وأضافت: الفايسبوك منحني قوة وحماسة وشعرت بمحبة الناس من خلال إتصالاتهم وتواصلهم معي”.
     – من أقنعك بالتواصل الإجتماعي؟
    – مدير تحرير موقع الفن الإعلامي جوزف بو جابر، هو من أضاء علينا من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، أشكره وأشكر رئيسة تحرير الموقع الاعلامية هلا المر، التي تهتم بنا وتشجعنا دائماً. وصديقي الاعلامي مجدي قباني. كما سعدت كثيراً بعودة الفنانة الكبيرة سميرة توفيق والتي كانت بفضل جهود جوزف وهلا أيضاً، ومن خلال إذاعة لبنان أبارك لسميرة بإطلاق إسمها على الشارع المحاذي لمنزلها في الحازمية.
    – ما سرّ حبك للحياة رغم الكثير من الظروف الصعبة؟
    – بلا غرور، “ماشي حالنا لحد الآن”، أشعر بمحبة الكبار والصغار، الحمد لله لم ينسني الجمهور. صحيح أنا من فنانات الزمن الجميل، لكنني بدأت في عمر مبكر، حين كنت في سنّ الخامسة! منذ ذلك الوقت تعاملت مع فنانين كبار.
    – لماذا إعتزلتِ؟
    – لم أقرّر الاعتزال، فجأة وجدت نفسي متوقفة عن التمثيل، مع أنني ما زلت أستطيع العطاء كثيراً في هذا المجال، لكن تغيّرت المقاييس، أصبح الفن تجارة ولم يعد كما كان في السابق، لذلك لم أجد مكاناً فيه، كإمرأة تركت حبيبها فجأة!
    – أشعر بأنك حزينة لعدم إستمرارك في هذا المجال؟  
    – فعلاً، ما زلت أحنّ إلى التمثيل، لكنني أطلّ كلّ فترة من خلال تقديم أغنيات جديدة.
     – إتٌّهمتِ مع عدة ممثلات لبنانيات بالإساءة لصورة المرأة اللبنانية من خلال أدواركن في الافلام العربية؟
    – الجمال ليس تهمةً، لاحظوا من ينجح أكثر، ومن هي الفنانة الاكثر إنتشاراً الآن؟ هي هيفا وهبي، لأن الجمال والأنوثة مطلوبان دائماً، كنا نلعب أدواراً لا تمثل بالضرورة المرأة اللبنانية!
    – ما الفرق بين صحافة الأمس واليوم؟
    – فرق كبير، وبالنسبة لي ما زلت أفضّل الصحافة المكتوبة أكثر، لكن لا أنكر بأن الصحافة الإلكترونية تهتم بي وبأخباري وساعدتني كثيراً.
    – في ختام الحوار دار الحديث حول حفيدَي جاكلين ونشرها لصورهم على مواقع التواصل الإجتماعي، وقالت:
    – أنصح كل فنانة ببناء عائلة لأن الفن يذهب وتبقى العائلة منبعاً للسعادة والفرح .
  • “الأسطورة” في خطر ومحمد سامي يوضح حقيقة الخلافات

    يُقال أخيراً إنّ الخلافات بين المخرج محمد سامي وبين الفنان محمد رمضان، قد تطيح تصوير مسلسل “الأسطورة” الذي بدأ منذ فترة، ومن المفترض أن يشارك في الدراما الرمضانية المقبلة كما يُعرض على شاشة MBC.
    سلسلة مشاكل في الكواليس
    المجموعة السعودية كانت قد ضمّت رمضان إلى قائمة نجومها هذا العام، بعدما تعاقد على عملين مقابل 50 مليون جنيه، وتردّد أن هذا الصراع بين رمضان وبين المخرج، بعد رفض الأخير أن يضمّ الفنان الشاب إسلام جمال للمسلسل، بالإضافة إلى مشاكل أخرى في كواليس العمل سواء مع مهندسي الديكور أو باقي العناصر.
    محاولات إفشال العمل
    من جانبه وفي تصريح خاص قال محمد سامي، إن محمد رمضان لم يرشّح إسلام، وإنّ هذا الكلام غير صحيح لأن اسم إسلام لم يكن مطروحاً من الأساس، موضحاً أنه يركز على العمل حالياً، ولا يرغب في الحديث عن أي خلافات يختلقها البعض من أجل الانشغال عن التصوير، خاصّةً أنه يتعاون لأول مرة مع محمد رمضان.
    وتابع أنّ الكواليس على العكس مع رمضان جيّدة، خاصّةً أنّهما صوّرا معاً فيلم “أنا الإرهابي”، الذي تغيّر اسمه من “جواب اعتقال”، فالمسلسل ليس العمل الأول الذي يجمع بينهما.
    مسلسل “الأسطورة” يشارك في بطولته عدد من النجوم من بينهم روجينا و هادي الجيار و فردوس عبد الحميد وياسمين صبري و حسن يوسف وتأليف محمد عبد المعطي.
    منافسة في الموسم السينمائي المقبل
    من ناحية أخرى، ففيلم “جواب اعتقال”، سيُعرض في الموسم الصيفي السينمائي بعد إنهاء كافة تفاصيله، والعمل يدور حول الإرهاب في مصر، ويجسّد خلاله محمد رمضان شخصية إرهابي، ولكنّه في تصريحات خاصة لنواعم من قبل، نفى أن يكون سيقدّم شخصية حازم أبو إسماعيل، كما نفى أيضاً أن تكون هناك منافسة بين الشخصية وبين من قدّموا الإرهابي من قبل
  • أنغام تغني للسندريلا تحت سفح الاهرامات

    القاهرة: أحيت الفنانة أنغام مساء أمس حفلاً غنائياً حاشداً تحت سفح الأهرامات بحضور المئات من جمهورها في واحدٍ من الحفلات الأكثر نجاحا ً التي قدمتها مؤخراً بعد صدور ألبومها الأخير “أحلام بريئة”. وكان الحفل على مسرح الصوت والضوء لأول مرة وسط تفاعل كبير من الجمهور مع أغانيها، فيما عبّرت عن سعادتها بالغناء في مكانٍ يمثل الحضارة المصرية العريقة.
    وإلى جانب أغاني ألبومها الأخير “أحلام بريئة”، أدّت “دولا مين” للسندريلا سعاد حسني، التي كانت  قد قدمتها الراحلة للجنود المصريين بمناسبة تحرير سيناء، وهي الأغنية التي حظيت بتصفيقٍ حاد من الحضور.
  • رندا البحيري تبدأ “شاطئ المرح”

    القاهرة: تبدأ الفنانة رندا البحيري مساء اليوم أولى عروض مسرحيتها الجديدة “شاطئ المرح” والتي تأتي ضمن مجموعة عروض “تياترو الوطن” الذي تشترك فيه مع عدد من الفنانين الشباب منهم محمد نجاتي، نجوى فؤاد، وسميرة صدقي، علماً أن السيناريو المسرحي من كتابة مايسة الشيمي وإخراج حسام الدين صلاح. مع الإشارة إلى أن هذا العمل يعتبر أول العروض التجارية الخاصة التي لم يتم الترويج لها بكثافة قبل انطلاقها على خشبة المسرح تجدر الإشارة إلى أن فريق العمل قام بإجراء بروفات مكثفة خلال الأسابيع الماضية، علماً أنه لم يتم الإعلان عن القناة التلفزيونية التي ستقوم بشراء بث العروض الجديدة.
  • غادة عبد الرازق بطلة “اللعبة شمال”

    القاهرة: وافقت الفنانة غادة عبد الرازق على بطولة الفيلم السينمائي الجديد “اللعبة شمال” المقرر انطلاق تصويره خلال الأسابيع المقبلة ويضم فريق العمل كلاً من ناهد السباعي وأحمد الفيشاوي، فيما كتبه السيناريست والمخرج الراحل مدحت السباعي، وتباشر إخراجه مريم أحمدي. وتدور أحداث هذا الفيلم الذي تعود من خلاله ناهد فريد شوقي للإنتاج السينمائي في إطارٍ كوميدي بين شاب وفتاة يعيشان قصة حب لكن ثمة مشاكل تواجهمها وتجعل من الزواج بينهما أمراً صعباً.
    هذا ويعتبر الفيلم أول تجربة سينمائية كوميدية تشترك فيها “عبد الرازق” التي تباشر بتصوير دورها في مسلسل “الخانكة” المقرر عرضه خلال شهر رمضان في هذا العام، ويشاركها في بطولته فتحي عبد الوهاب وماجد المصري، فيما تنتظر عرض أحدث أفلامها “اللي اختشوا ماتوا” خلال شهر ابريل\نيسان المقبل.
  • سيرين عبد النور تكشف عن مرضها

       بيروت: ترد الفنانة سيرين عبد النور في حلقة من برنامج “بلا حدود” على تلفزيون “الآن” على الأخبار المتداولة حول مرضها والتي انتشرت عقب نشرها لصورة أشعة خاصة بها عبر حسابها الخاص على “إنستغرام”. وقررت أن تصارح محبيها بكل الحقيقة وكامل التفاصيل والرد بطريقةٍ حاسمة ومبتكرة على كل ما كُتِبَ وقيل عن مرضها، وذلك في سابقة تلفزيونية في العالم العربي تصطحب من خلالها المشاهدين إلى عيادة الطبيب الذي يعالجها، حيث تخضع منذ أسابيع لجلسات علاج خاصة.
    وفي الحلقة نفسها، كشف البرنامج في سياق تطوّر الأحداث، من هي الفنانة اللبنانية الشهيرة  التي ارتدت نفس الفستان الذي ظهرت فيه “عبد النور” قبل فترة في احدى المجلات العربية. وهناك جلسة تجمع بينها وبين ومصمم الأزياء الشهير أنطوان قارح تمهيداً لإطلاق مجموعة ملابس تحمل إسم (Cyrine by Antoine Kareh).