التصنيف: فنون

  • علي الامام موسيقار عراقي يعيش الغربة

    سعدون شفيق سعيد 
    يوما التقيته في برلين عاصمة المانيا الديمقراطية وكان ذلك قبل التغيير وخلال مشاركته ضمن الوفد العراقي المشارك في المهرجان العالمي للشباب الذي اقيم في المانيا … ويومها كنت مصورا للوفد وكان ذلك عام 1975 … والذي علمته انه قد تم اختياره للمشاركة في الوفد لعدة اسباب في مقدمتها انه كان في بداية طريقة كعازف على ألة العود باقتدار عال … ومتمكنا من ادائه بشكل رائع  .. الى جانب كونه كان دمث الاخلاق ومعتزا بفنه الراقي .. حتى  انه فرض تواجده خلال المهرجان من خلال مشاركات الوفد العراقي في ايام ذلك المهرجان … ووقتها كان مثار اعجاب  الدول سواء كانت عربية او اجنبية انه الموسيقار العراقي والعازف المبدع على ألة العود الفنان (علي الامام) ومع مرور السنوات كنت اسمع انه يتنقل ما بين انجاز واخر … حتى علمت مؤخرا انه قد حصل في تونس  وهو عند غربته هناك لاكثر من (13) عاما .. قد حصل على (جائزة  زرياب) تلك الجائزة التقديرية التي قدمت له من  قبل مهرجان قرطاج  وعن طريق اللجنة التابعة للجامعة العربية لمنطقة البحر الابيض تقديرا لجهوده الفنية الى جانب مشاركات اخرى .
    وعن تلك الجائزة الدولية التي نالها من تونس ذكر بأنه وخلال تسنمه لتلك  الجائزة بأنه ليس منسيا !!
    بقي ان نعلم ان (الموسيقار علي الامام) هو استاذ موسيقي غاب عن بغداد (13) عاما بعد ان خدم بلده العراق ما يقارب (32) عاما … قضاها في المعاهد والاكاديمية وخرج احسن الاساتذة في بلدة … وهو اليوم يحن لبلده ويعزف باسم بلده … وهو في غربته يشتاق الى كل شيء اسمه عراقي … ويبكي على بلده الذي كان احسن البلدان … ذلك البلد الذب لم يحافظ عليه اهله … حتى بات يمارس فيه شتى انواع القتل والدمار !!
    والذي وددت ذكره ان الموسيقار العراقي علي الامام هو واحد من الكثير من المبدعين الذين  باتوا في الغربة وهو يغار على عوده من ان تستعجم اوتاره !!
  • نيللي كريم: لا أعلم اذا كانت شخصيتي قوية أم لا!

    تقول عن نفسها إنها لا تعرف ما إذا كانت شخصية قوية أم لا، لكنها صبورة وقادرة على تحمل الهموم والمشاكل، ولعل هذا سبب تألقها الفني ونجاحاتها الكثيرة، رغم مرورها بتجربة طلاق أخيراً.
    النجمة نيللي كريم تتحدث عن حقيقة وجود قصة حب جديدة في حياتها، وترفض الكلام عن تجربة طلاقها، وتصفها بأنها صفحة وقد طُويت، كما تحكي عن الرجل الذي ترتاح عندما تكشف له عن همومها، وأسرار أعمالها الجديدة، ولماذا قالت للجمهور: «مش هانكّد عليكم تاني»… والسبب الحقيقي لابتعاد أبنائها عن الأضواء.
    – تنافسين في رمضان المقبل بمسلسل «سقوط حر»، فما الذي جذبك للمشاركة به؟
    العمل تتوافر فيه كل العناصر، بداية من السيناريو الجيد للمؤلفة مريم ناعوم، والذي تقدم من خلاله قصة جديدة ومختلفة عما قدمناه معاً في السنوات الماضية، واستطاعت من طريقه أن تقتحم عالماً آخر مليئاً بالأحداث والتفاصيل المشوقة. والمسلسل قريب من مجتمعنا الشرقي، ويناقش قضايا ومشاكل تلامس إلى حد كبير المشاهد المصري بشكل خاص والعربي بشكل عام، وهذه النوعية من الدراما تجذبني، لأنها تغوص في أعماق المجتمع الذي نعيشه، وتسرد وقائع ليست بعيدة عنا، إلى جانب حرصي على التعاون مع المخرج شوقي الماجري، وهذه التجربة الثانية لنا بعد مسلسل «هدوء نسبي»، وكذلك فكرة تقديم العمل مع شركة إنتاج مثل «العدل غروب»، التي تحرص على توفير كل الإمكانيات وتذليل كل العقبات من أجل إخراج العمل بأفضل شكل ممكن.
    – وما الذي يرمز إليه اسم المسلسل «سقوط حر»؟
    يرمز إلى سقوط النفس البشرية بشكل حر، وله علاقة أكثر بالروحانيات، واسم العمل سيتم فهمه بشكل أكبر من خلال الأحداث، لأنه يفسر الفكرة التى يدور حولها العمل.
    – وما الصعوبات التي واجهتها أثناء التحضير للدور؟
    كونت ملامح الشخصية، سواء الشكلية أو النفسية، من خلال السيناريو، وأضفت إليها بعض التفاصيل من خلال خبراتي الحياتية، ولم أجد صعوبة بالمعنى المتعارف عليه في التحضير لها، وإنما المجهود الأكبر يأتي خلال فترة التصوير، فساعات التصوير تصيبني بالإرهاق الشديد، إلى جانب أن تقمص الشخصية بكل أحاسيسها ومشاعرها قد يجعل حالتي المزاجية مغايرة لطبيعتي، وهذا يمكن أن يرهقني نفسياً إلى جانب الإرهاق الجسدي.
    – هل تتعمدين تقديم الأدوار المركبة رغم أنها تحتاج إلى مجهود مضاعف في الأداء التمثيلي؟
    أصعب الأدوار هي التي تعتمد على الجانب النفسي، لأن معايشة الشخصية لتقديمها بمنتهى الصدق تجعلني أنهار نفسياً، لكنني أميل إلى تلك النوعية من الدراما، لأنها تساعدني على إخراج طاقاتي الفنية وإظهار موهبتي. والحقيقة أن للمخرجة كاملة أبو ذكري فضلاً كبيراً في توجيهي إلى تلك المنطقة، وإعطائي الثقة بأنني قادرة على تقديم تلك الشخصيات بشكل جيد. ورغم صعوبة هذه الأدوار، أشعر باستمتاع كبير في تجسيدها، فمثلاً شخصية مريم في مسلسل «تحت السيطرة» أرهقتني كثيراً، لكنها أضافت الكثير إلى مشواري الفني ونالت إعجاب الجمهور، وهذا يكفيني ويشعرني بالسعادة والفرح.
    – أصبحت الممثلة «الرقم واحد» في رمضان في الأعوام الثلاثة الأخيرة، كيف ترين ذلك؟
    أفضّل عدم تقييم نفسي، وأترك المسألة للجمهور، لكنني مع كل نجاح جديد أشعر بالمسؤولية أكثر من فرحتي بالنجاح، مما يجعلني أفكر كثيراً في الجديد الذي سأقدمه، وأتأنّى في اختياراتي، فثقة الجمهور شيء ثمين، ويجب الحفاظ عليها، ولذلك أرى أن هناك مسؤولية كبيرة ملقاة على عاتقي، وأتمنى أن أكون على قدرها، فأقدم أعمالاً جيدة تفيد الجمهور وتعجبهم، وهذا كل ما يشغلني حالياً.
    – تعودين مرة أخرى إلى العمل مع المخرجة كاملة أبو ذكري في فيلم «يوم للستات»، حدثينا عن تلك التجربة؟
    هذا الفيلم من الأعمال المهمة بالنسبة إلي، وأعتبره خطوة إلى الأمام في مشواري الفني، لأنني أقدم من خلاله شخصية مختلفة عما قدمته من قبل، بحيث يناقش العمل قضايا اجتماعية هامة من صميم المجتمع المصري، وهو لا يزال في مرحلة المونتاج، ومن المفترض عرضه في موسم الصيف المقبل، كما أنني سعيدة بالتعاون مع باقي أبطال العمل وفي مقدمهم الفنانة إلهام شاهين وهالة صدقي وإياد نصار ومحمود حميدة وفاروق الفيشاوي وأحمد الفيشاوي وأحمد داوود وناهد السباعي، فجميعهم لهم خبرتهم في التمثيل ولديهم جماهيريتهم الواسعة على مستوى الوطن العربي، وفخر لأي فنان مشاركتهم في أي عمل فني.
    – حدّثينا عن فيلمك الجديد «اشتباك».
    أكثر ما جذبني في العمل أنه فكرة جديدة لم تقدم من قبل في السينما المصرية، وهو ينتمي إلى نوعية أفلام اليوم الواحد، أي تدور أحداثه في اليوم نفسه، وهو من تأليف محمد دياب وإخراجه، ويمثل التعاون الثاني بيننا بعد فيلم «678»، ويشاركني بطولته هاني عادل وطارق عبدالعزيز وأحمد مالك، وتظهر نماذج عديدة ومختلفة من الشعب تجتمع في مكان واحد في هذا العمل، الذي يحمل رسالة بأننا نعيش جميعاً في وطن واحد، وعلينا أن نتقبل بعضنا بعضاً، بغض النظر عن اختلاف آرائنا ووجهات نظرنا، خصوصاً أننا نبحث جميعاً عن الأفضل لهذا البلد. وتبدأ أحداث العمل باجتياح الفوضى أرجاء البلاد، فيتم القبض على مجموعة من الشخصيات المختلفة فكرياً وسياسياً، ويوضعون في سيارة للترحيلات، وهي التي تصور فيها غالبية مشاهد الفيلم، وأجسّد شخصية فتاة مصرية يتم إلقاء القبض عليها من طريق الخطأ.
    – تشاركين أيضاً في فيلم «هيبتا المحاضرة الأخيرة».
    تقاطعتني: أظهر ضيفة شرف في الفيلم، وهذا العمل من الأفلام التي تناقش القضايا بمنظور مختلف عما اعتدنا عليه في السينما المصرية، ويشارك فيه عدد كبير من النجوم والنجمات، منهم: ماجد الكدواني وياسمين رئيس وكندة علوش وعمرو يوسف ودينا الشربيني وأحمد داوود وأحمد بدير ومحمد فراج، ومن إخراج هادي الباجوري، وهو مأخوذ عن رواية بالاسم نفسه للكاتب محمد صادق، وسيناريو وحوار وائل حمدي، ويناقش الفيلم القصص العاطفية التي ترمز إلى مراحل الحب، واسم الفيلم يعني الرقم سبعة باللغة الإغريقية، وهو إشارة إلى مراحل الحب، وقد انجذبت للمشاركة فيه بمجرد قراءتي السيناريو، خصوصاً أنه يناقش السر الذي يعيش من أجله البشر، وهو الحب. 
    – تعودين إلى السينما بقوة هذا العام، هل تتعمدين هذا بعد غيابك عنها بسبب انشغالك بالدراما في الفترة الماضية؟
    لم أتعمّد الابتعاد عن السينما ولم أنشغل عنها أبداً، لكنني كنت في انتظار أن يعرض عليَّ عمل جيد ودور يضيف إلى مشواري الفني، فمنذ أن قدمت فيلم «الفيل الأزرق» عرض عليَّ فيلم «يوم للستات»، لكنه استغرق وقتاً طويلاً في التحضير له، كما توقف تصويره أكثر من مرة، وبعدها انشغلت بفيلم «اشتباك» ثم «هيبتا المحاضرة الأخيرة»، كما لا أشارك في أي عمل لمجرد إثبات الوجود فقط، بل أهتم بالمضمون الذي يقدم من خلاله
    – تعشقين سماع الموسيقى، فهل لديك هوايات أخرى؟
    في أوقات فراغي أسافر إلى أي منطقة تطل على البحر، فأعشق الجلوس قُبالته لأنه يشعرني بالراحة النفسية والاستجمام، ويجعلني أنسى أي إرهاق أو تعب، كما يمثل لي البحر رمزاً للحرية، وهذه من أكثر الهوايات التي أحرص على ممارستها كل عام تقريباً.
  • مايا دياب :شيرين لـم تفكر عندما أعلنت اعتزالها

    حضرت النجمة اللبنانية مايا دياب، معرض Eyedentity الذي أقامه خبير التجميل بسام فتوح بالتعاون مع المصوّر الشاب الموهوب محمد سيف الدين، وقد أثنت على المجهود المبذول بصدد تقديم لوحات فنّية مصوّرة، متقنة وتكشف رؤية مشتركة بين خبير التجميل والمصوّر، وهذا أمرٌ نادر.
    مايا في حديثها مع نواعم قالت إنّ براعة محمد سيف الدين ظهرت في طريقة ترجمة رؤية بسام للمكياج، فضلاً عن التوأمة بين نوعي فنّ فيهما الألوان والأشكال لتقديم معرض متميّز من وسط بيروت. وقالت دياب إنّ أكثر ما لفتها في هذا المعرض، هو بروز أشكال العين بوضوح في الصور، فبسام باستخدام الـ”آيلاينر” جمّلها وأعطاها أبعاداً جديدة ومختلفة.وعن أحدث تعاون سيجمعها بمحمد سيف الدين قالت مايا “أكيد بعد المعرض”، مشيرةً إلى أنّهما سيلتقيان في جلسة تصوير فوتوغرافي هذا الأسبوع، وهما يعتمدان الأفكار الغريبة ولكن في فترات زمنية متباعدة لإظهار جوانب جديدة من الإبداع. وعن جديدها الفنّي، بعد إصدار ألبومها الأخير “#MyMaya”، أشارت مايا إلى أنّها بصدد السفر إلى مصر قريباً، لتصوير أغنيتها “7 أرواح” على طريقة الفيديوكليب مع مخرج مصري، وقد أدخلت إلى العمل بعض التعديلات، كما أنّها بانتظار أن تتبلور الفكرة أكثر وتصبح جاهزة للتصوير. وفي سياقٍ منفصل، يُحقّق برنامج “اسأل العرب”، الذي تُقدّمه مايا عبر شاشة MBC 1 مساء كلّ ليلة اثنين، جماهيريةً كبيرة، ونسبة مشاهدة مرتفعة، ووصفت تجربتها فيه بالممتعة وقالت إنّ هذا البرنامج يكشف عن وجه “مايا من بين مايات كتار في داخلي”.
  • إليسا تتعاون مع صلاح الكردي في أغنيتين

    ÈíÑæÊ –ÊÚÇæä Ýäíø íÌãÚ Èíä ÇáäÌãÉ ÅáíÓÇ æÇáÝäÇä ÇáÔÇãá ÕáÇÍ ÇáßÑÏí¡ ÇáÐí Ûäøì áå ÇáÚÏíÏ ãä ßÈÇÑ äÌæã ÇáÝäø áãÇ íÊãÊÚ Èå ãä ÇÍÓÇÓ ßÈíÑ Úáì ÕÚíÏ ÇááÍä æÇáßáãÉ æÍÊì ÇáÃÏÇÁ.
    æíÊãËøá åÐÇ ÇáÊÚÇæä Ýí ÃÛäíÊíä ÌÏíÏÊíä ÇáÃæáì ãä ßáãÇÊ ÇáßÑÏí æÃáÍÇäå æÇáËÇäíÉ ãä ßáãÇÊ íæÓÝ ÓáíãÇä æÃáÍÇä ÕáÇÍ æÇáÊæÒíÚ áäÇÕÑ ÇáÃÓÚÏ ÓÊÖãåãÇ ÇáíÓÇ Åáì ÇáÈæãåÇ ÇáÌÏíÏ¡ æÇÝíÏ Ãäø åÇÊíä ÇáÃÛäíÊíä ÓÊÍÏËÇä ÖÌÉ ÝäíÉ áÊßÇãá ÇáÚäÇÕÑ ÝíåãÇ áÍäÇð æßáãÇÊ æÇÏÇÁ. æÊÌÏÑ ÇáÇÔÇÑÉ Åáì Ãäø ááßÑÏí ÍÇáíÇð ÃßËÑ ãä ÃÛäíÉ ÓÊÕÏÑ Ýí ÇáÃÓæÇÞ æåí ÈÃÕæÇÊ ÚÏÏ ãä ÇáäÌæã æåã: ÕÇÈÑ ÇáÑÈÇÚí¡ Ãíãä ÒÈíÈ¡ ÑæíÏÇ ÚØíÉ¡ ÂÏã¡ ÚÈÏÇáßÑíã ÍãÏÇä¡ ÞÇÓã ÇáÓáØÇä¡ ÌæÑÌ ÏÝæäí æÓæÇåã.
  • باميلا الكيك: سأقدم الكوميديا حين أشبع..

    لا تخلو أحاديثها وتعليقاتها من الضحك والعفوية، وتحاول أن تُدخل السعادة إلى مختلف مناحي الحياة، وتفتعل المقالب بوالدتها، وبفريق العمل أثناء التصوير… جذبتها فكرة الأم العزباء في فيلم «السيدة الثانية»، فأدت الدور ودافعت عنه بشراسة. أتقنت في «سمرا» اللهجة الغجرية، واحترفت التظاهر بإصابتها بمرض «الإيدز» رغم صعوبة الموقف، وعقب آخر Cut تجيد الفصل بين مهنتها وحياتها الخاصة. الممثلة اللبنانية باميلا الكيك تتحدث في هذا الحوار، عن أعمالها وكتابها «نقطة» ومقالبها الطريفة…
    – تلعبين دور غجرية في «سمرا»، وتتقنين لهجة الغجر!
    بالفعل، علماً أن الجمهور اعتاد عليّ أن أتحدث في المقابلات بالفرنسية والانكليزية، صدمتهم عباراتي وألفاظ مثل «صالون» و«داكتور» بلهجة الغجر، بذلت مجهوداً كبيراً لأتقن اللهجة.
    وبطبعي أحب الصدقية في الدور، أحببت أن يخال كل من يشاهد مسلسل «سمرا» شخصية «ريم» في الخيم التي يراها على الطرقات، إلى هذه الدرجة أرغب في أن يصدق المشاهد الدور، شخصية «ريم» التي أجسدها لا باميلا الكيك.
    – ما الذي أقنعك بالدور؟
    شهادتي مجروحة بكاتبة العمل كلوديا مارشليان، فالمحبة الشخصية والتقدير الفني الذي أكنّه لها كبيران جداً. وسألوني إن كنت أقدم كل ما تكتبه كلوديا! فما تكتبه كلوديا جميل وصادق ويتميز بالفن الراقي في مكان ما، ويتقدم من يوم إلى آخر، ويشرّفني أن أشارك في الأعمال التي تكتبها، لأن طريقتها في الكتابة تستهويني، فهي السهل الممتنع.
    – ما الذي يميز دور «ريم»؟
    كل دور أوافق على تجسيده، يمتاز بشيء ما، وإذا لم أجد فيه شيئاً مميزاً، لا أؤديه. مثلاً، عندما تذهبين لشراء سيارة، يكون هناك العديد من السيارات ولكنك تختارين واحدة مميزة بينها، وهكذا أختار أدواري. يتميز دور «ريم» بعمق الشخصية، كما تُجري كلوديا أبحاثاً عن كل شخصية وتقدم الخلفية الكاملة لما يتعلق بالدور إلى الممثل على طبق من فضة.
    – ما الصعوبات التي واجهتموها في التصوير، بما أنكم من بيئة مختلفة جذرياً عن بيئتكم؟
    بالفعل البيئة مختلفة، من حيث اللهجة التي يجب أن نتقنها، والملابس التي نرتديها، وصعوبة موقع التصوير، فكنا نصور في أرض وعرة، كانت «حرشاً» وتحوّلت إلى خيم وبيوت من الصفيح. والطقس كان حاراً جداً في النهار، وبارداً جداً في الليل، لأن الموقع كان بين الجبل والبحر.
    لكن في الوقت نفسه أمضينا أوقاتاً مسلية، والمخرجة لذيذة جداً، وهي فنانة، كما أنها المرة الأولى التي أتعامل فيها مع رشا شربتجي، واستهوتني التجربة معها، خصوصاً أنها المرة الأولى التي أُمثل فيها تحت إشراف مخرجة امرأة.
    – هل وجدت سهولة أكثر في التعامل مع مخرجة امرأة؟
    التعامل مع مخرجة امرأة ليس سهلاً، لأنني لا أفرّق بين رجل وامرأة، بل أفاضل بين أسلوب امرأة وأخرى، ورجل وآخر.
    – ما الذي تعرّفت عليه من خلال مسلسل «سمرا»؟
    تعرفت على الغجر، على هؤلاء الناس وطبيعة حياتهم، وكيف يتعاملون مع الأمور غير الطبيعية بطبيعية. نتضايق لأجلهم، ونشكر الله على النعم التي قد لا نقدّرها أحياناً.
    هؤلاء الأشخاص مهمّشون، ليس فقط لأنهم لا يملكون هوية واسماً، وإنما قضيتهم أكبر مما نتصور… أن يكون شخص «لقيطاً» فهذا الأمر موجع كثيراً.
    حين أمطرت، بدأت التفكير بهؤلاء الناس الذين يسكنون في الخيم، شعرت بأن منزلي سيطير، فماذا حلّ بهم؟ وللأسف، دولتنا لا تقدم المساعدة إلى اللبنانيين، فكيف بأولئك الذين يقطنون في الخيم!
    – ذكرت في إحدى المقابلات، أن ما شجعك على العمل في فيلم «السيدة الثانية» هو قضيته الشائكة.
    بالفعل، بما أنني امرأة، أؤيد كل قضية تمس المرأة وتساعد في إلقاء الضوء على المشاكل الاجتماعية التي تواجهها. ألا يكفيها أنها تُعنَّف جسدياً ولفظياً من الرجل ومجتمعها أيضاً! وعندما أخبرتني كلوديا بموضوع الأم العزباء جذبتني الفكرة، فيجب أن نسلط الضوء عليها.
    – في الفيلم حمّلتِ الدولة مسؤولية الغلطة التي ارتكبتها (أو ارتكبتها الشخصية التي تؤدينها)!
    سُئلت عن هذا الموضوع كثيراً، وهو مهم جداً. بالتأكيد سأحمّل الدولة المسؤولية. فالشخصية أخطأت والإجهاض ممنوع. المشكلة وقعت وأنجبت الطفلة، هل ترميها على قارعة الطريق أم تسجّلها على اسمها؟ والطفل الذي وقع في فخ الرجل والمرأة، بات يُطلق عليه اسم «لقيط»، ولا يملك هوية، كما لا تستطيع الأم تسجيله على اسمها. 
    لا نشجع المرأة على ارتكاب الخطيئة، لكن في الدول المتحضرة، عندما يصادفون هذه المشكلة غير المحبذة، يسمحون للأم بأن تمنح اسمها للطفل الذي حملت به سفاحاً.
    – ذكرت أن ماغي بو غصن من أظرف الشخصيات التي تعرفت إليها في حياتك، فماذا عن أدائها التمثيلي؟
    ماغي من النجوم الذين لا يملكون وقتاً ليلمعوا خلاله، لأن موهبتها طاغية، واليوم أعتقد أن الحظ حالفها وسُلطت عليها الأضواء، وهي كشفت عن موهبة حقيقية، وأجدها فنانة بكل ما للكلمة من معنى.
    – معروف عنك أنك تقلدين بطريقة احترافية، من هي أول شخصية قلّدتها؟
    منذ كنت في الخامسة من عمري، كنت أنتظر أصدقاء أهلي ليزورونا، وعندما يغادرون أقوم بتقليدهم. فكانت البداية مع أصدقاء والدي، وكرت السُبحة لاحقاً.
    – ألا تفكرين في تقديم برنامج تقليد أو كوميدي؟
    بالنسبة إليّ، كل عمل أقدمه في الوقت المناسب، مثلاً طرحت أغنية في الوقت المناسب، وأصدرت كتابي في وقت ملائم… لدي الكثير من المواهب التي وهبني إياها الله، وأقوم بتلميعها وإزالة الغبار عنها لكي أقدمها للناس بشكل صحيح.
    – كيف تصفين تجربتك في «مولانا العاشق»؟
    تجربة جميلة، خصوصاً أن المسلسل من بطولة الممثل المصري مصطفى شعبان، وهو من الفنانين الذين أحب أداءهم على الشاشة المصرية، كما حزت فرصة التعرف على بلد جديد وهو كرواتيا، فاستمتعنا بالعمل والسياحة معاً.
    – ما الذي قدّمته لك الدراما المصرية؟
    نحن نتحدث عن 90 مليون نسمة، وليس سراً أن العيون مفتوحة على مصر، لأنها تملك الكمية والنوعية في صناعة الدراما والسينما، وباتت الأبواب مفتوحة أكثر وأسهل من ذي قبل.
    – هل وجدت فرقاً بين الدراما المشتركة واللبنانية والمصرية؟
    بالطبع، لأن مشاكلهم الاجتماعية تختلف عن مشاكلنا، وطريقة تفكيرهم تختلف عن طريقة تفكيرنا، وكذلك معالجتهم للأمور مغايرة لأسلوبنا.
    – صورت مسلسل «مدرسة الحب» مع عابد فهد؟
    بالفعل صوّرت ثلاث حلقات مع عابد فهد، ومثلها مع النجم المصري حسن الرداد. وسأكون في الحلقة الأولى، إذ إن ثلاثيتنا ستفتتح العمل.
    – ماذا عن عابد فهد؟                
    معروف عن عابد فهد أو حسن الرداد نوعية فنه المميزة ومدى احترامه له. وهما كشخصين لطيفان جداً، وسعيدة بمعرفتي بهما وخوضي التجربة معهما، كما أنني اكتسبت أصدقاء مقربين لي.
    – علّقت على إحدى صورك بعبارة Someone Said I Look Cute، ويبدو أنها أعجبتك، هل تهتمين بتعليقات الناس؟
    ما من إنسان على وجه الأرض، سواء أكان رجلاً أم امرأة، لا يحب الاطراء أو الكلمة الحلوة. وقد قال لي أحدهم هذه الجملة فكتبتها على «إنستغرام».
    – لم تعملي كثيراً في السينما، هل تعتقدين أنك ظلمت؟
    لا نملك سينما حتى الآن، وعندما تصبح هناك كمية ونوعية معينة في السينما اللبنانية، سأقول إنني ظُلمت. فالسينما اللبنانية اليوم عبارة عن طفل «يحبو». لا يمكننا أن ندّعي كمصر بأن لدينا صناعة سينمائية. ورغم ذلك، بدأنا نبصر منذ فترة مبادرات وهي تكبر يوماً بعد يوم.
    – كنت زوجة في «فرصة ثانية» بانتظار فرصتك الثانية، ما هي الفرصة الأولى التي حصلت عليها في حياتك؟
    كل يوم أحصل على فرص، أنا إنسانة تأخذ وتمنح فرصاً كثيرة، ولا أذكر بالتحديد الفرصة الأولى التي حصلت عليها، ولكن أذكر أول فرصة مدرسية، كنا نحب الفرص في المدرسة. وبالتأكيد أول فرصة حصلت عليها كانت من الأهل.
    – «فرصة ثانية» كان العمل المشترك الأول لك، وكان أضخم من «جذور» إذ ضم ممثلين من مختلف الدول العربية.
    المسلسل كان مهماً جداً، وتكمن أهميته في أننا كنا نفتتح استديوهات Telenovela في الـMBC في دبي، وكان شرفاً كبيراً لنا، وسعدنا بكوننا فريق العمل الأول. حتى أنني سمعت بعض التعليقات والتساؤلات عن سبب اختيار فريقنا ليفتتح الاستديوهات… وكان ذلك مدعاة فخر لنا.
    – في «فرصة ثانية» كان فارق العمر بينك وبين زوجك (مجدي مشموشي) كبيراً، هل يؤثر السن في ارتباطك بالرجل الذي ستتزوجينه؟
    الموضوع بالنسبة إليّ يتعلق بالشخص، لا بسنّه. ربما أتفق مع شاب يصغرني سنّاً، ولا أتفق مع رجل في سن الأربعين، أو أقع في غرام رجل ستيني ولا أحب شاباً في مثل سني. عمر الرجل ليس مقياساً، وإنما شخصيته هي الأهم.
    – لماذا أطلقت عنوان «نقطة» على كتابك؟
    النقطة هي أصغر شيء في الكون، ورغم صغرها أراها كبيرة جداً. عندما نجرد الكلمة من النقطة فكأننا نجردها من ملابسها، وتصبح خطرة، كذلك الأمر عندما تضيفين إليها نقطة، تصبح خطرة أيضاً.
    النقطة تشبه الكرة الأرضية في شكلها، وهي النقطة التي تمتلكينها وتختلف عن نقطتي، لقد كشفت نقاطاً كثيرة من وجهة نظري للوطن العربي، وهي تختلف عن وجهات نظر الآخرين.
  • أنغام بطلة قصة رومانسية

    كانت الفنانة أنغام قد أعلنت نيّتها تصوير أغنية جديدة من ألبومها الأخير “أحلام بريئة”، لكنها حائرة بين أغنيتين، علماً بأنها اختارت من هذا الألبوم أغنية “أهي جت” لتصويرها على طريقة الفيديو كليب تحت إدارة المخرج حسن غدار وطرحتها منذ عدة أشهر.وقد علمنا من مصادرنا الخاصة، أنّ أنغام هذه الفترة ترجّح كفة تصوير “حتة ناقصة” التي كتبها أمير طعيمة ولحّنها عزيز الشافعي حيث ستكرّر تعاونها مع المخرج حسن غدار. وهنا لا بدّ من التساؤل عن الحلة الجديدة التي ستطل بها أنغام بعد أن أطلت بشكل ومضمون مختلفين عن كافة أعمالها السابقة من خلال آخر كليباتها “أهي جت”، وتنوقّع أن تطغى الأجواء الرومانسية في كليبها القادم لكي تتناسب مع أغنية “حتة ناقصة” التي تصف فيها أنغام مدى حبها الكبير لشريكها الذي لا يكنّ لها نفس القدر من الحب تجاهها. فتقع المسؤولية كبيرة على المخرج في كيفية ترجمة هذه الأغنية عبر عمل مصوّر بعيداً عن الأفكار المستهلكة والتكرار.
  • نادين الراسي: إذا تمّ الطلاق سأعترف بفشلي

    حين نقول ممثلة لبنانية، أول اسم يتبادر الى ذهننا هو اسمها.
    نجاح تلو الآخر حققته خلال مشوارها الفني وحتى اليوم لم نرصد أي فشل يُذكر لها، فهي ممثلة بارعة أمام الكاميرا ولا تجيد هذا الفن في حياتها اليومية.
    “جريمة شغف” هو المسلسل الجديد الذي ستطل به، وفي هذا الحديث تتحدث نادين الراسي عنه وعن خبر طلاقها وغيرها من المواضيع.
     تصورين جريمة شغف ، ماذا عن هذا المسلسل ودورك به؟
    نعم نصوّر مع المخرج وليد ناصيف ونخبة كبيرة من الممثلين،  شخصيتي في هذا المسلسل هي “جومانة” استفزتني لأنها تبقى 19 حلقة في السجن ظلماً وعانت ثم خرجت وهذه عينة عن مجتمع عانى وظلم بمكان معين ويشبه ما نعيشه ففي هذا الدور رسالة لمجتمعنا العربي.
    نادين ما الذي إختلف بين الدراما اللبنانية والدراما العربية المشتركة وماذا عن هذا الخليط في جريمة شغف بالذات؟
    حين اشارك بعمل عربي مشترك افرح وأشعر بأن هناك شراكة مميزة ونكتشف اننا في عالم عربي واحد من حيث ومجتمعنا وطعامنا وطريقة لباسنا نتشابه ولسنا بعيدين وهذه الخلطة اثبتت نجاحها منذ سنوات كثيرة على ايام الست صباح وعبد الحليم ، رحمهما الله ، وغيرهما فدائما كانت تنال نجاحا واسعا واليوم عادت، أنا لا أؤمن بأن الدراما لها شخصية معينة بل هناك دراما عربية واحدة تعالج مجتمعاتنا تختلف بأشياء بسيطة.
     نعرف كم أنتِ إجتماعية وتحبين الناس ، الى أي مدى تحرصين على المشاركة الدائمة بالمناسبات الجامعة بينك وبين زملائك؟
    رغم كل ظروفنا الصعبة التي نمر بها في بلدنا نستطيع في كل مرة ان نثبت أن الدنيا ما زالت بألف خير، وانا شخصيا ، الحمد لله ، كل عمري كانت علاقاتي جيدة جدا مع الكل والكل يحبني وهذا شيء مهم جدا أن تجد أشخاصاً حولك يحبونك ، فالله اذا احبك حبّب خلقه فيك لذلك افرح بالجمعات واللقاءات مع زملائي.
     كثرت الأخبار والتعليقات وإنشغل الناس بخبر طلاقك من جيسكار، أريد أن أسألك هل أنت سعيدة اليوم بحياتك العاطفية؟
    بالتأكيد سعيدة لأني انسانة بطبعي متفائلة وايجابية ، وأي شيء يقدره الله أنا أرضى به، وأي ظرف يجعلني أواجهه أيضا لا اعترض، ولا أجعل أي مشكلة تؤثر عليّ او على تربيتي لأولادي، جيسكار والد أولادي وسيبقى طبعاً وهو أب حنون جدا ، نعم هنالك مشاكل ، لكن الطلاق لم يحصل حتى الآن وما يقدره الله أنا راضية به.
    كم يدعمك أحباؤك وأصدقاؤك في هذه الأوقات؟
    حين إنتشر خبر الطلاق وجدت عدداً هائلا من المحبين الذين يريدون دعمي وأصدقاء كثر يحاولون تقريب وجهات النظر بيننا وأشكرهم كلهم.
    وأنتَ أيضا من بين الأشخاص الذين يدعموني معنوياً، ومحبة الناس نعمة من الله فأنا اذا صادفت مشاكل بحياتي وإذا فشلت (لأنه فعلا اذا حصل الطلاق سأكون قد فشلت وأعترف بالفشل) اعرف أن لدي جيشاً من المحبين وهذا الشيء من الله لا يُعوّض بثمن.
  • لن تصدقوا كيف كانت النجمات في بداياتهن!

    دائماً ما تكون الخطوة الأولى في حياة أي فنان أصعب خطوة، وفي الغالب يصبح نسيانها ونسيان تفاصيلها أمر صعب، لكن الكثير من جماهير الفنانات لا يعرفوا كيف بدأوا مشوارهم الفني .
     رصدنا” بدايات بعض النجمات اللواتي اخترن الظهور في كليبات المطربين لتكون هي أولى خطواتهن بمجال الفن.
    غادة عادل
    يعتقد الكثيرون أن المخرج مجدي الهواري زوج الفنانة غادة عادل هو أول من اكتشف موهبتها وساعدها في العمل بالسينما، لكن هذا ليس صحيح، فغادة واجهت صعوبات كثيرة قبل دخول مجال الفن، وبدأت المشوار كممثلة بإحدى أغنيات الفنان هاني شاكر بعنوان “تخسري”، قد عرضت عام 1997 لتنهال بعد ذلك العروض السينمائية على غادة وأبرزها فيلم “صعيدي في الجامعة الاميركية” والذي عرض عام 1998 .
               زينة وأميرة فتحي
     ما لا يعرفه الكثيرون أن فيديو كليب أغنية “أفرض” للمطرب حكيم لم يكن فقط بمثابة نقطة تحول في مشواره الفني بل كان البوابة التي دخلت من خلالها كل من أميرة فتحي وزينة مجال التمثيل، وقد عرضت هذه الأغنية عام 1996.
    لكن زينة قررت الإستمرار كموديل في الأغاني المصورة، وظهرت مع تامر حسني من خلال أغنية قرب حبيبي، وقد تسبب تواجدها معه بهذه الأغنية بخروج شائعات حول وجود قصة حب تجمع بينهما وقتها.
    داليا البحيري ورانيا يوسف
     من الأغاني المصورة التي كانت بمثابة أول خطوة في مشوار فنانتين أصبحا من أشهر نجمات الدراما المصرية هي أغنية “تجيش نعيش” للنجم علي الحجار، والتي قدمت خلال التسعينات من القرن الماضي حيث ظهرت من خلال هذا الكليب داليا البحيري ورانيا يوسف ونجحتا في جذب الأنظار إليهما لتنهال عليهما بعد ذلك العروض السينمائية والدرامية.
    حنان ترك
    تنضم حنان ترك للفنانات اللواتي بدأن مشوارهن الفني من خلال الظهور بأغاني مصورة كموديل، حيث كان أول ظهور لها من خلال فيديو كليب أغنية “ولا كان بامري” للفنان هاني شاكر عام 1992، لتتلقى بعد ذلك العديد من العروض السينمائية والدرامية .        
        نيكول سابا
    عام1997 شهد الظهور الأول للفنانة نيكول سابا، من خلال عملها كموديل في فيديو كليب أغنية “عيني”، والذي شارك في غنائها هشام عباس وحميد الشاعري، لتلتحق نيكول عام 2001 بفريق “الفور كاتس” وتبدأ مشوار النجومية .
    علا غانم
     اللقاء الأول بين علا غانم و جمهورها كان من خلال أغنية “هنساك” والتي قدمها محمد فؤاد في التسعينيات من القرن الماضي، ورغم ان الأغنية لا تتعدى مدتها السبع دقائق، إلا أن علا أثبتت من خلالها امتلاكها موهبة حقيقية ونجحت في لفت أنظار المخرجين إليها .
  • غادة عبد الرازق تواجه تهمة التحرش بعد الانفصال عن زوجها

    تراهن دائماً النجمة غادة عبد الرازق، على الشخصيات المركبة في أعمالها الدرامية، وحالياً تعمل على تصوير مسلسل “الخانكة”، الذي تعود به إلى الدراما الرمضانية.
    وقد استطعنا معرفة كواليس العمل الجديد لغادة، الذي تؤدي من خلاله شخصية مدرّسة تربية رياضية، وفي نفس الوقت تعاني من الروتين اليومي للحياة الزوجية، لتقرر الانفصال والطلاق من زوجها، خاصّةً أنّها امرأة شديدة التحرّر وترفض الحياة التقليدية وتبدأ حياة جديدة.
    تتعرّض للتحرّش من طالب
    ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، حيث تتعرّض غادة للتحرش من أحد طلابها، ولكنّها تُفاجأ بأنّه نجل رجل كبير في الدولة، ما يجعلها في ورطة بعد أن تخلّى عنها زملاؤها في المدرسة لمصلحة ابن رجل الأعمال، وانقلب الأمر بعدما نجح هذا الشاب في أن يصبح ضحيّة، بعد أن كان هو الجاني وتصبح غادة هي المتهمة بالتحرّش بالشاب.
    تواجه النيابة بتهمة التحرّش
    وبالفعل تُقدّم غادة للنيابة وتُحبس بتهمة التحرّش بأحد طلابها أثناء اليوم الدراسي، وتزداد الأمور سوءاً بعد أن تتعرّض داخل الحبس لمضايقات السجينات، وهنّ اللواتي قبضن من رجل الأعمال أيضاً ثمناً لمضايقتها فيُجن جنونها.
    وتطلب عبد الرازق من محاميها الخاص اللجوء إلى أيّ وسيلة لتنجح في إثبات براءتها، وهنا يعرض عليها أن تمثّل الجنون وأنها مصابة بمرض نفسي، وبالفعل تنجح في ذلك وتبدأ رحلتها داخل “الخانكة” أو مستشفى الأمراض النفسية والعصبية.
    بديل لـ”فعل فاضح”
    الجدير ذكره أنّ مسلسل “الخانكة” يُشكّل عودة للتعاون الفني بين غادة عبد الرازق والمنتجة مها سليم، وقد تأجّل العام الماضي لارتباط كلتيهما بأعمال أخرى، وقد استقرّت غادة عليه بعد انسحابها من مسلسل “فعل فاضح”، لمدحت العدل وكانت ستجسّد فيه شخصية راهبة.
    مسلسل “الخانكة”، يشارك في بطولته ماجد المصري في دور رجل الأعمال و فتحي عبد الوهاب الذي حلّ بديلاً للسوري قصي خولي، و سميرة عبد العزيز، من إخراج محمد جمعة.
  • شيرين عبد الوهاب تعتزل الغناء

    في واحدة من المفاجآت المدوية أعلنت الفنانة شيرين عبد الوهاب اعتزال الفن، وأكدت أن قرارها نهائي.
    واغلقت شيرين جميع هواتفها لكن مواقع التواصل الاجتماعي امتلأت بمطالبات لها بالتراجع عن هذا القرار التي لم توضح اسبابه.و كانت شيرين قد صرحت في برنامج “المتاهة” مؤخرا أن تفكر في الاعتزال كثيراً حتى تتفرغ لحياتها الأسرية وتربية ابنتيها.