التصنيف: تسالي

  • أقراص تكبح زيادة الوزن

    ابتكر هذه الأقراص علماء من اليابان يقولون ان كبح ما يسمى «جينات الدهون» يسمح للإنسان تناول ما يعجبه من المواد الغذائية من دون ان يزداد وزنه.
    واصبح ابتكار هذه الأقراص القادرة على حرق الدهون ممكناً بفضل الاكتشافات التي حققها علماء معهد اوكيناوا للعلوم والتكنولوجيا، حيث تمكنوا من وجود جينين اثنين يسببان البدانة، وذلك لأنها تؤثر في عمل الجين الذي يلعب دورا مهما في عملية توزيع الدهون في الجسم، أو حرقها كمصدر طاقة.
    كما يشير العلماء الى ان هذه الأقراص تساعد على التخفيف من احتمال الإصابة بعدد من الأمراض التي لها علاقة بالوزن الزائد ومن ضمنها أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والنوع الثاني من مرض السكري.يذكر ان عدد الذين يعانون من الوزن الزائد في العالم بلغ 1.9 ملياراً شخص في عام 2014 اعمارهم 18 سنة وأكثر، من بينهم 600 مليون يعانون من البدانة.
    لذلك تحتاج البشرية الى ابتكار سبل جديدة لمكافحة البدانة، حيث لا وجود حاليا لأي طريقة أو علاج سوى مراعاة نمط حياة صحي واتباع حمية غذائية.
  • «فون كلين» لتسريع أجهزة أبل

    ÊØÈíÞ “Ýæä ßáíä” íæÝÑ áãÓÊÎÏãí ÃÌåÒÉ ãÇß ÊäÙíÝ æÊÓÑíÚ ÃÌåÒÉ ÃÈá ÇáÐßíÉ ÓæÇÁ ÂíÝæä Ãæ ÂíÈÇÏ Úä ØÑíÞ æÕáåÇ ÈÇáßãÈíæÊÑ.
    æíÞæã ÊØÈíÞ “Ýæä ßáíä” ÈÅÒÇáÉ ÇáãáÝÇÊ ÛíÑ ÇáÖÑæÑíÉ ÇáÊí ÊÓÈÈ ËÞá æÒíÇÏÉ ÇÓÊåáÇß Ýí ãÓÇÍÉ ÇáÌåÇÒ¡ ßãÇ íÞæã ÇáÊØÈíÞ ÈÔßáò Ðßí ÈÇáßÔÝ Úä ÇáÊØÈíÞÇÊ ÇáÊí ÊÓÈÈ ËÞá æÖÚÝ ÈÇáÃÏÇÉ ÏÇÎá ÃÌåÒÉ “Âí Ãæ ÅÓ”.
  • مقبرة معلقة في الصين

    عثر العلماء بالصين على مقبرة قديمة، يقدر عمرها بأكثر من ألف سنة تحتوي على 131 قبر معلق.
    ورجح العلماء أن المقبرة تعود إلى عهد سلالة هان، التي حكمت الصين من قرون عدة، وتبين أن التوابيت الغريبة الشكل مصنوعة من الخشب، وقد علقت من خلال فتحة بالقبر على عارضة مثبتة بالصخر.
    كما أكد العلماء أن التوابيت كانت تعلق، كي لا تكون بمتناول الحيوانات، لكنهم لم يفسروا كيف تم حمل هذه القبور الثقيلة إلى أماكن مرتفعة على الصخور.وقد عمدت لجنة المواقع الأثرية، إلى إدراج هذه المقبرة ضمن المواقع الحضارية القديمة، حيث أنها من أكبر المقابر المماثلة التي تم إكتشافها.
  • أغلى بيت في العالـم

    اشترى شخص قصر معروف بإسم « قصر لويس الرابع العشر «، ويعتبر أغلى منزل في العالم، حيث تصل قيمته إلى 300 مليون دولار، ويقع قرب العاصمة الفرنسية باريس.
    وبقي القصر فارغاً طوال السنوات الماضية بإنتظار مشتر، ورفضت الشركة المالكة الإفصاح عن المشتري، وكذلك فعلت الشركة التي أدت دور الوساطة في الصفقة.
    وأفادت صحيفة تليغراف البريطانية أن القصر يضّم بركتي سباحة، واحدة خارجية وأخرى داخلية، وقاعة سينما، وملعب سكواش، وقاعات للرقص وتبلغ مساحته 50 ألف متر مربع، كما يوجد فيه مكتبة وقاعة استقبال ضخمة، وصالون محاط بحوض أسماك، فضلا عن 10 غرف للنوم.
    وأشارت الصحيفة إلى الإجراءات الأمنية المحيطة بالقصر، حيث جرى تركيب 40 كاميرا مراقبة في كافة زوايا القصر، والتي يمكن الاطلاع عليها بواسطة جهاز «آيباد» في أي مكان في العالم، وذلك إلى جانب جهاز إنذار متطور.
  • المقص الجيني

    ÇÎÊÇÑÊ ãÌáÉ “ÓÇíäÓ” ÇáÃãíÑßíÉ¡ ÇáÎãíÓ¡ ÇáãÞÕ ÇáÌíäí ÇáÐí ØæÑå ÇáÚáãÇÁ Ýí ãÍÇæáÉ áÚáÇÌ ÇáÊÔæå ÇáÌíäí¡ ßÃßÈÑ æÃÈÑÒ ÅäÌÇÒ Úáãí ÃÍÏË äÞáÉ äæÚíÉ ÚáãíÇ ááÚÇã 2015.
    æÊÓÊØíÚ åÐå ÇáÊÞäíÉ ÇáÊí ÃØáÞ ÚáíåÇ ÇáÚáãÇÁ ÇÓã “ßÑíÓÈÑ” ÇáÊÏÎá Ýí ÊÛííÑ ÇáãÌãæÚ ÇáÌíäí áÌãíÚ ÇáßÇÆäÇÊ ÇáÍíÉ ÈÏÁÇ ãä ÇáÈßÊÑíÇ æÇáäÈÇÊ æÇáÍíæÇä æÕæáÇ Åáì ÇáÅäÓÇä¡ æÐáß ÈÔßá ÝÚÇá.
    æÈíäãÇ ßÇä ÇáÚáãÇÁ íÖØÑæä Ýí ÇáÓÇÈÞ áÊØæíÑ ÃÏæÇÊ ãÊÎÕÕÉ ãä ÃÌá ÅÍÏÇË ÊÛíÑ Ìíäí ÈÚíäå¡ ÝÅä ÊÞäíÉ “ßÑíÓÈÑ” ÊÓÊÎÏã äÝÓ “ÇáãÞÕ” ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÌÒÃíä ÈÓíØíä Ýí ÇáÚ辄 Úáì ãæÖÚ ÈÚíäå ãä ÇáÍãÖ Çáäææí ÈåÏÝ ÇáÊÏÎá áÅÕáÇÍå. æÔÇÑßÊ ÅíãÇäæíáå ÔÇÑÈäÊíÑ ÇáÊí ÚíäÊ ãäÐ ÃßÊæÈÑ ÇáãÇÖí ãÏíÑÉ ãÚåÏ ãÇßÓ ÈáÇäß ÇáÃáãÇäí ááÃÍíÇÁ ÇáãÚÏíÉ Ýí ÊØæíÑ åÐå ÇáÊÞäíÉ.
    æíÓÊØíÚ ÇáÈÇÍËæä ÚÈÑ ÇÓÊÎÏÇã “ßÑíÓÈÑ” ÇáÊÎáÕ ãä ÌíäÇÊ æÇÓÊÈÏÇá ÌíäÇÊ ÓáíãÉ ãÍá ÌíäÇÊ ãÚØøáÉ Ýí ÇáÍãÖ Çáäææí Ãæ ÅÖÇÝÉ ãÞÇØÚ ÌíäíÉ ÌÏíÏÉ áåÐÇ ÇáÍãÖ.
  • روبوت على سطح القمر!!

    قدم العالم الروسي أوليغ سابريكين إقتراحاً حول إطلاق روبوتات إلى سطح القمر لتقوم بأعمال بدلاً من رواد الفضاء، حيث يتم التحكم بهذه الروبوتات من الأرض.
    وقد بنى سابريكين نظريته، إنطلاقاً من إمكانية السيطرة على الروبوت من خلال الأذرع، التي تضاف إلى جسمه ليصبح شبيهاً للإنسان، عن طريق تعديله ليصير جسمه، مماثل للهيكل العظمي عند الإنسان.
    ولفت سابريكين إلى ضرورة إلغاء الفارق الزمني، بين ما يحدث على الأرض ويكرر على سطح القمر، عبر الإعتماد على نظام متزامن بين الحركات، التي يقوم بها الروبوت ومن يتحكم به على الأرض.
  • اكتشاف 500 كائن بحري جديد

    اكتشف فريق البعثة العلمية الدولية «SokhoBio « على عمق يزيد على 3500 متر في قاع بحر اخوتسك 500 نوع جديد من الكائنات الحية.
    ويتكون الفريق العلمي من علماء جامعة الشرق الأقصى الفيدرالية الروسية وعلماء من جامعات أخرى شاركوا في هذه البعثة العلمية. وهذا الاكتشاف يفند الرأي القديم الذي يفيد بعدم وجود كائنات حية في قاع بحر اخوتسك الذي يعتبر فقيرا بالكائنات الحية.
    تقول الباحثة مارينا ماليوتينا من جامعة الشرق الأقصى الفيدرالية الروسية: «تمكن العلماء بواسطة معدات خاصة من اكتشاف هذه الكائنات الحية التي لا يزيد طولها على سنتمتر واحد».وقد اشترك في البعثة العلمية إضافة الى علماء جامعة الشرق الأقصى الفيدرالية الروسية، علماء من ألمانيا واليابان وبريطانيا وسويسرا واسبانيا ، حيث يدرس الفريق العلمي الأنواع المكتشفة وسوف يتم تصنيفها بعد الانتهاء من دراستها.
  • المصابين بالزهايمرفي تصاعد!!

    يتوقع العلماء أن تشهد البشرية في السنوات القريبة القادمة زيادة سريعة في عدد الناس المصابين باختلال العقل. يدل على ذلك تقرير نشره المعهد الدولي لدراسة مرض ألزهايمر.
    ويتوقع العلماء أن يزداد عدد الأشخاص المصابين باختلال العقل بمقدار 3 أضعاف.وكان معظم العلماء يعتقدون سابقا أن مرض الزهايمر هو ثمن تدفعه البشرية لقاء العقل الراقي الذي منحته الطبيعة. لكن الاحصاءات الأخيرة تبيّن أن مرض الزهايمر لا علاقة له في بعض الأحيان بسن الإنسان. فلم يعد يعتبر مرض الزهايمر مرضا للمسنين فقط إذ إن هناك أشخاصا أصيبوا به وهم في سن 30 عاما وحتى 20 عاما.ويقطن الأرض في الوقت الحاضر نحو 900 مليون شخص تجاوز سنهم 60 عاما. وسيزداد عدد الناس المصابين بمرض الزهايمر بحلول عام 2050 من 47 مليون شخص إلى 132 مليون شخص. وسيزداد عدد هؤلاء حسب رأي العلماء بنسبة 239% في البلدان الفقيرة.
  • الشجار من أسباب البدانة!!

    يعتقد العلماء ان المشاجرات بين الزوجين هي أحد اسباب البدانة.
    وان التوتر النفسي، حسب رأي علماء من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو،  يؤثر مباشرة في ما تؤول إليه كتلة جسم كل من الزوجين.وقد تابع هذا الفريق العلمي ودرس خلال فترة طويلة دور تشاجر الزوجين في زيادة أو نقصان وزنهما. فاتضح لهم انه لا بد من اجراء تجارب على مرحلتين للتوصل الى النتيجة المنشودة.فطلب الباحثون في المرحلة الأولى من المجموعة المتطوعة المتكونة من عدة عائلات مسجلة رسميا منذ سنوات تناولَ غذاء دسم، على ان يتخلله ما يسبب مشاعر سلبية لدى الزوجين. أما المرحلة الثانية فشملت أخذ عينات من لعاب الزوجين مباشرة بعد انتهاء المشاجرة حول طاولة الغداء، وكذلك عينات من الدم.فبينت النتائج ان المشاعر السلبية تسببت في ارتفاع مستوى هرمون جريلين «greeline» في الدم. وهذا الهرمون مسؤول عن الشعور بالجوع الناتج عن المشاجرة.فقد كان الزوجان عادة بعد كل مشاجرة يتناولان كمية معينة من الطعام، وهو ما كان يؤدي، حسب رأي العلماء، الى زيادة وزن الزوجين.
  • أشجار الشوح خطر على الصحة

    بينت نتائج دراسة علمية ان أشجار الشوح الاصطناعية التي تزين خلال احتفالات عيدي الميلاد ورأس السنة تشكل خطورة على الصحة، وخاصة على صحة الرجال.فقد أجرى باحثون من جامعة سيمون فريزر الكندية دراسة لتحديد خطر أشجار الشوح على الصحة. وبينت نتائج هذه الدراسة ان المادة المستخدمة في صناعة هذه الأشجار مضرة جدا بالصحة.
    فتصنع اشجار الشوح الاصطناعية من مادة البولي فينيل كلوريد  السامة، التي ينبعث منها غاز يسبب هيجان كرة العين كما هو معروف. ولكن الباحثين اكتشفوا ما هو اخطر من هذا.يقول البروفيسور بروس لينفيار من الجامعة «يحاول المنتجون تخفيض احتمال نشوب حريق فيها، لذلك يضيفون مادة فثالات الرصاص والقصدير او الباريوم لجعلها اكثر أمنا. كما ان هذه المواد تجعلها لينة ومرنة ومتينة. وهذه المواد بالذات خطرة على الصحة».فالجسم يمتص مادة الفثالات من خلال الجلد ومنه تنتشر في انحاء الجسم وتتراكم في الأعضاء الداخلية مثل الكبد والكلى والأعضاء التناسلية والغدد والجهاز العصبي.