التصنيف: تسالي

  • الحلويات تضعف الذاكرة !!

    بينت نتائج دراسة علمية إنه خلال تناول الحلويات تتوقف الخلايا العصبية المسؤولة عن الذاكرة المرحلية عن العمل، أي يمكن عدم تذكر تناول الطعام قبل بعض الوقت، والعودة الى المائدة ثانية.
    حيث أجرى علماء جامعة جورجيا الأمريكية تجارب مخبرية على قوارض قسمت إلى مجموعتين، المجموعة الأولى كانت تتغذى على الحلويات والأطعمة المحلاة، حيث لاحظ العلماء أن سلوك فئران هذه المجموعة تغير وكانت تعود الى الأكل دائما رغم عدم كونها جائعة.أما فئران المجموعة الثانية، فكانت تتناول الكمية التي تجعلها تشعر بالشبع وتترك الغذاء المقدم لها ولا تعود اليه إلا بعد أن تشعر بالجوع ثانية.تبين أن الحلويات تؤثر سلبيا في الذاكرة وتجعل الناس يأكلون أكثر من حاجتهم.
  • تماسيح ونمور للحراسة !!

    بعدما أثار موجة كبيرة من السخرية إثر إعلانه عن إنشاء سجن خاص بتجار المخدرات على جزيرة تتولى حراسته التماسيح، أكد رئيس الوكالة الإندونيسية لمكافحة المخدرات رغبته في إضافة نمور وأسماك بيرانا لتولي هذه المهمة.
    وقد علل بودي واسيسو قبل أيام موقفه الداعي إلى الاستعانة بتماسيح لحراسة تجار المخدرات المعتقلين، بالتأكيد على أن هذه الحيوانات لا ترضخ لمحاولات الرشوة من جانب التجار الراغبين في الهرب من السجن خلافا لما قد يحصل مع البشر.كما قال إنه سيزور شخصيا مناطق إندونيسية عدة للبحث عن أكثر التماسيح ضراوة للاستعانة بها في حراسة هذا السجن الذي يدعو إلى تشييده، ما أثار موجة تعليقات ساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
  • احتراف شبل من الفهود الشرقية

    داخل «محمية أرض الفهود» عند الحدود الروسية الصينية يبدي شبل صغير مهارة غير مسبوق في إخفاء فرائسه، اكتسبها إثر تجربة مريرة قادته إلى فخ صيادين وأدت إلى قطع ثلاثة من مخالبه.
    بعد تلك التجربة منح صغير الفهد هذا الرقم Leo 80M، ونقل إلى حظيرة واسعة بداية يوليو/تموز الماضي حيث بدأ يتصيد داخل الحظيرة.
    ومع قدوم موسم البرد غير الشبل استراتيجيته في المحافظة على فرائسه، خاصة وأن الأدغال الكثيفة ساعدته في إخفاء فرائسه من الأيائل.
    وبعد تساقط الأوراق اضطر لإخفاء فرائسه بنفسه تحت أوراق الشجر والأغصان كي لا تسرقها الغربان.وقد لاحظ مختصون من مركز رعاية الحيوان أن هذا الحيوان المفترس المرقط يحاول ألا يطأ بقدميه الثلج قدر الإمكان حيث يمشي على دروب كان انتهجها سابقا بوضع مخالبه على آثارها السابقة وإذا وقع أحدها على الثلج يرده وينفضه.
  • سر ظهور الماء على الأرض

    اتضح للعلماء ان الماء لم يجلب الى الأرض بواسطة المذنبات أو الكويكبات، كما كان يعتقد سابقا، بل كان موجوداً على كوكب الأرض منذ تكونه.
    وقالت الجيولوجية ليديا هاليز من جامعة غلاسكو في اسكتلندا ان دراسة الصخور القديمة التي اكتشفت عام 1985 في جزيرة كندية في المنطقة القطبية الشمالية، بينت وجود جزيئات ماء قليلة من الهيدروجين الثقيل.
    وهذا يبرهن على ان الماء ظهر على الأرض مع الغبار الذي تكونت منه الكرة الأرضية. أي ان الماء لم ينتقل من الفضاء الى الأرض بعد تكونها.
    ويذكر ان اغلب علماء الكواكب يعتقدون ان المذنبات هي التي نقلت المياه الى الأرض. كما ان منهم من يربط الأمر بالكويكبات. إلا ان علماء جامعة غلاسكو اثبتوا ان الماء وجد على الأرض منذ نشوئها.
    وتجدر الاشارة الى ان عمر الصخور التي اكتشفت في الجزيرة الكندية يبلغ 4.5 مليار سنة أي أنها حسب قول العلماء تحتوي على المادة الأولية للأرض.
  • الفيتامينات تنمي قدرات الدماغ

    كثرة المشي تطيل العمر 
    قرر العلماء الاستراليون دراسة مدى تأثير المشي اليومي على القدمين في طول عمر الإنسان. واتضح ان زيادة عدد الخطوات التي يخطوها الإنسان يوميا في مشيه يقلل من خطر الموت المبكر.
    وأجرى العلماء تجربة على 3 آلاف متطوع تتراوح أعمارهم بين 48 عاما و52 عاما. فتزود كل أحد منهم بعدّاد للخطوات. وزاد المشاركون في التجربة التي استغرقت 15 عاما عدد الخطوات التي كانوا يخطونها.
    وأخذت الدراسة بالحسبان وزن كل متطوع وعمره ونمط حياته. 
    وأثبتت التجربة أن الناس الذين زادوا كل يوم من عدد الخطوات قلصوا خطر الموت المبكر بنسبة 50%.يذكر أن العلماء ينصحون بالخطو يوميا 3000 خطوة، الأمر الذي يسمح بتجنب الموت المبكر بنسبة 12%.هذا وكان الخبراء قد أعلنوا في وقت سابق أن المشي السريع يساعد في التخلص من الوزن الزائد.
  • فيسبوك تطلق الفيديو بزاوية 360 درجة

    تجربة جديدة لمُستخدمي فيسبوك تسمح لهم بتغيير زاوية الرؤية
    فيسبوك تطلق تحديثا جديدا لمُشغّل الفيديو على نسخة المُتصفح وتطبيقات الأجهزة الذكية ليُضيف إمكانية مُشاهدة مقاطع الفيديو بزاوية دوران 360 درجة.
    وقال مارك زوكربيرغ، مؤسس موقع فيسبوك، إن مُشاهدة مقاطع الفيديو بزواية 360 درجة يوفر تجربة جديدة بالنسبة إلى مُستخدمي الموقع لأنه يسمح للمُستخدم بتغيير زاوية الرؤية. وأضاف أن هذه الميّزة تفتح آفاقا جديدة يشعر المُستخدم من خلالها أنه جزء ممّا يُشاهده لتعزيز تجربة الاستخدام.
    من جهة ثانية أبل تعلن عن وفاة الكمبيوتر المكتبي بأنواعه المتعددة، بعدما ظل يهيمن طوال العقد الماضي على المشهد في الشركات والمؤسسات والمكاتب، سواء أكان مكتبياً أم لابتوب.
  • بدانة الأطفال وامراض القلب

    اكتشف العلماء لدى الأطفال الذين يعانون من الوزن الزائد علامات اصابتهم بأمراض القلب والأوعية الدموية.ولاحظ الأطباء دائما ارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستوى الكوليسترول لدى الأطفال الذين يعانون من الوزن الزائد. كما اتضح ان هؤلاء الأطفال اكثر عرضة للإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري.
    فقد درس فريق علمي برئاسة لينيان ينغ الحالة الصحية لأربعين طفلا منهم 20 يعانون من البدانة. فخضع جميع الأطفال لتصوير القلب بالرنين المغناطيسي . وقد بينت نتائج التصوير ان الذين يعانون من الوزن الزائد، كانت كتلة البطين الأيسر لقلبهم اكبر بنسبة 27 بالمائة مقارنة بالآخرين، وعضلة القلب أثخن بنسبة 12 بالمائة. وهذه الأرقام تشير الى تطور أمراض القلب والأوعية الدموية.
    كما تشير هذه الأرقام الى ان هذه الأمراض ستبدأ مبكرا لدى هؤلاء الأطفال، لذلك ينصح الخبراء أولياء أمور هؤلاء الأطفال بمراقبة وزن أطفالهم والاهتمام بما يأكلونه كماً ونوعاً.
  • الفيتامينات تنمي قدرات الدماغ

    أثبت العلماء أن الدماغ يشيخ مع تقدم العمر تماما مثل الجسد غير أن الالتزام بوصفات غذائية محددة يمكن أن يمنحه ردحا أطول من الشباب.
    ويشدد الباحثون على أهمية وجبة الصباح في إنعاش الدماغ بالطاقة التي يستهل بها يومه. وأظهرت الدراسات أن تناول وجبة فطور صحية ومتوازنة يؤثر على الدماغ بشكل إيجابي، حيث يزيد من نسبة التركيز ويساعد على التذكر على المدى القصير.وأوضحت البحوث أن الفترة الممتدة بين تناول العشاء ووجبة الفطور الصباحية تتراوح ما بين 8 و12 ساعة، مما قد يقلل من نسبة السكر في الدم. لذا، فإن تناول الفطور يعتبر فرصة لتزويد الجسم بما يحتاجه من غذاء لتعديل مستوى السكر في الدم المعروف علميا بالغلوكوز، والذي يعد المصدر الرئيسي للطاقة والوقود الخام للعقل والجسم. وبالتالي، تناول كمية الغلوكوز الكافية لنشاط الجسم يوفر المزيد من الطاقة والقوة والقدرة على التحمل خلال النهار.وقدم الأطباء وخبراء التغذية قائمة بالأطعمة التي تنمي لياقة الدماغ وقوته وهي تشمل الجوز والكافيين والشوكولاتة والأسماك والبرتقال والأفوكادو والخضراوات والتوت ومكملات الفيتامينات والمعادن.
  • وسادة ذكية!!

    من أكبر المشكلات التي يواجهها الأحباء صعوبة التواصل من مسافات بعيدة والأصعب من ذلك إبقاء التقارب فيما بينهم. لذلك ابتكر الباحثون طريقة ذكية تؤمن هذا التقارب..فقد قام الباحثون بتطوير وسادة ذكية تمكن المستخدمين من سماع دقات قلب أحبائهم من أي مكان في العالم حال وضع الرأس على الوسادة، وذلك عن طريق سماعات الأذن أو مكبر صوت يوضع تحت الوسادة الموصولة بسوار يتم ارتداؤه في اليد ليرصد دقات القلب في اللحظة المعينة ويرسله إلى الوسادة الخاصة بالطرف الآخر.
    ولا يمكن اعتماد هذه الوسادة لأجل تتبع اللياقة البدنية للمستخدم او حالته الصحية ولا حتى طريقة نومه، إذ هي مصنعة خصيصا للتقريب بين الحبيبين اللذين يعيشان على مسافة بعيدة أحدهم عن الآخر على غرار الطلبة.
  • تشابه مخي الماموث و الفيل الأفريقي

    أثبت علماء المتحجرات أن مخ صغيرة الماموث «يوكا» التي عاشت لنحو 39 ألف عام خلا يشبه مخ الفيل الأفريقي.اكتشفت عام 2012 في الجليد السرمدي في منطقة القطب الشمالي الروسي بالقرب من بحر لابتيف. وقد حفِظ جسم (يوكا) التي بلغ عمرها حسب العلماء 6-8 أعوام بشكل جيد، فلم يتعرض للتعفن في الجليد السرمدي.وقال رئيس قسم الماموث التابع لأكاديمية العلوم الروسية ألبرت بروتوبوبوف إن «وزن مخ ( يوكا ) بلغ 4230 غراما وإنه حفِظ جيدا ، ما مكن العلماء من مقارنته بمخ الفيل الأفريقي. ولقد قدم لنا العلماء من جنوب أفريقيا 3 نماذج من مخ الفيلة الأفريقية. وبعد إجراء تصوير مقطعي بالرنين المغنطيسي لمخها ومقارنته بنتائج مثله إجري لـمخ «يوتا» اتضح أن المخين متماثلان».وأضاف هذا الباحث أن مخ الماموث قد تحنط وتشوه قليلا ، ما أدى إلى خفض وزنه بعض الشيء، وأن حالة مخيخ الماموث تدل على النشاط الكبير لخرطومه.وتوصل علماء المتحجرات بعد دراسة مخ الماموث إلى أن تصرف الفيلة المنقرضة يشبه إلى حد كبير تصرف الفيلة الأفريقية المعاصرة لنا. فهي كانت تعيش ضمن قطعان. وكانت الأنثى هي التي تسيطر على قطيع الماموث.