حسين الساعدي
ــ كان أبو علقمة من المتقعرين في اللغة وكان يستخدم في حديثه غريب الألفاظ ، وفي أحد الأيام قال لخادمه : أصقعت العتاريف ؟ فأراد الخادم أن يلّقنه درساً ، فقال له كلمة ليس لها معنى وهي : زيقيلم ، فتعجب أبو علقمة ، وقال لخادمه : يا غلام ما زيقيلم هذه ؟ فقال الخادم : وأنت ، ما صقعت العتاريف هذه ؟ فقال أبو علقمة : معناها : أصاحت الديكة ؟ فقال له خادمه : وزيقيلم معناها : لم تصح .
ــ دخل رجل على طبيب فقال له : أمتع الله بك إني أكلت البارحة من لحوم هذه الجوازل ، فطسئت طسأة فأصابني وجع ما بين الوابلة إلى دأية العنق فلم يزل يربو و ينمو حتى خالط الخلب و الشراسيف ، فهل عندك دواء لي ؟
فقال الطبيب : نعم خذ خربقاً و شلفقاً و شربقاً فزهزقه و زشزقه و اغسله و اشربه
قال الرجل : لم أفهم ما قلت !
قال الطبيب : وهل أنا فهمت ما قلت ؟