Placeholder

رئاسة الجمهورية تنفي إصدارها عفواً عن متهمين بالارهاب والمخدرات

نفى المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية نفياً قاطعاً إصدار الرئاسة عفواً عن بعض المتهمين بجرائم الإرهاب والمخدرات وما شابه ذلك، من أساليب تهدفُ للإضرار بالمجتمع العراقي.
وفيما ينفي المكتب الرئاسي «هذه الأخبار العارية عن الصحّة، التي تُنشر بين الحين والآخر، فإنه يؤكد ضرورة استقاء المعلومة من مصادرها المعتمدة، والموقع الرسمي للرئاسة، والمنصّات التابعة له». 
وأهاب «بوسائل الإعلام والمدوّنين ومواقع التواصل الاجتماعي وأبناء شعبنا العزيز إلى تحرّي الدقة في المعلومة، خصوصاً مع الفترة الحرجة التي تمرّ بها البلاد». 
وكان المطلوب للقضاء العراقي طارق الهاشمي أعلن اليوم عن إفراج أحد أفراد حمايته المتهمين بالإرهاب ومحكوم بالاعدام.
Placeholder

التربية تعلن قبول دوام الطلبة بـ»الانتساب» للعام الدراسي 2021 – 2022

بغداد / المستقبل العراقي 
اعلنت وزارة التربية، أمس الثلاثاء، قبول دوام الطلبة بـ»الانتساب» للعام الدراسي 2021 – 2022 .
وذكرت الوزارة في بيان، تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، ان «وزير التربية علي حميد الدليمي وافق على ان يكون دوام الطلبة للعام الدراسي الحالي بالانتساب». 
كما حددت المديرية العامة للتعليم العام والأهلي والاجنبي «آلية القبول على وفق الضوابط الآتية (الحالات السرطانية والحالات المرضية معززة بالتقارير الصحية الصادرة من اللجان الطبية ، وكذلك ابناء المبتعثين خارج العراق ، فضلاً عن الحالات الأمنية)». 
واشارت المديرية الى «منع الغاء الانتساب في حالة صدوره ولأي سبب كان ، على ان يكون آخر موعد للدوام بالانتساب لغاية بداية امتحانات الكورس الاول ونصف السنة على ان تتولى المديريات العامة تنفيذ ما ورد في اعلاه ، مع التقييد التام بالضوابط وعدم ارسال الطلبة ممن لا تنطبق عليه تلك الضوابط الى مديريتنا العامة».
Placeholder

مبادرة لجمع الفائزين ورافضي نتائج الانتخابات

المستقبل العراقي / عادل اللامي
حذر قادة عراقيونـ، أمس الثلاثاء، من خطورة مرحلة مابعد الانتخابات والفوضى التي قد تتفجر بعد اعلان نتائجها، فيما طرحوا حلولا للازمة التي تمر بها البلاد التي اكدوا انها تمر بايام صعبة وحساسة هي الاخطر التي تشهدها.
جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية لمنتدى السلام والامن في الشرق الاوسط» المنعقد في الجامعة الاميركية بمدينة دهوك العراقية (415 كلم شمال بغداد) وسط اهتمام محلي واسع.
وقال رئيس الجمهورية برهم صالح ان عدم انتهاء رئيس وزراء او جمهورية في العراق بعد 2003 الى السجن أو المشنقة من ايجابيات المرحلة الجديدة في البلاد.
وعبر عن الامل في أن تنتهي الانتخابات بنتائج قانونية ودستورية ففي العراق مشاكل كبيرة لا يمكن تجاهلها. 
وحذر قائلا «نواجه تحديات الأمن والتطرف وهذه لا تحل باجراءات محلية، بل تتطلب تعاوناً إقليمياً وتواصلاً، على الرغم من أن الخلافات في المنطقة عميقة». وأشار الى ان «الشرق الاوسط في مرحلة انتقالية جديدة، وهو تحول دائم، لكن هذه المرحلة تمثل نقطة مفصلية في المنطقة، والمفصل في هذه التحولات هو العراق، وما يحصل في العراق سيكون له تبعات كبيرة في المنطقة».
وشدد على ضرورة المشاكل العالقة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان عبر حوار حقيقي في بغداد وتجاوز المشاكل السنوية التي تحدث حول الموازنة والقضايا الأخرى». ونوه صالح الى ان «المرحلة المقبلة مرحلة استحقاقات كبيرة في العراق وتتطلب الخوض في مشاكلها الحقيقية».
واعتبر صالح ان «العراق نقطة تلاقي العربي والكردي والشيعة والسنة وباقي الطوائف، ونقطة تواصل إقليمية بين الكتل البشرية من العرب والفرس والترك»، موضحا ان «العراق حقق انفتاحا مهما على دول الجوار والمنطقة، واجتمعت في بغداد دول المنطقة المختلفين مع بعضهم، ولكنهم متفقين اليوم على ان العراق المستقر يخدم مصالحهم».
من جهته، قال نجيرفان بارزاني رئيس اقليم كردستان بارزاني في كلمة له «نحن في إقليم كردستان كنا ومازلنا وسنبقى مستعدين للمبادرة في تحقيق الأمن والاستقرار، ويتعين أن يكون هذا الأمر من أولويات عمل الحكومة العراقية المقبلة وكذلك إعادة النازحين إلى ديارهم، وينبغي حفظ أمنهم وكرامتهم».
واكد بالقول «إننا في اقليم كوردستان سنبقى عاملا في تحقيق الأمن والاستقرار والتعايش سواء في العراق ام خارجه، ونحن مستعدون للتعاون مع جميع الأطراف لمواجهة التحديات التي تتعرض لها البلاد». ودعا الى إدارة مشتركة للمناطق المتنازع عليها بين أربيل وبغداد لعدم السماح لتنظيم داعش للتوسع مرة أخرى في البلاد، مبينا أن العوامل التي أدت إلى ظهور هذا التنظيم المتشدد لم تنته لغاية الآن.
واشار الى إن «الانتخابات الاخيرة جرت قبل موعدها في 6 أشهر نزولا عند مطالب المتظاهرين في احتجاجات العام 2019» مشددا على أنه «يتعين أن يكون لدينا موقف ورؤية لعراق ما بعد وقبل داعش ونسأل أنفسنا عن العوامل التي ادت لظهور داعش هل انتهت؟ الجواب لا». وأضاف أنه «بعد الانتخابات الفرصة متاحة لمنح الحقوق الطبيعية للشعب، وتحقيق الأمن والاستقرار وهذا أيضا يحتاج إلى وقت، وينبغي للحكومة المقبلة العمل على تحقيق مطالب الشعب، والشراكة السياسية بين الجميع». ونوه بالقول «صحيح أننا حققنا الانتصار العسكري على داعش ولكننا أمام مرحلتين في الوقت الراهن الاولى: ترسيخ الثقة والسلم والأمن والاستقرار والثانية تتمثل بتوفير الخدمات لأبناء الشعب كافة».
إلى ذلك، أطلق رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم مبادرة «لجمع الفائزين في الانتخابات والمعترضين على نتائجها» مشدداً على «ضرورة الاتفاق الوطني والحفاظ على النظام السياسي والديمقراطي».
وقال الحكيم في كلمته بالمنتدى «رغم إمتلاكنا العديد من الأدلة والوثائق والتساؤلات التي تطال مجمل العملية الإنتخابية وخروقاتها الواضحة، ولكن ذلك لم يمنعنا من: التمسك بالخيار الديمقراطي والإيمان بالتداول السلمي للسلطة ووجوب الركون الى الآليات السلمية والطرق القانونية في الإعتراض وكذلك إحترام خيار الناخبين والمشاركين في العملية الإنتخابية».
وأشار الى إن «الإنتخابات لم تنتج توازنات سياسية واضحة من حيث أكثرية عددية حاسمة او كتل متقاربة ومتجانسة تشكل أغلبية مريحة ومتفاهمة على منهاج حكومي متين للسنين الأربعة القادمة».. وشدد على انه يجب الان «صناعة حلول و تفاهمات حقيقية على ٣ أصعدة: الصعيد الأول: إيجاد صيغة تفاهم وتعاون للخروج من الإنسداد السياسي الحاصل لغرض تشكيل حكومة قوية ومستقرة وقادرة على إدارة مسؤولياتها بشكل صحيح، والصعيد الثاني: معالجة تبعات العملية الإنتخابية الحالية، بمراجعة جادة للقانون الإنتخابي والمفوضية وإجراءاتها، والصعيد الثالث: إعادة الثقة بين الجمهور ونظامه الديمقراطي ومؤسسات الدولة والقوى السياسية». ودعا الحكيم الى «مبادرة وطنية سياسية وموسعة تجمع جميع القوى الفائزة على مستوى المقاعد او الأصوات وعلى مستوى المتقبل للنتائج أو المعترض عليها وعلى مستوى القوى الكبيرة او القوى الناشئة الشبابية والمستقلة لوضع صيغة تفاهم تفضي الى إعادة التوازن للعملية السياسية من خلال إتفاق وطني جامع متبنى من قبل الجميع، بآليات ونقاط وتوقيتات واضحة وعملية». ونوه الى ان «مثل هذا الإتفاق بحاجة الى وعي وتضحية من جميع الأطراف، دون الإضرار بحقوق الفائزين ولا القفز على مطاليب المعترضين للمضي قدما والخروج من عنق الزجاجة، متجاوزين الشد والتوتر وإلاختناق السياسي الحاصل».
وشدد الحكيم على ضرورة إلتزام كافة الأطراف بالآليات القانونية والسلمية في الإعتراض والتفاوض وإعتبار الدم العراقي خطاً أحمرا لا يجوز تجاوزه من قبل الجميع ووضع آليات واضحة لحل الخلافات أثناء وبعد تشكيل الحكومة وإحترام خيارات الأطراف التي ترغب بالمشاركة او المعارضة او الممانعة حكوميا او برلمانيا وان يتم التصويت على ورقة الإتفاق الوطني كقرار برلماني في اولى جلساته الرسمية.
ومن جهته عبر رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني عن الأمل في التمكن من اجتياز مرحلة مابعد الانتخابات ونتائجها بنجاح والمضي بالعراق إلى شاطئ الأمان. واضاف في كلمة له إن «المنطقة بصورة عامة وبلدنا بصورة خاصة يمر بمرحلة حساسة ومهمة، وعلينا في هذا المنتدى ومن خلال تبادل الآراء وتقديم هذه الكلمات أن نؤكد على النقاط المهمة التي تؤثر على منطقتنا بصورة عامة». وأشار إلى أنه «إلى جانب الأجواء السياسية فإن المناخ الطبيعي أيضاً شهد الكثير من التغيرالذي يمكن أن يؤثر من أوجه عدة على العلاقة بين الدول في المنطقة ودول العالم. ودعا لان يكون هذا الموضوع أيضاً واحداً من المواضيع المطروحة للبحث وقد لمسنا بوضوح أن مشكلة المياه مثلاً واحدة من المشاكل التي تستطيع التأثير على العلاقات بين الدول».
ونوه الى وجود تغييرات على مستوى المنطقة من خلال تكوين تحالفات وتدشين حوار بين الدول وقال إن «هذه ظاهرة نحن ندعمها وندعم كل حوار سلمي من أجل التوصل إلى حل مناسب في منطقتنا».
أما القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني وزير الخارجية الاسبق هوشيار زيباري فقد اعتبر مرحلة ما بعد نتائج الانتخابات المبكرة الاخيرة «أخطر أزمة يمر بها العراق» بعد العام 2003 وسقوط نظام صدام حسين.. وعد الأيام العشرة المقبلة التي ستصادق عليها المحكمة الاتحادية العليا على نتائج الانتخابات مفصلية وحاسمة.
واضاف إن «الانتخابات جرت بتوافق عراقي و لا احد يستطيع ان يقول انا لم اؤيد الانتخابات والقيادات العراقية هي التي وضعت القانون الجديد للانتخابات، ونحن كنا من المعارضين (الحزب الديمقراطي) لهذا القانون». وبين أن هذه القيادات «طالبت بمفوضية جديدة للانتخايات وبالتصويت والعد الالكتروني وبرقابة دولية، ومجلس الأمن اتخذ قراراً بذلك، وإرسل بعثة دولية وايضا نحن والقيادات العراقية وافقنا على ذلك وقمنا بالتوقيع على وثيقة الشرف ومدونة السلوك الانتخابي .. مشيرا الى ان «نتائج الانتخابات قد لا ترضي الكل وهي في تقديرنا من الانتخابات السليمة التي جرت في العراق». ونوه زيباري الى إن «الانتخابات افرزت هذه القوى ولم تفز اي منها بالاغلبية فهذا النظام الانتخابي لا يركز على عدد الأصوات ولكن على عدد المقاعد لذلك يجب ان نكون واقعيين وعمليين في التعامل مع هذه النتائج».
وعن مطالبات المعترضين على الانتخابات قال زيباري «أن نلغي الانتخابات يعني لن تكون هناك انتخابات أخرى في العراق وتكون هذه الاخيرة، وعدم التمسك بالدستور يعني العودة الى الرجل القوي والدكتاتوري واعادة الفرز اليدوي كاملة يخالف القانون ولكن في بعض المراكز الانتخابية التي فيها طعون يمكن ذلك».
ولفت بالقول «نحن نمر بايام صعبة وحساسة، وهذه اخطر ازمة يمر بها العراق لان هناك انقساما نصفيا وشديدا وهناك أطرفاً ترفض النتائج ونبحث عن حلول عن كيفية ان تكون الحكومة المقبلة جامعة».. مشددا على أن «الخاسرين يجب ألّا يبقوا خارج العملية». وحذر بالقول «نحن امام مرحلة حاسمة تتمثل بـ10 ايام تجري فيها عملية المصادقة على نتائج الانتخابات، و نحن نؤيد المصادقة، اما تعطيل العملية ومنع اجراء المصادقة فسيخلق فوضى خطيرة».
يشار الى ان منتدى السلام والامن في الشرق الاوسط ينعقد بمشاركة شخصيات حكومية وسياسية عديدة وتستمر اعماله حتى يوم غد الاربعاء.
Placeholder

مجلس الوزراء يوجه بإكمال مشروع صندوق تقاعد موظفي الجامعات الأهلية ودعم لبنان بزيت الغاز

بغداد / المستقبل العراقي
وجه مجلس الوزراء، أمس الثلاثاء، بإكمال مشروع صندوق تقاعد تدريسيي وموظفي الجامعات الأهلية، ودعم لبنان بـ500 ألف طن من زيت الغاز.
وقال ويز الاتصالات راكان الشيباني في تصريح صحفي بعد جلسة مجلس الوزراء التي عقدت إن «رئيس مجلس الوزراء قدم عرضاً عن الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية ومستجداتها، وأصدر الكاظمي مجموعة توجيهات للوزراء تتعلق باهمية الجهود المبذولة من أجل تذليل العقبات أمام المشاريع التي تخدم أبناء شعبنا وعدم التأثر بالأوضاع التي يشهدها البلد في هذه الأيام، فالحكومة الحالية وضعت منذ بداية عملها مواجهة تحديات عديدة ونجحت في العديد من الملفات، وأن تؤسس لبناء دولة المؤوسسات».
نص قرارات مجلس الوزراء:
أولاً/ الموافقة على تأجيل تسديد الغرامات المفروضة على الشركات التي لم تتمكن من تقديم المعلومات القانونية كافة، على وفق التوقيتات الواردة بقانون الشركات (21 لسنة 1997) المعدل، وذلك نتيجة ما مر به البلد بظروف جائحة كورونا ، على أن تتحمل وزارة الإعمار والإسكان والبلديات والأشغال العامة وبالتنسيق مع وزارة التجارة، مسؤولية تحديد مبلغ الغرامات المطلوب تأجيلها، والمدد المحددة للتأجيل.
ثانياً/ التأكيد على وجوب تنفيذ حكم المادة (16) من قانون وزارة الإعمار والإسكان (33 لسنة 2012)، باعتباره نصاً خاصاً يقيّد عموم النصوص الواردة في قانون الإدارة المالية، أو قانون الموازنة.
ثالثاً/ التوجيه بتخصيص مبلغ قدره (250) مليار دينار، فقط (مئتان وخمسون مليار دينار عراقي)؛ لغرض صرف مستحقات الفلاحين .
رابعاً/ ناقش مجلس الوزراء مشروع صندوق تقاعد التدريسيين والعاملين في الجامعات والكليات والمعاهد الأهلية، وتم التوجيه بدراسة مشروع القانون واضافة الملاحظات التي ذكرت في جلسة مجلس الوزراء.
Placeholder

قمة بايدن وشي جين بينغ: تحذيرات متبادلة ومجاملات

بغداد / المستقبل العراقي
عقد الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الصيني شي جين بينغ، أمس الثلاثاء، مؤتمراً افتراضيا عبر الفيديو، كان مترقبا بشدة.
وهذا هو الاجتماع الأول وجها لوجه، وإن كان افتراضيا، للرئيسين منذ تولي بايدن منصبه في كانون ثاني الماضي، عدا اتصالا هاتفيا كان قد جمع بين الاثنين في السابق. وتأتي المحادثات في عمق توترات متزايدة بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم. ووفقاً لما تداولته وكالات الأنباء العالمية ساد جو إيجابي المحادثات، إذ وصف شي بايدن بأنه «صديق قديم» وقال إنه يجب على الجانبين تعزيز الاتصالات والتعاون لمواجهة التحديات الكثيرة المطروحة. بينما بدأ الرئيس الأمريكي من على طاولة الاجتماعات في قاعة روزفلت بالبيت الأبيض قائلا: «ربما ينبغي لي أن أبدأ بشكل رسمي أكثر، رغم أنني وأنت لم نكن رسميين مع بعضنا البعض بهذا الشكل قط»، وارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة بينما ظهر الرئيس الصيني على شاشة كبيرة. إلى ذلك دعا الجانبان على ضرورة «الاحترام المتبادل». ودعا شي إلى التعاون والتعايش السلمي بين البلدين، بحسب تلفزيون الصين المركزي. وقال إنه يتعين على البلدين «تحمل مسؤولياتهما الدولية».
Placeholder

الصحة تسجل مؤشراً «خطيراً» لدخول الموجة الوبائية الرابعة

بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت وزارة الصحة عن تسجيلها عدد من الــحــالات الـحـرجـة المـصـابـة بـوبـاء كــورونــا خــلال الـيـومـين المـاضـيـين خاصة لغير الملقحين، في مؤشر وصفته بـ»الخطير» يمهد لدخول المـوجـة الـرابـعـة لـلـوبـاء.
 وقــال مـديـر تـعـزيـز الـصـحـة هيثم الـعـبـيـدي في تصريح صحفي، ان «الـيـومـين الاخــيــريــن شــهــدا ظــهــور حــالات حـــرجـــة لــغــيــر المــلــقــحــين وهـــذا مــؤشــر خــطــيــر، قـــد نــدخــل مـن خـلالـه المــوجــة الــرابــعــة لـلـوبـاء مع دخـــول مــوســم الــبــرد الــتــي تكثر فيه الالتهابات التنفسية بأنواعها مـنـهـا الـفـيـروسـيـة وكــورونــا، لـذا يجب تـوخـي الـحـذر بتلقي اللقاح او الالتزام بالاجراءات الوقائية من ارتــداء الكمامة خشية مـن ارتـفـاع اعداد الاصابات».
واوضــح ان «المـوجـة الـرابـعـة للوباء بــالامــكــان تـمـيـيـزهـا عـنـد ارتــفــاع عدد الاصابات عن المعدل الحالي، فــضــلا عــن تــعــرضــهــا لــلاطــفــال بنسبة عالية».
وبــين الـعـبـيـدي ان «مــن الـعـوامـل الـتـي تـسـاعـد عـلـى مـعـرفـة المـوجـة الــجــديــدة أخــذ عـيـنـات عـشـوائـيـة من الـحـالات المختلفة المسجلة في بـعـض المـحـافـظـات واجـــراء عملية فــصــل الــجــيــنــات فــي المـخـتـبـرات المتخصصة، وبالتالي يتم اكتشاف نـوع السلالة ويثبت دخولها للبلد من عدمه».
ولـفـت الــى «اهـمـيـة ابـــراز الـبـطـاقـة التلقيحية في المـدارس والجامعات لتخفيف وطــأة انـتـشـار كـورونـا، وفــي حـالـة عــدم أخــذ الـلـقـاح يجب الــــزام الـشـخـص بــاجــراء مـسـحـة (PCR) اسبوعيا».
Placeholder

التجارة تكشف عن 3 خيارات لدعم الأفران والمخابز

بغداد/ المستقبل العراقي
كشفت وزارة التجارة، أمس الثلاثاء، عن 3 خيارات لدعم الافران والمخابز بمادة الطحين.
وقال الناطق باسم الوزارة، محمد حنون ان «وزارة التجارة دخلت على خط مادة الطحين من خلال زيارة المخابز والافران للاطلاع على المشاكل، وتم اطلاق وجبة كاملة منها وحاليا يتم تجهيزها للمواطنين».
واشار الى ان «الوزارة تدرس 3 خيارات لدعم الافران والمخابز وهي:
اولا: الاستفادة من نسبة النمو في المطاحن الحكومية وتجهيزها كمادة تباع بسعر مدعوم.
ثانيا: مشاركة تجارة الحبوب باتجاه شراء كمية من مادة الحنطة الاسترالية وطحنها وتوزيعها على المخابز والافران.
ثالثا: الشروع بالمشروع الوطني لانتاج طحين الصفر ولاول مرة من خلال القطاع الخاص عبر المطاحن الاهلية والتي ستستورد وتطحن وتنتج بالتالي تنافس السوق المحلية. 
وختم حنون «الوزارة تطلق 450 الف طن من مادة الطحين كل وجبة لتجهيز الوكلاء».
وكانت وزارة التجارة، اعلنت مسبقاً انها شرعت بمتابعة أسعار الطحين في الأسواق المحلية.
وقال معاون مدير عام الرقابة التجارية والمالية في وزارة التجارة أحمد فاهم في تصريح متلفز، ان إرتفاع الأسعار عالمياً للحنطة الى 500 دولار للطن الواحد أمر لم يحصل سابقا بسبب تغيير المناخ والجفاف وزيادة الطلب وعوامل أخرى.
واكد، ان أسعار الصمون ثابتة ولا زالت 10 صمونات بالف دينار وهناك طلب على الطحين بسبب ارتفاع بأسعار العلف للدواجن والمواشي، مبينا ان مادة الطحين ستُدفع للأسواق بأسعار مدعومة. 
Placeholder

العراق يحدد حجم صادراته النفطية خلال الربع الأول من العام المقبل

بغداد / المستقبل العراقي
حدد وزير النفط إحسان عبد الجبار، أمس الثلاثاء، حجم صادرات العراق في الربع الأول من عام 2022، فيما أكد التزام العراق بمحددات أوبك.  
وقال عبد الجبار، في تصريح للوكالة الرسمية، إن «سياسة أوبك ليست لخفض او رفع الأسعار وإنما تعمل على تحقيق الاستقرارية في امدادات الطاقة في العالم»، مبيناً أن «هدف أوبك هو منع الانهيار في أسعار النفط ومنع الارتفاع الحاد في الأسعار ولا يوجد هدف للوصول الى سعر معين وإنما الهدف الأساسي هو تحقيق الاستقرارية».  
وأضاف، أن «اوبك ماضية بزيادة طبيعية بنحو 400 ألف برميل لكل شهر، وسيكون هناك إعادة مراجعة خلال الربع الأول لعام 2022 للنظر للإبقاء على هذه الزيادة»، مشيرا الى أن «العراق يهدف إلى الوصول الى 3 ملايين و200 الف برميل من منشآته الجنوبية لتصدير النفط الخام».  
وتابع أن «الحصة المحددة للاقليم هي 250 الف برميل يوميا»، لافتا الى أن «العراق ملتزم بمحددات أوبك وبكل القرارات التي يتفق عليها الشركاء».  
وأكد عبد الجبار، أنه «من المفترض أن نصل في الربع الأول من عام 2022 الى 3 ملايين و400 الف برميل وهي حصتنا في السوق»، لافتا الى أن «العراق لن يتجاوز الحصة ولا يطلب الاستثناء بغية تحقيق الاستقرارية بهذا الاتجاه».
Placeholder

رئيس هيأة التقاعد: الوزارات والدوائر مطالبة بارسال الاستقطاعات والتوقيفات التقاعدية لموظفيها

بغداد / المستقبل العراقي
طالب رئيس هيأة التقاعد الوطنية الدوائر المعنية بترويج معاملات التقاعد لمنتسبيها المشمولين بالحرص والدقة في انجاز ما يقع على عاتقها ، عازياً ذلك ان استكمال هذه الدوائر للاوراق المطلوبة يؤدي الى التسريع في اتمام معاملة المتقاعد في هيئتنا بوقت قياسي قد لايتجاوز الساعة الواحدة ، لكن التلكؤ والتأخير وعدم الدقة واهمال بعض الجوانب الادارية المطلوبة قد يتسبب بالضرر والتأخير للمتقاعد.
كما دعا جميع الدوائر الى ارسال الاستقطاعات والتوقيفات التقاعدية لموظفيها بشكل مستمر وبخلافه سينعكس ذلك على الاجراءات الخاصة بمعاملات المتقاعدين وما يترتب عليهال من تأخير وتكرار المراجعات ، لان عدم ورود هذه الاستقطاعات يؤدي الى عدم استطاعتنا ترويج المعاملات لوجود خلل اداري ومالي فيها .
ومن اجل انسيابية العمل والتوجه الى استخدام التكنلوجيا الحديثة والاتمتة في عمل الهيأة ، طالب السيد رئيس الهيأة الوزارات المعنية مثل الصحة والداخلية والعدل الى تزويد الهيأة بشكل متواصل بالوقوعات التي تطرأ على المعلومات الخاصة بالمواطنين من وفيات وقسام شرعي واحداث اخرى ليتسنى تأشيرها في سجلاتها.
Placeholder

مدير عام «أوبك» يتوقع فائضاً نفطياً: هذا تحذيرنا لأعضاء وحلفاء المنظمة

بغداد/ المستقبل العراقي
قال أمين عام أوبك محمد باركيندو، أمس الثلاثاء، إن المنظمة ترى مؤشرات على تَكوّن فائض في المعروض النفطي اعتبارا من الشهر المقبل، لذلك يتعين على أعضائها وحلفائها توخي الحذر الشديد في مراجعتهم لسياسات الإنتاج في الاجتماعات الشهرية.  
وقال باركيندو على هامش مؤتمر عن الطاقة لدى سؤاله عما إذا كان واثقا من ظهور فائض نفطي العام المقبل «سيبدأ الفائض بالفعل في ديسمبر… هذه إشارات يجب أن نكون حذرين حيالها للغاية».  
ورفض باركيندو توضيح ما إذا كانت أوبك+ ستتمسك بسياستها الانتاجية القائمة في اجتماعها في الثاني من ديسمبر كانون الأول.  وارتفع خام برنت 52 سنتا أي 0.6 بالمئة إلى 82.57 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:35 بتوقيت غرينتش، في حين زاد خام غرب تكساس الوسيط 40 سنتا أي 0.5 بالمئة إلى 81.28 دولار للبرميل.  
وقال باركيندو «التوقعات، ليس فقط من أوبك لكن أيضا من منظمة الطاقة الدولية ومصادر أخرى، تشير إلى أنه سيكون هناك فائض في السوق قياسا على مخزونات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، خلال فصول العام المقبل».  
وأضاف «وهناك دلائل أخرى تشير إلى إنه يتوجب علينا الحذر الشديد في القرارات التي نتخذها كل شهر».  
وتابع أن أوبك لها مصلحة كبيرة في ضمان استمرار التعافي الاقتصادي العالمي.  
وقال أيضاً «نحن نعتقد أننا على مسار الانتعاش، وبالنسبة لنا داخل أوبك فنحن سنواصل القيام بكل ما هو مطلوب لضمان ألا يتعثر هذا الانتعاش».