Placeholder

وزير الداخلية يعلن نجاح خطة الأربعين وارتفاع عدد الزائرين الى 17 مليوناً

بغداد / المستقبل العراقي
أعلن وزير الداخلية عثمان الغانمي، نجاح الخطة الأمنية لزيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام.
وأكد الغانمي ان عدد زائري كربلاء المقدسة وصل إلى 17 مليون زائر.
وكانت العتبة العباسية قد أعلنت في وقت سابق ان عدد الزائرين بلغ حتى منتصف نهار امس أكثر من 16 مليوناً و327 الف زائر.
على صعيد متصل اعلنت قيادة العمليات المشتركة، الثلاثاء، عن نجاح الخطة الامنية لزيارة الأربعينية
وذكرت القيادة في بيان، ان  «قيادة العمليات المشتركة اعلنت عن نجاح الخطة الخاصة بزيارة اربعينية الامام الحسين ( عليه السلام )والتي تكللت بالنجاح بفضل القوات الامنية».
واضاف البيان، انه»تم تطبيق كافة الاوامر والوصايا الخاصة بالخطة الامنية للزيارة وتفعيل الجهد الاستخباري والخدمي من خلال فتح جوال خاص بقيادة العمليات المشتركة منذ اكثر من اسبوعين وبحضور شخصي من قبل نائب قائد العمليات المشتركة الفريق اول ركن عبد الامير الشمري الذي اشرف بنفسه على سير العمل الامني ومساهمة خلية الاعلام الامني بتغطية الشعائر الدينية من خلال تسهيل عمل الاعلاميين من داخل وخارج العراق». 
Placeholder

إعلان نجاح جميع الخطط الأمنية والصحية والخدمية لزيارة الأربعين

بغداد / المستقبل العراقي
أعلن مصدر مسؤول في العتبة الحسينية المقدسة، نجاح جميع الخطط الأمنية والصحية والخدمية لزيارة الأربعين في محافظة كربلاء.
وأشار المصدر الى ان أكثر من 100 ألف زائر عربي وأجنبي من 20 دولة شاركوا في الزيارة.  وكانت العتبة الحسينية أعلنت ان مراسيم زيارة أربعينية الإمام الحسين {ع} جرت بإنسيابية عالية ولم تشهد أي خروقات وان التوسعة الخاصة بالأضرحة المطهرة ساهمت بإستيعاب الأعداد الكبيرة للزائرين وخاصة صحن العقيلة زينب {ع}.
بدوره، أثنى رئيس أركان الجيش الفريق الركن عبد الأمير يار الله على دور الحشد الشعبي في تأمين زيارة الأربعين
وأشاد يار الله ، بعد زيارته إلى قيادة عمليات الفرات الأوسط والتقى باللواء علي الحمداني حيث ناقشوا سير الخطة الأمنية ودور الحشد المبذول طيلة أيام الزيارة والجهد الفني.   
من جهته قال قائد عمليات الفرات الأوسط في الحشد الشعبي اللواء علي الحمداني ان «هناك تعاونا وديا بين قوات الجيش وقوات الحشد الشعبي وهذا يدل على التنسيق العالي والمحبة العالية والاحترام العالي بين القوات المشتركة بصورة عامة « . 
حيث تأتي هذه الزيارات على هامش الاجتماعات التي اجريت أمس الاثنين في كربلاء المقدسة من أجل الحفاظ على أمن المحافظة وتسهيل إجراءات الزيارة الأربعينية.
Placeholder

مؤتمر «التطبيع» في أربيل: هذه خيوط المؤامرة

المستقبل العراقي / عادل اللامي
بدأت تتكشف تدريجيا معلومات عن داعمي ومنظمي مؤتمر أربيل للتطبيع مع إسرائيل، فيما سرد محافظ المدينة معلومات عن حيثيات انعقاده، مؤكدا انه مخالف لسياسات الاقليم.
وأكد رئيس الحكومة المحلية في محافظة أربيل عاصمة إقليم كردستان أوميد خوشناو خلال مؤتمر صحافي هناك إن الاجتماع الذي انعقد في اربيل الجمعة الماضي لا علاقة له بحكومة الاقليم ولا الحكومة المحلية.
وأوضح «أن القائمين على التجمع قدموا في احدى المرات طلبا لنا ولكننا رفضناه بسبب تفشي فيروس كورونا، وفي المرة الثانية قدموا نفس الطلب ورفعناه الى وزارة الداخلية وتم رفضه ايضا ولم يمنحوا الموافقة لا من الوزارة ولا من المحافظة».
وأعرب خوشناو عن أسفه بأنهم «استغلوا الموضوع على اعتبار أنه «ورشة عمل» وعقدوه في أحد الفنادق في أربيل تحت عنوان «الحرية والتعايش» بين المكونات.
وأشار الى ان التجمع تطرق الى مواضيع مخالفة لسياسة حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية مستغلا فضاء الحرية الذي تتمتع به منظمات المجتمع المدني في عملها في الإقليم. ونوه الى ان عددا من المشاركين بالتجمع بدأوا يصدرون يوميا توضيحات حول تورطهم بالمشاركة فيه ويتحدثون بأنهم لم يأتوا إليه من أجل موضوع التطبيع.
ولفت محافظ أربيل إلى ان ما يقلق سلطات الاقليم هو ان هذا الموضوع اصبح مادة اعلامية ودعائية للانتخابات في المدن العراقية الأخرى، منوها الى ان بعض الاحزاب السياسية استغلته وتدعي ان التجمع انعقد برعاية الاقليم على الرغم من ان اي شخص من الحكومة وشعب كردستان لم يحضر هذا التجمع لا بل اي كردي لم يحضر ايضا.
ونوه إلى ان بعض المشاركين هم من العرب المقيمين في اربيل ولكن الغالبية الساحقة من المشاركين هم من مناطق اخرى من العراق قدموا الى الاقليم لحضور التجمع وآخرين من خارج العراق.
وشدد خوشناو بالقول انه بما ان الحكومة الاتحادية في بغداد قد اصدرت مذكرات قبض بحق بعض المشاركين فينبغي أن تقبض عليهم الحكومة الاتحادية في المدن العراقية لأنهم متواجدون هناك.
وبدأت تتكشف تدريجياً معلومات عن منظمي وداعمي مؤتمر اربيل حيث احتفت بعض الدوائر الأميركية بأنباء دعوة 300 شخصية عراقية بلادهم إلى الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام وتطبيع العلاقات مع إسرائيل وإلغاء حظر التواصل بين العراقيين والإسرائيليين خلال المؤتمر.
وأشار تقرير لقناة «الجزيرة» القطرية الى ان حملة دعم فكرة تطبيع العراق مع إسرائيل تنبع من دعم بعض الدوائر الأميركية التي أسهمت في عقد المؤتمر وروجت له أعقبها حملة على وسائل التواصل الاجتماعي – خاصة تويتر- لحمل الإدارة الأميركية على إعلان دعمها للمؤتمر.
واضاف ان المؤتمر قد تم تنظيمه من قبل «مركز اتصالات السلام وهو منظمة غير ربحية مقرها مدينة نيويورك يقول موقعها إنها «تسعى إلى تعزيز علاقات أوثق بين الإسرائيليين والعالم العربي».
ويترأس جوزيف براودي مركز اتصالات السلام وسبق لبراودي العمل في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى حيث صدر له كتاب «الإصلاح: سياسة ثقافية للشراكة العربية الإسرائيلية» عام 2019 عن كيفية حماية صانعي السلام من العرب وعدم تعرضهم للعقاب نتيجة انخراطهم في التواصل مع الشعب الإسرائيلي.
ومن ضمن أعضاء مجلس إدارة المركز السفير دينيس روس، وهو مسؤول أميركي سابق عمل في فرق التفاوض الأميركية في مفاوضات السلام العربية الإسرائيلية على مدار العقود الأخيرة ويعمل حاليا بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى في واشنطن ويعرف بمواقفه المؤيدة للجانب الإسرائيلي كما يضم كذلك آدم غارفلينك، وهو يُعد من منظري تيار حركة المحافظين الجدد، وهو العضو المؤسس لمجلة «أميركان إنترست.
وطالب المؤتمر الحكومة العراقية بالانضمام لاتفاقيات أبراهام التي وقعت بين دول عربية واسرائيل عام 2020 والتي تنص على الاعتراف بإسرائيل وإقامة علاقات معها بعد عقود من المقاطعة واعتبارها عدوا وذلك برعاية ومباركة أميركية رسمية.
وعلى صدر صفحة الرأي في جريدة وول ستريت جورنال الأميركية عبر رئيس صحوة العراق وسام الحردان الذي عزل من رئاسة الصحوة بعد مشاركته في المؤتمر عن آماله في لحاق العراق ببقية الدول العربية المشاركة في اتفاقية أبراهام، لكنه ادعى في وقت لاحق انه لم يعلم باهداف المؤتمر وان بعض الكلمات حُشرت في كلمته التي القاها خلال المؤتمر بدون علمه.
وكتب الحردان في الصحيفة المحافظة الأهم في الولايات المتحدة يقول إن «من شأن العلاقات الكاملة مع إسرائيل أن تساعد على التكفير عن العمل الشائن المتمثل في طرد سكاننا اليهود».
وتشير بعض التقارير إلى أن غالبية يهود العراق الذين يقدر عددهم بنحو 150 ألف شخص، قد غادروا العراق بعد مشاركته في حرب عام 1948 التي اندلعت عقب تأسيس الكيان الصهيوني.
وكان القضاء العراقي قد اصدر الاحد الماضي مذكرات إلقاء القبض على عدد من الشخصيات العشائرية والسياسية ممن نظموا وشاركوا في المؤتمر .
وحسب المادة 201 من قانون العقوبات التي ستنفذ بحق المشاركين تقضي بتجرم كل من يحبذ التطبيع مع إسرائيل بعقوبات تتراوح بين السجن المؤبد والاعدام .ولكن المادة ذاتها تكتفي بتجريم المتطبعين وفق قانون العقوبات العراقي المعدل في إقليم كردستان حيث عقد المؤتمر.
وأعلن المركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى العراقي أن محكمة تحقيق الكرخ الأولى في بغداد وبناء على معلومات مقدمة من مستشارية الأمن القومي أصدرت مذكرة قبض بحق ثلاث شخصيات من المشاركين في المؤتمر على أثر الدور الذي قامــــوا به في الدعوة إلى التطبيع مع إسرائيل. وأكد المركز أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق بقية المشاركين حال معرفة أسمائهم الكاملة.
Placeholder

فرنسا تنصح أوربا بـ «استخلاص الدروس» من أزمة الغواصات

بغداد / المستقبل العراقي
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الثلاثاء، أن على الأوروبيين «التخلي عن السذاجة» و»استخلاص الدروس» من الخيارات الاستراتيجية الجديدة للولايات المتحدة، التي تتركز على خصومتها مع الصين.
وقال ماكرون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء اليوناني، تعليقا على فسخ أستراليا عقدا لشراء غواصات فرنسية لصالح الولايات المتحدة: «حين نكون تحت تأثير ضغوط قوى كبرى تشتد أحيانا، فإن إبداء رد فعل أو الإثبات أن لدينا نحن أيضا القوة والقدرة على الدفاع عن أنفسنا لا يعني الانقياد إلى التصعيد، بل هو ببساطة فرض احترامنا».
وتابع «الولايات المتحدة صديق تاريخي كبير وحليف قديم، لكن لا بد لنا من الإقرار أنه منذ أكثر 10 سنوات تركز الولايات المتحدة جهودها بالمقام الأول على نفسها، ولها مصالح استراتيجية تعيد توجيهها إلى الصين والمحيط الهادئ».
وشدد على أن «هذا من حقهم، إنها سيادتهم الخاصة. لكننا سنكون هنا ساذجين أو سنرتكب خطأ فادحا إذا رفضنا استخلاص كل الدروس لأنفسنا»، متحدثا بمناسبة توقيع عقد مع اليونان لبيعها 3 فرقاطات.
Placeholder

باسم قاسم: النفط مطالب بكسر نحس التعادلات

المستقبل العراقي/ متابعة
أوضح مدرب النفط باسم قاسم أن الفريق مطالب بكسر نحس التعادلات الذي رافقه في المباراتين الماضيتين من الدوري وضرورة حصد النقاط الثلاث بمواجهة الكرخ بعد غد في الجولة الثالثة من المسابقة.
وقال قاسم: «المباراة المقبلة أمام الكرخ يوم الخميس المقبل ستكون تحديا لفريقنا من أجل الخروج من نحس التعادلات بعد أن خرجنا بنقطتين أمام نفط ميسان في الجولة الأولى والتعادل مع نوروز في الجولة الثانية».
وأشار: «الفريق لم يكن سيئا بل افتقد إلى اللمسة الأخيرة بسبب غياب قوته الضاربة حيث عانينا من الإصابات وغياب المهاجمين وليد كريم وموسى عدنان، لكن الفريق مطالب بالنقاط الثلاث لأنها ستدفعه عدة مراكز في لائحة الترتيب».
وبين: «رغم أن النفط لم يسجل في المباراتين الماضيتين، لكن بالمقابل حافظ على نظافة شباكه وعلينا أن نحافظ على قوة وصلابة الدفاع بالمقابل العمل على تنشيط الخط الأمامي».
Placeholder

صبيح: الصناعة لن يفرط في نقاط مواجهة سامراء

المستقبل العراقي/ متابعة
أكد سميح صبيح المدرب المساعد للصناعة، أن الفريق يستهدف النقاط الثلاث أمام سامراء يوم غد الخميس ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري العراقي الممتاز.
وقال صبيح في تصريحات خاصة لـ»كووورة»: «نقاط مباراة سامراء لا يمكن التفريط بها، كونها ستكون مع فريق يقاربنا بالمستوى وتأهل معنا من دوري الدرجة الأولى، والمباراة ستكون في ملعبنا وبالتالي علينا خطف النقاط الثلاث والتقدم في لائحة الترتيب».
وأشار المدرب المساعد للصناعة: «صفوف الفريق اكتملت بالتحاق الثنائي المحترف المهاجم البرازيلي جونثان والغاني إسماعيل مالك، لتكتمل قائمة المحترفين حيث سبق وأن التحق النيجيري أوميجا والغاني كيكي».
وبين سميح صبيحأن الفريق جاهز باستثناء غياب المدافع حيدر فائق الذي تعرض للطرد في المباراة الماضية أمام القاسم، بينما بقية اللاعبين في أتم الجاهزية.
يشار إلى أن الصناعة خسر مباراته الأولى بالدوري العراقي الممتاز أمام الزوراء بهدف دون رد، وتعادل في المواجهة الثانية أمام القاسم دون أهداف.
Placeholder

نقابة الصحفيين: وسائل الإعلام عكست كرم وإيمان العراقيين بتضحيات الإمام الحسين «عليه السلام»

 عبرت نقابة الصحفيين العراقيين عن شكرها وامتنانها لكافة وسائل الاعلام والاسرة الصحفية والقوات الامنية التي اسهمت في انجاح الزيارة الاربعينية للإمام الحسين {عليه السلام}. وذكر بيان لها :»تتقدم نقابة الصحفيين العراقيين بالشكر والإمتنان والعرفان لجميع وسائل الاعلام العراقية والعربية والاجنبية العاملة في العراق وكذلك لجميع الصحفيين من مراسلين ومصورين وغيرهم من الكوادر الاعلامية الساندة للدور الكبير والبارز في نقل مراسم زيارة الامام الحسين عليه السلام في ذكرى الاربعينية وإبراز الصورة المشرقة لتلك الزيارة وما رافقها من تقديم كل اشكال الضيافة والخدمات للزائرين من مختلف أنحاء العالم الذين حضروا الى كربلاء لاحياء تلك الشعيرة المقدسة».
وأضاف «كما كان لوسائل الاعلام وكوادرها التي اسهمت في التغطية الاعلامية الاثر الكبير لابراز التنظيم الذي شهدته الزيارة فضلا عن ماقدمته المواكب الحسينية من خدمات مختلفة للزائرين عكست كرم ابناء العراق وتضحياتهم ايمانا منهم بتضحيات الامام الحسين واهل بيته عليهم السلام من اجل نصرة الحق والحفاظ على القيم الانسانية التي جاءت بها رسالة الدين الاسلامي الحنيف».
وتقدمت نقابة الصحفيين «بالشكر والامتنان  لجميع القوات الأمنية من قادة ومنتسبين  التي شاركت في الخطة الامنية الخاصة بالزيارة وانجاحها ولا ننسى في هذا الصدد الكوادر الصحية واصحاب المواكب الحسينية والمواطنين الذين ساهموا كل من موقعه في هذه الزيارة المباركة».
Placeholder

العرب للدفع الالكتروني APS توقع عقد شراكة مع اسيا سيل للاتصالات

بغداد/ خاص 
وقعت شركة العرب للدفع الالكتروني APS عقد شراكة مع كبرى شركات الاتصالات العراقية  «اسياسيل « في خطوة  تعد الاولى من نوعها لتطوير الخدمة  المتميزة للمشتركين من زبائن  الشركة < اذ سيتيح هذا الاتفاق تطوير الخدمات الرقمية باحدث وسائل الدفع الالكتروني ومواكبة التطورات العالمية بهذا المجال لخدمة اكبر شريحة في العراق تستخدم هذه الشبكة ، وتمكينهم من استخدام البطاقات الالكترونية من نوع فيزا وماستر كارد لاعادة شحن الارصدة لهـــواتف المشتركين  بالاضافة الى دفع فواتير خطوط الهاتف بواسطــة البطــــاقات الائتـــمانيــة . 
ويذكر ان شركة العرب للدفع الالكتروني شركة عراقية تأسست سنة 2013 ومرخصة من قبل البنك المركزي العراقي للعمل كمزود لخدمات الدفع الالكتروني في العراق وقد عملت الشركة على مدار 7 السنوات على توفير وسائل الدفع الالكتروني الحديثة المعتمدة في العالم وحصلت على شهادات عالمية في معايير الامان  كما حصلت على رخصة عضو رئيسي من شركة ماستر كارد وفيزا العالميتين في مجال اصدار وتحصيل بطاقات الدفع الإلكتروني بكافة انواعها.
Placeholder

إعلامية الطالبيين

رحيم الخالدي
أول إعلامٍ حربي كان على يد إبنة علي بن أبي طالب «عليهما وألهما السلام» حيث نقلت الحقيقة الكاملة من أولها لآخرها، مفصلة الحقد والجريمة البشعة التي أرتكبت، بل وتعدت ذلك عندما وقفت في مجلس اللعين الطاغية يزيد، وتكلمت بلغة أبيها وأحرجتهُ ففضحته وبين باطله وزيف شرعية حكمه أمام الحاضرين .
لزينب فضل على الناس الموالين لمذهب أهل البيت، بل والإسلام كله بنقل الحقيقة، فعَمِلَتْ مالم يعمله الرجال، وهي التي كانت لا يُرى لها شخص طيلة حياتها، ولكن الدهر الذي ساقها لتكون اللسان الناطق المدافع عن الإسلام المحمدي، الذي أراد آل أبا سفيان طمر فضائله، وجعله مثلما كتب إبن تيمية ومن لف لفه من المبغضين لآل محمد . 
مثلتْ عقيلة الطالبيين الأنموذج لكل النساء من السيرة والتربية، وهي البنت الكبرى لفاطمة «عليها السلام «،ولها من الأسماء كثيرا وما إشتهرت به «أم المصائب»، لأنها شهدتْ وفاة جدها محمد وأمها وأبيها وأخيها الإمام الحسن وآخرها إستشهاد الإمام الحسين «عليهم وأله أفضل الصلوات « كما لا ننسى الدور الكبير في رعاية وحماية الأيتام ممن قضى آباءهم في واقعة كربلاء الأليمة .  أننا اليوم نستذكر الأربعين والمسيرة المليونية، فإنما نستذكر تلك البطلة المربية الفاضلة،  التي جمعت صفات لم تحصل عليها غيرها من النساء، فهي الصديقة الصغرى، وعقيلة بني هاشم ، وعقيلة الطالبيين, والمُوَثَّقة والعارفة والعالمة غير معلّمة, والفاضلة والكاملة, وعابدة آل عليّ، والسيدة.. 
كان لها دور بطولي وأساسي في ثورة كربلاء، التي تعتبر من أهم الأحداث، التي عصفت بالأمة الإسلامية بعد الرسول، و كان دورها مكملا لدور أخيها الحسین وأصحابه، صعوبةً و تأثيراً في نصرة الدين، فقادت مسيرة الثورة بعد إستشهاد أخيها، بدورها الإعلامي الكبير.. فأوضحت للعالم حقيقة الثورة وأبعادها وأهدافها. رافقت أخيها إلى كربلاء، ووقفت إلى جانبه خلال تلك الشدائد، و شهدت المذبحة بكل مصائبها و مآسيها، فرأت بعينيها يومَ عاشوراءَ، كلَّ أحبتها يسيرونَ إلى المعركة ويستشهدون، فقُتل أبناؤها وأخوتها و بنو هاشم، فما كانت إلاّ صابرة محتسبة عند ربها، بما جرى عليها من المصائب، إنها زينب بنت علي بن أبي طالب «صلوات ربي وسلامه عليهم». بقيت تلك الكلمات التي القتها، في ديوان الكفر والإنحراف، خالدة ليومنا هذا يرددها التاريخ جيلا بعد جيل « فكِدْ كيدَك، واسْعَ سعيَك، وناصِبْ جهدك، فوَاللهِ لا تمحو ذِكْرَنا، ولا تُميت وحيَنا، ولا تُدرِكُ أمَدَنا، ولا تَرحضُ عنك عارها ( أي لا تغسله )، وهل رأيُك إلاّ فَنَد، وأيّامك إلاّ عَدَد، وجمعك إلاّ بَدَد!! 
يوم ينادي المنادي: ألاَ لَعنةُ اللهِ علَى الظالمين..
هذا هو الخلود، وهذه هي الدعوة بالحسنى للحق ومنهجه، وهذه هي البطولة التي لامثيل لها ولا نضير..
Placeholder

الإسلام السياسي والتراجع

عباس اللامي
آخر الحكومات الإسلامية تمثلت في خسارة حزب العدالة والتنمية بالمغرب غالبية مقاعده في الإنتخابات البرلمانية الأخيرة وتدحرج الحزب من المركز الأول في انتخابات 2016 إلى المركز الثامن في إنتخابات 2021. وان أهم أسباب تراجع تجربة حزب العدالة هو الإنشقاقات الكبيرة بين صفوفها والتي بدأت يوم إعفاء عبد الإله إبن كيران من منصب رئيس الحكومة حيث إنقسم النقاش داخل الحزب حول ما إذا كان سعد الدين العثماني، الذي عيّنه الملك خليفة لإبن كيران سيحافظ على شروط هذا الأخير لتشكيل الحكومة، لكن العثماني تخلّى عنها بسرعة وقبل دخول خمسة أحزاب إلى الحكومة ولاحقاً لم يستطع إبن كيران الترشح لولاية ثالثة داخل الحزب بسبب رفض تعديل قوانينه الداخلية مارفع وتيرة التوتر داخل الحزب وخلق تيارين على الأقل واحد مع العمل الحكومي والثاني مع شروط إبن كيران. كما أن موافقة حكومة يرأسها حزب العدالة والتنمية على التطبيع مع إسرائيل أفقد الحزب قاعدته الجماهيرية وطاح به بين أنصاره ومويديه رغم التبريرات التي قدمها الحزب والتي لم تكن مقنعه لبعض قيادته التي إنشقت بعد هذا القرار، هذه الهزائم ستنعكس سلباً على أطروحة الإسلام السياسي بشكل عام وستؤثر على الأحزاب والتنظيمات التي تحمل شعار الإسلام السياسي في الوطن العربي ولن يكون سهلاً أن تجد هذه الاحزاب قاعدة أو تمويل يعيد النشاط لها. أما في العراق فإن تجربة الإسلام السياسي لها خصوصيتها في الجانبين (الشيعي والسني) والتي كان للوعود التي أطلقتها هذه الحركات طوال سنوات ولم تلتزم بها دور في تراجع شعبيتها وانحسارها في جمهور محدد. الخلاف الخليجي انعكس بشكل كبير على أحزاب الإسلام السياسي السنية رغم محاولة بعض هذه الأحزاب إمساك العصا من الوسط اتجاه علاقاتها بالخليج، كما أن قضايا مثل النازحين والمغيبين في العراق أثرت بشكل كبير على هذه الأحزاب التي استخدمت هذه الأوراق بشكل سيء أثر على قاعتها الجماهيرية، أما أحزاب الإسلام السياسي الشيعية فقد تراجعت هي الأخرى وفقدت الكثير من شعبيتها والدليل هو نتائج بعض هذه الأحزاب في الإنتخابات الأخيرة لتلجأ هذه الأحزاب إلى الدخول في عبأءة (الحشد الشعبي) الذي انطلق بفتوى المرجعية الدينية في النجف الأشرف لتحاول كسب بعض التأييد من باب الحرب ضد الإرهاب ونجحت في ذلك إلى حد ما إلاّ أنها عادت وتراجعت خصوصاً بعد إنتفاضة تشرين وإستمرار الفساد الذي يتهمها الجمهور به تارة وبحمايته تارة أخرى. وبشكل عام تتشابه تجربة الإسلام السياسي في العراق بشقيه (السني والشيعي) في عدة نقاط من أهمها موقفها الضبابي وغير الواضح من تواجد الولايات المتحدة الأمريكية بالخصوص والغرب بشكل عام وبينما كانت هذه الأحزاب تعلن في بيانات رسمية عن رفضها للدور الأمريكي والغربي في العلن وتتهم أي مناهض لها بالعمالة كانت قيادتها في السر تعقد اللقاءات مع سفراء وممثلي والولايات المتحدة بل وصل الحال الى شراكات إقتصادية.