مستشار حكومي: النظام الوظيفي عبء على موارد الدولة
بغداد / المستقبل العراقي
رأى المستشار المالي والاقتصادي لرئيس الوزراء مظهر محمد صالح، أمس الأحد، أن النظام الوظيفي في البلاد غير قادر على توفير كفاءة في الخدمات.
وقال صالح، إن «موارد النفط استنزفت على فئة سكانية بالتالي أصبحنا في وضع غير قادرين على توليد قيمة مضافة في الاقتصاد» مبينا أن «مــــوازنات البلاد مثقلة بالأجور والرواتب تقابلها انتاجية ضعيفة».
وأضاف أن «حجم النفقات التشغيلية كبير جدًا بالتالي أي انخفاض في أسعار النفط العالمية وقلة الإيرادات يدفع الدولة للتوجه نحو الاقتراض الخارجي أو الداخلي».
وبين أن «القسم المنتج للدولة القطاع العام متوقف والعمال أصبحوا يتقاضون رواتبهم من الموازنة الاتحادية بعيدا عن التمويل الذاتي بالتالي اتسع العاملين في نظام وظيفي غير منتج أصبح عبء على موارد وثروات الدولة».
تخصيص مكافأة مالية لكل ناخب يستلم بطاقته الانتخابية
بغداد / المستقبل العراقي
أعلن رئيس مجلس المفوضين القاضي جليل عدنان خلف، أمس الأحد، تخصيص الحكومة مكافأة مالية لكل ناخب يستلم بطاقته الانتخابية.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن خلف قوله إن «الحكومة ستقدم مكافأة خاصة لكل ناخب يسرع إلى استلام بطاقته الانتخابية المطبوعة له والموجودة حالياً في مراكز تسجيل الناخبين كي يتمكن من المشاركة في الانتخابات».
وأشار إلى «اقتراب موعد غلق تسليم البطاقات غير المستلمة من أصحابها وسحبها إلى المكتب الوطني».
الحلبوسي يبحث مع رئيس المجلس الوطني الاماراتي تعزيز العلاقات الثنائية
بغداد / المستقبل العراقي
التقى رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، والوفد النيابي المرافق له، رئيسَ المجلس الوطني الاتحادي الاماراتي صقر غباش في ابو ظبي.
وذكر المكتب الاعلامي لرئيس البرلمان في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه ان الجانبين بحثا تعزيز العلاقات البرلمانية والثنائية بين العراق ودولة الامارات العربية المتحدة، والتعاون في المجالات كافة».
واكد الحلبوسي اهمية التواصل والحوار على المستوى البرلماني، وتفعيل لجان الصداقة، ودور الدبلوماسية البرلمانية في تعزيز الاواصر الاخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين.
من جانبه، اكد صقر غباش سعي بلاده لتطوير علاقاتها مع العراق ودعم وتعزيز الشراكة والتعاون الاقتصادي، وكل ما يسهم في تحقيق امن واستقرار العراق.
وزير الخارجيَّة: العراق نجح في عقد لقاءات لحل خلافات وازمات المنطقة
بغداد / المستقبل العراقي
اكد وزير الخارجيَّة فؤاد حسين، أمس الأحد، أنَّ العراق نجح في عقد لقاءات بين دول المنطقة لحل الخلافات والازمات فيما بينها.
وقال المُتحدث باسم وزارة الخارجيَّة أحمد الصحّاف ان «وزير الخارجيَّة التقى نظيرته النرويجيّة إيني إريكسن سوريدي، على هامش أعمال الدورة الـ76 للجمعيّة العامّة للأمم المُتحِدة في نيويورك، واكد أنَّ العراق نجح في عقد لقاءات بين دول المنطقة لحل الخلافات والازمات فيما بينها».
وزير الدفاع يبحث مع قائد بعثة «النانو» تطوير القدرات التدريبية
بغداد / المستقبل العراقي
التقى وزير الدفاع جمعة عناد سعدون، أمس الأحد، مع قائد بعثة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العراق الفريق مايكل لوليسكارد، وعدداً من مستشاري البعثة.
وبحث الجانبان، حسب بيان للوزارة تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، وجهات النظر وسبل التعاون المشترك وتطوير القدرات التدريبية من خلال تواجد بعثة الناتو في البلاد.
بينها الخدمة الإلزامية …ترحيل ثلاثة قوانين إلى الدورة البرلمانية المقبلة
بغداد / المستقبل العراقي
تحدثت لجنة الأمن والدفاع النيابية، أمس الأحد، عن مصير قوانين الخدمة الإلزامية والأمن الوطني والمخابرات، مع قرب موعد الانتخابات النيابية. وقال رئيس اللجنة، محمد رضا في تصريح للوكالة الرسمية إن «لجنة الأمن والدفاع كانت تأمل أن يصل قانونا جهاز الأمن الوطني وجهاز المخابرات في وقت مبكر إلى اللجنة»، مبيناً أن «القانونين وصلا إلى اللجنة بوقت متأخر ولا يوجد وقت كاف لقراءتهما قراءة أولى وثانية ولم تكن هناك جلسات برلمانية». وأشار إلى أن «قانون الخدمة الإلزامية لم يصل حتى الآن إلى اللجنة وإنما وصل إلى هيئة الرئاسة»، مؤكداً أن «اللجنة داعمة لتشريع قانون الخدمة الإلزامية لإعطاء العراق دعم وزخم على مستوى القوة والدفاع وعلى مستوى الشباب الموجودة، ليتقاضوا الرواتب إضافة إلى الثقافة العسكرية، والحس الوطني، ونأمل في الدورة المقبلة أن يصوت عليه». وأضاف، أن «قانوني الأمن الوطني، وجهاز المخابرات، وصل إلى اللجنة قبل أسبوع ولكن الخدمة الإلزامية لم يصل إلى اللجنة، والقوانين الثلاثة سوف ترحل إلى الدورة البرلمانية المقبلة».
الأمين العام لمجلس الوزراء يوضح آلية الترشيح للدرجات الخاصة
بغداد / المستقبل العراقي
أعلن الأمين العام لمجلس الوزراء حميد الغزي، أمس الأحد، عن تشكيل لجنة لوضع آليات وضوابط الترشيح للدرجات الخاصة، فيما أشار إلى أن اللجنة ستحدد أهم تلك الضوابط.
وذكر الغزي في مقابلة مع الوكالة الرسمية، أن «لجنة شُكلت في الامانة العامة لمجلس الوزراء لوضع آليات وضوابط لترشيح الدرجات الخاصة، برئاسة رئيس الدائرة القانونية وعضوية مدير عام القانونية في مكتب رئيس الوزراء ومدير عام من هيئة النزاهة، ومدير عام من ديوان الرقابة المالية، ومدير عام من هيئة المسائلة والعدالة».
وبين أن «اللجنة تحدد أهم ضوابط تعيين الدرجات الخاصة بضرورة استحصال المرشح للمنصب على موافقة وزيره المختص، والتأكد من نزاهته وعدم شموله بقانون الاجتثاث من خلال مخاطبة هيئة النزاهة وهيئة المسائلة والعدالة، بالاضافة إلى مفاتحة الأدلة الجنائية للتأكد من سلامة موقفه القانوني وعدم وجود قيد جنائي له».
وأوضح أن «الضوابط تشمل أيضا الاطلاع على خط وخلاصة خدمة المرشح وخبرته واختصاصه وملاءمة ذلك للمنصب المرشح له، وبعد استكمال هذه الشروط يحال المدراء العامون المرشحون للمصادقة عليهم من قبل مجلس الوزراء، في حين يتم رفع الدرجات الخاصة والوكلاء إلى مجلس النواب لغرض المصادقة عليهم».
وبخصوص السفراء قال الأمين العام لمجلس الوزراء: إن «وازارة الخارجية هي الجهة المعنية في وضع الضوابط ومقابلة المرشحين، وهناك لجنة من وزارة الخارجية ورئاسة الوزراء قد أجرت مقابلة السفراء المتقدمين وقد تم اختيار الاسماء من قبل مجلس الوزراء، وتمت إحالتها الى مجلس النواب لغرض المصادقة عليهم».
الـقـضـاء يصـدر مذكـرات قبض بحق المشاركين بـ «مؤتمر التطبيع» في أربيل
أعلن مجلس القضاء الأعلى، أمس الأحد، صدور مذكرات قبض بحق المشاركين في مؤتمر «الدعوة إلى التطبيع»، في محافظة أربيل.وذكر المركز الاعلامي لمجلس القضاء الاعلى، في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه أن «محكمة تحقيق الكرخ الاولى وبناء على معلومات مقدمة من مستشارية الامن القومي أصدرت مذكرة قبض بحق المدعو (وسام الحردان) على اثر الدور الذي قام به في الدعوة إلى التطبيع مع (اسرائيل)».
وتابع: «كما تم اصدار مذكرة قبض بحق المدعو (مثال الالوسي) والموظفة في وزارة الثقافة (سحر كريم الطائي) عن الجريمة نفسها وسيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحق بقية المشاركين حال معرفة اسمائهم الكاملة».وأقامت شخصيات عدة، بينهم شيوخ عشائريين وناشطين مؤتمراً في أربيل بعنوان «مؤتمر السلام والاسترداد» ودعا إلى التطبيع مع إسرائيل، فيما رفضت الرئاسات العراقية هذه الدعوة ودانتها وأكدت موقف العراق «الثابت» إزاء القضية الفلسطينية، وكذلك فعلت قوى وشخصيات سياسية، في حين أعلنت فصائل شيعية مسلحة «هدر دم» المشاركين في المؤتمر.