Blog

  • نتائج مميزة لملاكمينا في البطولة الآسيوية

    المستقبل العراقي/ متابعة
    حقق ملاكمونا نتائج مميزة في ثاني ايام البطولة الاسيوية لفئتي الشباب والناشئين، المقامة فعالياتها في مدينة دبي الاماراتية وتستمر لغاية الـ 30 من الشهر الحالي.وعبر الملاكم محمد باقر (54 كغم) الى دور الـ8 بعد انسحاب منافسه الاوزبكي دانياروف ماديار، بدوره تغلب  محمد انور على الاوزبكي سايتو خنوف ميركوميل في مباراة اقيمت لحساب ثمن نهائي وزن (57 كغم)، ليواصلا رحلتهما نحو المراحل المتقدمة وطموحهما بالمنافسة على المراكز الاولى بغية تحقيق اوسمة ملونة تعزز سمعة اللعبة قاريا.وتمكن الملاكم عباس قاسم  من ان يزيح منافسه الكويتي جابر العتيبي في دور  الـ 16 ويواصل طريقه المميز نحو المباراة النهائية ضمن منافسات وزن (46 كغم)، بينما اجتاز زميله عباس فاضل خصمه القيرغستاني امير كيليشبيكوفا في وزن (48 كغم) ليبلغ نصف نهائي المسابقة ويضمن ميدالية ملونة بغض النظر عن نتيجته في اللقاء المقبل، وتفوق حسين جاسم في نزاله امام الكويتي يوسف الشمري بالضربة القاضية في وزن (57 كغم).وفي المقابل خسر عبد الله مندور في نزاله امام الاوزبكي تورغونوف روستم سايدوبيك ضمن فعاليات ربع نهائي وزن (81 كغم)، وخرج كذلك الملاكم علي حسين على يد الكازاخستاني فيكتور ليتفينوف في دور الـ8 لمنافسات وزن (70 كغم)، واخفق حسين علي (54 كغم) امام الكازاخستاني الاخر ادي بيك نياز باي، وتعثر علي قاسم (60 كغم) في مواجهته ضد الاوزبكي تاجي بايف ايدوس.ويشارك في البطولة الاسيوية (152 ملاكما) في فئة الناشئين، اضافة الى (141 شابا) و(84 فتاة)، من 15 دولة وهي البحرين والهند وايران وكازاخستان واوزبكستان والكويت ومنغوليا وقرغيستان والنيبال وفلسطين وسيرلانكا وسوريا وطاجيكستان والامارات، فضلا عن العراق.
  • اختتام منافسات أندية العراق ببناء الأجسام للماسترز

    المستقبل العراقي/ متابعة
    اختتمت على مسرح الطليعة ببغداد منافسات بطولة اندية العراق ببناء الاجسام لفئة الماسترز 2021 بمشاركة واسعة من اندية العراق.
    وقال رئيس الاتحاد المركزي ببناء الاجسام فائز عبد الحسن: إننا نحرص على تلبية الدعوات والمشاركة في البطولات العربية والقارية والعالمية لذلك قررنا اقامة منافسات الماسترز وهي للاعمار فوق 40 سنة، ولمسنا وجود لاعبين يمتلكون اجساما متناسقة ومتميزة وبالامكان المنافسة على تحقيق المراكز الاولى، موضحا انه سيتم اختيار اصحاب المراكز الاولى لمنافسات بطولة اسيا المقبلة لاسيما ان العراق له مكانته عالميا في رياضة بناء الاجسام.وفي ختام حديثه اكد عبد الحسن ان هذه النشاطات المحلية تقام من خلال التمويل الذاتي ورعاية الشركات بسبب توقف الدعم المالي من قبل وزارة الشباب واللجنة الاولمبية ونتمنى من المختصين دعم ابطال اللعبة لاسيما الذين يحققون المراكز الاولى ويرفعون علم العراق في المحافل الدولية.وسجلت النتائج الفردية فئة 40-44 سنة لوزن تحت 70 كغم الاول فوز سوران عبد الله بالمركز الأول، وضمن وزن 70 -85 كغم فاز بالمركز الاول عمار عبد العزيز، وشهدت نتائج وزن + 85 كغم فوز شهاب احمد بالمركز الاول.وضمن الفئة الثانية 45 – 49 سنة لوزن تحت 80 كغم  فاز بالمركز الاول محمد غني، وفي وزن + 80 كغم الاول عدنان سلمان. وضمن منافسات الفئة الثالثة العمر +50  عام فاز حيدر عبدالرزاق بالترتيب الأول. يشار الى ان العراق حصد الوسام الذهبي في بطولة اسيا للماسترز والتي اقيمت في الصين عام 2019 عن طريق البطل مشتاق العزاوي.
  • ماذا تريد بغداد من قمة الجوار الإقليمي

    د. فاضل البدراني
    ثمة آراء توحدت في طرح سؤال عن أهداف بدعوة بغداد لعقد مؤتمر دول «جوار العراق الإقليمي»، المزمع إجراؤه نهاية آب الحالي، هل هي محاولة عراقية بحتة، أم هي خطة أميركية لمحاولة منح العراق دوراً ريادياً بالمنطقة، ومعالجة وضعه الداخلي والخارجي، أم هي رغبة عراقية أميركية مشتركة لتهدئة الوضع المحتقن بالمنطقة، أم هي رغبة شاملة «أميركية، عراقية، إيرانية، عربية» لصناعة سلام بعد التغيير الرئاسي في البيت الأبيض، وفي طهران، وينتظر أن يحصل بالعراق بعد انتخابات تشرين أول المقبل؟
    جملة سيناريوهات طرحت على بساط النقاش بعد ما أعلنت بغداد دعوتها لاستضافة المؤتمر في أعقاب زيارة رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي لواشنطن واللقاء بالرئيس الأميركي جو بايدن قبل أسبوعين، والذي على أثره خفت عمليات القصف المدفعي ضد مقار السفارة الأميركية ببغداد والقواعد العسكرية التي يتواجد فيها الجنود الأميركيين، وبموازاة ذلك توقف القصف الجوي الأميركي ضد مواقع عسكرية بالعراق وسوريا، كانت أهدافا لطائراتها في الأشهر الماضية، فالنيران الملتهبة خفتت، والبيان الختامي بين الكاظمي وبايدن بواشنطن، دعا بشكل صريح الى تحويل القوات القتالية للتحالف الدولي بالعراق بزعامة الولايات المتحدة، الى قوات للتدريب وتقديم الاستشارات العسكرية، وأعقب ذلك خطوة حسن النية بسحب أول دفعة للقطعات القتالية الأميركية من العراق الى قواعد في الكويت كما جاء في بيانين أميركي/ عراقي، ذلك يجعلنا ننظر لطبيعة مفاوضات فيينا للاتفاق النووي نظرة فيها رأي.
    على أية حال، وصلت الدعوات الي بلدان جوار العراق الإقليمي، كما وصلت لبلدان شقيقة وصديقة، وفي مقدمتها مصر والأردن كونهما أصدقاء العراق في مشروع «الشام الجديد»، وبلدان الخليج العربي، وإيران وتركيا وفرنسا التي سيمثلها بالقمة الرئيس إيمانول ماكرون ضمن مشاركة على ما يبدو فيها توصية أميركية لإضفاء البعد الدولي للقمة، ولتحقيق جانب من أحلام ماكرون الطامح في تحقيق موطأ قدم لبلاده بالمنطقة، مثل بقية البلدان الغربية الكبيرة.
    وعود على بدء، فما هي أهداف المؤتمر الذي جاء في توقيت صعب لقرب موعد الانتخابات التشريعية بالعراق في 10 تشرين أول المقبل، وانشغال القوى السياسية بالدعاية الانتخابية؟ بالحقيقة أن بلدان الجوار الإقليمي، تتأثر بوضع العراق، مثلما تؤثر فيه أيضا، لكن حكومة الكاظمي واضح انها تخطط الى الاستعانة بالدور الإقليمي والدولي للتعاطي مع ملفات حساسة ومهمة تتعلق بالأمن والخدمات، فضلا عن مكافحة الفساد، وبالتالي ليس بالضرورة ان تكون أجندة قمة بغداد هي ملفات سياسية لا غيرها كونها تبحث عن الانتقال لوضع جديد، الا انه بسبب تشابك الملفات المعقدة فأن بغداد قد لا تحرك ساكنا لولا أن الجانب الأميركي كانت له بصمة واضحة في رغبة بصناعة سلام بالمنطقة، وإدراكا إدارة جو بايدن، بدور العراق المحوري، فبغداد هي المرشحة للعب دور المضيف لبلدان مجاورة، وغير مجاورة لكنها مرتبطة بالوضع العراقي مهما ابتعدت جغرافيا عنها، كما ينبغي النظر للقمة من زاوية أخرى، بما أن العراق تحولت الى ساحة صراع دولي وأقليمي، ومن ذلك فالصراع الأميركي الإيراني، والسعودي الإيراني، وعلاقات شبه جامدة بين بلدان عربية شقيقة، وأيضا بين بلدان إقليمية، فضلا عن موقع العراق الاستراتيجي كونه يتوسط منطقة ملتهبة منذ 2003 فهذه وغيرها تشكل عوامل ضاغطة من وجهة نظر جو بايدن دفعت واشنطن وبلدان عربية وإقليمية للبحث عن لقاء يكون في ملتقى الصراع، والبحث في حلول ناجعة لها من هنا يمكن ان نفهم لماذا اختيرت بغداد. ومن المؤمل أن يحضر رؤساء وملوك وأمراء للقمة، لكن من المؤكد من بينهم من سيكلف من ينوب عنه للتمثيل في القمة، وهذه ستكون دلالة تؤشر مدى التفاعل مع قرارات القمة، من عدمه، لكن بالمحصلة أن الأهداف المباشرة للقمة تتمحور في تخفيف حدة التوتر بين الرياض وطهران، وبين واشنطن وطهران بالدرجة الأساس، ومن ثم محاولة تحميل جميع الأطراف المشاركة بالقمة مسؤولية مساندة العراق الذي يعاني أعباء الصراعات الخارجية كونه تحول الى ساحة لها، وأيضا وطأة الحروب والتشظي السياسي الداخلي الذي يرتبط بولاءات وانتماءات خارجية، ومواجهته لحرب الإرهاب التي استنزفت كل مقدراته وأصبح عاجزا، وبحاجة لمن يفهم وضعه الداخلي، فإن لم يسانده على الأقل يكف الأذى عنه، وهذا البلد بظروفه المعقدة ليس ببعيد عن وضع لبنان الذي أفلس ماليا جراء سياسة الولاءات المتعددة والتدخلات الخارجية، وهذا أحد العوامل المشجعة لتأكيد الرئيس ماكرون بالمشاركة في مؤتمر بلدان جوار العراق الإقليمي، وعليه سننتظر مزيدا من التفاصيل، كلما اقتربنا من موعد انعقاد القمة، وحتى ظهور القرارات التي ستصدر عنها، لكي نميز الأطراف الداعية للقمة والداعمة لحكومة بغداد، لكن أبرز استنتاج ظهر أن العراق يختلف تماما من حيث الاهتمام الأميركي به عن افغانستان.
  • قمة بغداد

    واثق الجابري
    تجري الإستعدادات والتحضيرات في العاصمة بغداد حثيثة، لعقد مؤتمر دول الجوار نهاية شهر آب الجاري.. وحمل مبعوثي رئيس مجلس الوزراء العراقي، رسائله الى الزعماء المشاركين في المؤتمر، وشرعت اللجان للإعداد، فيما تخلل ذلك اتصالات هاتفية من الكاظمي بالرؤوساء لشرح أهمية المؤتمر، في حل الأزمات وتذويب الخلافات وتطويق الصراعات.
    خطوة العراق لم تكن وليدة اللحظة، وتأتي استكمالا لجهود عراقية مضنية، ومبادرات تسهم في تحولات إقليمية إيجابية، وإبعاد شبح التهديدات والحروب، وفتح قنوات الحوار  واللقاء المباشر، بين زعماء الدول المعنية، وطرح القضايا الخلافية  على طاولة الحوار الصريح والواقعي، واستعادة دور العراق الريادي المتوازن في المنطقة والعالم، وخفض التوتر وبحضور تم تأكيده من ايران والسعودية والكويت وقطر والإمارات وتركيا والأردن ومصر وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، وممثلي الاعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية والإتحاد  الأوربي ومنظمة المؤتمر الإسلامي.
    تمتلك بغداد جملة من نقاط القوة، أبرزها نجاح الدبلوماسية العراقية في التحرك، في المحيط الإقليمي والدولي، ولأهداف محلية وأقليمية ودولية، في مقدمتها تخفيف الضغوطات في المنطقة، نتيجة التقاطعات الدولية والأقليمية، والتوجه نحو التهدئة، بعد سلسة إجتماعات رعتها بغداد بين ممثلين عن طهران والرياض، خلال الشهور الماضية، واستكمال للقمة الثلاثية العراقية المصرية الأردنية.
     لا شك أن الزعماء ليحضروا جميعهم، لأسباب وحسابات خاصة، ولكنهم سيمثلون بمستوى عالي، ومن شأنه أن يساعد على نقاشات كخطوة أولى لحلحلة القضايا المستعصية، وفك جزء من التشابكات الإقليمية والدولية، التي لا يتوقع حلها بشكل نهائي، مع تواجد أمريكي، وإستقطابات دولية تؤثر في قرارات بعض الدول الإقليمية، ويرى العراق أن حل المشاكل الخارجية، أول خطوة  من أجل استقراره، لتأثير الخارج عليه وسبب عدم استقراره في جعله منطقة تجاذب، ولكن بقية الحلول الدولية والإقليمية ستأتي لاحقاً.
    إن المبادرة العراقية تعزز من دور العراق المحوري والإستراتيجي، ويستعيد حضوره الإيجابي ودوره في المنطقة، ويعزز سيادة البلد وموقعه في الشرق الأوسط والعالم، ويمهد لحل المشكلات السياسية والأمنية والإقتصادية، وتقريب وجهات النظر الإقليمية، التي تنشغل بالتصعيد الإعلامي، وإشغال المنطقة بصراعات لا رابح فيها، وتضع العراق في موقع جسر حلول، للأزمات الإقليمية والدولية، بعد أن تعقدت كثير من القضايا، ولابد من إنتهاج مبدأ الحوار والتفاهمات.
    من حق العراق السعي الى استقرار واقعه، السياسي والأمني والاقتصادي، ولكنه يرى بعين بصيرة، أنه ليس بالبعيد عن الصراعات الدولية والإقليمية.
    جلبت التمحورات الدولية للمنطقة مزيد من الويلات، وهناك حاجة فعلية للحوار، ويستطيع العراق لعب دور الوسيط بما يملك من اعتدال مواقــــــف، وتجارب حروب يمكن أن تكون مـــــــثالاً لبقية الدول، كي لا تقع بنفس الفخ، لذا مجرد قبول هذه الدول دعوات العراق، فأن بريق الأمل وليس بصيصه، بدأ ينطلق من بغداد تجاه المنطقة والعـــــــالم، وبمجرد حضور الزعماء أو من يمـــــثلهم في طاولة واحدة، سيعني كسر للجمود وإعطاء أمل، بأن الحوار ممكــــــن ولكنه يحتاج لحظة انطلاقه، وعــــــقلية سياسية تدرك أن من مصلحة شعوبها، بناء علاقات دولية وإقليمــــية، مبــــنية على تبادل المصالح لا تقاطعها.
  • نساء بني اسد ومواساتهن لزينب (عليها السلام)

    الحقوقي خالد دواي العطواني
    انطلقت المسيرة النسوية الكبرى لموكب بني أسد كربلاء الخاص بـ دفن «الأجساد الطاهرة» التي بقيت ثلاثة أيام دون غسل وكفن ‏في صحراء كربلاء. في اكبر مسيرة  نسوية عراقية تمثل أن العراق ورغم الحروب والموت وانتشار الانحلال والفساد تحت إشراف الدول الكبرى وفضائيات العري والمتاجرة بالمرأة، لا زالت المراة العراقية تحتضن العفة والشرف وتقاوم كل مغريات العولمة المنحلة والفاسدة لا زالت المرأة العراقية هواها حسيني زينبي مسيرة سنوية تتحدى كل اعلام الحقارة والعمالة والدعوى إلى انحلال الاخلاق والحط من قيمة المرأة واسلامها ودينها ان يعمم صورة للمراة العراقية غير تلك الصورة.. صورة أن زينب ع رمز المراة وشعارها وأن غابت عنه مره وتخلت عنه أخرى، ولكن هو يبقى هويتها ومركز قوتها وصبرها.. كم هو حال الحسين ع لاغلب اهل العراق..  حي الله تلك النسوة المعزيات في هذا الجو الحار وخوف الوباء هي رسالة للأجيال العراقية المغرر بها أن زينب ع هي من تستحق أن تكون القدوة والأمل والحب وبناء اسره متماسكة خالية من الفضائح والفساد وما يعيشه العالم من مشاكل وجرائم  وانتشار الخمر والمخدرات والزنا وتفكك الاسرة.
  • العتبة الحسينية تصدر بياناً مفصلاً عن زيارة عاشوراء وركضة طويريج

     حققت الخطط (الأمنية والخدمية والصحية) للعتبة الحسينية المقدسة الخاصة باحياء مراسيم عاشوراء، وعزاء (ركضة طويريج)، نجاحا كبيرا لتمكنها من تفويج اعداد كبيرة من الزائرين والمعزين بانسيابية عالية دون تسجيل أي خرق امني او حالة اختناق او تدافع. وقال نائب الأمين العام للعتبة الحسينية، حسن رشيد العبايجي في بيان للعتبة، إن «العتبة الحسينية سخرت جميع إمكانياتها واعدت خططا محكمة في وقت سابق خاصة بمراسيم شهر محرم الحرام، وبالخصوص عزاء (ركضة طويريج)»، مبينا أن «خططها التي دخلت حيز التنفيذ منذ اليوم الأول لشهر محرم الحرام تكللت بالنجاح».
    وأضاف «بحمد الله لم يسجل أي خرق أمني خلال عشرة أيام، كما لم تسجل أي حالة تدافع او خرق او اختناق خلال مراسيم عزاء (ركضة طويريج)، وذلك بفضل التنظيم العالي، وتظافر جميع الجهود سواء من قبل أقسام العتبة الحسينية، أو مع العتبة العباسية والحكومة المحلية في كربلاء ووزارات الدولة والقوات الأمنية بكل أصنافها وقطعات الحشد الشعبي المشاركة بتأمين الزيارة، والهيئات والمواكب الحسينية والمتطوعين، وكذلك الاحساس العالي بالمسؤولية من قبل أهالي كربلاء وزوارها».
    وعلى صعيد ذي صلة توجهت الحكومة المحلية في كربلاء بتقديم الشكر والتقدير للعتبات المقدسة لدورها في إنجاح مراسيم الزيارة، مؤكدة ان عزاء (ركضة طويريج) شهد مشاركة اكثر من (6) ملايين زائر.
    الى ذلك بينت إدارة العتبة الحسينية المقدسة انها عملت خلال السنوات السابقة بمشاريع توسعة أبواب الصحن الشريف وكذلك الطرق الرئيسية المؤدية له، وتم افتتاحها، بهدف زيادة الانسيابية في حركة الزائرين خلال الزيارات المليونية.
    وبينت ان «منظومة التبريد المضافة للابواب في الصحن الحسيني الشريف كان لها تأثيرا كبيرا في توفير نسبة عالية من الاوكسجين، والهواء النقي للمعزين اثناء دخولهم وخروجهم من ابواب الصحن».
    كما بين معاون مسؤول شعبة تخطيط حركة الزائرين والمواكب الحسينية التابعة لقسم حفظ النظام في العتبة الحسينية المقدسة، ميمون موفق، إن «الخطة الخاصة بزيارة (عاشوراء) وعزاء (ركضة طويريج) و(دخول وخروج مواكب العزاء) دخلت حيز التنفيذ منذ ليلة الأول من محرم».
    وأوضح «تم تقسيم الساحة الوسطية لمنطقة بين الحرمين الشريفين لمسار المواكب وبعرض (10) امتار مخصص فقط لمسار المواكب، وأما الجهتين الجانبية للمنطقة فخصصت لحركة الزائرين المارين بهذه المنطقة واخرى للجلوس».
    وأضاف «فيما يخص عزاء (ركضة طويريج) فتم استعراض كافة الفيديوهات للأعوام السابقة، وتشخيص المؤشرات الايجابية والسلبية، مما ساهم بوضع خطة متكاملة للعزاء، حيث تم تخصيص (3) ابواب لدخول العزاء، و(4) ابواب للخروج، وخطة للسيطرة على تدفق الحشود من قنطرة السلام، منطقة انطلاق العزاء، مرورا بصحن الإمام الحسين (عليه السلام) ومنطقة ما بين الحرمين الشريفين وصحن ابي الفضل العباس (عليه السلام) «.
  • نشر أول رواية طويلة من تأليف الذكاء الاصطناعي الأسبوع المقبل

    كشفت شركة بارامبوك للنشر في كوريا الجنوبية أن أول رواية طويلة من تأليف الذكاء الاصطناعي المسمى «بيرامبونج» سيتم نشرها في المكتبات، يوم الأربعاء المقبل، تحت عنوان ترجمته التقريبية «العالم منذ الآن فصاعدا» باللغة الإنجليزية. ووفقا لما ذكرته وكالة الأنباء يونهاب، فقد تم تطوير البرنامج من قبل شركة «دابومدا» المحلية الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي وشركة «ناميسيو» معالجة اللغات الطبيعية.
    وقام المؤلف «كيم تيه-يون»، وهو خبير في علوم الكمبيوتر أيضًا، بتوجيه برنامج الذكاء الاصطناعي لتأليف الرواية من خلال عمليات التعلم العميق، بعد أن حدد موضوع الرواية وخلفيتها وشخصياتها.
    وتحكي الرواية قصة خمسة شخصيات، وهم عالم رياضيات معاق، ورجل أعمال، وطبيب نفسي، وعالم فيزياء فلكية، وراهب بوذي، يحاولون اكتشاف أسرار الوجود البشري، و نُشرت أول رواية من هذا القبيل في العالم في روسيا في عام 2008.
  • البرلمان يطالب بـ «رد شجاع» على احداث الطارمية

    بغداد / المستقبل العراقي
    طالبت لجنة الامن والدفاع النيابية، أمس السبت، الجهد الامني بعدم التردد في اتخاذ القرارات الشجاعة والجريئة للقيام بهذه الفعاليات لاقتلاع معاقل الارهاب في قضاء الطارمية.
    وجاء في بيان لها، تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، انه «مرة اخرى يزف شعبنا الأبي كوكبة من شهداء البطولة والفداء والجرحى اللذين رووا بدمائهم الزكيه ارض العراق في خاصرة بغداد ومفصلها مع صلاح الدين والانبار مدينة الطارمية التي لم تتشافى من علّة الارهاب طوال السنوات كأحد الملاذات  التي لازالت ما بعد التحرير بعيدة عن التطهير والتنظيف من شراذم داعش وأذناب البعث التي ابتلى بها الوطنيين والشرفاء من اهالي الطارمية ومحيطها».
    واضافت اللجنة، انه:» قد سبق وأن نبهنا في اكثر من فعاليه ومناسبة واخرها ما اوضحه رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية بعد حادث تفجير سوق الوحيلات في مدينة الصدر في 2021/7/19 على ضرورة القيام بفعاليات امنية واستخبارية لتطهير مدينة الطارمية وتخليص اهالي الطارمية من الشراذم التي تتخذ من البساتين والمضافات فيها ملاذاً امناً ومصدراً للارهاب يهدد بغداد ومناطق اخرى».  ‎وتاثعت، ان:» ما حدث في الطارمية من عمليات استباقية للواء 12 حشد شعبي وماتعرض له في مناطق الثائر وغزيله وتل طاسة واخرها استهداف اللواء باعمال انتحارية عدوانية مباشرة دليل على تنامي الارهاب وحواضنه في هذه المنطقة والتي تتطلب جهداً امنياً وعسكرياً منسقاً على اعلى المستويات تشترك فيه القوات العسكرية والامنية بمختلف مسمياتها وبتعاون وتنسيق استخباري يشارك فيه اهالي الطارمية المتضررين من تمدد الارهاب في مناطقهم والذي اكده لنا وفد من اهالي الطارميه اثناء استضافتهم في لجنة الامن والدفاع قبل اسبوعين».
    ‎ودعت اللجنة، الى:» عدم التردد في اتخاذ القرارات الشجاعه والجريئة للقيام بهذه الفعاليات لاقتلاع معاقل الارهاب وتطمين اهالي الطارمية من ان الهدف الاساس لهذه العمليات هو الارهاب بعينه ومنابعه وحواضنه وملاذاته وداعميه والمتسترين عليه ومواليه للوصول الى طارمية امنه ومستقرة حافظة لاسمها وسمعتها وتحفظ لعشائرها هيبتها ووطنيتها من خلال دعمهم للقوات الامنية لتحقيق اهدافها ومسك الارض على كل مساحات المدينه بعيده عن تسلط الارهاب وابتزاز المواطنين في تلك المناطق الآمنة».