Blog

  • الانتهازية الدولية ومواجهة الإرهاب

    د. أحمد يوسف أحمد
    في أعقاب المذبحة البشعة التي راح ضحيتها واحد وعشرون مصرياً، لا ذنب لهم سوى السعي إلى الرزق الحلال، وجه الرئيس المصري ضربته الجوية إلى قواعد تنظيم «داعش» الذي أقدم على هذه الجريمة النكراء وكلّف وزير خارجيته في الوقت نفسه بالسفر إلى نيويورك لكي يسعى إلى حشد تأييد دولي لمثل هذه الضربات باستصدار قرار من مجلس الأمن يوفر غطاءً شرعياً لها ويرفع الحظر على توريد السلاح للجيش الليبي الشرعي. لكن المسعى المصري أخفق حتى الآن، وأحد الأسباب الأساسية لهذا الإخفاق هو الموقف الأميركي، ومن ورائه كالعادة الموقف البريطاني. دانت الإدارة الأميركية المذبحة، وقامت بتعزية السلطات المصرية في مصابها، غير أن الولايات المتحدة -ومن خلفها القوى الغربية- ليست بصدد التحرك في أي وقت قريب، وفقاً لأحد المصادر الغربية المطلعة، نحو تحقيق أي من المطالب المصرية. ويضيف المصدر أن ما سمعه وزير الخارجية المصري في نيويورك كان متوقعاً، خاصة أن الرئيس المصري قد استمع في الأيام التي تواكبت مع المسعى المصري من مسؤولين غربيين إلى ما يفيد بأن التفهم الغربي لحق مصر في القيام بتحرك منسق مع حكومة طبرق بعد الإعدام الوحشي للعمال المصريين لن يتحول لتغيير في الديناميكية السياسية الدولية إزاء التعامل مع ليبيا، واقتصرت التصريحات الأميركية بشأن الموقف على أن «داعش» شريرة، وأن مصر يمكن أن تكون شريكاً في مسعى القضاء على الإرهاب، وأن الولايات المتحدة ملتزمة بالشراكة الاستراتيجية معها، وتؤكد أهمية التعاون بين الجانبين لمساندة الشعب الليبي على مواجهة التهديدات الإرهابية ودعم حكومة ليبية موحدة. وأضافت المصادر البريطانية أن ليبيا بحاجة إلى حكومة موحدة قبل أن يكون بإمكان مجلس الأمن رفع الحظر على السلاح من أجل تجهيز الجيش الليبي على نحو أفضل لمواجهة «داعش».
    تعيدنا هذه المواقف الأميركية والغربية «الحكيمة» مجدداً إلى ظاهرة المعايير المزدوجة التي تميز سلوك الولايات المتحدة وبالذات تجاه قضايانا العربية منذ زمن، فـ«داعش» التي ضربت القوات المصرية قواعدها في ليبيا بتنسيق مع الحكومة الشرعية فيها هي نفسها «داعش» التي يضربها سلاح الجو الأميركي في العراق بتنسيق مع الحكومة الشرعية في العراق ودون تنسيق مع الحكومة القائمة في سوريا، وقد سبق للولايات المتحدة أن قامت بغزو العراق في 2003 دون تفويض دولي، وهو الغزو الذي مازلنا نعاني تداعياته حتى الآن، كما أن الولايات المتحدة دأبت منذ أعلنت حربها على الإرهاب بعد أحداث سبتمبر 2001 على مهاجمة أهداف في اليمن تقول دائماً إنها تابعة لـ«القاعدة»، فيما يتضح في كثير من الأحيان أنها مواكب عرس أو تشييع جثامين إلى مثواها الأخير. وبعبارة أخرى، فإنه إذا كانت مصر تطلب أمراً إداً فإن الولايات المتحدة فعلته وتفعله حتى الآن، ناهيك عن سجلها في فيتنام وحمايتها اللصيقة لكل ما ترتكبه إسرائيل من جرائم بحق الشعب الفلسطيني، ويدعو هذا إلى التساؤل عن أسباب التضارب في الموقف الأميركي، والواقع أن المرء لا يستطيع أن ينحي جانباً الفكرة المنتشرة والمتمثلة في أن السبب الأصيل في هذا السلوك المزدوج هو أن الولايات المتحدة مهتمة للغاية بإعادة رسم خريطة المنطقة على النحو الذي يتفق وتصورها الاستراتيجي الخاص بشرق أوسط جديد يريحها من عبء العروبة وتداعياتها السلبية على مصالحها إلى الأبد، وهو تصور يلازمنا منذ مشروع قيادة الشرق الأوسط في مطلع خمسينيات القرن الماضي. والمشكلة أن الإدارة الأميركية الحالية ترى في «الإخوان المسلمين» شريكاً رئيساً في هذا المشروع، ولذلك فهي تتخذ ما تتخذه الآن من مواقف مائعة تجاه التهديدات الإرهابية التي يقفون وراءها في مصر وغيرها ولا تريد أن ترى سياسة أو قراراً أو عملاً في ليبيا من شأنه أن يقوض فرصهم في الحكم، وهذا فضلاً عما تردده من أنها لم تكن مستريحة لعدم استئذان مصر قبل توجيه ضربة لقواعد «داعش»، بما ينذر بصعود فاعل إقليمي قوي ومستقل قد يكون حجر عثرة أمام المشروع الأميركي في المنطقة.
    لا تملك مصر رغم ذلك كله سوى أن تحافظ على أمنها وأمن أبنائها بالطريقة التي تتناسب مع جرائم الإرهاب التي باتت تهدد الجميع.
  • كرة اللهب في ليبيا

    الحسين الزاوي
    عرفت الأزمة الليبية تعقيدات خطيرة على خلفية التطورات الأخيرة التي أعقبت مقتل المواطنين المصريين الأبرياء بدم بارد من طرف التنظيم الإرهابي المعروف ب”داعش”، وخاصة بعد أن أخذت السلطات المصرية على عاتقها مهمة الثأر والقصاص من منفذي الجريمة البشعة، بموازاة مع دعوتها للأمم المتحدة من أجل إصدار قرار يدعو إلى رفع حظر تصدير الأسلحة إلى الجيش الليبي . وكانت مصر تأمل في بداية الأمر أن يتخذ مجلس الأمن قراراً تحت البند السابع يسمح بتنفيذ عملية عسكرية مركزة ضد معاقل الميليشيات والتنظيمات الإرهابية، غير أن الدول الغربية وفي مقدمتها بريطانيا رفضت مناقشة الاقتراح على مستوى المجلس . 
    ويمكن القول إن الجريمة التي استهدفت الرعايا المصريين في ليبيا، أسهمت بشكل لافت في توضيح مواقف القوى الدولية الكبرى من الأزمة الليبية، فقد التزمت الإدارات الغربية في مجملها حذراً دبلوماسياً مريباً، مكتفية بالتنديد بالجريمة مع تأكيدها على ضرورة إيجاد “حل سياسي” للأزمة الليبية، متناسية أنها تجاهلت مثل هذا الحل عندما طلبت من الحلف الأطلسي التدخل في ليبيا من أجل إنهاء حكم العقيد القذافي، من دون أن تأخذ الوقت الكافي من أجل التفكير في تبعات انهيار الدولة في ليبيا، ليس على الشعب الليبي فقط ولكن على شعوب المنطقة برمتها؛ حيث أضحت ليبيا مرشحة أكثر من أي وقت مضى لأن تكون برميل البارود الذي يمكنه أن يعصف بأمن واستقرار المنطقة برمتها . ومن الواضح في كل الأحوال أن تحفّظ الدول الغربية على الاقتراح المصري، الذي دعا من خلاله الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى تدخل عسكري أممي في ليبيا، غير متجانس، فهناك أطراف غربية مثل فرنسا وإيطاليا ترى أن القضاء على المليشيات المسلحة لن يتحقق من دون تدخل عسكري يمكنه أن يحسم الموقف لصالح قوات الجيش الوطني الليبي، بينما تتبنى بريطانيا موقفاً يتسم بالكثير من النفاق السياسي من خلال إصرار رئيس حكومتها كاميرون على ضرورة إيجاد ما يسميه حلاً سياسياً، في الوقت الذي تعلم فيه بريطانيا جيداً أن إمكانية إنضاج مثل هذا الحل غير متاحة في المرحلة الحالية، نظراً لحالة الاستقطاب الحاد بين الأطراف المتناحرة، وخاصة أن الجماعات المحسوبة على الإسلام السياسي، وعلى رأسها تنظيم الإخوان تتبنى الخطاب الإقصائي نفسه الذي سبق تداوله من طرف تنظيم “الإخوان” في مصر، لأن ثقافة المشاركة السياسية لا يمكن أن تنبع من خطابات تتبناها تنظيمات تدافع عن أيديولوجيا شمولية . وتجدر الإشارة في السياق نفسه إلى أن الموقف البريطاني الرافض لرفع الحظر عن صادرات السلاح للجيش الوطني الليبي، مع غياب مؤسسة عسكرية موحدة ومتجانسة يمكن دعمها، يتسم بالتهافت وانعدام الجدية، لأن الجيش الليبي يجب أن يحصل على المعدات الضرورية وعلى التكوين العسكري الملائم من أجل أن يتمكن من رص صفوفه ومواجهة الخطر الذي تمثله التنظيمات المسلحة التي تتبنى عقيدة عسكرية إرهابية وفاشية . 
    أما مواقف الجوار الإقليمي الأخرى فتخضع لحسابات مغايرة مرتبطة بالوضع الداخلي لكل دولة، فتونس التي تربطها علاقة استراتيجية قوية مع جارتها الجزائر لا تريد، من جهة، أن تتبنى موقفاً يقف على الطرف النقيض مع الموقف الجزائري، ولا تود من جهة أخرى أن تعصف بالتوازنات الداخلية الهشة للحكومة الحالية التي دخلت في شراكة براغماتية غير طبيعية مع “حركة النهضة” الإخوانية، على الرغم من التصريحات القوية المعادية لتيار الإسلام السياسي التي أطلقها الرئيس التونسي في حملته الانتخابية الأخيرة . بينما ينطلق الموقف الجزائري من اعتبارات مشابهة، ولكن مختلفة في اللحظة نفسها، من حيث الدوافع الاستراتيجية، فقد توصّلت الجزائر خلال المرحلة السابقة، التي تزامنت مع حكم المستشار مصطفى عبد الجليل وحكم أول برلمان منتخب في عهد حكومة علي زيدان، إلى قناعة مؤداها أنه لا وجود حتى الآن لنواة صلبة لجيش وطني ليبي يمكن البناء عليها من أجل تطوير قدرات هذا الجيش وأنه وباستثناء قوات حفتر، ليس هناك قيادات عسكرية ليبية قادرة على فرض عقيدة عسكرية موحدة وجامعة على كل مكونات الجيش، الأمر الذي من شأنه أن يُفشل كل محاولة هادفة إلى إعادة تأهيل الجيش الليبي نتيجة لتضارب الولاءات القبلية والمناطقية، فضلاً عن غياب مشروع وطني جامع وموحد في المرحلة الراهنة . كما أن الجزائر التي تمكنت خلال سنوات سابقة، من تدجين الكثير من القوى المحسوبة على التيار الإسلامي وفي طليعتهم “الإخوان”، لا تريد أن تؤثر بشكل سلبي على المشهد السياسي الداخلي المحتقن من خلال وضع كل الإسلاميين في سلة واحدة، رغم قناعتها العميقة بأن مفهوم الاعتدال لدى تنظيمات الإسلام السياسي على اختلاف توجهاتها لا يمثل سوى واجهة إشهارية . ومع ذلك فإن الموقف الجزائري المدافع عمّا يسمى بالحل السياسي يتسم بالكثير من التناقض، لأن الدولة التي لا تستطيع أن تبني جيشاً نظامياً متجانساً لا يمكنها بكل بداهة أن تؤسس لتوافق سياسي قابل للتطبيق على أرض الواقع، بسبب غياب الضامن القوي الذي يمكنه أن يفرض على كل الأطراف احترام بنود هذا التوافق؛ الأمر الذي يفرض على الجميع تبني مقاربة تعتمد على ضرورة إيجاد صيغة تسمح بتدخل خارجي يمكنه أن يؤثر في ميزان القوى لصالح الطرف الذي بإمكانه أن يعيد للدولة الليبية هيبتها وكرامتها . 
  • داعش وتوحيد السياسات العالمية

    د. عبدالحق عزوزي
    قال الرئيس الأميركي باراك أوباما في قمة مكافحة الإرهاب والتطرف الذي عقد مؤخراً بواشنطن إن بلاده لا تشن حرباً على الإسلام وإنما على المتطرفين. واعتبر أن «المتطرفين الإسلاميين» لا يتحدثون باسم «مليار مسلم» داعياً إلى التصدي لـ«وعودهم الزائفة وأيديولوجياتهم الحاقدة» من خلال توحد القادة الغربيين والمسلمين في رفض ما يزعمه «الجهاديون» من أنهم يمثلون الإسلام، معرباً عن رفضه لما يروّج له البعض في الولايات المتحدة والغرب من وجود «صراع حضارات»، مؤكداً: «نحن لسنا في حرب مع الإسلام».
    وحسب بيان البيت الأبيض، فإن الهدف من قمة مواجهة التطرف العنيف هو «تسليط الضوء على الجهود المحلية، والدولية لمنع المتطرفين الذين يمارسون العنف، ومؤيديهم، من التطرف، ومن تجنيد، أو إلهام، أفراد، أو جماعات، في الولايات المتحدة، وخارج الولايات المتحدة، لارتكاب أعمال عنف»، وأشار البيان إلى الهجمات الأخيرة في كندا، وأستراليا، بالإضافة إلى فرنسا، ثم الدنمارك. وكان البيت الأبيض قد بدأ هذه الجهود في عام 2011، عندما أعلن خطة حول «شركاء داخل الولايات المتحدة لمنع التطرف العنيف، ولوضع استراتيجية وطنية لمنع التطرف العنيف»، وهي الخطة التي يرمز إليها بأحرف «سي في آي» (مواجهة التطرف العنيف).
    هذا الكلام الجميل وهاته القمم والأحداث تؤصل لفكرة مفادها أن صون الإسلام من خبث وبربرية الدواعش وأمثالهم هو مطلب عالمي، لا يخص المسلمين لوحدهم وإنما العالم بأسره، ويعني مما يعنيه أن الدواعش وحدوا السياسات العالمية على هدف واحد ربما أصبح من القضايا النادرة التي عليها شبه إجماع دولي. وانطلاقاً من ذلك فإن كل ما يصب في اجتثاث «داعش» يمثل جزءاً من قضية عالمية ملحة بما في ذلك تقييد حركتهم النشطة في الإنترنت.
    لكن مع ذلك، وكما سبق وأن كتبت في هاته الصحيفة الغراء، فإن هذا النوع من العنف هو عبارة عن موجات متكررة ودائمة باسم الدين وباسم الإسلام، وهو عبارة عن مغناطيس قوي يجذب شبابنا ويودي بهم إلى التهلكة، بل ويجذب حتى أبناء الجيل الثالث من الجالية المسلمة المقيمة في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية وأستراليا. فلا يمكن الاستخفاف بهاته الداهية العظمى ولا الأعذار، فنحن معنيون قبل غيرنا من الأمم ونحن مهددون في ديننا وأوطاننا وتاريخنا وثقافتنا وتواجدنا بين الأمم، وهذا يشمل «داعش» و«جبهة النصرة» و«بوكو حرام» في مالي و«أحرار الشام» و«أنصار الشريعة» في ليبيا و«القاعدة» في اليمن، وغيرها من التنظيمات المتطرفة في سيناء، ومنطقة جنوب الصحراء الأفريقية.. وهي كلها مسميات لإرهاب واحد حيث يضع مريدوها للانتهازية عنواناً من الدين، ويقدمون للظلم وسفك الدماء البريئة تبريرات من الآيات، ويعطون لأفعالهم وأعمالهم أسماء من الشريعة!
    طائرات التحالف الدولي بإمكانها أن تزيل قرى وأمصاراً من الخريطة، لكن الحرب الحقيقية التي يجب أن تكون هي حرب القلم واللسان.. فمحاربة «داعش» في السنوات والعقود المقبلة تبدأ من أوطاننا ومؤسساتنا التربوية، لكي نزيل الداء من أصوله لا أن نقطع جزءاً من جناح الفيروس فهو سريع النماء والتوالد. التحالف الدولي سيقضي على «داعش» طال الزمن أو قصر وسيحقق هدفه الصغير، وسيتخلص لا محالة من جماعة واحدة دموية وسفاكة، كما يمكن ترتيب الخرائط السياسية من جديد، ويمكن إعادة النظر في المنظومة العربية ويمكن تخفيف الجمرة المذهبية، لكن ستطرح أسئلة فيما بعد، عندما يتكون تنظيم إرهابي في بعض مناطق أفريقيا أو الوطن العربي وعندما سيجرؤ إرهابيوه على قطع رؤوس غربية ومسلمة: الحل يبدأ من مؤسساتنا التربوية ومن مجتمعاتنا البشرية، ومن كتب التراث التي يجب إعادة صياغتها بما يتماشى مع ديننا السمح الحنيف الذي يجرم التبسيطية المخلة، ويدعو إلى العقل والتسامح وبناء الأسرة الإنسانية الواحدة. فعندما يصبح الأمر عند الملوثة عقولهم إما حقاً أو باطلا، والموقف إما هدى أو ضلالا، والألوان إما أبيض أو أسود، والحاكم إما ملاكاً أو شيطاناً، والشخص إما مسلماً أو كافراً.. فلا تركيب ولا تنسيب ولا تطييف ولا تعقيد ولا تشابك، وإذن فلا اختلاف ولا اجتهاد ولا عقل، ولا خطأ ولا شك ولا حرية ولا تطوير ولا تحسين، وإنما الأشياء بسيطة حاسمة جاهزة حازمة.. وهنا تكون الطامة الكبرى والمصيبة الآزفة التي تأتي على الأخضر واليابس.
  • بين المساءلة والعدالة

    محمد محبوب
    بالرغم من مرور حوالي (12) عاماً على سقوط نظام البعث الصدامي، الا انه لا يزال ملف حزب البعث الصدامي المحظور دستورياً يمثل أرقاً دائماً للعملية السياسية ومحل شد وجذب بين الكتل السياسية، وقد تمت كتابة النسخة الجديدة المعدلة من قانون المساءلة والعدالة والتي وافق عليها مجلس الوزراء وأحالها الى مجلس النواب، وكانت في هذه النسخة تعديلات كثيرة مثلت تنازلات خطيرة بنظر بعض الكتل السياسية لأنها تُتيح لمستويات عليا من منتسبي حزب البعث المحظور بالعودة الى الوظيفة او الإحالة على التقاعد فضلاً عن تعديلات غير مسبوقة تختص بمنتسبي الأجهزة القمعية للنظام الدكتاتوري السابق وفدائيي صدام وأملاك المشمولين المحجوزة وغيرها، وبالرغم من ارتفاع سقف هذه التعديلات التي قد تبلغ حد “الالغاء الجزئي” للقانون، الا ان هنالك كتلاً سياسية أخرى تهدد بعدم تمرير القانون وتطالب بسقف أعلى وهو إلغاء القانون برمته وتحويل الملف الى القضاء.
    عودة الجدل حول ملف (البعث) يعود الى الواجهة مع كل موجة من موجات الخلافات بين الكتل السياسية، فقد برز بقوة عند مناقشة الدستور العراقي الذي تم اقراره سنة 2005  ثم مع تشكيل كل حكومة جديدة وآخرها حكومة العبادي، ووضعه بعض السياسيين كشرط لا مساومة فيه من أجل الاشتراك في تشكيل اية حكومة عراقية مقبلة ملمحين الى ضغوط أميركية محتملة لصالح الجهات الرامية الى إلغاء قانون المساءلة العدالة الذي كان على قائمة مطالب المتظاهرين في مناطق غرب وشمال العراق فقد دعا سياسيون الى جعل إلغاء قانون المساءلة والعدالة مفتاحاً يقود الى المصالحة الوطنية، والواقع ان الدعوة الى إلغاء القانون غير ممكنة من الناحية المنطقية والقانونية والدستورية حيث يمكّن هذا الإلغاء قيادات بعثية صدامية من التسلل الى العملية السياسية وتخريبها من الداخل، وللأمانة نقول بأن قانون (اجتثاث البعث) ثم قانون (المساءلة والعدالة) نجحا في حماية النظام السياسي الجديد في العراق من التخريب خلال السنوات الماضية. 
    وتنص المادة السابعة من الدستور العراقي على ما يلي: (يحظر كل كيان أو نهج يتبنى العنصرية أو الارهاب أو التكفير أو التطهير الطائفي أو يحرض أو يمهد أو يمجد أو يروج أو يبرر له، وبخاصة البعث الصدامي في العراق ورموزه وتحت اي مسمى كان، ولايجوز ان يكون ذلك ضمن التعددية السياسية في العراق، وينظم ذلك بقانون). 
    ومن الملفت للنظر أن العزل السياسي للبعثيين قد تحقق من خلال قانوني (اجتثاث البعث) ثم (المساءلة والعدالة)، لكن قانون حظر حزب البعث نفسه قد تأخر طيلة السنوات الماضية بسبب الخلافات السياسية حتى أصبح بالامكان العودة اليوم الى تفعيل تشريعه حيث أحاله مجلس الوزراء الى مجلس النواب مع قانوني المساءلة والعدالة والحرس الوطني.صحيح ان قانون المساءلة والعدالة يُعد من القوانين الانتقالية لكن من المبكر جداً العمل على إلغائه لاسيما في ظل التحديات الإرهابية التي يمثلها تنظيم “داعش” الذي اعتمد بشكل كبير على أتباع النظام الدكتاتوري السابق وفي مقدمتهم زعيم هذا التنظيم “ابراهيم عواد السامرائي” الملقب بأبي بكر البغدادي والذي كان يعمل في الأجهزة القمعية للنظام السابق وإن تلبسوا لحى الدينيين المتشددين، وبالتالي فإن تنظيم “داعش” والتنظيمات المسلحة الارهابية الأخرى هي امتداد لنظام البعث الصدامي، وخير دليل على ذلك قيادة نائب رأس ذلك النظام المباد “عزت الدوري” لجيش الطريقة النقشبندية وهي جماعة متشددة تتلبس بالدين وتعمل على إسقاط العملية السياسية وإعادة عقارب الساعة الى الوراء. وقد ذكرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية أنّ سجن “بوكا” في محافظة البصرة، الذي كان خاضعة لسيطرة الجيش البريطاني، بعد احتلال العراق في سنة 2003، شكّل “بنية فريدة” جمعت قادة البعث مع الإسلاميين المتطرفين، بشكلٍ مهّد الطريق لتحالف المجموعتين المختلفتين، لافتةً إلى أنّ تنظيم “داعش” انبثق من رماد تنظيم “القاعدة”، حيث تدرّبت عناصره على المهارات التنظيمية والإعداد العسكري، في حين تبنى البعثيون أفكار العنف المتطرف، لكننا نتفق مع الدعوة الى ضبط الإجراءات التنفيذية لقانون المساءلة والعدالة وتبسيطها وتسهيلها ومراعاة الشفافية والمساواة في تطبيق القانون حتى لايتحول الملف الى ورقة ضغط للابتزاز السياسي بيد هذا الطرف أو ذاك.
    قانون المساءلة والعدالة بنسخته الجديدة المعدلة التي وافق عليها مجلس الوزراء يواجه معارضة شديدة في مجلس النواب من كل الكتل السياسية، فـ”التحالف الوطني” ينظر الى التعديلات بصفتها “إلغاءً جزئياً” للقانون وتمكين لكبار البعثيين من العودة الى الوظيفة العامة، لكن كتلتي “اتحاد القوى الوطنية” و”ائتلاف الوطنية” لا تعدان هذه التعديلات كافية وتطالبان بإلغاء القانون كلياً وتحويل الملف الى القضاء، ويظل موقف كتلة “التحالف الكردستاني” في مجلس النواب متذبذباً إزاء هذا الملف ويخضع لحسابات سياسية في النهاية.
    من الممكن وضع سقف زمني لإلغاء قانون المساءلة والعدالة يمتد الى بضعة سنوات أخرى بشرط تشريع قانون “حظر حزب البعث” الذي ينبغي ان يحمل صفة الديمومة وليس المؤقتة كما هو حال قانون المساءلة والعدالة. 
  • ازواج يكتفون بدور «البنك المتنقل»..وزوجات يعانين «تصحراً عاطفياً»

        ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ãÊÇÈÚÉ 
     åá ÇáÒæÇÌ ãÌÑÏ ãÔÑæÚ ÇÓÊËãÇÑí æãÇáí¿ æåá ÇáÚáÇÞÉ Èíä ÇáÒæÌíä ãÇ åí ÇáÇ ãÈÇáÛ ãÇáíÉ íÞÏãåÇ ÇáÒæÌ áÒæÌÊå ãÊÎáíÇ Úä Ãí ãÓÄæáíÇÊ ÃÎÑì ÝíãÇ ÊÞæã ÇáÒæÌÉ ÈÇá쾄 ÇáÃÓÑí ÇáÈÇÞí ãä ÊÑÈíÉ ÃÈäÇÁ æÅÏÇÑÉ ÇáÈíÊ¡ ãÊÍãáÉ åÐå ÇáÃÚÈÇÁ ãä ãäØáÞ ÇáãËá ÇáÑÇÆÌ “Ùá ÑÌá æáÇ Ùá ÍÇíØ”.
    ÃÓÑ ßËíÑÉ íÚíÔ ÝíåÇ ÇáÒæÌ ãÌÑÏ “Èäß ãÊäÞá” áíÓ ÅáÇ¡ íÚÊÈÑ Ãä ãÓÄæáíÊå ÊÊãÍæÑ Íæá ÊÃãíä ÇáãÇá¡ ãÊäÇÓíÇ ÃíÉ ÃÏæÇÑ ÃÎÑì áå ßæäå ÔÑíßÇ æÃÈÇ¡ ãÇ íÄËÑ Ðáß Úáì ÇáÚáÇÞÉ ÇáÒæÌíÉ ÇáÊí ÊÊÓã ÈÇáÈÑæÏ æÇáÌÝÇÝ¡ æÊÈÞì ÇáÒæÌÉ ãÊÍãáÉ ÇáÃÚÈÇÁ ãäÝÑÏÉ.
    æíÑì ÎÈÑÇÁ Ãä ãÕíÑ ãËá åÐå ÇáÚáÇÞÇÊ ÅãÇ ÇáÇäÝÕÇá Ãæ ÇáÑÖæÎ¡ ÅÐ íÄÏí ÅåãÇá ÇáÒæÌ Ãæ ÚÏã ÇßÊÑÇËå ÈãÓÄæáíÇÊå ÇáÃÓÑíÉ æÇáÒæÌíÉ æáÇ ãÈÇáÇÊå Åáì ãÇ íÓãì ÈÜ”ÇáÊÕÍÑ ÇáÚÇØÝ픡 ÍíË ÊäÔà ÚáÇÞÉ ÒæÌíÉ ÛíÑ ÓæíÉ æáåÇ ÊÈÚÇÊåÇ ÇáÓáÈíÉ Úáì ÇáÔÑíßíä æÇáÃØÝÇá.
    ÝÝí ÚáÇÞÉ ÓæÓä ÎÇáÏ ãÚ ÒæÌåÇ¡ ÇáÊí ãÖì Úáì ÒæÇÌåãÇ 13 ÚÇãÇ¡ ÍÇáÉ ãä Çáãáá æÇáÈÑæÏ æÇááÇãÈÇáÇÉ¡ ÝÒæÌåÇ íÑì Ãä ÏæÑå ÇáÃÓÇÓí åæ ÊÍãá ÇáÇÚÈÇÁ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ æÊæÝíÑ ÇáãÇá áÊæÝíÑ Ãí ÇÍÊíÇÌÇÊ ááãäÒá æÇáÇÈäÇÁ¡ áßäå Ýí ÇáãÞÇÈá áÇ íÊÏÎá ÈÃí ÃãÑ íÊÚáÞ ÈÇáãäÒá Çæ ÑÚÇíÉ ÇáÇÈäÇÁ.
    æÇáãÔßáÉ ßãÇ ÊÕÝåÇ ÓæÓä åí Çä ÒæÌåÇ áÇ íÊÏÎá ÈÍÖæÑ äÔÇØÇÊ ÇÈäÇÆå Çæ ÇÌÊãÇÚÇÊ ÇáãÏÑÓÉ¡ æáÇ íÞæã ÈÝÑÖ åíÈÊå Úáì ÇáÇÈäÇÁ áíÔÚÑæÇ ÈæÌæÏå Ííä íÞÊÑÝæä Çí ÎØÃ ãÇ íÖÇÚÝ ãÔßáÊåÇ¡ Ýåæ Èíä ÇáÚãá æÇáÃÕÏÞÇÁ.
    ÇáÚáÇÞÉ Èíä ÓæÓä æÒæÌåÇ áíÓÊ ÌíÏÉ¡ Ýåí áÇ ÊÍãá Ãí ãÔÇÚÑ ÃÓÑíÉ æÔÑÇßÉ ÍÞíÞíÉ ÑÛã ÇÑÊÈÇØåã Úä ÍÈ ÏÇã ÓäæÇÊ¡ Ýßá Ðáß “ÊÈÎÑ” æÝÞ ÞæáåÇ¡ Ýåæ áÇ íÚíÔ Ãí äÔÇØ ÇÌÊãÇÚí ãÚ ÇáÇÓÑÉ.
    ÊÞæá ÓæÓä ÅäåÇ ÍÇæáÊ ãÍÇæÑÊå ÈÖÑæÑÉ ãÓÇÚÏÊåÇ Ýí Ãä íßæä áå ÍÖæÑ Ýí ÍíÇÉ ÇáÃÈäÇÁ æÝí ÅÏÇÑÉ ÇáãäÒá ÅáÇ ÃäåÇ áÇ ÊäÌÍ¡ ßæäå íÊÐÑÚ ÈÖíÞ ÇáæÞÊ ÈÓÈÈ ÇáÃÚãÇá ÇáãÊÒÇÍãÉ¡ æßáãÇ æÇÌåÊå ÈÊÞÕíÑå íÈÇÏÑ ÈÊÑÏÇÏ “ÃáÇ ÊÑíÏæä ãÇáÇ ÃÚãá áÊÃãíä ãÓÊÞÈá ÇáÚÇÆáÉ ãÇÏíÇ”.
    æãÇ ÒÇÏ ÇáØíä ÈáÉ¡ æÝÞ Þæá ÓæÓä¡ Ãä æÞÊ ÇáÝÑÇÛ áÒæÌåÇ íÞÖíå ãÚ ÃÕÏÞÇÆå ãÇ íÊÑßåÇ Ðáß Ýí ÍÇáÉ ãä ÇáÍÒä æíÏÝÚåÇ ááÊÝßíÑ Ýí ÏÇÎáåÇ ÈÇáÇäÝÕÇá.
    ÓæÓä áÇ ÊÊÖÇíÞ ãä ÇäÔÛÇáå ÇáÏÇÆã Ýí ÇáÚãá æÊæÝíÑ ÇáäÞæÏ¡ Èá ÇäÒÚÇÌåÇ íÊÃÊì ãä áÇ ãÈÇáÇÊå æÚÏã ÇßÊÑÇËå ÈÇáÚÇÆáÉ¡ ßãÇ Ãäå áÇ íÞÏÑ ÌåæÏåÇ Ýí ÅÏÇÑÉ ßá ÔÄæä ÇáÃÓÑÉ¡ áÏÑÌÉ ÃäåÇ Ííä ÊãÑÖ áÇ ÊÌÏ ãÓÇäÏÉ Ãæ ÏæÑÇ Èá áÇ ÊÃÎÐ ÅÌÇÒÉ ãä 쾄 íæãí íÓÈÈ áåÇ “ÇÍÊÑÇÞÇ” æÝÞ ÞæáåÇ.
    ÑæÇÁ ÇáäÚíãí¡ ãÊÒæÌÉ ãäÐ ÚÇãíä æäÕÝ ÇáÚÇã¡ æáÏíåÇ ØÝáÉ¡ ÊÕÝ ÚáÇÞÊåÇ ÈÒæÌåÇ ÈÃäåÇ ÞÇÆãÉ Úáì “ÇáÚÑÖ æÇáØáÈ”!¡ ÍíË íãÖí æÞÊå ÈÇáßÇãá Ýí ÇáÚãá Èíä æÙíÝÊå ÃãÇ ÇáãÓÇÁ ÝíãÖíå Ýí ãÔÑæÚå ÇáÎÇÕ¡ ÝáÇ íÃÊí ááÈíÊ ÅáÇ Ýí ãæÚÏ Çáäæã¡ ãÇ íäÚßÓ Úáì ÚáÇÞÊåãÇ¡ ÍÊì Ãäå áÇ íÊäÇæá ÇáØÚÇã Ýí ÇáãäÒá.
    íÊäÇÓì ÒæÌ ÇáäÚíãí ÍÇÌÉ ÒæÌÊå ááßáãÉ ÇáØíÈÉ¡ Ãæ ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÇáãÓÄæáíÉ¡ Ýåí ÊÞæã Èßá ÇáÃÚÈÇÁ ÇáãäÒáíÉ æÊÍÖÑ ÃÛÑÇÖ ÇáãäÒá¡ æÊÑÝå Úä ØÝáÊåÇ æÊÐåÈ ááãäÇÓÈÇÊ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ÇáÚÇÆáíÉ æÍÏåÇ.
    æÇáÃäßì ãä Ðáß¡ æÝÞ Þæá ÇáäÚíãí¡ Ãä ÚáÇÞÊåãÇ ÇáÒæÌíÉ “ÛíÑ ØÈíÚíÉ” Ýåí ÊÊÒíä áå æÊÍÖÑ ÇÌæÇÁ ÑæãÇäÓíÉ Ýí ÇáÈíÊ ãä ãæÓíÞì æØÚÇã æÔãæÚ ÛíÑ Ãäå íÃÊí ÇáÈíÊ æáÇ íáÊÝÊ áßá ãÇ ÊÞæã Èå¡ æåí Ýí ÍíÑÉ ãä ÊÕÑÝ ÒæÌåÇ ÇáÐí íæÝÑ ãÕÑæÝ ÇáÈíÊ æíÚØíåÇ ÍÇÌÊåÇ ãä ÇáäÞæÏ áßäå: æÝÞ ÞæáåÇ íÞÊáåÇ ÈáÇãÈÇáÇÊå æÈÑæÏ ãÔÇÚÑå.
    “ÇáÒæÇÌ áíÓ ÓÑíÑÇ ãä ÇáæÑæÏ”¡ ÈÍÓÈ ÇáÊÑÈæíå  åäÇÁÇáÓÚÏæä¡ ææÕæá ÇáÚáÇÞÉ Èíä ÇáÒæÌíä áåÐÇ ÇáÍÏ ãä ÇáÅåãÇá áíÓ ÎØÃ ØÑÝ æÇÍÏ Èá ØÑÝíä¡ æíÌÏÑ ÇáÇäÊÈÇå ááÃÓÈÇÈ ÇáÊí ÏÝÚÊ ÈÇáÒæÌ ááÊÛíÑ¡ æßíÝ ÈáÛÊ ÇáÃãæÑ åÐÇ ÇáÍÏ.
    æÊáÝÊ ÇáÓÚÏæä Çäå Ýí ÇáÚáÇÞÉ ÇáÒæÌíÉ¡ ÈÏáÇ ãä ãÍÇæáÉ ÊÛííÑ Óáæß ÇÍÏåã ãÇ íÏÝÚå ááÚÕÈíÉ æÇáÇÍÓÇÓ ÈÔÚæÑ ÇáÊÍßã íÌÈ ãÍÇæáÉ ÇáÊßíÝ ãÚ ÇáÓáæß áßä Çä íÑÊÈØ ÈÇáÞÏÑÉ Úáì ÇáÊÍãá ÝãËá åÐå ÇáÚáÇÞÇÊ ÊÚÇäí ãä ÎæÇÁ æÈÑæÏ ÚÇØÝí æåæ ÇãÑ íäÚßÓ ÓáÈÇ Úáì ßáÇ ÇáØÑÝíä.
    ãä ÌåÊå íÈíä ÇáÇÎÊÕÇÕí ÇáäÝÓí æÇáÊÑÈæí Ï.ãæÓì ãØÑ Åáì Ãä åÐå ÇáÍÇáÇÊ ÊäÏÑÌ ÊÍÊ “ÇáØáÇÞ ÇáÚÇØÝí” ãä ÌåÉ æÊÍÊ “ÇáÊÕÍÑ ÇáÚÇØÝí” ÇíÖÇ ãä ÌåÉ ÇÎÑì ÍíË Çä ÇáÇÓÑÉ Êßæä ÈÏæä ÑæÍ æÇÔÈå ÈãÊÌÑ íÚíÔ ãäå ÇáÇÎÑæä æíáÈæä ÇÍÊíÇÌÇÊåã.
    æíáÝÊ ãØÑ ááÖÑÑ ÇáäÝÓí ÇáÐí íáÍÞ ÈÇáÔÑíßíä ÍÊì ÈÇáÑÌá äÝÓå ÌÑÇÁ ÇáÊæÊÑ æÇáÈÑæÏ ÈíäåãÇ¡ æÇáÇËÑ ÇáãäÚßÓ Úáì ÇáÇØÝÇá ãÇ íæáÏ ÖÛØÇ ÚÕÈíÇ äÊíÌÉ ÚÏã ÇáÇÍÓÇÓ ÈÇáÐÇÊ æÇáÍÈ.
    æíÖíÝ Çä ßáÇ ÇáØÑÝíä íÔÚÑ ÈÍÇáÉ ãä ÇáÖíÇÚ ÇáäÝÓí æÇáÕÑÇÚ ÇáÔÏíÏ æÞÏ íÕá Çáì ÕÏãÉ ÚÕÈíÉ æíÞæÏ ßáÇ ÇáØÑÝíä ááÈÍË Úä ÚáÇÞÇÊ æãÕÇÏÑ áãÔÇÚÑåãÇ ÎÇÑÌ ÇØÇÑ ÚáÇÞÉ ÇáÒæÇÌ æÇáåÑÈ ãä ÇáæÇÞÚ ÈÚÏÉ ØÑÞ.
    æíæÖÍ :” Çä ÇáÇËÑ ÇáÓáÈí áÍÇáÉ ÇááÇãÈÇáÇÉ ãä äÇÍíÉ ÇáÒæÌ æÊÎáíå Úä ãÓÄæáíÇÊå íÊÑß ÇáãÑÃÉ Ýí ÍÇáÉ ãä ÊÏä áãÝåæã ÇáÐÇÊ”. 
    æíäæå :”Åáì Ãä ÇáÊÎáí Úä ÇáãÓÄæáíÉ ÈÃßãáåÇ ãä ÌÇäÈ ÇáÑÌá “áÇ íÚÏ ÇãÑÇ ÓáÈíÇ ÈÇáäÓÈÉ áäÓÇÁ ÇÎÑíÇÊ”¡ ÝÝí Ííä ÊÌÏå ÈÚÖåä ãÔßáÉ íÊÑßåÇ ãÑåÞÉ ÌÓÏíÇ æÚÇØÝíÇ ÝÅä ÇÎÑíÇÊ íÑíäå ãäÇÓÈÇ ÌÏÇ áåä¡ áÇäå “íãäÍåä ÓíÇÏÉ ãØáÞÉ Ýí ÇáãäÒá æÔÚæÑÇ ÈÇáÇãÓÇß ÈÒãÇã ÇáÇãæÑ”¡ ÝÖáÇ Úä ÇáÇÚÊÞÇÏ ÈÃä “æÇÌÈ ÇáÑÌá Êæáí ãåÇã ÊæÝíÑ ÇáãÊØáÈÇÊ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ æÇáãÇÏíÉ ÝíãÇ ÊÞæã ÇáÇã ÈÇáäÕÝ ÇáËÇäí æåæ ÇáÑÚÇíÉ æÇáÍäÇä æÇáÊÃÓíÓ”.
    æÊáÝÊ ÇáÊÑÈæíÉ åäÇÁ ÇáÓÚÏæä  Åáì Ãä ÇáäÓÇÁ ÇááæÇÊí íÑÖíä ÈãËá åÐÇ ÇáæÇÞÚ “íåÑÈä ãä æÇÞÚåä æíÎÝíä Çáãåä ÍÊì áÇ íÞÚä ÖÍíÉ ááÔãÇÊÉ æÇáäãíãÉ æÇãæÑ ÇÎÑì ÊÑÊÈØ ÈæÇÞÚåä ÇáãÚíÔ픡 ãÄßÏÉ Çäå ãÇ ãä ÇãÑÃÉ æÚáÇÞÉ ØÈíÚíÉ ÊÑÛÈ ÈãËá åÐÇ ÇáæÖÚ”.
    æÊÔíÑ Åáì Ãä ÇáÃÓÇÓ Ýí ÇáÒæÇÌ ãäÐ ÇáÈÏÇíÉ Ãä ÇáÚáÇÞÉ Èíä ÇáÒæÌíä ÇááÐíä ÈäíÇ ãÕíÑíåãÇ Úáì ÍÈ ÞÏ áÇ íßæä äÇÖÌÇ¡ æåÐÇ ÈÇáãÍÕáÉ ÇäÚßÓ Úáì ÚáÇÞÊíåãÇ áÃäåÇ “äÊíÌÉ ÊÚæÏ ÇÍÏåãÇ Úáì ÇáÇÎÑ æáíÓ ãÔÇÚÑ ÍÈ ßãÇ ßÇäÇ íÙäÇä”.
    æÚáì ßáÇ ÇáÒæÌíä¡ ÈÍÓÈ ÇáÓÚÏæä¡ ãÚÑÝÉ ãåÇãå æãÇ áå æãÇ Úáíå¡ æÍíä íÞæã ÇÍÏåãÇ ÈÊÛííÑ ÇáÇÏæÇÑ ÝÅä ÇáÎáá ÍÇÕá áÇ ãÍÇáÉ æãÇ ãä ØÑÝ íÍá ãÍá ÇáÇÎÑ áÃä ÇáÇÓÇÓ Ýí ÇáÒæÇÌ åæ ÊÔÇÑß æÊÝÇÚá æãÓÄæáíÉ ãÔÊÑßÉ.
    æÍíä íÞÑÑ ÇÍÏ ÇáØÑÝíä¡ ¡ ÇáÇäÝÕÇá ÝíÌÈ ÇáÇ íÄÎÐ ÇáÞÑÇÑ Ýí ÍÇáÉ ãä ÇáÒÚá æÇáäßÏ æÇáÚÕÈíÉ¡ ßæä ÇáÞÑÇÑ ãÑÊÈØÇ ÈÌãíÚ ÃÝÑÇÏ ÇáÃÓÑÉ.
    ÇáÃãÑ íÎÊáÝ ãÚ ÝæÒíå ÌæÏí¡ ÇáãÊÒæÌÉ ãäÐ 20 ÚÇãÇ¡ ÝÒæÌåÇ íÚãá ØÈíÈÇ ãÞíãÇ Ýí ÇÍÏ ÇáãÓÊÔÝíÇÊ Ýí ÈáÏ ÚÑÈí¡ æåÐÇ ÊÑßåÇ ãÓÄæáÉ ÊãÇãÇ Úä ßá ãÇ íÊÚáÞ Ýí ÇáãäÒá ÇãÇ ÍÖæÑå Ýåæ ãÑåæä ÈÇáÚØá æÍíä íÊÓäì áå æÞÊ ááÍÖæÑ æÊãÖíÉ æÞÊ ãÚ ÇÓÑÊå ÇáãßæäÉ ãä 3 ÇÈäÇÁ æÇÑÈÚ ÈäÇÊ.
    æÊÞÑ ÝæÒíå Çä ÇáÇãÑ áã íßä ÓåáÇ Ýí ÇáÈÏÇíÉ ÝÇáãÔÇßá ßÇäÊ æáíÏÉ áÍÙÊåÇ áÚÏã ÊÃÞáãåÇ ãÚ ßá åÐå ÇáãÚæÞÇÊ Èíä ÒæÌ ÛÇÆÈ æÇÈäÇÁ ÊÑÈíåã æÍÏåÇ ÍíË ÊæÌÈ Çä Êßæä ÃãÇ æÃÈÇ Ýí äÝÓ ÇáæÞÊ ßí ÊäÔÆåã ÈØÑíÞÉ ÕÍíÍÉ¡ áßä ÇáÙÑæÝ ÇÍíÇäÇ ÈÍÓÈåÇ ÊáÚÈ ÏæÑÇ ßÈíÑÇ Ýí ÇáÑÖæÎ ááæÇÞÚ æÇáÊÖÍíÉ ÎÕæÕÇ Ííä íßæä Ýí ÇáãÞÇÈá ÇÓÊÞÑÇÑ ãÇÏí íÎÝÝ ãä ÇÚÈÇÁ ÇáÊæÊÑ ÇáãÓÊÞÈáíÉ.
    Ï. ãØÑ íáÝÊ Åáì Ãä ÇáÈÑæÏ Èíä ÇáÒæÌíä æÍÇáÉ ÇááÇãÈÇáÇÉ ÊÑÊÈØ ÇÍíÇäÇ ÈÇÝÊÞÇÏ ÃÍÏ ÇáØÑÝíä áÝä ÇáÊÚÇãá ãÚ ÇáÂÎÑ¡ ÎÕæÕÇð ÇÐÇ ßÇä ãä ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÚÏæÇäíÉ ÇáÊí ÊÝÑÖ ÍÇáÉ ãä ÇáÎæÝ ãä ÇáãÕÇÑÍÉ¡ æßÐÇ ÇáÔßÇßÉ¡ æÇáãÊÐãÑÉ æÇáÓÇÎÑÉ.
    ÅÖÇÝÉ Çáì Çä åÐÇ “ÇáÌÝÇÝ” áå ÚáÇÞÉ ÈÇÎÊáÇÝ ÈíÆÉ ÇáÒæÌíä¡ æÓäåãÇ¡ æÎÈÑÇÊåãÇ¡ æÚæÇØÝåãÇ¡ æãÔÇÚÑåãÇ¡ æãÏì ÊÝÖíáåãÇ ÇáÚÒáÉ æÇáÇäØæÇÆíÉ¡ æÛíÇÈ ÇáÒæÌ ßËíÑÇð Úä ÇáÈíÊ¡ æÇåãÇá ÇáÒæÌÉ ÈäÝÓåÇ æÇäæËÊåÇ¡ “äÇåíß Úä ÇáÑÌÇá íÎÊáÝæä Ýí ÇÓÊÞÈÇá ÇáãÚáæãÇÊ æÝí ÇÑÓÇá ÇáãÔÇÚÑ ãÞÇÑäÉ ÈÇáäÓÇÁ¡ æÝÞ ãØÇÑäÉ.
    æÊæÖÍ ÇáÓÚÏæä Çä ÇáÑÌá ÚÏíã ÇáãÓÄæáíÉ íÙåÑ ãäÐ Çáíæã ÇáÇæá ááÒæÇÌ¡ æÎíÇÑ ÇáãÑÃÉ íÍÏÏ ÇÓÊãÑÇÑåÇ æÞÈæáåÇ áãËá åÐÇ ÇáæÖÚ¡ æÇí ÞÑÇÑ ÊÊÎÐå Ýí ÇáÇÓÊãÑÇÑ åæ ãÑÊÈØ ÈãÔÇÚÑ ÇáÇãæãÉ æÈÇáÙÑæÝ ÇáãÍíØÉ ÈåÇ æÇáãÚØíÇÊ¡ ÝÝí ÇáÚáÇÞÉ ÇáÒæÌíÉ ãÇ ãä ÕæÇÈ æÎØÃ Èá ãÚØíÇÊ æÙÑæÝ¡ æÇí ÞÑÇÑ ááÒæÌíä áÇ íÞÑÑå ÓæÇåãÇ ÝíãÇ ÇáäÕíÍÉ åí ÇáæÍíÏÉ ÇáÊí ÞÏ ÊäæÑ áåãÇ ÇáØÑíÞ áíÍÏÏÇ ãÇ íÑíÏÇäå ÍÞÇ.
    æÚáíå ÝÅä ÇáÈÑæÏ æÇáÌÝÇÁ æßá ãÇ íÊÈÚå Ýí ÇáÚáÇÞÉ ÇáÒæÌíÉ íÊØáÈ¡ ¡ ãä ßáÇ ÇáØÑÝíä ãÍÇæáÉ áßÓÑ åÐÇ ÇáÌãæÏ æÇáÊÐßÑ ÈÃä ÇáãÓÄæáíÇÊ ÈíäåãÇ ÊÊÚÏì ÊæÝíÑ ÇáãÇÏÉ æÇáÇÓÊÞÑÇÑ¡ ÝÇáãÔÇÚÑ åí ÈäÇÁ ÇáÇÓÑÉ æÇáãÍÈÉ åí ÏÝÆåÇ¡ ÝáÇ íÌÈ Çä ÊÕÈÍ ÇáãÑÃÉ “ãÊÓæáÉ ÊÈÍË Úä äÙÑÉ ÚÇØÝíÉ Ýí Úíäí ÒæÌåÇ æÊÓÊÌÏí ÇåÊãÇãå”.
  • أزواج «يمنون» على الزوجات بحقوقهن

       ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ãÊÇÈÚÉ
    ÊÎÊáØ ÇáÃãæÑ Úáì ßËíÑ ãä ÇáÃÒæÇÌ ÇáÐíä “íãäøæä” Úáì ÒæÌÇÊåã ÈÈÚÖ ÇáÃãæÑ¡ Ýí Ííä ÊÌÏ ÇáÒæÌÇÊ ãÇ íÞæã Èå ÇáÃÒæÇÌ Ãæ íÞÏãæäå åæ ÍÞ áåä ææÇÌÈ ÃíÖÇ.
    ãÝÇÌÃÉ ÇÇáÓíÏÉ  áíáì ÒíÇÏ ßÇäÊ ßÈíÑÉ ÚäÏãÇ ÃÌÇÈåÇ ÒæÌåÇ æÈßá ËÞÉ æãÊãääÇ ÚáíåÇ ÈÃäå íÓãÍ áåÇ ÈÇáÐåÇÈ ÚäÏ ÃåáåÇ ÚäÏãÇ ÃÎÈÑÊå ÈÔÚæÑåÇ ÈÇáÖÌÑ.
    æÊÖíÝ ÒíÇÏ Ãä ÇáãÔßáÉ áíÓÊ ÈÚÏã ÎÑæÌåÇ æÅäãÇ ÈÇÚÊÈÇÑ ÒæÌåÇ Ãä ÐåÇÈåÇ ÚäÏ ÃåáåÇ åæ ãäÍÉ íÞÏãåÇ áåÇ ßäæÚ ãä ÇáÊÑÝíå¡ ãÊÌÇåáÇ Ãä åÐÇ ÇáÃãÑ ÔÑÚå Çááå æåæ ÍÞ áåÇ.
    ÍÇá ÇáÓíÏÉ æÏÇÏ ÑÍíã áÇ íÎÊáÝ ßËíÑÇ Úä ÍÇá áíáì Ýåí ÇáÃÎÑì ÊÚÇäí ãä ÞáÉ ÇÓÊíÚÇÈ ÒæÌåÇ¡ áÊÝåã ÇÍÊíÇÌÇÊåÇ æãÊØáÈÇÊåÇ ãä äÇÍíÉ æÅÚØÇÆåÇ ÍÞæÞåÇ ãä äÇÍíÉ ÃÎÑì.
    æÊÑÏÝ “ÒæÌí íÚÊÈÑ ÍÞæÞí ãßÇÑã áÇÈÏ Ãä ÃÔßÑå ÚáíåÇ”¡ æÇÕÝÉ ÇÝÊÎÇÑå æÇÚÊÒÇÒå ÈäÝÓå ÇãÇã ÇáäÇÓ ÈÓãÇÍå áåÇ ÈÃä ÊÚãá¡ ãÚÊÈÑÇ ÐåÇÈåÇ ááÚãá ãäÍÉ Úáì ÇáÑÛã ãä ÕÚæÈÉ æÖÚåãÇ ÇáãÇÏí ÇáÐí íÊØáÈ ÚãáåÇ.
    “ÇÍãÏí Çááå Çäß ÊÔÊÛá픡 ßáãÇÊ ÃËÇÑÊ ÛÖÈ ÑÍíã.
    ÈíÏ Ãä ÇÝÊÎÇÑ ÒæÌ ÇáÓíÏÉ ÎÇáÏÉ ÍÏÇÏ ÇáÏÇÆã ÈäÝÓå æÈØÑíÞÉ ÊÚÇãáå áÒæÌÊå æÊÏáíáå áåÇ¡ ÃËÇÑÊ ÍÝíÙÉ ÒæÌÊå ÇáÊí ÎÑÌÊ Úä ÕãÊåÇ áÊÕÏãå ÈÃä ßá ãÇ íÞæã Èå ãÇ åæ ÅáÇ ÍÞåÇ ÇáÔÑÚí Ýí ÇáÍíÇÉ æáíÓÊ ãßÑãÉ Ãæ ãäøÉ ãäå.
    æÊÓÊåÌä ÇáÓíÏÉ ÍÏÇÏ Ðáß ÇáÊÌÇåá ÇáÐí íÌÚáåÇ ÊÚÊÞÏ ÈÃä ÇáÃÒæÇÌ ÃÍíÇäÇ áÇ íÚáãæä Úä ÍÞæÞ ÇáÒæÌÉ ÅáÇ ÇáÞáíá ÇáÐí áÇ íÐßÑ.
    ÇáÃãÑ ãÎÊáÝ ÞáíáÇ ãÚ ÇáÓíÏÉ ãäÊåì ÌÈÇÑ ÇáÊí “íÊãää” ÚáíåÇ ÒæÌåÇ ÈÇáÓãÇÍ áåÇ ÈÊÈÇÏá ÃØÑÇÝ ÇáÍÏíË ÃãÇã ÃÝÑÇÏ ÚÇÆáÊå¡ Ïæä Ãä íÓßÊåÇ Ãæ ÍÊì íÌÇÏáåÇ¡ ãÄßÏÉ ÇÓÊåÌÇäåÇ æÊÝÇÌÆåÇ ÈãÇ ÞÇáå ÒæÌåÇ.
    æÊÖíÝ “áã Ãßä ÃÚáã Ãä ÇáÓãÇÍ áí ÈÇáßáÇã ãäå ãßÑãÉ ÒæÌíÉ Úáí Ãä ÇÍÊÝí ÈåÇ”¡ áÇÝÊÉ Ãä ÎáØ ÇáÃÒæÇÌ Èíä ÇáÍÞæÞ æÇáÊÝÖá ÌÚáåÇ ÊÚÊÞÏ æßÃä ÍíÇÊåÇ ãäÍÉ ÒæÌíÉ.
    ãä ÌÇäÈå íÄßÏ ÇÎÊÕÇÕí Úáã ÇáÇÌÊãÇÚ ÇáÃÓÑí ÇáÏß澄 ÝÊÇÍ ØÚãå Úáì Ãä íßæä åäÇß ÃÏÇÁ ááÍÞæÞ æÇáæÇÌÈÇÊ ÇáÊí ÝÑÖåÇ ÇáÔÑÚ æÇáÞÇäæä.
    æíÔíÑ Åáì Ãä ÇáÎáØ ÇáÐí íÎáØå ÇáÃÒæÇÌ íßãä Ýí ÇÚÊÞÇÏåã Ãäå ÅÐÇ ÞÏã ÍÞæÞ ãÝÑæÖÉ Úáíå ÈÇáÔÑÚ æÇáÞÇäæä íÚÊÞÏ ÃäåÇ ãäøÉ Ãæ ÝÖá ãäå ÓæÇÁ Ýí ÐåÇÈåÇ Åáì ÃåáåÇ¡ ÃæÇáÐåÇÈ Çáì ÇáÚãá æÛíÑåÇ.
    æíÌÏ ØÚãå Ãä Úáì ÇáÃÒæÇÍ Çä íÊÚÑÝæÇ Úáì ÍÞæÞ ÇáÒæÌÇÊ ÓæÇÁ ßÇäÊ ÞÇäæäíÉ Ãæ ÔÑÚíÉ¡ Úáì Ãä íÑÇÚí ÍÞæÞåÇ æíÚÇãáåÇ ÈÇáãÚÑæÝ¡ ãÈíäÇ Ãä ÇáÚÔÑÉ ÈÇáãÚÑæÝ ÈÃä áÇ íÓíÁ ÇáíåÇ æÃä íÚØíåÇ ÍÞæÞåÇ ßÇãáÉ Åáì ÌÇäÈ ÍÞæÞåÇ ÇáãÚäæíÉ.
    æÊÊãËá ÇáÍÞæÞ ÇáãÚäæíÉ æÝÞ ØÚãå Ýí Ãä íåíÆ áåÇ ÇáÒæÌ ÓÈá ÇáÑÇÍÉ æÏíãæãÉ ÇáãæÏÉ æÇáÓÚÇÏÉ ÇáÒæÌíÉ ßÃä áÇ íÔÊãåÇ Ãæ íäÊÞÏåÇ ÃãÇã ÇáäÇÓ ÈãÇ íäÞÕ ÞíãÊåÇ¡ ãÈíäÇ Ãä ßá åÐå ÇáÃãæÑ ÊÄËÑ Úáì ÇáÒæÌÉ.
    “Úáì ÇáÃÒæÇÌ Ýåã åÐå ÇáãÚÇäí ÈÕæÑÉ ÍÞíÞíÉ æÃäåÇ ÍÞ ãßÊÓÈ áåä æáíÓÊ ÊÝÖá Ãæ ãäóÉ Úáì ÇáÒæÌÉ”¡ ÍÊì ÊÓÊãÑ ÇáÍíÇÉ ÇáÒæÌíÉ æÊÓÊÞÑ. æíÑÏÝ Ãä Úáì ÇáÒæÌ Ãä íÑæÍ Úä ÒæÌÊå æÃæáÇÏå æÃä íæÓÚ ÚáíåÇ ÈÇáäÝÞÉ¡ Åä ßÇä ÞÇÏÑ Ãä íÊÝÞÏåÇ ÈÇáãäÇÓÈÇÊ æÃä íÞÏã áåÇ ÇáåÏíÉ áÃäåÇ ÊÑØÈ ÇáÚáÇÞÉ æÇáãÍÈÉ æÊÒíÏ ãä ÇáãæÏÉ¡ Ïæä ãäøÉ.
    æíÖíÝ Ãäå Ýí ÍÇá ÊÝÖá ÇáÒæÌ ÈÔíÁ áÒæÌÊå íÌÈ Ãä áÇ íßæä ãäøÉ Ãæ ÊÝÖá áÇäåÇ åí ÒæÌÊå æÑÝíÞÉ ÏÑÈå ÇáÊí ÊÔÇÑßå åãæãå æÃÝÑÇÍå.
    æÝí ãíÏÇä Úáã ÇáäÝÓ íÌÏ ÇÎÊÕÇÕí ÇáØÈ ÇáäÝÓí ÇáÏß澄 ÓÚÏ ãÍãæÏ åÇÏí Ãä ÔÚæÑ ÇáÒæÌÉ ÈÇáÇÖØåÇÏ æÚÏã äíáåÇ áÍÞæÞåÇ ÇáÊí ÔÑÚåÇ Çááå áåÇ¡ íÓÈÈ áåÇ äæÚÇ ãä ÇáÅÍÈÇØ ÇáÐí íÄËÑ æÈÔßá ßÈíÑ Úáì äÝÓíÊåÇ ãä ÌåÉ æÇÓÊÞÑÇÑ ÇáÚáÇÞÉ ÇáÒæÌíÉ ãä ÌåÉ ÃÎÑì.
    æíÖíÝ Ãä ÅÔÚÇÑ ÇáÒæÌ áÒæÌÊå ÈÃä ãÇ íÞÏãå áåÇ ãä ÍÞæÞ åæ ãßÇÑã íÊãää ÈåÇ ÚáíåÇ íÓÈÈ áåÇ äæÚÇ ãä ÇáÇÖØåÇÏ¡ áÇÓíãÇ ÚäÏãÇ ÊÑÇå íÍÇÑÈåÇ Úáì Êáß ÇáÍÞæÞ Ýí ÍÇá ÛÖÈÉ Ãæ ÒÚáå ãäåÇ.
    æíÑÌÚ åÇÏí ÞíÇã ÈÚÖ ÇáÃÒæÇÌ ÈÐáß Åáì ÎæÝåã ÇáÏÝíä æÞáÞåã ãä Ãä ÊÍÇÑÈåã ÇáÒæÌÉ Ýí ÞíÇÏÉ ÇáÃÓÑÉ¡ Ãæ Ãä ãÚÇãáÊåÇ ÈÔßá ÌíÏ ÞÏ íÌÚáåÇ ÊÊãÑÏ Úáíå æåæ ÇáÃãÑ ÇáÐí íÎÔÇå ÇáßËíÑ ãä ÇáÃÒæÇÌ.
    æíäæå åÇÏí  Åáì ÇáÃËÑ ÇáäÝÓí ÇáØíÈ ÇáÐí íæáÏå ÞíÇã ÇáÒæÌ ÈÍÞæÞ ÒæÌÊå ßÇãáå Ïæä äÞÕÇä¡ ÍíË ÊÕÈÛ ÚáÇÞÊåã ÇáÒæÌíÉ ÈÇáãÍÈÉ æÇáãæÏÉ æíÌÚá ÑÇÈØ ÇáãÞÏÓ ÈíäåãÇ ÃÞæì.
    ÈÏæÑåÇ ÊÔíÑ ÎÈíÑÉ ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÒæÌíÉ äÌæì ÚÇÑÝ Åáì ÃåãíÉ Ãä íÓÈÞ ÇáÒæÇÌ äÖÌ ÚÞáí æÇäÝÚÇáí¡ ÍÊì íÊãßä ßáÇ ÇáØÑÝíä ãä ÅÏÑÇß ÇáÍÞæÞ æÇáæÇÌÈÇÊ ÇáÒæÌíÉ.æÊÖíÝ Ãä åÐå ÇáÍÞæÞ áíÓ ãä ÇáÔÑØ Ãä Êßæä ãßÊæÈÉ¡ áßäåÇ ãÓÊæÚÈÉ æãÏÑßÉ ãä ÞÈá ÇáÚÞá Ïæä ÇáÍÇÌÉ Åáì Ãä íáÞäå ÃÍÏ Ðáß¡ ãÈíäÉ Ãä ÚÏã ÅáãÇã ÇáÒæÌ ÈÍÞæÞ ÒæÌÊå íÄÏí Åáì ÍÏæË ÇáßËíÑ ãä ÇáãÔÇßá.æÊÓÊåÌä ÚÇÑÝ ÞíÇã ÇáßËíÑ ãä ÇáÃÒæÇÌ ÈÇáÊãää Úáì ÒæÌÇÊåä æÇáÊÝÖá Úáíåä ÈÈÚÖ ÇáÍÞæÞ ÇáÊí íÚØíåÇ áÒæÌÊå¡ Ýí Ííä íáÍÞåÇ ÇáÈÚÖ ÇáÂÎÑ ÈäæÚ ãä ÇáãÚÇíÑÉ ÝíãÇ ÈÚÏ¡ ããÇ íÊÓÈÈ ÈÅÍÏÇË äæÚ ãä ÇáÛÕÉ Ýí ÞáÈ ÇáÒæÌÉ. æÊÄßÏ ÖÑæÑÉ Ãä ÊÃÎÐ ÇáÒæÌÉ ÍÞæÞåÇ ÈÇáÊÑÇÖí æÇáÍÈ æÚÏã ÇÊÈÇÚíÉ ÇáãÒÇÌíÉ Ýí ÅÚØÇÆåÇ Êáß ÇáÍÞæÞ æÚÏã ÑÈØåÇ ÈãÕÍáÉ¡ áÇÝÊÉ Åáì ÃËÑ Ðáß Ýí ÊÏãíÑ ÇáÚáÇÞÉ ÇáÒæÌíÉ æÅÖÚÇÝåÇ.
  • امرأتان

    صدر عن دار الساقي رواية امرأتان للروائية هناء حجازي.
    في بيئةٍ تعتبر الحب جريمةً لا تغتفر، تُغرم ليلى بشاعر يبادلها الحب، لكن أهلها يرفضونه لأنه ليس من بيئتهم العشائرية المحافظة، ويرغمونها على الاقتران برجلٍ آخر يذيقها صنوفاً من الذل والقسوة. وحين تُطلّق ليلى من زوجها يحبسها والدها في غرفة يبنيها شبيهةً بزنزانة انفرادية.
    أما مرام، صديقتها القادمة من بيئة مدينية منفتحة، فتُغرم بمثقف مشهور، لكنه يرفض الزواج بها. إنها ليست فقط حكاية امرأتين تمرّدتا على الأعراف والتقاليد وقوانين القبيلة، بل هي أيضاً حكاية مجتمع محكوم بالعيب والحرام والممنوع؛!
  • حي الأميركان

    صدرت الطبعة الثانية عن دار الساقي من رواية جبور الدويهي (حي الأميركان) يختصر نبض المدينة عبر الزمن، ومن رحمه خرج إسماعيل محسن ليجد نفسه مجنّداً لمحاربة الأميركان في احتلالهم للعراق، ومن ثمّ مطلوباً بصفته إرهابيّاً يتبع تنظيم القاعدة.ومثلما كان آل العزّام ملاذاً لأهله الذين خدموهم لسنين طويلة، سيجد إسماعيل ملاذه لدى عبد الكريم وريث آل العزّام العائد من باريس مفعماً بالعشق ووحيداً، يقتات ذكرى حبّه عبر أسطوانات الموسيقى والأغاني الأوبيراليه والعناية بأشجار الليمون القزمة التي أودعتها حبيبته لديه، دون أن ينسى يوماً طعم التفاح المغطّس بالسكر الذي أطعمته إياه انتصار والدة إسماعيل حين كان طفلاً وزار حيّ الأميركان.رواية مدينة استعاضت عبر الزمن عن صغرها بأن تكون جزءاً من أحداث كبرى تجري في العالم.

  • انا

    أبو عصام الكليبي 
     
    قائما امشي على ….طريق 
    النار 
    يمتد فوق احلام ….نهاري 
    حين المس  ……. الارض
    اتلفت خلفي ….. لأرى 
    على الرمل  اثار اقدام
    مثقلا بنحيب ألألم
    لم  اجد في ذاتي
    وفاء صدق 
    صامت  وعميق في …. وحدتي
    ارتعش  حين احدق 
    اناشيد الهاويه  
    للوغى ساحات  
    والابطال صرعى
    بي شوقا …..ان اصل 
    شريعة نفسي 
    مقنعة بقناع…. ذي 
    طبقات سبع 
    احملها على كفي
    صبورا  كئيب 
    في صدري …..وفاء 
    لقبور المحبين 
    ماتو مخلصين 
    حنطتهم بالدموع 
    وكفنتهم بالقبلات الذابله
    اهداب جفوني ….. لاتجرأ
    التطلع الى  وجوههم
    بنيت نفسي على 
    رماد الاجيال 
    سئمت روحي …. لن امد يدي 
    لااخلق عالما ….ولا  لاامحو
    عالما من الوجود
    للحباة اشرعه… منها 
    احصد شوك سنيني
  • عبداللطيف اللعبي: لا يجب أن نقبل أبداً بهزيمة الفكر

     ãÎáÕ ÇáÕÛíÑ 
     ÑÝÚ ÇáÔÇÚÑ ÇáãÛÑÈí ÚÈÏÇááØíÝ ÇááÚÈí ÇáÊÍÏøí Ýí æÌå ÚÇáã Çáíæã æÅßÑÇåÇÊå¡ ãÞÊäÚÇ ÈÃäå “áÇ íãßä áäÇ Ãä äÞÈá ÈåÒíãÉ ÇáÝßÑ”¡ æáÇ Ãä äÊÎáì Úä ÇáÍáã¡ Ãæ Ãä äÞÈá ÈÇáÇÓÊÓáÇã. ßãÇ ÏÚÇ ÇáßÇÊÈ æÇáãäÇÖá ÇáãÛÑÈí ÇáãÈÏÚíä æÇáãÝßÑíä ÇáÚÑÈ Åáì ÎæÖ ÛãÇÑ ÇáÊÍÏøí æÇáãæÇÌåÉ¡ ãä ÎáÇá ÇáÇäÊÙÇã Ýí ÍÑßíÉ ÌÏíÏÉ æÏíäÇãíÉ ÞæíÉ¡ ÈÏáÇ ãä ÇáÇÓÊÓáÇã æÇáåÑæÈ Åáì ÇáÃãÇã. åÐÇ¡ æáÇ íÒÇá ÕÇÍÈ “ãÌäæä ÇáÃãá” ãÕÑøÇ Úáì ÇáÍáã¡ ãÊÔÈËÇ ÈÇáÃãá¡ Ðáß áÃä ÇáÊÔÇÄã ÛíÑ ãÌÏ Ýí ãáÉ æÇÚÊÞÇÏ ÔÇÚÑ ÇáÚäÇÏ æÇáÍáã ÚÈÏÇááØíÝ ÇááÚÈí.
    ÃÍáÇã ÚäíÏÉ
    ÇááÚÈí ÕÇÍÈ “ÇáÛæäßæÑ”¡ æåí æÇÍÏÉ ãä ÃÑÞì ÇáÌæÇÆÒ ÇáÃÏÈíÉ Ýí ÝÑäÓÇ¡ íÞÑ ÃääÇ “äÚíÔ¡ ÈÇáÝÚá¡ æÖÚíÉ ÕÚÈÉ äÍä Èäí ÇáÈÔÑ
    íæÇÌå ÇááÚÈí ÓÄÇá ãÍÇæÑå ÈÓÄÇá Ýí ÇáãÞÇÈá¡ ãÞÊäÚÇ ÈÃä ÇáÕæÑÉ ÅÐÇ ßÇäÊ ÓÊäåÇÑ Ýí ÃÚíä ÇáãÊÊÈÚ ÇáÓØÍí Ãæ ÛíÑå¡ Ýåá ÓÊäåÇÑ Ýí ÃÚíä ÇáãËÞÝíä æÇáãÈÏÚíä¿ ÈÇáäÓÈÉ Åáì ÇááÚÈí¡ íÔÏøÏ ÇáßÇÊÈ Úáì Ãäå áÇ íãßä Ãä íßæä ãÊÝÇÆáÇ Ýí åÐÇ ÇáÕÏÏ ÊÝÇÄáÇ ãØáÞÇ æãäÞØÚ ÇáäÙíÑ¡ ÛíÑ Ãä ÇáÊÔÇÄã áÇ ÌÏæì ãäå ÅØáÇÞÇ.æíÞÑø ÇááÚÈí ÕÇÍÈ “ÇáÛæäßæÑ”¡ æåí æÇÍÏÉ ãä ÃÑÞì ÇáÌæÇÆÒ ÇáÃÏÈíÉ Ýí ÝÑäÓÇ¡ ÃääÇ “äÚíÔ¡ ÈÇáÝÚá¡ æÖÚíÉ ÕÚÈÉ äÍä Èäí ÇáÈÔÑ”¡ Ðáß áÃä åÐå ÇáæÖÚíÉ áÇ ÊÚäí ÇáãÛÇÑÈÉ Ãæ ÇáÚÑÈ æÍÏåã¡ Ýí ÑÃíå¡ ÈÞÏÑ ãÇ ÊÚäí ßá ÇáÅäÓÇäíÉ. æäÍä äÚíÔ “æÖÚíÉ ÚÕíÈÉ áåÇ ÊÃËíÑ ßÈíÑ Úáì ãÎíáÊäÇ ææÇÞÚäÇ”.
    æÓÄÇá ÇááÚÈí¡ åÐå ÇáãÑÉ¡ Úä ßíÝ ÓäæÇÌå åÐÇ ÇáÎØÑ ÇáãÍÏÞ ÈäÇ¡ æåá íãßä áäÇ Ãä äÞÈá ÈãÇ ÊÑíÏ Ãä ÊÝÑÖå ÚáíäÇ ÈÚÖ ÇáÌåÇÊ ãä ÚäÝ æÏãÇÑ æåãÌíÉ¡ Ãã Ãäå íÝÑÖ ÚáíäÇ ÊÚÈÆÉ ãä ØÑÇÒ ÌÏíÏ¡ ÊÚÈÆÉ “áÇ íãßä ÅáÇ Ãä Êßæä ÝßÑíÉ”¡ Ãæ ãÇ íÓãíåÇ ÇááÚÈí “ÇäÊÝÇÖÉ ÇáæÚ픡 æÇäÊÝÇÖÉ ÇáÝßÑ¡ ÍíË “áÇ íÌÈ Ãä äÞÈá ÈåÒíãÉ ÇáÝßÑ ÃÈÏÇ¡ Èá ÚáíäÇ Ãä äæÇÕá ÇáÊÍÏøí æÇáãæÇÌåÉ ãä ÎáÇá ÇÓÊÑÇÊíÌíÇÊ æÎíÇÑÇÊ æÇÌÊåÇÏÇÊ æÅÈÏÇÚÇÊ ÝßÑíÉ ÌÏíÏÉ”.
    æåá áÇ íÒÇá ÇááÚÈí ãÕÑøÇ Úáì æÇÍÏÉ ãä ÎáÇÕÇÊå ÇáÃËíÑÉ Ýí ÞÑÇÁÉ ÇáæÇÞÚ ÇáÚÑÈí ÇáÑÇåä¡ æÇáÊí íÑÏøÏ ÝíåÇ ÈÃä “ÇáÑÈíÚ ÇáÚÑÈí áã íÞá ßáãÊå ÈÚÏ”¡ Ãã Ãä ÃÍáÇã ÇáÊÛííÑ ÞÏ ÊÍæøáÊ Åáì ßæÇÈíÓ ááÇÓÊÈÏÇÏ ãä ÌÏíÏ¿ íÓÃá ÔÑÝ ÇáÏíä ãÇÌÏæáíä¡ ãÖíÝÇ¡ æåæ íÎÇØÈ ÇááÚÈí ÚãøÇ ÅÐÇ ßÇä áÇ íÒÇá ãÊÝÇÆáÇ¿ äÚã¡ åæ ÇááÚÈí ßÐáß¡ áÇ íÒÇá íÞÈÖ Úáì ÌãÑÉ ÇáÃãá¡ íÞíäÇ ãäå Ãä ÇáÊÔÇÄã ÛíÑ ãÌÏ Ýí ãáÊå æáÇ Ýí ÇÚÊÞÇÏå¡ ãÊÓÇÆáÇ åÐå ÇáãÑÉ ÚãÇ ÓäÌäíå ÅÐÇ ßäÇ ãÊÔÇÆãíä¡ Ðáß áÃä “ÇáÊÔÇÄã ÚÏíã ÇáÌÏæì æáÇ íäÝÚ Ýí ÔíÁ Úáì ÇáÅØáÇÞ”.æÇáÌæÇÈ ÚäÏ ÇááÚÈí Ãäå “áÇ ÈÏø Ãä íÙá ÇáÅäÓÇä æÇÞÝÇ ÕÇãÏÇ¡ ãÓáÍÇ ÈÃÍáÇã ÚäíÏÉ”¡ Úáì ÍÏø ÇÓÊÚÇÑÊå¡ Ðáß áÃä ÇáÃÍáÇã ÅäãÇ ÇÑÊÈØÊ ÈÇáÅäÓÇä Úáì ÇáÏæÇã¡ ãä Íáã ÇáÍÑíÉ Åáì Íáã ÇáÚÏÇáÉ æÇáãÓÇæÇÉ Åáì Íáã ÇáßÑÇãÉ.æáÇ íãßä ÞÊá åÐå ÇáÃÍáÇã ÝíäÇ¡ áÃäåÇ åí ÇáÊí ÊÖãä ÅäÓÇäíÊäÇ æÇÓÊãÑÇÑíÊåÇ ÝíäÇ. ãä åäÇ¡ íÕÑø ÇááÚÈí Úáì Ãäå “áÇ íãßä ááãËÞÝ Ãä íÊÑß ÇáÍáã ÇáÅäÓÇäí ãÚÑÖÇ ááãæÊ”¡ æáÓÇä ÍÇáå íÑÏøÏ ÈÃäå “áÇ íãßä Ãä ÃÛÇÏÑ ÎäÏÞ ÇáÍáã. Èá Åä æÇÌÈí ßÔÇÚÑ æãËÞÝ åæ Ãä áÇ ÃÊäÇÒá Úä ÇáÍáã ãåãÇ ßÇäÊ ÇáÖÑÈÇÊ ÞæíÉ æãæÌÚÉ”.
    ÂÝÇÞ ÌÏíÏÉ
    Úä ÇáãÈÇÏÑÇÊ ÇáÊí ãÇ ÝÊÆ ÇááÚÈí íØáÞåÇ Ýí ÇáæÓØ ÇáËÞÇÝí ÇáãÛÑÈí¡ æãä ÈíäåÇ äÏÇÁÇÊå ÇáÔåíÑÉ¡ áÚá ÂÎÑåÇ äÏÇÁ “ãä ÃÌá ãíËÇÞ æØäí ááËÞÇÝÉ”¡ æÇáÐí Úãøãå Úáì ÇáãËÞÝíä ÇáãÛÇÑÈÉ¡ æÚä ÖÚÝ ÇÓÊÌÇÈÉ æÇáÊÝÇÊÉ ÇáãËÞÝíä áäÏÇÁ ÇáËÞÇÝÉ¡ íÄßÏ ÇááÚÈí ÃääÇ ÈÊäÇ äÝÊÞÏ Åáì Ðáß “ÇáÍÓ ÇáÌãÇÚ픡 æåæ íÚíÈ Úáì ÇáãËÞÝíä æÇáãÈÏÚíä ÏÎæáåã Ýí “ÚÒáÉ ÞÇÊáÉ”¡ Úáì ÍÏø æÕÝå¡ ÍíË íäÝÑÏ ßá æÇÍÏ ÈäÝÓå¡ áíÔÊÛá ÈãÝÑÏå¡ ÈãÚÒá Úä ÇáÂÎÑíä. æíÑì ÇááÚÈí Ãäå ÑÈãÇ ßÇä ãÍÙæÙÇ åæ æÌíáå áÃäåã ÚÇツ ÇáËÞÇÝÉ æÇáÅÈÏÇÚ “Úáì ÅíÞÇÚ ÇáÊÍÑß ÇáÌãÇÚí”.
    æÇáíæã¡ áã ÊÚÏ åäÇáß ãËá åÐå ÇáÍÑßÇÊ ÇáËÞÇÝíÉ æÇáÝäíÉ¡ ãÚ Ãä “ÇáÍÑßÇÊ ÇáÌãÇÚíÉ åí ÇáÊí ÊÖãä ÇáÊÍæøá æÇáÊÛííÑ æÇáÊÌÏøÏ ÈÇáäÓÈÉ Åáì ÇáËÞÇÝÇÊ æÇáÍÖÇÑÇÊ”¡ Ðáß áÃä “ÇáÊÍÑøß ÇáÌãÇÚí” Ýí äÙÑ ÇááÚÈí¡ åæ ÇáÞÇÏÑ Úáì “ãÓÇÁáÉ ÇáÅäÊÇÌ ÇáËÞÇÝí æÇáÞíã ÇáÌãÇáíÉ ÇáÓÇÆÏÉ”. æãÞÇÈá Ðáß¡ íÓÊÍÖÑ ÇáÔÇÚÑ æÇáãäÇÖá ÇáãÛÑÈí ÇáßËíÑ ãä ÇáÖÑÈÇÊ ÇáÊí ÊáÞÇåÇ Ýí ãÓÇÑå ÇáäÖÇáí ÇáÒÇÎÑ¡ ãæÖÍÇ Ãäå áæ ÊæÞÝ ÚäÏåÇ¡ æÇäÓÇÞ æÑÇÁ ãæÌÉ ÇáÊÔÇÄã¡ æÞÑÑ ÇáÇÓÊÓáÇã¡ áßÇä áÐáß ÇäÚßÇÓ ÓáÈí Úáì ÇáÂÎÑíä. ãä åäÇ¡ ÝÞÏ ÃÕÈÍ ÇáÇÓÊãÑÇÑ Ýí ÇáÍáã ãÓÄæáíÉ ææÇÌÈÇ ÊÌÇå ÇáÂÎÑíä¡ æãä ÃÌáåã ÃíÖÇ. Úä Ðáß íÞæá ÇááÚÈí Åäå “ÅÐÇ ãÇ ÏÎáÊ ÇáÑãæÒ ÇáËÞÇÝíÉ áÈáÏ ãÇ Ýí ÚÒáÉ æÕãÊ¡ ÝåÐÇ ÓíÄËÑ Úáì ÇáÃÌíÇá ÇáÍÇáíÉ æÇáÃÌíÇá ÇáÞÇÏãÉ”.æÇáÎáÇÕÉ ÚäÏ ÇááÚÈí åí Ãä ÇáãËÞÝ æÇáßÇÊÈ æÇáãÈÏÚ¡ ÇáÐí ãÇ ÒáäÇ Ýí ÍÇÌÉ Åáíå Çáíæã¡ åæ ÇáÐí íÝßÑ æíÈÏÚ¡ Úáì ÃÓÇÓ Ãä Êáß ãÓÄæáíÊå ÇáíæãíÉ¡ ææÇÌÈå¡ áÃäå áÇ íÞæã ÈããÇÑÓÉ Ãæ äÔÇØ ÅÖÇÝí Ãæ ÔÎÕí. “ÇáßÊÇÈÉ áíÓÊ ÊÑÝÇ Ãæ ãåäÉ¡ Èá åí ÇáÍíÇÉ äÝÓåÇ¡ æÃäÇ ÃÚíÔ áÃßÊÈ¡ æåÐå ÇáÍÑÞÉ åí ÇáÊí ÈÊäÇ äÝÊÞÏåÇ Çáíæã.ßãÇ ÃääÇ áÇ äßÊÈ ãä ÃÌá ÇáÔåÑÉ¡ æáÇ ãä ÃÌá ÇáÑÈÍ¡ æáÇ ãä ÃÌá ãæÞÚ ÇÌÊãÇÚí. äßÊÈ áÃä ÇáßÊÇÈÉ ÍÇÌÉ ãáÍÉ. äßÊÈ áßí äáÊÞí ãÚ ÇáÂÎÑíä Ýí ãÇ äßÊÈ. ÇáßÊÇÈÉ ÏÚæÉ Åáì ÇááÞÇÁ ÈÇáÂÎÑíä Ýí ãÇ äßÊÈ.ÃßÊÈ ááÂÎÑ áßí ÃÊÞÇÓã ãÚå ãÇ ÃÔÚÑ Èå. Ãä ÃÊÞÇÓã ãÚå ãÇ ÊãäÍäí ÇáÍíÇÉ ÅíÇå¡ æãÇ ÃÓÊØíÚ Ãä ÃãäÍå áåÐå ÇáÍíÇÉ”. ÈåÐÇ íÎÊã ÇááÚÈí¡ ÈíäãÇ åæ áÇ íÜÒÇá ãÜÕÑøÇ Úáì ÇáÂãÜÇá ÇáÚÏÜíÏÉ æÇáÃÍáÇã ÇáÚÜäíÏÉ.