Blog

  • مدير المرور يعلق على مقترح نيابي يربط استيراد السيارات بتسقيط الموديلات القديمة

    علقت مديرية المرور العامة، على مقترح نيابي يربط استيراد السيارات بتسقيط الموديلات القديمة.
    وقال مدير المرور العام، الفريق عدي سمير تعليقاً على مقترح نيابي يقضي باستيراد 100 ألف سيارة سنوياً مقابل تسقيط الموديلات القديمة: «إن هذا النوع من المقترحات يعكس واجهة حضارية ويساهم في تطوير واقع السير، إلا أن واجب مديرية المرور الأساسي يتركز في تنظيم حركة المرور وتسجيل المركبات وتبسيط الإجراءات أمام المواطنين».
    وأضاف أن «عملية وضع آليات استيراد المركبات وتنظيم أعدادها تتطلب عملية تخطيط دقيقة تشترك فيها دوائر الاختصاص، وهو عمل منوط بوزارة التخطيط»، مبيناً أن «أي مشروع من هذا النوع يصدر عادة عبر أمر ديواني بتشكيل لجان مختصة من الجهات المعنية كافة».
    وفي ما يخص الخدمات المقدمة من المديرية، أشار الفريق سمير إلى أن «المديرية تعمل على وضع آليات معينة تهدف إلى تسهيل وتسريع المعاملات للمواطنين»، مؤكداً أن «الرجوع إلى مواقع التسجيل الحديثة والأنظمة المتبعة حالياً يتيح للمواطن إنجاز معاملته في غضون نصف ساعة فقط، وهو جزء من استراتيجية المديرية لتقليل الروتين وتخفيف العبء عن المراجعين».
    وكان رئيس كتلة «منتصرون» النيابية، فالح الخزعلي، قد كشف في وقت سابق عن مقترح لاستيراد 100 ألف سيارة سنوياً مقابل تسقيط الموديلات القديمة برسم مالي قدره 4 آلاف دولار، مؤكداً أن المشروع سيوفر مبالغ طائلة لميزانية الدولة ويقلل من نسب الحوادث والتلوث البيئي.
  • الإطـار التنسيقـي والإختبار الصعب القادم

    محمد حسن الساعدي
    يعيش العراق لحظة تاريخية سياسية قلقة، فرغم الحديث عن المشاركة السياسية خارج الإنتماءات، لكن وكما يبدو أن وحدة «الإطار التنسيقي» صارت أكثر من مجرد تحالف انتخابي أو تفاهم مرحلي، بل هي ركيزة أساسية لاستقرار النظام السياسي ومنع الانزلاق نحو فراغ قد يعيد إنتاج الأزمات..
    الإطار التنسيقي» الذي وُلد من رحم الحاجة إلى توحيد الموقف الشيعي، يواجه اليوم تحديات داخلية وخارجية تهدد تماسكه، فمن خلافات القيادات وتباين الرؤى حول إدارة الدولة، وضغوط إقليمية ودولية لا تتوقف، جعلته يقف أحيانا متردداً تغلبه الحيرة، أمام التحديات التي تواجهه كوجود سياسي أو كدور في تشكيل الحكومة والإمساك بزمام البلد.
    بالرغم من كل هذه التحديات، فإن الحفاظ على وحدة الإطار ليس خيارًا ثانويًا أمام القوى المنضوية تحت مظلته، بل ضرورة وطنية، لان الانقسام سيعني إضعاف قدرة الحكومة على مواجهة الملفات الأمنية والاقتصادية، وسيترك الساحة مفتوحة أمام صراعات داخلية، قد تعصف بما تحقق من استقرار نسبي.. بالمقابل فإن إعادة صياغة التحالف وفق قواعد جديدة، توازن بين المصالح وتستجيب لمتطلبات المرحلة، قد تمنحه فرصة لتجديد نفسه وتأكيد حضوره، كقوة سياسية واقعية قادرة على قيادة الدولة.
    وحدة هذا التشكيل السياسي اليوم ليست مجرد شعار، بل إمتحان حقيقي لإرادة القوى السياسية، في تجاوز خلافاتها وتغليب المصلحة الوطنية على حسابات ضيقة، فالعراق بحاجة لتماسك سياسي بحجم التحديات، وهو أمام فرصة تاريخية ليثبت عمليا أنه قادر على أن يكون صمام أمان، لا مصدر أزمة يضاف لما موجود منها أصلا.
    التحليل السياسي العميق لدور الإطار التنسيقي، في تهدئة الساحة الداخلية يكشف عن طبيعة مزدوجة لهذا التحالف، فهو من جهة يمثل مظلة جامعة للقوى الشيعية، التي وجدت نفسها أمام تخلخل سياسي بعد انسحاب التيار الصدري، ومن جهة أخرى يضطلع بمهمة إدارة التوازنات الوطنية مع المكونات الأخرى، فكان دور التهدئة الذي مارسه ضرورة ولم يكن خيارًا مترفا، فإستمرار الانقسام كان سيقود البلاد لأزمة دستورية، وربما صراع مفتوح لا تعرف نهاياته.
    من المنصف القول أن الإطار، إستطاع أن يقدّم نفسه كقوة قادرة على ملء الفراغ السياسي، عبر التوصل لتفاهمات مع القوى الكردية والسنية، ما سمح بتشكيل حكومة جديدة كانت مستقرة نسبيا، وتجنب تعطيل مؤسسات الدولة، ما جعل هذه القدرة على التفاوض والتوافق منه، عاملًا أساسيًا في منع التصعيد الداخلي، خصوصًا في ظل التوترات التي أعقبت احتجاجات الشارع، وضغوط القوى الإقليمية والدولية.
    من جانب أخر فالتهدئة التي وفرها الإطار ليست مستقرة بالكامل، فهي قائمة على توازن هش بين مكوناته، التي ما زالت تختلف بينها حول القيادة والمنهج السياسي، بالإضافة الى أن الأداء الحكومي المرتبط به يواجه إنتقادات شعبية نتيجة ضعف الإنجاز في الملفات الاقتصادية، بعد تحسن نسبي في ملف الخدمات، ما يضعه أمام تحدي الحفاظ على شرعيته السياسية.
    الولايات المتحدة تستخدم أدوات ضغط مالية واقتصادية، أبرزها ملف الدولار والمصارف، لتقييد حركة الحكومة العراقية، فيما يسعى الإطار إلى الحفاظ على استقلالية القرار السياسي، دون الدخول في مواجهة مباشرة.. في المقابل يحرص على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع واشنطن والعواصم الغربية، لتجنب عزلة دولية قد تضعف موقع العراق في النظام العالمي.
    هذا التوازن الدقيق يعكس إدراكًا بأن البلد لن يستطيع مواجهة تحدياته الاقتصادية والأمنية بمعزل عن المجتمع الدولي، لكنه في الوقت نفسه لا يرغب في أن يكون ساحة صراع بين القوى الكبرى، لذلك فان الإطار التنسيقي هنا أمام إمتحان صعب أخر.. فهل يستطيع أن يحافظ على تهدئة الداخل ويوازن علاقاته الخارجية بما يضمن سيادة العراق؟ أم أن الضغوط المتزايدة ستعيد إنتاج أزمة جديدة؟
    نجاح الإطار في هذه المعادلة، سيحدد ليس فقط مستقبل الحكومة الحالية، بل أيضًا موقع العراق في الخارطة الدولية خلال السنوات المقبلة.. كما أنه وخصوصا بعض قادته، لعب سابقا دورًا محوريًا في تهدئة الساحة السياسية الداخلية والخارجية، لكنه ما زال أمام إختبار قادم صعب..
    هل سيستطيع تحويل هذه التهدئة المؤقتة إلى استقرار طويل الأمد؟ أم أن خلافاته الداخلية وضغوط الشارع ستعيد إنتاج الأزمة؟ إجابة هذا السؤال ستحدد مستقبل العملية السياسية في العراق خلال السنوات العشر المقبلة في الأقل..
  • مدينتي التي نسيت لونها الأزرق

    الباحثة أمل حمادي عبدالله الأحمدي
    هل يمكن للمدن أن تُصاب بالزهايمر؟ 
    يبدو أن مدينتي فعلت، لقد نسيت تماماً ذلك الطيف الذي كان يمنحها هويتها، نسيت  «الأزرق». اليوم يسود الرمادي الطاغي، لون الإسمنت الذي لا يتنفس، واصفرار العشب الذي استسلم مبكراً لسطوة الجفاف. حين تختنق المدن هي لا تسعل دخاناً فقط ، بل تشحبُ ألوانها وتفقد بريقها، ليصبح غياب  «الأزرق» من أفقنا بمثابة «نفيٍ لوني» تتحول معه المدينة إلى كتلة صماء من خرسانة تخزن الحرارة ولا تمنح الظل، حتى غدت السماء والماء يبهتان مع كل يوم جديد . هذا العنوان ليس مجرد تصوير شعري،  بل هو انعكاس لما تعانيه المدن من أزمة بيئية ملموسة، حيث تاهت ملامحنا خلف جدران الصمت البيئي، وتلاشت قدرتنا على تذكّر الوجه الحقيقي لمدننا قبل أن يغزوها الرماد .
    ويبقى السؤال الكامن في أعماقنا، هل تستطيع الأرض مسامحتنا؟ إن الفلسفة البيئية تخبرنا أن الطبيعة لا تنتقم، لكنها تختل حين يُنتهك توازنها بلا مبالاة. نحن لم نستنزف الماء فحسب، بل استنزفنا «صبر الطين» وقدرة النهر على العطاء. الأرض لا تطلب اعتذارات شفهية، بل تطلب أن نتوقف عن معاملتها كمخزن للموارد، ونبدأ برؤيتها ككيان حي يتألم ويشحب تماماً كما نفعل نحن.
    إن علاج هذا الزهايمر البيئي يبدأ في التفاتةٍ نحو الاستدامة الشاملة إنها خطوة وجودية لا يقبل التأجيل، تبدأ بقطع دابر الأدخنة عبر استبدال المولدات والمحرقات المتهالكة بأنظمة طاقة نظيفة، وإخضاع المصانع لرقابة تقنية تُصفر انبعاثاتها الكبريتية وتُنهي حقبة الزفير السام. إننا بحاجة إلى ثورة تشجير تكتسح الرمادي وتحول كل زاوية ميتة إلى رئة خضراء، يجب اعتماد إدارة ذكية للنفايات تحولها من عبء يُحرق إلى مورد يُعاد تدويره، ومنجم للطاقة يمنع تلوث التربة، أما شريان حياتنا النهر فيجب أن يُحمى بميثاق يمنع طعنه بالمخلفات، ويتبنى ترشيداً صارماً يقدس كل قطرة ماء، لنعيد هيكلة الواقع البيئي لمدننا كمنظومة حية مستدامة تتنفس بانسجام مع الطبيعة، وتستعيد حقها الفطري في «الأزرق» الذي سرق منها .
    إن التوعية البيئية لا تُصنع بخطاب عابر ولا تولد من ملصق على جدار، أنها يقظة ضمير تعيد للإنسان وعيه بمكانه الحقيقي في شبكة الحياة، وتجعلنا ندرك أن كل فعل صغير، كإلقاء البلاستيك في الشارع ، أو هدر قطرة ماء، أو إهمال في حماية شجرة، هو جزء من النسيان الذي يفقد مدينتنا لونها الأزرق. إنها تحوّل داخلي في رؤيتنا للعالم، يبدأ حين يتحول العلم إلى سلوك، وتصبح الاستدامة ثقافة عامة لا رفاهاً نخبوياً. الجامعات، المدارس، الإعلام، وصنّاع القرار، جميعهم شركاء في صناعة وعي يرى في حماية البيئة حماية للمدينة وأرواح سكانها، ويعيد لمدينتنا قدرتها على التنفس، ولأرواحنا قدرتها على الارتواء.
    مدينتي لم ولن تلبس الرمادي للأبد، هي فقط ترتقبُ «صحوةً بيئية» ترمم بريقها المفقود، إنني كباحثة على يقين أننا سنستعيد  «الأزرق» لا كترفٍ جمالي فقط، بل كجوهرةٍ تليق ببلاد الرافدين. إن استعادة هذا اللون هي فعل مصالحةٍ مع الحياة، فمتى ما استردّت مدننا حقها الفطري في التنفس، سيعود الأزرق ليغمر الأفق والروح معًا .
  • وزير الداخلية يوجه باعتماد الذكاء الاصطناعي في كشف الشبكات الإجرامية

    وجه وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، المديرية العامة لمكافحة الجريمة المنظمة في وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، بمتابعة أسعار السوق مع قرب حلول شهر رمضان المبارك. 
     وشمل التوجيه بحسب بيان للداخلية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين والمتلاعبين بالأسعار، فضلاً عن تكثيف مراقبة الأسواق المحلية من خلال تسيير مفارز خاصة لضمان استقرار السلع والاحتياجات الأساسية للمواطنين.
    كما  أكد وزير الداخلية، عبد الامير الشمري، أهمية اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي في كشف الشبكات الإجرامية، موجها بتوسيع استخدامها ضمن مفاصل العمل الأمني. 
    وذكرت الوزارة في بيان ان :»رئيس اللجنة العليا لمكافحة الاتجار بالبشر عبد الأمير الشمري ترأس ، اجتماع اللجنة العليا في مقر مديرية مكافحة الاتجار بالبشر، بحضور ممثلي الوزارات والجهات المعنية».
    واضافت ان «​الاجتماع شهد إقرار جملة من التوصيات المهمة انسجاماً مع الاستراتيجية الوطنية المعتمدة، ركزت على تعزيز التوعية الإعلامية، ومتابعة حركة العمالة الأجنبية، ورصد أنماط التهريب والهجرة غير النظامية، بما يضمن منع أي استغلال محتمل».
    ​وأكد الشمري «أهمية تطوير التعاون الإقليمي والدولي، وفتح آفاق جديدة مع المنظمات الدولية، لا سيما في مجال التدريب وبناء القدرات واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في كشف الشبكات الإجرامية». 
    ​واختُتم الاجتماع -بحسب البيان- بالتأكيد على «تنفيذ القرارات والتوصيات الصادرة بروح المسؤولية الوطنية، خدمةً لعراقنا الحبيب وصوناً لكرامة الإنسان».
  • مكتب المالكي: لا صحة لسحب الإطار التنسيقي مرشحه لمنصب رئيس الوزراء

    نفى مكتب رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي،  سحب الإطار التنسيقي ترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء.وقال مدير المكتب الإعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون، هشام الركابي في تدوينة على منصة (إكس)، : إنه «في ظل الحملة الإعلامية المغرضة التي تروج لادعاءات سحب ترشيح المالكي من قبل الإطار التنسيقي وزج أسماء بديلة، نؤكد أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة».وأضاف أن «الإطار التنسيقي ملتزم بمواقفه السياسية، ومحاولات التشويش على الرأي العام لن تنجح». 
  • بغداد تتصدر أعداد السائحين العرب والأجانب في 2025

    ÃßÏ ÑÆíÓ ÏÇÆÑÉ ÇáÚáÇÞÇÊ æÇáÅÚáÇã Ýí æÒÇÑÉ ÇáÏÇÎáíÉ ãÞÏÇÏ ãíÑí¡  Ãä ÈÛÏÇÏ äÇáÊ ÇáäÓÈÉ ÇáÃÚáì ãä ÃÚÏÇÏ ÇáÓÇÆÍíä ÇáÚÑÈ æÇáÃÌÇäÈ ÎáÇá 2025 æãØáÚ ÇáÚÇã ÇáÍÇáí¡ ãÔíÑÇð Åáì ÇáÅÞÈÇá ÇáßÈíÑ Úáì ÇáãäÇØÞ ÇáÊí ÊÖã ÔæÇåÏ ÊÇÑíÎíÉ¡ áÇÝÊÇð Ýí ÇáæÞÊ ÐÇÊå Åáì ãáÇÍÙÉ ÇáÓæÇÍ æÊÞÏíÑåã ááÇÓÊÊÈÇÈ ÇáÃãäí Åáì ÌÇäÈ ßÑã ÇáÚÑÇÞííä.
    æÐßÑ ãíÑí¡ Ýí ÈíÇä¡  Åäå “ÔåÏäÇ ÎáÇá ÚÇã 2025 æÈÏÇíÉ ÇáÚÇã ÇáÌÇÑí ÊæÇÝÏ ÃÚÏÇÏò ßÈíÑÉ ãä ÇáÓÇÆÍíä ÇáÚÑÈ æÇáÃÌÇäÈ Åáì ÇáÈáÇÏ¡ æÅä ÇáÚÇÕãÉ ÈÛÏÇÏ ßÇäÊ ÕÇÍÈÉ ÇáäÓÈÉ ÇáÃÚáì Ýí ÃÚÏÇÏ ÇáÓÇÆÍíä ÇáÐíä ÊÌæáæÇ Ýí ÇáãäÇØÞ ÇáÊÑÇËíÉ æÇáÃËÑíÉ¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÅÞÈÇáåã ÇáßÈíÑ Úáì ÇáÇØáÇÚ Úáì ãÇ íÖãå ÇáÚÑÇÞ ãä ÔæÇåÏ ÊÇÑíÎíÉ ÊãÊÏ Åáì ÂáÇÝ ÇáÓäíä¡ ÍíË ÚÈÑæÇ Úä ÊÞÏíÑåã ÇáßÈíÑ æÇáãáÍæÙ ááÇÓÊÊÈÇÈ ÇáÃãäí æßÑã ÇáÚÑÇÞííä æÇÓÊÞÈÇáåã ÇáÍÇÑ áåã”.
  • اجتماع أمني موسع لمناقشة الخطط الأمنية وحماية السجون

    أعلنت خلية الإعلام الأمني،عن عقد اجتماع موسع بحضور رئيس أركان الجيش، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يار الله، والفريق أول الركن قيس المحمداوي، نائب قائد العمليات المشتركة، لمناقشة الخطط الأمنية وحماية السجون.وذكرت الخلية في بيان  أنه «بحضور رئيس أركان الجيش، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يار الله، والفريق أول الركن قيس المحمداوي، نائب قائد العمليات المشتركة، عُقد في مقر قيادة العمليات المشتركة اجتماع موسع ضم معاون رئيس أركان الجيش للعمليات، وقادة وممثلين من وزارتي الدفاع والداخلية والحشد الشعبي والأجهزة الاستخبارية، فضلاً عن ممثلين عن إدارة السجون في وزارة العدل، كما ضم الاجتماع، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، قادةَ العمليات والشرطة ومحاور الحشد الشعبي في المحافظات.»
    وأضاف، أنه «جرى خلال الاجتماع مناقشة ومراجعة الخطط الأمنية وتقييم العمل ضمن قواطع المسؤولية، بالإضافة إلى تحليل الوضع الأمني العام في البلاد وتقييم الجهد الاستخباري، كما شهد الاجتماع أيضاً مناقشة حماية السجون وتحديد المهام والمسؤوليات بالإضافة إلى مناقشة استمرار عملية تأمين الحدود العراقية السورية وبقية الدول المجاورة ، وتطبيق الخطط والإجراءات الخاصة بشهر رمضان المبارك».وأشاد المجتمعون، بحسب البيان، بالنجاحات الاستخبارية والنتائج المتحققة لملاحقة بقايا العصابات الإرهابية.
    وتابع البيان، «كما تخلل الاجتماع مجموعة من المداخلات والنقاشات من قبل الحاضرين، تعلقت بإنجاح العمل الأمني في جميع قواطع المسؤولية، وتكثيف الجهود من أجل توفير الأجواء الآمنة والمناسبة خلال أيام الشهر الفضيل».
  • العوادي: تطبيق نظام الأسيكودا التزام عالمي لمنع تهريب العملة وتصحيح المسار التجاري

    أكد المتحدث باسم الحكومة، باسم العوادي،  أن تطبيق نظام الأتمتة الإلكتروني العالمي «أسيكودا» (Asycuda) يمثل التزاماً دولياً، وخطـــــوة إصلاحية لمكافحة غسيل الأموال، فيما لفت إلى صدور القرارات الحكومية العاجلة الأخيرة بشأن البضائع في الموانئ جاء لتسهيل إجراءات التجار وتخفيف الأعباء المالية.
    وقال العوادي إن «نظام أسيكودا هو نظام أتمتة إلكتروني عالمي صادر عن منظمة (الأونكتاد) التابعة للأمم المتحدة، وهو مطبق حالياً في 102 دولة حول العالم»، مبيناً أن «النظام ليس ابتكاراً محلياً بل هو التزام دولي ضمن التزامات العراق لمكافحة تهريب العملة وغسيل الأموال، وأيضاً الهدف من تطبيقه ضمان العدالة في التنافس التجاري». 
    وأقر العوادي بوجود «تلكؤات وإرباك في الموانئ تزامنت مع بداية تطبيق النظام، ما أدى إلى تأخر وصول البضائع»، مشيراً إلى أن «الحكومة اتخذت قرارات فورية لمعالجة هذا الإرباك، شملت تصفيراً كاملاً لحصة الحكومة من رسوم خزن البضائع في الموانئ، وتخفيض أجور الشريك المستثمر بنسبة 50%». وأضاف، أن «رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، وجه بتسهيل إخراج البضائع وتقديم الدعم اللازم للمستوردين لتجاوز العقبات التقنية التي واجهتهم»، لافتاً إلى أن «الحكومة تنظر للقطاع الخاص كجزء أساسي من الدورة الاقتصادية والمالية للبلاد».
    وفند المتحدث باسم الحكومة الإشاعات التي ربطت تطبيق هذه الأنظمة بنقص السيولة المالية لدى الدولة، مؤكـــــداً أنها «خطوات تنظيميــــة بحتة تهدف للإصلاح»، مشدداً في الوقـــت ذاته على أن «أبواب الحكومة مفتوحة بالتنسيق مع النقابات والاتحادات للمعالجة في حال حصول أي حيف أو خلل يظهر خلال التطبيق العملي للنظام».
  • رئيس جهـاز مكافحــة الارهـاب: الفكر الداعشي قد يعاود الظهور

    اكد رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق اول الركن كريم التميمي،  ان مواجهة الارهاب تتطلب تعاون جميع مؤسسات الدولة، فيما اشار الى ان جهاز مكافحة الارهاب يولي اهتماماً بالاعلام.وقال التميمي في تصريح: ان «جهاز مكافحة الارهاب يولي اهتماماً بالاعلام والتعاون مع المؤسسات الاعلامية».واشار الى ان «المواطن بحاجة لمعرفة ما يجري من احداث بصورة دقيقة وشفافة»، منوها ان «العديد من المراسلين الحربيين رافقوا القوات الامنية خلال عمليات التحرير».وحول دحر حواضن عصابات داعش، اكد التميمي ان «الارهاب يمثل فكراً منحرفاً اكثر من كونه حركة سياسية او عسكرية مكونة من اشخاص يمكن القضاء عليهم»، مبينا ان «هذا الفكر قد يعاود الظهور كلما تهيأت له الظروف المناسبة».وتابع ان «مواجهة الارهاب تتطلب تعاون جميع مؤسسات الدولة، وليس الاجهزة الامنية، من اجل منع عودة هذا الفكر المتطرف وافشال اي محاولة لاعادة انتاجه مرة اخرى».