Blog

  • المالية البرلمانية: نص في الموازنة يخص «الفضائيين» لـم يطبق حتى الآن

    بغداد / المستقبل العراقي
    كشف عضو اللجنة المالية النيابية، جمال كوجر، أمس الأحد، عن وجود نص في قانون الموازنة المالية للعام الحـــــالي يخص الموظفين والعاملين في القطاع العام، لم يتم تطبيقه حتى الآن.
    وقال كوجر، في تصريح صحفي، إنه «ليس هناك قاعدة بيانات واضحة ودقيقة بشأن أعداد الموظفين والعاملين في القطاع العام»، مبينا أن «الوزارات المعنية في هذا الملف هي المالية والتخطيط».
    وأضاف أن «قانون موازنة 2021 ورد فيه نص قانوني ملزم التطبيق وهو تشكيل لجنة مشتركة من وزارة الاتصالات والتخطيط ومجلس الخدمة الاتحادي لإعداد البطاقة البايومترية للموظفين من أجل حصر أعدادهم الحقيقية».
    وأشار إلى أن «اصدار هذه الهوية سيقضي على مزدوجي الرواتب والفضائيين، لكنها لم تطبق حتى الآن على الرغم من أن اللجنة ملزمة بإكمال هذا المشروع بعد 6 أشهر من إقرار الموازنة وتشكليها».
    وكان مجلس النواب، قد أقر في يوم الأربعاء (31 آذار 2021)، مشروع قانون الموازنة العامة لسنة 2021 بعد أشهر من التعطيل بسبب فقرات خلافية كادت أن تؤدي إلى صراعات سياسية.
  • رئيس الوزراء في واشنطن: «الأمن» على رأس الأولويات

    المستقبل العراقي / عادل اللامي
    توجه الى واشنطن الاحد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي على رأس وفد حكومي في زيارة رسمية قال انها تهدف الى تنظيم العلاقة الامنية مع الولايات المتحدة.
    وستشهد زيارة الكاظمي لواشنطن التي تستغرق عدة ايام بحث العلاقات العراقية الأميركية في مختلف المجالات والقضايا الثنائية ذات الاهتمام المشترك.
    وقال الكاظمي في تصريح صحافي نقله مكتبه الاعلامي وتابعته «ايلاف» قبيل مغادرته بغداد «إن هذه الزيارة تأتي في إطار جهود العراق لترسيخ علاقة وثيقة مع الولايات المتحدة الامريكية مبنية على أسس الاحترام المتبادل والتعاون الثنائي في مختلف المجالات».
    وأضاف ان الزيارة تتوّج جهوداً طويلة من العمل الحثيث خلال جلسات الحوار الاستراتيجي لتنظيم العلاقة الأمنية بين البلدين على اساس المصلحة الوطنية العراقية.
    واستبق البيت الابيض زيارة الكاظمي بالاشارة الى ان هذا اللقاء سيتيح «تأكيد الشراكة الاستراتيجية» بين واشنطن وبغداد، موضحا ان بايدن «يتطلع أيضا إلى تعزيز التعاون الثنائي مع العراق في القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية» خصوصا «الجهود المشتركة لضمان الهزيمة الدائمة» لتنظيم داعش.
    ويضم الوفد المرافق للكاظمي على تشكيلته الكاملة 25 عضوا غالبيتهم من المختصين والفنيين في المجالات العسكرية والامنية والصحية والكهربائية والتجارية، والعلمية، والنفطية، والثقافية.
    وقال رئيس الوزراء إن العراق «لم يعد بحاجة إلى قوات قتالية أميركية» لمحاربة تنظيم (داعش)، إلا أن «الإطار الزمني الرسمي لإعادة انتشار القوات سيعتمد على نتيجة محادثات» تجرى مع مسؤولين أميركيين هذا الأسبوع.
    وكشف الكاظمي عن الطلب الذي يحمله إلى واشنطن وهو استمرار «التدريب وجمع معلومات استخبارية عسكرية من الولايات المتحدة».
    وأوضح الكاظمي في مقابلة مع «أسوشيتد برس»، أنه ليست هناك حاجة إلى «أية قوات قتالية أجنبية على الأراضي العراقية»، دون أن يعلن عن موعد نهائي لرحيل القوات الأميركية.
    وأضاف أن قوات الأمن والجيش في العراق قادرة على الدفاع عن البلاد بدون دعم قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة.
    ولكنه لفت إلى أن «أي جدول زمني للانسحاب سيعتمد على احتياجات القوات العراقية التي أظهرت العام الماضي قدرتها على القيام بمهام مستقلة ضد داعش».
    واتفقت الولايات المتحدة والعراق في نيسان الماضي على أن انتقال الولايات المتحدة إلى مهمة التدريب والمشورة، لكنهما لم يتوصلا إلى جدول زمني لاستكمال هذا الانتقال.
    وتعود أصول مهمة التدريب وتقديم المشورة الأميركية للقوات العراقية في الآونة الأخيرة إلى قرار الرئيس الأسبق باراك أوباما في العام 2014 بإرسال القوات إلى العراق. وجاءت هذه الخطوة ردا على سيطرة داعش على أجزاء كبيرة من غرب وشمال العراق.
    وفي السياق، قال الكاظمي «ما نريده من الوجود الأميركي في العراق هو دعم قواتنا بالتدريب وتطوير كفاءتها وقدراتها، والتعاون الأمني».
    ويصر مسؤولون من الولايات المتحدة والتحالف على أن القوات الأميركية لم تعد ترافق القوات العراقية في المهام البرية، وأن مساعدة التحالف تقتصر على جمع المعلومات الاستخباراتية والمراقبة ونشر التقنيات العسكرية المتقدمة.
    وقال الكاظمي إن «العراق لديه مجموعة من الأسلحة الأميركية التي تحتاج إلى الصيانة والتدريب. وسوف نطلب من الطرف الأميركي الاستمرار بدعم قواتنا وتطوير قدراتنا».
    ولفت الكاظمي إلى أن العراق يشهد حاليا موقفا حساسا ويحتاج إلى تهدئة الوضع السياسي حتى يصل إلى الانتخابات.
    وتمكن الكاظمي من إثبات قوة شخصيته من خلال القيام بدور الوسيط الإقليمي، إذ دفعت العلاقات الودية بين العراق وكل من السعودية وإيران، الخصمين الإقليميين إلى طاولة المفاوضات فيما لا يقل عن جولتين من المحادثات في بغداد، بحسب «أسوشيتد برس».
    تعقيبا على ذلك، قال الكاظمي إن العراق نجح في نيل ثقة السعودية وإيران، وبالتالي فهو يعمل على إحلال الاستقرار في المنطقة.
    وكان مستشار الامن القومي العراقي قاسم الاعرجي قال في ختام جولة الحوار الاستراتيجي الرابعة بين البلدين في واشنطن الجمعة الماضي والتي شارك في مجرياتها في بيان مقتضب «لقد ابلغنا الجانب الأميركي عدم حاجة العراق لاي قوة قتالية أجنبية على أراضيه».. وسيكون يوم 31 كانون الأول (ديسمبر) 2021 له طعم خاص».
    وقال مسؤولون أميركيون بأنه من المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة والعراق رسميا إنهاء عمل البعثة القتالية الأميركية في العراق بنهاية هذا العام وأن يواصل البلدان عملية الانتقال نحو توفير التدريب والمشورة للقوات العراقية.
  • تونس: تظاهرات حاشدة مناهضة للحكومة وحركة «النهضة»

    بغداد / المستقبل العراقي
    شهد عدد من المدن التونسية، امس الأحد، الذي يصادف عيد الجمهورية في تونس، مظاهرات مناهضة لحكومة هشام المشيشي ولحركة «النهضة» التي تدعمها.
    وتوافد مئات المتظاهرين إلى ساحة البرلمان بباردو، مطالبين بحله، فيما ذكرت وسائل إعلام محلية أن متظاهرين هاجموا مقرات حركة «النهضة» في عدد المدن.
    ورفع المتظاهرون في الشوارع شعارات تطالب بإسقاط الحكومة التي يرأسها هشام المشيشين وضد حركة «النهضة» ورئيسها راشد الغنوشي.
    وتأتي هذه التظاهرات تلبية لدعوة سابقة أطلقها نشطاء، وسط حالة من الغضب بسبب الأوضاع الاقتصادية وأزمة تفشي وباء كورونا.
    ورغم تفشي فيروس كورونا والإجراءات الأمنية المشددة واستجاب العديد التونسيين لدعوات التظاهر، حيث رأى كثيرون في ذلك إمكانية لإحداث تغيير حقيقي في تونس.
    وبالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية والصحية التي تعيشها تونس، تمر البلاد بأزمة سياسية طرفاها رئيس الجمهورية الذي يرى أن خيارات الحكومة فاشلة وأنها خاضغة لضغط اللوبيات، ويمثل رئيس الحكومة هشام المشيشي وحركة «النهضة» الداعمة له طرفا ثانيا.
  • العمل تعلن إطلاق رواتب العمال المتقاعدين المضمونين لتموز وآب

    بغداد/ المستقبل العراقي
    أعلن وزير العمل والشؤون الاجتماعية، عادل الركابي، أمس الأحد، صرف رواتب العمال المتقاعدين المضمونين في بغداد والمحافظات لشهري تموز وآب من العام 2021.
    وذكر إعلام وزارة العمل، في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه أن «وزير العمل والشؤون الاجتماعية، عادل الركابي صرف رواتب العمال المتقاعدين المضمونين في بغداد والمحافظات لشهري تموز وآب من العام 2021».
    ونقل البيان، عن مدير عام دائرة التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال خلود حيران، ان «الدائرة اكملت جميع الاجراءات الخاصة بإطلاق رواتب العمال المتقاعدين المضمونين مع مكافأة قدرها 100 ألف دينار بواقع 50 ألف دينار لكل شهر».
  • وزير الداخلية: تعزيز الامن سيكون على جميع التراب الوطني

    بغداد / المستقبل العراقي
    أكد وزير الداخلية عثمان الغانمي، أمس الأربعاء، ان الوزارة ماضية في انفاذ الامن وتعزيزه على جميع التراب الوطني.
    وقال بيان لمكتب الغانمي الاعلامي تلقت المستقبل العراقي نسخة منه عقب لقاءه بالنائب الثاني لرئيس المجلس بشير الحداد في مجلس النواب ان «اللقاء يأتي في أطار تنسيق الجهود بين السلطتين التشريعية والتنفيذية».
    وجرى خلال اللقاء بحسب البيان «مناقشة الوضع الامني في عموم محافظات العراق والجهود المبذولة من قبل وزارة الداخلية لتحقيق الامن والاستقرار وسيادة القانون».
    وأشاد النائب الثاني لرئيس مجلس النواب وفقا للبيان بــ»الغانمي» واصفاً جهوده ومتابعته الميدانية ـ»المهمة والضرورية للوضع الامني». واكد وزير الداخلية بحسب البيان ان «الوزارة ماضية لتعزيز الامن وبسط نفاذ القانون على جميع التراب الوطني مبيناً ان توجيهات السيد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة كان لها الأثر الإيجابي في توجيه العمل بالشكل المطلوب».
  • وزير التخطيط: نعتزم الإعداد لاستراتيجية موازنة السنوات الثلاث المقبلة

    بغداد / المستقبل العراقي
    أعلن وزير التخطيط خالد بتال النجم، أمس الأربعاء عن التوجهات والأولويات لإعداد استراتيجية  الموازنة العامة للدولة، في جانبها الاستثماري، للسنوات الثلاث المقبلة ٢٠٢١-٢٠٢٣. وذكر بيان للوزارة، تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، أن «الوزير ترأس الاجتماع المخصص لمناقشة آليات رسم استراتجية الموازنة،  ضم وكيل الوزارة ماهر  حماد، ومدير دائرة السياسات الاقتصادية والمالية علاء الدين جعفر، ومدير عام دائرة التنمية الإقليمية والمحلية محمد محسن السيد، ومدير عام دائرة الاستثمار الحكومي عادل عبد زيد، ومعاوني دائرة تخطيط القطاعات».
    ولفت الوزير، بحسب البيان، إلى ان «تركيز  ستراتيجية الموازنة في الجانب الاستثماري، سيكون على إعمار البنى التحتية، والخدمات، في المحافظات كافة، وفقا لفجوات التنمية المكانية والمعايير التخطيطية والأنشطة الاقتصادية،  واكمال المستشفيات قيد للتنفيذ، و ضمان إنجاز المشاريع المستمرة، وتحريك المتلكئة والمتوقفة، من خلال ايجاد الآليات المناسبة للتمويل،  وإشراك القطاع الخاص».وأشار إلى «الدفع باتجاه إنجاز المشاريع الاستراتيجية ذات الاثر المضاعف، وتوفير الخدمات ، فضلا عن استيعاب تداعيات الأزمة الصحية والمالية، وتأثيراتها على التنمية»، مؤكدا «أهمية دعم شركات ومؤسسات الدولة المنفذة للمشاريع، وزيادة تخصيصات صندوق الاعمار، وتسريع عودة النازحين من خلال زيادة الموازنة التشغيلية لوزارة الهجرة والمهجرين».
    وبين، أن «ستراتيجية الموازنة للأعوام الثلاثة المقبلة، ستركز أيضا على زيادة تخصيصات ستراتيجية التخفيف من الفقر».
  • لجنة برلمانية: الحكومة سحبت الموازنة لتضمنها «مخالفة غير مسبوقة»

    بغداد / المستقبل العراقي
    كشفت اللجنة المالية النيابية، أمس الأربعاء، أسباب سحب الحكومة لمشروع قانون الموازنة المالية الاتحادية لعام 2020 من مجلس النواب.
    وقال عضو اللجنة جمال كوجر في تصريح صحفي ان «الحكومة ستواجه الكثير من الانتقادات والمشاكل بعد ارسالها الموازنة للبرلمان بصيغتها الحالية» مبينا انها «أرسلت الموازنة لمنحها سقف اقتراض فقط ولكن عندما ارسلتها لاحظنا ان العجز في الموازنة مخالف لقانون الادارة المالية وغير مسبوق في الدولة العراقية كونه أكبر من التمويل وكان لأشهر مضت ن هذا العام وتم الصرف فيه على أساس 1/12 وهي كانت ميزانية وليس موازنة».وأوضح ان «الحكومة منشغلة في موازنة 2020 لأنها بالأصل قررت سابقا بانها لن ترسل موازنة لهذا العام وانها بصدد اعداد موازنة 2021 ولكن عندما اخفقت في الحصول على اقتراض خارجي بقيمة خمسة مليارات دولار اضطرت (الحكومة) ولحاجتها الى قروض أخرى وليس لديها قروض خارجية تقديم موازنة 2020 وهي احدى عوائق السماح للحكومة بالاقتراض من سقفين مالي وإرسال موازنة جديدة».
    واضاف كوجر ان «قانون الاقتراض نافذ لحين إرسال موازنة وفعلا أرسلتها الحكومة فقط كي يسمح لها باقتراض جديد ولكنها لم تعده قانونها فصارت انتقادات كبيرة لها ما اضطرت لسحبها ولأكثر من مرة».ولفت الى ان «اللجنة المالية قدمت مقترحات للحكومة بشأن تعديل قانون التقاعد وهو حق لها كون فيه جنبة مالية وعلى هذا الأساس قدمنا مقترحاتنا للحكومة وهي تــــنظر له».وكانت اللجنة المالية النيابية أعلنت في وقت سابق أنّ الحكومة قامت بسحب مشروع قانون موازنة 2020 من البرلمان بعد يوم واحد من تسليمه.
  • جهاز مكافحة الإرهاب: نحن أبناء العشائر ولا تصادم معها في ذي قار

    بغداد / المستقبل العراقي
    نفى جهاز مكافحة الارهاب، أمس الاربعاء، الانباء التي تحدثت عن استفزاز عشائر محافظة ذي قار خلال عمليات البحث والتفتيش عن المختطف سجاد العراقي.
     وقال المتحدث باسم الجهاز صباح النعمان ان «ما تناقلته وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حول استفزاز قـــــوات جهاز مكافحة الارهاب خلال عمليات التفتيش للبحث عن الناشط سجاد غير صحيحة وعــــارية عن الصحة تماماً».
    واضاف ان «جميع المنتسبين في الجهاز هم من ابناء العشائر وغايتنا حماية المواطن والحفاظ على السلم المجتمعي».
    واكد نعمان ان «قوات جهاز مكافحة الارهاب هم عراقيين وابناء هذه العشائر ولم يأتوا من خارج العراق»، نافياً «حدوث اي تصادم بين مع العشائر في المحافظة».
    وأعلنت خلية الإعلام الأمني العراقية، الاثنين الماضي، تكليف قوة من جهاز مكافحة الإرهاب للتوجــــه إلى محافظة ذي قار والبحث عن الناشط المختطف «سجاد العراقي».
    وبدأ جهاز مكافحة الإرهاب فور وصوله الى الناصرية عملية البحث والتفتيش عن الناشط المختطف سجاد العراقي.
    وتناولت بعض وسائل الاعلام ومواقع الــــتواصل الاجتماعي انتقادات واتــــهامات لقوات الجهـــــاز باســــتفــــزاز عشائر ذي قار اثناء عملية البحث والتحرير لــــلناشط المختطف سجــــاد العراقي، فيما انتشرت مقاطع فيديويــــة تشير الى وقوع اشتبكات بين جهاز مكافحة الإرهاب والعـــشائر في مدينة الناصرية.
  • محافظ البنك المركزي يتصل بصندوق النقد للحصول على «مشورة فنية» وتنسيق السياسات النقدية

    بغداد / المستقبل العراقي
    ناقش محافظ البنك المركزي مصطفى غالب مخيف، أمس الاربعاء، مع صندوق النقد الدولي، تقديم الدعم والمشورة الفنية وتنسيق السياسات المالية والنقدية وخطط الضبط المالي.  
    وذكر البنك في بيان، تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أن «محافظ البنك المركزي العراقي مصطفى غالب مخيف عقد اجتماعاً بطريقة الاتصال المرئي مع صندوق النقد الدولي، وتم خلال الاجتماع مناقشة المواضيع ذات الصلة بالوضع الاقتصادي في العراق».  
    وأضاف البيان، «تم مناقشة استعداد ورغبة الصندوق لمساعدة العراق من خلال تقديم الدعم والمشورة الفنية وتنسيق السياسات المالية والنقدية وخطط الضبط المالي».  
    ووجه محافظ البنك المركزي مصطفى غالب، الأثنين، باستخدام التوقيع الرسمي على العملة المصدرة وليس التوقيع برسم الأسم.  
    وقال المكتب الإعلامي للبنك المركزي في بيان تلقى «ناس» نسخة منه، (22 أيلول 2020) إن «المحافظ مصطفى غالب مخيف ترأس اليوم اجتماعاً للجنة شؤون العملة في هذا البنك بحضور الأعضاء كافة، وأكد على أهمية اتباع سياق التوقيع الرسمي على العملة المصدّرة وعدم استخدام التوقيع برسم الاسم الذي سبق وأن أقرته اللجنة في اجتماع سابق».    
    وأضاف البيان، أن «الوزير بحث مع اللجنة جملة من المواضيع واتّخذت عدداً من القرارات التي من شأنها أن تسهم في رفع مستوى إدارة العملة وتحسينها».