Blog

  • جامعة بغداد تعلن برامج دراسات عليا متقدمة في الذكاء الاصطناعي

    أوضح عميد كلية الذكاء الاصطناعي في جامعة بغداد، ضياء جاسم كاظم، الأقسام العلمية ومناهج الدراسة المقررة في الكلية، فيما أشار إلى استحداث خمسة برامج دراسات عليا متقدمة ومتخصصة في الذكاء الاصطناعي. وقال كاظم،  إن «كلية الذكاء الاصطناعي تأسست بتوجه من الدولة والوزارة لمواكبة التطور الحاصل في مجال الذكاء الاصطناعي، وتعد الكلية الأولى المتخصصة من نوعها في العراق».وأوضح أن «الكلية تضم ثلاثة أقسام علمية، وهي التطبيقات الهندسية، والطبية الحيوية، والبيانات الرقمية»، مبيناً أن «تخصص البيانات الرقمية مهم، فهو وقود محرك الذكاء الاصطناعي وقائد الثورة الصناعية الرابعة التي بدأت عام 2010، ولدينا بيانات ضخمة». وأضاف، أن «الكلية استقبلت نحو 1200 متقدم للدراسة، وتم قبول 90 طالباً فقط، حيث تم توزيع 30 طالباً على كل قسم، وهم من ذوي المعدلات العالية جداً التي تضاهي معدلات المجموعة الطبية»، مؤكداً: «سنعمل مستقبلاً على أن تكون أعداد المقبولين أكثر». وأشار إلى، أن «كلية الذكاء الاصطناعي تعمل على توفير جميع المستلزمات التي تجعل الطالب مطوراً للذكاء الاصطناعي، وليس مجرد مستهلك»، منوهاً إلى أن «الطالب يدرس حالياً مادة البرمجة بواقع 8 ساعات أسبوعياً، ومادة الرياضيات من 4 إلى 6 ساعات، إضافة إلى مادتي أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتفكير النقدي».ولفت إلى، أن الكلية استحدثت، بالتزامن مع دراسة البكالوريوس، خمسة برامج دراسات عليا متخصصة في الذكاء الاصطناعي، تشمل برامج في الروبوتات والدرونز (الطائرات المسيرة)، والرؤية الحاسوبية، والبيانات الحيوية، والتشخيص الطبي الرقمي، وعلم البيانات».
  • الداخلية: احباط مخطط شبكة دولية للاتجار بالمخدرات بالتعاون مع الكويت

    أعلنت وزارة الداخلية، امس الثلاثاء، احباط مخطط لشبكة دولية للاتجار بالمخدرات بالتعاون مع دولة الكويت.
     وذكرت الوزارة في بيان ان :»المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية في وزارة الداخلية، تمكنت وبالتعاون والتنسيق المشترك مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في دولة الكويت الشقيقة، من تنفيذ عملية استخبارية أمنية نوعية، أسفرت عن إحباط مخطط لشبكة إجرامية دولية تنشط في الاتجار بالمواد المخدرة». 
     واضافت «تم خلال هذه العملية ضبط (314,000) ثلاثمائة وأربعة عشر ألف حبة مخدرة من نوع الكبتاجون، كانت معدّة للتهريب ضمن نشاطات هذه الشبكة العابرة للحدود، وذلك نتيجة تبادل معلومات استخبارية دقيقة وتنسيق ميداني عالي المستوى بين الجانبين». 
     واكدت وزارة الداخلية أن «هذه العملية تعكس استمرار الضربات الاستباقية التي تنفذها الأجهزة المختصة في مواجهة آفة المخدرات، وتجسد مستوى التعاون الأمني الإقليمي الفاعل في ملاحقة تجار السموم وتجفيف منابع تمويلهم». 
     كما جددت الوزارة «التزامها الثابت بحماية المجتمع من خطر المخدرات، ومواصلة العمل الاستخباري والميداني لإحباط أي مخططات تستهدف أمن واستقرار المواطنين، بالتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة».
  • دائرة إصلاح الأحداث: حققنا نسبة نجاح عالية ونتائج متميزة للمودعين الدارسين في مركز محو الامية والتعليم المسرع بمحافظة نينوى

    أعلنت دائرة إصلاح الأحداث عن نتائج امتحانات النصف الاول من السنة الحالية لطلبة مركز محو الأمية ومدرسة التعليم المسرع  في إدارة دار ملاحظة الأحداث بمحافظة نينوى وقسم تأهيل الصبيان، مؤكدة تحقيق نسب نجاح كاملة بلغت (100%) في كلا البرنامجين.
    وأوضح مدير عام الدائرة السيد محمد راضي بحر السهلاني أن هذه النتائج تعكس مستوى الاهتمام بالجانب التربوي داخل المؤسسات الإصلاحية، وفاعلية البرامج التعليمية المعتمدة في دعم المودعين وتمكينهم علمياً.
    وأكد المدير العام  أن الاستثمار في التعليم يمثل ركيزة أساسية في برامج الإصلاح والتأهيل، بما يعزز فرص اندماج الأحداث في المجتمع ويسهم في بناء مستقبل أكثر استقراراً لهم.
    ويعد هذا الإنجاز ثمرة للدعم المتواصل من قبل إدارات الأقسام، والمتابعة الدقيقة لسير العملية التعليمية، إلى جانب الجهود الكبيرة التي بذلها الكادر التعليمي في إعداد الطلبة ومساندتهم أكاديمياً وتربوياً.
  • وزارة التربية: العراق يتبوأ منصباً قيادياً بلجنة استرداد الممتلكات الثقافية لدى اليونسكو

    انتُخب العراق نائبا لرئيس اللجنة الحكومية الدولية المعنية بإعادة الممتلكات الثقافية إلى بلدانها الأصلية أو إعادتها عند الاستيلاء غير المشروع (ICPRCP) ضمن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، خطوة نوعية تعزز موقع البلاد في مجال حماية الإرث الحضاري.
    وأفاد المكتب الإعلامي لوزارة التربية أن عملية التصويت جرت في مقر المنظمة بـباريس، حيث نال الدكتور أسعد تركي سواري، الممثل الدائم لجمهورية العراق لدى اليونسكو، ثقة الدول الأعضاء لتولي هذا المنصب القيادي.
    وأشار المكتب إلى أن هذا الإنجاز يعكس قوة التحرك الدبلوماسي العراقي في قضايا صون الآثار واستعادة القطع المهربة، ويوسع فرص بغداد للمساهمة في صياغة السياسات الدولية الرامية للحد من الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، مما يرسخ مكانتها على الصعيد العالمي.
  • حين ترتجف الإمبراطوريات: هل الخطر في القنبلة أم في هندسة القوة؟

    ßäÏí ÇáÒåíÑí 
    áíÓÊ ÇáãÓÃáÉ ÕÇÑæÎðÇ ÚÇÈÑðÇ ááÞÇÑÇÊ¡ æáÇ ÑÃÓðÇ äææíðÇ íõÎÒøóä Ýí ÕæãÚÉ ÎÑÓÇäíÉ.
    ÇáãÓÃáÉ ÃÎØÑ ãä Ðáß ÈßËíÑ. ÇáÅãÈÑÇØæÑíÇÊ áÇ ÊÑÊÌÝ ãä ãÚÏäò ãõÎÕøóÈ ÈÞÏÑ ãÇ ÊÑÊÌÝ ãä ÚÞáò ãõÍÕøóä…Ýí ÇáÃÏÈíÇÊ ÇáÅÓÊÑÇÊíÌíÉ¡ ÇáÓáÇÍ ãÌÑÏ “ÃÕáò ãÇÏí” Öãä ãÍÝÙÉ ÞÏÑÇÊ¡ íãßä ÞíÇÓå¡ ÑÕÏå¡ ÇÍÊæÇÄå¡ Ãæ ÍÊì ÊÏãíÑå¡ áßä ãÇÐÇ áæ áã íßä ÇáÃÕá åæ ÇáãÔßáÉ¿ ¡ ãÇÐÇ áæ ßÇäÊ ÇáãÔßáÉ åí ãäÙæãÉ ÅäÊÇÌ ÇáÞæÉ ÐÇÊåÇ¿.
    ÇáÛÑÈ¡ æÝí ãÞÏãÊå ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ¡ Èäì åíãäÊå Úáì ËáÇË ÑßÇÆÒ: ÊÝæÞ ÊßäæáæÌí¡ ÓíØÑÉ ãÇáíÉ¡ æÇÍÊßÇÑ ÊÚÑíÝ ÇáÔÑÚíÉ ÇáÏæáíÉ. åÐå áíÓÊ ÔÚÇÑÇʺ ÅäåÇ ÈäíÉ ÊÍÊíÉ ÚÇáãíÉ ÊõÏÇÑ ßãäÙæãÉ ÃÚãÇá ÚÇÈÑÉ ááÍÏæÏ…
    ÇáÏæáÇÑ áíÓ ÚãáÉ ÝÍÓÈ¡ Èá ãäÕÉ ÊÓæíÉ. ÍÇãáÇÊ ÇáØÇÆÑÇÊ áíÓÊ ÓÝäðÇ¡ Èá ÑÓÇÆá ÊÓÚíÑ ááãÎÇØÑ. ÇáãÄÓÓÇÊ ÇáÏæáíÉ áíÓÊ ãäÊÏíÇÊ¡ Èá ÂáíÇÊ ÖÈØ ÅíÞÇÚ.áåÐÇ¡ Ííä íõØÑÍ ÅÓã ÅíÑÇä Ýí ÓíÇÞ ÇáÑÏÚ Çáäææí¡ íäÔÛá ÇáÅÚáÇã ÈÇáÞäÈáÉ. ÃãÇ ÛÑÝ ÇáÞÑÇÑ¡ ÝÊäÔÛá ÈÔíÁ ÂÎÑ: ” åá äÍä ÃãÇã ßíÇä íÊÞä åäÏÓÉ ÇáÅßÊÝÇÁ ÇáÐÇÊí¿ åá ÊÔßøá åäÇß äãæÐÌ ÞÇÏÑ Úáì ÇáÚãá ÎÇÑÌ ÏæÑÉ ÇáÅÚÊãÇÏ Úáì ÇáÛÑÈ¿” .
    ÇáÞäÈáÉ ÇáäææíÉ¡ Åä æõÌÏÊ¡ ÊÏÎá Ýí ãÚÇÏáÉ ÊæÇÒä ÇáÑÚȺ íãßä ÇÍÊæÇÄåÇ ÈÇÊÝÇÞíÇÊ ãËá ÎØÉ ÇáÚãá ÇáÔÇãáÉ ÇáãÔÊÑßÉ¡ æíãßä ÅÏÇÑÊåÇ ÈÃØÑ ÑÞÇÈíÉ. áßä ãÇÐÇ Úä ãÌÊãÚ íÊÚáã ßíÝ íÍæøá ÇáÚÞæÈÇÊ Åáì ãÎÊÈÑ ÇÈÊßÇÑ¿ ¡ æ ãÇÐÇ Úä ÏæáÉ ÊÚíÏ ÊÚÑíÝ ÓáÇÓá ÇáÊæÑíÏ¡ æÊÓÊÈÏá ÇáãäÕÇÊ¡ æÊÎáÞ ÔÈßÇÊ äÝæÐ ÛíÑ ÊÞáíÏíÉ¿.
    ÇÐðÇ ÇáÑÚÈ ÇáÍÞíÞí íÈÏà Ííä ÊÊÍæá ÇáÞæÉ ãä “ãäÊÌ” Åáì “ËÞÇÝÉ”.
    Ííä ÊÕÈÍ ÇáÌÇãÚÇÊ ãÚÇãá ÏÝÇÚ¡ Ííä íÊÍæá ÇáÍÕÇÑ Åáì ÈÑäÇãÌ ÊÓÑíÚ ¡ æ Ííä íõÚÇÏ ÊÕãíã ÇáÅÞÊÕÇÏ áíÚãá ÊÍÊ ÇáÖÛØ¡ áÇ ÑÛã ÇáÖÛØ. ÇáÅãÈÑÇØæÑíÇÊ áÇ ÊÎÔì ÇáÓáÇÍ ÈÞÏÑ ãÇ ÊÎÔì ÊÂßá ÇÍÊßÇÑåÇ ááÓÑÏíÉ.
    áÃäåÇ ÊÏÑß Ãä ÇáåíãäÉ áíÓÊ Ýí ÇáÕæÇÑíΡ Èá Ýí ÇáÞÏÑÉ Úáì ÊÍÏíÏ ãä íãáß ÇáÍÞ Ýí ÇãÊáÇß ÇáÕæÇÑíÎ. áíÓÊ Ýí ÇáÊÞäíÉ¡ Èá Ýí ãä íãáß ÍÞ ÊØæíÑåÇ. áíÓÊ Ýí ÇáÚÞæÈÇÊ¡ Èá Ýí ãä íãáß ÓáØÉ ÝÑÖåÇ Ïæä ãÓÇÁáÉ. ÊÎíøá ÚÇáãðÇ íÊßÇËÑ Ýíå äãæÐÌ ÇáÇÓÊÞáÇá. ÚÇáãðÇ áÇ ÊõÍÓã Ýíå ÇáãÚÇÏáÇÊ Ýí (æÇÔäØä Ãæ ÈÑæßÓá) æÍÏåãÇ¡ ÚÇáãðÇ ÊäÔà Ýíå ãÑÇßÒ ÞÑÇÑ ãÊæÇÒíÉ¡ áÇ Ê쾄 Ýí Ýáß ÇáãÑßÒ ÇáÞÏíã.
    Ðáß åæ [ÇáßÇÈæÓ]¡ áíÓ ÇäÝÌÇÑðÇ äææíðÇ¡ Èá ÇäÝÌÇÑðÇ Ýí ÞæÇÚÏ ÇááÚÈÉ. Ýí ãíÒÇä ÇáÃÚãÇá ÇáÅÓÊÑÇÊíÌíÉ¡ ÇáÛÑÈ íÏíÑ ÇáäÙÇã ÇáÏæáí ßÔÑßÉ ÞÇÈÖÉ ÖÎãÉ. ÇáÃÓæÇÞ ÇáãÝÊæÍÉ ÝÑæÚ. ÇáÊÍÇáÝÇÊ ÚÞæÏ ÇãÊíÇÒ.
    ÇáÞæÇÚÏ ÇáÚÓßÑíÉ äÞÇØ ÊæÒíÚ. æßá ãä íÍÇæá ÈäÇÁ äãæÐÌ ãæÇÒò íõÚÇãá ßãäÇÝÓ íåÏÏ ÇáÍÕÉ ÇáÓæÞíÉ ááäÙÇã ÐÇÊå.
    áÐáß¡ ÇáÎæÝ áíÓ ãä “ÞäÈáÉ” ÈÞÏÑ ãÇ åæ ãä ÞÇÈáíÉ ÅäÊÇÌ ÇáÞäÇÈá¡ æÅäÊÇÌ ÇáãÚÑÝÉ¡ æÅäÊÇÌ ÇáÈÏíá. ÇáÎæÝ ãä Ãä ÊÊÍæá ãäØÞÉ ßÇäÊ ÊõÏÇÑ ßãáÝ Ããäí Åáì ãÕäÚ ÓÑÏíÇÊ ÌÏíÏÉ. ãä Ãä íÊÍæá ÇáÑÏÚ ãä ÇÍÊßÇÑ Åáì ãÚÇÏáÉ ãÊÚÏÏÉ ÇáÃØÑÇÝ.
    ÇáÑÚÈ ÇáÍÞíÞí áíÓ Ýí ÕæÊ ÇáÅäÝÌÇÑ¡ Èá Ýí ÕãÊ ÇáãÎÊÈÑÇÊ. áíÓ Ýí ÕæÑÉ ÕÇÑæÎ¡ Èá Ýí ãÚÇÏáÉ ÊõßÊÈ Úáì ÓÈæÑÉ ÌÇãÚíÉ ÈÚíÏðÇ Úä ÃÚíä ÇáãÑÇÞÈÉ.
    æÍíä ÊÏÑß ÇáÅãÈÑÇØæÑíÇÊ Ãä ãÇ ÊæÇÌåå áíÓ ÓáÇÍðÇ¡ Èá ÚÞáðÇ íÊÚáã ÈÓÑÚÉ…ÊÚÑÝ Ãä ÇáÅãÈÑÇØæÑíÇÊ.
  • رمضان شهر عبادة لا شهر هلع

    فاطمة علي العبيدي
    شهر صبر لا شهر سباق إلى عربات التسوق..!
    كما في غيره يتحول رمضان أحيانًا من موسم روحاني إلى موسم استهلاك الناس تركض لشراء المونة وكأن الأسواق ستغلق عامًا كاملًا.
    مع أن الصائم يفترض أن يقل طعامه لا أن يتضاعف.
    المفارقة واضحة..  نصوم عن الشهوات نهارًا، ونبالغ في تلبيتها ليلًا..!
    الأدهى من ذلك أن بعض التجار يستقبلون الشهر برفع الأسعار بدل خفضها فيتحول شهر الرحمة إلى عبء على الفقير وشهر البركة إلى قلق على ربّ الأسرة.
    قبل سنوات لم يكن المشهد بهذا الشكل كانت البساطة سيدة الموائد وكانت البركة تُقاس بالقناعة لا بعدد الأصناف.
    رمضان ليس نهاية العالم بل فرصة لإعادة ترتيب العالم داخلنا..!
    هو مدرسة للصبر للزهد، لمراعاة المحتاج فإذا فقدنا هذه المعاني ماذا بقي من الشهر غير اسمه؟
    الإصلاح يبدأ من وعينا كمستهلكين ومن ضمير التاجر قبل رقيب الدولة فلو اشترينا بقدر حاجتنا ولو باعوا بضميرهم لعاد رمضان كما كان شهر طمأنينة لا شهر ازدحام وفواتير متراكمة.
  • السوداني يشدد على المؤسسات الحكومية تنفيذ القرارات لتحقيق ترشيد واضح للنفقات

    وجّه رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الجهات الحكومية كافة، بتنفيذ القرارات المتعلقة بتعظيم الإيرادات وترشيد النفقات. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان  أن «رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، ترأس اجتماعاً للمجلس الوزاري للاقتصاد، بحضور وزراء؛ التجارة، والصناعة، والصحة والاتصالات وكالة، والأمين العام لمجلس الوزراء، فضلاً عن عدد من المستشارين المعنيين». وشدد رئيس الوزراء، على «ضرورة التزام الجهات الحكومية كافة، بتنفيذ قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بتعظيم الإيرادات وترشيد النفقات، وذلك ضمن منهج الإصلاحات الاقتصادية الأساسية الذي تبنته الحكومة». وتابع البيان، أنه «بشأن قطاع الاتصالات، استضاف الاجتماع، وزير الصحة ووزير الاتصالات وكالة، ورئيس الجهاز التنفيذي لهيئة الإعلام والاتصالات، لمناقشة المقترحات المتعلقة بتعظيم الإيرادات من خلال هذا القطاع الحيوي». ولفت الى أنه «في ما يتعلق بتجهيز المشروعات الصناعية بالغاز السائل، تمت استضافة ممثل وزارة النفط، وجّه رئيس مجلس الوزراء باستمرار الدعم للغاز المستخدم في معامل الطابوق لتطويرها فنياً والحفاظ على البيئة، كما أوعز باستمرار تقديم القروض المصرفية للمعامل التي تروم التحوّل من النفط الأسود إلى الغاز وبشروط ميسّرة». ومتابعةً لملف الدعم الحكومي للطاقة، «استضاف الاجتماع وكيل وزارة الكهرباء وعدداً من كادر الوزارة لمناقشة المقترحات بهذا الشأن، ورؤية الوزارة الجديدة لتعظيم الدخل وترشيد الإنفاق والاستهلاك للطاقة، إذ وجّه بالاستمرار في عملية تحول الجباية للأحمال العالية إلى الجباية الإلكترونية، وبالسياق ذاته في مجال الجبايات الأخرى تباعاً». وبشأن تسجيل المركبات الداخلة للبلد، أشار البيان الى أن «الاجتماع استضاف كلاً من المدير العام للهيئة العامة للمنافذ الحدودية، والمدير العام للهيئة العامة للجمارك، والمدير العام لمديرية المرور العامة مع فريقه، وجرت مناقشة المقترحات المقدمة بهذا الشأن للوصول إلى أفضل المسارات التي تضمن تعظيم واردات الدولة وتحسين الأداء والخدمة والحفاظ على النظام العام».
    كما شدد رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني،  على المؤسسات الحكومية، تنفيذ القرارات لتحقيق ترشيد واضح للنفقات.
    وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان  أنه «تنفيذاً لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، فقد اتخذ مكتب رئيس مجلس الوزراء عدداً من خطوات الدمج والتنظيم ضمن تشكيلات ومفاصل المكتب، في إطار ضغط النفقات وتنشيط الأداء».وأشار الى أن «الخطوات تضمنت إنهاء عقود عدد من المستشارين والخبراء الذين سبق أن جرى تكليفهم بإدارة ومتابعة عدة ملفات مهمة وحيوية في مجالات تنفيذ البرامج الحكومية والتي وصلت نسبة إنجازه الكلية إلى 88%، مع تثمين جهودهم وجهود جميع العاملين على ذلك في المؤسسات الحكومية كافة».
    وأضاف أن «مكتب رئيس مجلس الوزراء، اتخذ جملة خطوات ترشيدية مهمة وضغط النفقات في معظم أبواب الموازنة التشغيلية للمكتب». وشدد رئيس مجلس الوزراء على «المؤسسات الحكومية كافة لتنفيذ جميع قرارات مجلس الوزراء الصادرة بهذا الشأن، وبما يحقق ترشيداً واضحاً للنفقات والاستفادة القصوى من إمكانياتها».
  • الشيخ حمودي يؤكد ضرورة إنهاء حالة الانسداد السياسي

    أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الشيخ همام حمودي، ضرورة إنهاء حالة الانسداد السياسي، وضمان انتقال سلس وآمن للسلطة.وذكر بيان لمكتب الشيخ حمودي،أن «رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الشيخ همام حمودي، استقبل وفد الكتلة النيابية لائتلاف الإعمار والتنمية برئاسة بهاء الأعرجي، وبحثا اتجاهات الحراك السياسي لإكمال تشكيل بقية السلطات، وأهمية حفظ وحدة الموقف داخل الإطار، ودور البرلمان في حماية مصالح الشعب من أي تداعيات محتملة».
    وأكد الشيخ حمودي- حسب البيان- بأن «مسؤولية نواب الشعب في تبني مواقف حكيمة وشجاعة لفرض الإرادة الوطنية الحرة، وإنهاء حالة الانسداد السياسي بأسرع وقت، وضمان انتقال سلس وآمن للسلطة، وفق أولوية المصالح العليا وطبيعة التحديات»، محذراً في الوقت نفسه «من عواقب تعطيل انسيابية عمل أجهزة الدولة ومصالح الشعب، خاصة في ظل التحديات الخطيرة المتربصة بالمنطقة».وشدد حمودي على «أهمية تعزيز حالة الانسجام داخل الإطار وتحويلها إلى فرص لتعزيز الاستقرار وخدمة المواطن وتلبية مطالبه، وتعزيز ثقته بأن المرحلة المقبلة ستكون منعطفاً للتصحيح والتغيير والنهوض بواقع البلد».
  • مستشارة حكومية تحذر من «خطر» على برامج الرعاية الاجتماعية في العراق

    حذرت مستشار رئيس الوزراء لشؤون الرعاية الاجتماعية سناء الموسوي، من «خطر محدق على برامج الرعاية الاجتماعية» في العراق نتيجة الانسداد السياسي.
    وقالت الموسوي في بيان، ان «هناك خطرا على برامج الرعاية الاجتماعية، بسبب الانسداد السياسي حيث ان هذه البرامج الهدف منها دعم استقرار المجتمع، وتعزيز وجود الفئات الهشة ومساعدتها على مصاعب الحياة واندماجها بدورة العمل والانتاج».
    وتابعت ان «الفئات الفقيرة والهشة هي التي صنعت المشاركة في الانتخابات، وبالتالي القوى السياسية تحمل مسؤولية مضاعفة تجاهها».