Placeholder

تحقيق الموصل تصدّق اعترافات متهمين بسرقة أدوية ومستلزمات عائدة لمستشفيات حكومية

بغداد / المستقبل العراقي
صدقت محكمة تحقيق الموصل أقوال متهمين بسرقة أدوية تابعة لمستشفى الموصل العام ومستشفى الحميات. وقال مراسل المركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى إن «محكمة تحقيق الموصل صدقت اعترافات ثلاثة متهمين سرقوا أدوية تابعة لمستشفى الموصل العام ومستشفى الحميات. وأضاف أن «الأدوية ضبطت في احد المخازن بمنطقة الثورة في الجانب الأيمن للمدينة فضلا عن احد المخازن في منطقة الشرطة بالجانب الأيسر، ويحتوي كل منهما على أدوية وأعداد كبيرة من المغذي  وبين انه «تم العثور أيضا على أجهزة طبية تعود لمستشفيات حكومية في منزل عائد لأحد المتهمين الملقى القبض عليهم». وأشار الى ان «محكمة تحقيق الموصل صدقت اقوال المتهمين الثلاثة وفقا لاحكام المادة 442/11 من قانون العقوبات العراقي».
Placeholder

رئيس مجلس القضاء الأعلى يستقبل السفير التركي

بغداد / المستقبل العراقي
استقبل السيد رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان أمس الاثنين السفير التركي في بغداد السيد فاتح يلدز والوفد المرافق له. وقال القاضي عبد الستار بيرقدار المتحدث الرسمي لمجلس القضاء الأعلى في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه إن «السيد رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان استقبل في مكتبه السيد فاتح يلدز السفير التركي في بغداد والوفد المرافق». وأضاف بيرقدار أن «الجانبين بحثا القضايا المشتركة بين البلدين في ما يخص الشأن القضائي لاسيما موضوع المتهمين بالإرهاب من حملة الجنسية التركية ومعالجة موضوع الأطفال الأتراك».
Placeholder

عضو بالكونغرس يريد «بقاء» القوات الأميركية بالعراق وسوريا لرعاية «المصالح الإسرائيلية»

بغداد / المستقبل العراقي
اكد عضو لجنة الخدمات المسلحة في الكونغرس السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، أمس الاثنين، أنه لايثق بالروس في تنفيذ اي اتفاقات تتعلق بايران، مشيرا إلى أن على الولايات المتحدة ان يكون لها وجود في العراق وسوريا لرعاية المصالح الامريكية والاسرائيلية في المنطقة. 
وقال غراهام في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” الأميركية إنه “وبالنظر الى سلوك روسيا فالامر ليس كذلك على الاطلاق وان آخر ما يمكن الاعتماد عليه هو الروس في رعاية المصالح الامريكية والاسرائيلية”.  واضاف أن “هناك مثالية في البقاء بسوريا فقواتنا المتواجدة في شمال البلاد حوالي 2000 عسكري والتي تعمل مع قوات سوريا الديمقراطية الكردية يمكن ان تقطع الطريق من طهران الى بيروت في حال بقائنا في شمال شرق سوريا”.  وتابع غراهام “أنا لا اثق بالروس في تنفيذ اي اتفاق عندما يتعلق الامر بالايرانيين لكن هناك طريقة تمكن في فصلهم عن روسيا وإن تواجدنا في شمال شرق سوريا هو بوليصة تأمين ضد سيطرة الأسد على كامل سوريا”.  وواصل أنه “عندما يتعلق الامر بسوريا فعلينا ايجاد شراكة مع تركيا للتاكد من اننا نستطيع الحفاظ على وجودنا في شمال شرق سوريا”، مؤكدا أنه “يجب أن يكون لنا وجود في العراق وسوريا لننجح في تحقيق اهدافنا”.
Placeholder

مجلس الانبار: الدواعش يمارسون جرائمهم تحت انظار التحالف الأميركي

بغداد / المستقبل العراقي
طالب مجلس محافظة الانبار، أمس الاثنين، بقصف مواقع تنظـــــيم “داعش” الإجرامي في مناطق مكر الذيب والقذف والوديان باتجاه الشريط الحدودي مع السعودية، وفيما اشار إلى أن تلك المناطق أصبحت “مأوى” لعــــناصر “داعش”، أكد أنهم يقــــومون بعــــمليات قتل وخطف أمام انظار التحــــالف الدولي بقيادة أميركا.  
ونقلت وكالة «المعلومة» عن عضو المجلس فرحان محمد الدليمي القول إن “مناطق مكر الذيب والقذف والوديان باتجاه الاراضي السعودية مازالت تأوي العشرات من عناصر داعش مما يتطلب شن حملة امنية بمساندة طيران الجيش لاستهداف هذه التجمعات التي تشكل خطر على القطعات العسكرية المتمركزة في مناطق غربي الانبار”. 
 واضاف الدليمي أن “القوات الامنية والقوات الساندة قامت بإنشاء تحصينات عسكرية على طول الشريط الحدودي مع سوريا غير ان المناطق الحدودية مع السعودية بحاجة ايضا الى تحصينات مماثلة وعمليات عسكرية لتطهيرها من خلايا عصابات داعش الاجرامية”.
 واوضح أن “الدواعش يتحركون في تلك المناطق ويقومون بعمليات خطف وقتل امام انظار طيران التحالف الدولي”، موضحا ان “تواجد خلايا التنظيم الاجرامي في تلك المناطق بحاجة الى معالجة سريعة لضمان ازالة الخطر عن القطعات العسكرية والحد من عمليات الخطف”.
Placeholder

نائب: واشنطن ستستغل موقع القنصلية الجديد لتهديد دول الجوار وبناء القواعد السرية

بغداد / المستقبل العراقي
أكد النائب السابق علي البديري، أمس الاثنين، أن بناء القنصلية في إقليم كردستان حصل لفرض الهيمنة الأمريكية وإبقاء التواجد العسكري في البلاد، فيما بين إن واشنطن ستستغل موقع القنصلية لتهديد دول الجوار وبناء القواعد السرية.وقال البديري إن “السقف الزمني الذي وضعته الحكومة الاتحادية لإخراج القوات الأمريكية من البلاد مجرد تصريحات إعلامية ولا يمكن تطبيقها”، لافتا إلى إن “بناء القنصلية الأمريكية المقدرة بمساحة 80 دونم في إقليم كردستان ستستغل لفرض الهيمنة الأمريكية وتهديد دول الجوار، فضلا عن بناء القواعد السرية التي مهمتها رصد تحركات دول المنطقة وحماية المصالح الأمريكية والإسرائيلية”.وأضاف إن “واشنطن تسعى لحماية مصالحها في منطقة الشرق الأوسط من خلال بناء تلك القنصلية في إقليم كردستان”، مبينا إن “التواجد العسكري الأمريكي لن ينتهي في البلاد لوجود عدد من الكتل السياسية تخضع للضغوط الأمريكية والتأثير الخارجي”.
وكان عضو لجنة الخدمات المسلحة في الكونغرس السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام قد اكد ،اليوم الاثنين، أنه لا يثق بالروس في تنفيذ اي اتفاقات تتعلق بايران، مشيرا إلى أن على الولايات المتحدة ان يكون لها وجود في العراق وسوريا لرعاية المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.
Placeholder

رئيس الوزراء في ديالى لـ «مراجعة» الخطط الأمنية وتوجيه المسؤولين بخدمة أبناء المحافظة

المستقبل العراقي / عادل اللامي
وسط اجراءات امنية مشددة فرضت في بعقوبة، وصل رئيس الوزراء حيدر العبادي في زيارة مفاجئة إلى محافظة ديالى حيث ناقش مع المسؤولين الأوضاع الأمنية، وعدداً من الإجراءات المهمة التي تسهل البيروقراطية على سكان المحافظة.
وقال المصدر أمني ان «بعقوبة شهدت فرض اجراءات امنية مشددة لتامين زيارة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي الى مبنى الحكومة المحلية وسط بعقوبة». وقد وجه رئيس الوزراء بمضاعفة الجهد الاستخباري والملاحقة المستمرة لخلايا «الارهاب» وعصابات الجريمة المنظمة والقيام بعمليات استباقية في مختلف قواطع محافظة ديالى وتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة.
وقال المكتب الاعلامي للعبادي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وجه بمضاعفة الجهد الاستخباري والملاحقة المستمرة لخلايا الارهاب وعصابات الجريمة المنظمة والقيام بعمليات استباقية في مختلف قواطع محافظة ديالى وتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة».
وأكد العبادي خلال اجتماعه مع القادة الامنيين في مقر قيادة عمليات ديالى، وبحسب البيان، على «اهمية القيام بعمليات دقيقة ومتواصلة ضد عصابات الخطف والجريمة والتعامل معهم بكل حزم وقوة، وتدمير مخابئهم وعدم منحهم أية فرصة للنجاة والافلات من حكم القصاص العادل»، مشيدا بـ»تعاون اهالي ديالى مع القوات الامنية لبسط الأمن والاستقرار وكشف عناصر الارهاب والجريمة». واطلع العبادي بشكل تفصيلي على الوضع الميداني والأمني لمحافظة ديالى وعن المهام التي تقوم بها مختلف التشكيلات في المحافظة، كما وجه ايضا بتسهيل العودة الطوعية للنازحين في المحافظة الى مناطقهم. يذكر ان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي وصل، صباح اليوم، إلى بعقوبة لبحث ملفي الأمن والخدمات في ديالى. كما دعا العباديالى التعاون مع القطاع الخاص كونه شريك اساسي في الاداء والناتج الاقتصادي للدولة، فيما وجه المسؤولين في دوائر الدولة بالعمل بكامل صلاحياتهم وبذل اقصى جهد في سبيل خدمة ابناء محافظة ديالى.
وقال العبادي في كلمة له خلال الاجتماع الموسع مع مدراء الدوائر في محافظة ديالى، إن «المواطن في مرحلة الحرب صبر وضحى لكنه ينتظر هذه الخدمات ويجب أن نستمع لمطالب شعبنا المشروعة ونستجيب لها»، داعيا لـ»التعاون مع القطاع الخاص كونه شريكا اساسيا في الاداء والناتج الاقتصادي للدولة». وأكد العبادي على «استحقاقات مرحلة السلم مختلفة وفي مقدمتها توفير بيئة آمنة للإعمار والشركات وتقديم الخدمات وتوفير فرص العمل»، مشيرا الى أنه «يجب ان نحافظ على وحدة البلد وقد نجحنا في ذلك بالتعاون وبدعم المواطنين، وان يستمر هذا التعاون ونتوحد ضد الارهاب وبقايا داعش حتى لايتمكنوا من العودة مرة اخرى».
وتابع «على المسؤولين في دوائر الدولة بالعمل بكامل صلاحياتهم وبذل اقصى جهد في سبيل خدمة ابناء محافظة ديالى».
Placeholder

نفي من الطرفين: لا وجود لـ «اتفاق سياسي» بين الفتح والديمقراطي الكردستاني

المستقبل العراقي / فرح حمادي
اعلن سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني فاضل ميراني، أمس الاثنين، ان الوثيقة التي تم تداولها مؤخرا في بعض المواقع الاخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي، عن تحالفهم مع دولة القانون، مزورة ولا تمت للحقيقة بصلة.
واشار ميراني في بيان تلقت»المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «الوثيقة تتضمن اتفاقاً سياسياً بينه وبين حسن السنيد محمد الهاشمي»، موضحا «هذه الوثيقة مزورة، ولا تمت للحقيقة بصلة، وهو اسلوب رخيص للاصطياد في الماء العكر».
كما طالب «السلطات المختصة بالتحقيق والتحري عن الجهة المروجة لهذا الخبر»، مؤكدا على «ضرورة مقاضاتهم من السلطات القضائية عند كشفهم».
بدوره، نفى عضو لجنة التنسيق والتفاوض للحزب الديمقراطي الكردستاني بنكين ريكاني توقيع أي اتفاق مع ائتلافي الفتح والقانون لتشكيل الكتلة الاكبر بالبرلمان.
وقال ريكاني إن «الزيارة الى أربيل ولقاء ائتلافي الفتح والقانون كانت لبحث النقاط المشتركة وعرض الرؤى بشأن تشكيل الحكومة المقبلة».
وأكد انه «لم يتم توقيع أي تفاق لتشكيل الكتلة الاكبر في البرلمان».
كانت تناقلت عدد من وسائل الاعلام مؤخرا وثيقة توضح توقيع التحالف الديمقراطي الكردستاني وائتلافي الفتح والقانون وثيقة لتشكيل الكتلة الاكبر في البرلمان من اجل تشكيل الحكومة الجديدة المقبلة.
بدوره، أكد الناطق الرسمي باسم تحالف الفتح أن هدف زيارتنا إلى أربيل جاءت لصياغة رؤى مشتركة للخروج ببرنامج عمل مشترك باتجاه تشكيل الحكومة المقبلة، مشيراً إلى أنه «لم نتوصل إلى الآن في حوارتنا إلى الشخصية التي ستتولى رئاسة الوزراء العراقية بل نريد أن نتفق أولاً على البرنامج الحكومي».
وقال الأسدي، لشبكة رووداو الإعلامية الكردية، إن «هذه الزيارة تاتي ضمن حراك القوى السياسية من أجل التمهيد لتشكيل تحالفات نحن مقبلون عليها  بعد أن تكتمل عمليات العد والفرز وتصادق المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات باتجاه حكومة ينتظرها الشعب العراقي».
وأضاف أن «هذه الزيارات والحوارات تهدف إلى صياغة رؤى مشتركة نخرج من خلاله ببرنامج عمل مشترك باتجاه تشكيل الحكومة».
وأشار الأسدي إلى أنه «لازلنا نتحاور مع جميع القوى السياسية للعمل في قاعدة الفضاء الوطني وهناك تفهم كبير من معظم القوى السياسية التي تحاورنا معها حول ما يطرحه الفتح حول تشكيل الكتلة الأكبر وتشكيل الحكومة في الفضاء الوطني».
ولفت إلى أنه «التحالفات النهائية سيعلن عنها بعدما تصادق المحكمة الاتحادية على النتائج النهائية للانتخابات»، مبيناً انه «نريد جميعاً أن نتفق على الهموم العامة للشعب العراقي لانريد أن نتحدث عما تحتاجه أربيل وننسى البصرة وغيرها من المحافظات وان تكون حواراتنا مبينية على أساس مشاكل الشعب العراقي».
وتابع الأسدي «ولايمكن أن نقبل بأي مطلب يخالف الدستور، ونحن في الفتح وباقي القوى الأخرى نتحاور للاتفاق على البرنامج الحكومي ثم نطرح مرشحي رئاسة الوزراء ولم نتوصل إلى الآن في حوارتنا إلى من هو شخص رئيس الوزراء بل نريد أن نتفق أولاً على البرنامج».
وأردف «لم نطرح مرشحين إلى الآن لا في الفتح ولا في غيره وهناك اكثر من اسم للترشيح في حال وصلنا لمرحلة الترشيح، ولم نتحدث حتى بالرئاسات الثلاث».
وبين الأسدي انه « اي قضية يحكمها الدستور هو حاكم علينا وعلى كل الكيانات والتحالفات الأخرى سواء على الكورد والشيعة والسنة والأقليات الأخرى لان ذلك سيؤدي إلى مشاكل أكثر من الحلول».  
وصل وفد من تحالــــف «الفتح» مدينة أربيل، اليوم الجمعة، بهدف لقاء قيادات إقليم كوردستان، لمناقــشة تشكيل الحكومة العراقية المقبلة.
Placeholder

الرافدين يطلق الدفعة الثالثة من سلفة موظفي دوائر الدولة

بغداد / المستقبل العراقي 
اعلن مصرف الرافدين، أمس الاثنين، عن اطلاق الدفعة الثالثة من سلفة موظفي دوائر الدولة التي تراوحت مابين الخمسة والعشرة ملايين دينار عن طريق ادوات الدفع الالكتروني.
وذكر المكتب الاعلامي للمصرف في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، انه «تم صرف الدفعة الثالثة من سلف موظفي دوائر الدولة لنحو 6464 موظفا».
واشار الى ان «ان صرف السلفة تم عن طريق ابلاغ الموظف عبر إرساله رسالة نصية تخطره بمنحه السلفة وذلك بعد ان استكمل كافة الإجراءات القانونية لمنحه اياها وصرفها عن طريق أدوات الدفع الالكتروني والتي تمت تعبئة الرصيد المالي اليها»
Placeholder

الجيش السوري يقترب من «السيطرة الكاملة» على درعا

بغداد / المستقبل العراقي
قال مقاتلون من المعارضة السورية إن الجيش وحلفاءه فرضوا حصارا أمس الاثنين على جيب المعارضة في مدينة درعا بجنوب البلاد وإنهم في طريقهم للسيطرة على المدينة بالكامل.
وقال أبو شيماء المتحدث باسم مقاتلي المعارضة في المدينة إن عدة آلاف محاصرون الآن بعد أن دخل الجيش قاعدة رئيسية غربي المدينة دون قتال قبل إجلاء رسمي لمسلحي المعارضة وهو ما يخالف اتفاقا توسطت فيه روسيا.
وكان ممثلو المعارضة وضباط روس توصلوا إلى اتفاق يوم الجمعة يقضي بتسليم درعا وبلدات أخرى في محافظة درعا الجنوبية على الحدود مع الأردن في نصر جديد للرئيس السوري بشار الأسد وحلفائه الروس والإيرانيين.
وبضغط من عملية عسكرية واسعة بدأتها قوات النظام بدعم روسي في 19 حزيران، وافقت الفصائل المعارضة في محافظة درعا الجمعة على التسوية في هذه المنطقة التي تعتبر مهد الاحتجاجات ضد النظام في العام 2011.
وتزامن حصار جيب فصائل المعارضة مع إعلان المرصد السوري لحقوق الإنسان عن عودة 200 ألف نازح إلى بلداتهم وقراهم في محافظة درعا جنوب سورية .
وقال المرصد، في بيان صحفي، إن الغالبية الساحقة ممن كان على الحدود السورية – الأردنية عادوا إلى قراهم وبلداتهم التي شهدت عمليات “تعفيش” كبيرة وواسعة نفذتها قوات النظام والمسلحين الموالين لها لممتلكات مواطنين من أثاث وسيارات وماشية وغيرها من الممتلكات.
ووفقا للمرصد، من المرتقب أن تستكمل قوات النظام والمسلحين الموالين لها انتشارها على المناطق الحدودية وصولاً إلى نقاط التماس مع جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم داعش.
وأعلنت الأمم المتحدة أن معظم السوريين النازحين قرب حدود الأردن عادوا إلى مناطقهم. وكان الأردن أعلن أنه سيبقي على حدوده مغلقة أمام النازحين رغم مناشدات المنظمات الدولية، قائلاً إن لم يعد لديه القدرة على استيعاب المزيد من اللاجئين لديه.
ودفعت العملية العسكرية أكثر من 320 ألف مدني للنزوح من منازلهم، وفق الأمم المتحدة، وتوجه عدد كبير منهم إلى الحدود مع الأردن أو إلى مخيمات مؤقتة في محافظة القنيطرة قرب هضبة الجولان المحتلة.
وخلال العامين الأخيرين، شهدت مناطق عدة في سوريا اتفاقات مماثلة تسميها دمشق باتفاقات “مصالحة”، آخرها في الغوطة الشرقية قرب دمشق، وتم بموجبها إجلاء عشرات الآلاف من المقاتلين والمدنيين إلى شمال البلاد. وغالبا ما شهد تنفيذ اتفاقات مماثلة عراقيل عدة، بينها انتهاكات لوقف إطلاق النار، ما يؤخر تنفيذها.
Placeholder

أردوغان.. «سلطان» تركيا بصلاحيات غير مسبوقة

بغداد / المستقبل العراقي
أدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليمين الدستورية وبدأ ولاية رئاسية جديدة لمدة خمس سنوات، في ظل نظام رئاسي جديد يمنحه صلاحيات واسعة.
وحقق أردوغان البالغ من العمر 64 عاما والموجود في سدة الحكم منذ 2003، كرئيس للوزراء أولا ثم كرئيس، انتصارا على منافسيه في الانتخابات التي جرت في 24 حزيران، وحصل على 52,6 في المئة من الأصوات.
ويتهم معارضون أردوغان بأنه أحدث خلال 15 عاما له في السلطة تغييرات كبيرة، أعطى فيها دورا أكبر للدين الإسلامي في الحياة المدنية في تركيا، مقوضا بذلك المؤسسات العلمانية التي أنشأها مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس تركيا الحديثة.  وبدأ أردوغان ولايته الرئاسية الثانية بعد حوالى عامين على محاولة انقلاب عسكري في 15 تموز/يوليو 2016، تلتها حملات تطهير واسعة ولا سيما في صفوف القوات المسلحة والشرطة والإدارات الرسمية، وأدت إلى توقيف وإقالة عشرات آلاف الأشخاص.
ووفقا للتعديلات الجديدة على الدستور سيلغى منصب رئيس الوزراء، فيما يمسك الرئيس بكامل السلطة التنفيذية وسيكون قادرا على إصدار مراسيم.
كما أنه سيعين ستة من الأعضاء الـ13 في مجلس القضاة والمدعين المكلف بتعيين عناصر النظام القضائي وإقالتهم. وقال أردوغان، خلال اجتماع لحزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه مطلع الأسبوع، إنه سيعلن التشكيل الحكومي ليلة الاثنين، متعهدا بتعيين وزراء من خارج البرلمان، وتقليص فريقه الوزاري من أكثر من 20 وزيرا إلى 16 وزيرا.
وهذا يعني دمج وزارات عدة مثل وزارة الشؤون الأوروبية التي ستصبح جزءا من وزارة الخارجية.
وستستعين الرئاسة أيضا بـ”لجان” ومكاتب مخصصة لمختلف القطاعات، لم يعلن بعد عن تفاصيل الصلاحيات التي ستتمتع بها.