يمكن للمستخدم الاعتماد على بعض التطبيقات الأخرى، التي توفر نفس وظائف تطبيق واتس آب، بل قد تتفوق عليه في بعض الأحيان من حيث حجم الوظائف المتوفرة ومستوى الحفاظ على الخصوصية وحماية البيانات، ومن هذه التطبيقات تطبيق سينيال الذي يتوفر للأجهزة الجوالة المزودة بنظام تشغيل غوغل أندرويد وأبل آي أو إس.وتطبيق تريما الذي يتمكن المستخدم عن طريقه من إرسال الصور وملفات الصوت والفيديو بشكل مشفر. وتطبيق وير الذي يعمل على الهواتف الذكية والكمبيوترات، ويتيح إمكانية الإرسال المشفر للنصوص والصور والفيديو. من جهة ثانية تم تداول أخبار عن تعاون بين شركة أبل وشركة إل.جي إنوتيك لتزويد الجيل المقبل من هواتف آيفون بكاميرات متطورة غير متوفرة في أيّ من أجهزة المنافسين حاليا.وبحسب مصادر إعلامية فإن أبل تنوي استعمال كاميرات قادرة على تمييز الوجوه بطريقة ثلاثية الأبعاد، لتجعل من عملية تأمين وفتح الجهاز عبر وجه مستخدمه أكثر أمانا وغير قابلة للتحايل. ومن شأن هذه الكاميرات أن ترصد تأثير العمق في الصور، وهو ما قد يُصعب من إمكانية حدوث تحايل على النظام الأمني للهاتف.
Blog
-
ثقب للبطارية يحسّن نقل الشحنة الكهربائية
ÃÙåÑÊ ÏÑÇÓÉ ÃãíÑßíÉ ÍÏíËÉ Ãä Úãá ËÞæÈ Ýí ÈäíÊåÇ ÇáßÑÈæäíÉ ÐÇÊ ÇáÓõãß ÇáÐí áÇ íÊÌÇæÒ ÐÑÉ ßÑÈæä æÇÍÏÉ íÍÓä ÞÏÑÉ ÇáÈØÇÑíÇÊ Úáì ÇáÊÎÒíä¡ æíÍÓä äÞá ÇáÔÍäÉ ÇáßåÑÈíÉ..æíÌÑí ÇáÈÇÍËæä ÇÎÊÈÇÑÇÊ ãäÐ ÝÊÑÉ Úáì ÃÞØÇÈ ßåÑÈíÉ ÐÇÊ ãÓÇã ÏÞíÞÉ áÇ ÊÊÌÇæÒ ÈÖÚÉ äÇäæãÊÑÇÊ (ÇáäÇäæ íÓÇæí æÇÍÏÇ Úáì ãáíæä ãä ÇáãáøíãÊÑ). æÊÊãíÒ åÐå ÇáåíÇßá ÈÃäåÇ ÐÇÊ ãÓÇÍÉ ßÈíÑÉ ÌÏÇ ãÞÇÑäÉ ÈÍÌãåÇ.æáÎÕ ÇáÈÇÍËæä äÊÇÆÌ ÃÈÍÇËåã ÈÇáÞæá “ÊæÝÑ ÔÈßÉ ÇáÛÑÇÝíä ÔÏíÏÉ ÇáÊÔÚÈ Ýí ÈäíÊåÇ ËáÇËíÉ ÇáÃÈÚÇÏ ÕÝÇÊ äÞá ÅáßÊÑæäÇÊ ããÊÇÒÉ æÊÓåá ÈäíÊå ÇáãÓÇãíÉ ÇáåÑãíÉ ÇáäÞá ÇáÓÑíÚ ááÃíæäÇÊ”. -
أحذروا سماعات الأذن !
مع التطور الكبير في عالم الاتصالات وأجهزة تشغيل الملفات الصوتية٬ بات الكثيرون يستخدمون سماعات الأذنين لوقت طويل٬ غير مدركين لمضارها، خاصة خلال فصل الصيف..ويقول الدكتور إيريك فويغت من جامعة نيويورك، إن «الأصوات المرتفعة التي تنقلها السماعات يمكن أن تتسبب بتلف خلايا الأذن الداخلية٬ ويؤدي ذلك إلى الشعور بطنين الأذنين أو حتى فقدان السمع بالكامل».ولتجنب مثل هذا الأمر ينصح الدكتور فويغت بإبقاء مستوى الصوت منخفضاً٬ عندما تضطر إلى الاستعانة بسماعات الأذنين٬ بحسب ما أوردت صحيفة «بيزنس إنسايدر» الأميركية.كما يحذر الدكتور فويغت من أن الاستخدام المتكرر للسماعات يمكن أن يتسبب بتراكم شمع الأذنين، ما يؤدي إلى إغلاق مجرى السمع في النهاية، ويصبح هناك حاجة للجوء إلى الطبيب المختص لتنظيف الأذنين.وفي فصل الصيف، تصبح الأمور أكثر خطورة٬ حيث يتعرق الناس بشكل أكبر خلال الأجواء الحارّة٬ ما يساعد على نمو الجراثيم داخل الأذنين بشكل أكبر٬ والتعرض للالتهابات والأمراض الخطيرة التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالصمم.وفي النهاية يقول الدكتور فويغت إن السماعات الصغيرة التي يتم وضعها داخل الأذنين ربما تكون خطيرة على السمع٬ ويفضل استخدام السماعات الكبيرة التي توضع على صيوان الأذن الخارجي. -
الإرهاق علامة الإفراط في تناول السكر
ذكرت مجلة إيلي الألمانية أن كمية السكر القصوى، التي يجوز للشخص البالغ تناولها هي 25 غراما فقط في اليوم، ما يعادل 5 إلى 6 ملاعق شاي ممسوحة.وأضافت المجلة في موقعها الإلكتروني أنه يمكن الاستدلال على تناول الكثير من السكر من خلال العلامات التالية:-الإرهاق: السكر هو مصدر للطاقة، ولكن على المدى القصير. وبعد الارتفاع السريع يبدأ في الهبوط، ما يترتب عليه الشعور بالتعب، وفي بعض الأحيان قد يتسبب هذا في الشعور بالصداع.-عدم التركيز: يتسبب ارتفاع وانخفاض مستوى السكر في الدم بسرعة في عدم القدرة على التركيز.-الشعور بالحاجة إلى السكر: كلما تناول المرء السكر، اعتاد جسمه على المزيد من كميات السكر، ثم تزيد هذه الحاجة باطّراد.-كثرة التعرّض للأمراض: يتسبب تناول السكر في إضعاف جهاز المناعة بشكل كبير، ويجعل الجسم عُرضة للأمراض، فضلا عن أنه يضر بالأسنان.-مشاكل جلدية: البثور وحب الشباب وجفاف الجلد أو البشرة الدهنية قد تكون جميعها نتائج تناول الكثير من السكر.وللحد من كمية السكر يوصي الأطباء، عند الرغبة في تناول شيء حلو، بالشروع في شرب الماء ومحاولة الاستغناء عن الأطعمة المصنعة بنسبة 90 بالمئة، ويوصون أيضا بالاعتماد على بدائل السكر الطبيعية مثل التمر. -
نساء الحجارة
في ولاية كسلا شرقي السودان، تواظب نساء على العمل في مهنة تكسير الصخور وتفتيها من أجل كسب الرزق رغم مشقة المهنة. وتعمل نحو 20 امرأة في جبل طارق بالولاية لنحو 12 ساعة متواصلة في منطقة جبل طارق في الولاية.وتتوجه النسوة إلى الجبل عبر عربة صغيرة، ويعملن على تكسير الحجارة ورفعها في المركبة قبل بيعها في سوق الحجارة لشركات المقاولات والمواطنين مقابل أجر يقلن إنه زهيد. وبدأت هذه المهنة في الظهور منتصف العقد الماضي بعدد قليل من النساء اللواتي يبحثن عن مصادر دخل تكفيهن شر الحاجة، واللافت في الأمر أن هذه المهنة محتكرة من قبل النساء. -
طلاق بنصف مليار دولار
اجبر قاضي بالمحكمة العليا في بريطانيا تاجرا سابقا بشركة نفط وغاز في لندن، على دفع 453 مليون جنيه إسترليني (نحو 580 مليار دولار)، لتسوية طلاقه من زوجته..والمبلغ الممنوح للزوجة، البالغة من العمر 44 عاما، يقدر بنسبة 41.5 في المئة من مجموع أصوله الزوجية..تبلغ ثروة الزوج (61 عاما) ما يفوق المليار جنيه إسترليني، تم جمعها خلال زواج طويل تخلله «مساهمة عادلة ومتساوية في رفاه الأسرة» بحسب ما قالته الزوجة.وفي بداية إجراءات الطلاق اعترض الزوج على منحها ذلك المبلغ، بحجة أنه قام «بإسهامات خاصة» في ثروة الأسرة، لكن قبل أسبوعين من جلسة المحكمة قرر «عدم مواصلة الاعتراض على الإجراءات» وذلك لأسباب لم تتضح على الفور.ويعتقد أن هذه أكبر تسوية طلاق شهدتها المملكة المتحدة.وفي عام 2014 حصلت جيمي كوبر، زوجة الممول السير كريس هوهن، على أكثر من 330 مليون جنيه إسترليني عند طلاقهما. -
الكتاب المسموع والأذن القارئة
هيثم حسينمع تغيّر أنماط الحياة المعاصرة في ظلّ التسارع الذي نشهده على مختلف المستويات، ولا سيّما في المدن الكبرى التي تفرض على قاطنيها نمطاً معيّناً من العيش والتحرّك والسفر، تشتدّ الحاجة إلى تطوير سبل القراءة لمواكبة هذا التغيّر والتطوير، كي يتمّ استغلال الوقت المهدور في وسائل المواصلات أو في انتظار تأدية بعض الأعمال والمهامّ، وهنا قد يعتبر الكتاب الصوتيّ؛ المسموع، من أبرز أدوات التغيير في العادات القرائية أو تجديدها وتوسيع مداها.لا تقتصر فائدة الكتاب المسموع على فئة بعينها، ولا تكون مجدية لفاقدي البصر، أو من ذوي الاحتياجات الخاصّة فقط، بل تتّسع لتشمل مختلف شرائح المجتمع، وهنا لا تكون العين هي القارئة، بل الأذن، تكون القراءة عبر الأذن، عبر الاستماع، وسيلة التفاف على طريقة القراءة التقليدية، ودرباً للوصول إلى المتعة والفائدة المرجوّتين.تنتشر تطبيقات الكتب الصوتية والأعمال المنتجة بطريقة مسموعة في وسائل الاتّصالات، وصار بالإمكان الاستعانة بها لملء الفراغ أو استغلال الوقت المهدور، وسدّ ثغرة انعدام القراءة أو ندرتها عند كثيرين بذريعة أنّهم لا يملكون الوقت لها.قد تستمع إلى رواية بطريقة صوتيّة، بينما أنت تقود سيارتك في رحلتك اليومية إلى العمل، أو بينما تسير بك الحافلة إلى أمكنتك المعتادة، سواء كانت أمكنة دراسة أو عمل أو سياحة أو ترفيه، كما قد تضع السمّاعة وتغوص في عالم القراءة وتنسى الضجيج من حولك، أو يمكن أن يؤنسك صوت القارئ أو القارئة بينما أنت تتهيّأ للنوم.. أي هناك سبل كثيرة لاستغلال الوقت المهدور بأمر مفيد وتجاوز عقبة الكتاب المطبوع وحمله والتنقّل به.يتحوّل السرد القصصيّ أو الروائيّ في الكتاب المسموع إلى أغنية رقيقة تؤنس وحشة المستمع القارئ، وتبدّد عزلته التي تحيط به وسط جمع من الناس من حوله، تلك العزلة التي تتبدّى كشكل من أشكال الحياة المعاصرة في المدن الكبرى؛ المدن التي يمكن توصيفها بمدن الغرباء.ترحل أصوات القرّاء بالقارئ المستمع إلى عوالم الحكايات، يشعر معها بقيمة الوقت ولا يعتبر المسافات بين الأمكنة التي يتنقّل فيما بينها عبئاً يوميّاً يجثم على صدره، بل ستتحوّل علاقته معها إلى رابطة قراءة ومتعة، وستتحوّل رحلاته التي كانت تشوبها الرتابة إلى عالم ثريّ منفتح على الجديد في الأدب والفكر.الكتاب المسموع يمكن أن يكون خلّاً معاصراً بدوره للقارئ، ويشكّل له موسيقى سرديّة خاصّة، تهدّئ إيقاع حياته المتسارع، وتخفّف وطأة السفر والترحال عليه، وتعقد مصالحة بينه وبين وسائل النقل، وساعات الانتظار، كما قد تعقد صلات صداقة جديدة مع الأصوات والأدباء من ورائها. -
أحــلام جــوال
ãÄíÏ ÚÈÏ ÇáÒåÑÉ1ÇäÇ ÇáÌæÇá ÃÚíÔ ÍíÇÊí ßãÇ ÃÑíÏ áÇßãÇ íÑíÏæä áí ¡ÊÇÑÉ ÇÞØÝ äÌæãÇ æÇÕäÚ ÔãæÓÇ æÊÇÑÉ ÇÎÑÇÏÍÑÌ ÃÞãÇÑÇ æÇÕäÚ ãä ÞØÑÉ ÇáãÇÁ ãÍíØÇ ÃÑÇÞÈ ÃãæÇÌå Ýí ÕÎÈåÇ æåÏæÄåÇ . æÈíä ÇáÍíä æÇáÍíä ÃÊæÓÏ ÇáÑãá ÃÍÏÞ Ýí ÓãÇÁÈáÇÛíæã ÝÃÑì ÝíãÇ ÃÑì ÓÑÈ ÅæÒÇÊ ÈíÖÇÁ ÊÑÝÑÝ ÈÃÌäÍÊåÇ æßÃäåÇ ÊÏÚæäí áÇÍáÞ ãÚåÇ. ÇäÇ ÑÌá ÊØæÞäí ÇáÃÍáÇã ãä ßá ÇáÌåÇÊ æáÇ ÇÓÊØíÚ ãÛÇÏÑÊåÇ Èá íÃÎÐäí ÇáÝÑÍ ÇÐ ÊÕÈÍ ßÇáÓæÇÑ Ýí ÇáãÚÕã ãä ÇáÕÚÈ ãÝÇÑÞÊåÇ áíÓ áÌãÇáíå ÇáÇÈÍÇÑÝíåÇ æÇäãÇ áÅÍÓÇÓí ÈÞíãÉ ÍÖæÑåÇ .ÇÍáã ÈÚÕÇÝíÑ ãáæäÉ ÊãáÇÁÇáÔÌÑæÔæÇÑÚ ÊÒåÑ ÈÇáÈäÝÓÌæÊáÇá æÓåæá ãÊÑÚÉ ÈÇáÎÖÑÉÇÍáã ÈÇÍÇáÉ ÇááÕæÕ Çáì ÇáãÍÇßã æáíÓ Çáì ÇáÊÞÇÚÏ2ÌáÊ ÕÈÇÍÇ Ýí ÇáßÑÇÏÉ ÈÈÛÏÇÏ ÕÇÝÍäí ÈÇÆÚ ÇáÎÖÇÑ æÍíÇäí ÔæÇÁ ÇáÓãß ÇáäåÑí æÏÚÇäí ÚÔÇÈ áæÕÝÉ ÊÚíÏ ÇáÔÈÇÈ æÖÚÊ íÏí Úáì ÕÏÑí ÇÍíí ãÍÈÊåã æÃÈÇÑß ÕÈÇÍÇÊåã ÇáäÏíÉ ææÇÕáÊ ãÔæÇÑí ÃØÇáÚ ÇáæÇÌåÇÊ ÇáÒÌÇÌíÉ ÇááãÇÚÉ áãÍÇá ÊÈåÑ ÇáäÇÙÑ æÊÍÒä ÇáÝÞíÑ .ÚÈÑÊ Çáì ÖÝÉ ÇáÔÇÑÚ ÇáÂÎÑ ÊÔÏäí Çáíå ÑÇÆÍÉ ÇáØÑÔí æÊÔÑíÈ ÇáÈÇÞáÇÁ ÈÇáÏåä áãØÚã ÕÛíÑ ÊÍáÞ Íæáå ßá ÇáäÇÓ ÇáÈÓØÇÁ ãä ÚãÇá ÈäÇÁ æÈÇÚÉ ÑÕíÝ æÓÇÆÞí ÊÇßÓí ÇÌÑÉ æÚÒãÊ Çä ÇÝØÑ åäÇß æßÇä áí ãÇ ÃÑÏÊ æÍíä åããÊ ÈÏÝÚ æÌÈÉ ÇáÅÝØÇÑ ßÇä ÕÇÍÈ ÇáãØÚã íÑÏÏ “ æÇÕá ¡ æÇÕá “ æÍíä ÇáÊÝÊ ßÇä ËãÉ Òãíá íáæÍ ÈíÏå ÖÇÍßÇ åáÇ ÇÈæ æÓÇã.3Ííä íÓÇÝÑ ÇáÞØÇÑ æÍíÏÇ ÊÈßí ÇáÓßÉ ÍÙåÇ ÇáÚÇËÑÞÇáÊ : ÇäÊ ÍíÇÊí æÚãÑí æßá æÌæÏí ÇÊáÇÞÇß äÓãÉ æÇÊäÝÓß Ïã Ýí ÔÑÇííäíáßäí áÇ ÇáÊÞíß ÎæÝÇ ãæÇÌåÉ Úíäí ÚíæäßÃÎÇÝ ÇäåÇÑ ßÚÕÝæÑÉ ÕÛíÑÉ ÊÑÊÚÔ Ýí ÍÖÑÊß ÝÊÛÇÏÑäíáäÈÞì åßÐÇ Ýí ÇáÈÚíÏ ÍÈíÈí !!.4ÞÇá áåÇ ãÊì äáÊÞíÞÇáÊ ÏÚäí ÇÑÊÈ æÖÚíÓäæÇÊ ßÇáÈÑÞ ãÑÊ æãÇÒÇá æÖÚåÇ ãÚáÞÇíÇáÊÚÇÓÊß ÕÇÏÞÊ ÎíÈÉ æãÇ ÏÑíÊ ¡ÝÊÍæáÊ áÑãÇÏ ÇÈÊáÚÊå ÇáÑíÇÍ5ãÇÐÇ ÊãäÍäÇ ÇáæÑÏÉáæäÇ ¡ÔÐì ¡ÔæßÇ ¡ÍÓÑÉ ¡ÇãáãÇÐÇ ÊÚØíäÇ ÇáãÑÃÉÊÝÇÍÉ ÇÛæÇÁÇã ÓÑÇáÍíÇÉ¿!6ÊÈÇÛÊäí ÈÈÇÞÉ æÑÏ æÓáÉ ÃÔæÇÞ ¡ÃÈÇÛÊåÇ ÈÇáÎÕÇã .ÊÈÇÛÊäí ÈÇáÓáÇã ææÌå ÖÍæß ¡ ÃÈÇÛÊåÇ ÈÇáÕãÊ ÇáãÑíÈ. ÊÝæÑ ÛÖÈÇ æÊÒãÌÑßÇÚÕÇÑ ¡ÝÇÏÝä ÑÇÓí ÎÌáÇ æÇåãÓ áåÇ ÞÇÆáÇ :íÇ ÇäÊí ÇÍÈß Ýí ßá ÍÇáÇÊß æÇÛÝÑí áí äÐÇáÇÊí!!