Blog

  • الجزائر والعراق يؤيدان «تمديد» اتفاق «أوبك» مع المنتجين المستقلين

         بغداد / المستقبل العراقي
    قالت وزارة الطاقة الجزائرية في بيان، أمس الأربعاء، إن الجزائر والعراق يؤيدان تمديد اتفاق أبرمته أوبك مع المنتجين من خارج المنظمة بخصوص خفض إنتاج النفط العالمي حين تجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في وقت لاحق هذا الشهر في فيينا. ويسعى تخفيض الانتاج إلى رفع أسعار النفط بعد أن واجهت انخفاضاً كبيراً أدّى إلى خلخلة اقتصاد الدول الريعية التي تعتمد على النفط بشكل أساس لتسيير موازناتها.
  • حكومة البصرة تقرر حل جميع مكاتب حل النزاعات العشائرية

    بغداد / المستقبل العراقي
    قررت حكومة البصرة المحلية، امس  الأربعاء، حل جميع مكاتب حل النزاعات العشائرية، وفيما أكد المحافظ ماجد النصراوي على إن هذا القرار أوكل تنفيذه إلى قيادة العمليات، وحدد مهلة لتسليم المواطنين اسلحتهم الى الدولة لغاية الاثنين المقبل، أعلن في الوقت ذاته إن اللجنة العليا الخاصة بمكافحة المخدرات ستزور المحافظة للقاء الدوائر المعنية ورفع تقريرها إلى رئاسة الوزراء.
    وقال النصراوي في مؤتمر صحفي مشترك عقد في ديوان المحافظة وحضره مراسل المربد، إن الحكومة المحلية تدعو مكاتب حل النزاعات في مجلس المحافظة ومكتب مجلس النواب والمكاتب التابعة لجهات معينة أخرى أن تنضوي تحت قيادة العمليات من اجل حل المشاكل العشائرية تحت قيادة واحدة، فيما بين في الوقت ذاته أن اللجنة العليا التي شكلت ببغداد والخاصة بملف المخدرات ستجري اجتماعاتها حال وصولها الى البصرة من اجل ادراج توصياتها ورفعها الى القائد العام للقوات المسلحة ومناقشتها في مجلس الوزراء والخروج بقرارات للقضاء على ظاهرة انتشار تجارة وتعاطي المواد المخدرة.
    من جانبه قال قائد عمليات البصرة الفريق الركن جميل الشمري، ان قيادته امهلت المواطنين لتسليم ما بحوزتهم من اسلحة وبخلافه يتم اعتبار حائز السلاح المتوسط متهم وفق احكام قانون إزعاج السلطات والقتل المباشر للمواطنين، مشيرا الى ان المحافظة جادة بنزع السلاح وحصره بيد الدولة.
    كما بين الشمري ان الايام المقبلة ستشهد مشاركة قوات لوزارتي الدفاع والداخلية فضلا عن قوات الحدود والبحرية بحملات امنية في قضاء الفاو، للتفتيش عن تواجد المواد المخدرة التي قال انه يتم إدخال تلك المواد عن طريق البحر بحسب قوله.
    كما نوه الشمري إلى إن حكومة البصرة بينت إنها ستقوم بشراء عدد من الكلاب البوليسية المتخصصة لكشف المخدرات وإدخالها إلى الخدمة.
    على صعيد متصل أعلنت قيادة عمليات البصرة، أمس الأربعاء، عن تحديد مهلة تنتهي يوم الاثنين المقبل لتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وتوعدت بتنفيذ حملة تفتيش جديدة لنزع الأسلحة بعد انتهاء المهلة، فيما اعتبرت الحكومة المحلية تلك الحملة ضرورية للحد من ظاهرة النزاعات العشائرية المسلحة التي أربكت الوضع الأمني في المحافظة. 
    وقال قائد عمليات البصرة الفريق الركن جميل الشمري خلال مؤتمر صحافي عقد في ديوان المحافظة عقب اجتماع لخلية الأزمة إن «الاجتماع تناول قضية النزاعات العشائرية المسلحة، وقيادة العمليات جادة سحب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة للحد من تلك النزاعات». ودعا الشمري، من يمتلك سلاحاً متوسطاً أو ثقيلاً الى «الاسراع بتسليمه خلال فترة تنتهي يوم الاثنين المقبل، وبعد ذلك ستكون لدينا حملة تفتيش لنزع الأسلحة المتوسطة والثقيلة، ومن يتم ضبط سلاح من هذا النوع بحوزته سوف يتم القبض عليه ويحاسب وفق القانون».
    ولفت الشمري الى أن «أكثر من فوج من قيادة العمليات سوف يشارك في حملة البحث عن الأسلحة، كما توجد قوة قادمة من خارج المحافظة»، مضيفاً أن «أي نزاع عشائري مسلح في البصرة لا يستمر لأكثر من ربع ساعة». وفي سياق متصل، دافع الشمري عن اسلوب قيادة العمليات بالتدخل في تفاصيل اجتماعية ذات طابع عشائري في تعاملها مع النزاعات العشائرية، وقال إن «قيادة العمليات لا تحتوي على مضيف عشائري، وانما يتم عقد اجتماعات بعد الدوام الرسمي لمعالجة تلك النزاعات من قبل لجنة مختصة، وظاهرة النزاعات ليست جديدة على البصرة، ومن بين أسبابها مطالبات بأموال الربى، ومشاكل تتعلق بتعويضات الأراضي التي كانت زراعية وأصبحت نفطية». 
    وأكد الشمري أن «مؤسسات حكومية من ضمنها الجيش والشرطة والصحة والتربية رفعت دعاوى ضد عشائر خاضت نزاعات عشائرية تسببت بأضرار»، معتبراً أن «عمليات أمنية قوية ستكون في المناطق التي تكررت فيها النزاعات».
    من جانبه، قال محافظ البصرة ماجد النصراوي إن «اجراءات رادعة تم اتخاذها ضد عشائر متنازعة، إذ بعد حدوث أي نزاع يتم القبض على أشخاص من الطرفين، ولا يطلق سراح أي أحد منهم إلا مقابل تسليم سلاح رشاش من نوع (BKC)»، موضحاً أن «هذا الاجراء قد لا يكون قانونياً لكننا نضطر الى تطبيق مثل هكذا اجراءات للحد من ظاهرة النزاعات العشائرية المسلحة». وأشار المحافظ الى أن «النزاعات العشائرية المسلحة لا تنتهي بسهولة لأن المجتمع مسلح، كما هناك بطالة وتأزم في الوضع الاقتصادي، ولذلك نحتاج الى وقت للقضاء على ظاهرة النزاعات»، مضيفاً أن «العشائر تستخدم أساليب كثيرة في إخفاء الأسلحة، وبعض الضباط والمنتسبين يستغلون صلاحياتهم في مساعدة عشائرهم في هذا المجال».
    يذكر أن البصرة يتميز وضعها الأمني بالاستقرار النسبي مع انها شهدت المحافظة خلال الأشهر القليلة الماضية حدوث العديد من النزاعات العشائرية المسلحة، وكانت تلك النزاعات تحدث في مناطق ريفية ضمن الأقضية والنواحي، لكنها أصبحت تتكرر في مناطق سكنية تقع ضمن مركز المحافظة، وأحدثها نزاع حدث قبل أيام قليلة في منطقة التميمية عندما هاجمت إحدى العشائر عشيرة أخرى من ثلاثة محاور وسط تبادل كثيف لإطلاق النار باستخدام أسلحة خفيفة ومتوسطة.
  • وزير الهجرة: أعداد النازحين فاقت التوقعات

    بغداد / المستقبل العراقي
    أكد وزير الهجرة والمهجرين جاسم محمد الجاف، أمس الاربعاء، أن أعداد النازحين من الموصل فاقت كل التوقعات وتخطت 430 ألفا منذ بدء عملية استعادة السيطرة على نينوى.
    وقال الجاف في حديث أجراه مع قناة «RT»،  إن «الحكومة تعمل مع شركائنا في حكومة الإقليم و الجهات العسكرية، ومنظمات الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية، في عملية إغاثة وإيواء النازحين»، مشيرا إلى أن «المعركة الإنسانية لا تقل أهمية عن مسألة تحرير المدينة من تنظيم داعش».
    وأضاف أن «المعدل اليومي كان حوالي 6 آلاف نازح لغاية الأسبوع الماضي، وأحيانا يصل النزوح من أيمن الموصل إلى 14-16 ألفا، فيما ينخفضالعدد إلى الألف نازح في بعض الأيام مثل يوم الثلاثاء 9 آيار».
    وأشار الوزير، إلى أن «العدد الإجمالي للنازحين في العراق بلغ خلال الثلاث سنوات الماضية 4.3 مليون نازح، وأن حوالي 2 مليون منهم رجعوا، وبقي حتى الآن 2.3 مليون نازح، منهم حوالي  مليون ونصف المليون من نينوى».
    وتابع وزير الهجرة، أن «الحكومة العراقية لا تملك أرقاما دقيقة بخصوص قضية الأسرى لدى تنظيم داعش من الإيزيدين، لكن حسب معلوماتنا من مصادر ايزيدية  فالأعداد بين 2900 الى 3000 آلاف شخص ما يزالون بيد عصابات تنظيم داعش»، مؤكدا أن «أعدادا منهم وصلت إلى سوريا في مناطق نفوذ التنظيم».
  • النزاهة البرلمانية تعلن الاتفاق مع رومانيا على استرداد الاموال العراقية واعادة المطلوبين

    بغداد / المستقبل العراقي
    أعلن رئيس لجنة النزاهة النيابية طلال الزوبعي، أمس الاربعاء، عن اتفاق العراق مع رومانيا على استرداد الاموال العراقية وإعادة المطلوبين المتواجدين في رومانيا.
    وقال الزوبعي إن «الجانب العراقي الذي زار رومانيا اتفق مع الجانب الروماني على استرداد الأموال والمطلوبين العراقيين من رومانيا».
    وأضاف أن «الجانبين اتفقا على تنشيط التعاون في مكافحة الفساد ونقل الخبرات فيما بينهما»، لافتاً الى أنه «تم مناقشة مناقشة الآثار العراقية».
    وكان المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب سليم الجبوري أعلن عن مغادرة الأخير إلى رومانيا في زيارة رسمية على رأس وفد نيابي بينهم النائبين قتيبة الجبوري وطلال الزوبعي.
  • المالية تناقش مع السفارة الامريكية تعويضات الكويت وسبل تسويتها عن طريق الاستثمار

    بغداد / المستقبل العراقي
    ناقشت وزارة المالية، أمس الاربعاء، مع السفارة الامريكية تعويضات الكويت وسبل تسويتها عن طريق الاستثمار، مشيرة الى انها على استعداد الوزارة لاستكمال اجتماعات المراجعة الثانية لبرنامج الاستعداد الائتماني مع صندوق النقد الدولي. وقال وزير المالية في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه ان «الوزارة اجرت مناقشات مع نائب السفير الامريكي في العراق والوفد المرافق له اليات استكمال برنامج الاستعداد الائتماني مع صندوق النقد الدولي»، مؤكدا «استعداد الوزارة لاستكمال اجتماعات المراجعة الثانية لبرنامج الاستعداد الائتماني مع صندوق النقد الدولي».واضاف العيسى ان «المجتمعين ناقشوا ايضا ملف التعويضات مع دولة الكويت وسبل تسويتها عبر نافذة الاستثمار داخل العراق». يذكر ان العراق ما زال يدفع تعويضات الى الكويت جراء الغزو العراقي لها في عام 1990، فيما وافقت الكويت على تأجيل هذه التعويضات خلال العامين الماضيين بطلب من العراق نتيجة انخفاض اسعار النفط.
  • الاستخبارات العسكرية تعثر على كدس للعتاد يضم 44 ناسفة في الأنبار

    بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية, أمس الأربعاء, تدمير كدس للعتاد تابع لتنظيم داعش الإرهابي شمالي الرمادي, فيما أشارت إلى احتواء الكدس على 44 ناسفة.وذكرت القيادة في بيان, تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه, أن «مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في الفرقة العاشرة وبالتعاون مع كتيبة هندسة الفرقة, دمرت كدسا للعتاد يعود لعصابات داعش الإرهابية من الخلايا النائمة في منطقة البو ذياب شمالي الرمادي», مبينةً أن «الكدس احتوى على (17) عبوة ناسفة كبيرة و(27) اخرى مختلفة الأحجام».وأضافت, أن «الكدس احتوى أيضاً على (13) قذيفة هاون 120 ملم و (13) جلكانc4 سعة 20 لتر و (1) صاروخ كراد».هذا ووجه القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي, يوم الخميس الماضي, بإرسال المزيد من التعزيزات لدحر الإرهابيين الى الحدود العراقية مع سوريا, فيما أكد ان القوات الأمنية تواصل مطاردة تنظيم داعش غرب الأنبار.
  • عمليات دجلة تطلق عملية عسكرية «واسعة»في المقدادية لتعقب «داعش»

    ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÇÚáä ÞÇÆÏ ÚãáíÇÊ ÏÌáÉ ÇáÝÑíÞ ÇáÑßä ãÒåÑ ÇáÚÒÇæí¡ ÃãÓ ÇáÇÑÈÚÇÁ¡ Úä ÇäØáÇÞ ÚãáíÉ ÚÓßÑíÉ æÇÓÚÉ ÔãÇá ÞÖÇÁ ÇáãÞÏÇÏíÉ áÊÚÞÈ ÎáÇíÇ ÊäÙíã «ÏÇÚÔ»¡ ÝíãÇ ÇÔÇÑ Çáì Çä ÇáÚãáíÉ ÊÌÑí æÝÞ ÎØÉ ÇÓÊÎÈÇÑíÉ.æÞÇá ÇáÚÒÇæí Çä «ÊÔßíáÇÊ ÇãäíÉ ãÔÊÑßÉ ãä ÇáÔÑØÉ æÇáÌíÔ ãÏÚæãÉ ÈžÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí æÇáÚÔÇÆÑí ÇäØáÞÊ Ýí ÚãáíÉ ÚÓßÑíÉ ãä ãÍÇæÑÉ ãÊÚÏÏÉ áÊÚÞÈ ÎáÇíÇ ÏÇÚÔ Ýí ÞÑì ÔãÇá ÞÖÇÁ ÇáãÞÏÇÏíÉ (35ßã ÔãÇá ÔÑÞ ÈžÚÞæÈÉ) ÎÇÕÉ ÍæÖ ÇáÒæÑ æÇáãäÇØÞ ÇáÞÑíÈÉ ãäå». æÇÖÇÝ ÇáÚÒÇæí¡ Çä «ÇáÚãáíÉ ÊÌÑí æÝÞ ÎØÉ ÇÓÊÎÈÇÑíÉ ãÏÚæãÉ ÈØíÑÇä ÇáÌíÔ»¡ áÇÝÊÇ Çáì Çä «ÇáÞíÇÏÉ æÖÚÊ ÎØÉ ÔÇãáÉ áÇäåÇÁ Çí ÌíæÈ Çæ ãÖÇÝÇÊ ááÊäÙíã ÏÇÎá ãÏä ÏíÇáì». æÔåÏÊ ÈÚÖ ÞÑì ÔãÇá ÞÖÇÁ ÇáãÞÏÇÏíÉ ÎÑæÞÇÊ ÇãäíÉ ãÊßÑÑÉ ãÄÎÑÇ ÈÓÈÈ äÔÇØ ÊäÙíã «ÏÇÚÔ».
  • قيادة عمليات الرافدين تلقي القبض على احد الارهابيين بحوزته عدد من الاسلحة

    ميسان / المستقبل العراقي
    مفارز الاستخبارات العسكرية في قيادة عمليات الرافدين وبالتعاون مع الوكالات الامنية في القيادة وضمن عملية وثبة الاسد التي تنفذها تلقي القبض على احد الارهابيين وبحوزته 17 بندقية كلاشنكوف14 لغما مضاد للدبابات 50 لغما ضد الاشخاص 11 لغم نوع فالمارا 12رمانة هجومية 15 كلغم من مادة ال c4 شديدة الانفجار 10 قنابر هاون 60 ملم 28 مخزن عتاد بندقية ak 2 عبوة ناسفة على شكل جلكان 6 حشوات رمانة قاذفة في قضاء العمارة بمحافظة ميسان.
  • الشحن الجوي تضبط سبعة اطنان من معسل الاراكيل مهرب من عمان الى اربيل

    بغداد / المستقبل العراقي
    أعلن مدير الشحن الجوي، الاربعاء، ضبط سبعة اطنان من «معسل الاراكيل» مهرب من عمان الى اربيل. وقال مدير عــــــام الشحن الجوي شاكر محمود في حديث لـ السومرية نيوز، إنه «تم ضبط سبعة اطنان من معسل الاراكيل المهرب من عمان الى اربيل في جمارك الشحن الجوي هذا اليوم».
    وأكد محمــــــود «لن نسمح لاي منتج يــــدخل إلى البلاد تهريباً».
    يذكر أن العراق يرتبط مع الدول المجاورة من خلال 13 منفذ حدودي، إضافة إلى خمسة منافذ جوية وخمسة منافذ بحرية، الا ان بعض المواد والسلع تدخل الى العراق ومن منافذ غير رسمية.
  • فرنسا برئاسة ماكرون:ملتزمون بمحاربة «داعش» في العراق وسوريا

    ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÕÑÍ æÒíÑ ÇáÏÝÇÚ ÇáÝÑäÓí ÌÇä ÇíÝ áæÏÑíÇä Çä ÈáÇÏå ÓÊæÇÕá ÇáÊÒÇãåÇ ÖÏ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” Ýí ÓæÑíÇ æÇáÚÑÇÞ Ýí ÚåÏ ÇáÑÆíÓ ÇáÌÏíÏ ÇíãÇäæíá ãÇßÑæä.
    æÞÇá áæÏÑíÇä “ÓÊßæä åäÇß ÇÓÊãÑÇÑíÉ Ýí ÇáÇáÊÒÇã ÇáÝÑäÓí ÈÇáÊÍÇáÝ” ÇáÐí ÊÞæÏå ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ßãÇ ÃßÏ ÇáÑÆíÓ ÇáãäÊÎÈ»¡ ÍÓÈ ãÕÇÏÑ Ýí ãÍíØ æÒíÑ ÇáÏÝÇÚ.æÈÚíÏ ÇÚáÇä ÝæÒå¡ ÇßÏ ãÇßÑæä Çä ÝÑäÓÇ “ÓÊÈÞì Ýí ÇáÕÝ ÇáÇæá Ýí ãßÇÝÍÉ ÇáÇÑåÇÈ¡ Úáì ÇÑÖåÇ æÝí ÇáÊÍÑß ÇáÏæáí Úáì ÍÏ ÓæÇÁ”.
    æíäÊÔÑ ÍæÇáì ÇÑÈÚÉ ÂáÇÝ ÌäÏí ÝÑäÓí Ýí ãäØÞÉ ÇáÓÇÍá æ1200 ÂÎÑíä Ýí ÇáÔÑÞ ÇáÇæÓØ Ýí ÇØÇÑ ãßÇÝÍÉ ÇáÇÑåÇÈ.æÇÖÇÝ ÇáãÕÏÑ äÝÓå Ãä æÒÑÇÁ ÇáÏÝÇÚ Ýí Ïæá ÇáÊÍÇáÝ ÖÏ ÇáÊäÙíã ÇáÌåÇÏí ÇíÖÇ ãÌÊãÚæä Ýí ßæÈäåÇÛä “Çß쾂 ãÌÏÏÇ ÃæáæíÉ ÇáÑÞÉ (ãÚÞá ÊäÙíã ÇáÏæáÉ ÇáÇÓáÇãíÉ Ýí ÓæÑíÇ) Ýí ÇáÇÓÇÈíÚ ÇáãÞÈáÉ”.
    æÊÇÈÚ Çä “ÇáãÑÍáÉ ÇáãÞÈáÉ åí ÇáÓíØÑÉ Úáì ÇáØÈÞÉ” ÇáÊí ÇÓÊÚÇÏ ÊÍÇáÝ ãä ãÞÇÊáíä ÚÑÈ æßæÑÏ ÊÓÚíä ÈÇáãÆÉ ÍÊì ÇáÂä.
    æÔä ãÞÇÊáæ ÞæÇÊ ÓæÑíÇ ÇáÏíãæÞÑÇØíÉ Ýí ÊÔÑíä ÇáËÇäí åÌæãÇ Úáì ÇáÑÞÉ ÈÏÚã Ìæí æáæÌÓÊí ãä æÇÔäØäÓíØÑæÇ ãäÐ Ðáß ÇáÍíä Úáì ãÓÇÍÇÊ æÇÓÚÉ ãä ÇáÇÑÇÖí.
    æÇÚáä æÒíÑ ÇáÏÝÇÚ ÇáÃãÑíßí ÌíãÓ ãÇÊíÓ Ýí ßæÈäåÇÛä Çä ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÓÊÔÑß ÊÑßíÇ Ýí ÇáÚãáíÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ ááÓíØÑÉ Úáì ãÚÞá ÊäÙíã ÇáÏæáÉ ÇáÇÓáÇãíÉ Ýí ÓæÑíÇ.