Blog

  • تأهيل العمل الاداري لتحقيق نمو اقتصادي

    ماجد الحسناوي
    ان مشكلة الارباك التي يعانيها الاقتصاد العراقي تتمثل بالخلل في المفصل الاداري الذي يكمن دوره الفاعل في تنظيم العمل وتدوير عجلة الانتاج في جميع القطاعات دون استثناء واهمية توفير الموارد البشرية التي تملك الخبرات العلمية المتطورة في مجال الادارة واغلب المؤسسات لا تمتلك نظاما علميا الذي يمثل خط الشروع الذي يرسم طريق المؤسسة واهمية اختيار قيادات تتمتع بكفاءة عالية لجميع المؤسسات والارتقاء بالأداء لمفاصل المؤسسة ووضع الهيكل التنظيمي وتحديد الصلاحيات لتحقيق نمو اقتصادي والحد من الفساد الاداري والمالي وابعاد العناصر التي تخشى من الكفاءات العلمية والفنية ويجب بناء قاعدة مؤسساتية تختص بتأهيل الكوادر وتدريبها واعدادها اداريا والاستفادة من المنظمات العالمية المتخصصة بالشأن الاداري ويجب تبني انظمة متطورة خلال الفترة القادمة. فالقفزات في ميدان التكنولوجيا والعلوم جعلت الاهتمام والاعتناء بتخطيط القوى العالمية والتدريب الفني والاداري والقيام بحملة لنشر الوعي الفني حتى عند الاطفال لترسيخ ثقافة العلم والمعرفة والتسلح بهما على اسس متطورة وهذا دليل التقدم والنهوض بالواقع فالاستغلال الامثل للموارد البشرية والمادية مما يحقق كفاءة اداء عالية وعدم السماح بتشابك وازدواجية الاختصاصات والصلاحيات والاعمال بين مختلف الوحدات التنظيمية مع ملاحظة امكانية العاملين ومؤهلاتهم وتقويم منجزاتهم وتوزيعهم مع العمل ان التخطيط في الدول النامية للمؤسسات مهندس واحد لكل 20 فني واداري عدد 2 وخدمي واحد والاهم توصيف الوظائف خطوة متقدمة يمكن عدها من الركائز لمعايير الاشخاص المناسبين ومدى تأهيلهم وتقويم منجزاتهم واعادة توزيعهم وهذا ما يؤدي الى خلق نمو اقتصادي في انتاج المؤسسة وهذا ينعكس على المنتوج العام وما احوجنا الى قيادات ادارية مؤمنة ومخلصة تحت جناحها ينطوي النمو والازدهار وتكرس الاخلاص والاداري الفاسد الذي يتولى المسؤولية يصبح جهلة قانون ورأيه قرار واداة لهدم المؤسسة وانهيارها ومن اولويات بناء المؤسسات تطهيرها من التماسيح البشرية التي تعشعش فيها لتلتهم الاوراق النقدية الخضراء ولا تهوى البحار واصبح في كل دائرة ومصنع لغة خاصة للفساد ولا يوجد نمو اقتصادي الا بوضع خطط مدروسة لمحاصرة فايروسات الفساد وتصحير روافده للحد من مخاطرة ولغرض بناء جهاز اداري فاعل مشاركة الموظفين في علاج مشاكل مؤسسته والمعروفة بالمخطط والبرامج والمشروعات التي تنفذها الادارة ليصبح مشارك في القرار وليس متفرج مما يزيد من انتمائه لمؤسسته لخلق حالة من النمو والارتقاء فيها. 
  • عندما تخون الذاكرة

    äåì ÇáÕÑÇÝ 
    ÃßËÑ ãä ËáÇË ãÑÇÊ ÎÇäÊäí ÇáÐÇßÑÉ æÌÚáÊäí ÃäÓì ãæÚÏí ãÚ ØÈíÈ ÇáÃÓäÇä¡ Ýí ÇáãÑÉ ÇáÑÇÈÚÉ ßÇä Úáíø Ãä ÃÏÝÚ ÛÑÇãÉ ãÇáíÉ áÃÈÇÔÑ ÊÓÌíá ÈíÇäÇÊí æÃÍÌÒ áãæÚÏ ÌÏíÏ¡ ÃãÇ Ýí ÇáãÑÉ ÇáÎÇãÓÉ ÝÞÏ ÇÚÊÐÑÊ ÇáããÑÖÉ Úä ÇÓÊÞÈÇáí ãÌÏÏÇð Ýí ÇáÚíÇÏÉ¡ ÈÓÈÈ ÅåÏÇÑ æÞÊ ÇáØÈíÈ æÇáãÑÖì æÚÏã ÇÍÊÑÇãí ááãæÇÚíÏ ÇáãÞÏÓÉ. ÇáÐÇßÑÉ¡ åí ÇáßÇÆä ÇáæÍíÏ ÇáÐí íÎæääÇ æÑÛã Ðáß äÖØÑ Åáì ãæÇÕáÉ ÇáÚíÔ ãÚå ÕÇÛÑíä¡ ÎæÝÇð ãä ÞÖÇÁ ÈÞíÉ ÓäæÇÊ ÇáÚãÑ Ýí ÇáÊÓßÚ Ýí ÔæÇÑÚ ÇáäÓíÇä. ãäÐ ÎãÓ ÓäæÇÊ¡ ÈÏà ÇáÚÏ ÇáÊäÇÒáí áÃÏÇÁ ÐÇßÑÊí ÈÇáå龯 ÇáÊÏÑíÌí Åáì ãÓÊæíÇÊ ãÊÏäíÉ ÌÏÇð¡ ÍÊì ÃÕÈÍÊ ÃäÓì ÊÞÑíÈÇð ßá ÃäæÇÚ ÇáãæÇÚíÏ æÇáÐßÑíÇÊ¡ ÝÅÐÇ ÊÐßÑÊ ÃÍÏÇËÇð ÞÏíãÉ ãËáÇð ÝáÇíãßä Ãä ÃÊÐßÑ ÇáÊÝÇÕíá¡ æÅÐÇ ÊÐßÑÊ ãæÚÏÇð áÝÍÕ ÇáäÙÑ ÝáÇ íãßä Ãä ÃÊÐßÑ ÇáÑÞã ÇáÓÑøí áÈÑíÏí ÇáÅáßÊÑæäí! æåßÐÇ¡ ÊßÝáÊ ÇÈäÊí Ýí ÇáÂæäÉ ÇáÃÎíÑÉ ÈãÍÇæáÇÊ ÝÇÔáÉ áÊäÔíØ ÐÇßÑÊí áÅäÞÇÐ ãÇ íãßä ÅäÞÇÐå ãä ÞÇÆãÉ ÇáãæÇÚíÏ ÇáãåÏæÑɺ ÍíË ÊÊäÞá ÈÎÝÉ ÝÑÇÔÉ ãä ãßÇä áÂÎÑ Ýí ÇáãäÒá áÊæÒÚ ÇáãáÕÞÇÊ ÇáÕÛíÑÉ ÇáãáæäÉ ÇáÊí ÊÍãá ÊæÇÑíÎ ÇáãæÇÚíÏ Úáì ÓØÍ ÇáËáÇÌÉ¡ Úáì æÑÞÉ ÇáÊÞæíã¡ Úáì ÇáãÑÇíÇ¡ ÒæÇíÇ ÑÝæÝ ÇáãßÊÈÉ¡ Ëã ÊäÞáåÇ Úáì Ôßá äÛãÇÊ æÃÕæÇÊ ÊäÈíå ãÒÚÌÉ Åáì åÇÊÝí ÇáäÞøÇá áÊæÞÙäí Ýí ÇáÕÈÇÍÇÊ ÇáÈÇßÑÉ.æÚÏÇ ÇáãæÇÞÝ ÇáãÍÑÌÉ ÇáÊí ÊÖÚäí ÝíåÇ ÐÇßÑÊí ÇáåÔÉ ãÚ ÇáäÇÓ¡ ÝÅä ÇáäÓíÇä íÈÏæ äÚãÉ íÍÓÏäí ÚáíåÇ ÈÚÖ ÇáÃÚÏÇÁ æÇáßËíÑ ãä ÇáÃÕÏÞÇÁ¡ æÃäÇ ÃÊÝÞ ãÚåã ÊãÇãÇðº ÝáæáÇ äÚãÉ ÇáäÓíÇä áãÇÊ ÇáäÇÓ ßãÏÇð¡ áßä ÇáÐÇßÑÉ ÇáãËÞæÈÉ ÊÚãá Ýí ÇáÚÇÏÉ ãËáãÇ ÊÚãá ãÕÝÇÉ ÊÍÖíÑ ÇáØÚÇã¡ ÍíË áÇ ÊÎÑÌ ãä ËÞæÈåÇ ÅáÇ ÇáÔæÇÆÈ ÇáÈÓíØÉ ÛíÑ ÇáãÑÛæÈ ÝíåÇ¡ æÃãÇ Çáãßæøä ÇáÑÆíÓ ááØÈÎÉ ÝíÈÞì ãÓÊÞÑÇð æãÊÔÈËÇð Ýí ÞÚÑåÇ¡ æåßÐÇ ÊÈÏæ ÇáÐßÑíÇÊ ÇáÊí ÊÓÞØ ãä ËÞæÈ ÇáÐÇßÑÉ ÇáÖÚíÝɺ ÔæÇÆÈ ÈÓíØÉ ÊßÇÏ áÇ ÊÐßÑ æÃãÇ ÇáÐßÑíÇÊ ÇáÚäíÏÉ ÇáÊí ÊÃÎÐ æÞÊåÇ Ýí ãÑÇÌá ÇáÐÇßÑÉ ÊÛáí Ëã ÊÊÇÈÚ äÖæÌåÇ Úáì äÇÑ åÇÏÆÉ¡ ÝÅäåÇ äÇÏÑÇð ãÇ ÊãäÍ äÝÓåÇ ááäÓíÇä¡ ÇáÐßÑíÇÊ ÇáÚäíÏÉ åí ÅäßÓÇÑÇÊäÇ æÎÓÇÆÑäÇ æÃÍáÇãäÇ ÇáãæÁæÏÉ.
    ÊÊÛíÑ ÇáÐÇßÑÉ ãÚ ÇáÊÞÏã Ýí ÇáÚãÑ æÇÒÏÍÇã ÇáÃÝßÇÑ æÊÚÏÏ ÇáãåÇã ÇáÊí äÏÚí ÅãßÇäíÉ ÅäÌÇÒåÇ Ýí æÞÊ æÇÍÏ¡ æÍíä ÊÈÏæ ãáßÉ ÊÚÏÏ ÇáãåÇã ßÇáÇÓÝäÌÉ ÇáÊí ÊãÊÕ ßá ãÇ íÕá ááÏãÇÛ ãä æÞæÏ “ÌáæßæÒ”¡ Ýáä íÊÈÞì ÔíÁ áÐÇßÑÉ ÚÌæÒ ÓÑÚÇä ãÇ ÊÊÏåæÑ æÊÖÚÝ áØæá ÕæãåÇ. ÃãÇ ÇáÃÝßÇÑ¡ ÝíÚÊÞÏ ÈÚÖ ÇáÚáãÇÁ ÈÃä ÍÕÊäÇ ãäåÇ ÊÞÇÑÈ ÇáÓÈÚíä ÃáÝ ÝßÑÉ íãßä Ãä ÊÊÈÇÏÑ Åáì ÇáÐåä íæãíÇð! æÚäÏãÇ Êßæä åÐå ÇáÃÝßÇÑ ãÚÞÏÉ æãÊÔÇÈßÉ¡ ÝÍÊì æÞæÏ ÇáÏíÒá ÇáÐí íÔÛá ÃÚÊì ÃäæÇÚ ÇáãÍÑßÇÊ¡ áÇ íÓÊØíÚ Ãä íÝß ÇÔÊÈÇßåÇ. áßä¡ Ííä íÍáæ áí ÃÍíÇäÇð Ãä ÃãÇÑÓ åæÇíÊí ÇáãÝÖáÉ Ýí ÌãÚ ÇáãÚáæãÇÊ Úä ßá ÔíÁ æÃí ÔíÁ¡ ÃÓÊÚíä ÈÐÇßÑÉ ÇáßãÈíæÊÑ áÍÝÙ ÈÚÖ ÇáãáÇÍÙÇÊ æÇáæãÖÇÊ ÇáãåãÉ áÃÚæÏ ÅáíåÇ Ýí æÞÊ áÇÍÞ¡ ÍÊì ÃÎÐÊ ÇáãáÝÇÊ ÊÊÑÇßã íæãÇð ÈÚÏ íæã ÈÚÏ Ãä ÞØÚÊ ÏÑÈÇð ØæíáÉ ãä ÐÇßÑÊí Åáì ÐÇßÑÉ ÇáßãÈíæÊÑ¡ ÝÃÕÈÍ ãä ÇáÕÚÈ ÇÓÊÑÌÇÚåÇ ãä ÃãÇßä ÊÎÒíäåÇ ÇáãÊÔÚÈÉ Åáì ÓØÍ ÇáãßÊÈ. ãÇÒáÊ ÃÓíÑÉ ÃÈÏíÉ ááäÓíÇä¡ æßáãÇ ÚÇÊÈÊ ÐÇßÑÊí ÕÝÚÊäí ÈÐßÑì ÍÒíäÉ ãä ÅäßÓÇÑÇÊ ÇáãÇÖí. åá íÚÞá åÐÇ¿ ØÈÚÇð áÇ íãßäßã ÊÕÏíÞ ßá åÐÇ ÇáåÑÇÁ¡ æÞÏ íÊåãäí ÈÚÖßã ÈÇáãÈÇáÛÉ. ÓÇÚÊÑÝ áßã¡ ÞÈá Ãä Ãäåí åÐÇ ÇáãÞÇá: ßäÊ ÓÃßÊÈ Úä ãæÖæÚ ÂÎÑ¡ áßäí ÊÚÑÖÊ ÞÈá Þáíá ááÎíÇäɺ ÝäÓíÊ Ãíä æÖÚÊ ÇáãáÝ ÇáÎÇÕ Èå!
  • مـعـرض الـنـحـت الـمـشـتـرك فـي الـبـصـرة الـفـيـحـاء

    البصرة / مهدي السبهان
     
     دأب النحت العراقي عبر مساره الزمني بأداء يميزه عن الاخر بسبب الكم الهائل من  الموروث الرافديني وتجذر تلك العلاق بين الفنان المبدع والمرجع وان كانت المعاصرة لها الحضور المميز في هذا الجنس الإبداعي من خلال المنجزات الفنية وما يقدمه فنانو مدينة البصرة استكمالاً وتواصلاً لرحلة الابداع العراقي حيث تم افتتاح معرض النحت البصري الثالث في الثاني من أيار برعاية أكاديمية الفنون الجميلة وإشراف قسم الفنون التشكيلية و بمشاركة تسعة عشر فناناً من مدينة البصرة  تميزت أعمالهم بتعدد الأساليب وتنوع الخامة المستخدمة في المنجز واختلاف المبنى التكويني. لكل عمل نحتي بحسب خصوصية التجربة للفنان المشارك 
    فا لحرفية العالية تبث رسالتها للمتلقي  بمهارة الأداء وخطابها المشفر فيما نرى بعض المنجزات التي استخدم فيها الفنان خامات اخرى بأداء احترافي وتنفيذ متقن انسجم فيه الشكل مع المضمون وذلك الاختزال المبهر الذي ترك للشكل حرية الخطاب فيما كانت بعض الاعمال تحتاج الى فعل تقني دقيق المراس في المنجز قيد العرض ولاشك بان المعارض تقدم مثل هذا التنوع في الاعمال الفنية وان ماقدم في هذا المعرض يحسب الى نحاتي مدينة البصرة وتواصلهم مع حركة النحت المعاصر واشتغالاتهم الفكرية في إيصال الخطاب  عبر رسالة الفن السامية.
  • قراءة سريعة لديوان «ومضات في محراب الحب» للشاعر سعدون شفيق سعيد

    بقلم : مجيد الزبيدي – بغداد 
      من يطالع الومضات الشعرية للشاعر( سعدون شفيق سعيد ) الخمس، يجد نفسه وسط فيض من الأحاسيس والعواطف المزدحمة، المنحوتة بكلمات تنساب بعذوبة ، لتأسر وجداننا ،فتنحاز مرغمة إلى همه الوجداني والعاطفي الذي اشتغل عليه.وعلى الرغم من أن هذه الومضات الشعرية منفصلة بالترقيم ( الأولى ، الثانية ، الثالثة ، الرابعة ، الخامسة ) من دون وضع عناوين لكل ومضة ،إلا اننا نلمس بسهولة ،أنها تشكل بمجموعها قصيدة واحدة ، يربط بين كل ومضة ،وما بعدها خيط حريري مثل الخيط الذي تنتظم فيه حبات اللؤلؤ، لتشكل لنا في الأخيرعقدا جميلا تتباهى به أعناق الغيد الحسان.. اللغة الشعرية التي اشتغل عليها الشاعر ومضاته الخمس تتميز بالأناقة وحسن اختيار الكلمة ليكون لوقعها في نفس المتلقي تأثيرا بالغا ، وليشده إلى آخر كلمة فيها. تشعرك إنها همسات رقيقة باذخة الجمال والروعة .فالشاعر يمتطي صهوة الموج لحب يموج بالدفء. لكنها الصحراء ما برحت تعانق زهر الشوك بلا شوق!! لماذا؟….لأنه اختار المطر المنهمر من عين حبيبته . وآه من رحيل يبكيه ويبكيها. وهكذا ينهمر شلال العواطف والأحاسيس التي جادت بها قريحة الشاعر ليرسم لنا لوحة جميلة ( للشمس الآتية من وداع الليل المسافر)حتى صورة الفنارات التي تومض في الظلمة .ومع هذا الفيض الوجداني الذي طغى على أجواء المشهد الشعري ، فالشاعر ما برح يؤكد لنا أن : حبه لم يزل يغفو على أعتاب المرافئ البعيدة فهو كالطائر الذي ما عادت جناحاه جناحيه …هنا يرسم لنا الشاعر لوحته الجميلة بكلماته المنتقاة بذائقة شعرية رفيعة لتسكن هواجسه قلوب متلقيه بكل يسر. ومع أن الشاعر يقر ويشهد لنا بانه : ( يموت على حب حبيبته )على الرغم من مرور طيفها في ليل الرجاء ، كالنجم : يسطع بالضوء يمتهن التلألؤ للبقاء وحبها ، قد يقتل في التو او يباع مع الجواري والعبيد… فهو هنا في هذا المقطع الأخير من ومضته الشعرية الخامسة، يهمس الشاعر في أذننا أن حبيبته هذه يمكن ان تكون قضية يؤمن بها ، ظلت لصيقة وجدانه ،وروحه ومشاعره ، وربما هي واحدة من الأماني التي ظلت تختزنها الروح ، وما أكثر الأماني في حياة كل شاعر بل كل إنسان ،و التي بعيش العمر بانتظار أن تحققها له الأيام . وأقولها بكل صراحة : وأنا اقرأ هذه الومضات الرائعة لصديقنا الشاعر سعدون شفيق سعيد أحسست أنني أقف أما قامة شعرية أدبية سامقة بلورتها التجارب والنتاج الأدبي المتنوع الثر طيلة أكثر من نصف قرن من الإبداع والعطاء الأدبي والفني غير المنقطع . تحياتي للصديق العزيز، متمنيا له مزيدا من التالق الشعري في ظل الصحة والعافية بإذنه تعالى. ـومضات في محراب الحب الشاعر سعدون شفيق سعيد الومضة الأولى / من يومنا أمست مراكبنا .. تجول في أركانها الريحُ هاربة .. وتعتلي جدرانَها الذكرى أشباحا ، يراقصها البردُ .. والبرقُ .. والرعدُ !! لكنَّ أشرعتي مازلت أرتقها .. كي امتطي صهوة الموج ، لحبٍ يموج بالدفء !! لكنها الصحراء مابرحتْ .. تعانق زهرَ الشوك ، بلا شوق !! الومضة الثانية : الليلُ يطفح من أعماق عزلته .. والصبح إن هلَّ يوما ، فمن بين أهدابِ عينها !! وحين أمستْ بذاكرته .. ناء بها .. وحار مابيناللالئ ، والياقوت . والمرجان !! لكنّه اختار المطر المنهمر ، من عينيها !! وآه من رحيل .. يبكيه … ويبكيها !! الومضة الثالثة / لتشرق الشمسُ الآتية من وداع ، الليل المسافر .. ولتأتي الريح الهاربة من وهج ، الإعصار !! وأنت .. كما أنت .. يداعب وجهك دفئي .. ويغفو على أحضانك ليلى !! لكن الذي بات يقلقني .. همس .. وأصداء .. وصوت .. وصمت بتُّ لا افهمه .. كأنّي كذاك المتيم الولهان ، والمسكون بالحب !! الومضة الرابعة / الليل ذات الليل .. ودوامات النجوم الراكضة نحو النوافذ ، تواصل الابتهال .. وحبه لم يزلْ يغفو على أعتاب ، المرافئ البعيدة .. او عند الفنارات التي تومض ، بوجه الظلمة .. وكان عليه التوقف عند ناصية الزمن الرتيب .. كالطائر الذي ماعادت جناحاه ، جناحيه … الومضة الخامسة / مرّتْ مرور الطيف في ليل ، الرجاء . كالنجم يسطع بالضوء ، يمتهن التلألؤ للبقاء !! وحبُّها ، قد يقتل في التو .. او قد يباع مع الجواري ، والعبيد !! لكنني .. أشهد اني أموت .. على حبها !!
  • طرق بسيطة تجعل من الكاتب مؤلفاً ناجحاً

    íÞÏã ÇáÑæÇÆí ÇáãÕÑí ÃÍãÏ ÎÇáÏ ÊæÝíÞ Ýí ßÊÇÈå “ÇááÛÒ æÑÇÁ ÇáÓØæÑ- ÃÍÇÏíË ãä ãØÈÎ ÇáßÊÇÈÉ” ÕæÑÉ áãÚÖáÉ ÊÏäí ÐæÞ ÞÑÇÁ ÇáÃÏÈ¡ ããÇ ÓãÍ ÈÇäÊÔÇÑ ÇáÃÚãÇá ÇáåÇÈØÉ æÇÊÓÇÚåÇ ÌãÇåíÑíÇ¡ ãÞÇÈá ÇäÍÓÇÑ ÇáÃÚãÇá ÇáÑÕíäÉ.æíÔíÑ äÇÔÑ ÇáßÊÇÈ “ÏÇÑ ÇáÔÑæÞ” Åáì Ãä åÜÐÇ ÇáãÄáÝ íÍÇæá Ýß ÇááÛÒ ÇáÐí ÊÍÏË Úäå ÊæÝíÞ Ýí ÚäæÇä ÇáßÊÇÈ¡ æÐáß ÈÃÓÜáæÈ ÓÜÇÎÑ æããÊÚ¡ ÍíË íÞÜÏã ÇáßÇÊÈ æÕÝÉ ÓÜÍÑíÉ ãä ÚÕÜÇÑÉ ÊÌÇÑÈå æãä ÊÌÇÑÈ ßÈÜÇÑ ÇáÃÏÈÇÁ Úä ãÓÃáÉ ÇáÞÑÇÁ æÇáßÊÇÈÉ ÇáÌíÏÉ.íÊäÜÇæá ÇáßÊÇÈ Ýí ÇáÌÒÁ ÇáÃæá ÈÚÜÖ ÇáÊÞäíÇÊ ÇáÃÏÈíÉ ÇáãÓÜÊÚÕíÉ æíÞÊÑÍ ÍáæáðÇ áåÇ ÈÈÓÇØÉ æÅãÊÇÚ¡ ÝíÊäÞá ãä ÓÏÉ ÇáßÇÊÈ Åáì ÃÓãÇÁ ÇáÃÈØÇá¡ æíÊæÞÝ ÚäÏ ÇáÚãá ÇáäÇÌÍ ÇáãÏãÑ áãÄáÝå¡ ßãÇ íÍÇæá ØÑÍ Íáæá áÅÔßÇáíÉ ÇáÛÑæÑ æÇäÚÏÇã ÇáËÞÉ. ÃãÇ ÇáÌÒÁ ÇáËÇäí ÝíÓÊÚÑÖ Ýíå ÇáãÚÇÑß ÇáÃÏÈíÉ ÇáãÎÊáÝÉ¡ ßãÇ íÍá ÃÒãÉ ÇáÇÞÊÈÇÓ ãä ÇáÃÏÈ Åáì ÇáÓíäãÇ.íÞæá ÇáãÄáÝ Åä ÇáÑÓÇáÉ ÇáßåÑÈíÉ ÇáÛÇãÖÉ ÇáãäÈÚËÉ ãä ÇÌÊãÇÚ ÇáÍÑÝ ÌæÇÑ ÇáÍÑÝ¡ áÇ ÊÞá ÛãæÖðÇ æÑåÈÉ Úä ÇáØÑíÞÉ ÇáÊí ÊÊÊÇÈÚ ÈåÇ ÔíÝÑÉ ÇáÍãÖ Çáäææí áÊÕäÚ áäÇ ÍãÖðÇ ÃãíäíðÇ ãÎÊáÝðÇ Ýí ßá ãÑÉ¡ ÝÈÇáÑãæÒ äÍÕá Úáì ÈÔÑÉ äÇÚãÉ Ãæ ÞÇãÉ ÝÇÑÚÉ Ãæ ÕæÊ ÑÎíã. æíÑæí ÃÍãÏ ÎÇáÏ ÊæÝíÞ Ýí ßÊÇÈå ÞÕÉ ãÄáøöÝ íßÊÈ ÞÕÕðÇ ÞÕíÑÉ ãÊæÓØÉ ÇáãÓÊæì æíÑÓáåÇ Åáì ÇáãÌáÇÊ¡ æÝí áíáÉ ÓæÏÇÁ íåÈØ Úáíå ÇáÅáåÇã¡ ÝíßÊÈ ÞÕÉ ãÄËÑÉ ÑÇÆÚÉ ÇÓãåÇ “ÇáãÑÍæãÉ ÃÎÊ ÒæÌÊ唡 ÚäÏãÇ ÞÑÃÊúåÇ ÒæÌÊå ÙáÊ ÕÇãÊÉ ÈÚÖ ÇáæÞÊ¡ Ëã ÇäÝÌÑÊ Ýí ÈßÇÁ ÍÇÑ¡ æÞÇáÊ áå “åÐå ÃÑæÚ ÞÕÉ ÞÑÃÊåÇ Ýí ÍíÇÊí”. æÚäÏãÇ äõÔÑÊ ÇáÞÕÉ¡ ÇäåÇáÊ ÑÓÇÆá ÇáÞÑÇÁ ÊÕÝ ßã åí ãÄËÑÉ æßã Ãä åÐÇ ÇáÑÌá ÚÈÞÑí¡ æÞÏ ÇÖØÑ ÑÆíÓ ÇáÊÍÑíÑ Åáì Ãä íÑÝÚ ãßÇÝÃÉ ÇáãÄáÝ Úä ÇáÞÕÉ ÇáæÇÍÏÉ¡ æÈÚÏåÇ ßÊÈ ÇáãÄáÝ ÞÕÉ ÌíÏÉ æÃÑÓáåÇ Åáì ÇáãÌáÉ¡ ÝÌÃÉ ÚÇÏÊ Åáíå ÇáÞÕÉ æÞÏ ÃÑÝÞ ÑÆíÓ ÇáÊÍÑíÑ ÑÓÇáÉ íÞæá ÝíåÇ “ÞÕÉ ÌíÏÉ.. áßä ÇáÞÇÑÆ ÇáÂä áã íÚÏ íÞÈá åÐÇ ÇáãÓÊæì ãä ÇáÞÕÕ. áä íÞÈá ÈÃÞá ãä “ÇáãÑÍæãÉ ÃÎÊ ÒæÌÊå”.æíÖíÝ Ãä ãæåÈÉ ÇáÊÞãÕ íÌÈ Ãä Êßæä ãÊÖÎãÉð áÏì ÇáÃÏíÈ ÈÔßá æÇÖÍ¡ ÈíäãÇ “ÇáäÕÈ” ãæåÈÉ ÃÎÑì ãåãÉ ãä ãæÇåÈ ÇáÃÏíÈ¡ ÝÚáíå Ãä íÕäÚ ÌæðÇ ÒÇÆÝðÇ ãÍßã ÇáÊÝÇÕíá íÞäÚ ÇáÞÇÑÆ.æíÊÇÈÚ “ÈÇáäÓÈÉ Åáì äæÚíÉ ÃÏÈ ‘ÇáÈæÈ‘ ÇáÐí ÃßÊÈå ááÔÈÇÈ -ÍíË íãßä Ãä Ê쾄 ÇáÃÍÏÇËõ Ýí Ãíöø ãßÇä Ýí ÇáÚÇáã- ßÇä Úáí Ãä ÃÊÚáøã ‘ÇáäÕÈ‘ Ýí ÃÞæì ÕæÑå¡ ÝÈÚÖ ÇáÞÑÇÁ áã íÕÏøÞ Ãääí áã ÃÐåÈ áÑæãÇäíÇ ÞØ. ßãÇ Ãääí ßÊÈÊ ÇáßËíÑ ÌÏðÇ Úä áäÏä ÞÈá Ãä ÃÑì ÅäßáÊÑÇ. ÇáÝßÑÉ åäÇ åí Ãä íãÊáÆ ÑÃÓß ÈÃÚãÇá ÃÏÈíÉ ãä Ðáß ÇáÈáÏ¡ ÊÓÊÚíä ÈÎÑíØÉ ÌíÏÉ Ãæ ÈÚÖ ãÐßÑÇÊ ãóä Ðå龂 åäÇß¡ ÊÓÊÚíä ÈÑæÇíÉ ÝíåÇ ÞÏÑ áÇ ÈÃÓ Èå ãä ÃÓãÇÁ ÇáäÇÓ¡ ÊÕäÚ ÇáÌæ ÈÈÚÖ ÇááãÓÇÊ”.æíÊÍÏË ÊæÝíÞ Úä ÚÔÞå áãÊÇÈÚÉ ÇáãÚÇÑß ÇáÃÏÈíÉ ÇáÔÑÓÉ ÇáÊí ßÇäÊ Ê쾄 Ýí ÇáÚÕÑ ÇáÐåÈí ááÃÏÈ ÇáÚÑÈí ÇáãÚÇÕÑ¡ áÃäåÇ ÊÚßÓ ÍíæíÉ ÝßÑíÉ ÛíÑ ÚÇÏíÉ¡ æÊÚßÓ ÑÞíðÇ ÔÏíÏðÇ. æíÞæá Åä ãä Öãä ãÚÇÑß ÇáÚÞÇÏ ÇáÔåíÑÉ ÛíÑ ÇáãßÊãáÉ ãÚÑßÉ ãÚ ÃÏíÈ åÇãÓ ÎÝíÖ ÇáÕæÊ¡ íÝÖøá Ãä íÕÛí æáÇ íÊßáã¡ æÑÛã åÐÇ ÝÅä ÇáÃÏíÈ ÇáÎÌæá åæ ÇáÐí ÈÏà ÇáÇÞÊÊÇáó¡ ÝÝÖøá ÇáÚÞÇÏ ÇáÕãÊ.æíßÔÝ Ãä åÐÇ ÇáÃÏíÈ ÇáÎÌæá åæ äÌíÈ ãÍÝæÙ¡ æÃä ÇáãÚÑßÉ ÏÇÑÊ ÚÇã 1945¡ ÍíË ßÊÈ ÇáÚÞÇÏ Ýí ßÊÇÈ “Ýí ÈíÊí” ÈÚÖ ÂÑÇÆå¡ ãÊÕæÑðÇ Ãäå íÌÑí ÍæÇÑðÇ ãÚ äÝÓå¡ æÞÏ ÓÃáóÊúå äÝÓå Úä ÓÈÈ ÞáÉ ÇáÑæÇíÇÊ Ýí ãßÊÈÊå¡ ÝÞÇá áåÇ Åä ÇáÔÚÑ ÃäÝÓ ãä ÇáÑæÇíÉ ÈßËíÑ¡ æãÍÕæá ÎãÓíä ÕÝÍÉ ãä ÇáÔÚÑ ÇáÑÝíÚ ÃæÝÑ ãä ãÍÕæá åÐå ÇáÕÝÍÇÊ ãä ÇáÞÕÉ ÇáÑÝíÚÉ.æíÖíÝ Ãä ÇáÚÞÇÏ ÇÓÊäÏ ÈØÑíÞÊå ÇáÕÇÑãÉ Åáì ãÞíÇÓ åæ “ÇáÃÏÇÉ ãÞÇÈá ÇáãÍÕæá”¡ ßáãÇ ÞáøÊ ÇáÃÏÇÉ æÒÇÏ ÇáãÍÕæá¡ ÇÑÊÝÚÊ ØÈÞÉ ÇáÝä æÇáÃÏÈ¡ æßáãÇ ÊÖÎøãÊ ÇáÃÏÇÉ æÞáø ÇáãÍÕæá¡ ãÇáÊ Åáì ÇáäÒæá æÇáÅÓÝÇÝ¡ æãÇ ÃßËÑ ÇáÃÏÇÉ æÃÞá ÇáãÍÕæá Ýí ÇáÞÕÕ æÇáÑæÇíÇÊ.
  • صدر قديماً: «قضايا الشعر المعاصر» لـ أحمد أبو شادي

    ãÍãÏ ÇáÃÓÚÏ
    íÈÏà ÇáÔÇÚÑ ÃÍãÏ Òßí ÃÈæ ÔÇÏí (1892- 1955) ßÊÇÈå “ÞÖÇíÇ ÇáÔÚÑ ÇáãÚÇÕÑ”¡ ÇáÐí ÌõãÚÊ Ýíå ãÞÇáÇÊå æÕÏÑ ÚÇã 1956¡ ÈÏÝÇÚ ÕÑíÍ ææÇÖÍ ÚãÇ ßÇä íÓãøì Ýí ÃíÇãå “ÇáÔÚÑ ÇáãäËæÑ”¡ æÇáÐí ÓíÊøÎÐ ÇÓã “ÞÕíÏÉ ÇáäËÑ” ãÇ Åä íØøáÚ ÔÇÚÑÇä ÚÑÈíÇä Ýí ÈíÑæÊº åãÇ ÃÏæäíÓ æÃäÓí ÇáÍÇÌ (1937- 2014) Úáì ßÊÇÈ ÇáäÇÞÏÉ ÇáÝÑäÓíÉ ÓæÒÇä ÈÑäÇÑ “ÞÕíÏÉ ÇáäËÑ: ãä ÈæÏáíÑ Åáì ÇáæÞÊ ÇáÍÇÖÑ” (1959)¡ ÝíÓÊÚíÑÇä ÊÚÑíÝåÇ áåÐå ÇáÞÕíÏÉ ÈßËíÑ ãä ÇáÍóÑÝíÉ.
    æíßÊÈ ÇáÃæá ãÞÇáÉ “Ýí ÞÕíÏÉ ÇáäËÑ” Ýí ãÌáÉ “ÔÚÑ” ÔÊÇÁ ÚÇã 1960¡ æíäÔÑ ÇáËÇäí ãÌãæÚÉ “áä” ãÚ ãÞÏãÉ¡ æíÓíÁ ÇáÇËäÇä Ýåã ãÇ ÚäÊå åÐå ÇáäÇÞÏÉ ÈÔÑØ ÚÏã ÇáÊÚÇÞÈ ÇáÒãäí Ýí ãÓÇÑ ÇáÕæÑ ÇáÔÚÑíÉ (ÇáÊÒÇãä) ÝíÎÊÑÚÇä áå ãÕØáÍ “ÇáãÌÇäíÉ”. æáÊõØáÞ ÈÚÏ Ðáß ÇáÔÇÚÑÉ äÇÒß ÇáãáÇÆßÉ (1923- 2007) åÌãÉ ÖÇÑíÉ Úáì åÐå ÇáÞÕíÏÉ Ýí ßÊÇÈåÇ ÇáÐí ÃÚØÊå ÚäæÇä ßÊÇÈ ÃÈæ ÔÇÏí äÝÓå¡ Ãí “ÞÖÇíÇ ÇáÔÚÑ ÇáãÚÇÕÑ” Ýí ÚÇã 1962.
    áíÓ ãÚÑæÝÇð ãÇ ÅÐÇ ßÇäÊ äÇÒß Úáì ãÚÑÝÉ ÈãÞÇáÇÊ ÃÈæ ÔÇÏí ÇáÂäÝÉ ÇáÐßÑ¡ æÃäåÇ ßÇäÊ ÊÑÏø Úáì ÏÝÇÚå¡ Ãã Ãä ÏÝÇÚ ÃÈæ ÔÇÏí áã íßä ÞÏ æÕáåÇ ÈÚÏ¡ ÝÕÈøÊ åÌæãåÇ ÝÞØ Úáì ãÇ äÔÑÊå ãÌáÉ “ÔÚÑ” ÇáÈíÑæÊíÉ¡ æÇÚÊÈÑÊå “ÈÏÚÉ ÛÑíÈÉ”¡ áÎøÕÊåÇ ÈÇáÞæá Åä “ÈÚÖ ÇáãØÇÈÚ ÊõÕÏÑ ßÊÈÇð ÊÖãø Èíä ÏÝÇÊåÇ äËÑÇð ØÈíÚíÇð ãËá Ãí äËÑ ÂÎÑ¡ ÛíÑ ÃäåÇ ÊßÊÈ Úáì ÃÛáÝÊåÇ ßáãÉ “ÔÚÑ”¡ æíÝÊÍ ÇáÞÇÑÆ Êáß ÇáßÊÈ ãÊæåøãÇð Ãäå ÓíÌÏ ÝíåÇ ÞÕÇÆÏ ãËá ÇáÞÕÇÆÏ¡ ÝíåÇ ÇáæÒä æÇáÅíÞÇÚ æÇáÞÇÝíÉ¡ ÛíÑ Ãäå áÇ íÌÏ ãä Ðáß ÔíÆÇð¡ æÅäãÇ íØÇáÚå Ýí ÇáßÊÇÈ äËÑñ ÇÚÊíÇÏí ããÇ íÞÑà Ýí ßÊÈ ÇáäËÑ”. æÇäÊåÊ Åáì ÇáÞæá “æÞÏ ÊÈäøÊ ãÌáÉ “ÔÚÑ” åÐå ÇáÏÚæÉ æÃÍÏËÊ ÍæáåÇ ÖÌíÌÇð ãÓÊãÑÇð áã Êßä Ýíå ãÕáÍÉ áÇ ááÃÏÈ ÇáÚÑÈí æáÇ ááÛÉ ÇáÚÑÈíÉ æáÇ ááÃãÉ ÇáÚÑÈíÉ”.
    ÇáãÝÇÑÞÉ ÇááÇÝÊÉ åí Ãä ÇáÃãÑ åÐå ÇáãÑøÉ áã íßä äÒÇÚÇð Íæá ÇáÔÚÑ Èíä ãÍÇÝÙíä æãÌÏøÏíä ßãÇ ßÇä ÞÏíãÇð¡ Èá åæ ßãÇ íßÔÝ ÃÈæ ÔÇÏí äÝÓå¡ ãä ãßÇä åÌÑÊå Ýí äíæíæÑß ÇáÊí æÕáåÇ ÞÇÏãÇð ãä ÇáÞÇåÑÉ Ýí ÚÇã 1946¡ “äÒÇÚñ Èíä ÇáãÌÏøÏíä æÍÏåã”.
    æãä ãßÇäå ÐÇß íÓÌøá Ýí ßÊÇÈå ãÇ íÔÈå ÑÏÇð ÇÓÊÈÇÞíÇð Úáì ãÇ ÓÊØÑÍå äÇÒß Ýí ßÊÇÈåÇ ÐÇß¡ Ýåí áÇ ÊßÊÝí ÈÊÍÏíÏ ãÇ åæ “ÇáÔÚÑ” ÝÞØ¡ Èá æÊÊÍÏøË Úä ãÕØáÍ ÇáÔÚÑ ÇáÍÑ æßÃäå ãä ãÈÊßÑÇÊåÇ¡ ÝÊÞæá “æÅäãÇ ÓãøíäÇ ÔÚÑäÇ ÇáÌÏíÏ ÈÇáÔÚÑ ÇáÍÑ áÃääÇ äÞÕÏ ßáø ßáãÉ Ýí åÐÇ ÇáãÕØáÍ¡ Ýåæ ÔÚÑ áÃäå ãæÒæä íÎÖÚ áÚÑæÖ ÇáÎáíá¡ æíÌÑí Úáì ËãÇäíÉ ãä ÃæÒÇäå¡ æåæ ÍÑø áÃäå íäæøÚ ÚÏÏ ÊÝÚíáÇÊ ÇáÍÔæ Ýí ÇáÔØÑ¡ ÎÇáÕÇð ãä ÞíæÏ ÇáÚÏÏ ÇáËÇÈÊ Ýí ÔØÑ ÇáÎáíá”. ÈíäãÇ áÇ íÖÚ ÃÈæ ÔÇÏí¡ ÈÚÏ ÇáÊäæíå ÈÃäå åæ “ÇáÐí ÔÞø ÇáØÑíÞ ááÔÚÑ ÇáÍÑ ãäÐ ÚÞæÏ ËáÇËÉ.. ßãÇ ÔÞø ÇáØÑíÞ ááÔÚÑ ÇáãÑÓá .. ÚÈÏ ÇáÑÍãä ÔßÑ픡 ÝÇÑÞÇð Èíä ãÝåæãíä ááÔÚÑ “ÇáÌÏíÏ” ÝÞØ¡ Èá íÚáä ÊÈÇíäÇð Ýí ÇáÑÄíÉ ÇáËÞÇÝíÉ Èíä ÇáãÌÏøÏíä¡ ÝíÞæá “.. Åä ÇáÝä ÇáÎÇáÏ¡ æÇáÔÚÑ ÝÑÚ ãäå¡ åæ ÇáÊÚÈíÑ ÇáÃÕíá ÇáÎáÇÞ Úä ÇáÍÞ æÇáÌãÇá¡ æÞÕÑ åÐÇ ÇáÊÚÈíÑ Úáì äãÇÐÌ ãÚíäÉ ÈÇáÐÇÊ ÔØØ Ýí ÔØØ¡ æåÐÇ ãÇ ÚÑÝå ÇáÛÑÈ ÝÃÝáÍ¡ æÞÏ ÚßÓ ÅíãÇäå åÐÇ Ýí ãÊÇÍÝå ÇáãäæøÚÉ ÇáãÊÈÇíäÉ¡ æÃãÇ Ýí ÇáãÔÑÞ ÝãÇ íÒÇá ÍÈ ÇáÊÍßøã ÓÇÆÏÇð¡ æáÇ ÈÏø ãä Ãä íÎÖÚ ÇáÔÚÑ áÃÔßÇá ãÚíäÉ æãæÖæÚÇÊ ãÚíäÉ æÅáÇ Ýáä íÚÏø ÔÚÑÇð¡ æåÐÇ ÊÚÓøÝ ÚÌíÈ áíÓ ÈÚÏå ÊÚÓøÝ”.
    íßÊÔÝ ãä íÑÌÚ Åáì ßÊÇÈ ÃÈæ ÔÇÏí åÐÇ¡ Ãä ÇáÊÈÇíä ÇáËÞÇÝí ßÇä ãÏÇÑå ãÝÇåíã ãËá ÍÑíÉ ÇáÔÇÚÑ æØÇÞÊå ÇáÔÚÑíÉ æÃÕÇáÊå¡ æåÐå ÇáÃÎíÑÉ ÊÚäí ÚäÏå ÈæÖæÍ ßáø ãÇ åæ ÖÏø “ÇáÊßÑÇÑ æäåÈ ÇáÂËÇÑ ÇáÓÇÈÞÉ æÇáãÚÇÕÑÉ¡ áÃä ÇáÊßÑÇÑ Ãæ ÇáãÍÇßÇÉ Ãæ ÇáÓÑÞÉ áÇ äÊíÌÉ áåÇ ÅáÇ Çáå龯 ÈÃÏÈäÇ”. æßÇäÊ ÃÚÙã ÕÝÇÊ ÇáÔÚÑ áÏíå “ÇáÍÑíÉ æÇáÅÈÏÇÚ” æáíÓ ÇáÇäÔÛÇá “ÈÇáÞáÞáÉ ÇáæåãíÉ ááÞæÇÝí æÈÇáÑÖæÎ áÃÍßÇã ÇáÎáíá” ßãÇ íÝÚá “ÇáãÊÒãøÊæä Ýí ÇáÔÑÞ”.
  • نصوص قصيرة

       احمد المالكي 
    ،،مُسـتطيل مُـدور ،،
    قبل أن تكـون الظلمـة 
    بعضهـا للبعـض 
    وَقبـل أن تكـون هـذه الوسـادة 
    هيَ الشاهد الوحيد على حلمي المُستدير 
    وَقبـل كل  هـذا الأمتـداد المُعتـم 
    كنت أعـرف هـذا الليــل بكل أضلاعه  
      انه لاجديـد فيـه 
      سـوى انسـدال الأمنيـات 
    كنت أعـرف
     أن بعـض الأصـابع تبحـث عـن أصـابـع 
    لتقيس المسـافة بيـن السـمرة والسـمرة 
    كنت هكذا 
    ومن  دون أن أعرف  
    أن الإمسـاك …بفكـرة
    تحتـاج أنثـى قصيـدة
  • اقطع بنانك

    شعر / رحيم الربيعي 
    لا تَرْ كنوا للذُّلِّ قومي إنّهُ
    عارٌ على القومِ الكِرامِ عظيمُ
    اللصُّ أضحى كالأميرِ مُنَعّماً
    والْجوعُ أمسى في الديارِ يُقيمُ
    فالرّبُ أفعى والأفاعي إنّها
    في طبْعِها الازعافُ والتسميمُ
    ما للرِّماحِ وللحِرابِ تَثَلّمتْ
    والسّيفُ في غِمْدٍ تراهُ كَميمُ
    هبّوا كما الإعصارِ واقْتَلِعوا المُدى
    رأسُ الفَسادِ على الرقابِ مقيمُ
    واقْطَعْ بَنانَكَ يا أصيلُ تمرّداً
    فبدونهِ نارٌ لهم وجَحيمُ
    يا سادةَ الدّنيا وأنوارٌ لكم
    فَقَأتْ عيوناً همها التعْتيمُ
    لا تجعلوا الاذنابَ تحكُمُ ارضَنا
    وعطاؤها فإلى الشّقاء حكيمُ
    يا ليتَ شعري والبلادُ بحكمِهِم
    تشكو الشِّظافَ وحالها سقيمُ
    ايامُهُم سوسٌ وتنْخرُ عِزّنا
    والصمتُ فينا طيّبٌ وكريمُ
    ولتسألوا الهنديَّ أنتم اهلُها
    اهلُ المفاخرِ ذا العراقُ عَظيمُ
    سيُدَونُ التاريخُ فيها انكم
    تُحْيونَ فيها العزّ وهو رميم ُ
  • الاتحاد الأوربي يطالب بريطانيا بـ «مليارات» قبل الطلاق الرسمي

    بغداد / المستقبل العراقي
    قال كبير المفاوضين الأوروبيين ميشال بارنييه، أمس الأربعاء، إنه ينبغي على بريطانيا تسديد مليارات الدولارات قبل إتمام انسحابها من الاتحاد «بريكست»، مؤكدا أن «الأمر ليس عقابا».
    وجاءت تصريحات بارنييه خلال مؤتمر صحفي عقده في برسكل لعرض طروحاته للمفاوضات المقبلة، التي اقترحتها المفوضية الأوروبية بشأن انسحاب بريطانيا، وفق «فرانس برس».
    وأضاف بارنييه: «على بريطانيا أن تفي بكافة تعهداتها بموجب تسوية مالية واحدة. الأمر ليس عقابا ولا ضريبة خروج».
    وأوضح المفاوض الفرنسي «أن البعض وجد أوهاما مفادها بأنه لن يكون لبريكست أي آثار مادية على حياتنا أو أن المفاوضات يمكن أن تجرى بسرعة».
    ويطلب الاتحاد من بريطانيا أن تدفع «فاتورة» تقدر قيمتها بين 40- 60 مليار يورو (43-63) مليار دولار، لكن البريطانيين لا يعتبرون أنفسهم ملزمين به.
    وإضافة إلى هذا المبلغ، فإن المفاوضات بين الجانبين تشمل لرعايا ووضع الحدود بين أيرلندا الشمالية وأيرلندا، ويقول الاتحاد إنه يجب تسوية هذه الملفات قبل مناقشة أي اتفاق تجاري مستقبلي بين الطرفين.
    ويأمل بارنييه في إنهاء المفاوضات بين الجانبين بحلول تشرين الأول 2018، حتى يتمكن الاتحاد من التصويت على الاتفاق الذي يفترض التوصل إليه قبل انسحاب بريطانيا من الاتحاد في مارس 2019.