ماجد الحسناوي
ان مشكلة الارباك التي يعانيها الاقتصاد العراقي تتمثل بالخلل في المفصل الاداري الذي يكمن دوره الفاعل في تنظيم العمل وتدوير عجلة الانتاج في جميع القطاعات دون استثناء واهمية توفير الموارد البشرية التي تملك الخبرات العلمية المتطورة في مجال الادارة واغلب المؤسسات لا تمتلك نظاما علميا الذي يمثل خط الشروع الذي يرسم طريق المؤسسة واهمية اختيار قيادات تتمتع بكفاءة عالية لجميع المؤسسات والارتقاء بالأداء لمفاصل المؤسسة ووضع الهيكل التنظيمي وتحديد الصلاحيات لتحقيق نمو اقتصادي والحد من الفساد الاداري والمالي وابعاد العناصر التي تخشى من الكفاءات العلمية والفنية ويجب بناء قاعدة مؤسساتية تختص بتأهيل الكوادر وتدريبها واعدادها اداريا والاستفادة من المنظمات العالمية المتخصصة بالشأن الاداري ويجب تبني انظمة متطورة خلال الفترة القادمة. فالقفزات في ميدان التكنولوجيا والعلوم جعلت الاهتمام والاعتناء بتخطيط القوى العالمية والتدريب الفني والاداري والقيام بحملة لنشر الوعي الفني حتى عند الاطفال لترسيخ ثقافة العلم والمعرفة والتسلح بهما على اسس متطورة وهذا دليل التقدم والنهوض بالواقع فالاستغلال الامثل للموارد البشرية والمادية مما يحقق كفاءة اداء عالية وعدم السماح بتشابك وازدواجية الاختصاصات والصلاحيات والاعمال بين مختلف الوحدات التنظيمية مع ملاحظة امكانية العاملين ومؤهلاتهم وتقويم منجزاتهم وتوزيعهم مع العمل ان التخطيط في الدول النامية للمؤسسات مهندس واحد لكل 20 فني واداري عدد 2 وخدمي واحد والاهم توصيف الوظائف خطوة متقدمة يمكن عدها من الركائز لمعايير الاشخاص المناسبين ومدى تأهيلهم وتقويم منجزاتهم واعادة توزيعهم وهذا ما يؤدي الى خلق نمو اقتصادي في انتاج المؤسسة وهذا ينعكس على المنتوج العام وما احوجنا الى قيادات ادارية مؤمنة ومخلصة تحت جناحها ينطوي النمو والازدهار وتكرس الاخلاص والاداري الفاسد الذي يتولى المسؤولية يصبح جهلة قانون ورأيه قرار واداة لهدم المؤسسة وانهيارها ومن اولويات بناء المؤسسات تطهيرها من التماسيح البشرية التي تعشعش فيها لتلتهم الاوراق النقدية الخضراء ولا تهوى البحار واصبح في كل دائرة ومصنع لغة خاصة للفساد ولا يوجد نمو اقتصادي الا بوضع خطط مدروسة لمحاصرة فايروسات الفساد وتصحير روافده للحد من مخاطرة ولغرض بناء جهاز اداري فاعل مشاركة الموظفين في علاج مشاكل مؤسسته والمعروفة بالمخطط والبرامج والمشروعات التي تنفذها الادارة ليصبح مشارك في القرار وليس متفرج مما يزيد من انتمائه لمؤسسته لخلق حالة من النمو والارتقاء فيها.