كانوا مستثارين أمام الفضائية ،وبرنامج عن الصوفية ،والدروشة ..وصور الكرامات المذهلة ،عبر تجمع صوفي ..أو عائلة وريثة للكرامات ،والتي تنتهي الى الإمام علي كرم الله وجهه …كان من بين الحضور دكتور بالطب ،ودكتور بالليزر،ومثقف وجودي ..يتابعون سيرة عائلة كريمة وتقية وبالغة الصلاح والزهد والكرامات …تأوي الأيتام والمشردين ،وتساعد المحتاجين ..وتفتح تكياتها وجوامعها ..وتقيم وجبات الطعام الكبرى لمن يقصدها ..تنفق بلا حساب …يسأل مقدم البرنامج عن مصادر الثروات والأملاك ،،يقول احد أتباع (الطريقة)أنها من عند الله ..ومن أرباح شركات وتجارات بعض أفراد الأسرة أو الطريقة (تجارة ..وتصوف؟؟ ) ..ومن تبرعات أهل الخير…

ونصل الى تحقق الكرامات ..السيوف والخناجر والقضبان تخترق الأجساد ..تنبت وتغور في الرأس والدماغ  ،وتندفع من باطن الفم وتخرج من الرقبة ..وتثقب البطن والصدر ..ويستبطن مقدم البرنامج أسئلة وشكوك المشاهد ..ويسحب بيده (السيخ)والخنجر من العنق والرأس ..ويتأكد من حقيقة ما يرى..ويذهب الى الأبعد ويقصد الصور المقطعية (الأشعة)ويقصد الطبيب في المستشفى وتعاد الممارسة..ويجري التصوير الشعاعي ،ويفحصها الطبيب …ويرى الخناجر والقضبان تخترق وتغور في الرأس والعنق ،ويقول ان ما يراه قاتل ومميت في الحال ،وليس هناك خدعة ..

بروفسور أمريكي متخصص بالتنويم المغناطيسي عكف على تفحص ودراسة الحالة ،عندما زار المنطقة وهذه الحلقات من الذكر وتجسيد الكرامات واقر واعترف ان ما يراه ليس تنويما مغناطيسيا …ولاحيلة ولا خدعة بصرية..

دكتور الليزر،المشاهد للفضائية ،يعلق بان الأمر مثير وأجداده يفعلونها ،ومع ذلك لا يصدقها …فيما قال الطبيب بان السيخ في الهند يمارسونها ،وأنهم الذين يركضون على وجه البحر..

قال المثقف الوجودي ان المصادفات عرفته على واحد من هذه العائلة المبروكة …كان محدود المدارك ،ولا يجيد قراءة وفهم مقالة في جريدة ..فكيف له ان يفهم ويستوعب التراث الصوفي..؟؟كما يعرف منهم الكاذب والغادر وعديم الوفاء ..فكيف يستقيم التصوف والزهد إذن ؟ الجواب ..ان الأب لا يزكي الابن ..

وإذا كان الابن جشعا فانما يسيء الى نفسه ولا ينال من بركة وكرامات والده …وليؤلف المؤلفون الكتب عن المتصوفة ..وعن الأبناء العاقين …

فالطاقة الروحية جلية واضحة وقد لا تتوقف على الأديان ..وربما لا تتوقف على الأخلاق …وان العالم ليس ما نراه فقط ..وان الطاقة الروحية خارج العقل ..

وأفضل ما في الصوفية وعالم الروح أنها غير طائفية وغير متعصبة ..وتخاطب الله والله رب كل البشر. 

التعليقات معطلة