بعد الانعطافة التاريخية التي حدثت هنا في عراق مابين النهرين، انعطافة نيسان 2003، والتي أشرعت نوافذ المنطقة بل العالم واسعة امام رياح التغيير الديموقراطي، بعد تلك الانعطافة العظيمة شاع لغط واضح الغرضية ان هناك حالة فصام ثقافي بين ماسمي ثقافة داخل وثقافة خارج، غير ان وقائع مايقرب التسع سنوات منذ بدء التغيير وحتى اللحظة اثبتت بما لايقبل الدحض ان المعطى الثقافي العراقي بوصفه لاعب اساس في الحراك الثقافي العربي لاينتمي الى لحظة زمنية عابرة بل هو سليل تاريخ من الابداع موغل في طيات قرون من التاريخ، ويثبت اليوم اهميته كرافد متدفق بالعطاء في محيطات الفكر العربي بنحو خاص والانساني بنحو عام… هذا ما بتنا نلمسه عبر المواقع الالكترونية سيما موقع التواصل الاجتماعي(FACE BOOK ) اذ اطل من خلاله عدد من المواقع المنتجة للابداع العراقي والعربي ومنها موقع الورشة الثقافية الذي يبث كل دقيقة كما كبيرا من نصوص ادبية في شتى صنوف الادب وكذا عدد كبير من المنجزات الابداعية الفنية… ومؤخرا اجرى الموقع المذكور مسابقة للقصة القصيرة فازت بها القصص التالية التي ننشرها اليوم تضامنا ومحبة لجهد الورشة الثقافية والقائمين عليه سيما الزميل كاظم الشويلي والزملاء الآخرين متمنين لهم وكل المشتركين عراقيين وعرب.