أمنية أن يتحاور ويتكاشف القادة على الفضائيات وأمام الناس جميعا … و…ليحكم الناس بأنفسهم .. وان المتوقع (لو) حدثت هذه المكاشفة هو قيام الثورة وحصول التغيير عبر الفضائيات ..ويعرف كل نفسه وحجمه ودوره ..فهل يتحادث القادة ويكشفون الأوراق ويفضح اللصوص والقتلة أنفسهم ؟؟؟
الرهان على حقيقة ان اللصوص والجهلة والملفقين ومن تصدوا لادوار لا تناسبهم ينتهون الى كشف وفضح أنفسهم .. وستكون حديث العصر وحديث البشرية لو حدثت هذه المكاشفة …لا سيما وانها ستكون ذروة التجلي للطباع والنزوات وكسر العظم ..وانا ومن بعدي الطوفان ..ويا روح ما بعدك روح ..والشاطر من ينقذ نفسه ..وهذه سر السرقات والتزويرات والمجازر واقتلاع البلد من جذوره ..فهل هذا ممكن ؟؟هل يحدث هذا …ويلتفت المواطن الى نفسه ويتفحصها ويقلبها ويدرك مقدار غفلته وحجم اسهامته في فجيعة بلده ؟؟؟
على الاغلب لن تكشف الأوراق ولن يلصق الطين على الخدود المناسبة ..فللمصالح حكمتها ومنطقها وآلياتها ..ومن شأنها ان تنبه اغبى العقول وأكثرها حماقة… وسيتلافاها من لم يسبقهم اخطر لصوصية وفسادا وانعدام ضمير.
دعوة المالكي للمواجهة امام الشعب والعالم مباشرة, وعلى الفضائيات تحدي الواثق مما يحمل ويدخر ويعد ..واذا كانت هناك ثقة عمادها السذاجة والبلاهة وعدم التبصر ..او ضرب من التحدي لما لا نعرفه ولا قدرنا ه حق قدره ..او تهديدات من تلك التي توهم بها السلطة ..فان السيد المالكي ,وكما يبدو ..وكما تشهد له سيرته انه يقصد ما يقوله ..وان لديه ما يفجر به ثورة لا بفيالق عسكرية ..بل بفيالق الرأي العام…ومن شأن ثورة رائدة ان تعيد خلق الشعوب, بأفكارها وقناعاتها وتوجهاتها وصيغ خلق مستقبلها …فهل تحدث مثل هذه الثورة وتسن طريقا للشعوب في خياراتها السياسية ؟؟ولكن …ماذا عن توقع الافتراءات والاتهامات والاختلافات والوثائق المزورة؟؟من يفصل في شهود الزور وتجليات الضمائر الضئيلة والايمانات التجارية الباطلة ؟؟
في كل الحالات واحتمالاتها فان العراقيين هم المستفيدون من درس بهذه الضخامة والجسامة والاثارة ..ويتعرف مجانا على نماذج (نمونات )القادة وهم يوترون اعصاب المشاهدين بوقائع لا تمر في عقل حشاش ..يتصور اقتلاع بلد برمته والتطويح به وقذفه الى الخراب ..ولهذا فان ابسط المطلوب من المواطن دعم دعوة السيد المالكي والاصرار عليها ..وان كان تحققها من باب المستحيلات ..مادام الشيطان لا يخرب قصره ولا يستغني عن اكبر ثروات الأرض.