• العالم يمور من حولنا؛ مؤامرات تأتي ومكائد تروح وشخصيات تسعى لاغتيال هويتنا الوطنية والقومية والدينية؛ تلمعها لنا إمارات مجهرية؛ تذكرنا بحكاية الضفدعة التي أرادت أن تحاكي البقرة حجما فنفخت نفسها حتى انفجرت؛ ولا أظنني بحاجة الى ان اسمي البقرة؛ كما لا اريد ان اسمي أبقار الدول الغربية!!

• وانا اطالع الصحف الخليجية استوقفني عمود لأحد الكتاب الخليجيين؛ ينبّه إلى ما كانت الأقلام العراقية تنبه إليك منذ سنوات (واقصد بالأقلام العراقية– الأقلام الشريفة وغير المشتراة) عن الدور المشبوه الذي تلعبه الأيادي الصهيونية والمخابرات الأمريكية التابعة في اغلب مفاصلها لمخططات إسرائيل؛ وتحديدا في زرع الفتنة بين مكونات المجتمع العربي بقصد الاحتراب الطائفي؛ وسعيا الى تمزيقنا الى دويلات مجهرية هي الاخرى؛ لترضي غرور تلك الإمارة السوداء بان لا احد أحسن من احد!!

• يقول الكاتب (منذ فترة كانت منطقة الخليج بكل أسف تستقبل «ليز تشيني» ابنة «ديك تشيني» وكأنها فاتح للمستقبل؟ وباب إليه؟ وتظهر في المؤتمرات الصحفية لتقول»أنا غير متزوجة، ولن أتزوج، فأنا سحاقية.. وسأظل إلى الموت سحاقية»!

يستقبلها أناس عندهم لحى.. وزراء ومسؤولون في دول الخليج، لتقول لهم «يجب أن تعيدوا النظر في مناهجكم التعليمية، يجب أن لا تعلموا أولادكم هذا، ويجب أن تعلموا أولادكم هذا»، وطافت «ليز» على وزارات التربية والتعليم في دول مجلس التعاون الخليجي، والتقت بلجان المناهج، وقالت: هذا الكتاب يلغى وهذا يقرر! وأين أنتم من ثقافة المستقبل والحب والود بين الشعوب؟! وهذه الآيات في القرآن الكريم التي تتحدث عن اليهود آيات تبث الكراهية بين الشعوب، وبالتالي لا بد من إلغائها تماماً من الذاكرة العربية والإسلامية؟!

إن تعامل الولايات المتحدة معنا بهذه الغطرسة دليل كبير على أنه كما تكونوا يول عليكم، نحن نستحق هذا، لأننا تخلينا عن حقوقنا وتخلينا عن أمور كثيرة تمس بشكل عضوي هويتنا وصيرورتنا وعقيدتنا ومستقبلنا! فأصبحت هذه السحاقية تعلمنا ما ينبغي علينا أن نحفظ ومالا نحفظ، فإلى أي درجة من الهوان التاريخي بلغنا نحن؟! هذا دليل على أننا بلغنا درجة من الهوان الذي ينبغي التنبه إليه!)

• يضيف الكاتب: إن هناك في قطر مؤسسة اسمها (راند كوربريشن) وهي مظلة كبيرة للسي آي إيه، ومظلة كبيرة للعبث التعليمي والثقافي في عالمنا العربي؛ ويقول لا ادلّ على ذلك الدراسة التي نشرتها زوجة السفير الامريكي في العراقي عن الإسلام الديمقراطي!

حيث تشرح (تلك الفهيمة النمساوية التي تقيم في الدوحة) كيف يجب أن يكون التعامل مع الإسلام، وتحدد الحركات الإسلامية التي يجب أن تستبعد، والحركات الإسلامية التي يجب أن تقرب، والحركات الإسلامية التي يجب أن تستأصل.!!

ويقول:  وأصبحت هذياناتها هذه لدى أجهزة الأمن في الخليج مرجعاً لكيفية العمل!

بل باشرت كثير من أجهزة الأمن في الخليج في أخذ توصيات الباحثة «شاريل بنار» بعين الاعتبار والتنفيذ.

 هذا هو واقع النظام الدولي الذي نعيش فيه: سيطرة على التقنية العسكرية، سيطرة على الخامات، سيطرة على الشرعية الدولية، عولمة ثقافية..)

• أليس من الواجب ان ينتبه الشعب العراقي وينتبه سياسيوه وزعماؤه الروحيون ومثقفوه الى ما يخطط لنا من تشرذم مستقبلي اذا كان قرآن محمد يجب ان يحذف منه كذا ويحوّر فيه كذا !!؟

• ألا هل من عاقل يتعظ ؟

التعليقات معطلة