جريدة الثورة الملغاة,جريدة حزب البعث ,وتسمى جريدة صدام حسين …هذه الجريدة كان اكثر من ثلثي العاملين فيها من الشيعة ,ومن غير البعثيين ..ومن كان ممنوعا من الكتابة وتناولته اذاعات المعارضة في ذلك الوقت كبطل وشجاع وقال رأيه كان سنيا وغيربعثي ,,وكان مديرا للشؤون الثقافية في الجريدة وكانت تفتخر وتزهو الصحفة الادبية باسماء الكتاب من الوسط والجنوب …وهذه حقائق يمكن التوثق منها والتأكد من دقتها ,,ومن بين كتابها الدكتور والفنان والمثقف الكبير عبدالله الخطيب ,ولم يحدث ان اعترض احد على نشر مقالاته وهو المفجوع باعدام ولديه بتهمة الانتماء لحزب الدعوة(كيف تنشرون لهذا الاب….)بل ان السيد رئيس التحرير يقدم كتاباته على سواها في النشر والمكافأة….
وتغير الوقت وتحولت جريدة الثورة الى جريدة الصباح ,وصارت لسان حال الحكومة لا الدولة ,وبعاملين بصوت واحد …وعوض بعضهم بان كان ملكيا اكثر من الملك ..وباختصار فان الوحيد الممنوع في الوقت السابق من الكتابة كان غريبا وغير مرحب به في (الثورة الجديدة) ولم تشفع له كل مواصفاته ..بل وشمله الاجتثاث من قبل لولا انتباهة الدكتور عادل عبد المهدي واستذكاره لاسم طالما تحدثت عنه اطراف المعارضة في اذاعاتها …ماذا نرمي من قولنا ؟؟انه لامر واضح هو طائفية سياسية قد باشرت مهماتها…او نفعيات رخيصة ونزعات استحواذية قد فعلت فعلها..والاكثر دقة هو اندفاع روح واخلاق الحوسمة واستنساخ محسن للتملق يتناسب والمردودات الجديدة …ومع ذلك ثمة من يثير السخرية والامتعاض وهو ينكر تجارة الطائفية…وربما نفض رأسه غضبا لتشخيص الدكتور الجعفري بهيمنة ثقافة الفساد ,,وهي ثقافة لا تقوم قبل محو واجتثاث الثقافة المبدعة الخلاقة ..وقبل تهميش واقصاء المبدعين …والاكيد ان حضور ديكارت الان بين (مبدعي )الفساد والتملق سيفجر ضجة وعويلا عن كائن يشك في الثوابت والمقدسات ,وسيموت هايدجر رجما لانه كان رئيس جامعة وقت هتلر ..وسيتنكر الجميع من سارتر وكامو والجاحظ …
كان المتوقع او المفترض ان نرى وجها اخر للثقافة والعلاقات والتعامل …وان ما تعرضنا له ..وكما ذكرنا ..يمكن التثبت منه ,بل تفنيده وفضحه امام الراي العام …
ان المواجهة طريق للحقيقة ,,والانقاذ دائما بالحقيقة …ولا يترك للنيات السيئة ان تفاقم الفوضى والفساد وتكريس الخراب…واطلاق التهم الجاهزة…
التعليقات معطلة