أعلنت شركة زين العراق، شركة الإتصالات الأولى في العراق وواحدة من شركات مجموعة زين الرائدة في مجال الاتصالات والبيانات المتنقلة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا، عن توفيرها لخدمة الجيل الثالث الى مشتركيها في العراق أينما كانوا. فبعد توقيعها العقد مع هيئة الاعلام والاتصالات وإتفاقية شراكة وتعاون مع وزارة الإتصالات من خلال عقد أبرمته مع الشركة العامة للإتصالات والبريد يمنح  شركة زين العراق حق استخدام السعات المحلية عبر الألياف الضوئية من خلال شبكة البنى التحتية الوطنية، أصبحت زين على أتم الإستعداد لتقديم أفضل خدمة بالسرعة والسهولة المطلوبة ليستفيد مشتركيها من العالم الجديد الذي سينشأ مع الجيل الثالث، عالم من الخيارات والتواصل بكل أشكاله ووسائله، عالم جديد عنوانه الفرص والسرعة في التواصل مع العالم من حولنا.
فالجيل الثالث وسيلة إعلام جديدة وعملاقة ستوفّر اندماجا واسع النطاق بجميع القنوات الفضائية والإنترنت وسيتحوّل العراق بفضل هذه التقنية إلى قرية صغيرة مربوطة بشبكة الانترنت عبر خطوط الهاتف النقال. فما هي مميزات هذه الخدمة وتقنياتها؟
لم يخطر على بال أكبر المتفائلين أن الهاتف المحمول الذي ظهر فى أوائل التسعينيات من القرن الماضى سيتحوّل إلى ثورة تكنولوجية غير مسبوقة ومستمرة دون توقف، وأن استخدامه لن يبقى محصورا بإجراء المكالمات الهاتفية على وجه التحديد، لكن بعد دخول تقنية الجيل الثالث لم يعد الهاتف المحمول مجرد هاتف فقط وإنما جهاز كمبيوتر وتلفاز وجريدة ومكتبة ومفكّرة شخصية.
بداية الثمانينات من القرن الماضي بدأ ظهور الجيل الأول من الاتصالات اللاسلكية وبعد عقد من الزمن وبالتحديد فى أوائل التسعينات ظهر الجيل الثاني من الاتصالات المحمولة وأبرز تقنيات تلك المرحلة والمستخدمة في غالبية دول العالمGSM  وهي اختصار لكلمة”Global System Mobile”، ولقد مرت هذه التقنية بمراحل متعددة من التطوير خلال السنوات الماضية ما أدّى لتسمية كل جيلٍ منها باسمٍ مختلف.
يعتبر الجيل الأول أو1G   أول تقنية للإتصال عن طريق الأجهزة النقالة والتي أتاحت المكالمة الصوتية فقط دون الرسائل النصية ولا الإنترنت بالطبع ويعود تاريخ ظهورها الى العام1981.
الجيل الثاني من هذه التقنية أو 2G  شكّل تطوراً ملحوظاً في إمكانية إرسال الرسائل النصية عن طريق تقنية الإتصال نفسها، ووفرت سرعةً للإتصال بالإنترنت ما بين 56 إلى 114 كيلوبايت في الثانية كحد أقصى. لتتطور لاحقاً وتوفّر سرعة للإتصال بالإنترنت تصل إلى 400 كيلوبايت في الثانية.
واليوم نشهد إطلاق الجيل الثالث من هذه التقنية أو 3G في العراق والتي توفّر سرعةً ما بين 400 إلى 700 كيلوبايت في الثانية ولعل أبرز ما يميّز هذه الخدمة  القدرة على نقل كمية بيانات كبيرة بسرعة عالية تصل الى 2.5 ميغابايت وتشمل هذه البيانات مكالمات الفيديو وتحميل ملفات الرسائل المصورة والبريد الالكتروني بالاضافة الى سرعة عالية فى تصفح الانترنت.
وخلافاً لشبكات الجيل الثاني، فإن شبكات الجيل الثالث شبكات هاتفية خلوية واسعة المساحة، تتميز بنفاذ إنترنت عالي السرعة وبإمكانية المكالمات المرئية. أما شبكات الجيل الثاني فهي شبكات ضيّقة المساحة، مطوّرة أساساً من أجل نقل البيانات.
يقدر عدد شبكات الجيل الثالث العاملة حالياً بأكثر من 60 شبكة تعمل في 40 بلداً حول العالم، وتستخدم شركات الاتصالات في كل من آسيا وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية(WCDNA )  لتشغيل شبكات الجيل الثالث مما عزز من انتشار الجيل الثالث من الاتصالات الجوالة. وتجدر الإشارة إلى أنه وصل عدد مستخدمي الجيل الثالث في العالم حالياً إلى 222 مليون مستخدم من أصل مليار وأربعمائة مستخدم للنقال في العالم.
تكنولوجيا الجيل الثالث وحّدت تصاميم أجهزة المحمول حول العالم وتطبيقات الانترنت وتطبيقات أخرى ذات وسائط متعددة.
الكل ينتظر كيف سيكون العراق مع الجيل الثالث، وزين العراق تعد أن تسهم في بناء عراق يتواصل مع العالم ويصبح جزءا من القرية العالمية بمضمون ثقافي وانساني وتكنولوجي وعلمي يضيف على العالم الرقمي غنى ونوعية.

التعليقات معطلة