سعدون شفيق سعيد

 ليس بالجيد القول حينما تتعالى الاصوات هنا  وهناك في الاوساط الفنية ما بين فترة واخرى .. بان هناك جهودا تبذل في الخفاء من اجل اقتناص المهام الادارية والاعمال الفنية والاستحواذ عليها من قبل المقربين  لاصحاب القرار .. وذلك عن طريق ابعاد العناصر الكفوءة ذات القدرات الابداعية المتميزة والجديرة بالثناء والتقدير والاحترام .. عن اماكنها .. كي يخلوا الجو والمكان لاولئك المقربين الفاشلين كي يصولوا تحت (صاية عمهم) المسؤول صاحب القرار !!.
بينما نجد اولئك المظلومون ينزوون في زوايا النسيان .. والخاسر الوحيد في مثل  هكذا التفافات لا مشروعة هو الوطن!!.والحقيقة ان المسرح الوطني ومن خلال رواده اصبح البؤرة لمثل تلك الاقاويل والتي لا تخلوا  من من الصحة والحقيقة !!.ولكن الذي يؤسف ان هنالك روادا باتوا يقاتلون من اجل البقاء داخل (بقعة الضوء) وذلك لما يمتلكونه من خبرات تستحق الاشادة والاشارة لها ..ولكن كما يقال : (تجري الرياح بما لا تشتهي السفن) لان نتيجة القتال والاقتتال ستكون في غير صالحهم .. لان المتنفذين يمررون مجرى المياه لصالحهم ولمصالحهم وعلى هدي من المثل القائل : (كلمن يدير النار لكرصته) !!.
والذي نامله ان تلتفت الجهات المعنية  الى الرواد الاصلاء اصحاب القدرات الفنية والادارية  وان تضعهم في المكان  المناسب .. بدلا من ان تجعلهم يلجأون الى التشبثات غير المشروعة ومنها :
(كارتات الواسطات .. وتوصيات الكيانات) !!.

التعليقات معطلة