المستقبل العراقي / خاص
أخيراً انفرجت الازمة «النووية» بين طهران وواشنطن بالاتفاق على انهاء الارهاب في سوريا والتعاون مع الرئيس السوري بشار الاسد، حسب قول وزير الخارجية الامريكي جون كيري!.
في هذا الوقت، وبإشارة أمريكية أو فهم للإشارة الأمريكية، يطير وزير الخارجية الاردني ويصل الى طهران ويلتقي الرئيس الايراني حسن روحاني والهدف دعوة لاقامة حوار عربي ايراني لانهاء مجمل الازمات المطروحة على بساط الاستنفار والشد والجذب الاقليمي مع طهران منذ اكثر من 36 عاما، اي بعد انتصار الثورة الى قرب الاتفاق الايراني الامريكي مع لوم اردني للعرب على التاخر بابرام اتفاق في التحاور مع طهران على خلفية ان هذا الاتفاق افضل من اتفاق سلام قلق مع تل ابيب.
الجمهوريون ادركوا انهم باتوا خارج «الاحتفاء التاريخي» بين امريكا اوباما وطهران روحاني حيث سيوضع العالم في اطار مرحلة سياسية جديدة في العلاقات الدولية فراحوا ينغصون على اوباما بما يكدر صفو سير المباحثات النووية مع ايران واستدعاء رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو واخيرا ارسال رسالة من الاقلية «الجمهورية» في الكونغرس للمسؤولين الايرانيين بشان البرنامج النووي و»طن» من التهديدات العسكرية بتدمير البرنامج النووي والهدف ايقاف المباحثات الايرانية الامريكية لكي لايحقق الديموقراطيون «انتصارا تاريخيا» لهم مع طهران.
التعاون الامريكي مع دمشق قادم بفعل الجهود الايرانية التي ربطت المضي بالاتفاق النووي مع ايران باتفاق امريكي ايراني في الملف السوري على خلفية محاربة الارهاب وتقويض الجهود الرامية الى اسقاط بشار الاسد.وفي الوقت الذي يبرق جون كيري رسالة التعاون مع دمشق تبدا باريس رحلة الالف ميل الى دمشق بالزيارة التي قام بها وفد برلماني فرنسي الى سوريا اذ بالمعلومات «السرية» التي استقتها «المستقبل العراقي» فان ست طائرات «من دون طيار» تبين انها اسرائيلية حلقت فوق سماء العاصمة الفرنسية باريس بعد عودة الوفد البرلماني الفرنسي من دمشق وهذا يعني واقعيا ان الديموقراطيين في واشنطن ويسار الوسط في فرنسا سيفرض «شروط المعادلة السياسية المستحيلة» في سوريا وايران.. وهو ما سيتحقق في الاسابيع المقبلة.

التعليقات معطلة