Pdf copy 1

      المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر مطلعة من تكريت, امس الأحد, عن محاصرة ابراهيم سبعاوي المقرب من المقبور صدام حسين والمسؤول الميداني لجناح البعث المنحل ضمن تنظيم»داعش», في منطقة بساتين الدور على ضفة نهر دجلة.
وفيما لفتت المصادر الى أن سبعاوي ومجموعة من عناصر «داعش» توزعوا على المضايف والمنازل في تلك المنطقة بعد محاصرتهم من قبل القوات الامنية والحشد الشعبي ونفاذ ذخيرتهم, حذرت من محاولة ايصال الأسلحة لهم عبر جهات ستدخل المنطقة بحجة الاطلاع على احوال الاهالي.
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», ان سبعاوي يتواجد حالياً في منطقة تدعى (زليزلة) وتحديداً في بساتينها الكثيفة على ضفة نهر دجلة, مبينة انه «متخفي مع مجموعة من الدواعش منهم عرب الجنسية».
وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) خبراً يفيد باعتقال سبعاوي, احد ابرز المتهمين بارتكاب مجزرة سبايكر التي راح ضحيتها اكثر من 1700 شخص.
ولفتت المصادر الى ان «المحاصرين انتشروا في مضايف بعض شيوخ العشائر في البيوت العادية الفقيرة, لكي لا يتم ملاحظتهم والقبض عليهم», مؤكدة أنهم «ينتظرون وصول امدادات وأسلحة من بعض الجهات التي ستدخل هذه المنطقة بحجة الاطلاع على احوال الاهالي بعد تحريرها من داعش».
وأضافت المصادر, ان «هذه الجيوب الارهابية تتخذ سبل شتى للتخفي والذوبان ضمن نسيج العشائر لتلافي عمليات القاء القبض عليهم».
ودعت المصادر الحكومة والحشد الشعبي الى عدم الاتكال على عمليات التحرير العسكرية والركون الى اشاعة هروب الدواعش، وعليهم الذهاب الى مرحلة تالية تكمل المرحلة الاولى وهي عملية التفيتش والتقصي والتحقيق ومقارنة الوثائق الثبوتية الشخصية لافراد العوائل والعشائر ومعرفة الغرباء فيهم وتطهير المناطق منهم بشكل نهائي, محذرة من عودتهم الى اعمالهم الاجرامية حالما يغادر الجيش تلك المناطق.

التعليقات معطلة