حملت الممثلة السورية جيهان عبد العظيم نجاحها في الدراما السورية المعاصرة والبيئة الشامية وانطلقت إلى مصر في مسلسل جديد أثار الجدل حول اسمه والفكرة التي يطرحها ويحمل عنوان “زواج بالإكراه”. وبانتظار عبد العظيم مجموعة قرارات يجب أن تتّخذها، في وقت تسجّل فيه عتباً على المحطات الفضائية التي استبعدتها في عدد من الأعمال والبرامج في حوارٍ مفتوح.
•أخبرينا عن دورك في “زواج بالإكراه”؟
العمل مصري بامتياز يجمع عدداً كبيراً من النجوم، دوري في “زواج بالإكراه” هو “لنا”، فتاة لبنانية تحضر مع خالتها إلى مصر للبحث عن أولاد خالتها، سرعان ما تتعرّف إليهم وتقع في حب أحدهم، وتحاول لفت انتباهه بشتّى الطرق إلى حين يستغلّها لعدّة شؤون وأمور عائلية، إلّا أنّ مفاجأة تقع تغيّر مجرى الأحداث وحسابات الشخصيات.
•وماذا سيحدث بعد ذلك؟
لن أحرق تفاصيل الدور أكثر.. وسأقول لكم إنّ “لنا” خرّيجة علوم اقتصاد من إحدى أهم جامعات بيروت وتترك حياتها للبحث عن عائلتها في مصر.
•ولمَ دور فتاة لبنانية؟
أؤدّي دور فتاة لبنانية، ربما لأنّنا نتكلم تقريباً لهجة واحدة بين لبنان وسوريا.
•كيف تقيّمين تجربتك في الدراما المصرية؟
لا أستطيع تقييم تجاربي لأنّ مسيرتي في مصر ما زالت في بدايتها.
•غائبة أم مُغيّبة عن الدراما اللبنانية؟
تقصد الدراما المشتركة على وجه العموم، ليس فقط اللبنانية.. في الحقيقة أنا لا أعلم اسأل المنتجين عن غيابي!
•هل أنتِ انتقائية في أدواركِ؟
أحاول اقتناص الفرصة المناسبة، والتريّث هو من صفاتي. لا أخفي عليك أنّني أحلم بالكثير، وهذا “الكثير” يكون دائماً وليس زائلاً.. أدرس خطواتي جيّداً قبل القيام بأي مشروع.
•بين شكلك مش غريب و ديو المشاهير نجوم عرب كثر؛ لماذا لم يكن لكِ وجود في هذه البرامج؟
“عم تسألني أسئلة وكأني صاحبة القرار”.. هذه المواضيع متعلّقة بالقنوات التلفزيونية التي تقترح الأسماء، وأنا منذ زمن طويل خارج حسابات قناة MBC رغم أنّها من أكثر القنوات المفضّلة لديّ، ولكن للأسف الموضوع ليس بين يدي.
•الإعلام بعيد جداً عن حياتك الخاصة؛ ما السبب؟
“لما يكون في حياة خاصة حتكون موجودة واخباري موجودة”، ولكن أنا غير مرتبطة حالياً.
•دخلتِ مصر من الباب العريض، كيف ترين منافسة السوريات في مصر؟
مصر باب كبير مفتوح على مصراعيه دائماً للفنانين العرب، وهي بمثابة أم كبيرة للجميع. أتمنّى أن أنخرط أكثر ضمن إطار الدراما المصرية.
•ما هو جديدك على صعيد الدراما السورية؟
لم أشارك هذا العام سوى بدور واحد في الدراما السورية، وهو في مسلسل “مذنبون أبرياء” للمخرج أحمد سويداني.
•هل تميلين أكثر إلى الكوميديا أم التراجيديا؟
أحب جميع أنواع الدراما سواء كوميديا أو تراجيديا، وعلى وجه العموم الأعمال الاجتماعية تستهويني أكثر من غيرها، فهي قريبة منّا ومن حياتنا اليومية.
•مع اندلاع الأحداث في الوطن العربي، هل تعتبرين أنّها أفادت الممثلين من ناحية الانفتاح؟
أنا مع الأعمال المشتركة، فكرتها ناجحة جداً، وهذا هو الأمر الوحيد المفيد في هذه الازمة.

التعليقات معطلة