المستقبل العراقي/عادل اللامي
احكمت القوات الامنية,امس الاثنين, قبضتها على منطقة « تل الجراد» غرب قضاء بيجي, بينما تواصل زحفها باتجاه المناطق الأخرى لتحريرها من عناصر «داعش» لمنع تكرار هجماتهم على مصفى بيجي.
القوات الامنية والحشد الشعبي في بيجي تحركا بالعمل الميداني خارج المصفى النفطي لتأمين طريقه بنشر تعزيزات إضافية.
وأشاد قائد القيادة الوسطى للقوات الامريكية الجنرال لويد اوستن خلال لقائه برئيس الوزراء حيدر العبادي,امس, ببغداد, بما تحقق على ايدي القوات العراقية في بيجي والاسلوب المتقن في السيطرة على المصفى».
وتمكنت القوات الأمنية بمساندة الحشد الشعبي من تحرير مصفى بيجي شمالي تكريت, وقتل نحو 200 من عصابات داعش الارهابية، فيما حققت القوات الأمنية المشتركة من البيشمركة والحشد الشعبي تقدماً كبيراً في مناطق جنوبي كركوك.
وتغص المستشفيات في قضاء الشرقاط المتاخم لبيجي, بجثث جرحى وقتلى «داعش» , بحسب مصادر مطلعة.
وقالت مصادر امنية لـ»المستقبل العراقي», ان «القوات الامنية هاجمت ,فجر الاثنين, منطقة «تل الجراد» شرق الصينية غرب مدينة بيجي, وتمكنت من تحريرها من «داعش», لافتة الى ان «حصيلة الهجوم بلغت مقتل 8 ارهابيين,واستشهاد من القوات الامنية وإصابة 3 اخرين».
واعلن قائد جوال عمليات بيجي اللواء الركن بهاء ياسين، عن «تفكيك وتفجير» 12 عجلة مفخخة في عمليات تحرير مصفى. وقال ياسين ، إن «احصائية عملية ادامة التماس مع القوة الصامدة داخل مصفى بيجي، بلغت 228 قتيلا، بينهم 18 قناصا، بالاضافة الى تفكيك 145 عبوة ناسفة وتفجير 278 اخرى».
واضاف ياسين أن «القوات الامنية تمكنت ايضا من تفجير 12 عجلة مفخخة بينها اربع صهاريج».
وأعلنت قوات الشرطة الاتحادية، امس الاول السبت, عن مقتل 300 «إرهابي» وتفكيك 500 عبوة ناسفة خلال عمليات تحرير مصفى بيجي.
بدوره, قال المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي أحمد الأسدي إن قوات الحشد مع قوات مكافحة الارهاب عززت تواجدها على امتداد طريق مصفى بيجي النفطي باتجاه مركز القضاء، مؤكداً أن الإجراءات الإضافية ستكون مانعة لأي محاولة للعصابات الداعشية على طريق المصفى.
وأضاف الأسدي ، إن «قوات الحشد الشعبي مع قوات الفرقة الذهبية بدأتا بالعمل الميداني خارج مصفى بيجي النفطي لتأمين طريق المصفى بنشر تعزيزات إضافية، منعاً لأي محاولة مستقبلاً من عصابات داعش من الاقتراب من طريق المصفى».
وأضاف الأسدي أن “الخطة القادمة لقوات الحشد الشعبي مع القوات الأمنية تقضي بالتقدم على عدة محاور، انطلاقاً من مصفى بيجي النفطي لتأمين المنطقة المحيطة بالمصفى”.
في الغضون,, قال القيادي في كتائب سيد الشهداء النائب عن دولة القانون صالح حسن الخزعلي، إن «مستشفى الشرقاط يغص بجثث وجرحى «داعش» الذين سقطوا خلال المواجهات قرب مصفى بيجي».
وأوضح الخزعلي ، إن «المقاومة الإسلامية والقوات الأمنية تُحاصر مصفى بيجي من ثلاثة محاور»، لافتا إلى أن «داعش استخدم وسيلة تفخيخ العجلات والقنص لمنع تقدم القوات الأمنية».
وأضاف أن « الحشد الشعبي يُعالج العصابات الإرهابية بالقوة الصاروخية من خلال مدافع 57».
وأشاد الخزعلي «بدعم وبسالة «الفرقة الذهبية» خلال معارك بيجي», مبينا «أغلب الدواعش الذين يقاتلون هم من جنسيات سعودية ومصرية وافغانية بالاضافة إلى العراقيين».
وتكررت هجمات»داعش» في الاونة الاخيرة على مصفى بيجي من اجل السيطرة عليه, لكن حلمهم لم يتحقق, فقوات حماية المصفى تصدت لهم وكبدتهم خسائر كبيرة في الارواح والمعدات.