Pdf copy 1

المستقبل العراقي/ فرح حمادي
اكد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، امس الاثنين، أن الوضع في الرمادي تحت السيطرة، مشيراً إلى أن الاستعدادات جارية لتخليص المدينة وبقية المناطق من خطر التنظيمات «الإرهابية».
يأتي ذلك في الوقت الذي لوحت فيه الحكومة المحلية للانبار, بان» الساعات المقبلة ستشهد تحرير المناطق التي سيطر عليها تنظيم «داعش» في مدينة الرمادي خلال الايام القليلة الماضية.
وبحسب قادة امنيون, فان»الخطر الذي كان يهدد الرمادي قد زال بعدما حققت القوات الامنية تقدما كبيرا».
وقال العبادي خلال لقائه بقائد القيادة الوسطى للقوات الاميركية الجنرال لويد اوستن والوفد المرافق له بحضور السفير الاميركي في العراق ستيوارت جونز»، أن «الاستعدادات العسكرية واللوجستية قائمة لتخليص الرمادي وبقية المناطق من خطر التنظيمات الارهابية», مضيفا أن «الوضع في الرمادي تحت السيطرة».
من جانبه, اكد عضو مجلس محافظة الأنبار طه عبد الغني ، أن الساعات المقبلة ستشهد تحرير المناطق التي سيطر عليها تنظيم «داعش» خلال الايام القليلة الماضية، مشيراً الى أن مركز مدينة الرمادي يشهد تطوراً كبيراً.
ولفت عبد الغني، إن «معركة كبيرة انطلقت منذ,ليلة الاحد الماضي, لاستعادة المناطق التي سيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي خلال الاسبوع الماضي»، مؤكداً أن «الوضع الأمني في مركز مدينة الرمادي يشهد تطوراً ايجابياً كبيراً وان الساعات المقبلة ستشهد استعادة السيطرة على تلك المناطق».
وأضاف عبد الغني، أن «الساعات الـ72 الماضية شهدت انتقالة نوعية على صعيد العمليات العسكرية بسبب وصول التعزيزات العسكرية اضافة الى المعنويات العالية للمقاتلين، فضلاً عن التنسيق العالي بين القوات المقاتلة»، لافتاً إلى أن «طيران الجيش كان له الدعم الكبير بشل حركة داعش».
وكان نائب رئيس الوزراء بهاء الاعرجي اعتبر، أن ماشهدته مدينة الرمادي خلال الأيام القليلة الماضية لا يعد «تراجعاً عسكرياً» رغم تقصير بعض القيادات، مؤكداً تقدم القوات الامنية بعد تعزيزها بفصائل من الحشد الشعبي وتعاون عشائر محافظة الانبار.
ميدانيا, أكد قائد شرطة الانبار اللواء الركن كاظم الفهداوي، زوال خطر تنظيم «داعش» عن مدينة الرمادي، مشيراً الى أن القوات الامنية تحقق انتصارات كبيرة في المدينة ضد «الارهابيين».
ولفت الفهداوي الى  إن «القوات الامنية من الجيش والشرطة تمكنوا من التقدم بشكل كبير في معارك تطهير مناطق الرمادي والاشتباك مع عناصر تنظيم داعش» في مناطق الصوفية والسجارية والبو فراج والحوز، مما اسفر عن مقتل 13 من عناصر التنظيم».
وأضاف الفهداوي أن «القوات الامنية تمكنت من تطهير مناطق واسعة من شارع 40 وسط الرمادي وتدمير اربع عجلات كان يستخدمها تنظيم «داعش» في استهداف قوات الشرطة باستخدام اسلحة ثقيلة ومنصات لإطلاق الصواريخ مثبت على العجلات التي تم استهدافها.
في السياق, وقعت عشائر محافظة الانبار، وثيقة شرف لتأييد مشاركة الحشد الشعبي بتحرير المحافظة من عصابات داعش الارهابية.
وقال النائب عن المحافظة غازي الكعود، في تصريح صحفي ان «77 شيخ عشيرة من عشائر الانبار، وقعوا على وثيقة شرف وتأييد لدخول الحشد الشعبي الى المحافظة ومشاركته بتحريرها من ارهابيي داعش».
وكانت 14 فوجاً من الحشد الشعبي وصلت ,السبت الماضي، الى قاعدة الحبانية شرق مدينة الرمادي.
وناشدت الحكومة المحلية في الانبار ,الاربعاء الماضي، الحشد الشعبي بالمشاركة في العمليات العسكرية الدائرة في المحافظة التي تشهد تطورات عسكرية متلاحقة اثر تمدد ارهابيي داعش على اجزاء من المدينة واعدامهم لعشرات المدنيين العزل، بحسب مصادر امنية.

التعليقات معطلة