رياض جواد كشكول
أما آنَ الأوان تَلَقُفي
ما أحوجي وتلهفي
العِزُّ ضيعَهُ الفُراق
ما عاد بعدُكِ من صفي
وتصلبُ الشريانِ زاد
والضحكُ بعدكِ يختفي
الموتُ عاثَ بالفؤادِ
والخيرُ ضَيَعَهُ كـَفي
خجِلاً ألوذُ الى القبورِ
هل يكفي دمعُ تأسُفي
ما إنْ لبِستُ كفونها
ظهرتْ خيانةُ ذا الصَفـيْ
وبأبخسِ الأثمانِ باعوا
دِرهَمي ولاموا فيَّ تقشُفي
ما عادَ للعُمرِ إنتظار
والموتُ زاد تكلُفي
والقلبُ نبضَهُ لوعةً
ضيعتُ عُمري ،، ترفي
حتى إذا سالَ الردى
وبدى قبيحي المُقرفِ
الكلُ يلهثُ هارباً
وأنا أُنادي قفوا قفي
يا لوعةَ المقتولِ دوماً
لثلاثةٍ يبكيهِ الوفـي
وبعدها أو قَبلها لا يذكروني
لا تُذكَـرُ الأمواتُ حتى بمِقصفِ
يا دوحةَ السلامِ جِئتُكِ مُرغَماً
وتركتُ فوقَ الأرضِ تلهُفي
دُنيا تُطَلِقُني وأنا عبدٌ لها
يا وَسفةً ضيعتُ كُل تحسُفي

التعليقات معطلة