سعدون شفيق سعيد
كثيرا ما ترددت العودة لمشاهدة (المهازل) التي باتت تسميها الفضائيات اغان عراقية .. ولكن الذي لفت انتباهي مؤخرا ان احدى الفضائيات قد قامت بعرض اغنية تدعوا الى (التعذيب والاغتصاب لفتاة) ومن قبل شخص ما .. ووسط كل تلك القيود والسلاسل الحديدية والدماء الملطخة على الجدران !!.
ولكن المؤلم حقا .. ان تلك الجريمة التي يرتكبها ذلك الرجل (المطرب) بحق تلك (الفتاة) التي رفضت حبه .. تتم وسط مجموعة من الحسان من ابناء جنس تلك الفتاة .. وهن يقمن بدور الجلاد والاغواء من اجل ارضاء ذلك الرجل .. وهن على تلك الشاكلة من (السادية الانثوية) والتي تؤكد وتدعوا الى ممارسة الرذيلة والقنوع والرضوخ وبكل تلك المشاهد التي قل ان نشاهدها في افلام الجريمة والرعب .. فكيف الحال اذا ما كانت تلك المشاهد الشنيعة والفضيعة نشاهدها في احدى الاغاني العراقية ومن قبل مطرب كان المفروض ان يقدم للمشاهدين اغنية رومانسية حالمة .. وخاصة اذا ما كان الامر يقع في مفاهيم (الحرب) ؟!
والذي وددت قوله :
اذا ما كانت اغانينا قد وصلت الى تقديم المطرب يقوم بدور الاغواء لطالباته وحتى لمدرسته او طبيبته ويتخيلها معه في الفراش الحرام ..او يقوم المطرب بدور الجلاد وتجاه حبيبته التي رفضت حبه .. ووسط كل اولئك (الجلاوزة والجلادين) من الحريم.فكيف ستكون اغانينا في الايام القوابل ؟!.

