الشاعر جَنان السعدي
حسناءُ قومي
جرّدتْ سيفَ المُقل
بادرتني بسؤالٍ
وكانتْ على عَجَل
أيها الأشيبُ ذو الخالِ على الخد
كيفَ يحيى العاشقونَ
دونَ قُبَل
نطقتْ
كسهامٍ في الحشا بذرتْ
و تلتْها
أدمعٍ هطلتْ
بللتْ حُمْرَ الخُدودِ
و الشفاهِ أشعلتْ
برضابٍ و دموعٍ منْ شهد
أيقضتني منْ سُباتٍ
و قالتْ
يا رَجُل مَنْ جَدَّ وجدْ
هذي أرضي البورُ ضمأى
فإسقها
تَنَلْ الذهب

التعليقات معطلة