بعد أقل من شهر على إعلانها خبر العودة إلى طليقها، عادت ونفت الصلح بينهما. راندا البحيري تعترف بأن هناك جلسة صلح حدثت بالفعل بينها وبين طليقها رجل الأعمال سعيد جميل ووالد ابنها ياسين، لكن قبل عقد القران حدثت أشياء كانت سبباً في فشل الصلح، وتحدّثنا أيضاً عن حلمها في ارتداء فستان الزفاف، وحقيقة خلافها مع علا غانم بعد آخر فيلم لهما «الدنيا مقلوبة»، وشكل علاقتها بمي عز الدين التي تشاركها مسلسلها الجديد «حالة عشق».
• ترددت أخيراً أخبار عن عودتك من جديد إلى زوجك السابق سعيد جميل، فما صحة ذلك؟
بالفعل، حدثت بيني وبينه جلسة صلح، واتفقنا على العودة من جديد، لكن قبل تحديد موعد لعقد القران طرأت بعض الأشياء التي لا أريد الإفصاح عنها، لكنها أنهت المسألة سريعاً، وأرى أن تلك الأشياء لها علاقة بالنصيب، ولذلك لا أعلّق عليها كثيراً.
• وهل تفكرين في الزواج مرة ثانية وارتداء فستان الزفاف؟
لا أفكر في الزواج مرة أخرى، ولا يشغلني حالياً سوى عملي وتربية ابني ياسين، لكن حلم ارتداء فستان الزفاف يراودني دائماً، لأنني لم أرتده من قبل في زواجي الأول لضيق الوقت قبل الزواج وانشغالي بتحضيرات الزفاف، وقرّرنا وقتها عقد القران بشكل عائلي لإنجاز ذلك في الوقت المحدّد، لذا كنت أرغب في حفل كبير إذا تمت العودة إلى زوجي السابق، وأرتدي فستان الزفاف للمرة الأولى في حياتي.
• ما الذي جذبك للمشاركة في مسلسل «حالة عشق»؟
أجسد في العمل شخصية فتاة وضعتها الظروف والأحداث، التي مرّت بها طوال حياتها، في حالة معينة، وأثرت فيها من حيث تصرفاتها مع كل من حولها، وهي من الشخصيات المركّبة البعيدة كل البعد من شخصيتي الحقيقية.
وأعتبر هذا الدور من أصعب الأدوار التي سأقدمها، وهذا هو سرّ حماستي للعمل، لأنه كان تحدياً بالنسبة إليّ أن أجسد تلك الشخصية التي ستجعلني أظهر إلى الجمهور بشكل وطريقة أداء مختلفة تماماً عما ظهرت به من قبل في أي عمل قدّمته.
ولا أريد الخوض في تفاصيل الشخصية، لكن العمل بشكل عام هو مسلسل اجتماعي رومانسي،.
• وهل تشاركين في مسلسلات أخرى في رمضان المقبل؟
عرض عليَّ عدد من السيناريوات لمسلسلات ستُعرض في رمضان المقبل، لكنني اعتذرت عنها جميعاً للتركيز على دوري في مسلسل «حالة عشق»، ووجدت أن ظهوري في عمل واحد مميّز أفضل من المشاركة في أكثر من مسلسل قد لا تشكّل إضافة حقيقية لي.
وما يشغلني هو اختيار الدور الجديد والمختلف وليس الظهور المتكرّر أو المشاركة في أكثر من عمل في الوقت نفسه، وعموماً أشعر أن ذلك أفضل لي حتى أستطيع إخراج كل طاقتي في عمل واحد فقط.
•وماذا عن مشاركتك في الجزءين الثاني والثالث من مسلسل «سلسال الدم»؟
بعد عرض الجزء الأول من المسلسل على قناة MBC مصر، جاءني العديد من ردود الأفعال الإيجابية على دوري، ولم أكن أتوقع اهتمام الجمهور بمتابعة العمل إلى هذه الدرجة، خصوصاً أنه عرض في موسم بعيد من شهر رمضان، لكن أحداث المسلسل استطاعت أن تجذب المشاهد المصري والعربي، وهذا ما حمَّس فريق العمل بأكمله على تقديم أجزاء أخرى منه، وانتهينا من تصوير الجزء الثاني الذي من المفترض عرضه قبل شهر رمضان، وحالياً نصوّر الجزء الثالث من العمل.
وأتوقع أن ينال الجزءان الجديدان إعجاب الجمهور وأتمنى أن يحققا نجاحاً أكبر من الجزء الأول، لأن الأحداث تطوّرت بشكل كبير على مستوى جميع الشخصيات، وهناك العديد من المفاجآت التي لم يتوقعها الجمهور ستتكشف خلال الحلقات الجديدة.
•ما هو شكل العلاقة بينك وبين عبلة كامل بطلة العمل؟
ما لا يعرفه الكثيرون عن عبلة كامل أنها إنسانة في غاية الرقة والطيبة، وأعتبرها مثل أمي بكل ما تحمل الكلمة من معنى، ودائماً أقول لها: «رغم صغر سنّك، إلا أنك تتعاملين معي وتخافين عليَّ وكأنك أمي».
ومن الأشياء التي شجعتني للمشاركة في المسلسل، العمل معها والوقوف أمامها، رغم أنها ليست المرة الأولى التي أعمل فيها معها، فقد تعاونا من قبل في مسلسلي «عفاريت السيالة» و«عيش أيامك»، وهي التي رشحتني لهذا الدور في مسلسل «سلسال الدم»، وأفخر بأنني شاركت فيه لأنه من الأعمال الدرامية الهامة التي تناقش العديد من القضايا والمشاكل في مجتمعنا.
• كيف تستطيعين العمل في السينما والدراما في الوقت نفسه؟
أحرص دائماً على تحقيق هذا التوازن، لأن السينما هي التي تصنع تاريخ الفنان، والدراما تجعله يصل إلى شرائح كبيرة من الجمهور قد لا تذهب إلى السينما، فلكل منهما أهميته ولا بد من الوجود فيهما حتى لو بعمل واحد كل عام.
وفي الوقت نفسه أحاول عدم التسرع في الموافقة على أي عمل فني أقدمه، وبالتحديد في السينما التي تمرّ منذ فترة بأزمة أثرّت بشكل كبير في مستوى الأفلام التي تُقدم، ومعظم الأفلام التي أشارك فيها تهدف إلى توصيل رسالة إلى الجمهور، وخصوصاً فئة الشباب، لأنني أعشق الأفلام الشبابية التي تعتمد على البطولة الجماعية، وراضية عن كل الأعمال السينمائية التي قدمتها طوال مشواري الفني،.
• هل تقصدين أنك لم تندمي على المشاركة في فيلم «بنت من دار السلام» الذي تعرّض لانتقاد شديد ولم يحقّق النجاح المرجو منه؟
أحترم كل وجهات النظر، وأهتم بسماع النقد البنّاء وأضعه في اعتباري في اختياراتي المقبلة، لكنني أعتز بهذا العمل وأعتبره من أقرب الأفلام التي قدمتها إلى قلبي، لأنني أديت من خلاله دوراً مختلفاً، سواء تمثيلاً وشكلاً، إذ ظهرت فيه بالحجاب من خلال شخصية فتاة مقهورة تعاني العديد من المشاكل الأسرية، وتتزوج برجل يكبرها بأربعين عاماً وكانت تحبّه، لكنها اكتشفت أنه يعاني مشاكل نفسية أجبرتها على الانفصال عنه.
وأعتقد أن الشخصية لامست الكثير من الفتيات والشبان، لدرجة أن البعض من جمهوري طلب مني وقتها ارتداء الحجاب لإعجابهم الشديد بشكلي به.
أما بالنسبة إلى عدم تحقيق الفيلم الإيرادات المرجوة منه، فأعترف بذلك، لكنّ لهذا أسباباً أخرى بعيدة من جودة العمل وهي طرح الفيلم في توقيت غير مناسب، وانشغال الجمهور بالأحداث السياسية التي كانت مشتعلة في ذلك الوقت،.
• ماذا عن ردود الأفعال على فيلمك «الدنيا مقلوبة» الذي عُرض أخيراً؟
الفيلم يعتمد على فكرة جديدة ومختلفة، وهي فكرة خيالية من وحي المؤلف تعتمد على تحويل مصر إلى أميركا والعكس، وهذا أكثر ما جذبني إلى الفيلم، وكذلك أُعجب الجمهور بتلك الفكرة وانهالت عليَّ التعليقات بعد عرضه، عبر حسابي الشخصي على «فايسبوك» و «تويتر»، تؤكد لي سعادتهم بالفيلم، بل إن هناك العديد من جمهوري أكدوا أنهم حضروا الفيلم أكثر من مرة لشدة إعجابهم به.
• وما حقيقة وجود خلافات بينك وبين علا غانم التي تشاركك البطولة؟
هذا الكلام لا أساس له من الصحة، ولا يوجد أي خلافات بيني وبين علا وعلاقتنا جيدة جداً، سواء قبل تصوير الفيلم أو بعد الانتهاء منه وعرضه. كما أننا على علاقة صداقة وأكنُّ لها كل الحب والاحترام.