•هل تذكرين كم دام انفصالك عن خالد الشاعر؟
لا أذكر!
•ما الذي أدى إلى عودتكما مجدداً؟
قد نتخذ قراراً رائعاً بالتوقيت الخاطئ أحياناً، والعكس صحيح. انفصالنا كان مؤلماً، لكن توقيته كان صحيحاً. كنا بحاجة الى الابتعاد، ولا يمكن أحداً أن يتخيل مدى الضغط المهني الذي اختبرناه في المرحلة الماضية… كان طموحي في وادٍ وطموح خالد في وادٍ آخر. كنا نحتاج إلى أن يركّز كل منا على حياته. وحين شعرنا بأن كلاً منا استقر ووضع قدمه على أول درجة في السّلم، عُدنا.
• بأي عمر تزوجت خالد؟
كنت قاصرة! أمزح بالتأكيد… تزوجت عام 2008، وكان عمري 18 عاماً. ولذلك لا أشجع أي فتاة على أن تتزوج في سن صغيرة. ولن أسمح لابنتي بذلك في يوم من الأيام.
• كيف ستحضر أسيل في رمضان 2015؟
انتهيت من تصوير مشاهدي في مسلسل «قابل للكسر» الذي سيُعرض على شاشتي «mbc دراما» و «الراي» في رمضان. أراهن على هذا العمل، لأنه من أروع المسلسلات التي شاركت فيها. أنا مقتنعة بدوري 100 في المئة، ولم ينتبني هذا الشعور منذ زمن. فأنا أديته بأسلوب مختلف عني تماماً، وقد اعتاد المشاهد على رؤيتي هادئة ورومانسية، بينما خرجت عن هذه الشخصية.
• على أي إضافة درامية تراهنين؟
أنتمي إلى المدرسة الواقعية في أدائي رغم أنني لم أدرس التمثيل. طالبني المخرجون الذين تعاونت معهم بأن أحافظ على هذا الأداء. فالمشاهد لا يشعر بأنني أمام كاميرا، لم أتعمّد ذلك بل جاء الأمر تلقائياً. وهذه المرة الأولى التي أشارك فيها بعمل واحد في رمضان، فشخصية «ود» مختلفة، كما أن شقيقتي الكبيرة تؤدي دورها ميساء مغربي. تعاوننا كان ممتعاً بينما كنت أشعر بالتوتر قبل أن أعرفها.
• ما هو الدور الحلم بالنسبة إليك؟
حلمت بدور «ود»، الفتاة المشاغبة والطويلة اللسان. وسأكون أنانية جداً في رمضان ولن أتابع إلاّ مسلسلي، لأنني لن أجامل أحداً هذه المرة، بحيث جاملت على حساب نفسي في السابق لوجود أسماء كبيرة في العمل. كنت أخجل من قول كلمة: «لا». وتبقى المجاملة في الحياة المهنية أسهل منها في الحياة الشخصية. فالعواقب ستظهر لاحقاً مهما طال الزمن.
• ألا تصنع السينما تاريخ الفنان كما يقال؟
هذا في حال وجود سينما، بينما في الخليج هناك تجارب سينمائية ومحاولات بسيطة فقط. أعشق السينما وتلقيت عروضاً، لكنني اعتذرت عنها. ولم يكن هذا انتقاصاً من مستوى الأعمال، لكن كنت قلقة من أن أقدم تجربة غير مؤثرة في ظهوري الأول.
•ما رأيك بفيلم «وجدة» للمخرجة السعودية هيفاء المنصور؟
لم أشاهده، لكنني سمعت عن أصدائه الإيجابية. وكوني سعودية، قد أجد القصة عادية، بينما يشعر الأجانب بالانبهار إزاء حلم طفلة في قيادة دراجة هوائية. إنها قصة من المجتمع السعودي لفتت انتباه العالم، وكانت خطوة بمنتهى الذكاء من المخرجة.
• ألن تعودي إلى عالم الغناء؟
يختلف عالم الغناء عن التمثيل، فهو يحتاج إلى جهة إنتاجية. وبعد خروجي من الشركة التي وقّعت معها، ولأن الانتاج الشخصي مجازفة صعبة. أحتاج إلى مشرف يقف الى جانبي، وإلى الوقت… وكلها عوامل لا أملكها حالياً.
•إلى أي مدى يحضر خالد في اختياراتك الفنية اليوم؟
لا يُقحم خالد نفسه في فني، بل يبدي رأيه. حين أقرأ دوري، نتناقش معاً في تفاصيله. يدرك جيداً أننا مختلفان مهنياً ولكل منا تخصّصه على الشاشة.
• حضر خالد على الشاشة خلال انفصالكما من خلال برنامج «شكلك مش غريب»… هل كنتِ تشاهدينه؟
نعم، بالتأكيد وعن كثب. أحببت شخصيته كثيراً في هذا البرنامج، خصوصاً أنه كشف للمشاهد ملامح جديدة. كنا منفصلين، لكن على تواصل.
•كيف تسترجعين لحظة العودة؟
أول ما فكرت فيه، هو السفر إلى السيشيل مع خالد والابتعاد عن جميع الناس. أمضينا أسبوعاً هناك، وهي مثالية للعروسين وللأصدقاء. هي من أجمل الأماكن التي زرتها، هادئة ولم يكتشفها العرب بعد. وهذا أحلى ما فيها. كما يمكن ممارسة النشاطات المجنونة فيها، فطبيعتها جبلية وبحرية.
•  هل تعودين إلى عائلتك في قراراتك الحياتية المهمة؟
لا أستشير أحداً في بعض القرارات لئلا أكون عبئاً على العائلة. كما أن ما من أحد سيتفهم قراري، لأنه لم يُقم معي تحت سقف واحد ويختبر ظروفي.
•ماذا عن تأثير شقيقتك الإعلامية لجين عمران؟
تعرف لجين شخصيتي جيداً وأنني لا أتراجع عن قراراتي. وطالبتني بأن أفكّر جيداً قبل أي خطوة. قالت إنها لن تتدخل أكثر، لكن حين أشعر بالحاجة إليها فستساندني. هي أكثر إنسانة تعرف طبيعتي. لم أكن أعرف أنها ستُعلن خبر عودتي إلى خالد على الشاشة، بينما كنت في السيشيل. وحين دخلت إلى صفحتي على موقع «إنستغرام» وجدتُ كل الناس تبارك لي العودة. 
بينما كنت أفكر في كيفية إعلان الخبر، لقد وفّرت عليّ كثيراً…
• تخوضين اليوم تجربة التقديم في «شمس الخليج» أيضاً؟
نعم، أحب قناة أبو ظبي كثيراً والتعاون معهم. خفت في البداية من أن يظن البعض أنني تركت التمثيل وأصبحت مذيعة. هي تجربة أستمتع بها كثيراً.

التعليقات معطلة