مرفت غطاس
تفقد كل السيطرة , بهستريا ضحكت , وهي تشعل سيجارتها الألف , تطرق حذائها العالي بــ أنقاض البيوت المتناثرة وسط الطرقات الفارغة من الروح , و بأعلى صرخة بداخلها 
.. مالذي يبقيني معك…وبك دفاتر اوجاعي , عمري المهمل , خيبات السنين , شوارعك الفارغة من الفرح , وبعض ضحكات صغيرة لا تذكر ..
وكلما رحت للسكة الحديديه , العب بين سكة القطار والعشب ,لا تساورني فكرة ركوبه الى بقعة ارض جديدة ..مالفرق بين الغربة , بك وعنك ..مالذي يحدث  كلما نظرت الى جواز السفر وكأني سافرت ………… فـــ أشتاقك … ؟؟؟؟؟!!

التعليقات معطلة