تشارك في أربعة مسلسلات في وقت واحد، ورغم ذلك تؤكد أن لا مشكلة لديها، وأنها تجيد تنظيم وقتها، كما تتكلم على أسلوبها في التخلص من ضغوط العمل. 
النجمة الشابة آيتن عامر تكشف لنا أسرار أعمالها المقبلة، وحقيقة انسحابها من العمل مع خالد الصاوي من أجل عيني غادة عبدالرازق، كما تبعث برسالة إلى من هاجموا فيلمها الأخير، وتتكلم على الإنسانة التي تلجأ إليها في أوقات الحيرة، ونصيحة والدتها الدائمة لها، والعيوب الأربعة التي لا تطيقها في الرجل.
•تخوضين سباق الدراما الرمضاني المُقبل من خلال مسلسل «الكابوس»، فما الذي حمّسك للمشاركة في بطولته؟
هناك أكثر من سبب وراء موافقتي على هذا المسلسل، أبرزها إعجابي الشديد بالقصة، فأحداث المسلسل مثيرة ومشوقة للغاية، وستجعل المشاهد ينتظر عرض كل حلقة بفارغ الصبر، بالإضافة إلى أنني أجسد من خلال «الكابوس» دوراً مُختلفاً تماماً عن الأدوار التي قدّمتها من قبل ولن يتوقع أحد أن أقدمه، فهو سيكون بمثابة مفاجأة لجمهوري… السبب الثالث وراء حماستي لهذا العمل هو وجود الفنانة غادة عبدالرازق، فأنا سعيدة بهذا التعاون، والعمل معها يشكل إضافة لأي فنان، خاصةً أن مسلسلاتها تحظى دائماً بنسبة مشاهدة عالية، كما تشرفت بالعمل مع المخرج إسلام خيري، فرغم صغر سنّه، هو مخرج شاطر ويمتلك رؤية إخراجية مُميزة، ويهتم بكل تفاصيل العمل.
• ماذا عن تفاصيل دورك في هذا المسلسل؟
أجسّد دور ابنة غادة عبدالرازق المُقيمة في كندا، والتي تجبرها الظروف على العودة إلى مصر، لتنقلب حياتها رأساً على عقب.
• كيف وجدت العمل مع غادة عبدالرازق؟
غادة فنانة مُجتهدة للغاية وتهتم بكل تفاصيل العمل الذي تُشارك في بطولته. وعلى المستوى الشخصي هي إنسانة طيبة ولطيفة وتتعامل مع الجميع بتواضع ومحبة.
ما حقيقة انسحابك من مسلسل «الصعلوك»، الذي كان من المفترض أن تشاركي خالد الصاوي بطولته من أجل التفرغ لـ «الكابوس»؟
لا توجد علاقة بين اعتذاري عن «الصعلوك» ومشاركتي في بطولة «الكابوس»، ولا أعلم سبب الربط بين المسلسلين، وتفسير اعتذاري عن المشاركة في بطولة «الصعلوك» بهذا الشكل… رغم أنني كنت مُتحمسة للغاية لبطولته وإعلاني عن إعجابي بالسيناريو والدور، فقد قرّرت الانسحاب بسبب تأجيل تصوير المسلسل لأكثر من مرة، في الوقت الذي تلقيت فيه العديد من العروض الدرامية، لذا كان لا بد من أن أتخذ هذا القرار، ولا أنكر أنني أتمنى العمل مع الفنان خالد الصاوي، لكن النصيب لم يحدث هذا العام، وآمل ذلك خلال الفترة المُقبلة.
•تُشاركين في بطولة ثلاثة مسلسلات أيضاً وهي: «بين السرايات» و «العهد» و «البيوت أسرار»، ألا تخشين من المقولة التي تؤكد أن كثرة الظهور في التلفزيون تحرق الفنان؟
بصراحة، أنا لا أعترف بهذه المقولة من الأساس، لأنني أشارك في أربعة مسلسلات في العام الواحد، كما أن عرضها في التوقيت نفسه لا يعني أن المشاهد سوف يُتابع المسلسلات الأربعة، بل سيختار واحداً أو اثنين ويؤجل مشاهدة الأعمال الأخرى.
وبصراحة، أدواري المُختلفة في هذه المسلسلات جعلتني أوافق على خوض هذه التجربة من دون تردد، والمشاركة في بطولة أربعة أعمال درامية دفعة واحدة.
• هل تجدين صعوبة في التوفيق بين مواعيد التصوير؟
لا، فأنا أتقن تنظيم وقتي حتى لا أشعر بالإرهاق من كثرة التصوير، كما أحصل على إجازة قصيرة من وقت إلى آخر لكي أتخلص من ضغوط العمل.
• ترددت أخبار كثيرة عن نشوب خلافات بينك وبين باقي أبطال مسلسل «البيوت أسرار» خلال التصوير، فما ردك؟
كلام فارغ وشائعات غريبة. مسلسل «البيوت أسرار» من أجمل الأعمال الفنية التي شاركت في بطولتها، فكواليسه كانت ممتعة ورائعة نظراً إلى علاقة الصداقة التي تجمعني بجميع الأبطال، سواء هنا شيحا ونسرين أمين وشيري عادل، وكل ما يُقال عن وجود خلافات بين الأبطال غير صحيح.
• رغم الانتقادات الكثيرة التي طاولت مسلسل «السبع وصايا»، قرّرتِ تكرار العمل مرة أخرى مع السيناريست محمد أمين راضي والمخرج خالد مرعي، من خلال مسلسل «العهد»، فما سبب حماستك له؟
مسلسل «السبع وصايا» حظي بنسبة مشاهدة عالية، وكان واحداً من أهم المسلسلات التي عُرضت في العام الماضي، ولا يمكن أحداً أن ينكر ذلك. لكن من الطبيعي أن يختلف المشاهدون في الآراء حول المسلسل الواحد، لأن من المستحيل إرضاء الجميع، وعلى أي حال مسلسل «العهد» عمل درامي مُتكامل يضم مجموعة كبيرة من النجوم، منهم غادة عادل وصبا مبارك وأروى جودة وكندة علوش وآسر ياسين، ولا يمكنني الحديث عن تفاصيل دوري، ولكنني أتمنى أن يحقق هذا العمل نجاحاً لا يقل عما حققه مسلسل «السبع وصايا».
• جميع المسلسلات التي تشاركين في بطولتها تنتمي إلى نوعية أعمال البطولة الجماعية، ألا تفكرين في خوض تجربة البطولة المُطلقة؟
خضت البطولة المُطلقة بالفعل منذ عامين من خلال مسلسل «الزوجة الثانية». ورغم اعتزازي بهذا المسلسل، لكنني لا أسعى إلى البطولة المُطلقة ولا أعترف بها، وأشعر دائماً بأن المشاركة في أعمال تنتمي إلى نوعية البطولة الجماعية أفضل بكثير من البطولة المُطلقة، فهي تحظى بنسبة مشاهدة عالية وتحقق نجاحاً أكبر مما يحققه مسلسل تدور أحداثه حول فنان واحد.
وأؤكد أن سبب موافقتي أيضاً على فيلم «الليلة الكبيرة» يرجع إلى مشاركة العديد من النجوم في بطولته، وأنا أميل الى هذه النوعية من الأعمال الفنية وأستمتع جيداً بكواليسها.
• وماذا عن مشاركتك في فيلم «زنقة ستات»؟
دوري في الفيلم مُختلف وقصته جديدة ومشوقة، كما استمتعت بالعمل مع حسن الرداد وإيمي سمير غانم ومي سليم ونسرين أمين.
• الفيلم طاولته انتقادات كثيرة قبل عرضه، فما ردك؟
بالفعل، شعرت بالدهشة من هذه الانتقادات، فالبعض وصف الفيلم بالفاشل قبل عرضه وبمجرد مشاهدة الأغنية الدعائية له، وهذه الأغنية لا تعبر عن قصة الفيلم على الإطلاق، والشخصية التي جسّدتها تختلف تماماً عن الشخصية التي ظهرت بها في الأغنية.
للأسف، البعض يعتقد أن جميع الأفلام الكوميدية لا تحمل رسالة فنية ولا أعرف سبب هذا الاعتقاد الخاطئ… أنا واثقة من نجاح العمل، وأتمنى من أصحاب هذه الانتقادات أن يتوقفوا عن إصدار حكمهم على عمل فني قبل مشاهدته، وأقول لهم «كفاكم إحباطاً»، فالفيلم ينتمي إلى نوعية الأعمال الكوميدية، ويحمل رسالة فنية هادفة، ولا يحتوي على مشاهد مثيرة كما روّج البعض.
• من المخرجون الذين تتمنين العمل معهم؟
لا يوجد اسم معين، لكنني أتمنى العمل مع أي مخرج يُضيف إلى رصيدي الفني، وأيضاً يتحدى بي الجمهور من خلال تقديمي في دور غير متوقع.
• هل تستشيرين أحداً في العروض الفنية التي تتلقينها؟
عندما أقع في حيرة، ألجأ إلى شقيقتي وفاء لأنها تمتلك خبرة كبيرة، وأنا أثق كثيراً في وجهة نظرها، لذلك عندما أتلقى عرضاً ولا أستطيع أن أحسم قراري بشأنه، سواء بالقبول أو الرفض، آخذ رأيها فوراً، فهي تساعدني في التخلص من الحيرة بخبرتها ورؤيتها الفنية للعروض التي أتلقاها.

التعليقات معطلة