فيصل سرسوح
توالت علينا نحن الفقراء الى الله كثيراً من التصريحات من بعض السياسين اللذين يتولون مناصب سيادية رفيعة بعد الاحداث المؤسفة التي حدثت في مدينة الاعظمية العزيزة… هذه المدينة الغافية على ضفاف دجلة من الشرق وتصبح على مآذن الامام موسى بن جعفر (ع) والامام ابي حنيفة والتي تحمل كل نكهة بغداد ونحن بهذه المناسبة نثبت المحاورالتالية وسيكون حديثنا صريحاً وواضحاً وحازماً والمحاور هي:-
1- لا نسمح لأي قوة في الارض ان تسرق فرحتنا وتشرفنا بالمسيرة المليونية التي توجهت لسيد كاظمي الغيظ امامنا واسد بغداد فقد كانت بحق مسيرة رائعة لانصاف نبينا محمد صلى الله عليه واله وصحبه المنتجبين الاخيار وتصحيح للتأريخ الاسلامي الذي تعرض للكثير من التزوير على ايدي اناساً ليس لهم علاقة بالإسلام وخلفوا لنا اناساً اكثر شراً منهم وهم الدواعش ومن يعتمد على الدواعش في وضعه السياسي ومن دعم الدواعش فنحن لهم بالمرصاد وسنضرب بيد من حديد عاجلاً ام آجلاً.
2- الاعظمية العزيزة أغاضت ممثلي الدواعش في السياسية العراقية بتعاطفهم ومساهمتهم في هذه المسيرة المليونية الرائعة والمشرفة ولذلك رسموا لها مخططاً خبيثاً وارادوها ان تكون حطباً لنار الطائفية التي يعملون في السر والعلن على اثارتها والتي لا سمح الله ان حدثت فتكون الاعظمية هي الضحية فكانت الاحداث خطيرة وكانت لموقف اهالي الاعظمية الشرفاء القول الفصل لافشال هذه المخططات الاجرامية، فكانت بيوت الاعظمية الشريفة هي الملاذات الامنية لزوار الامام موسى الكاظم من الاحزمة الناسفة والقناصين اللذين احضروا كل وسائل الاجرام لتنفيذ مخطط اسيادهم.
3- ان عز الأعظمية من عز بغداد وان بغداد خط احمر لا نسمح لكل اللذين افلسوا من مناطقهم ومحافظاتهم وقد لفظهم جمهورهم الذي انتخبهم ان يتاجرو بالأعظمية وان اهل الأعظمية اكثر معرفة بمخططاتهم الداعشية فمن لم تهتز غيرته وحميته ووطنيته على عرضه وشرفه واهله كيف يمكن له ان يدافع عن الاعظمية الامنة الحالمة واقصد بذلك التصريحات الجوفاء الفارغة المعروفة النوايا التي اطلقها السيد نائب رئيس الجمهورية السيد اسامة النجيفي السيئة الصيت وكان الاجدر به ان يحدد المسارات في نينوى التي باعها لداعش وليس في بغداد.
4- اننا اليوم امام مفترق طرق حيث وصل التآمر على امن بغداد بكل مناطقها الاعظمية اليوم ومدينة الصدر سابقاً والحرية والغزالية والبياع والعامرية والسيدية والشعلة والكاظمية وغيرها واننا على يقين ان هذه التصريحات جاءت نتيجة للخيبة التي افشلت مخططاتهم فجاءت تصريحات هستيرية توضح مما لايقبل الشك انهم كانو مساهمين فيها مضحين في الاعظمية العزيزة لتكتوي بنار الطائفية ولكن خاب فألهم وردت نواياهم الى جحورهم وهذا ما جعلنا ان نفكر جدياً بمنعهم من الدخول الى بغداد وبالقانون بالرغم من صفاتهم الرسمية وذلك باقامة الدعاوى القضائية ضدهم بأسم اهالي الاعظمية.
5- واخيراً رحم الله الجواهري حين قال
انا حتفــهم الج البيـوت
اغري الوليد على شتمهم والحاجبــا
والله من وراء