مرفت غطاس
يمر التعب كسلسلة لحلقات تُقبل بعضها كل يوم ،لاسقط امام هاتفي اطلب الرقم بلهفة .. لاادري من أين استحضر لك هذه الشخصية التي تحبها أحكي التعب بأسلوب يجعلك دقيق الاستماع لاصغر حرف , والتنصت لاقصر تنهيدة .بعدما طلبت الرقم ..اشتقت للحوار معك , لم أفكر للحظة ان لاتكون بخير , لم انس اليوم ان القي السلام عليك برنة واحدة في موعد دواء الضغط , ورنتين لدواء القلب , صديقي العجوز هرمت تفاصيله الا ذاك القلب , لازال شابا في تجواله من داره الى داري, عبر الاثير , أنتظرتك على الموعد, الرنة الثالثة تكون السماعة بين يديك وصوتك مسافرا عبر النجوم ليقبل خدي , الرنة الرابعة , الخامسة , فنسيت عدد الرنات بعدها , علمت انك رحلت , دون ان تقول , جميلة الليلة أنت سيدتي, واضحك و من أخبرك , تقول الروح التي تطرق نافذتك تحتضن الستائر لترقص مع الريح وهي دون خجل تختلس النظر لقميص نومك اليلكي , التفت دون تفكير ولا المح احدا , حتى النافذة مغلقة , والريح تنام في عري الغابة , صارت الرنات تمر . لا مبالية بأنتظاري , صوتك محملا بكل فكرة لم تقلها لكني شعرت بها , سقطت السماعه مني , خرجت للشرفه , مليئة السماء بالنجوم , ترى هل سكنت روحك النجوم , لتتسكع مع الريح تلقي نظرة المساء على قميص نومي الجديد ,, ام انك الريح تداعبني دون ان ادري, جئت تحملني عبر الفراغ , اليك , وقفت امام قبرك , أنصت لصوت سعالك , تذكرت كم مرة اخبرتك ان تتوقف عن التدخين, تبتسم و احرمك فكرة الرقص على قبري , هدأ السعال ترى غفوت ولم أقص عليك , ما يسطره الوهم في مخيلتي وانا قابعة في هامش ورقة , ادعي وجودي ووجودك ….!

