حيدر حاشو ش العقابي
الى مصطفى….!
على جسر ملغم
بالشهادة
رفع راسه للسماء
كان يرى الله بوضوح……….
الملائكة كانت تشير اليه
وهو يشير بأصبعه باتجاه كربلاء
في الطريق …
المؤدي
لساحة الجنة
هو يقصدها
ساحة الجنة
ساحة الجسر المعلق بحبال من الخذلان,
هناك
نسيت الرجال رجولتهم
لبسوا احزمة النساء …
ويؤشرون بكفوفهم
التي لم تجري فيها الدماء يوما..
الى هذا القاصد …
كربلاء
كان يبتسم
كان اكبرهم
لهذا جعلوه الى الامام
وعادوا هم للوراء…………
مصطفى,
من مدينة تزدحم بالأبطال..
سميت باسم الشهداء
مصطفى,
من مدينة الصدر
والصدر…اية من القران
لهذا قرر مصطفى ان يعلقها فوق صدره
ويذهب لله..
*******
وعلى مشارف الموت
راودته فكرة الشهادة ..
يشم رائحتها على بعد حسين
واجزم انه كان يشم رائحة الحسين
او كان مبهورا بصوت الياسمين
********
مصطفى ارتدى الغيم
يمطر شغفا
ويلون التاريخ بالتعفف
زمجر حتى اعتكف في مقبرة
يحرسها …
ملائكة
وهناك يقرا القران كل يوم
وهناك يعيده الله ..
يشكله اليه…
فقد اقتسم الخبز ذات يوم
مع طفل الحسين..
******
نم ياصديق الشمس
ياوردة الحالم العابر افتراض الصمت
نم ..
هناك
حيث
ينتظرك
الرسول هناك
ليقلدك وسام الشهادة
ويمنح رغيفا …
تطهره التسابيح
نم ..
ففي وطني
كل العصافير
تنتظر الشهادة
*****
علقوك ..
وكنت تسبح باسم الله
وكانوا…
يطلقون
كل خستهم
في الهواء
فليس هناك جباه تعرق
وليس هناك نبلاء