حيدر حاشوش العقابي
ليسدل الجناح  فكل الشوارع ارتبكت
من قدوم المطر,
ارسم خارطة لدجى يتيم
اختفي
او لا أختفي كل الحدائق امامي,
هو القلب غصنا يابس تتمدد عليه عصافير التيه
وتعود منتشيه بقدمين من الزمن المعاند,
سألتمس مطر النافذة
والج لأمان المصابيح الزرقاء
قلت :
البندقية رغيف
فمن يحملها بكف رجولته
ويكنس دماء القتلى؟
من قمة اليسار
لقمة اليمين
ليس هناك خصوم غيرك انت
ايها الوطن المحلق تحت سماء جيوبك المستوردة
سترميني اليك سعفة في مهب الزمن
الله اكبر
على وطن البندقية
الله اكبر
على وطن
خلاياه تنقل
تلكم المجاعة لثياب العساكر
قلت:
سأعلمكم الصبر
علكم تجدون ما يكفي من الدموع
السواد…..
يضيء حماقات الجند
والرؤوس تساقطت كجبال من الفضة
احملك الي لاكتفائي
لقلة هذا الارتفاع البسيط
سأحلق ببساطة طفل
يرضع زهرة النارنج لا يبتلع صوته .
انا صولة السلالم
انا زهرة تموت دافئة  بحجر التوت
سأصمت
رغم صمتي
رغم تغير الزمن المعاند
قلت:
الريح تحوم حول مسامير الرجولة
ليس سوى هذا الجنون يقلقني
ليس سوى صمت الحدائق والخراب
هاقد بدأت…
والارض ناعور من الحروب,
سأتبارى معك ايها الزمن
سأتبارى مع فصائل جندك
فدمك مازال ممهورا بالأسفلت
وعقارب الساعة توقفت بعد عام من الفضيلة
هذي شهادة انتماءك لي
تحت اسفلت الشوارع\
هذا دمك المغروس في لحم البلاد
التي توقف فيها الغناء بعد حين

التعليقات معطلة