محمد شنيشل فرع الربيعي                        
لنْ تموتَ هكذا بينَ اكثرِ من مشرطٍ ودباغِ جلودٍ يتبلُها بلونِ الغروبِ …..
نتجولُ مثلَ دودةِ الارضِ كأي عتالٍ او حفارِ قبورٍ لا يموتُ او أجيرٍ يقرأُ ما تيسرَ على وجهِ الرخامِ او بائعِ فلافلٍ حامضةٍ تنعشُ المعدةَ بعدَ يومٍ منَ الضياعِ تحتَ برزخِ عاملِ البناءِ الذي يحيا مثلَ (خضير عباس جواد )
إسوةٌ بالعالمِ العلوي
 عليكَ أنْ تجدَني في مدنِ الخديعةِ الاولى مسكوكَ دينارٍ مغمزُ الوجهينِ , ايامَ كانَ لبسطالي قامةً وحضورا ! 
لا تسلْني عن آخرِ الاعيادِ قبلَ أنْ أقيسَ الزوايا بكلِ اتجاهاتِ خيبتي ….
لأنَ ( الحر الرياحي )أسقطَها رايةً في حضنِ حوريةٍ وتحولَ الى فارسِ احلامٍ… 
قلْ وتداً من أولِ موتِ حقيقتي سريرياً الى آخرِ فضاءاتِ ذاكرةٍ أكلَ حوافرَها دفترُ أمراضٍ مزمنةٍ ورطلينِ من ورمِ سرطانٍ علقَهما اللهُ تحتَ الكليتينِ للفرجةْ
 الذينَ اختاروا الوانَ اصابعَنا هم من سيختارونَ شكلَ الجمجمةِ   
مثلُ اكبرِ نظريةٍ عرفَها التاريخُ العربيُ الحديثُ هي الفرقُ بينَ الردةِ والمرتدِ , وبينَ المسلمِ والمسلمِ ، ولا فرقَ بينَ حدِ شاربِ الخمرِ وحدِ التحرشِ…  
ستتكاثرُ خطوطُ الكهرباءِ حبالُ غسيلٍ لثرثرةِ العوانسِ بينَ الازقةِ في صيفٍ ساخنٍ يتفقدُ رقابَ مزاجِنا اللاهبُ وكنتُ اصطبارا… 
 الى متى تموتُ بكفنٍ ابيضَ رازقي وليسَ ثلاثي الابعادِ (ميتاليكا ) وتدفنُ كالغبارِ الغليظِ  بينَ الجيوبِ الانفيةِ واللوزتينْ ؟

التعليقات معطلة