بيّنت النجمة السورية سلافة معمار أن الدراما السورية تعاني اليوم من التشتت والضياع وفقدان الهوية، وأنّ التخلص من هذه الحالة مسؤولية جماعية عبر الابتعاد عن الحروب الفنية والقيام بمبادرات بنّاءة، فكما أثرت الحرب على جميع جوانب الحياة أثرت على الدراما.
شكل علاقتي بسيف مختلفة
هذا وكشفت سلافة أنها ليست في حالة حب الآن ولم تحبّ بشكل حقيقي بعد طلاقها من المخرج سيف الدين السبيعي، معتبرة أن شكل علاقتها فيه مختلفة ومشاعرها تجاهه مختلفة ولا يمكن قياسه بأي علاقة أخرى.
و عن مسلسل “قلم حمرة” قالت سلافة لـ”المختار”، إنّ البطل الأساسي في العمل هو النص واصفة إياه بأنه من أذكى النصوص لاحتوائه على السرد والتأمّل وفلسفة الحياة، معتبرةً أنّ البطلة في العمل هي الكاتبة يم مشهدي التي كتبت شخصية “ورد”، وعما لو لم تكن بطلة العمل من كانت ترشح لأداء الدور قالت سلافة إن أي ممثلة جيدة تستطيع تقديم الشخصية لأن ورد تمثل كل امرأة في لحظة من حياتها.
الأعمال المشتركة خيار مرحلي
وقالت سلافة: “الأعمال العربية المشتركة هي خيار أو حل مرحلي، نشأ نتيجة الظروف والتخبط الدرامي ولن تدوم”، مبيّنة أنها تعود على جميع الأطراف بالفائدة، فقد استفاد منها الفنانون المصريون الجدد الذين حققوا انتشاراً عربياً في فترة قصيرة، كما استطاعت الدراما اللبنانية من خلال هذه الأعمال أن تحقق انتشاراً وتوسّعاً عربياً، أما بالنسبة للفنانين السوريين فقد ساعدتهم على البقاء والاستمرارية.
لن أقبل بدور بطولة ثانية
وعند سؤالها عما إذا كانت تقبل بتجسيد دور بطولة ثانية أو ثالثة إلى جانب إحدى الفنانات اللبنانيات، أجابت أن هذا الشيء لم ولن يحدث، مبيّنة أنها قد تقبل المشاركة في أيّ بطولة مشتركة مع أيّ فنانة تجيد التمثيل. وعن الدراما المصرية، قالت سلافة إنه بالرغم من الظروف السياسية التي تمر بها مصر هناك محطات مصرية خاصة تنتج أعمالاً درامية والدراما المصرية هي الأولى الآن وحققت تقدماً كبيراً خلال السنوات الأربع الماضية.
“سنعود بعد قليل” لم يضف لها
أما عن مشاركتها في مسلسل “سنعود بعد قليل”، قالت سلافة إنها قدّمت هذا الدور وهي بحالة من الحنين للوطن، ولحالة النص الجميلة التي كانت أحد أسباب قبولها العمل رغم يقينها أن الدور لن يقدّم لها شيئاً. سلافة قالت إن الجائزة التي تسلّمتها عن دورها في “زمن العار” في مهرجان “أدونيا”، كانت من أعز الجوائز على قلبها مضيفة أنها لن تنسى حالة الصمت التي سادت الصالة أثناء مشاهدة الحضور لمشاهد من المسلسل، ما اعتبرته إجماعاً على أن العمل ممتاز وهذا بالنسبة إليها أهم جائزة.
غابت عن سرايا عابدين بإرادتها
أما عن غيابها عن الدراما السورية، في السنوات الماضية، فكشفت سلافة أنه لم يعرض عليها العمل المناسب و ما قدم لها لم يكن على السوية الفنية المطلوبة، وعن رفضها المشاركة في مسلسل “سرايا عابدين” بيّنت أنها لم تحبّ الدور كثيراً ولم تشعر بأنه سيقدم لها شيئاً رغم ضخامة العمل.